عياش(1)، عن بحير[1]...................................................--------------------------------------------
[1] في الأصل: «يحيى»؛ تصحيف.
_________
(1) قال المؤلف في غير كتابه هذا: إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة ويحيي بن سعيد وسهيل بن أبي صالح، فليس بشيء (تهذيب الكمال: 3/ 176؛ ر: 472). وسيأتي له نص آخر عن إسماعيل في هذا الكتاب. وقال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث، فبقية أحب إلي (ضعفاء العقيلي: 1/ 274؛ ر: 391). أبو إسحاق الفزاري: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه (ضعفاء العقيلي: 1/ 275؛ ر: 393). وقال عنه مرة أخرى: لا تكتبوا عن إسماعيل بن عياش عمن يعرف ولا عمن لا يعرف (الضعفاء: 1/ 277؛ ر: 401). لكن أبا إسحاق كان روى عنه ثم تركه، بلغه أنه تكلم فيه بسوء. ن: كتاب العقيلي (1/ 275؛ ر: 394). يزيد بن هارون: رأيت شعبة عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش (ملخص من مسند عمر ليعقوب بن شيبة: 102؛ ر: 200). يزيد بن هارون: ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ منه (الجرح والتعديل: 2/ 191؛ ر: 650). الدوري عن يحيى: ثقة (تاريخه: 4/ 411؛ ر: 5032). وكان أحب إليه من فرج بن فضالة (4/ 457؛ ر: 5278). وقال يحيى: كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا وهم معه، والناس مجتمعون ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا، ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة. وشهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا فلم أكن أخذ منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه (4/ 384؛ ر: 4901). الدارمي، قال: قلت ليحيى بن معين: فإسماعيل بن عياش، كيف هو عندك؟ قال: أرجو ألا يكون به بأس (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1814). عباس، عن يحيى، قال: كان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل، وابن عياش ثقة، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1815). أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى عن إسماعيل، فقال: ليس به بأس، من أهل الشام والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش؟. فقال: كلاهما صالح (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1818). ابن محرز، عن يحيى بن معين: ثقة، إذا حدث عن ثقة (118؛ ر: 238). وفي كتاب الفسوي: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم (المعرفة والتاريخ: 2/ 165). الفسوي: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم (المعرفة والتاريخ: 2/ 423). الفسوي: وتكلم =
[1] في الأصل: «يحيى»؛ تصحيف.
_________
(1) قال المؤلف في غير كتابه هذا: إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة ويحيي بن سعيد وسهيل بن أبي صالح، فليس بشيء (تهذيب الكمال: 3/ 176؛ ر: 472). وسيأتي له نص آخر عن إسماعيل في هذا الكتاب. وقال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث، فبقية أحب إلي (ضعفاء العقيلي: 1/ 274؛ ر: 391). أبو إسحاق الفزاري: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه (ضعفاء العقيلي: 1/ 275؛ ر: 393). وقال عنه مرة أخرى: لا تكتبوا عن إسماعيل بن عياش عمن يعرف ولا عمن لا يعرف (الضعفاء: 1/ 277؛ ر: 401). لكن أبا إسحاق كان روى عنه ثم تركه، بلغه أنه تكلم فيه بسوء. ن: كتاب العقيلي (1/ 275؛ ر: 394). يزيد بن هارون: رأيت شعبة عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش (ملخص من مسند عمر ليعقوب بن شيبة: 102؛ ر: 200). يزيد بن هارون: ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ منه (الجرح والتعديل: 2/ 191؛ ر: 650). الدوري عن يحيى: ثقة (تاريخه: 4/ 411؛ ر: 5032). وكان أحب إليه من فرج بن فضالة (4/ 457؛ ر: 5278). وقال يحيى: كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا وهم معه، والناس مجتمعون ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا، ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة. وشهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا فلم أكن أخذ منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه (4/ 384؛ ر: 4901). الدارمي، قال: قلت ليحيى بن معين: فإسماعيل بن عياش، كيف هو عندك؟ قال: أرجو ألا يكون به بأس (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1814). عباس، عن يحيى، قال: كان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل، وابن عياش ثقة، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1815). أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى عن إسماعيل، فقال: ليس به بأس، من أهل الشام والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش؟. فقال: كلاهما صالح (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1818). ابن محرز، عن يحيى بن معين: ثقة، إذا حدث عن ثقة (118؛ ر: 238). وفي كتاب الفسوي: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم (المعرفة والتاريخ: 2/ 165). الفسوي: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم (المعرفة والتاريخ: 2/ 423). الفسوي: وتكلم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)