[4 و 4/ ظ][1] فرده حتى رده إلى أبي أمامة. فقال: رده حتى ترده[2] إلى أبي أمامة.

33 - قال: وسمعت معاذا(1) يحسن الثناء[3] على ابن[4] أبي عدي، وقال: قد عرفته منذ أربعين سنة بالفضل والسنة(2).

34 - قال: وسمعت أيوب بن متوكل(3)، سأل يحيى عن قراءة {قل هو الله أحد}، ثلاث[5] مرار عند ختم القرآن، فقال: محدث(4).--------------------------------------------
[1] وقعت هنا في الأصل ورقة فارغة من صفحيها، ولما كانت من نمط ورق الكتاب غير مدرجة فيه، أبقينا على ترقيمها، مع التنبيه إلى خلوها من أي شكل من أشكال الكتابة.
[2] (ص): «رده حتى رده».
[3] (ص): «الثنا».
[4] (ص): «بن».
[5] (ص): «ثلث».
_________
(1) معاذ بن معاذ العنبري البصري.
(2) سيتكرر للمؤلف بإجمال ذكر ثناء ابن مهدي ومعاذ بن معاذ على ابن أبي عدي في آخر الكتاب.
(3) الصيدلاني البصري المقرئ (ت 200 هـ). قال عنه يحيى بن معين: «كان من القراء البصراء» (تاريخه، من رواية ابن محرز: 358؛ ر: 1488). وقال أحمد (348؛ ر: 535): «كان بالبصرة فتى يقال له: أيوب بن المتوكل، كان به تطلب الحروف، ولا يأخذها إلا عن الثقات». وقال أيوب عن نفسه (معرفة القراء الكبار: 1/ 317؛ ر: 76): «قرأت على يحيى القطان، وسألني عن كتاب «الحروف»؛ فسمعه مني». قلت: وناهيك بمن يسمع منه يحيى. قال الذهبي: «اختار لنفسه مقرءا وكان إماما ضابطا ثقة، متبعا للأثر» (طبقات القراء: 1/ 316؛ ر: 76). ون: التاريخ الكبير: 1/ 424؛ ر: 1360؛ الجرح والتعديل: 2/ 259؛ ر: 926.
(4) قال النويري في شرح الطيبة (2/ 646 - 647): «ما يفعله بعض القراء من قراءة قل هو الله أحد» ثلاث مرات شيء لم نقرأ به ولا أحد من القراء ولا الفقهاء، ولا نص عليه أحد سوى القزوينى في «حلية القراء» ونصه: والقراء كلهم قرءوا سورة الإخلاص مرة واحدة غير الهرواني عن الأعشى، فإنه أخذ بإعادتها ثلاث دفعات، والمأثور دفعة واحدة. انتهى. وهذا الهرواني كان فقيها كبيرا كوفيا أهلا للاختيار =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)