153 - وسمعت يحيى بن سعيد ومعاذا[1] يقولان: الداذي(1) بمنزلة السكر(2) خمر.

154 - قال: وسألت يحيى ومعاذا عن الرجل ينظر إلى شعر المجنونة؛ فقالا: لا بأس به(3).

155 - قال: وسمعت يحيى سئل عن باز أخذ[2] في أرض العدو فقال: يرجع إلى المغنم.

156 - قال(4): وسألت عبد الله بن داود وأبا عاصم، عن رجل وجد بازا(5) في أرض العدو. قال: إن كان معلما رفع إلى المغنم، وإن كان وحشيا فهو له.

157 - قال: وسألت يحيى، عن ثمن كلب الصيد. فقال: بلغني أن مالكا كان يكره ثمن كلب الصيد، وأنا أكرهه.

158 - قال: وسمعت يحيى سئل عن العرية. فقال: العرية: النخلة--------------------------------------------
[1] (ص): «ومعاذ».
[2] (ص): «احد».
_________
(1) الداذي: حب شعيري مر الطعم، أدكن اللون؛ قاله الصحاري في كتاب الماء (2/ 65)، وزاد الأزهري: «يطرح في النبيذ فيشتد حتى يسكر» (المجموع المغيث لأبي موسى المديني: 682/ 1). وفيه قال بعضهم في عيون الأخبار (1/ 370): شربنا من الداذي حتى كأننا ملوك لهم بر العراقين والبحر
(2) أي: حين يشتد.
(3) مما يصلح للتنظير في هذا الباب، ما رواه الدولابي (2/ 638؛ ر: 1139) عن الفلاس نفسه قال: حدثنا مفضل بن يونس، أبو شعبة، صاحب الكرابيس - وكان ثقة - قال: جاء غالب القطان، قال: سألت الحسن قلت: إنا نبيع القطن، فيأتينا نساء أهل الذمة فنرى شعورهن؟ قال: ليس به بأس.
(4) الخبر في تاريخ الإسلام (5/ 339؛ ر: 198) مع اختلاف في اللفظ؛ دون قوله: «وأبا عاصم»، وعبارته: سألت عبد الله بن داود عن بازي أخذ من أرض العدو. فقال: إن كان معلما وضع في المغنم، وإن كان وحشيا فهو لصاحبه».
(5) الباز لغة في البازي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)