الصباح، وهو سليمان[1] بن يسير(1)، وهو ضعيف، روى عن همام بن الحارث[2] أحاديث منكرة؛ منها: عن إبراهيم(2)، [و][3] عن همام بن الحارث[4]، في القراءة في الحمام)[5]. ولا أحفظ عن سفيان عنه شيئا[6].--------------------------------------------
[1] في الأصل: «نسير»؛ تصحيف؛ وهو مجود بالياء المضمومة في نسخة الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم.
[2] (ص): «الحرث».
[3] من دون هذه الواو المزيدة المقدرة لا يستقيم الكلام؛ فإن المعنى أن سليمان روى عن همام مقرونا إلى إبراهيم، كلاهما عن عبد الله.
[4] (ص): «الحرث».
[5] كأن ما بين القوسين مدرج في كلام الفلاس، والأشبه به أن يكون من تعاليق القرأة؛ فحققه. فإن ثبت أنه من كلامه، فهو زيادة ينفرد بها الكتاب. وقد وقع في علل ابن أبي حاتم (4/ 644؛ ر: 1701)، قال: «سألت أبي عن حديث رواه أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، عن سليمان بن يسير، عن إبراهيم، عن همام، قال: سئل عن القراءة في الحمام، فقال عبد الله: ما لذاك بني؟. قال أبي: هذا حديث منكر؛ إنما هو كلام إبراهيم، وأتوهم أن الخطأ من أبي نعيم عبد الرحمن».
[6] (ص): «شيء».
_________
= في أصل المؤلف، بدليل وقوعه في مختصر المقريزي أيضا (187؛ رت: 264). والوهم في هذا أقدم من ابن عدي، فهو واقع عند ابن أبي حاتم أيضا (4/ 150؛ رت: 647): «سليمان بن يسير، منكر الحديث، ضعيف الحديث، روى عن همام بن الحارث أحاديث منكرة». ويظهر أن ما قلناه على الصواب، أن ابن عدي نفسه (3/ 271) عاد فنقل قول الفلاس: «كان ابن داود يقول: سليمان بن يسير، عن همام بن الحارث، وإبراهيم، عن عبد الله: كره القراءة في الحمام».
(1) ن: تاريخ الفلاس: 433؛ التاريخ الكبير: 4/ 42؛ رت: 1904؛ الجرح والتعديل: 4/ 150؛ رت: 647؛ كن مسلم: 1/ 446؛ رت: 1691.
(2) هو: النخعي، مؤلى سليمان بن يسير، وقد قال إبراهيم: «لا بأس بالقراءة في الحمام»؛ واختلف فيه عنه؛ قاله ابن المنذر في الأوسط: 2/ 124 - 125؛ ر: 661.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)