مجالد(1) كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، فعل[1].--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «فعلت»؛ ولها وجه أيضا. وفيه معنى أنه يقبل التلقين.
_________
= ابن المثنى: فذكرت ذلك لأبي الوليد، فقال: ذكرت ليحيى بن سعيد، فقال نحوا مما قال لك (ضعاف العقيلي - بمساق أتم -: 6/ 96؛ ر: 5985؛ الكامل: 10/ 16؛ ر: 16557؛ واللفظ له).
(1) قال عمرو بن علي في التاريخ (399): «مات مجالد بن سعيد الهمداني، سنة أربع وأربعين ومئة، في ذي الحجة».
وأسبق المتكلمين في مجالد شعبة بن الحجاج، وقد وقف منه على ما يوجب ضعفه؛ فعن عاصم بن علي، قال: حدثني أخي الحسن قال: قال لي شعبة: يا حسن، أستخير الله، وأدمر على مجالد (ضعاف العقيلي: 6/ 95؛ ر: 5983).
قلت: أي: أهلكه؛ ويريد لازمه، وهو الضرب على حديثه، وترك الرواية عنه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث (الطبقات الكبير: 8/ 468؛ ر: 3378).
ثم تلا من تلاميذ شعبة يحيى بن سعيد القطان، ويتحصل من نقل تلامذته عنه أنه كان يرتضي مجالدا ثم عدل عنه، أو العكس - ولا نقطع بأيهما المتقدم من المتأخر - ويظهر أحيانا في بعض المناقل كالمتردد فيه؛ لكن تضعيفه له أشهر وأسير، وأما دلائل ذلك كله عنه فكثيرة؛ فمن الأول أن ابن المثنى العنزي قال: «سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن مجالد (ضعاف العقيلي: 6/ 96؛ 5986؛ الكامل: 10/ 14؛ ر: 16551). ومن الثاني وهو معلل، قول يحيى: «مجالد لا يفصل قول مسروق من قول علقمة». (الكامل: 10/ 14؛ ر: 16550). ومن الثالث مقالة علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد فمجالد؟ قال: في نفسي منه! (الكامل: 10/ 14؛ ر: 16549).
ويكاد يلحق يحيى بن معين بيحيى بن سعيد، فقد تشابها في موقفهما من صاحبنا، حتى قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة. وسمعته مرة أخرى يقول: مجالد بن سعيد ضعيف واهي الحديث» (السفر الثالث: التاريخ الكبير: 3/ 117؛ ر: 4065)، فكأنهما ركبتا عنز.
وأما كلام القطان فيه فما كان ليقع لو تحققت وثاقته لديه، وهو كلام مدلل بقوله: «كان مجالد يلقن الحديث إذا لقن» (معرفة الثقات: 2/ 264؛ ر: 1685)، زاد العجلي: «وقد رآه وسمع منه - أي: يحيى -»؛ وهو تنبيه منه إلى أنه تعليل وجيه من ناقد عاين وسبر. ومن هذا يظهر أن قول الفسوي: وقد تكلم الناس فيه وبخاصة =
[1] الضعفاء: «فعلت»؛ ولها وجه أيضا. وفيه معنى أنه يقبل التلقين.
_________
= ابن المثنى: فذكرت ذلك لأبي الوليد، فقال: ذكرت ليحيى بن سعيد، فقال نحوا مما قال لك (ضعاف العقيلي - بمساق أتم -: 6/ 96؛ ر: 5985؛ الكامل: 10/ 16؛ ر: 16557؛ واللفظ له).
(1) قال عمرو بن علي في التاريخ (399): «مات مجالد بن سعيد الهمداني، سنة أربع وأربعين ومئة، في ذي الحجة».
وأسبق المتكلمين في مجالد شعبة بن الحجاج، وقد وقف منه على ما يوجب ضعفه؛ فعن عاصم بن علي، قال: حدثني أخي الحسن قال: قال لي شعبة: يا حسن، أستخير الله، وأدمر على مجالد (ضعاف العقيلي: 6/ 95؛ ر: 5983).
قلت: أي: أهلكه؛ ويريد لازمه، وهو الضرب على حديثه، وترك الرواية عنه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث (الطبقات الكبير: 8/ 468؛ ر: 3378).
ثم تلا من تلاميذ شعبة يحيى بن سعيد القطان، ويتحصل من نقل تلامذته عنه أنه كان يرتضي مجالدا ثم عدل عنه، أو العكس - ولا نقطع بأيهما المتقدم من المتأخر - ويظهر أحيانا في بعض المناقل كالمتردد فيه؛ لكن تضعيفه له أشهر وأسير، وأما دلائل ذلك كله عنه فكثيرة؛ فمن الأول أن ابن المثنى العنزي قال: «سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن مجالد (ضعاف العقيلي: 6/ 96؛ 5986؛ الكامل: 10/ 14؛ ر: 16551). ومن الثاني وهو معلل، قول يحيى: «مجالد لا يفصل قول مسروق من قول علقمة». (الكامل: 10/ 14؛ ر: 16550). ومن الثالث مقالة علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد فمجالد؟ قال: في نفسي منه! (الكامل: 10/ 14؛ ر: 16549).
ويكاد يلحق يحيى بن معين بيحيى بن سعيد، فقد تشابها في موقفهما من صاحبنا، حتى قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة. وسمعته مرة أخرى يقول: مجالد بن سعيد ضعيف واهي الحديث» (السفر الثالث: التاريخ الكبير: 3/ 117؛ ر: 4065)، فكأنهما ركبتا عنز.
وأما كلام القطان فيه فما كان ليقع لو تحققت وثاقته لديه، وهو كلام مدلل بقوله: «كان مجالد يلقن الحديث إذا لقن» (معرفة الثقات: 2/ 264؛ ر: 1685)، زاد العجلي: «وقد رآه وسمع منه - أي: يحيى -»؛ وهو تنبيه منه إلى أنه تعليل وجيه من ناقد عاين وسبر. ومن هذا يظهر أن قول الفسوي: وقد تكلم الناس فيه وبخاصة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)