5 - قال(1): وسمعت وكيعا يقول: كنا نتتبع ما سمع الأعمش من مجاهد، فإذا هي سبعة أو ثمانية. ثم حدثنا بها.
6 - قال(2): وسمعت يحيى[1] يقول: ما رأيت أحدا يجترئ[2] أن يسأل[3] الأعمش إلا رجلين: حفص بن غياث[4]، وأبا[5] معاوية(3).--------------------------------------------
[1] تاريخ بغداد: «يحيى بن سعيد».
[2] (ص): «يجتري».
[3] (ص): «يسئل».
[4] «بن غياث»: ليست في تاريخ بغداد.
[5] تاريخ بغداد: «وأبو».
_________
= للأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: «سمعت»؛ هي نحو من عشرة. وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات، وحكيم بن جبير، وهؤلاء (إكمال تهذيب الكمال: 6/ 92؛ 2227: ونقله ابن حجر في تهذيب التهذيب مختصرا: 4/ 225). وقال الترمذي: قلت لمحمد [يعني: البخاري]: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث. قال: ريح ليس بشيء؛ لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد» (علل الترمذي الكبير: 388). وقال يحيى بن معين: إنما سمع الأعمش من مجاهد أربعة أحاديث، أو خمسة (تاريخه من رواية الدوري: 3/ 327؛ ر: 1570). أبو حاتم: أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد، إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس (علله: 2/ 210؛ ر: 2119). وقال وكيع: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث (الجرح والتعديل: 1/ 224).
قلت: اختلافهم في عدة الأحاديث المسموعة، ناجم عن تباين أقدراهم في اتساع الرواية، واستقراء الأسانيد، والقصد إلى التتبع؛ فإن من ذكر أربعة أو خمسة، إنما قصد في الغالب إلى ما يقع في محفوظه للتو، دون من نحا منحى التقري والتقصي كشأن محمد بن إسماعيل، فقد ذكر أكثر من ذي قبل، ولذلك لا يبعد أن يقع لبعضهم ما لم يقع لبعض، على أن جميعهم يد واحدة في إثبات قلة ما سمعه ابن مهران من مجاهد، وتدليسه لما سواه.
(1) الجرح والتعديل: 1/ 227.
(2) شرح مشكل الآثار: 14/ 20؛ ر: 5420؛ تاريخ بغداد: 9/ 75.
(3) محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير، لزم الأعمش حتى نسب إليه وقال شعبة لأصحابه: «هذا صاحب الأعمش فاعرفوه» (الجرح والتعديل: 7/ 247؛ ر: 1360) =
6 - قال(2): وسمعت يحيى[1] يقول: ما رأيت أحدا يجترئ[2] أن يسأل[3] الأعمش إلا رجلين: حفص بن غياث[4]، وأبا[5] معاوية(3).--------------------------------------------
[1] تاريخ بغداد: «يحيى بن سعيد».
[2] (ص): «يجتري».
[3] (ص): «يسئل».
[4] «بن غياث»: ليست في تاريخ بغداد.
[5] تاريخ بغداد: «وأبو».
_________
= للأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: «سمعت»؛ هي نحو من عشرة. وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات، وحكيم بن جبير، وهؤلاء (إكمال تهذيب الكمال: 6/ 92؛ 2227: ونقله ابن حجر في تهذيب التهذيب مختصرا: 4/ 225). وقال الترمذي: قلت لمحمد [يعني: البخاري]: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث. قال: ريح ليس بشيء؛ لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد» (علل الترمذي الكبير: 388). وقال يحيى بن معين: إنما سمع الأعمش من مجاهد أربعة أحاديث، أو خمسة (تاريخه من رواية الدوري: 3/ 327؛ ر: 1570). أبو حاتم: أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد، إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس (علله: 2/ 210؛ ر: 2119). وقال وكيع: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث (الجرح والتعديل: 1/ 224).
قلت: اختلافهم في عدة الأحاديث المسموعة، ناجم عن تباين أقدراهم في اتساع الرواية، واستقراء الأسانيد، والقصد إلى التتبع؛ فإن من ذكر أربعة أو خمسة، إنما قصد في الغالب إلى ما يقع في محفوظه للتو، دون من نحا منحى التقري والتقصي كشأن محمد بن إسماعيل، فقد ذكر أكثر من ذي قبل، ولذلك لا يبعد أن يقع لبعضهم ما لم يقع لبعض، على أن جميعهم يد واحدة في إثبات قلة ما سمعه ابن مهران من مجاهد، وتدليسه لما سواه.
(1) الجرح والتعديل: 1/ 227.
(2) شرح مشكل الآثار: 14/ 20؛ ر: 5420؛ تاريخ بغداد: 9/ 75.
(3) محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير، لزم الأعمش حتى نسب إليه وقال شعبة لأصحابه: «هذا صاحب الأعمش فاعرفوه» (الجرح والتعديل: 7/ 247؛ ر: 1360) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)