في قبورهم(1).
57 - ونصدق بحديث المعراج(2)، ونصحح كثيرًا من الرؤيا في المنام(3)--------------------------------------------
(1) قول المؤلف: ومساءلتهم المدفونين يشمل كل ميت سواء قبر أو لم يقبر " لأن الموتى غير المدفونين في قبورهم كمن ماتوا بالحرق أو الغرق أو أكلتهم السباع مسؤلون أيضاً عند موتهم قال الحافظ بن حجر: أضيف العذاب إلى القبر لكون معظمه يقع فيه، ولكون الغالب على الموتى أن يقبروا، وإلا فالكافر ومن شاء الله تعذيبيهم من العصاة يعذب بعد موته ولو لم يدفن، انظر: فتح الباري 3/ 233 كتاب الجنائز. وقال الإمام الطحاوي: ((فكل من مات وهو مستحق للعذاب نال نصيبه منه، قُبر أو لم يُقبرأكلته السباع أو احترق حتى صار رماداً، ونسف في الهواء، أو صلب أو غرق في البحر وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل إلى المقبور. انظر: شرح العقيدة الطحاوية 2/ 610 - 611.
(2) حديث المعراج برسول الله صلى الله عليه وسلم: أخرجه بطوله البخاري، ومطلعه: «بينما أنا نائم في الحطيم» ك: مناقب الأنصار، ب: المعراج (3887) وكتاب التفسير باب وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس حديث (4716) وكتاب القدر، باب: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس حديث (6613)، ومسلم ك: الإيمان، ب: الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلاة (162). وانظر: الإسراء والمعراج للإمام الألباني.
(3) والعلة في إيرادها في كتب الاعتقاد كونها جزء من الوحي وأحاديث إثبات الرؤيا كثيرة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: " الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان: أخرجه البخاري في ك: التعبير ب: الرؤيا من الله حديث رقم 6984 ومسلم ك: الرؤيا حديث رقم 2261 وفي الصحيحين أحاديث كثيرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)