فقال: ما تصنع[1] بسمرة؟ قبح الله سمرة(1).
قال(2): وسمعت[2] معاذ بن معاذ يقول[3]: قلت لعمرو بن عبيد: كيف حديث الحسن عن عثمان أنه ورث امرأة عبد الرحمن بعد انقضاء العدة؟
فقال: إن عثمان لم يكن بسنة[4].

4 - قال(3): وسمعت يحيى[5] يقول: كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد كلها ملزقة لم يسمعها(4).--------------------------------------------
[1] الكامل؛ تاريخ بغداد: «نصنع». بنون المتكلم.
[2] الضعفاء: «سمعت».
[3] الضعفاء: «قال».
[4] في الأصل والكامل وتاريخ بغداد: «سنة»؛ والمثبت من الضعفاء والمجروحين.
[5] زيد في الجرح: «بن سعيد القطان».
_________
= السنن (1/ 206؛ ر: 777) واللفظ له، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، قال: قال سمرة: «حفظت سكتتين في الصلاة، سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ، وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب، وسورة عند الركوع». قلت: وفي سماع الحسن من سمرة خلاف ليس هنا موضعه.
(1) تابع الفلاس عن يحيى بنحوه علي بن المديني في تاريخ بغداد (14/ 74).
وفي الخبر - والذي ياتي بعده - جراءة عمرو بن عبيد على الصحابة، والإخلال بواجب توقيرهم وإساءة القول فيهم، وهو جرح مؤثر.
(2) الضعفاء (ج): 271 ب؛ رت: 1286؛ المجروحين: 2/ 70؛ الكامل: 5/ 100.
(3) الجرح والتعديل: 1/ 241.
(4) أي: لم يسمعها الأعمش من مجاهد. ولما خشي المؤلف أن يتبادر إلى ذهن القارئ أن كل حديث الأعمش عن مجاهد ملصق غير مسموع، أردفه بكلام وكيع التالي، المنبي عن أن استقراء حديث سليمان عن ابن جبر، أفضى إلى أنه سمع منه ثمانية لم يعنعنها، فهاته تصح عنه، وأما ما لم يصرح فيه بالسماع، فيحتمل أنه دلسها عنه، وأسقط بينه وبينه ليث بن أبي سليم أو أبا يحيى القتات أو حكيم بن جبير؛ ممن هو ضعيف. قال عبد الله بن أحمد: «قلت لأبي: أحاديث الأعمش عن مجاهد، عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش: قال رجل للأعمش: ممن سمعته؟ - في شيء رواه عن مجاهد - قال: «مر كزاز مر» بالفارسية: حدثنيه ليث عن مجاهد (العلل ومعرفة الرجال: 1/ 255؛ ر: 364). وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: ليس بصحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)