وعليه الكفارة[1]. وحديث معمر، عن ابن[2] طاوس، عن أبيه: إذا أدى[3] عن ورثته[4] ثم حبسه، فليس فيه شيء.
130 - قال: وسمعت رجلا يسأل[5] يحيى عن حديث عبد الله بن السائب(1)، عن زاذان في الأمانة، فقال له يحيى: هو عن سفيان(2) والأعمش؛ فأيهما تريد؟. قال: حديث الأعمش. قال: تريد الاسم؛ أنا سمعت سفيان يقول: أنا ذهبت بالأعمش إلى عبد الله بن السائب حتى سمعه(3).--------------------------------------------
[1] وضع الناسخ دارة للدلالة على انتهاء الخبر، وليس كذلك.
[2] (ص): «بن».
[3] (ص): «ادا».
[4] كذا قرأناها، وهي مهملة في الأصل، وفي العبارة قلق ولا بد، ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها مع استفراغنا للجهد.
[5] (ص): «يسل».
_________
(1) هو: الكندي الكوفي.
(2) هو: الثوري. وقد قال أحمد بن حنبل: إن الثوري سمع من عبد الله بن السائب ثلاثة أحاديث (تهذيب الكمال: 14/ 558؛ ر: 3289). قلت: فيكون هذا أحدها.
(3) الحديث من رواية الأعمش وسفيان في تفسير ابن أبي حاتم (3/ 985؛ ر: 5512)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا وكيع عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الشهادة تكفر كل ذنب إلا الأمانة؛ يؤتى بالرجل يوم القيامة وإن كان قتل في سبيل الله، فيقال: أد أمانتك. فيقول: وأنى أؤديها وقد ذهبت الدنيا، فتمثل له الأمانة في قعر جهنم فيهوي إليها فيحملها على عاتقه. قال: فتنزل على عاتقه فيهوي على أثرها أبد الأبد. قال زاذان: فأتيت البراء، فحدثته، فقال: صدق أخي، {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}. وحدثنا علي بن الحسين، ثنا تميم بن المنتصر، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث سفيان الثوري.
وتابع المؤلف ابن خلاد؛ إذ وقع في علل أحمد من رواية ابنه (3/ 240؛ ر: 5053)، قال: كتب إلي ابن خلاد: سمعت يحيى إذا سئل عن حديث الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله [في] الأمانة، حدث به عن سفيان عن =
130 - قال: وسمعت رجلا يسأل[5] يحيى عن حديث عبد الله بن السائب(1)، عن زاذان في الأمانة، فقال له يحيى: هو عن سفيان(2) والأعمش؛ فأيهما تريد؟. قال: حديث الأعمش. قال: تريد الاسم؛ أنا سمعت سفيان يقول: أنا ذهبت بالأعمش إلى عبد الله بن السائب حتى سمعه(3).--------------------------------------------
[1] وضع الناسخ دارة للدلالة على انتهاء الخبر، وليس كذلك.
[2] (ص): «بن».
[3] (ص): «ادا».
[4] كذا قرأناها، وهي مهملة في الأصل، وفي العبارة قلق ولا بد، ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها مع استفراغنا للجهد.
[5] (ص): «يسل».
_________
(1) هو: الكندي الكوفي.
(2) هو: الثوري. وقد قال أحمد بن حنبل: إن الثوري سمع من عبد الله بن السائب ثلاثة أحاديث (تهذيب الكمال: 14/ 558؛ ر: 3289). قلت: فيكون هذا أحدها.
(3) الحديث من رواية الأعمش وسفيان في تفسير ابن أبي حاتم (3/ 985؛ ر: 5512)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا وكيع عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الشهادة تكفر كل ذنب إلا الأمانة؛ يؤتى بالرجل يوم القيامة وإن كان قتل في سبيل الله، فيقال: أد أمانتك. فيقول: وأنى أؤديها وقد ذهبت الدنيا، فتمثل له الأمانة في قعر جهنم فيهوي إليها فيحملها على عاتقه. قال: فتنزل على عاتقه فيهوي على أثرها أبد الأبد. قال زاذان: فأتيت البراء، فحدثته، فقال: صدق أخي، {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}. وحدثنا علي بن الحسين، ثنا تميم بن المنتصر، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث سفيان الثوري.
وتابع المؤلف ابن خلاد؛ إذ وقع في علل أحمد من رواية ابنه (3/ 240؛ ر: 5053)، قال: كتب إلي ابن خلاد: سمعت يحيى إذا سئل عن حديث الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله [في] الأمانة، حدث به عن سفيان عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)