133 - قال: وسمعت يحيى يقول: أتينا الكوفة سنة اثنتين[1] وأربعين. ومات محمد بن أبي إسماعيل(1)، وأنا بها(2).
وأتيت(3) المدينة في سنة اثنتين[2] وأربعين ومئة[3]، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك بسنة.

134 - قال(4): سمعت يزيد بن زريع سنة ثمانين يقول: «حدثنا داود بن أبي هند(5)». فقال له رجل: من ذكرت؟. فقال: «حدثنا رجل مات منذ أربعين سنة».--------------------------------------------
[1] (ص): «اثنين».
[2] (ص): «اثتين».
[3] (ص): «ومائة».
_________
= تزوج امرأة على أن يعتق أباها (تحفة التحصيل: 28؛ جامع التحصيل: 145؛ ر: 35).
(1) محمد بن أبي إسماعيل، واسمه، راشد، السلمي الكوفي: ثقة.
(2) أي: في تلك السنة، كما نقله عنه أحمد في العلل ومعرفة الرجال: 2/ 297؛ ر: 2321.
(3) التاريخ الأوسط: 3/ 443 - 444؛ رخ: 662؛ وفيه: «أتينا؛ قبل ذلك عاما»؛
ونقله ابن عدي في الكامل (4/ 196) والباجي باختلاف طفيف في التعديل والتجريح (2/ 778؛ رت: 612). ون: تاريخ المؤلف: 260.
(4) تاريخ المؤلف: 300 - 301؛ بخلف لا يضير؛ والخبر ثمة أوفى.
(5) قال الفلاس في تاريخه (345): داود بن أبي هند، هو: داود بن دينار، مؤلى امرأة من بني قشير. وقال في غيره: سمعت ابن أبي عدي يقول: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان خزازا يحمل معه غداءه فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشاء، فيفطر معهم. (تاريخ الإسلام: 3/ 645؛ ر: 72). وهو ثقة. قال أبو داود: كان داود بن أبي هند رجل البصرة، إلا أنه خولف في غير حديث. (سؤالات الآجري: 2/ 9؛ ر: 963). وقال ابن حبان كان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئ، والوهم القليل يهم، حتى يفحش ذلك منه؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر (الثقات: 6/ 279؛ ر: 7728).
راجع: الطبقات الكبير لابن سعد: 9/ 254؛ ر: 10399؛ الجرح والتعديل: 3/ 411 - 412؛ ر: 1881؛ تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 3/ 122؛ تهذيب الكمال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)