مرة[1] أنا وعمر[2] بن الهيثم(1) الرقاشي[3]، فأخبرني[4] عمر[5] بن الهيثم[6] أنه أدركته الصلاة معه مرة أخرى، قال: فصليت[7]؛ فلما سلم قعدت أدعو[8]، فقال: لعلك ممن يقول[9]: اللهم اعصمني. قال معاذ: فأعدت تلك الصلاة بعد[10] عشرين سنة.--------------------------------------------
[1] «مرة»: ليست في الضعفاء.
[2] في الأصل في الموضعين معا: «عمرو»؛ وهو تحريف.
وهو على الصواب - من غير واو - في رواية الصيدلاني من ضعفاء العقيلي (ج): 100 ب؛ القدر للفريابي؛ والشريعة للأجري، والإبانة لابن بطة.
[3] القدر؛ الشريعة: «صليت أنا وعمر بن الهيثم الرقاشي، خلف الربيع بن برة».
[4] قبله في القدر والشريعة: «قال معاذ».
[5] (ص): «عمرو».
[6] بن الهيثم: ساقطة من كتاب العقيلي.
[7] القدر: حضرته الصلاة مرة أخرى فصلى خلفه.
[8] (ص): «أدعوا». وقوله: «فلما سلم» ليست في كتاب الفريابي.
[9] الضعفاء: «تقول».
[10] «بعد»: ساقطة من الضعفاء، ولا بد منها، فإن المعنى بدونها بعيد.
_________
= هذا الخذلان عصمنا الله وإياكم منه ومن كل بدعة (الإبانة الكبرى: 2/ 287؛ ر: 1931). وصحف في المطبوعة إلى «بزة» - بزاي - في الموضعين.
أبو نعيم: تعز مسانيده. وقيل إنه أسند عن الحسن (حلية الأولياء: 6/ 300).
(1) ميز الخطيب بين هذا وبين أبي قطن عمرو بن الهيثم الزبيدي البصري، فقال: «عمر بن الهيثم الرقاشي: بصري أيضا، حدث عن شعبة، روى عنه عبد الغفار بن محمد الكلابي». ن: تالي تلخيص المتشابه: 187؛ ر: 97.
وقد وقع في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (3/ 230؛ ر: 1283): «أبو حفص عمر الرقاشي. سمع أبا أسامة زيد بن أسلم العدوي. روى عنه أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الأزدي. حديثه في البصريين، لا يتابع في حديثه». قلت: ولست أدري هل هو عمر بن الهيثم أم غيره، مع أن التاريخ يحتمل كونهما واحدا، فإن ابن الهيثم روى عن شعبة، وقد توفي هذا سنة 160 هـ، والآخر روى عن زيد بن أسلم، وقد توفي سنة 136 هـ، وروى عنه مسلم بن إبراهيم، وقد توفي سنة 222 هـ، والله أعلم.
[1] «مرة»: ليست في الضعفاء.
[2] في الأصل في الموضعين معا: «عمرو»؛ وهو تحريف.
وهو على الصواب - من غير واو - في رواية الصيدلاني من ضعفاء العقيلي (ج): 100 ب؛ القدر للفريابي؛ والشريعة للأجري، والإبانة لابن بطة.
[3] القدر؛ الشريعة: «صليت أنا وعمر بن الهيثم الرقاشي، خلف الربيع بن برة».
[4] قبله في القدر والشريعة: «قال معاذ».
[5] (ص): «عمرو».
[6] بن الهيثم: ساقطة من كتاب العقيلي.
[7] القدر: حضرته الصلاة مرة أخرى فصلى خلفه.
[8] (ص): «أدعوا». وقوله: «فلما سلم» ليست في كتاب الفريابي.
[9] الضعفاء: «تقول».
[10] «بعد»: ساقطة من الضعفاء، ولا بد منها، فإن المعنى بدونها بعيد.
_________
= هذا الخذلان عصمنا الله وإياكم منه ومن كل بدعة (الإبانة الكبرى: 2/ 287؛ ر: 1931). وصحف في المطبوعة إلى «بزة» - بزاي - في الموضعين.
أبو نعيم: تعز مسانيده. وقيل إنه أسند عن الحسن (حلية الأولياء: 6/ 300).
(1) ميز الخطيب بين هذا وبين أبي قطن عمرو بن الهيثم الزبيدي البصري، فقال: «عمر بن الهيثم الرقاشي: بصري أيضا، حدث عن شعبة، روى عنه عبد الغفار بن محمد الكلابي». ن: تالي تلخيص المتشابه: 187؛ ر: 97.
وقد وقع في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (3/ 230؛ ر: 1283): «أبو حفص عمر الرقاشي. سمع أبا أسامة زيد بن أسلم العدوي. روى عنه أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الأزدي. حديثه في البصريين، لا يتابع في حديثه». قلت: ولست أدري هل هو عمر بن الهيثم أم غيره، مع أن التاريخ يحتمل كونهما واحدا، فإن ابن الهيثم روى عن شعبة، وقد توفي هذا سنة 160 هـ، والآخر روى عن زيد بن أسلم، وقد توفي سنة 136 هـ، وروى عنه مسلم بن إبراهيم، وقد توفي سنة 222 هـ، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)