مَنْ شَاءَ اللَّهُ … (
[الزمر 68] فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ، ثُمَّ فِي النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ (أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (.
وَأَمَّا قَوْلُهُ { … مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الانعام:23] {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42] فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِأَهْلِ الْإِخْلَاصِ ذُنُوبَهُمْ، فقَالَ الْمُشْرِكُونَ: تَعَالَوْا نقُلْ لَمْ نَكُنْ مُشْرِكِينَ، فَخُتِمَ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ، فَتَنْطِقُ أَيْدِيهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ عُرِفَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُكْتَمُ حَدِيثًا، وَعِنْدَهُ {يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لو كانوا مسلمين} [الحجر: 2] .
وَخَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاءَ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ؛ وَدَحْوُهَا أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى، وَخَلَقَ الْجِبَالَ، وَالْجِمَالَ، وَالْآكَامَ، وَمَا بَيْنَهُمَا فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (دَحَاهَا (وَقَوْلُهُ: {خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} [فصلت: 9] فَجُعِلَتِ الْأَرْضُ وَمَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، وَخُلِقَتِ السَّمَوَاتُ فِي يَوْمَيْنِ.
{وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70] سَمَّى نَفْسَهُ ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ أَيْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُرِدْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ، فَلَا يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ، فَإِنَّ كُلًّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (1) .
وغير ذلك من الآثار، وكلما بعد العهد بعصر النبوة، كلما زادت الإشكالات والطعون في القرآن.
واشتهر ابن عباس رضي الله عنه بالرد على من طعن في القرآن، كما سبق، وسيأتي التمثيل لذلك بأمثلة أخرى إن شاء الله.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري معلقا (كتاب تفسير القرآن، باب: سورة حم السجدة (فصلت)) ، وقال الحافظ ابن حجر كما في الفتح (8/418) : وصله الطبري وابن أبي حاتم بإسناد على شرط البخاري في الصحة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
المبحث الثاني: أول من ألف فيه
ذكر السيوطي (1) أن أول من ألف فيه هو قطرب (2) ، واسم كتابه "الرد على الملحدين في متشابه القرآن" (3) ، وهذا غير صحيح؛ فإن الإمام سفيان بن عيينه (4) له فيه كتاب هو "جوابات القرآن" (5)
وقد توفي--------------------------------------------
(1) في الإتقان في علوم القرآن (3/79) ، وانظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي (2/53) ، والفهرست لابن النديم (1/57) .
(2) هو محمد بن المستنير أبو على البصري المعروف بقطرب، أحد العلماء بالنحو واللغة، أخذ عن سيبويه وعن جماعة من العلماء البصريين، ويقال: إن سيبويه لقبه قطربا لمباكرته إياه في الاسحار قال له يوما: ما أنت إلا قطرب ليل. والقطرب: دويبة تدب ولا تفتر. نزل قطرب بغداد وسُمع منه بها أشياء من تصانيفه، وروى عنه محمد بن الجهم السمري، وكان موثقا فيما يحكيه، وبلغني أنه مات في سنة ست ومائتين (انظر: تاريخ بغداد (3/298) للخطيب البغدادي، بيروت، دار الكتب العلمية.
(3) ذكر هذا ابن النديم في الفهرست (ص: 78) دار المعرفة، بيروت، 1398هـ، الداوودي في طبقات المفسرين (2/256) . دار الكتب العلمية، بيروت.
(4) هو الإمام المجتهد الحافظ الحجة شيخ الإسلام سفيان بن عيينه الهلالي الكوفي، ولد سنة سبع ومائة (10) ، تتلمذ على الأئمة كابن دينار والزهري وابن المعتمر وغيرهم، وتلمذ عليه الأئمة كالشافعي وأحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم، ومات سنة ثمان وتسعين ومائة، انظر: ترجمته في طبقات المفسرين للداوودي (1/196-198) ، دار الكتب العلمية، بيروت.
(5) ذكره ابن النديم في الفهر ست (ص: 51) ،، والداوودي في الطبقات (1/198) .
ولكن قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"في ترجمة محمد بن أيوب بن هشام المزني المعروف بكاكا الرازي قال: روى عن الحميدي عن بن عيينة (جوابات القرآن) وروى عن الأصمعي نا عبد الرحمن، قال: سألت أبى عنه فقال: هذا كذاب لم يكن عند الحميدي من هذا شيء، وهذا شيخ كذاب) انظر: كتاب الجرح والتعديل (7/198) ، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1952، فالله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
قبل قطرب، بل إن هناك من هو قبل الإمام سفيان أيضا، وهو الإمام مقاتل بن سليمان (1) فله كتاب " الجوابات في القرآن "، ولكن هذه الكتب الثلاثة مفقودة.
ولعل أقدم الكتب التي وصلت إلينا في هذا العلم مفردا، هو كتاب ابن قتيبة (2) "مشكل القرآن". وأما الجواب عن بعض الإشكالات القرآنية في ثنايا الكتب، من غير إفراد لهذا الموضوع، فكثير؛ فقد رد الإمام مالك في موطأه على--------------------------------------------
(1) (كبير المفسرين أبو الحسن مقاتل بن سليمان البلخي، قال ابن المبارك: وأحسن ما أحسن تفسيره لو كان ثقة قيل: إن المنصور ألح عليه ذباب:، فطلب مقاتلا فسأله لم خلق الله الذباب. قال ليذل به الجبارين. وقيل: إنه قال: سلوني عما دون العرش. فقالوا: أين أمعاء النملة؟ فسكت: وسألوه: لما حج آدم من حلق رأسه؟ فقال لا أدري. قال وكيع كان كذابا. مات مقاتل سنة نيف وخمسين ومائة قال البخاري: مقاتل لا شيء ألبتة. قلت-القائل الذهبي-: أجمعوا على تركه) انظر: سير أعلام النبلاء (7/201-202) بتصرف.
(2) ابن قتيبة: العلامة الكبير ذو الفنون أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وقيل: المروزي الكاتب، صاحب التصانيف، نزل بغداد وصنف وجمع وبعد صيته، وقد ولي قضاء الدينور، وكان رأسا في علم اللسان العربي والأخبار وأيام الناس، ومات رحمه الله وذلك في شهر رجب سنة ست وسبعين ومئتين. انظر: سير أعلام النبلاء (13/296-300) بتصرف، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، الطابعة التاسعة، 1413.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
أهل القدر، الذين احتجوا ببعض الآيات على مذهبهم (1) ، وخصص الإمام أحمد القسم الأول من كتابه "الرد على الزنادقة والجهمية " (2) في الرد على من زعم أن القرآن متناقض، وأسماه باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة من متشابه القرآن وذكر فيه اثنتين وعشرين مسألة.
وكذلك أبو الحسين محمد بن أحمد الملطي (3) المتوفى سنة 377هـ صنف كتابه " التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع " أفرد فيه بابا لمتشابه القرآن، وما يتوهم أنه من الاختلاف والتناقض، نقل فيه ما أخذه هو من الثقات عن مقاتل بن سليمان (4) .--------------------------------------------
(1) في كتاب"الجامع في باب: النهي عن القول في القدر"، وباب: ما جاء في أهل القدر.
(2) طبعته المطبعة السلفية في القاهرة سنة 1393 بتحقيق محمد حسن راشد، وعدد صفحاته ثلاث وأربعون صفحة.
(3) (محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسين الملطي المقرئ الفقيه الشافعي نزيل عسقلان، قال الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر بن مجاهد وأبي بكر ابن الأنباري وجماعة، مشهور بالثقة والإتقان، وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان أبو الحسين كثير العلم كثير التصنيف في الفقه جيد الشعر، قلت: له قصيدة في وصف القراءة كالخاقانية أولها:
أقول لأهل اللب والفضل والحجر مقال مريد للثواب وللأجر
وقد حدث عن عدي بن عبد الباقي وخيثمة الأطرابلسي وأحمد بن مسعود الوزان، وروى عنه إسماعيل بن رجاء وعمر بن أحمد الواسطي وداود بن مصحح وعبيد الله بن سلمة المكتب وقرأ عليه الحسن بن ملاعب الحلبي. [معرفة القراء الكبار، للإمام الذهبي (1/343) ، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1404هـ] .
(4) انظر: رسالة"موهم الاختلاف والتناقض في القرآن"ص: 17.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
المبحث الثالث: اتجاهات العلماء في التأليف في هذا المجال
للعلماء في الكتابة في هذا الفن عدة اتجاهات؛ لأن منهم من يقف عند المادة التي يدرسها، والإشكالات التي ترد عليها. ومنهم من يفرد لهذه الطعون كتباً - أو أجزاء من كتب - ثم يرد عليها. وثمة من يركز على شبيهات كتاب أو شخص بعينه، ومن هؤلاء من يهتم بالطعون من حيث هي، دون التفات لقائلها.. وبيان ذلك على النحو التالي:
المطلب الأول: من حيث المادة التي تدرس فلهم فيها اتجاهان على سبيل الإجمال:
1- الجواب على الطعون والإشكالات اللغوية والنحوية:
مثل كتاب " مشكل إعراب القرآن " (1) للقيسي (2) ، و" إعراب مشكل--------------------------------------------
(1) في مجلدين تحقيق ياسين السواس، طبع دار المأمون للتراث، دمشق.
(2) والقيسي هو: أبو بكر محمد مكي بن أبي طالب حموش بن حمد بن مختار القيسي المقرئ أصله من القيروان، وانتقل إلى الأندلس، وسكن قرطبة، وهو من أهل التبحر في العلوم خصوصا القرآن، كثير التصنيف والتصانيف عاش اثنين وثمانين سنة، ورحل غير مرة وحج وجاور، وتوسع في الرواية، وبعد صيته وقصده الناس من النواحي لعلمه ودينه، وولى خطابة قرطبة، وكان مشهورا بالصلاح والخلق جيد الدين والعقل، توفي سنة ثمانية وسبعين وخمسمائة. انظر: شذرات الذهب (2/260) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
القرآن " (1) لثعلب (2) ، وهذا الاتجاه يجيب عن كل إشكال لغوي ونحوي، وهو في حقيقته دفاع عن قوله تعالى: {إنا أنزلناه قرآنا عربيا … } [يوسف:2] ، ولعل أول الطعون اللغوية ما اشتهر باسم مسائل ابن الأزرق (3) مع ابن عباس:
عن حميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه قال بينا عبد الله بن عباس (جالس بفناء الكعبة، قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر: قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به. فقاما إليه فقالا: إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله، فتفسرها لنا، وتأتينا بمصادقة من كلام العرب؛ فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين فقال ابن عباس: سلاني عما بدا لكما.--------------------------------------------
(1) ذكره القزويني في التدوين في أخبار قزوين (2/152) ، تحقيق عزيز الله العطاردي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1987.
(2) وثعلب هو: أبو العباس ثعلب أحمد بن يحيي بن يزيد الشيباني، مولاهم العبسي البغدادي، علامة الأدب، شيخ اللغة والعربية، حدث عن غير واحد، وعنه واحد منهم الأخفش الصغير، وسمع من القواريري مائة ألف حديث فهو من المكثرين، وسيرته في الدين والصلاح مشهورة، صنف التصانيف المفيدة، منها كتاب الفصيح وهو صغير الحجم كبير الفائدة، وكتاب القراءات، وكتاب إعراب القرآن وغير ذلك، توفي سنة تسع وثلاثين ومائة. انظر: شذرات الذهب (1/207) .
(3) هو: نافع بن الأزرق الذى ينتسب إليه الأزارقة أحد زعماء الخوارج، قتل في جمادى الآخرة سنة 65هـ بالبصرة، الكامل في التاريخ، بتحقيق عبد الله القاضي، (4 / 15) ، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية، 1995م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
فقال نافع: أخبرني عن قول الله تعالى: (عن اليمين وعن الشمال عزين (قال العزون الحِلق الرقاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول:
فجاؤوا يُهرعون إليه حتى *
* يكونوا حول منبره عزينا
قال: أخبرني عن قوله: (وابتغوا إليه الوسيلة (قال الوسيلة الحاجة. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عنترة وهو يقول:
إن الرجال لهم إليك وسيلة *
* إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
قال: أخبرني عن قوله: (شرعة ومنهاجا (قال: الشرعة الدين، والمنهاج الطريق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى *
ج * وبين للإسلام دين ومنهاجا
قال: أخبرني عن قوله (إذا أثمر وينعه (قال: نضجه وبلاغه. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
إذا ما مشت وسط النساء تأودت *
* كما اهتز غصن ناعم النبت يانع
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (وريشا (قال: الريش المال. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
فرشني بخير طالما ما قد ريتني*
* وخير الموالي من يريش ولا يبري
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
(قال: في اعتدال واستقامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:
يا عين هلا بكيت أربد إذ *
* قمنا وقام الخصوم في كبد
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (يكاد سنا برقه (قال: السنا الضوء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث يقول:
يدعو إلى الحق لا يبغي به بدلا *
* يجلو بوء سناه داجي الظلم
ج
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (وحفدة (قال: ولد الولد، وهم الأعوان. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
حفد الولائد حولهن وأسلمت *
جج * بأكفهن أزمة الأجمال
جج قال: أخبرني عن قوله تعالى: (وحنانا من لدنا (قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت طرفة بن العبد يقول:
أبا منذرٍ أفنيتَ فاسْتَبقِ بعضنا حنانيك بعض الشرِ أهونُ من بعضِ
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (أفلم ييأس الذين آمنوا (قال: أفلم يعلم بلغة بني مالك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت مالك بن عوف يقول:
لقد يئس الأقوامُ أني أنا ابنُه وإن كنتُ عن أرضِ العشيرة نائبًا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (مثبورا (قال: ملعونا محبوسا من الخير. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت عبد الله بن الزُّبَعْرَي يقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
إذ أتاني الشيطان في سنة النو *
* م ومن مال ميله مثبورا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (فأجاءها المخاض (قال: ألجأها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت يقول:
إذ شددنا شدة صادقة * * فأجأناكم إلى سفح الجبل قال: أخبرني عن قوله تعالى: (نديا (قال: النادي المجلس. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
يومان يوم مقامات وأندية * * ويوم سير إلى الأعداء تأويب
إلى آخر تلك المسائل، وقد جاءت في كتاب "الإتقان" للسيوطي في أكثر من ثلاثين صفحة (1) .
وقد بلغت الأبيات التى استشهد بها ابن عباس في شرح ألفاظ القرآن الكريم التي سئل عنها مائة وواحداً وتسعين بيتا. يقول السيوطي عنها: أنه حذف منها بضعة عشر سؤالاً، وهذا يدل على أن أسئلة نافع بن الأزرق وأجوبة ابن عباس والأبيات التي استشهد بها قد زادت كل منها على المائتين. (2) .
2- الجواب على الطعون والإشكالات المعنوية:
أي الطعون التي سببها عدم فهم المعنى، أو القصور في فهمه، أو سوء القصد، وهذا النوع هو الأكثر، ويذكر في ثنايا هذه الكتب الجواب على المطاعن، والإشكالات العقدية والفقهية واللغوية أيضا؛ إذا كان لها--------------------------------------------
(1) انظر: الإتقان للسيوطي (2/55-88) تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.
(2) مدخل إلى علم التفسير: 71، 72.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
أثر في فهم المعنى، وهذا النوع هو الأكثر والأشهر، وهو الذي نتكلم عنه في هذا البحث ومن ذلك:
الجمع بين قوله: {لا مبدل لكلماته} [الكهف: 27] مع ما حصل من النسخ، والجمع بين قوله: {في يوم كان مقداره ألف سنة} [السجدة: 55] مع قوله: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] ، والجمع بين قوله: (لا أقسم بهذا البلد (. [البلد: 1] وقوله: (وهذا البلد الأمين (. [التين: 3] إلى غير ذلك من المسائل والتى ستذكر كثيرا منها فى هذه الرسالة.
المطلب الثاني: من جهة إفراده في التأليف، فإن العلماء يتجهون في الكتابة في هذا الموضوع إلى اتجاهين:
الأول: إفراد هذه الطعون بكتب والرد عليها، مثل كتاب "مشكل القرآن " لابن قتيبة وغيره من الكتب التي سوف يأتي ذكر لها في المبحث القادم.
الثاني: ذكر الطعن في ثنايا الكتاب والرد عليه، كما فعل بيان الحق النيسابوري في كتابه "وضح البرهان في مشكلات القرآن " (1) ، والرازي في كتابه " مفاتيح الغيب "، وكثير من المفسرين الذي يتعرضون للرد على هذه الطعون في ثنايا كتبهم.--------------------------------------------
(1) "وضح البرهان في مشكلات القرآن"لبيان الحق النيسابوري، تحقيق صفوان داوودي، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى، 1990.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
المطلب الثالث: من حيث المردود عليه، ولهم في ذلك طريقتان:
الأولى: تهتم بالرد على شبهات وطعونات شخص معين أو كتاب معين، مثل ابن حزم الأندلسي في رده على ابن النغريلة اليهودي، ومثل الرد على طه حسين في زعمه وجود أحرف زائدة في القرآن وإنكاره قصته إبراهيم، ونصر أبو زيد في دعواه وجوب التحرر من تطبيق نصوص الكتاب والسنة، والرد على دائرة المعارف الإسلامية في زعمها تحريف القرآن ونقله من التوراة والإنجيل وغير ذلك مما سيأتي في تفصيله والرد عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
الثانية: تهتم في الطعون من حيث هي، بغض النظر عمن قالها؛ فيجمع الطعون ثم يرد عليها، مثل " الروض الريان في أسئلة القرآن " لشرف الدين بن ريان، و"وضح البرهان "السابق لبيان الحق النيسابوري، و" دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب " للشنقيطي وغيرهم، وهذه الطريقة هي الأشهر في هذا الباب، وهي الطريقة التى سرت عليها في هذه الرسالة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
المبحث الرابع: الكتب المؤلفة فيه
وهذا المبحث كالكشاف الذي يُعرِّف بالكتب المؤلفة في هذا الفن، وأسمائها، ومؤلفيها، وأماكن طبعها إن كانت مطبوعة، أو أماكن وجودها إن كانت مخطوطة، أو أماكن ذكرها في الكتب إن كانت مفقودة، وهي كالتالي:
- أولا: المطبوع:
1- "فوائد في مشكل القرآن "لسلطان العلماء العز بن عبد السلام. طبع عام 1387 ثم 1402 بتحقيق سيد د/سيد رضوان الندوي، نشرته دار الشروق في جدة.
2- "مشكلات القرآن" لمحمد أنور الكشميري. سلسلة مطبوعات المجلس العلمي، الهند، الطبعة الثانية.
3- "أضواء على متشابهات القرآن"، لخليل ياسين. من منشورات دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الثانية، 1980.
4- "الإكليل في المتشابه والتأويل "لابن تيمية. طبع في القاهرة، 1394، رسالة صغيرة.
5- "درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز"، للخطيب الإسكافي (420هـ) . طبع في بيروت عن دار الآفاق الجديدة سنة 1979، في مجلد من 544 صفحة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
6- "رد معاني الآيات المتشابهات إلى معاني الآيات المحكمات "، لمحمد الأسعردي الدمشقي شمس الدين ابن بلبان (749هـ) . انظر معجم المطبوعات: 229.، وسماه الداوودي: "إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المتشابهات" كما في طبقات المفسرين للداوودي (ص: 81) .
7-كتاب " مشكل القرآن " أو " تأويل مشكل القرآن " لابن قتيبة، وقد تقدم.
8- كتاب "المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير" لابن قتيبة أيضا، طبعته دار ابن كثير في دمشق، الطبعة الأولى، 1990.
9- "متشابه القرآن" للسيوطي (911هـ) مطبوع في القاهرة، ولا تاريخ له.
10- "وضح البرهان في مشكلات القرآن" لبيان الحق النيسابوري، حققه صفوان داوودي، وطبعته دار القلم في دمشق 1990، الطبعة الأولى.
11- "متشابه القرآن" لعبد الجبار الهمذاني (415هـ) طبع في القاهرة: دار التراث 1969، تحقيق عدنان زرزور.
12- "متشابه القرآن" لعدنان زرزور، طبع في دمشق دار المعارف، 1970.
13- "متشابه التنزيل" لمؤلف مجهول. طبع في مكة في المطبعة المنيرية سنة 1311هـ.
14- "تنزيه القرآن عن المطاعن" للقاضي عبد الجبار. طبع في بيروت، دار النهضة بتحقيق عدنان زرزور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
15- "تفسير المشكل من غريب القرآن"، لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي طبع سنة 1406هـ، في الرياض نشر مكتبة المعارف بتحقيق د: على حسين البواب، وهو صاحب كتاب "مشكل إعراب القرآن" المتقدم ذكره في مبحث اتجاهات العلماء في التأليف في هذا المجال.
16- كتاب "القرطين" لابن مطرف الكناني، جمع فيه بين كتابي مشكل القرآن وغريبه لابن قتيبة. طبع بمطبعة دار المعرفة في بيروت.
17- "باهر القرآن في معاني مشكلات القرآن" لبيان الحق النيسابوري. طبع بمطابع جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، 1997، تحقيق سعاد بنت صالح بابقي.
18- "مدخل تفسير القرآن والرد على الملحدين "، للحدادي طبع في دار القلم بدمشق، بتحقيق صفوان داوودي.
19- "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن "، لشيخ الإسلام أبي يحيي بن زكريا الأنصاري. طبع عام 1403 بتحقيق محمد الصابوني، بمطابع دار القرآن الكريم في بيروت.
20- "إيضاح المشكلات "للكشاني. ذكره الزركلي في الأعلام (6/63) ورمز له بأنه مطبوع.
21- "دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب"، محمد الأمين الشنقيطي (صاحب الأضواء) . طبعته مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى، 1997.
22- "دفاعا عن القرآن ضد منتقديه"، د/عبد الرحمن بدوي. طبعته الدار العالمية للكتب والنشر.
23- " ملاك التأويل "لابن الزبير الغرناطي. دار النهضة العربية، بيروت، 1985.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
24- " الروض الريان في أسئلة القرآن "، شرف الدين ابن ريان. طبع مكتبة دار العلوم والحكم في المدينة المنورة، الطبعة الأولى، 1994.
25-"رد معاني الآيات المتشابهات إلى معاني الآيات المحكمات "لابن اللبان (49هـ) . انظر: معجم المطبوعات العربية (ص: 229) ليوسف إلياس سركيس، القاهرة، الطبعة الأولى، 1928.
-ثانيا: المخطوط:
1- "أسئلة القرآن وأجوبتها" لأبي بكر الرازي. ومنه نسخة مخطوطة في جامعة الملك سعود في الرياض.
2- "أوضح البرهان في مشكلات القرآن "، لمؤلف مجهول. منه نسخة مخطوطة محفوظة بدار الكتب الوطنية بتونس تحت رقم: 3540، مكتوبة سنة 1221هـ.
3- "توضيح المشكل في القرآن"، لسعيد الغساني بن الحداد. منه قطعة مخطوطة في جامع القيروان.
4- "حل الآيات المتشابهات"، لابن فورك (406هـ) . مخطوط في 74 ورقة بخزانة عاطف باستنبول تحت رقم 433.
5- "حل متشابهات القرآن" ويسميه بعضهم "درة التأويل في متشابه التنزيل" ويسميه آخرون "كشف مشكلات القرآن "، للراغب الأصفهاني. انظر مقدمة تحقيق كتاب المفردات للراغب تحقيق عدنان داوودي، ص: 9، وهو مخطوط في مكتبة راغب باشا رقم 180، وله مخطوطة أخرى في المتحف البريطاني.
6- "مشكلات القرآن" لأبي داود سليمان بن أشعث السجستاني، صاحب السنن. توجد منه نسخة خطية في فاتح كتبخانه سي في استنبول بتركيا رقمه في الفهرس (646) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
7- "الموضح في معاني القرآن وكشف مشكلات الفرقان "، لعبد العزيز الصيدلاني المرزباني من علماء القرن الرابع الهجري. منه نسخة مخطوطة في مكتبة أيا صوفيا رقم (297) .
8- "إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المتشابهات "لابن اللبان (749هـ) . انظر الأعلام للزركلي (5/327) ورمز له أنه مخطوط.
ثم إني وجدت كتابا حافلا جامعا لأغلب المخطوطات الإسلامية في العالم؛ وهو كتاب "الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط" من إصدار المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية، ويطلق عليها اسم "مؤسسة آل البيت" في الأردن، وتم إصدار سبعة وعشرين مجلدا منه، منها في علوم القرآن "مخطوطات التفسير وعلومه" في مجلدين، يذكر فيه عنوان المخطوط، واسم مؤلفه، ومكان وجوده، ورقمه فيه، وهو مرتب هجائيا. ومن المخطوطات التي وجدتها داخلة في علم مشكل القرآن:
9 - الأجوبة الجلية على الأسئلة الخفية للمصري.
10- الأجوبة السنية على الأسئلة الرومية.
11- أجوبة على أحد عشر سؤالا تتعلق بمشكلات تفسير القرآن الذي وضعه العز بن عبد السلام للسندي.
12- استشكالات عمر بن عبد السلام في تفسير الفاتحة، والأجوبة عنها لابن زكريا. 13- الأسئلة المفخمة في الأجوبة المفهمة للرازي.
14- أسئلة القرآن وأجوبتها للواحدي.
15- وبنفس العنوان للرازي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
16- ولعزة سيدي.
17- وللمصري.
18- متشابه القرآن للكسائي.
19- حل مشكلات القرآن للمرعشي.
20- شرح مغمضات القرآن.
21- أوضح البرهان في مشكلات القرآن.
22- الأنوار في مشكلات آيات من القرآن للشطيببي.
23- التبيان في متشابه القرآن للسيوطي.
24- تتمة البيان لما أشكل من القرآن لأبي شامة.
-ثالثا: المفقود:
1- " جوابات القرآن " لسفيان بن عيينة (1) . ذكره ابن النديم في الفهرست (ص: 51) ، دار المعرفة، بيروت، 1398هـ، والداوودي في الطبقات (1/198) .
2- "الآيات المتشابهات "لبقي بن مخلد. انظر معجم مصنفات القرآن الكريم (4/194) ، الدكتور / على شواخ إسحاق، الرياض، دار الرفاعي، الطبعة الأولى، 1404.
3- "الرد على الملحدين في متشابه القرآن"، لقطرب. ذكره ابن النديم في الفهرست (ص: 78) وذكر الزركشي أنه اطلع عليه كما في البرهان في علوم القرآن (2/53) .
4- "مشكل القرآن " للحكيم الترمذي. ذكره القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن (15/30) ، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1408.--------------------------------------------
(1) ولكن قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"في ترجمة محمد بن أيوب بن هشام المزني المعروف، بكاكا الرازي قال: روى عن الحميدي عن ابن عيينة"جوابات القرآن"وروى عن الأصمعي نا عبد الرحمن، قال: سألت أبى عنه، فقال: هذا كذاب، لم يكن عند الحميدي من هذا شيء وهذا شيخ كذاب انظر: كتاب الجرح والتعديل (7/198) ، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1952، فالله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
5- " معاني القرآن وغريبه ومشكله"للمفضل بن سلمة. انظر الفهرست لابن النديم (1/51) ، والمفضل هو ابن سلمة بن عاصم أبو طالب، وكان فهما فاضلا، كوفي المذهب، أديبًا لغويًا، كان حيًّا في سنة تسعين ومائتين (انظر تاريخ بغداد للخطيب (13/124) .
6- "معاني القرآن وتفسيره ومشكله" لابن جراح الوزير. انظر الفهرست لابن النديم (1/51) .
7- "مشكل القرآن " لابن الأنباري. ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/512) ، وابن طاهر في تذكره الحفاظ (3/875) تحقيق حمدي السلفي، دار الصميعي، الرياض، الطبعة الأولى، 1415، وطبقات المفسرين للداوودي (ص: 231) .
8- "مشكل القرآن "لأبي محمد القتيبي. ذكره القزوينى في "التدوين في أخبار قزوين" (2/183) .
9- "معاني مشكل القرآن "لبعض تلامذة المبرد. ذكره السيوطي في كتاب التطريف في التصحيف (ص: 25) ، تحقيق على حسين البواب، دار الفائز، عمان الأردن، الطبعة الأولى، 1409.
10- " مشكل القرآن " لابن فورك. ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان (1/237) ، بيروت، دار الفكر.
11- "مشكلات التفسير "لقطب الدين محمود الشيرازي. ذكره حاجى خليفة في كشف الظنون (2/1695) .
12- "مشكلات القرآن "لمكي بن أبي طالب القيسي. المصدر السابق في نفس الصفحة.
13- "جوابات القرآن "لأحمد المهرجاني المقرىء. ذكره ابن كثير الداوودي في طبقات المفسرين (1/55) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
14- "البرهان في مسائل القرآن"لابن قدامة المقدسي. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (13/99) ، والأعلام (4/67) .
15- "البرهان في مشكلات القرآن " لأبي المعالي بن منصور الجيلي المعروف بشيذله (494هـ) . ذكره في وفيات الأعيان (1/318) ، كشف الظنون (1/241) ، وطبقات المفسرين لأحمد الأدنروي (ص: 407) ، الأعلام للزركلي (4/232) .
16- "بيان مشتبه القرآن " لعيسى اللخمي الشرشيني (629هـ) . لسان الميزان لابن حجر (4/401) غاية النهاية (1/609) .
17- "تأويلات القرآن" لأبي منصور الماتريدي (333هـ) . ذكره في الأعلام (7/242) .
18- "تأويل متشابهات القرآن " لابن شهر آشوب (588هـ) . انظر الأعلام (7/167) .
19- "التبيان في مسائل القرآن " لأحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني (589هـ) . انظر الأعلام (1/93) .
20- " تيجان التبيان في مشكلات القرآن" لمحمد أمين الخطيب العمري (1203هـ) . انظر الأعلام (6/41) .
21- "ري الظمآن في متشابه القرآن " لأبي محمد الأنصاري الأندلسي النحوي. انظر إيضاح المكنون (3/604) .
22-كتاب "التنزيه وذكر متشابه القرآن " للنوبختي. انظر إيضاح المكنون (4/283) .
23-كتاب "الجوابات في القرآن" ذكره "تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين (1/200) .، لمقاتل بن سليمان، وله أيضا (متشابه القرآن) ذكره " الأعلام " (8/206) . وله (الآيات المتشابهات) "طبقات المفسرين "للداوودي (2/331) . وكلها مفقودة، ولعلها أسماء لنفس الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)