Arabic source text

📘 দাওয়াতি তায়িনীন ফিল কুরআনিল কারীম = আত-তায়নু ফিল কুরআনিল কারীম ওয়ার রাদ্দু আলাত তায়িনীন (আবদ আল-মুহসিন আল-মুতাইরি)

📘 دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم = الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين (عبد المحسن المطيري)

📘 দাওয়াতি তায়িনীন ফিল কুরআনিল কারীম = আত-তায়নু ফিল কুরআনিল কারীম ওয়ার রাদ্দু আলাত তায়িনীন (আবদ আল-মুহসিন আল-মুতাইরি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
24-"كشف غوامض القرآن" لابن طريح الرماحي النجفي (1085هـ) ذكره "الأعلام" (5/337) .
25-"كشف المعاني عن متشابه المثاني" لابن جماعة (733هـ) ذكره "إيضاح المكنون" (4/367) .
26- "متشابه القرآن" للكسائي (187هـ) ذكره "تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين (1/221) .
27- "متشابه القرآن "لأبي الحسن بن المنادي. انظر "تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين (1/213) .
28- "متشابهات الكتاب" للسخاوي. ذكره "إيضاح المكنون " (4/426) .
29- "مجالس في المتشابه من الآيات القرآنية" لابن الجوزي. ورد ذكره في مصادر ترجمته، انظر على سبيل المثال: الأعلام (4/89) .
30- "مشكل القرآن" لابن مطرف الكناني. ذكره "الأعلام" (6/206) .
31- "هداية الصبيان لفهم بعض مشكل القرآن "للميهي المقري الشافعي. ذكره إيضاح المكنون (1/582) .
32- "البرهان في مسائل القرآن "لعبد الله الجماعيلي الميقدسي (ت620هـ) . انظر البداية والنهاية لابن كثير (13/99) بيروت، الطبعة الأولى، 1977.
33- "ضياء القلوب من معاني القرآن وغريبه ومشكله " للمفضل بن سلمة. ذكره ابن النديم في الفهرست (1/51) .
34- كتاب ابن جراح الوزير "في معاني القرآن وتفسيره ومشكله". ذكره ابن النديم في الفهرست (1/51) .
35-"كشف المشكلات وإيضاح المعضلات " لأبي الفتح بن منعة الموصلي الشافعي. ذكره البغدادي في إيضاح المكنون (2/367) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

36-"كشف غوامض المنقول في مشكل الآيات والآثار وأخبار الرسول" لمحمد العمري الشافعي، الشهير بسبط المرصفي. ذكره إسماعيل باشا في إيضاح المكنون (4/363) .
37- "مشكلات المثنوي". ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون " (2/1695) ولم يبين اسم المؤلف ولم يذكر نبذة عن الكتاب.
38- "درر الكلمات على غرر الآيات الموهمة للتعارض والشبهات " لبيان الحق النيسابوري. ذكره في "معجم المؤلفين " (12/182) و"إيضاح المكنون " (2/58) وانظر مقدمة تحقيق "وضح البرهان "للداوودي (1/14) ، وبهذا يكون الإمام بيان الحق النيسابوري له ثلاث كتب في هذا الفن وهي "وضح البرهان" و"باهر البرهان "وهما مطبوعان، و"درر الكلمات"وهو مفقود.
39- "جوابات القرآن "للإمام أحمد بن حنبل. ذكره الداوودي في "طبقات المفسرين" (1/72) .
40- "متشابه القرآن "لبشر بن المعتمر (210هـ) . ذكره الداوودي في "طبقات المفسرين" (1/117) .
41- "متشابه القرآن "لجعفر بن حرب الهمذاني (236هـ) . ذكره الداوودي في "طبقات المفسرين" (1/127) .
42- "المشكل" لداود بن علي الظاهري (270هـ) . ذكره الداوودي في "طبقات المفسرين" (1/173) ، ولم يذكر هل هو مشكل القرآن أو الحديث.
43- "متشابه القرآن "لأبي البقاء العكبري (616هـ) . ذكره الداوودي في طبقات المفسرين (1/232) .
44-"ري الظمآن في متشابه القرآن" لعبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

الأندلسي (634هـ) . انظره إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون لإسماعيل باشا البغدادي (3/604) ، استنبول، الطبعة الأولى، 1945.
45-كتاب "التنزيه وذكر متشابه القرآن" للحسن النوبختي. ذكره في "إيضاح المكنون" (4/283) .
46- "متشابه القرآن "لحمزة الزيات (156هـ) . انظر الفهرست لابن النديم (ص: 36) .
47- "متشابه القرآن "لنافع (170هـ) . انظر الفهرست لابن النديم (ص: 36) .
48- "متشابه القرآن "لخلف (229هـ) . انظر الفهرست لابن النديم (ص: 36) .
49- "متشابه القرآن "لمحمود الوراق (230هـ) . انظر الفهرست لابن النديم (ص: 36) .
50- "متشابه القرآن "لأبي هذيل العلاف (235) . انظر الفهرست لابن النديم (ص: 37) .
51- "متشابه القرآن "لأبي علي الجائي (303هـ) . انظر الفهرست لابن النديم (ص: 37) .
52- "متشابه القرآن "لأبي بكر القطيعي (368هـ) . ذكره في إيضاح المكنون (4/426)
53- "متشابه القرآن "لأبي الحسن المنادي (336هـ) . انظر تاريخ التراث العربي (1/213) .
54- "نفي التحريف عن القرآن الشريف "للواحدي. انظر طبقات المفسرين للأدنروي (ص: 128) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

55- "المسائل في القرآن "للجاحظ (255هـ) . انظر طبقات المفسرين للداوودي (2/16) .
56- "أجوبة الإقناع والاحتساب في مشكلات مسائل الكتاب "محمد بن الفخار الجذامي (703هـ) . انظر طبقات المفسرين للداوودي (2/212) .
57- "كتاب المشكلين: مشكل القرآن والسنة" لأبي بكر بن العربي (543هـ) . انظر طبقات المفسرين للداوودي (2/169) .
58- "متشابه القرآن "، لأبي على الجبائي شيخ المعتزلة (303هـ) . انظر طبقات المفسرين للداوودي (2/192) .
59- "غوامض التأويل " لأبي سعيد الشلوبين الإشبيلي (641هـ) . انظر طبقات المفسرين للداوودي (2/268) .
60- "مشكل القرآن " لابن نجيح النفزي (437هـ) . انظر طبقات المفسرين للداوودي (2/338) .
ويلاحظ فيما سبق أن أكثر الكتب هي المفقودة، مما يتطلب من العلماء وطلبة العلم البحث عنها، وإخراج هذه الكنوز للأمة، والإفادة منها في تفنيد شبهات الطاعنين والمشككين، ولا ننس أيضا تلك المخطوطات الصادرة عن (مؤسسة آل البيت) والمتصلة منها بالتفسير وعلومه، وقد أشرنا إلى طرف منها في نهاية الكلام السابق عن المخطوطات (1) .--------------------------------------------
(1) انظر: صفحة 41

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌الفصل الثاني: أسباب الطعن في القرآن
وفيه أربعة مباحث هي:

‌‌المبحث الأول: لماذا هذه الحرب على القرآن؟
المبحث الثاني: ما الحكمة من وجود المتشابه في القرآن؟
المبحث الثالث: أنواع المطاعن.
المبحث الرابع: أسباب الاختلاف في القرآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

المبحث الأول: لماذا هذه الحرب على القرآن؟

عرف أعداء الله أهمية كتاب الله تعالى في نفوس المسلمين، ومدى تعلقهم به، وعلموا أنه هو باعث نهضتهم، ومحيي همتهم، وموحد كلمتهم، وسبب نجاتهم وقوتهم.
يقول الحاخام الأكبر لإسرائيل سابقا مردخاي الياهو، مخاطبا مجموعة على وشك الالتحاق بالجيش الإسرائيلي: (هذا الكتاب الذي يسمونه القرآن هو عدونا الأكبر والأوحد، هذا العدو لا تستطيع وسائلنا العسكرية مواجهته، كيف يمكن تحقيق السلام في وقت يقدس العرب والمسلمون فيه كتابا يتحدث عنا بكل هذه السلبية؟! على حكام العرب أن يختاروا؛ إما القرآن أو السلام معنا) (1) .
وفي بدايات هذا القرن كان الجنود الإيطاليون يتغنون بأنشودتهم: (أنا ذاهب إلى ليبيا فرحا مسرورا، لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة ومحو القرآن، وإذا مت يا أماه فلا تبكيني، وإذا سألك أحد عن عدم حدادك فقولي: لقد مات وهو يحارب الإسلام) (2) .
ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر: (إننا لن ننتصر على--------------------------------------------
(1) انظر: مجلة البيان، العدد: 159، بتاريخ ذو القعدة 1421هـ، وجريدة البلاد (السعودية) : 30 رجب 1421هـ.
(2) انظر: صلاح الأمة في علو الهمة لسيد عفاني (6/575) نقلا عن التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية للدكتور أحمد شلبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن، ويتكلمون العربية) (1) .
ويقول وليم جيفورد: (متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا عن محمد وكتابه) (2) .
ويقول اللورد كرومر في مصر: (جئت لأمحو ثلاثا: القرآن والكعبة والأزهر) (3) .
يقول جون تاكلي: (يجب أن نستخدم القرآن -وهو أمضى سلاح-ضد الإسلام نفسه، بأن نعلم هؤلاء الناس-يعني المسلمين- أن الصحيح في القرآن ليس جديدا، وأن الجديد ليس صحيحا) (4) .
ويقول غلادستون -وزير المستعمرات البريطاني سنة 1895، ثم رئيس الوزراء -: (لن تحقق بريطانيا شيئا من غاياتها في العرب، إلا إذا سلبتهم سلطان هذا الكتاب، أخرجوا سر هذا الكتاب -القرآن- مما بينهم تتحطم أمامكم جميع السدود) (5) .--------------------------------------------
(1) قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله، لجلال العالم، ص: 31.
(2) المرجع السابق ص: 49.
(3) الخنجر المسموم الذي طعن به المسلمون، أنور الجندي: ص 29، دار الاعتصام، سلسلة دائرة الضوء.
(4) انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي (ص: 329) ، الدورة السابعة، العدد 7، الجزء الرابع لعام 1992، ورد افتراءات المبشرين على القرآن الكريم، لجمعة (ص: 263) ، وواجب المسلمين في نشر الإسلام للأستاذ زيد الفياض (ص: 19) .
(5) القراءة المعاصرة للقرآن في الميزان، أحمد عمران، (ص: 17) ، دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى، 1995.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

وقال أيضا: (ما دام هذا القران موجودا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا تكون هي نفسها في أمان) (1) .
إذن هم يعرفون أن القرآن مصدر قوة المسلمين؛ لذلك أعلنوا الحرب على كتاب الله، وهذه الحرب قديمة قدم نزول القرآن، كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [فصلت: 26] ؛ يعني أن الغلبة لهم على المسلمين إنما تكون باللغو والطعن في القرآن.
ومن أهداف الطعن في كتاب الله:
1- حرب المسلمين؛ لأن الكفار رأوا أن أهل الإسلام لا يمكن قهرهم بالسنان والحروب العسكرية؛ لأنهم قوم يحبون الموت كما هم يحبون الحياة، وإنما كان هذا الحب للشهادة في نفوس المسلمين، لما في كتاب الله من الثناء والحث على الشهادة في سبيله، لذلك توجهوا بالحرب إلى القرآن حتى ينتزعوا القدسية عن القرآن، ويثبتوا أنه ليس من عند الله تعالى، بل من عند محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن ثَم يتم إبعاد المسلمين عن مصدر توحيدهم وسر قوتهم.
2- فتح باب النزاع والشقاق بين المسلمين على مصراعيه، يقول تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} [البقرة: 176] .--------------------------------------------
(1) منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير، للدكتور فهد الرومي (ص: 442) مكتب الرشد، الرياض، الطبعة الخامسة، 1412، هجمة علمانية جديدة ومحاكمة النص القرآنى، د. كامل سعفان (ص: 97) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

3- زرع الفتن بين المسلمين كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ … } [آل عمران: 7] .
4- هدم الإسلام: فقد روي عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْر، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ قَالَ: قُلْتُ لَا. قَالَ: يَهْدِمُهُ زَلَّةُ الْعَالِمِ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْكِتَابِ، وَحُكْمُ الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ) (1) .
وبهذا يتحقق لهم ما يريدون، ويصبح المسلمون صيدا سهلا، بل قد يصبح المسلمون في صف الكفار وأتباع ملتهم {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ … } [البقرة: 120] .
وللأسف فقد تحقق لهم الكثير من هذا، فقد عُزل الكتاب عن التحكيم بين الناس، واستبدل بقانون الغرب، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خذوا العطاء ما دام العطاء لله، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والحاجة، ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي (المقدمة باب: في كراهية أخذ الرأي، رقم: 214) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإذا عصيتموهم قتلوكم، وإن أطعتموهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير، وحملوا على الخشب، موتُُ في طاعة الله خير من حياة في معصية الله» (1) .--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الصغير (2/42) والكبير (20/90) وفي مسند الشاميين (1/379) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/228) : (رواه الطبراني ويزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات.) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌المبحث الثاني: ما الحكمة من وجود المتشابه في القرآن؟
والباعث على البحث في هذا هو الجواب على شبهة: " أن القرآن إنما أنزل للهدى والبيان فكيف اشتمل على المتشابه "؟
وقد تكلم في جواب هذا كثير من العلماء، وخاضوا في حكمة إنزال المتشابه، وذكروا أمورا بعضها قوي، وبعضها لا يخلو من مقال، وبعضها يتعجب الناظر فيه كيف أمكن أن يقال، وبعضها لا يستحق الذكر.
أما أمثلها وأقواها فيما قال العلماء، فهو أن الحكمة من إنزال المتشابه تتجلى في أمور:
الأول: أن الله أنزله مختبراً به عباده؛ فأما المؤمن فلا يداخله فيه شك ولا يعتريه ريب، وهو بين أمرين، إما قادر على رده إلى المحكم، وإما قائل: آمنا به كل من عند ربنا. إن لم يتبين له معناه، فأمره كله خير، وتعظم بذلك مثوبته، وتزيد عند الله درجته.
وأما المنافق فيرتاب ولا يزيده القرآن إلاّ خسارا، وأما من كان في قلبه زيغ -كأهل البدع -، فيتبعون المتشابه؛ ليفتنوا الناس عن القرآن وصحيح السنة وينزلوه على مقتضى بدعتهم.
وسياق الآية وما بعدها دال على أن هذا من حكمة إنزال المتشابه؛ إذ قال تعالى:
(وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلاّ الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلاّ أولوا الألباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ( [آل عمران: 7-8] .
فالمؤمنون رغبوا إلى ربهم أن لا يزيغ قلوبهم كما زاغت قلوب أهل الزيغ، إذ هو - أي المتشابه - فتنة للعقول والقلوب، وسألوا أن ينزل عليهم رحمة يربط بها على قلوبهم وعقولهم فلا تزيغ، وفي هذا الإشارة إلى أن أهل الزيغ والبدعة محرومون من بركة هذا الدعاء، كل بحسب بدعته، وبعده عن السنة.
وقد ذكر الله في القرآن أنه ينزل ما يمتحن به عباده؛ ليزداد الذين آمنوا إيمانا؛ ويضل غيرهم من أهل الضلال، كما قال تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضةً فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاُ يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلاّ الفاسقين} [البقرة: 26] .
قال الإمام عبد الرحمن السعدي في تفسيره: (يقول تعالى (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاُ ما (أي مَثَلٍ كان (بعوضة فما فوقها (لاشتمال الأمثال على الحكمة وإيضاح الحق، الله لا يستحيي من الحق (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم (فيفهمونها ويتفكرون فيها،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

فإن علموا ما اشتملت عليه على وجه التفصيل، إزداد بذلك علمهم وإيمانهم، وإلاّ علموا أنها الحق، وما اشتملت عليه حق، وإن خفي عليهم وجه الحق فيها، لعلمهم بأن الله لم يضربها عبثا، بل لحكمة بالغة ونعمة سابغة، (وأما الذي كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً (فيعترضون ويتحيرون، فيزدادون كفراً إلى كفرهم، كما ازداد المؤمنون إيماناً إلى إيمانهم، ولهذا قال: (يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً (فهذه حال المؤمنين والكافرين عند نزول الآيات القرآنية، قال تعالى: {وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناُ وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون} [التوبة: 124 - 125] فلا أعظم من نزول الآيات القرآنية، ومع هذا تكون لقوم محنة وحيرة وضلالة، وزيادة شر إلى شرهم، ولقوم منحة ورحمة وزيادة خير إلى خيرهم) (1) .
ومن هذا القبيل قوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلاّ إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرضٌ والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد وليعلم الذين أتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادِ الذين أمنوا إلى صراط مستقيم} [الحج 52 - 54] .
قال ابن القيم: (والمقصود أن قوله: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض (هي لام التعليل على بابها، وهذا الاختبار--------------------------------------------
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (1/46-47) ، دار المدني، جدة، 1408.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

والامتحان مظهر لمختلف القلوب الثلاثة، فالقاسية والمريضة ظهر خبؤها من الشك والكفر، والمخبتة ظهر خبؤها من الإيمان والهدى وزيادة محبته وزيادة بغض الكفر والشرك والنفرة عنه، وهذا من أعظم حكمة هذا الإلقاء) (1) .
ومن هذا القبيل أيضاً قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلّا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلّا طغياناً كبيراً} [الاسراء: 60] .
قال ابن كثير - بعدما ذكر تفسير ابن عباس: أن الرؤيا هي ليلة الإسراء، والشجرة هي شجرة الزقوم -: (وهكذا فسر ذلك بليلة الإسراء مجاهد وسعيد بن جبير والحسن ومسروق وإبراهيم وقتادة وعبد الرحمن بن زيد، وغير واحد، وتقدم أن ناساً رجعوا عن دينهم بعدما كانوا على الحق؛ لأنه لم تحتمل عقولهم وقلوبهم ذلك، فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه، وجعل الله ذلك ثباتاً ويقيناً لآخرين، ولهذا قال: (إلاّ فتنة (. أي اختبارًا وامتحاناً، وأما الشجرة الملعونة فهي شجرة الزقوم، كما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى الجنة والنار، ورأى شجرة الزقوم، فكذبوا بذلك حتى قال أبو جهل - لعنه الله-: هاتوا تمرا وزبداً، فجعل يأكل هذا بهذا ويقول: تزقموا فلا نعلم الزقوم غير هذا) (2) .
فهذا كله يدل على أن الله يختبر عباده بما شاء، وإنزاله المتشابه من هذا فإنه فتنة، وقد ضل به كثير ممن ضل عن الحق، كما رفع الله به أهل الإيمان بيقينهم، ورسوخهم درجات من عنده.--------------------------------------------
(1) شفاء العليل لابن القيم ص: 193، تحقيق محمد بدر الدين الحلبي، دار الفكر، بيروت، 1978.
(2) تفسير ابن كثير (3/48) ، مكتبة دار التراث، القاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

الثاني: إن في إنزال المتشابه إظهارا لفضل العلماء وتفاضلهم فيما بينهم، وفيه أيضاً تعريضهم لمزيد من المشقة والصعوبة في معرفة الحق منها، فيعظم أجرهم، ويرتفع عند الله شأنهم.
وأيضاً فإنه يدعوهم لتحصيل علوم كثيرة، نيط بها استنباط ما أريد بالمتشابه من الأحكام الحقة، فتتسع بذلك علومهم. وأيضاً فإنه يدرب العلماء على استنباط المعاني الدقيقة، فتقوى بذلك بصائرهم، ولو أنزل القرآن كله محكماً، لاستوى في معرفته العالم والجاهل، ولم يكن في استنباط ما فيه مشقة توجب عظيم المثوبة (1) .
وقال الإمام فخر الدين الرازي: "من الملحدة من طعن في القرآن لأجل اشتماله على المتشابهات. وقال: إنكم تقولون: إن تكاليف الخلق مرتبطة بهذا القرآن إلى قيام الساعة. ثم إنا نراه بحيث يتمسك به صاحب كل مذهب على مذهبه، فكيف يليق بالحكيم أن يجعل الكتاب الذي هوالمرجوع إليه في كل الدين إلى يوم القيامة هكذا؟
الجواب أن العلماء ذكروا لوقوع المتشابه فيه فوائد منها:
أنه يوجب المشقة في الوصول إلى المراد، وزيادة المشقة توجب مزيد الثواب (2) .--------------------------------------------
(1) انظر: تفسير أبي السعود (2/8) ، الخازن (1/320) تفسير أبي الليث السمرقندي (2/13) ، تفسير النسفي (1/246) ، تفسير البيضاوي (2/4) ، تفسير القرطبي (4/89) وانظر: كذلك التمهيد لأبي الخطاب (2/276) . فتح القدير للشوكاني (1/318)
(2) وقد تقدم ذكر هذه الفائدة؛ لذلك لم أرقمها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

الثالث: أنه لو كان القرآن كله محكما، لما كان مطابقا إلا لمذهب واحد، وكان بصريحه مبطلا لكل ما سوى ذلك المذهب، وذلك مما ينفر أرباب سائر المذاهب عن قبوله، وعن النظر فيه والانتفاع به، فإذا كان مشتملا على المحكم والمتشابه، طمع صاحب كل مذهب أن يجد فيه ما يؤيد مذهبه، وينصر مقالته، فينظر فيه جميع أرباب المذاهب، ويجتهد في التأمل فيه صاحب كل مذهب، وإذا بالغوا في ذلك صارت المحكمات مفسرة للمتشابهات، وبهذه الطرق يتخلص المبطل من باطله ويتوصل إلى الحق.
الرابع: أن القرآن إذا كان مشتملا على المتشابه، افتقر إلى العلم بطريق التأويلات، وترجيح بعضها على بعض، وافتقر في تعلم ذلك إلى تحصيل علوم كثيرة من علم اللغة والنحو والمعاني والبيان وأصول الفقه، ولو لم يكن الأمر كذلك لم يحتج إلى تحصيل هذه العلوم الكثيرة، فكان، في إيراد المتشابه هذه الفوائد الكثيرة. . . (1) .
الخامس: أن المشتبهات ليست في الأمور المطلوبة من المكلف العمل بها، وإنما هي في بعض الأمور العقدية التي يطالب فيها المكلف بالتفويض والتسليم لله تعالى فيها، ويقول:
(آمنا به كل من عند ربنا (.
ومما قيل - وهو ضعيف - ما نقله السيوطي رحمه الله عن بعضهم قال: (وإن كان مما لا يمكن علمه، ففيه فوائد؛ منها ابتلاء العباد بالوقوف عنده، والتوقف فيه، والتسليم والتعبد بالاشتغال به من جهة التلاوة كالمنسوخ، وإن لم يجز العمل بما فيه، وإقامة الحجة عليهم؛ لأنه منزل بلسانهم ولغتهم، وعجزوا عن الوقوف على معناه مع بلاغتهم--------------------------------------------
(1) راجع الإتقان 2/31.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

وأفهامهم، فدل على أنه منزل من عند الله، وأنه الذي أعجزهم عن الوقوف) (1) .
وهو ضعيف؛ لأنه قد تقرر تضعيف القول باشتمال القرآن على ما لا يمكن معرفة معناه، لكن إذا قيل: إن هذا من حكمة إنزال المتشابه بالنسبة لبعض العباد، وهو البعض الذي لم يعلم معنى المتشابه، صح من هذه الجهة.
وأما قوله: (إقامة الحجة عليهم. . . إلى آخر ما ذكر) فبعيد؛ وذلك لأن ما لا يفهم له معنى، فاحتجاج المشركين به على الطعن في القرآن، أقرب من الاحتجاج به عليهم أنه معجز، ولا يخفى أنهم لو قالوا: لو أنزل هذا القرآن كله بلغتنا ولساننا، لما عجزنا عن فهم بعضه. ولجاءوا بقوي من الحجة تسوغ لهم الطعن في القرآن، فكيف يجعل عدم فهمهم لمعناه دليلاً على نزوله بلغتهم؟! ولكن بلغ من الإعجاز بحيث لا يفهمون معناه؛ فما أبعد هذا.
ومما قيل في الحكمة وهو باطل قطعاً، قولان:
الأول: وهو أبطل قول، ونعني به ما ذكره الرازي وجعله الأقوى، قال: (والخامس وهو السبب الأقوى: أن القرآن مشتمل على دعوة الخواص، والعوام تنبو في أكثر الأمور عن إدراك الحقائق العلمية المحضة، فمن سمع من أول الأمر إثبات موجود ليس بجسم ولا متحيز ولا مشار إليه، ظن أن هذا عدم محض، فوقع في التعطيل، فكان الأصلح أن يخاطبوا بألفاظ دالة على بعض ما يناسب ما تخيلوه وتوهموه، ويكون مخلوطاً بما يدل على الحق الصريح، فالقسم الأول وهو الذي يخاطبون به في أول الأمر يكون من باب المتشابهات،--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (2/16) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

والقسم الثاني وهو الذي يكشف لهم في آخر الأمر هو من المحكمات) (1) .
ولازم هذا القول أن الله أنزل المتشابه؛ ليضل به جمهور المؤمنين المعظمين للقرآن، باعتقاد ظاهره، ثم بعد ذلك يبين لهم أن ما أُخبرتم به أولاً كان كذبا لمصلحتكم.
القول الثاني: وهو قريب من الأول في البطلان، أو مثله، ونعني قول القاضي عبد الجبار: (ومنها - أي الحِكَم - أن كون القرآن كذلك - أي محكماً ومتشابها - يصرفه أن يعول على تقليده؛ لأنه يرى أنه ليس بأن يقلد كلامه عز وجل في نفي التشبيه؛ لقوله عز وجل: (ليس كمثله شيء (أولى من أن يقلده في خلافه لقوله عز وجل: (وجاء ربك (. فكما أن اختلاف العلماء في الديانات، وقول بعضهم في المذهب بخلاف قول صاحبه، يصرف المميز عن تقليدهم؛ لأنه ليس تقليد بعضهم بأولى من تقليد سائرهم، فكذلك انقسام القرآن إلى الوجهين اللذين ذكرناهما، يصرف من ذلك لا محالة، وما صرف عن التقليد المحرم، وبعث على النظر والاستدلال، فهو في الحكمة أولى) (2) .
وهذا الكلام غاية في البطلان؛ فإن القرآن إنما أنزل ليتبع ويقلد؛ قال تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون} [الأنعام: 155] ، وقال تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم} [الأعراف: 3] وقال: {واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم} [الزمر: 55] ، وقال: {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلّا ما يوحى إلي} [يونس: 15] . وقال: {واتبع ما يوحى إليك من ربك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين} [يونس: 109] .--------------------------------------------
(1) أساس التقديس ص 192، وانظر: تفسيرالفخر الرازي أيضاً (7/172) .
(2) متشابه القرآن للقاضي عبد الجبار (1/26) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

فإلى الله المشتكى، وهو الحاكم فيمن يجعل اتباع القرآن تقليداً محرماً، إنه لعجب كيف أمكن أن يقال هذا الباطل من المنتسبين إلى علماء الملة الحنيفية، وقد عظَّم الله شأن القرآن ورفعه فوق زبر الأولين، وجعله إماماً لخير الأمم.
قال تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} [المائدة: 48] .
وقال: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً} [الإسراء: 9] . وكيف يكون القرآن حاكماً إذا كان نزوله من أجل أن يصرف الناس عن تحكيمه في عقيدتهم؟! قال عز وجل: {آلر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} [إبراهيم: 1] . وقال: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} [النمل: 89] . وقال: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه} [البقرة: 213] .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

‌‌المبحث الثالث: أنواع المطاعن
الطاعنون في القرآن كثر، ومطاعنهم وشبهاتهم كثيرة، وحصرها قد يعيي الباحث، ويكل المجد، ولكن حقيقة هذه الطعون أنها تدور في أفلاك محددة، وتنبع من مشكاة واحدة، ويمكننا أن نرجعها إلى أصول وقواعد تلملم شعث هذه الطعون، والرد على هذه الأصول يتكفل بالرد على جميع ما تحته من طعونات لا تعد ولا تحصر (1) ، ويمكننا أن نرد المطاعن إلى أربعة أصول يتفرع من بعضها فروع؛ وهي:
1- نفي نسبة القرآن لله تعالى: ويشمل عدة طعون:
-نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من تأليفه (2) .
-نسبته إلى الاقتباس من الكتب السابقة كالتوراة والإنجيل (3) .--------------------------------------------
(1) ويكفي في هذا الرد الإجمالي الذي سيأتي في الفصل الأول من الباب: الثاني.
(2) انظر: الإسقاط في مناهج المستشرقين للدكتور شوقي أبو خليل (ص: 47) ، دار الفكر المعاصر، بيروت، الطبعة الأولى، 1995، ومعالم تاريخ الإنسانية، لويلز (3/626) ، وتاريخ الدولة العربية، ليوليوس فلهاوزن (ص: 8) ، ترجمه عن الألمانية، د. محمد أبو ريدة، الألف كتاب، القاهرة، 1958وغيرها من المراجع.
(3) انظر: المستشرقون والدراسات القرآنية للدكتور محمد حسين الصغير، (ص: 118-120) ، المؤسسة الجامعة للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، 1986، ودائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية (ص: 16) ، والعقيدة والشريعة في الإسلام لجولدتسيهر ص: 12، عن كتاب القرآن الكريم في مواجهة الماديين الملحدين للدكتور أحمد الشاعر (ص: 93) دار القلم، الكويت، الطبعة الثانية، 1982، وانظر: القرآن والمستشرقون، لنقرة (ص: 31) وغيرها من المراجع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)