Arabic source text

📘 আস-সুন্নাহ কাবলাত তাদবীন (মুহাম্মদ আজজাজ আল-খাতিব - মৃত্যু 1443 হিজরী)

📘 السنة قبل التدوين (محمد عجاج الخطيب - ت 1443 هـ)

📘 আস-সুন্নাহ কাবলাত তাদবীন (মুহাম্মদ আজজাজ আল-খাতিব - মৃত্যু 1443 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(6) - سَالِمٌ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (00 - 106 هـ): (*)
هو التابعي الجليل أبو عبد الله سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، كان إمامًا عاملاً زاهدًا، يلبس الثوب بدرهمين، وكان أبوه عبد الله يقبله ويقول: «شَيْخٌ يُقَبِّلُ شَيْخًا»، تلقى علمه في المدينة، وسمع من الصحابة، فروى عن أبيه وعن أبي أيوب الأنصاري، وأبي هريرة، وعائشة أم المؤمنين.

وروى عنه من التابعين عمرو بن دينار، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، وموسى بن عقبة، وحُميد الطويل، وصالح بن كيسان، وغيرهم، وروى عنه كثير من أتباع التابعين.

ولعلمه وجلالته عَدُّوهُ من الفقهاء السبعة، وكان ذا مكانة رفيعة حتى إن سليمان بن عبد الملك رحب به، وأقعده على سريره. قال محمد بن سعد: «كَانَ سَالِمٌ كَثِيرَ الحَدِيثِ عَالِيًا فِي الرِّجَالِ وَرِعًا»، وقال إسحاق بن راهويه: «أَصَحُّ الأَسَانِيدِ: الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ». توفي بالمدينة سَنَةَ (106 هـ).

* * *--------------------------------------------
(*) " طبقات ابن سعد ": ص 144 - 149 جـ 5، و" تذكرة الحفاظ ": ص 83 جـ 1، و" سير أعلام النبلاء ": ص 254 - 257 قسم 2 جـ 4، و" تهذيب ابن عساكر ": ص 50 جـ 6، و" حلية الأولياء ": ص 193 جـ 2، و" تهذيب التهذيب ": ص 436 جـ 3، و" الجمع بين رجال الصحيحين ": ص 188 جـ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)

‌‌(7) - إبراهيم بن يزيد النخعي (46 - 96 هـ): (*)
هو أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي، أحد أعلام التابعين كان حافظًا، كثير الحديث، فقيهًا، صالحًا قليل التكلف، يتوقى الشهرة، دخل على السيدة عائشة أم المؤمنين صغيرًا قبل أن يحتلم عندما كان يحج مع عمه وخاله علقمة والأسود. وسمع من علقمة وَخَالَيْهِ الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد، وروى عن مسروق وأبي معمر وهمام بن الحارث وشريح القاضي وغيرهم، ولم يثبت له سماع من عائشة.
وروى عنه جماعة من التابعين منهم الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وعبد الله بن عون، وحماد بن أبي سليمان، ومغيرة بن مقسم الضبي، وحبيب بن أبي ثابت، وسماك بن حرب وغيرهم.

وإبراهيم - وإن لم يُحَدِّثْ عن أحد من الصحابة مع أنه أدرك جماعة منهم - كان على جانب عظيم من العلم، وشهد له بذلك كبار علماء عصره، قال الشعبي حين توفي إبراهيم: «مَا تُرَكَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْهُ أَوْ أَفْقَهَ، قِيلَ وَلَا الحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ!؟ قَالَ: وَلَا الحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ، وَلَا مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، وَلَا الكُوفَةِ، وَلَا الحِجَازِ وَلَا الشَّامَ».--------------------------------------------
(*) " طبقات ابن سعد ": ص 188 - 199 جـ 6، و" تاريخ الإسلام ": ص 335 جـ 3، و" تذكرة الحفاظ ": ص 69 جـ 1، و" تهذيب التهذيب ": ص 177 جـ 1،و" الجمع بين رجال الصحيحين ": ص 19 جـ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)

وكان بَارِعًا في الحديث حتى قَالَ الأَعْمَشُ فِيهِ: «كَانَ النَّخَعِيُّ صَيْرَفِيَّ الحَدِيثِ» وقال أبو زرعة: «النَّخَعِيُّ صَيْرَفِيٌّ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ الإِسْلَامِ».

وكان يقتدي بالصحابة، ومن قوله: «لَوْ أَنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَمْسَحُوا إِلَاّ عَلَى ظُفُرٍ مَا غَسَلْتُهُ التِمَاسَ الفَضْلِ ، وَحَسْبُنَا مِنْ إِزْرَاءٍ عَلَى قَوْمٍ أَنْ نَسْأَلَ عَنْ فِقْهِهِمْ وَنُخَالِفَ أَمْرَهُمْ».

توفي بالكوفة مختفيًا من الحَجَّاجِ سَنَةَ (96 هـ) وابن تسع وأربعين سَنَةً لم يستكمل الخمسين.

* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 521)

‌‌(8) - عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ (19 - 103 هـ): (*)
عامر بن شراحيل الحِميري الشعبي الكوفي أبو عمرو، الإمام العلم. علامة التابعين ولد لست (1) سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان من أهل السنة والجماعة، يكره الفرقة، رحل إلى بلدان كثيرة، وروى الحديث عن عَلِيٍّ، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن سعيد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي سعيد الخُدري، وعائشة أم المؤمنين، وأم سلمة وغيرهم.

قال: «أَدْرَكْتُ خَمْسَةً مِنَ الصَّحَابَةِ».

وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن عمرو وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن مسروق الثوري، والأعمش، ومنصور، وسماك بن حرب، وعبد الله بن عون، وشعبة بن الحجاج، والشعبي أكبر شيوخ أبي حنيفة.

كان قوي الذاكرة يعتز بحفظه ويقول: «مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ». كان ذكيًا فقيهًا، أصبح على جانب عظيم من العلم حتى إنه كان يفتي في زمن--------------------------------------------
(*) " طبقات ابن سعد ": ص 172 جـ 6، و" تذكرة الحفاظ ": ص 75 جـ 1، و" سير أعلام النبلاء "، مخطوط: ص 213 - 219 قسم 2 جـ 4، و" الجمع بين رجال الصحيحين ": ص 377 جـ 1، وفيه وفاته سَنَةَ (106 هـ) وهذا بعيد، و" تهذيب التهذيب ": ص 65 جـ 5، و" خلاصة " الخزرجي: ص 184.

(1) وقيل ولد سَنَةَ (21 هـ) قاله شَبَابٌ (*)، انظر " سير أعلام النبلاء ": ص 213 قسم 2 جـ 4.
----------------------
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]:
(*) شباب العصفري، هو خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطِ الإمام الحافظ العلامة الإخباري، أبو عمرو العُصْفُرِيُّ البَصْرِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِـ (شَبَابٍ)، صَاحِبُ "التاريخ " وَكِتَابِ "الطبقات".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)

الصحابة، وقد اتفق العلماء على إمامته وثقته، قَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: «مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنَ الشَّعْبِيِّ»، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: «كَانَتْ النَّاسُ تَقُولُ: [كَانَ] ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيُّ فِي زَمَانِهِ، وَالثَّوْرِيُّ قِي زَمَانِهِ». وقال ابن سيرين لأبي بكر الهذلي: «اِلْزَمْ الشَّعْبِيَّ فَقَدْ رَأَيْتُهُ يُسْتَفْتَى وَالصَّحَابَةُ مُتَوَافِرُونَ»، وأثنى معاصروه على علمه وتواضعه وفضله وأخلاقه. وقد ولي قضاء الكوفة لعمر بن عبد العزيز، وتوفي بالكوفة سَنَةَ (103 هـ) رحمه الله.

* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)

‌‌(9) - عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ (28 ق هـ - 62 هـ): (*)
هو أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي التابعي الجليل، وهو عم الأسود بن يزيد بن قيس، وأحد الأعلام المخضرمين، روى عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة، وسلمان الفارسي، وعن عائشة، وأبي مسعود، وأبي الدرداء، وغيرهم.

وروى عنه إبراهيم النخعي، والشعبي، ومحمد بن سيرين، وابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد.

كان علقمة من أصحاب ابن مسعود، وأعلم الناس به، وقد أجمع معاصروه على جلالته ووقاره وغزارة علمه. قال إبراهيم بن علقمة: «كَانَ عَبْدُ اللهِ - أَيْ ابْنُ مَسْعُودٍ - يُشْبِهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي هَدْيِهِ ودَلِّهِ وَسَمْتِهِ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ اللهِ».

كان متواضعًا يتوقى الشهرة، قِيلَ لَهُ: لَوْ صَلَّيْتَ فِي المَسْجِدِ وَتَجْلِسَ وَنَجْلِسُ مَعَكَ، فَنَسْأَلَ؟ فَقَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ هَذَا عَلْقَمَةُ»، وَقِيلَ لَهُ: لَوْ دَخَلْتَ عَلَى الأَمِيرِ فَأَمَرْتَهُ بِخَيْرٍ؟ فَقَالَ: «لَنْ أُصِيبَ مِنْ--------------------------------------------
(*) " طبقات ابن سعد ": ص 57 - 62 جـ 6، و" تذكرة الحفاظ ": ص 45، 46 جـ 1، و" الجمع بين رجال الصحيحين ": ص 390 جـ 1، وفيه وفاته سَنَةَ اثنتين وستين ومائة، والأصح ما ذكرناه وربما كان هذا خطأ من الناسخ. و" تهذيب التهذيب ": ص 276 جـ 7. و" خلاصة " الخزرجي: ص 271.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)

دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلَاّ أَصَابُوا مِنْ دِينِي [أَفْضَلَ] مِنْهُ» وكان ثقة كثير الحديث، يَحُضُّ طلابه على مذاكرة العلم ويقول: «تَذَاكَرُوا العِلْمَ فَإِنَّ حَيَاتَهُ ذِكْرُهُ». قَالَ مُرَّةُ: «كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ».

توفي بالكوفة سَنَة (62 هـ) اثنتين وستين عن (90) سَنَةً رحمه الله.

* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)

‌‌(10) - محمد بن سيرين (33 - 110 هـ): (*)
هو أبو بكر بن أبي عمرة، محمد بن سيرين التابعي الجليل البصري الأنصاري بالولاء، كان أبوه مولى لأنس، وقد ولد محمد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه سَنَةَ (33 هـ) ونشأ في كنف أنس، وكان بَزَّازًا، وتعلم القرآن، وتفقه وحفظ كثيرًا من الحديث، وكان متقنًا ضابطًا، يحدث بالحديث على حروفه، وكان ورعًا فقيهًا رأى ثلاثين صحابيًا وروى عن أنس بن مالك، وزيد بن ثابت، والحسن بن علي بن أبي طالب، وعن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وغيرهم.

وروى عنه عامر الشعبي، وثابت البناني، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عون، ويونس بن عبيد، والأوزاعي، ومالك بن دينار، وهشام بن حسان، وخلق كثير غيرهم.

شهد له بالعلم والورع والفقه والضبط والعدالة أئمة عصره. قال ابن عون: «لَمْ أَرَ فِي الدُّنْيَا مِثْلَ ثَلَاثَةٍ: مُحَمَّدُ بْنَ سِيرِين بِالعِرَاقِ، وَالقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِالحِجَازِ وَرَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ بِالشَّامِ وَلمْ يَكُنْ فِي هَؤُلَاءِ مِثْلَ مُحَمَّدٍ».

وَقَالَ مُوَرَّقٌ العِجْلِيّ: «مَا رَأَيْت رَجُلاً أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ».--------------------------------------------
(*) " طبقات ابن سعد ": ص 141 - 150 قسم 1 جـ 7، و" تذكرة الحفاظ ": ص 73 جـ 1، و " المحبر ": ص 279 و 480، و" الجمع بين رجال الصحيحين ": ص 439 جـ 2، و" ترتيب الثقات " لابن حبان: الجزء الثالث مخطوطة دار الكتب المصرية، و" تهذيب التهذيب ": ص 214 - 217 جـ 9، و" شذرات الذهب ": ص 138 جـ 1، و" الأعلاق النفيسة ": ص 216.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)

كان كثير العبادة والصيام، قيل كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وكان شديد الحيطة في دينه. قال أنس بن سيرين: «لَمْ يَبْلُغْ مُحَمَّدًا حَدِيثَانِ قَطُّ أَحَدُهُمَا أَشَدُّ مِنَ الآخَرِ إِلا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا»، قال: «وَكَانَ لَا يَرَى بِالآخَرِ بَأْسًا … »، وَقَالَ أَبُو قِلابَةَ: «وَأَيُّنَا يُطِيقُ مَا يُطِيقُ مُحَمَّدٌ!! مُحَمَّدٌ يَرْكَبُ مِثْلَ حَدِّ السِّنَانِ».

وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «عَلَيْكُم بِذَلِكَ الأَصَمِّ - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ سِيْرِينَ -». كان حليمًا وقورًا يتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالخلفاء الراشدين والصحابة وكان يحث طلابه على التثبت في تحمل الحديث، ويقول: «إِنَّ هَذَا العِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ [دِينَكُمْ]».

وإلى جانب هذا كان مرح النفس، طيب المعشر، احتل مكانة في نفوس العلماء وطلاب العلم، وتسنم ذروة الإمامة في عصره. قال محمد بن سعد: «كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا عَالِيًا رَفِيعًا فَقِيهًا إِمَامًا كَثِيرَ العِلْمِ».

توفي بالبصرة سَنَةَ (110 هـ) رحمه الله.

* * *

هؤلاء من أشهر التابعين وأكثرهم حديثًا، ويضيق المقام عن ذكرهم جَمِيعًا، فهناك الأعلام المشهورين: الحسن البصري، وسليمان الأعمش، وقتادة بن دعامة السدوسي، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وغيرهم ممن ساهموا في حفظ السُنَّةِ ونقلها، جزاهم الله عنا أحسن الجزاء، وأسكنهم فسيح الجنان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)

‌‌الخاتمة:
بعد هذا العرض لحياة السُنَّةِ قبل التدوين، عرفنا في الباب الأول الحقيقية التي كانت عليها السُنَّةُ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وعرفنا شخصية الرسول الكريم من حيث هو معلم ومرب، وموقفه من العلم، وسمو منهجه عليه الصلاة والسلام في تبليغ الإسلام وتطبيق أحكامه، وتشجيعه على طلب العلم، ومعاملته أصحابه رضي الله عنهم، كما عرفنا كيف كان الصحابة يتلقون السُنَّةَ عنه صلى الله عليه وسلم، وعرفنا إخلاصهم في المحافظة على الشريعة الحنيفية، وبذلهم السخي في سبيل ذلك، وعرفنا عوامل انتشار السُنَّةِ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مع القرآن الكريم.

وعرفنا في الباب الثاني تأسي الصحابة والتابعين بالرسول صلى الله عليه وسلم وتمسكهم بِسُنَّتِهِ، واحتياطهم وورعه في رواية الحديث، وتثبتهم في قبول الأخبار، وَأَنَّ تَشَدُّدَهُمْ في قبول بعض الآثار لم يكن من باب تركهم لِلْسُنَّةِ أو عدم الأخذ بها، بل كان من باب المحافظة عليها، والتثبت والاستيثاق لها، وإذا كان بعضهم في بعض الحالات والمواقف قد طلبوا لقبول الحديث راويين أو غير هذا، فقد كانوا يقبلون في غير تلك الحالات الخبر عن العدل إذا توافرت فيه شروط التحمل والأداء.

ولا يعني تشددهم في قبول الحديث أن لغيرهم أن يتظاهر بالاحتياط لِلْسُنَّةِ، وهو يرفض ما قبلوه، فإنه لا ينبغي أن يتخذ تشددهم ذريعة لترك السُنَّةِ، في حين يجب أن يعتبر توثيقًا لما قبلوه منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)

وقد عرفنا في هذا الباب أَيْضًا حرص الصحابة والتابعين ومن تبعهم على رواية الحديث بلفظه كما سمعوه، وإجازة بعضهم للعالم بفقه الحديث روايته بالمعنى إذا لم يحضره اللفظ، ومنعهم هذا لغير العالم بفقهه، خوفًا من التحريف وتغيير الأحكام، وأن رواية الحديث بالمعنى أحيانًا لم تسيء إلى الحديث، ولم تغير أحكامه كما ادعى بعض الباحثين.

ثم لمسنا النشاط العلمي الواسع في عصر الصحابة والتابعين، وأدركنا اهتمام الأمة بحديث رسولها الكريم، عندما بحثنا انتشار الحديث في ذلك العصر، والرحلة في طلبه، فكانت صورة صادقة عن الحيوية العلمية آنذاك.

وعرفنا في الباب الثالث نشأة وضع الحديث وأسبابه، وأثر الأحزاب السياسية في هذا، وخلصنا إلى أن الشيعة الذين استغلوا اسم (أهل البيت) هم الذين أساءوا إلى السُنَّةِ بوضعهم الحديث لدعم دعواهم ومذهبهم، وعرفنا أن أهل البيت براء من هذا كله، وانتهينا إلى أن الخوارج لم يضعوا الحديث، لأن الكذب في عقيدتهم من الكبائر.

وعرفنا أثر أعداء الإسلام، وأثر التفرقة العنصرية والتعصب القبلي والمذهبي والإقليمي، والقصاصين، وأثر الجهل مع الرغبة في الخير، وأثر الممالأة والتقرب إلى الحكام - عرفنا أثر هذا كله في وضع الحديث، ووقوف الأمة وعلمائها أمام هذه الظاهرة، ومقاومة الوضع باتباع أسلم قواعد التثبت العلمي من التزام الإسناد، ومضاعفة النشاط العلمي، وتتبع الكذبة ومعرفة أحوال الرواة، ووضع علامات لتمييز الصحيح من السقيم والموضوع، وبهذا سلمت السُنَّةُ من أيدي أعدائها.

وعلى ضوء هذا نقدنا جولدتسيهر وغاستون ويت وأحمد أمين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)

وأكدنا اهتمام العلماء بمتن الحديث وسنده، وَبَيَّنَّا أن السُنَّةَ لم تكن نتيجة لنضوج الإسلام وتطوره، ووضع الأجيال المتعاقبة كما زعم جولدتسيهر، وأثبتنا أنها التطبيق العلمي للإسلام، الذي تم على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفضنا إدعاء جولدتسيهر الذي يتهم فيه أئمة المذاهب الفقهية بوضع الحديث لدعم مذاهبهم، وأدحضناه بالحجج القوية.

وأدركنا عظمة الجهود التي بذلها الصحابة والتابعون وأهل العلم من بعدهم في سبيل الحفاظ على السُنَّةِ، حينما عرضنا أشهر ما ألف في الرجال والموضوعات، وعرفنا أن المسلمين أعظم أمة في التاريخ اهتمت بتراثها التشريعي، منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأما تدوين السُنَّةِ فقد عرضنا في الباب الرابع ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الكتابة من أخبار حول منعها وإباحتها، وخلصنا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أباح كتابة الحديث بعد منعها، كما عرضنا ما روي عن الصحابة والتابعين في الكتابة، وانتهينا إلى أن جميع ما روي عنهم حول السماح بتدوين الحديث أو منع تدوينه لم يكن متعارضًا متضاربًا، بل كان متعاضدًا في سبيل حفظ القرآن وَالسُنَّةِ، فمنعوا الكتابة حين خشوا التباس القرآن بِالسُنَّةِ، وانشغال الناس عن القرآن الكريم، وسمحوا بها حين أمنوا ذلك. كما عرفنا خدمة عمر بن عبد العزيز للسنة بتكليفه ابن شهاب الزهري وغيره بجمع الحديث وتدوينه، ثم توزيعه على الأقطار الإسلامية، وعرفنا اهتمامه بِالسُنَّةِ حين أمر المسؤولين في مختلف أقاليم الدولة الإسلامية بالاعتناء بالحديث، وتشجيع العلماء على عقد حلقات دراسته في المساجد، وعرفنا أن مطلع القرن الهجري الثاني كان بداية نهضة علمية في تصنيف الحديث وتبويبه، وقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)

ظهرت هذه المصنفات في أوقات متقاربة في مختلف مراكز الإشعاع العلمي بالدولة الإسلامية، وعرفنا المصنفين الأوائل في الحديث.

وفي الفصل الثاني من الباب الرابع عرفنا حركة التدوين بذكر أشهر الصحف التي دونت في عهده صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة والتابعين، وعرضها عرضًا تاريخيًا دقيقًا، وكان من أبرز ما عرضناه " الصحيفة الصادقة " لعبد الله بن عمرو بن العاص، وهي من أقدم ما دُوِّنَ بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرفنا منزلتها وقيمتها، و" الصحيفة الصحيحة " لهمام بن منبه، وهي من أقدم ما دُوِّنَ في عهد الصحابة في النصف الأول من القرن الهجري الأول، وعرفنا منزلتها وقيمتها، وأكدنا وصولها منفردة إلينا بإسناد صحيح، إلى جانب ذكرها جميعها أو بعضها في " مسند الإمام أحمد "، وفي كتب السنن والمسانيد الأخرى.

واطلعنا على مراحل التدوين وجمع الحديث واختيار الصحيح منه، حتى وصلنا في المدونات المشهورة.

وقد تجلى لنا من البحث كثرة الكتب والمدونات في أول القرن الهجري الثاني.

وعرضنا في الفصل الثالث من هذا الباب أَيْضًا بعض آراء في التدوين، ولم نوافق الشيخ محمد رشيد رضا على رأيه: أن أول من كتب الحديث من التابعين في القرن الأول وجعل ما كتبه مصنفًا مجموعًا هو خالد بن معدان الحمصي، وأثبتنا أن هناك من سبقه في حفظ مدوناته أمثال عبد الله بن عمرو بن العاص، وهمام بن منبه، وانتهينا إلى أن صحف خالد من أوائل الصحف التي ضمت علمه في ذلك القرن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)

وعرضنا رأي السيد حسن الصدر، الذي لا يوافق رأي جمهور المحدثين في تدوين الحديث في عهد عمر بن عبد العزيز، وينكر ما يثبت هذا، ليؤكد سبق الشيعة وتقدمهم في جمع الأخبار، وفندناه ورددنا عليه بالحجج والبراهين، وأكدنا صحة ما ذهب إليه جمهور المحدثين، وَبَيَّنَّا عدم تعارضه مع تدوين الإمام علي وأصحابه، وانتهينا إلى سبق أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتأليف والتصنيف إذا صح خبر تصنيفه كتابًا في الحديث. وأكدنا أن صحة هذا الخبر لا تحملنا على أن ننفي ما ثبت تاريخيًا من أخبار التدوين في عهد عمر بن عبد العزيز.

ثم عرضتُ رأيي في التدوين الرسمي، وهو ما تبين لي أثناء البحث حول محاولة أمير مصر عبد العزيز بن مروان تدوين الحديث، بتكليف التابعي الجليل كثير بن مرة الحضرمي أن يكتب إليه ما سمع من حديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتهيتُ إلى أنه إذا ثبتت استجابة كثير بن مرة لطلب أمير مصر فقد ثبت أن بعض الحديث دُوِّنَ رسميًا قبل التدوين الرسمي المشهور بربع قرن، وأن اهتمام أمير مصر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتدوينه يزيدنا ثقة بأن التدوين قد سار جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مع الحفظ.

ثم عرضت آراء المستشرقين في تدوين الحديث، وناقشتها، وعرفنا أن أبحاثهم لم تسلم من الخطأ، وأن جولدتسيهر لم يصب في استنباطه من الأخبار الواردة في كراهة الكتابة وإباحتها، وتصوره قيام حزبين متخاصمين أهل رأي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)

يضعون ما ينفي التدوين ليطعنوا في بعض الأحاديث ويرفضوها، تَبَعًا لميولهم، وأهوائهم، وأهل حديث يضعون ما يروق لهم من الأخبار التي تثبت التدوين، ليحتجوا ببعض الأحاديث التي تخدم غاياتهم وأهواءهم. وأكدنا أن علماء المسلمين وفقهاءهم أرفع بكثير مما تصوره جولدتسيهر، وانتهينا إلى أنهم نهجوا جَمِيعًا المنهج العلمي الدقيق في سبيل الحفاظ على الشريعة الإسلامية.

وعرفنا في الباب الخامس القلوب الواعية، التي حفظت السُنَّةَ ونقلتها، وأدحضنا بالحجج والبراهين ما أثير من شبهات حول أبي هريرة وابن شهاب الزهري، ورددنا كل ما أثاره أعداء السنن - من مستشرقين وباحثين مسلمين - حولهما، وظهرت لنا مكانتهما، وتكشفت الغايات السيئة من وراء تلك الشبهات.

وعلى ضوء جميع ما تقدم أصبحنا على يقين من أن السنة حفظت على أسلم القواعد العلمية، واهتم بها المسلمون اهتمامهم بالقرآن، ولم تهمل حتى قُيِّضَ لها من يجمعها في مصنفات الحديث بعد أكثر من قرنين - كما يزعم الزاعمون - بل كانت مصدر التشريع الإسلامي إلى جانب القرآن الكريم، يجلها المسلمون ويحترمونها، ويدينون بها، وستبقى كذلك إلى ما شاء الله.

وقبل أن أختم الموضوع أذكر بعض المقترحات فيما يلي:
1 - أن تزاد العناية بدراسة الحديث ورجاله، وخاصة الصحابة منهم، في مختلف مراحل الدراسة، بما يناسب المستويات التعليمية، لننشأ الأجيال المسلمة على هدى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي على معرفة حسنة بمن نقل إليها أصول شريعتها، وألا يقتصر تدريس الحديث في المراحل الأولى على حصص مادة (التربية الإسلامية) بل يتعداه إلى حصص الأخلاق والتربية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)

الاجتماعية، والمطالعة والتاريخ والصحة، فيدرس في كل مادة ما يلائمها، ويسهل تطبيق هذا بتعاون المدرسين والمؤلفين.

2 - أن يدرس تاريخ السُنَّةِ بتوسع، كما يدرس تاريخ الفقه في الكليات المختصة، ككليات الشريعة، ودار العلوم وأصول الدين، وكليات الحقوق، وألا يكتفى بدراسة أحاديث الأحكام في الكليات الإسلامية المختصة، بل تقرر أحاديث في التربية ومكارم الأخلاق والآداب. وأن يؤلف كتاب في السُنَّةِ وتاريخها، يشتمل على الأدلة والبراهين التي تثبت الحقيقة التاريخية للسنة وحفظها وروايتها وانتقالها … وأرجو أن يهتم العلماء بهذا، وحبذا لو عنيت جهة إسلامية مسؤولة كـ " المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية " بتوجيه جماعة من العلماء المتخصصين إلى تأليف هذا الكتاب، وطبعه ونشره، ليصحح بعض الأخطاء التي وقع فيها الباحثون المسلمون والمستشرقون.

3 - وأرى إتمامًا للفائدة العلمية التي وصلنا إليها من بحثنا هذا:
[أ] أن يفرد بعض أعلام رواة الحديث من الصحابة والتابعين وتابعيهم، كعبد الله بن عمر، وابن شهاب الزهري، وسفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، بدراسات تكشف عن جهودهم في حفظ السنة، والاستباق لها ونشرها.

[ب] أن تحقق وتنشر بعض أمهات الكتب التي مازالت مخطوطة مجهولة لكثير من الباحثين أو العلماء، مع فضلها وأثرها الواضح في نقل الحديث، وصيانته وحفظه، والتقعيد لدراسته وروايته، كـ " الجامع لعبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، وكتب " العلل " للإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وغيرهما، وكتاب " المحدث الفاصل بن الراوي والواعي " للرامهرمزي، وكتاب " الجامع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)

لأخلاق الراوي وآداب السامع " للخطيب البغدادي، وإني لأرجو الله أن يوفقني إلى متابعة عملي لإخراج الكتابين الأخيرين على نحو يخدم العلم والحقيقة إن شاء الله تعالى.

[ج] أن تفرد نشأة علم مصطلح الحديث ببحث واف، يظهر تاريخ تقعيد قواعد مصطلح الحديث وأصوله، التي صانت السُنَّةَ وحفظتها وبينت صحيحها من سقيمها، على نهج علمي يسهل الرجوع إليه، ويتفق مع روح هذا العصر، وإني لأرجو الله أن أطرق هذا البحث، في متابعة دراستي العليا إن شاء اللهُ تعالى.

[د] أن يفرد مَا دُوِّنَ من الحديث في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وعصر الصحابة بالبحث، ويجمع في مؤلف يكون وثيقة تاريخية قيمة عن اهتمام المسلمين بتدوين حديثهم منذ عهده صلى الله عليه وسلم.

وبهذا أرجو أن أكون قد وفقت إلى أداء واجبي، ويكفيني منه أن عشت في هذا الموضوع سنوات عدة، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، المُرَبِّي العظيم، والمعلم الخالد الأمين، ومع حديثه الطاهر، وصحابته وأتباعهم، فانتقلت بمشاعري وعواطفي إلى عالم عظيم، يسوده الإخاء والبذل والفناء في سبيل الله، وتعلوه نسمات الأرواح السامية والنفوس الكبيرة، والهمم العالية، والعزائم الماضية، فأفدت كثيرًا، ولهذا سأقف حياتي على خدمة السُنَّةِ، سائلاً الله العظيم أن يجمع الأمة العربية والإسلامية على القرآن الكريم، وَالسُنَّةَ التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوفقنا إلى التأسي برسول الإنسانية والسير على هداه، وفي هذا التوفيق والنجاح، والحمد لله رب العالمين.

محمد عجاج الخطيب.

تم الكتاب بعون الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)

ملحق:

كنت قد ناقشت بعض من اشتبه عليه حديث «مَنْ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ [مِنْ عَجْوَةً] لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ اليَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ». وعرضت قول بعض العلماء فيه، وأكدت صحته سندًا ومتنًا في (ص 257) وما بعدها من هذا الكتاب، وبعد أن طبع ذلك نشرت جريدة " الأهرام " تصريحًا للدكتور عبد العزيز شرف يؤيد ما ذهبت إليه، فرأيت إلحاقه هنا زيادة للفائدة.

كتبت " الأهرام " تحت عنوان: «البلح علاج لأمراض العيون والجلد والأنيميا والنزيف ولين العظام والبواسير يساعد على الولادة بسهولة».

«أثبتت الأبحاث العلمية التي أجريت أخيرًا بالمركز القومي للبحوث أن البلح غذاء كامل، ويفيد في وقاية الجسم وعلاجه من أمراض العيون وضعف البصر، وعلاج الأمراض الجلدية كالبلاجرا وأمراض الأنيميا وحالات النزيف ولين العظام، والبواسير ويساعد المرأة الحامل على الولادة بسهولة».

صرح بذلك الدكتور عبد العزيز شرف المشرف على وحدة بحوث الأدوية بالمركز القومي للبحوث، وأضاف قائلاً: «إن الأبحاث أثبتت كذلك أن البلح يعادل اللحم في قيمته الغذائية، ويتفوق عليه بما يعطيه من سعرات حرارية ومواد معدنية وسكرية، وذلك بالإضافة إلى أنه غني بالكالسيوم والفسفور والحديد، ويحتوي على غالبية الفيتامينات المعروفة».
(جريدة " الأهرام ": الإثنين 12 ذو الحجة 1382 هـ، الموافق 6 مايو 1963 م، السَنَةُ 89 - العدد 27905: ص 4).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)

‌‌فهارس الكتاب:
1 - فهرس المصادر والمراجع ................................................. 540
2 - فهرس الموضوعات ....................................................... 557
3 - فهرس آيات القرآن الكريم ................................................. 570
4 - فهرس الأحاديث الشريفة .................................................. 574
5 - فهرس الأحاديث الموضوعة ............................................... 585
6 - فهرس البلدان والأماكن والمشاهد والغزوات ............................. 590
7 - فهرس الكتب المُعَرَّف بها ................................................. 596
8 - فهرس الأعلام ............................................................. 601
9 - فهرس الفهاس ............................................................ 652

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 539)

‌‌المَصَادِرُ وَالمَرَاجِعُ: (1)
1 - القرآن الكريم.
2 - " أبو هريرة " (*): لعبد الحسين شرف الدين العاملي، الطبعة الأولى - صيدا.
3 - " الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ": لبدر الدين الزركشي، بتحقيق محمد سعيد الأفغاني، طبع دمشق، المجمع العلمي.
4 - " الإحكام في أصول الأحكام ": لعلي بن أحمد (بن حزم) الأندلسي، بتحقيق أحمد محمد شاكر، الطبعة الأولى، طبع الخانجي بالقاهرة - 1345 هـ.
5 - " الإحكام في أصول الأحكام ": لسيف الدين علي بن أبي علي الآمدي، طبع دار المعارف بالقاهرة 1332 هـ - 1914 م.
6 - " أخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث ": لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. طبع مصر 1322 هـ.
7 - " الآداب الشرعية ": لمحمد بن مفلح المقدسي. مصر 1348 هـ.
8 - " الأدب المفرد ": لمحمد بن إسماعيل البخاري، واستوفى تخريج أحاديثه محب الدين الخطيب. المطبعة السلفية بالقاهرة 1379 هـ.
9 - " إرشاد الساري ": لشهاب الدين القسطلاني. طبع مصر 1326 هـ.
10 - " الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ": لأبي العباس أحمد بن خالد الناصري. سنة 1954، طبع الدار البيضاء.--------------------------------------------
(1) تراجع الكتب المذكورة في الفصل الرابع من الباب الثالث، فقد آثرنا ألا ندرجها ثانية هنا.
(*) رجعنا إليه للرد على ما جاء فيه من شبهات حول السُنَّةِ ورواتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 540)