يحيى بن أبي كثير، أن ابن عباس، لا يرى طلاق المكره شيئا[1]][2].
قال: وكان عبد الرحمن يحدث[3] عنهما جميعا بمرسله.

313 - قال(1): وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا، يحدثان عن سلام بن مسكين(2).

314 - سمعت(3) يحيى وعبد الرحمن، يحدثان جميعا[4] عن عبد الله بن محمد بن عقيل[5]، والناس يختلفون [فيه][6].--------------------------------------------
[1] في السنن الكبرى: «لم يجز طلاق المكره».
[2] ما بين المعكفين بطوله، سقط من الأصل، وتلافيه من ضعاف العقيلي. وهذا القدر فحسب جرده البيهقي في السنن الكبرى: 7/ 786؛ ر: 15102.
[3] في الضعفاء: «يحدثنا».
[4] الضعفاء؛ تاريخ دمشق جميعا يحدثان؛ تقديم وتأخير. و «جميعا»: ساقطة من كتاب ابن أبي حاتم.
[5] بن عقيل: ليس في الكامل ولا في تاريخ دمشق.
[6] غير بينة للتخريم. والتلافي من العقيلي، وفي الكامل وتاريخ دمشق: «عليه»؛ وبينهما فرق، فالمعنى في الثاني أن الناس يسمعون منه ويقبلونه ويكثرون عليه الترداد. وفي الأولى، أن منهم من يفعل، ومنهم من لا يفعل. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 16/ 84 - 78؛ ر: 3543؛ إكمال تهذيب الكمال: 8/ 178 - 182؛ ر: 3182.
_________
= قلت: لعل تحامي يحيى مرسلات يحيى بن أبي كثير، لمكان ضعفها، كما قرره إمام الصنعة علي بن المديني حين قال: «مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح»؛ أفاده المقدمي في التاريخ: 201؛ ر: 992 ون للتفصيل مراسيل ابن أبي حاتم: 240 - 244؛ ر: 444؛ تحفة التحصيل: 347 - 346؛ جامع التحصيل: 299؛ ر: 880.
(1) إكمال تهذيب الكمال: 6/ 180؛ ر: 2315.
(2) ن: التاريخ للفلاس: 375؛ التاريخ الكبير: 4/ 134؛ رت: 2228 (وصحفت كنيته «أبو روح» إلى «أبي نوح»)؛ الجرح والتعديل: 4/ 258؛ رت: 1117؛ كن مسلم: 1/ 312؛ رت: 1100؛ تهذيب الكمال: 12/ 294 - 297؛ ر: 2662.
(3) الضعفاء (ج): ل 178 أ؛ الكامل: 4/ 128؛ تاريخ دمشق: 32/ 261؛ الجرح والتعديل: 5/ 154؛ رت: 706؛ إلى «عقيل». وما في المجروحين (2/ 3) بخلاف ما في الأصل؛ ففيه: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)