وقد قرأت بحثًا الَّف الدكتور:" عويد المطرفي" في إيمان"ورقة" سماه (ورقة بن نوفل في بطنان الجنة) نشرته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وهو بحث مبسوط طيب،أحسن الله تعالى إلى مؤلفه في الدَّارين
وقد عرض لرأي البقاعيّ وكتابه وذكر أنه سعى إلى الحصول على نسخة المكتبة الظاهرية ليحققها ولعل الله عز وجل ييسر له ذلك ويعنه على نشره
*****
{جواهر البحار في نظم سيرة المختار}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (نظم الدرر:7/63) وفي كشف الظنون (ص612) وهدية العارفين (1/2) والإعلام (1/50)
قصيدة في ست وسبعين وست مئة بيت (676) على روي واحد أولها:
مابال جفنك هامي الدمع هامره، وبحر فكرك وافي الهم وافره
لاتأسفنّ على ما فات من وطر، فالله من قبل خلق الخلق شاطره
وقد انتهى من نظمها في مدينة رشيد بمصر،وهو مرابط سنة ثمان واربعين وثمان مئة ولماذهب إلى الحجاز حاجا انشدها امام الروضة النبوية0
وهوما يزال مخطوطا اتخذت مرجعى نسخة دار الكتب المصرية برقم (2143) تاريخ طلعت – في ثمان وثلاثين لوحة (38ل)
*****
{عنوان الزمان
في تراجم الشيوخ والأقران}
ذكره لنفسه في "مصاعد النظر" (1/135)
ونسب إليه في كشف الظنون (1174) وتنوير الحوالك للسيوطي (1/104) وشذرات الذهب (7/9) وقد اتخذه صاحب الشذرات مرجعا وهدية العارفين (1/22) والأعلام (ج1/50، ج10/8)
معجم ترجم فيه شيوخه وأقرانه في طلب العلم وقد رتب اسماء المترجمين على وفق الترتيب الألفبائي، بادئا باسم (احمد) تبركا ومما يلاحظ عليه أمور:
التزم ذكر النسب والألقاب والكنى والميلاد والوفاة إن كانت قد وقعت عند تسجيل الترجمة ، وهو يعتمد على اللقاء والمشافهة والكتابة لمن يترجم، ويكرر اللقاء ويقابل ويواجه بالمخالفة إن وقعت (ج: 2ص168، ج3 ص 135)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
يحدد مكان اللقاء بالمترجم وزمانه وما دار فيه وما قرأ عليه او كتب من أشعاره وكلامه، مع تسجيل شيوخ المترجم وقراءته وإجازته وأخلاقه وأرزاقه (ج: 1ص17، 26، 48، 53)
يلتزم التوسط في الترجمة إلا نادرًا كما فعل في ترجمة شيخه "ابن حجر" (ج:1ص90-174)
وقع تكرار تراجم بعض الأعلام، ولعله من قبل النساخ او سهو منه (ج:2ص29، 68، 71، 101)
وقع اضطراب في ترتيب بعض التراجم فقدم وأخر (ج:2ص75، 99، ج3ص411، ج4ص21، 22، 40، 43، 88)
تعدَّى في بعض التراجم وما كان له أن يفعل 0
من الكتاب نسخ خطية
نسخة برقم (2255- تاريخ تيمور- دار الكتب المصرية) في اربع مجلدات 0 اتختها مرجعا
نسخة رقم1001- تاريخ – دار الكتب المصرية
نسخة رقم 4911 – تاريخ – دار الكتب المصرية
نسخة عارف حكمت بالمدينة النبوية –رقم (43- تاريخ) نسخة المؤلف – ناقصة
نسخة تونس رقم (5034- تراجم – المكتبة الأحمدية – فهرس منتخبات تيمور ص:73)
نسخة مكتبة محمد باشا كوبربلي بتركيا0 (مجلة المورد: ص221-عد4 مج 5)
*****
{عنوان العنوان
تجريد أسماء الشيوخ وبعض التلامذة والأقران}
نسب إليه في كشف الظنون (ص1175-1176) وهدية العارفين (ج6ص22) والأعلام (ج1ص50)
ألفه سنة أربع وثمانين وثمان مئة (884) بدمشق
الكتاب اختصار كتابه السابق " عنوان الزمان" يكتفي فيه بذكر اسم المترجم وميلاده ووفاته إن كانت وهو لم يترجم كما ترجمها في الأصل " عنوان الزمان " وترجم والده فيهما، وذكر جماعة لم يذكرهم في الأصل (1)
*****--------------------------------------------
(1) ? استدراك: من بعد الفراغ من أعداد هذا العمل للنشر بلغني أن كتاب (عنوان العنوان) قد نشرت (دار الكتاب العربي) بيروت في جزء واحد،231ص، ولم يتيسر لي الاطلاع عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
ذلك ما يسّر الله جل جلاله -ـ الاطلاع عليه من الأثار العلمية " للبقاعِيّ " وهي كما ترى متنوعة،ويرغم تنوعها تتسم بالعمق في تناول فضاياها، وما بقي من نتاجه العلمي فلم أوفق إلى العثور عليه في ديارنا غير قليل، ولعلَّ الل سبحانه وتعالى يعين على حسن الاطلاع..
…
.
القسم الثاني
مؤلفاته التي لم أطَّلع عليها
. ما مضى كان إِلاحَةً عَجْلَى إلى ما يسّر الله عز وجل اطلاعي عليه،،فإن له اسفارًا أخرى لم يتسر لى الاطلاع عليها لبعد الشقة بيني وبين مكنوناتها، ولعل الله عز وجل يمنّ بتيسير وتوفيق وتسديد
ولست هنا بالمصنف لتلك الآسفار تصنيفا موضوعيا، بل مرتبًا لها وفق تريتب أسمائها:
{إباحة الباحة في علم الحساب والمساحة}
نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان (2/304) ونسبه إليه في كشف الظنون (ص1،ص216)
وهذا الكتاب كان موجودا بدار الكتب المصرية وقد طلبته كثيرًا خلال أربع سنوات كنت مرابطا فيها في قسم المخطوطات بدار الكتب المصرية أعد فيها رسالتي للعالمية، ولكن المختص بخزانة المخطوطات كان يقرر في كل مرة أنَّ الكتاب غير موجود على الرغم من تسجيله في فهارس المخطوطات بالدار تحت رقم (3) حساب ورياضيات
وذكره الدكتور " كنج " في فهرس المخطوطات العلمية الجزء الأول ووصفه بما يدل على أنه قد اطلع عليه
وهو شرح منظومته (الباحة) التي نظمها سنة سبع وعشرين وثمان مئة (827) بالقدس والآتي ذكرها إن شاء الله تعالى
*****
{أحسن الكلام المنتقى من ذم الكلام}
نسب إليه في كشف الظنون (ص:828) وهدية العارفين (1/21) ومعجم المصنفين (3/279)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
هذا الكتاب انتقاه من كتاب (ذم الكلام وأهله) للهروي: أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن على الهروي الأنصاري 0 (ت:481) صاحب كتاب منازل السائرين، ومن كتاب (ذم الكلام وأهله) نسخة مخطوطة بمعهد المخطوطات العربية رقم (97) وفي المكتبة الظاهرية بدمشق نسخة أخرى برقم (337) وللسيوطي كتاب (صون المنطق والكلام) استفاد منه
و"البقاعيّ " تلقى كتاب (ذم الكلام وأهله) عن شيخه "ابن حجر" سنة ست وأربعين وثمان مئة (846)
*****
{الإدراك لفن الاحتباك}
ذكره لنفسه في تفسيره (1/225) وفي مختصر تفسيره أيضًا (ق:3-أ) وفي الأقوال القويمة (ص198) ونسبه إليه تلميذه السيوطيّ في الاتقان (3/182) وشرح عقود الجمان (ص133)
قال عنه البقاعي: " هو فن عزيز نفيس، وقد جمعت فيه كتابا حسنا ذكرت تعريفه ومأخذه من اللغة وما حضرني من أمثلته من الكتاب العزيز وكلام الفقهاء وسميته: الإدراك لفن الاحتباك"
ويقول في مختصر تفسيره: دلالة البرهان القويم:
" حذفتُ منه أيضًا التصريح ببيان الاحتباك للاستغناء بكتابي" الادراك "
فقد ذكرت فيه نحوًا من ثلاث مئة آية من هذا الفنّ البديع والأسلوب المنيع " (ق:3-أ)
*****
{أسد البقاع الناهسة في متعدي المقادسة}
نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان 01/346،ج2/353)
ونسبه إليه في كشف الظنون (ص81) ومعجم المصنفين (3/278) وهدية العارفين (1/22) وهو نظم في ذم بعض المقادسة عرضه على شيخه شمس الدين السعدي فكتب له عليه:" نظم مقبول"
*****
{الإسفار عن أشرف الأسفار}
نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان (4/175) ونسب إليه في كشف الظنون (1/86) وذكر أنه " الإسفار عن أشردة الأسفار" والصواب " أشرف الأسفار" ألفه سنة أربع وأربعين وثمان مئة (844) عندما رجع من سفره غازيا مع جيش المسلمين " قبرص " و" رودس " وقد كان لهم غزوات على "رودس" زمن الأشرف "برسباي" إلا أنهم لم يفلحوا في فتحها
*****
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
{إشارة المتقى إلى أعلام البيهقي}
نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان (2/355)
وأعلام البيهقى كتاب في أعلام النبوة وهو كتاب مشهور متداول
*****
{إشعار الواعي بأشعار البقاعي}
نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان (2/365، 3729 ونسب إليه في كشف الظنون (1/104) ونظم العقيان (ص25) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/278)
وهو ديوان شعره يقول "حاجي خليفة":
" وهو كثير الأشعار والجيد من شعره متوسط "
والذي وقفت عليه من شعره هو إلى النظم اقرب ، فليست فيه روح الشعر الساحرة ، وفي كتابه: " عنوان الزمان " كثيرمن أشعاره، ولو أنَّ في الوقت فسحة لجمعت أشعاره، وإن كنت أرى أن قيمتها الفنية ليست عالية
وفي نهاية الجز الثالث عشر من شرح صحيح البخاري لشيخه " ابن حجر ": " فتح الباري" قصيدته التى ألقاها في الاحتفال بختم شرح صحيح البخاري، وفي " مصاعد النظر" يقول:
" ومما يصلح إيراده في هذا المضمار مما يلي من الأشعار ما قلته في سنة خمسين وثمان مئة، وكنت مرابطا في ثغر " دمياط " فتأملت يوما أحوالى وأحوال الحسدة، فوجدتها في غاية البعد عن مواقع حسدهم فإن طلبي غير ما يطلبونه، فلم نتزاحم على مقصد من المقاصد فاشتد تعجبي من أمرهم، فقلت من الطويل الثالث والقافية متواتر مصمت مطلق مرادف:
ألا ربّ شخص قد غدا لي حاسدًا يرجي مماتي وهو مثلى فانٍ
وياليت شعري إن أمت ما ينالُه، وماذا عليه لو اطيل زماني
عدوي قاصٍ عنه ظلمي آمنٌ من الجور داني النفع حيثُ رجاني
وهل لتراثٌ غير قوس أعدها لحرب ذوي كفر وغير يماني
وما يبتغى الحساد منى وإنني لفتتي شغل عنهم بأعظم شاني
وأنا إذ كتبته على هذا النحو أشير إلى أنّه إلى النثر أو النظم أقرب منه إلى الشعر الذي هو ترانيم سحر … ..
{أشلاء الباز على ابن الخباز}
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
نسبه إليه في كشف الظنون (1/105) والضوء اللامع (1/109) ومعجم المصنفين (3/278) جزء جمعه في ذمّ "ناصر الدين الزفتاوي" إلا أنّ البقاعيّ ندم على ذلك فكفر عن فعلته بأنْ قرأ على "الزفتاوي" فصيره شيخا له وحفظ له حقه عليه وهذا حميد من البقاعيّ دالٌ على أنَّه رجاعٌ إلى الحق حين يتبيّن له، وهذا من حميد الخلق تثمره الشجاعة والعزة التي تأبي على المرء أن يكون عبدًا لمنقصة الاستكبار، فإنّه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرة من كبر، كما هدت إلى ذلك السنة المطهرة ، ولو أنَّا ولا سيّما ولاة الأمر فينا تخلقنا بخلق الرجوع إلى الحق ومناصرته إذا ما تبيّن لنا لكان لهذه الأمة في هذا الزمان شأن غير ما هي متردية فيه، فقد تجرّب فينا ولاة الأمر كل النظم والفلسفات الوافدة علينا من رأس مالية وماركسية واشتراكية ودكياتورية وديموقراطية مزيفة وماسونية وعلمانية وميكافلية … إلخ ولم يبق إلا نهج الإسلام فهلا عاد أولئك إلى الحق، واتخذوا الكتاب والسنة وحدهما منهاج حياة وحكم
*****
{إطباق الأغلال في أعناق الضلال}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (20/177) وهو من الكتب التي أعدها في قضية " ليس في الإمكان أبدع مما كان" والتي سبقت الإشارة إليها 0
*****
{الاطلاع على حجة الوداع}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (2/264، ج22/321) يقول عند نفسيره قول الله سبحانه وتعالى:" إنّ الصّفا والمروة.." (البقرة:158)
مبينا علاقة هذه الآية بما قبلها قائلا:
" ومن أحسنها أيضًا:أنّه تعالى لما ذكر البلايا بنقص الأموال بسبب الذنوب
(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (الشورى:30) أتيعها الدواء الجابر لذلك النقص دينا ودنيا،فـ"إنّ الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الذهب والفضة "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
رواه الإمام أحمد والترمزي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عن بن مسعود رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
وروي أيضًا عن عدّة من الصحابة رضي الله عنهم كما بينته في كتابي: " الاطلاع على حجة الوداع "
وقد أشار إليه في أثناء كلامه في سورة "النصر"وأنه ذكرخطبة الوداع في كتابه: " الاطلاع على حجة الوداع " (مصاعد النظر:3/272) ونُسب إليه في كشف الظنون (1/117)
*****
{الانتصار من المتعدي بالأبصار}
ذكره لنفسه في مصاعد النظر (1/135)
كتب له عليه تقريظا شيخه "الكمال محمد بن الهمام الحنفي (ت:861) صاحب كتاب "الهداية" في فقه الحنفية وكتاب "التحرير في أصول الفقه" ومما قال في تقريظه: " وقفت على ساحل بحر زاخر، إذ وقفتُ للنظر في هذا المؤلف الباهر المنتصب على معارضه كالسيف الباتر، فلعمري لقد سلك في نظره – بعد سبيل الأبرار – ما يعجز عنه فحول راسخي النُّظَّار من دقائق زبد الأفكار، فاستحقّ أنْ يقال فيه على رؤوس الأشهاد إلى يوم التناد:
ولا غرو أن أبدى العجائب ربّه * وفي ثوبه بِرٌّ وفي قلبِه بَحْر
ولعل الكتاب فيما جاءت به الأسفار من مخاصمته أهل جار له كانوا يطلعون على أهله من عل، فخاصمهم وكانت منازعة ومقاتلة (1)
*****
{الباحة في علمي الحساب والمساحة}
ذكره لنفسه في عنوان الزمان (2/354) ونسب إليه في كشف الظنون (1/216) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/277) والأعلام (1/50)
وهو نظم في علم الحساب وعلم المساحة بدأه سنة سبع وعشرين وثمان مئة وهو في الثامنة عشر من عمره، وأتمه سنة ثنتين وثلاثين وثمان مئة في القدس 0
وكان يسميه أولا: مشترك الملاحة في علمي الحساب والمساحة " وهو في سبع مئة بيت، وقد شرحه في كتاب (الباحة) السايق ذكره 0
*****
{بيان الإجماع--------------------------------------------
(1) - ينظر: إنباء الهصر لابن الصيرفي ص 509 – ت: حسن حبشي – الهيئة المصرية العامة للكتاب 0
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
على منع الاجتماع في بدعة الغناء والسماع}
نسبه إلى نفسه في " تهديم الأركان" (ل:11)
ونسب إليه في كشف الظنون (1/260) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/279)
وموضوعه بيَّن من عنه وانه، وهوكتاب جدير بالتحقيق والنشر في زماننا هذا لو كان موجودا، فما أحوجنا إلى مثل هذا وقد تساقطنا في "مستنقع" تلك السيئة المقيتة حتى بات الناس على يقين بأن هذا لا حرج فيه،وهو في الإسلام جد عظيم
ونحن الآن في زمان اختلط فيه الأمر، فكثير من العامة وبعض الخاصّة من المثقفين تُقدم على المنكر ظنَّا أنّه ليس بمنكر، ولو بيّن لهم الأمر بالحسنى وكرر التبيين من كبار أهل العلم في قاعات الدرس والمساجد والمحافل ووسائل الإعلام لتقرَّر في قلوبهم الفارق بين المعروف والمنكر شرعًا
إنّ فرضًا عظيما على علماء الإسلام أن يبينوا للناس ما هو المعروف وما هو المنكر في الكتاب والسنة بالحكمة والموعظة الحسنة، فذلك أصل عظيم من أصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
*****
{تتميم إيساغوجي}
منه نسخة خطية في "مكتبة شهيد علي بتركيا" ضمن مجموع يضم كُتبا للبقاعي برقم (2804)
وكلمة "إيساغوجي" يونانية معناها "الكليات الخمس" وهي: الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام0
والكليات الخمس باب من أبواب المنطق اليوناني التسعة0
ومن أشهر من ألف فيه" عبد اللطيف البغدادي" صاحب " خزانة الأدب" و"أثير الدين الأبهري"
وقد درس "البقاعي"المنطق" على شيخه "البدر الهندي" تلميذ "السيد الشريف" (ت:816) في "دمشق" وعلى شيخه" القاياتي" في القاهرة
*****
{تدمير المعارض في تكفير ابن الفارض}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (ج20ص434، ج22ص445) وفي الأقوال القويمة (ص18)
ونسب إليه في كشف الظنون (382) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/279)
وهو من الكتب التي نصبها لنقض مقولات "ابن الفارض" النازعة إلى القول بالحلول والاتحاد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
والإكثار من تأليف ونشر الكتب في نقض الأضاليل التى تضرب في الأصول العقدية للإمة المسلمة أمر عظيم ينبغي للعالم ألا يملَّ منه وألا يقول قد كتبت في هذا كتابا ولا سيما في عصر يتوافد ويتظاهر على ترسيخ الضلال فيه فرق شتى كمثل عصرنا هذا
رب كلمة يكتبها العالم لا يسمعها كثير ورب كلمة أخرى تنفذ في كل مكان وتحيى في كل بلد، وقد قال أهل المعرفة: ما تكرر تقرر، فمن أراد تقرير شيء في القلوب أذَّن به صباح مساء في آذان العباد فإنه نافذ لامحالة في قلوبهم
وهذا ما تنتهجه وسائل الإعلام في بلادنا لا تستحي من ذكر ونشر وتكرير وتصريف الدعوة إلى ما تريد إقامته في قلوب العباد من الاخلاق الدَّنية وأساليب الحياة الرديَّة البعيدة عن الكتاب والسنة
*****
{تهذيب جمل الخوانجي}
منه نسخة خطية في مكتبة "شهيد علي" بتركيا" برقم (2804) ينظر فهرس المكتبة المذكورة ص:256 (خ)
نسب إليه في كشف الظنون (1/602) ومعجم المصنفين (3/279) ألفه سنة إحدى وستين وثمان مئة (861)
الكتاب شرح وتهذيب لكتاب (الجمل) في مختصر " نهاية الأمل" في المنطق،لابن مرزوق التلمساني، اختصره تلميذه " أفضل الدين أبو عبد الله محمد بن نامور الخونجي (ت:649) وسمى مختصره" الجمل" وجاء " البقاعي" فهذب المختصر:"الجمل"
*****
{جامع الفتاوي لإيضاح بهجة الحاوي}
نسبه إلى نفسه في "عنوان الزمان (1/361) وفي مصاعد النظر (1/132)
وكتاب "الحاوي" في فروع فقه الشافعية لنجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني (ت:665) عُنِى به العلماء شرحا ونظما، ومن ذلك نظم"زين الدين عمر بم مظفر الوردي" (ت:749) في خمسة ألاف بيت، وسمى النظم"البهجة"
حفظ" البقاعي" نظم "البهجة" في دمشق، وقرأ كتاب "الحاوي" على شيخه "ابن قاضي شهبة " قراءة بحث (عنوان الزمان:1/352-353)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
يقول"البقاعي" عن كتابه"جامع الفتاوي": " كتاب غريب مزجت فيه كلام " البهجة "على أنه نظم بكلام الشرح مزجًا صار بحيثُ يُظنُّ أنّ الكلامين متنٌ مستقلٌ، مثل كتاب " الأنوار" للأردبيلي، وهو أكبر عمدي في هذا الشرح (1)
كتب له " الكمال محمد بن محمد بن البارزي " (ت:875) عليه تقريظا قال فيه: " وقفت متأملا في محاسن هذا " الجامع " متفكرا في فصاحة خطيبه، وما أبدعه فيه من إعجاب الناظر وإطراب السامع، فإلفيته حاويا لكلّ حجّةٍ شاملا لـ"الأنوار " و" البهجة " وعلمت تميز مصنفه عنْ أقرانه، وتنبُّهَه على أهل زمانِه، أمدَّه الله بالكفاية وجعل خاتمته بالحسنى وزياده " 0 (2)
*****
{الجامع المبيِّن لما قيل في " وكأيّن"} .
نسبه إلى نفسه في تفسيره (5/86) قائلا عند قول الله عز وجل: {وكأيّن من نبيّ} (آل عمران:146) :
" فيها كلام كثير في لغاتها ومعناها وقراءتها المتواترة والشاذة وصلاً ووقفًا ورسمها في مصحف الإمام " عثمان بن عفان" رضي الله عنه الذي وقع اجماع الصحابة عليه؛ ليكون المرجع عند اختلاف إليه، وهل هي بسيطة أو مركبة، ومشتقة أو جامدة، وفي كيفية التصرف في لغاتها، استوعبته في كتابي: " الجامع المبيّن لما قيل في وكأيّن"
*****
{خير الزاد من كتاب الاعتقاد}
نسب إليه في كشف الظنون (ص727، ص1393) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/280)
انتقى "البقاعي" كتابه من كتاب "الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد " للإمام الحافظ: أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت:584) وهو في اصول العقيدة على مذهب السلف: أهل السنة والجماعة
يقول "البيهقيّ " في مقدمته من بعد الحمد والصلاة:--------------------------------------------
(1) – مصاعد النظر:1/132
(2) – الموضع السابق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
"فإني بتوفيق الله سبحانه وتعالى صنفت فيما يفتقر أهل التكليف إلى معرفته في أصول العلم وفروعه ما قد انتشر ذكره في بعض البلاد، وانتفع به من وفق لسماعه وتحصيله من العباد غير أنّ جمل ما يحتاج إلى معرفته من ذلك للاعتقاد على السداد مفرقة في تلك الكتب، ولا يكاد يتفق لجماعتهم الاتيان على جمعها والإحاطة بجميعها، فإردت، والمشيئة لله تعالى أن أجمع كتابا يشتمل على بيان ما يجب على المكلف اعتقاده والاعتراف به مع الإشارة إلى أطراف أدلته على طريق الاختصار وما ينبغي أن يكون شعاره على سبيل الإيجاز "
كان البقاعيّ قد قرأ كتاب "الاعتقاد" على شيخه "ابن حجر"
فرغ من تأليف "خير زاد" في ذي القعدة سنة (861)
*****
دلائل البرهان
لمنصفي الإخوان علىطريق الإيمان
نسب إليه في كشف الظنون (ص:759) ومعجم الصنفين (3/279)
ألفه سنة سبع وسبعين وثمان مئة (877) ولا علم لى الآن بموضوعه
*****
{رفع اللثام عن عرائس النظام}
منه نسخة خطية في مكتبة "شهيد على" بتركيا برقم (3804) ينظر فهرس المكتبة (ص256) (خ) وفهرس منتخبات تيمور0ص:55)
نسب إليه في كشف الظنون (ص910) وهدية العارفين (1:22) ومعجم المصنفين (3/279-280)
كتاب في العروض والقافية فرغ منه في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثمان مئة (848) بالقاهرة
*****
{شرح جمع الجوامع}
نسبه إليه في كشف الظنون (ص596) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/279)
كتاب في أصول الفقه، و"جمع الجوامع" من أشهر كتب أصول الفقه ألفه "التاج السبكي"
وعلى جمع الجوامع شروح وحواش عديدة من أشهرها شرح الجلال المحلى (ت:864) شيخ البقاعي
*****
{شرح جواهر البحار في نظم سيرة المختار}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (7/63) ونسب إليه في كشف الظنون (ص:612) وهدية العارفين (1/22) ومعحم المصنفين (3/279)
شرح قصيدته " جواهر البحار" السابق ذكرها،وهو في مجلدين كما يقول حاجي خليفة (ص:612)
*****
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
{صواب الجواب للسائل المرتاب}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (ج20ص434، ج:22ص445)
الكتاب في نقض مذهب الحلول والاتحاد الذي يقول به بعض فلاسفة الصوفية من أمثال "ابن عربي" وابن الفارض"
ذكر الكتاب في كشف الظنون (ص267، ص1083) ومعجم المصنفين (3/279) وهدية العارفين (1/22) باسم (صواب الجواب للسائل المرتاب المجادل المعارض في كفر ابن الفارض)
يقول البقاعيّ: " وصنفت في ذلك عدة مصنفات بانت فيها مخازيهم وظهرت المخبّآت منها: " صواب الجواب للسائل المرتاب" ومنها الفارض لتكفير ابن الفارض" ومنها " تدمير المعارض في تكفير ابن الفارض" ومنها "تنبيه الغبي على تكفير ابن عربي" ومنها" تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد"
أنفقت فيها عمرا مديدًا وبددوا فيها أوقاتي بددهم الله تبديدًا وهدد أركانهم وأعضادهم تهديدًا وقرعتهم بالعجز عن الجواب الكاششف للارتياب صباحا ومساءًا وإعادة وإبداءًا فحملهم التقريع والتوبيخ والتبخيع على كتابة جواب لم يخْلُ من ارتجاجٍ واضطرابٍ وشك وارتيابٍ بينت أنّ جامعه أخطأ في جميعه الصواب، وكفر في أربعة مواض كفرًا صريحا، وكذب في ثمانية، فصار بذلك جريحا، بل هالكا طريحا، فأطلت بذلك التقريع والتزوبيخ والتبشيع فذلت أعناقهم وضعفت شقاقهم وخفي نفاقهم … " (1)
*****
{العدة في أخبار الرّدة}
ذكره لنفسه في تفسيره (20/128) وفي كتابه " أخبار الجلاد " ذكره باسم (زوال الشدة بقتال أهل الردة) (ل:4)
يقوم الكتاب بتحقيق أخبار حروب الردّة في زمن الخليفة الصديق رضي الله عنهم
*****
{عظم وسيلة الإصابة في صنعة الكتابة}
نسب إليه في كشف الظنون (1142) ومعجم المصنفين (3/280)
منظومة في الخط والشكل والنقط 0
*****
{الفارض لتكفيرابن الفارض}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (ج:20ص 434، ج:22ص445) وفي تحذير العباد:257= مصرع التصوف)--------------------------------------------
(1) ? 1 – نظم الدرر:22 /445، وانظر ج 20 ص 434
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
ونسب إليه في كشف الظنون (1215) ومعجم المصنفين (3/280)
انتقى في هذا الكتاب – كما يقول – في تحذير العباد (ص:257) من تأئية ابن الفارض ما يقارب أربع مئة وخمسين بيتًا شهد البررة والكفرة أنّ مراده منها صريح الاتحاد 0"
من هذا يتحقق أنّ عنوان الكتاب (الفارض) بالفاء الموحدة أخت (القاف) اسم فاعل من (فرض) فالكتاب يذكر نصوصًا تفرض على كلّ منصف أنْ يحكم بكفر " ابن الفارض " فما تراه في "نظم الدرر " الطبعة الهندية (ج: 20/434، ج: 22/ 445) والطبعة البيروتية (8/621) من أنّه (القارض) بـ"القاف" ليس صحيحًا، ولعله تحريف ناسخ أو طابع
وللشهاب المتبولي: أبو الفتح أحمد بن موسى بن أحمد الشافعي كتاب: " المدد الفائض في الذبِّ عن ابن الفارض" (1)
وللسيوطي كتاب يرد به على شيخه " البقاعي" سماه " قمع المعارض في نصرة ابن الفارض "
*****
{قدح الزند في سقط الزند لأبي العلاء المعري}
نسبه إلى نفسه في معجمه "عنوان الزمان" (1/363)
بيَّنٌ من عنوانه أنه شرح لذلك الديوان
*****
{قدح الفكر وتنوير البصر بأجوبة الشهاب ابن حجر}
ذكره لنفسه في معجمه" عنوان الزمان" (1/174)
جمع فيه أجوبة شيخه "الشهاب بن حجر العسقلاني" في الفقه 0
*****
{القول الفارق بين الصادق والمنافق}
ذكره لنفسه في تفسيره (22/141)
وهو أيضًا في قضية الحلول والاتحاد التى استفاض واستهتر في نقضها، فجزاه الله تعالى خير الجزاء.
*****
{القول المعروف في الرد على منكر المعروف}
نسبه إلى نفسه في تفسيره (22/444)
ونسب إليه في كشف الظنون (1365) ومعجم المصنفين (3/2870)
سماه صاحب "معجم المؤلفين (1/71) : " القول المألوف"--------------------------------------------
(1) – الضوء اللامع:2/228
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
وذلك غير دقيق؛ فإنّ "القول المألوف" لقرينه " السخاوي" يرد به على "البقاعيّ " يقول " السخاويّ ": " وقد رددت عليه غير مسئلة له في عدة تصانيف منها: " الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل " و " القول المألوف في الرد على منكر المعروف" (1)
وللشهاب المتبولى كتاب ردّ به على البقاعي في إنكار قول" بادائم المعروف" (2)
*****
{القول المفيد في أصول التجويد}
ذكره لنفسه في معجمه"عنوان الزمان" (2/335)
ونسبه إليه في كشف الظنون (ص:1365) وهدية العارفين (1/22) والأعلام (10/8)
منه نسخة خطية في الظاهرية بدمشق برقم (7423- علوم القرآن) في ست عشرة ورقة (16ق) كتبت في سنة ست وستين وثمان مئة
ونسخة في المكتبة العامة بالرباط: المغرب، برقم (1755/ب)
*****
{كفاية القارئ وغنية المقرئ في رواية أبي عمرو}
نسبه إلى نفسه في "مصاعد النظر" (1/131)
ونسب إليه في كشف الظنون (ص:1500) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المؤلفين (3/381)
ألفه سنة سبع وعشرين وثمان مئة بدمشق وهو في الثامنة عشر من عمره، فلما قدم القاهرة أول مرة سنة أربع وثلاثين وثمان مئة عرضه على شيخه "ابن حجرالعسقلانيّ" فكتب له عليه تقريظا قال فيه (3) :
"هكذا تنتظم اللآلي، وإلى هنا تنتهى رتب أولى المعالى 0
إنّ الهلالَ إذا رأيت نموه * أيقنت أن سيصير بدرًا كاملا
وياليت شعري من هذه بدايته، فماالذي بلحاق النجم ينتظر "
وكتب له تقريظا عليه" سعد الدين بن الديري (ت:867) قال فيه:
" وقفت على هذا المؤلف الموسوم بالكفاية الجامع بين صحيح الرواية وغريب الدراية الشاهد لمصنفه ببلوغ رتبة النهاية في سنّ البداية" (4)
*****
{مختصر السيرة النبوية وثلاثة من الخلفاء الراشدين}--------------------------------------------
(1) ? 1 – السابق:1/106
(2) ? السابق:2/228
(3) - مصاعد النظر: 1/131
(4) – ااسابق:1/131
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
الكتاب اختصار كتابه (جواهر البحار) السابق ذكره. ومنسوب للبقاعي في "الأعلام" (1/50، 10/7) منه نسخة في مكتبة" عبيد" بدمشق،
وفي نشرة أخبار التراث الإسلامي (ص: 25- عدد:20 - س: 1409) مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت ذكر الكتاب بالعنوان السابق منسوبا إلى " البقاعيّ " وأن هناك نسخة مخطوطة منه في "رئيس الكتاب" برقم (704) وأن ذلك مذكور في مجلة" عالم الكتب" (ص: 34- ع: 34 م: 3 = اكتوبر: 1982)
*****
{المقصد العالي في ترجمة الإمام الغزالي}
ذكره " الزبيدي" في كتابه (إتحاف السادة المتقين) وقال إن البقاعي مدح " الغزالي" في اول الكتاب وأطال في ندحه ، ثُم تعرض للرد عليه في قضية: ليس في الإمكان أبدع مما كان" وقرر الزبيدي ان الكتاب عنده 0
******
{الملتقط من معجم الطبراني الوسط}
نسبه إلى نفسه في معجمه" عنوان الزمان" (1/363)
*****
{منتقى الغريب العاني من الترغيب للأصفهاني}
ذكره لنفسه في معجمه " عنوان الزمان" (1/363)
*****
{النكت الوفية بما في شرح الألفية للعراقي}
حاشية له على ألفية العراقي علقها في أثناء دراسته شرح الألفية للعراقي على شيخه "ابن حجر" ولكنه لم يكمل الحاشية فقد بلغ نصف المنظومة وعرض حاشيته على شيخه " ابن حجر" فكتب له تقربظا
" عنوان الزمان (1/372) و"مصاعد النظر: (1/135)
ذكره لنفسه في تفسيره (1/277) ، وفي"الأقوال القويمة (143) وفي معجمه"عنوان الزمان" (1/362) وفي "مصاعد النظر (1/135)
ونسب إليه في كشف الظنون (1/156) ومعجم المصنفين (3/278) ونظم العقيان (24) وهدية العارفين (6/22)
من "النكت" نسخة في المكتبة"الظاهرية" بدمشق قرأت على المؤلف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
(مجلة المورد العراقية: ص:299 ع:2 م:6) ، ونسخة في فيض الله افندي بالمكتبة الوطنية باستانبول برقم (252) في خمس وسبعين وثلاث مئة ورقة (السابق: ص:332-ع:2- م:7) ، وأخرى في المتحف العراقي ببغداد (السابق: ص:184- ع:1- م:4) ، وأخرى في مكتبة"عاطف أفندي "بتركيا (نوادر المخطوطات للجزائري: ج:2ص:58) وأخرى في مكتبة " قاضي العسكر" بتركيا (السابق:2/85) (1)
*****
{وشي الحرير في اختصار "ابن جرير"}
ألفه سنة خمس وثلاثين وثمان مئة (835)
ذكره لنفسه في معجمه"عنوان الزمان" (1/354)
. مؤلفات لغيره نسبت إليه خطأ …
نسب إلى "البقاعي" كتبٌ هي عند التحقيق ليست له، من ذلك:
كتاب "الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والأنجيل:
نسبه إليه صاحب " معجم المؤلفين" (1/71)
وهذا لايستقيم، فإن "البقاعي" من يؤمن بحل ذلك النقل وقد مارسه وبالغ فيه في تفسيره، وألف كتابافي تقرير جواز هذا النقل سماه
" الأقوال القويمة " وقد سبق بيان هذاالكتاب
وكتاب"الأصل الأصيل " لقرينة "السخاوي" يناقض به كتاب "البقاعي": " الأقوال القويمة "
و" السخاوي " نفسه قد قرر ذلك في: " الضوء اللامع " (1/106)
00000
القول المألوف في الرد على منكر المعروف--------------------------------------------
(1) ? - - استدراك: من بعد الفراغ من مراجعة هذا البحث لنشره علمت أن كتاب النكت الوفية قد قام بتحقيقة ثلاثة باحثين تقاسموه هم يحيى بن عبد الله بن ناصر الأسدي سنة 1414 بإشراف: سعدي بن مهدي الهاشمي، والثاني الباحث: عبد الرحمن بن عبد اللطيف الرشيدان سنة 1416 ،بإشاراف سعدي بن مهدي الهاشمي، والباحث الثالث: جمعان بن أحمد بن غرم الله الزهراني سنة 1417 بإشراف حافظ بن محمد الحكمي، والرسائل الثلاثة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض نسخ منها ولم يتيسر لي الاطلاع عليها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
نسبه للبقاعيّ صاحب "معجم المؤلفين (1/71) والكتاب للسخاوي أيضًا يرد به على كتاب البقاعي" القول المعروف" السابق ذكره، وقد نسب " السخاوي" كتاب " القول المألوف " إلى نفسه في معجمه " الضوء" (1/106) ومنسوب للسخاوي في كشف الظنون (1/107) و" شذرات الذهب " (8/16)
***
كتاب " صفوة الصفوة "
نسبه إليه الدكتور" محمد البحيري" في رسالته للعالمية (الدكتوراه) في علوم القرآن الكريم المودعة في مكتبة " كلية أصول الدين – جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة " ذاكرًا أن الكتاب مذكور للبقاعي في تفسيره نظم الدرر (ج:3ق:325) من النسخة الخطية رقم (213- تفسير – دار الكتب المصرية) وهي النسخة نفسها التى اتخذتها مصدرا في إعداد رسالتى للعالمية (الدكتوراة)
وما ذكره الدكتور" البحيري" غير دقيق، فالمذكور إنما هو حديث عن إسلام سيدنا " عمر بن الخطاب " بعد سيدنا " حمزة " رضي الله عنهما بثلاثة أيام
يقول البقاعيّ:" كما بينته في حاشية العقائد عن فوائد الرازي وصفوة الصفوة " لابن الجوزي "
هذا قاطع في أن الذي للبقاعي إنما هو حاشيته على شرح "السعد" للعقائد النسفية، وقد سبق الكلام على هذه الحاشية
أمَّا كتاب " الفوائد" وكتاب"صفوة الصفوة " فليسا له بل الأول للرازي، والآخر لابن الجوزي، وقد نصّ هو على ذلك
****
ترتيب حروف كتاب "العين" للخليل
ترتيب حروف "المحكم" لابن سيده
ترتيب حروف " التهذيب" للأزهري
ترتيب "مواد أبي البهاء"
هذه الأربعة نسبها الدكتور " بحيري" للبقاعي وقال إنها مذكورة له في"عنوان الزمان" (1/154) مخطوط رقم (1001) دارالكتب المصرية،
وهذا أيضًا غير دقيق، فهذه ليست كتبا للبقاعي، وإنما هي أبيات شعرية رتب فيها فصول وأبواب كل كتاب ليسهل حفظها، فرتب كتاب " العين " في بيتين من الشعر، ومثل هذا ليس كتابًا ولا رسالة
***
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
ذلك إيجاز البيان عمَّا تركه البقاعي من آثار علمية، وهي كما ترى آثار متنوعة، وكثيرة تُؤَذِّنُ باتساع آفاق العِرفان عنده، وأنه كان يعيش حياة عصره، منفعلا بأحداث زمانه، وفاعلاً فيها ، قائمًا بالدعوة، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتصدي لمن يسعى في الأرض بغير ما يرضي الله عز وعلا.
وإذا ما نظرنا في تراثه الذي تركه لنا ألفينا أنه قد تجاوز الستين كتابًا، وأنّه قد غلب على تأليفه عدّة علوم:
الأول:التفسير وعلوم القرآن الكريم
الثاني: الحديث وعلوم السنة
الثالث العقيدة وعلم الكلام والمنطق
الرابع علم التاريخ والتراجم
الخامس علم الفقه وأصوله
السادس اللغة وعلومها
هذه العلوم والمعارف كانت بانية مشكّلة شخصيته العلمية،غير أن تفسيرالقرآن الكريم كان العلم الذي به رفع ذكره بين علماء الأمة، واستبقاه في آذاننا وعقولنا وقلوبنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
البَابُ الثّانِي:
منهاجُ تأوِيلِهِ بَلاغَةَ القرْآنِ الكَرِيم
المدخل إلى المنهج.
.أقام البقاعي تدبِّرَه البيان القرآنيِّ الكريمِ على أساس أنَّ جميعَ كَلِمِه وجُملِه وآياتِه ومعاقدِه وسُورِه يرتبط بعضها ببعض ارتباطا معنويا وبيانيا، فكلُّ عنصرٍ مِنه - إن جازت العِبارةُ وأخشى ألَاّ تجوز - يأخذ بحُجزةِ ما أمامه، وأنَّ كلَّ سورة لها مَقْصِدٌ كُلِّىٌ عظيمٌ مهيمنٌ على جميع أجزائها هو منها بمنزلة الروح من الجسد في عالم الخلق، والقرآن الكريم من عالم الأَمْرِ وما هذا إلا تقريبٌ لما هومن عالم الأمر بأمرٍ من عالم الخلقِ دعا إليه عجزِي البيانيُّ عن أنْ أوفِّيَ القولَ في القرآنِ الكريمِ ما يليقُ به، وإلا فإنَّ جُلَّ مصطلحاتِنا البلاغيّة التي نلُوكُها في تذوِّقِ بيانِنا البشريِّ لاتكادُ تليقُ بالقولِ في تدبِّرِ البيانِ القرآنيِّ الكريمِ.
وهذا يقتضي اقتضاءً باهرًا قاهرًا لايتوقفُ فيه ناصحٌ نفسَه نازلٌ على أصولِ النَّظر العقلىّ المُعافَى من المجادلة العقيمةِ أنَّ بلاغةَ القرآنِ الكريم المعجزة كافة العالمين لاتكون في بعض ما أُوحِيَ بل في كلِّ ما أُوحِيَ، وهذا لا يتوقفُ فيه أدنى توقفٍ من قام في قلبِه أنَّ القرآن الكريم من عند الله سبحانه وتعالى وحده
وإذا ماكان هذا صحيحا - ولن يكون إلا صحيحًا فصيحًا - فإنَّ ما أُوحِيَ ليس المعنى القرآنىّ وحده ولا نظم الجملة أو الآية وحدها بل أُوحي كلّ هذا وموقع كلِّ كلمة في جملتها وكلِّ جملة في آيتها وكلِّ آية في معقدها وكلِّ مَعْقِدٍ في سورته وكلّ سورة من السياق الكليّ للقرآن الكريم
الموضع الذي تقوم فيه الكلمة وما علاها إلى السورة إذن مما أُوحي، فلا بدَّ أنْ يكونَ في الموضع الذي وضعته الكلمةُ والجملةُ والآيةُ والمعقدُ والسُّورةُ بلاغةٌ معجزةٌ هي آيةُ النُّبوةِ المُحَمَّدِيَّةِ الخالدةِ خلودَ الحياةِ على هذه الأرضِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
وهذا مقتضٍ اقتضاءً مُلِحًا مُلْزمًا أن يكون التدبُّر للقرآن الكريم الذي هو فريضةٌ قائمًا في بلاغةِ كلِّ ما أُوحِي ، ومنه موقعُ الكَلِمِ والجُمَلِ والآياتِ والمعاقدِ والسُّوَرِ
ومن ثمَّ فإنَّ البقاعيَّ يؤمنُ أنَّه من الفريضةِ تدبُّرُ ما يُمكِنُ أن تُسَمَِّيه في بيان البشر بالوحدة البيانية للنَّصِّ المبْنِيَّة على وِحْدَةِ المَقْصِدِ الكُلِّيِّ له ووحدة المَغْزَي الذي يرمي به إليه، وكلمة " المَغْزَى " من الكلمات الماجدة في هذا السياق، تكشف عن عظيم اجتهاد المُبِينِ من البشر بيانًا عاليا في سعيه إلى بلوغ غايته وقيامه قيام الغازي بجحافل كلمه ونظمه ونِغِمِهِ قلوب المتلقين الآسرها بما يملك من عتادِ الكلمةِ الساحرةِ، والمقيمَ في فسطاط القلوب مكنونَ معانيه التي هي وجوده الخالد بيانا، إذ يفنى وجوده الجسدي من بعد حينٍ ويبقى هو وجودًا بيانيا ما بقيت الحياة.
المُهِمُّ أنَّ القرآن الكريم كلَّه آتٍ إلى غاية عُظمى جاءت كلماته وآياته ومعاقده وسوره تتناسب وتتأخى للبلوغ إلى تلك الغاية وذلك المغزى، ولِتُوصِلَ إلى القلب المُعافَى من الاستكبار معانى الهدى إلى الصراط المستقيم المنتهى إلى رضوان المتكلم بهذا الكتاب الكريم- جل جلاله
البقاعي في تدبره البيان القرآني الكريم إنَّما جعل تدبُّرَه مناطَه إعجازُه القائمُ في كلِّ جملةٍ من جُملِه وآيةً من آياتِه ومعقدٍ من معاقدِه وسورةٍ من سورِه
ذلك هو تناسب معاني بيانه ومبانيه، فذلك الإعجاز هو الروح السّاري في كلِّ وجوه الإعجاز القرآنيّ العديدة المديدة التى لاتتناهى ولايحاط بها فهي نعمة من نعم الله عز وجل التي لاتحصى
وهذا يغرينا بأن نسعى إلى إيجاز تبيان مفهوم تناسب البيان القرآني معنى ومبنى عند البقاعي ومستوياته ومجالاته، ثُم نبيّن معالم منهاجه في تدبر سمات هذا التناسب المعجز
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)