أبو صالح، قال: حدثني الليث: قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ قبل أن يصلي.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن موسى، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي، قال: بلغني أن مروان بن الحكم أرسل إلى بسرة يسألها عن مس الذكر فقالت: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بالوضوء.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عمامة بن عمرو، عن مسور بن عبد الملك، عن عثمان بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أفضى أحدكم إلى فرجه فليتوضأ، والمرأة كذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عن المرأة تضرب بيدها إلى فرجها، قال: فيه الوضوء.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 353)
حدثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا عباد بن الوليد، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المكي، قال: حدثنا عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، دخلت بسرة بنت صفوان على أم سلمة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذه عندك يا أم سلمة؟ فقالت بسرة: يا نبي الله المرأة التي ترى أنها مع زوجها؟ قال: إذا وجدت الماء فاغتسلي يا بسرة، قالت: فالمرأة تضرب بيدها على فرجها؟ قال: توضئي يا بسرة، قالت أم سلمة: فضحت النساء يا بسرة، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: دعيها تسأل عما بدا لها تربت يمينك.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، وحدثنا الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، قالت بسرة: يا رسول الله المرأة تعني تمر يديها في ما هنالك؟ قال: توضئي يا بسرة.
حدثنا أحمد بن المطلب، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن شعيب (1) ، النسائي، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، عن أبي قرة، عن المثنى، أنه حدثه عن عمرو بن شعيب، أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "أحمد بن شقيق"، وهو النسائي، صاحب "السنن"، أحمد بن شعيب.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 354)
حدثنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد السدي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو قرة، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، أنه حدثه عن بسرة بنت صفوان، إحدى نساء كنانة، خالة مروان بن الحكم، أنها قالت: يا رسول الله … بإحدانا إذا مست فرجها بعدما تتوضأ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: توضئي يا بسرة إذا مسست.
فأرسل إليها مروان بن الحكم يسألها عن ذلك، فقالت: نعم، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك وعنده فلان، وفلان، وعبد الله بن عمرو، فأمرني بالوضوء.
حدثنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، قال: من مس ذكره فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، أن سعيد بن المسيب، حدثه أن بنت صفوان، إحدى نساء بني كنانة، خالة مروان بن الحكم، أنها سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن مس الفرج، فقال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: قال أبو عبد الله الشافعي: أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب: سمع
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 355)
ابن عمر بسرة يحدثها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مس الذكر؛ فلم يدع الوضوء، منه حتى مات.
كذا قال: ابن عمر.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني، قال: أخبرنا عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بن شعيب، أن بسرة بنت صفوان، قالت: قلت: يا رسول الله إحدانا تتوضأ للصلاة فتفرغ من وضوئها ثم تدخل يدها في درعها فتمس فرجها، أيجب عنها الوضوء؟ قال: نعم، إذا مست فرجها فلتعد الوضوء، قال: وعبد الله بن عمرو جالس فلم يترك ذلك عبد الله بن عمر بعد.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، قَالَ: حدثني أبي، قال: حدثنا موسى بن داود، عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم سلمة، وعندها بسرة بنت صفوان، فقالت بسرة: يا رسول الله إحدانا تضرب بيدها على فرجها؟ فقال: توضئي يا بسرة، فقالت أم سلمة: فضحت النساء، فقال: دعيها تسأل عما بدا لها تربت يمينك.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: قلت لأحمد بن حنبل: حديث بسرة في مس الذكر ليس بصحيح، قال: بل هو صحيح، وذلك أن مروان حدثهم عنها، ثم جاءهم الرسول عنها بذلك.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 356)
4061- وسئل عن حديث ابن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بكتف شاة وسكين فأقيمت الصلاة وهو يأكل، فقام إلى صلاته ولم يتوضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو كرز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، ووهم فيه.
والصحيح عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه سألته عن أبي كرز هذا، قال: هو قاضي الموصل عبد الله بن عبد الملك الفهري قلت: ثقة؟ قال: لا، ولا كرامة.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 357)
4062- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عقبة، والدة حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم: ليس بكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خَيْرًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، وزاد كلمة لم يأت بها غيره، قال: ثم تلا هذه الآية: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} البقرة: 224 الآية.
ورواه الزبيدي، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، والجراح بن المنهال، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد فيه: قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال: إن هذا ليس مِنْ حَدِيثِ.
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا هُوَ من كلام الزهري، ومن قال فيه: قالت: ولم يرخص … فقد وهم، وإنما هو قال … يعني الزهري.
وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء، عن الزهري وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، وعمرو بن قيس، عن الزهري
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 358)
وروى هذا الحديث عبد الوهاب بن أبي بكر، عن الزهري، عن حميد، عن أمه، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعده كذبا، وذكر الثلاثة، وهذا منكر، ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس.
ورواه ابن جريج، عن الزهري، في نحو رواية عبد الوهاب، فإنه روى عنه حديث غير هذا.
وقيل: عن ابن جريج في هذا حدثت عن الزهري، فدل على صحة ما قلناه.
وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فوهم في إسناده جعله عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن أمه.
والصحيح أنه عن حميد بن عبد الرحمن.
ورواه جعفر بن برقان، واختلف عنه؛
فرواه كثير بن هشام، عن جعفر، عن الزهري، عن أم كلثوم، مرسلا؛
وخالفه زهير بن معاوية.
رواه عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن أم كلثوم، واختلف عن صالح بن كيسان؛
فرواه إبراهيم، عنه عن الزهري، عن حميد، عن أمه؛
وخالفه أسامة بن زيد، فقال: عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم كلثوم.
والصحيح: حديث أيوب السختياني، ومن تابعه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 359)
4063- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قل هو الله أحد} الإخلاص: 1 تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ أخي الزهري، عن الزهري، عن حميد، عن أمه؛
وخالفه مالك، فقال: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، من قوله، وقول مالك أشبه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 360)
4064- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، واختلف عنه، فقال الحميدي: عن ابن عيينة، أخبروني عن الزهري.
وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي، عن ابن عيينة.
ورواه محمد بن الصباح، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عن الزهري.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهري قال مرة: عَنْ حَكِيمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنصاري.
وقال مرة: عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حزام، وكلاهما غير محفوظ.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 360)
4065- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت أبي بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني لأكره أن أرى الرجل ثائرا فريص رقبته، قائما على امرأة يضربها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه ابن عيينة، وليث بن سعد، وعبد الرحمن بن سليمان، وجرير، عن يحيى، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر.
ورواه عدي بن الفضل، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، ووهم فيه والصحيح: حديث حميد بن نافع، عن أم كلثوم.
وكذلك رواه أبو الأسود، يتيم عروة، عن حميد بن نافع.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 361)
4066- وسئل عن حديث أم الحصين الأحمسية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنها رأته في حجة الوداع يخطب على المنبر، عليه برد له قد التفع به من عند إبطه يقول: يا أيها الناس اتقوا واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي،
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 361)
ما أقام لكم كتاب الله.
فقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن العيزار، واختلف عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إسحاق، وعنبسة بن سعيد، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعِيزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عن أم الحصين.
وكذلك قال النضر بن شميل، عن إسرائيل.
واختلف عن إسرائيل، فقال عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أبي إسحاق، عن يحيى بن أم الحصين، عن جدته أم الحصين.
وكذلك قال ورقاء بن عمر، وحديج بن معاوية، وأبو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورُ بن أبي مزاحم، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ العيزار بن حريث، ويحيى بن أم الحصين، عن أمه،.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 362)
وكذلك قال إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل.
وكذلك قال مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ العيزار، ويحيى جميعا عن أم الحصين، والقولان محفوظان، عن أبي إسحاق.
ورواه شعبة، وزيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 363)
4067- وسئل عن حديث حمنة بنت جحش، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فِي الاستحاضة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو أيوب الإفريقي عبد الله بن علي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عن جابر، ووهم فيه؛
وخالفه عبيد الله بن عمرو، وشريك، وابن جريج، وعمرو بن ثابت، وزهير بن محمد، وإبراهيم بن أبي يحيى، رووه عن ابن عقيل، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، وهو الصحيح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 363)
حديث أم هانئ بنت أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
4068- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن أم هانئ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، صَلَّى الضحى ثماني ركعات.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ جريج، عن الزهري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أبيه، عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب.
ورواه مكحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.
ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن فضاء، عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ؛
وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، وهو الصواب.
وكذلك رواه موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 364)
4069- وسئل عن حديث ابن أم هانئ، عن أم هانئ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 364)
دخل عليها وهي صائمة فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فشربت، فقلت: يا رسول الله كنت صائمة، وكرهت أن أرد سؤرك، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إن كان من قضاء فاقضي يوما آخر مكانه، وإن كان تطوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه حماد بن سلمة، وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه، عن سماك، عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ، وقال: غير مسدد، عن أبي الأحوص، عن سماك، عن ابن أم هانئ، وقال أبو عوانة: عن سماك، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ وقال الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن جدته أم هانئ، وقال سعيد بن سماك بن حرب، عن أبيه، عن جعدة، عن أم هانئ، وقال أبو حمزة السكري، عن شيخ له، عن سماك، عن رجل، عن آل حمزة، عن أم هانئ.
واختلف عن شعبة فرواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن جعدة مرسلا؛.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 365)
ورواه أبو داود، عن شعبة، عن سماك، عن ابن أم هانئ، قال شعبة، فلقيت أحدهما يقال له: جعدة، فأخبرنا عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، قال شعبة: فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟ وقال غندر: عن شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ، وقال حاتم بن أبي صغيرة: عن سماك، عن أبي صالح، عن أم هانئ، والاضطراب فيه من سماك بن حرب.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 366)
4070- وسئل عن حديث مجاهد، عن أم هانئ، صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ركعتين، أو أربعا، ثم لم يعد.
فقال: اختلف على مجاهد؛
فرواه إبراهيم بن مهاجر، وخصيف، وابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، وهو أشبه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 366)
4071- وسئل عن حديث أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب، عن
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 366)