Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1928 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست، وعبد الله ابن محمود (1) بن سليمان السعدي المروزيِ، قالا: حدثنا عبد الوارث ابن عبيد الله العَتَكِيّ (2)، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه. عَنْ أبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ" (3).--------------------------------------------
= صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي. وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 329 برقم (17666)، وجامع الأصول 4/ 5، وسير أعلام النبلاء 5/ 317.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في "الأدب المفرد" 1/ 374 برقم (284)، وصححه الحاكم 1/ 60 ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
كما يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد 2/ 220 وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 22 باب: ما جاء في حسن الخلق، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح".
(1) عبد الله بن محمود قال الذهبي: "ابن عبد الله السعدي، المروزي" ولم يذكر "سليمان". الشيخ، العالم، الحافظ، أبو عبد الرحمن محدث مرو، قال الحاكم: "ثقة مأمون". توفي سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
وانظر "العبر" 2/ 154، وتذكرة الحفاظ 2/ 718 - 719، وسير أعلام النبلاء 14/ 399، وشذرات الذهب 2/ 262.
(2) العتكي -بفتح العين المهملة، والتاء المثناة مبن فوقها، وفي آخرها كاف- هذه النسبة إلى العتيك، وهو بطن من الأزد، وهو عتيك بن النضر بن الأزد … وانظر الأنساب 8/ 387، واللباب 2/ 322.
(3) إسناده حسن، مسلم بن خالد الزنجي بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي رقم (4537). وباقي رجاله ثقات. عبد الوارث بن عبيد الله ترجمه ابن أبي حاتم في =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 205)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "الجرح والتعديل" 6/ 76 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ثقاته
8/ 416، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (483) وقد تحرف فيه والد عبد الوارث "عُبَيْد الله" إلى "عبد الله". وقد أورده ابن حبان أيضاً في "روضة العقلاء" ص (229) من هذه الطريق، وقال: "صرح النبي صلى الله عليه وسلم -في هذا الخبر بأن المروءة هي العقل، العقل اسم يقع على العلم بسلوك الصواب واجتناب الخطأ … وقد نبغت نابغة اتكلوا على آبائهم، واتكلوا على أجدادهم في الذكر والمروءات، وبعدوا عن القيام بإقامتها بأنفسهم … وأنشدني محمد بن إسحاق:
يَصولُونَ بِالأبَاءِ فِي كلِّ مَشْهَدٍ … وَقَدْ غَيَّبَتْ آبَاءَهُمْ عَنْهم الأَرْضُ
طَويلٌ تَبَدِّيهِمْ بمَجْدِ أَبيهمُ … وَمَالَهُمْ فِي الْمَجْدِ طُول وَلاعَرْضُ"
إَلى أن قال: "ما رأَيت أحداً أَخسَر صفقة، ولا أظهر حسرة، ولا أخيب قصداً، ولا أقل رشداً، ولا أحمق شعاراً، ولا أدنس دثاراً من المفتخر بالآباء الكرام وأخلاقهم الجسام، مع تعريه عن سلوك أمثالهم وقصد أشباههم، متوهماً أنهم ارتفعوا بمن قبلهم، وسادوا بمن تقدمهم، وهيهات أنى يسود المرء على الحقيقة إلا بنفسه، وأنى ينبل في الدارين إلا بكَدِّهِ؟ ".
ثم عرض أقوالاً كثيَرة في معنى جمعها بقوله: "والمروءة عندي خصلتان: اجتناب ما يكره الله والمسلمون من الفعال، واستعمال ما يحب الله والمسلمون من الخصال.
وهاتان الخصلتان يأتيان على ما ذكرنا قبل من اختلافهم، واستعمالهما هو العقل نفسه كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: إن مروءة المرء عقله".
وأخرجه أبو يعلى 11/ 333 بنحوه برقم (6451) وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه. ونضيف هنا: أخرجه أحمد 2/ 365 من طريق حسين بن محمد، وأخرجه البيهقي في النكاح 7/ 136 باب: اعتبار اليسار في الكفاءة، من طريق عبد الله بن مسلمة، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وأخرجه القضاعي في المسند 1/ 143 برقم (190) من طريق … عبد الله بن رجاء،

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌4 - باب ما جاء في الحياء
1929 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإيمَانُ فِي الْجَنَّةِ. وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ" (1).--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار 4/ 234 برقم (3607) من طريق محمد بن بشار، حدثنا معدي بن سليمان، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"حسب المرء ماله، وكرمه تقواه". أو قال: "الحسب المال، والكرم التقوى". وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 251 باب: في حسب الإنسان، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، والبزار ولفظه … ". ولم يقل فيه شيئاً.
نقول: معدي بن سليمان صاحب الطعام ضعيف، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (6450) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وفي البإب أيضاً حديث سمرة المتقدم برقم (1233، 1234) فانظره مع التعليق عليه، وانظر أيضاً "جامع الأصول" 11/ 695.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في صحيح ابن حبان برقم (608) بتحقيقنا. وانظر الطريق الآتي فإنه طريق صحيح. وأخرجه أحمد 2/ 501 من طريق يزيد،
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (2010) باب: ما جاء في الحياء، والحاكم 1/ 52 - 53 من طريق محمد بن بشر، وأخرجه الترمذي (2010) من طريق أبي غريب، حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الرحيم، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وانظر "تحفة الأشراف" 11/ 9 برقم =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 207)

1930 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو ابن ربيع سليمان بن داود بن حماد، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).

‌‌5 - باب ما جاء في السلام
1931 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسِي (2) حدثنا محمد بن جعفر -يعني ابن أبي كثير- عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن رَجُلاً مَرَّ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ: "عَشْرُ حَسَناتٍ". ثُمَّ مَرَّ، آخَرُ فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله. فَقَالَ: عِشْرُونَ حَسَنَةً، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: "ثَلَاثُونَ حَسَنَةً" (153/ 2). فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ وَلَمْ يُسَلِّم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَا أَوْشَكَ مَا--------------------------------------------
= (15040)، وجامع الأصول 3/ 617.
وفي الباب عن أبي بكرة وقد تقدم برقم (24) وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له، وشرحنا غريبه.
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (609) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظز الحديث السابق. والمتن واحد افي الروايتين، وليس هذا بنحو ذاك.
(2) في الأصلين "الأندلسي" وهو تحريف. والأويسي- بضم الألف، وفتح الواو، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها-: هذه النسبة إلى أويس بن سعد بن أبي سرح العامري … وانظر الأنساب 1/ 388 - 389، واللباب 1/ 94 - 95.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 208)

نَسِيَ صَاحِبُكُمْ، إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِس فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، وَإِنْ قَامَ، فَلْيُسَلم، فَلَيْسَتِ الأولَى بِأحَقَّ منَ الآخِرَة" (1).
1932 - وأخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب الرملي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ … فَذَكَرَ بَعْضَهُ (2).
1933 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا محمد بن عبد الرحيم (3) حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن زريع، عن روح--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (493) بتحقيقنا.
وهو عند البخاري في الأدب المفرد 2/ 460 برقم (986).
وأخرجه- مقتصراً على الفقرة الأخيرة- النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (368) من طريق زكريا بن يحيى، حدثني أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني جدي إبراهيم، حدثني يعقوب بن زيد أبو يوسف، به.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، وجامع الأصول 6/ 593، ومشكل الآثار للطحاوي 2/ 139.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، ومفضل بن فضالة هو ابن عبيد. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (494) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 11/ 440 - 441 برقم (6567).
ونضيف هنا: أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 1/ 131 من طريق … شعبة، عن بكر بن وائل، عن سعيد المقبري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى برقم (6566) من طريق سهل بن زنجلة، حدثنا الوليد، سمعت ابن عجلان يذكر عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة …
ويشهد له حديث علي بن أبي طالب، وحديث ابن عمر، وحديث سهل بن حنيف، وحديث مالك بن التيهان ذكرها الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 31 وأسانيدها ضعيفة. وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(3) في الأصلين "إبراهيم" وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه، وانظر كتب الرجال.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 209)

ابن القاسم، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1). 1934 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو معاوية، عن قَنَانِ (2) بن عبد الله النِّهْمِي (3)، عن عبد الرحمن بن عوسجة.--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل ابن عجلان، ومحمد بن عبد الرحيم هو أبو يحيى البغدادي، المعروف بصاعقة. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (496) بتحقيقنا.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (371) من طريق محمد بن عبد الرحيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 139 من طريق النسائي السابقة، وقد تحرف فيه "عبد الرحيم" إلى "عبد الرحمن".
وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (495) من طريق محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا نصر بن علي، حدثنا بشر بن المفضل، عن محمد بن عجلان، به. وهذه الطريق لم يوردها الهيثمي في موارده. ولتمام التخريج انظر الحديثين السابقين.
(2) قَنَان، قال الحافظ في "تبصير المنتبه" 3/ 1137: "بالفتح، والنون المخففة". وقد شدد محقق الإكمال- في بداية العنوان- النون الأولى، وئبعه على ذلك الدكتور محمود أحمد ميرة في "تصحيفات المحدثين" 2/ 1096 وقال في الهامش: "الاكمال 7/ 98 وقال: قَنَّان -بفتح القاف وتشديد النون الأولى- بن عبد الله النهمي، يعد في الكوفيين".
وعبارة صاحب الإكمال في المكان المشار إليه: "وأما قنان- بنون مكررة فهو قنان ابن دارم … وقنان بن عبد الله النهمي، يعد في الكوفيين".
وانظر تاريخ البخاري الكبير 7/ 201، والجرح والتعديل 7/ 148، وتاريخ ابن معين رواية الدوري 3/ 411 برقم (2002) والتبصير 3/ 1137، وتصحيفات المحدثين 2/ 1096، والإكمال 7/ 98.
(3) النِّهمي- بكسر النون، وسكون الهاء، في آخرها ميم-: هذه النسبة إلى نِهْم، وهو بطن من همدان … وانظر اللباب 3/ 338، والمغني في ضبط أسماء الرجال ص (262)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني 4/ 2268، والإكمال 7/ 367.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 210)

عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أفْشُوا السَّلامَ، تَسْلَمُوا" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، قنان بن عبد الله ترجمه البخاري في الكبير 7/ 201 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 148، وقال النسائي في الضعفاء ص (89) برقم (498): "قنان بن عبد الله ليس بالقوي".
وقال ابن محرز في "معرفة الرجال" 1/ 99 برقم (423): "وسمعت يحيى يقول: قنان النهمي، ثقة". وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 344 وفيه "التميمي" بدل "النهمي".
وقال ابن عدي في كامله 6/ 2075: "وقنان هذا هو كوفي، عزيز الحديث وليس يتبين على مقدار ماله ضعف". وانظر أيضاً ميزان الاعتدال 3/ 392. والضعفاء الكبير 3/ 488 - 489.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (491) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 3/ 246 - 247 برقم (1687) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وهناك خرجناه وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً.
كما أخرجه أبو يعلى برقم (299) في معجم شيوخه. ونضيف هنا إلى ما تقدم:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 266 برقم (787) و 2/ 690 برقم (1266)، من طريق محمد بن سلام.
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 277 من طريق الحسين بن الفرج، كلاهما حدثنا أبو معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (787) وبرقم (1266) أيضاً من طريق محمد بن سلام، أخبرنا الفزاري، وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 489 من طريق محمد بن إسماعيل، حدثنا عفان، عن عبد الواحد بن زياد، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 417 - 418 برقم (718) من طريق … موسى بن محمد الأنصاري، جميعهم أخبرنا قنان، به.
وقال العقيلي: "والمتن معروف بغير هذا الإِسناد في إفشاء السلام بأسانيد جياد".
وقال الحافظ في الفتح 11/ 18 - 19: "وقد جاء إفشاء السلام من حديث البراء، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 211)

1935 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبد ان، حدثنا محمد ابن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يُسَلِّمُ (1) الرَّاكِبُ عَلَى الماشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْمَاشِيَانِ أيُّهُمَا بَدأَ، فَهُوَ أَفْضَلُ" (2).--------------------------------------------
= بلفظ آخر، وهو عند المصنف في (الأدب المفرد)، وصححه ابن حبان من طريق عبد الرحمن بن عوسجة، عنه، رفعه: (أفشوا السلام تسلموا).
وله شاهد من حديث أبي الدرداء مثله عند الطبراني. ولمسلم من حديث أبي هريرة مرفوعاً: (ألا أدلكم على ما تحابون به؟ أفشوا السلام بينكم).
قال ابن العربي: فيه أن من فوائد إفشاء السلام حصول المحبة بين المتسالمين.
وكان ذلك لما فيه من ائتلاف الكلمة لتعم المصلحة بوقوع المعاونة على إقامة شرائع الدين وإخزاء الكافرين، وهي كلمة إذا سمعت، أخلصت القلب الواعي لها عن النفور، إلى الإِقبال على قائلها … ". وانظر بقية الشواهد هناك.
(1) في صحيح ابن حبان "ليسلم".ولفظ حديث أبي هريرة عند البخاري في الاستئذان (6231، 6232، 6233، 6234): "يُسلم".
وقال الحافظ في الفتح 11/ 17: "قال المازري وغيره: هذه المناسبات لا يعترض عليها بجزئيات تخالفها لأنها لم تنصب نصب العلل الواجبة الاعتبار حتى لا يجوز أن يعدل عنها، حتى ولو ابتدأ الماشي فسلم على الراكب لم يمتنع، لأنه ممتثل للأمر بإظهار السلام وإفشائه، غير أن مراعاة ما ثبت في الحديث أولى.
وهو خبر بمعنى الأمر على سبيل الاستحباب، ولا يلزم من ترك المستحب الكراهة، بل يكون خلاف الأولى … ".
(2) إسناده صحيح، فقد صرح أبو الزبير بالسماع عند البزار، وعند البخاري في الأدب المفرد، وقد وصفه الحافظ في فتح الباري 11/ 16 بصحة الإسناد.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (498) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار 2/ 420 برقم (2006) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 459 برقم (983) من طريق محمد بن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 212)

1936 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، عن حميد بن هانئ، عن عمرو بن مالك. عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ليسلِّم الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ" (1).--------------------------------------------
= سلام، أخبرنا مخلد بن يزيد، وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (220) من طريق … الواقدي، كلاهما أنبأنا ابن جريج، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 36 باب: فيمن يسن البداءة بالسلام من الراكب وغيره. وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح".
ويشهد له الحديث التالي، وحديث أبي هريرة الذي أخرجناه في مسند الموصلي 11/ 107برقم (6234) فانظره مع التعليق لعلك تجد ما يفيد. وانظر أيضاً جامع الأصول 6/ 599، والتعليق السابق.
(1) إسناده صحيح، حميد بن هانئ الخولاني بسطنا القول فيه عند الحديث (5760) في مسند الموصلي، وعمرو بن مالك هو أبو علي الجنبي المصري. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (497).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (217) من طريق أبي يعلى، بهذا الإسناد.
وأخَرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (338) من طريق وهب بن بيان، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني برقم (217).
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" برقم (996) من طريق أصبغ، أخبرني ابن وهب، به.
وأخرجه أحمد 6/ 19، والترمذي في الاستئذان (2706) باب: ما جاء في تسليم الراكب على الماشي، والبخاري في "الأدب المفرد" برقم (998، 999)، والدارمي في الاستئذان 2/ 276 باب: في تسليم الراكب على الماشى، من طريق حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ، به. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 213)

1937 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يحيى بن يحيى، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن شريح بن هانئ: أَنَّ هَانِئاً لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مَعَ قَوْمِهِ فَسَمِعَهُمْ يَكْنُونَ هَانِئاً أَبَا الْحَكَم، فَدَعَاهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ؟ فَلِمَ تُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ؟ ". قَالَ: قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ رَضُوا بِي حَكَماً، فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ. فَقَالَ: "إِنَّ ذلِكَ لَحَسَنٌ، فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟ ". قَالَ: قَال: شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ الله، وَمُسْلِمٌ. قَالَ: "فَأيَّهُمْ أَكْبَرُ؟ ". قَالَ: شُرَيْحٌ. قَالَ: "فَأنْتَ أبُو شُرَيْحٍ". فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. فَلَمَّا أَرَادَ الْقَوْمُ الرُّجُوعَ إِلَى بِلادِهِمْ، أعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أرْضاً حَيْثُ أحَبَّ مِنْ بِلَادِهِ. قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ: يَا رسول الله، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِيَ الْجَنَّةَ. قَالَ: "طِيبُ الْكَلامِ، وَبَذْلُ السَّلامِ، وَإِطْعَامُ الطعَامَ" (1).--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أحمد 6/ 20 من طريق حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو هانئ، به.
وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 261 برقم (11034)، وجامع الأصول 6/ 600.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 16: " … حديث فضالة بن عبيد عند البخاري في (الأدب المفرد)، والترمذي وصححه، والنسائي، وصحيح ابن حبان … ". وانظر أحاديث الباب.
(1) إسناده صحيح، يزيد بن المقدام ترجمه البخاري في الكبير 8/ 360 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 289 عن أبيه قوله: =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 214)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "يكتب حديثه". ووثقه ابن حبان في ثقاته 9/ 272، 273، وقال الدوري- تاريخ ابن معين 3/ 549 برقم (2685) -: "سمعت يحيى يقول: يزيد بن المقدام بن شريح ليس به بأس. قلت ليحى: قد قيل عنك: إنك لا ترضاه؟: قال: ليس به بأس".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته- بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف- ص (312) برقم (163): "سئل يحيى وأنا أسمع عن يزيد بن المقدام بن شريح؟ فقال: ليس به بأس".
وأورد ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (257) برقم (1566) قول يحيى السابق. ويحيى بن يحيى هو أبو زكريا النيسابوري.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (504) بتحقيقنا.
وأخرجه الحاكم 1/ 23 من طريق إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، بهذا الإِسناد. ولفظه: "عن هانئ، لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، أي شيء يوجب الجنة؟. قال: عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام". وانظر الرواية التالية.
وقال الحاكم: "هذا حديث مستقيم، وليس له علة، ولم يخرجاه. والعلة عندهما فيه أن هانئ بن يزيد ليس له راوٍ غير ابنه شريحٍ، وقد قدمت الشرط في أول هذا الكتاب أن الصحابي المعروف إذا لم نجد له راوياً غير تابعي واحد معروف احتججنا به، وصححنا حديثه إذ هو صحيح على شرطهما جميعاً.
فإن البخاري قد احتج بحديث قيس بن أبي حازم، عن مرداس الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (يذهب الصَّالِحُون).
واحتج بحديث قيس، عن عدي بن عميرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من استعملناه على عمل)، وليس لهما راوٍ غير قيس بن أبي حازم.
وكذلك مسلم قد احتج بأحاديث أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، وأحاديث مجزأة ابن زاهر الأسلمي، عن أبيه، فلزمهما جميعاً على شرطهما الاحتجاج بحديث شريح، عن أبيه، فإن المقدام وأباه شريحاً من أكابر التابعين". وأقره الذهبي. وقال الحافظ العراقي في أماليه: "حديث حسن".
نقول: يزيد بن المقدام ليس على شرط أي منهما. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 215)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 8/ 519 برقم (5384) من طريق يزيد بن المقدام، به. وبلفظ الحاكم السابق.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (811) من طريق أحمد بن يعقوب، وأخرجه أبو داود في الأدب (4955) باب: في تغيير الاسم القبيح،- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 145 باب: ما جاء في التحكيم- من طريق الربيع بن نافع، وأخرجه النسائي في آداب القضاء 8/ 226 - 227 باب: إذا حكموا رجلاً فقضى بينهم، من طريق قتيبة، وأخرجه الحاكم 1/ 24 من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 179 برقم (466)، و 22/ 180 برقم (475)، من طريق منصور بن أبي مزاحم، جميعهم حدثنا يزيد بن المقدام، بهذا الإسناد. ورواية البخاري كاملة كما هنا، ورواية أبي داود، والبيهقي إلى قوله: "فأنت أبو شريح".
ورواية النسائي، والحاكم 1/ 24 إلى قوله ة "فدعا له ولولده".
ورواية الطبراني 22/ 180 مثل رواية الحاكم الأولى، رواية ابن أبي شيبة، وهي الرواية التالية.
وأما رواية الطبراني 22/ 179 ففيها "ما أحسن هذا" بدل" إن ذلك لحسن" وهنا تنتهي هذه الرواية.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 178 - 179 برقم (464) عن طريق قيس بن الربيع، وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير 22/ 179 برقم (465) من طريق … شريك، كلاهما عن المقدام بن شريح، به. وآخر الرواية:" فأنت أبو شريح".
وأخرجه البزار 3/ 339 برقم (2889)، والطبراني في الكبير برقم (467، 468) من طريق قيس بن الربيع، وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 180 برقم (469)، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 180 برقم (1140) من طريق سفيان، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 216)

1938 - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عَنْ أَبِيهِ هَانِىءٍ أَبِي شُرَيْحٍ أنَّهُ قَالَ: يَا رسول الله، أخْبِرْنِي بشَيْءٍ يُوجِبُ لِي الْجَنَّةَ. قَالَ: "عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ، وَبَذْلِ السَّلام" (1).
1939 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل ابن زكريا، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ أبخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسَّلامِ، وَأَعجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ (154/ 1) عَنِ الدُّعَاءِ (2).--------------------------------------------
= كلاهما عن المقدام بن شريح، به. مختصراً.
وذكره مختصراً أيضاً الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 29 باب: ما جاء في السلام وإفشائه، وقال: "رواه الطبراني وفيه أبو عبيدة بن عبد الله الأشجعي، روى عنه أحمد بن حنبل وغيره ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وذكره الهيثمي أيضاً بنحو الرواية التالية في "مجمع الزوائد" 5/ 17 باب: إطعام الطعام وقال: "رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات".
وانظر تحفة الأشراف 9/ 68 برقم (11725)، وجامع الأصول 1/ 373، والرواية التالية.
(1) إسناده صحيح، وهو مختصر الرواية السابقة، وهو في صحيح ابن حبان برقم (490) بتحقيقنا. وانظر أيضاً فيضبن القدير 4/ 333.
(2) إسناده صحيح إلى أبي هريرة، وهو موقوف عليه. وأبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 565: "أخرج الإِسماعيلي طريق عاصم من حديث أبي يعلى، عن محمد بن بكار، عن إسماعيل بن زكريا، بسند البخاري فيه، وزاد في آخره: قال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء، وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة، وكأن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 217)

‌‌6 - باب السلام في الكتاب
1940 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن أبي سُرَيْج، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا ورقاء، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ (1).--------------------------------------------
= البخاري حدفه لكونه موقوفاً، ولعدم تعلقه بالباب، وقد روي مرفوعاً، والله أعلم".
والحديث في الإحسان 7/ 14 برقم (4481).
وهو في مسند الموصلي11/ 527 برقم (6649) و 12/ 5 برقم (6649) مكرر.
وهناك استوفينا تخريجه.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (1042) من طريق إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم، بهذا الإِسناد.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 430: "وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله … " وذكر الحديث ثم قال: "رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم-إلا بهذا الإسناد. قال الحافظ: وهو إسناد جيد قوي".
وقال المناوي في "فيض القدير" 1/ 556: " (أعجز الناس): أي من أضعفهم رأياً وأعماهم بصيرة.
(من عجز عن الدعاء): أي الطلب من الله تعالى لا سيما عند الشدائد، لتركه ما أمره الله به، وتعرضه لغضبه بإهماله ما لا مشقة فيه، وفيه قيل:
لَا تَسْأَلَنَّ بُنَيَّ آدَمَ حَاجَةً … وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لا تُحْجَبُ
الله يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤالَهُ … وَبُنَيُّ آدَمَ حِينَ يُسْألُ يَغْضَبُ
… (وأبخل الناس): أي أمنعهم للفضل، وأشحهم بالبذل، (من بخل بالسلام) على من لقيه من المؤمنين ممن يعرفهم وممن لا يعرفهم، فإنه خفيف المؤنة، عظيم المثوبة، فلا يهمله إلا من بخل بالقربات، وشح بالمثوبات، وتهاون بمراسم الشريعة … ".
(1) إسناده صحيح، وورقاء هو ابن عمر، ومنصور هو ابن المعتمر، والحديث في =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 218)

‌‌7 - باب الرد على أهل الذمة
1941 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ يَهُودِياً سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ: السام عَلَيْكُمْ. فَقَالَ النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَتَدْرُونَ مَا قَالَ؟ ". قَالُوا: نَعَمْ، سَلّمَ عَلَيْنَا. قَالَ: "لا، إِنَّما قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ أيْ: تُسَامُونَ دِينَكُمْ، فَإِذَا سَلَّم عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ" (1).--------------------------------------------
= الإِحسان 8/ 178 برقم (6522)، وعنده "فسلم" بدل "يسلم". وانظر طبقات ابن سعد 1/ 2/ 15 - 38، والمطالب العالية 2/ 420 - 422 وفتح الباري 11/ 41 - 46.
ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن أبي حاتم- ذكره ابن كثير في التفسير 2/ 350 من طريق علي بن حرب الموصلي، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن الحسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسياً، ذلك بأن الله يقول: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا).
وهذا إسناد ضعيف، رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 41 باب: السلام على أهل الذمة، وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة".
(1) إسناده صحيح، يزيد بن زريع سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وهو في "صحيح ابن حبان" برقم (503) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار 2/ 422 برقم (2010) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا محمد ابن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الهيثمي: "قلت: عند أبي داود بعضه".
وقال البزار: "لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا قتادة، ولا عنه الله سعيد". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 219)

‌‌8 - باب التواضع
1942 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه، عن أبي الهيثم. عَنْ أبِي سَعيدٍ الْخُدْرِي، عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ تَوَاضَعَ لله دَرَجَةً، يَرْفَعْهُ الله دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أعْلَى عِلِّيِّينَ، وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى الله دَرَجَةً، يَضَعْهُ الله دَرَجَةً، حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أسْفَلِ السَّافِلِينَ. وَلَوْ أنَّ أحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ، لَيْسَ عَلَيْهِ باب وَلا كُوَّةٌ لَخَرَجَ مَا غَيَّبَهُ لِلنَّاسِ كَائِناً مَا كَانَ" (1).--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 42 وقال: "قلت: لأنس حديث في الصحيح غير هذا، ورجاله رجال الصحيح".
نقول: الحديث الذي أشار إليه الهيثمي خرجناه في مسند أبي يعلى 5/ 295 برقم (2916) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وهو في المصنف 8/ 630 برقم (5811) بلفظ "إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: وعليكم".
وفي المسند استوفينا تخريجه، وعلقنا عليه، ونضيف هنا: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (386، 387) من طريقين: حدثنا شعبة، عن قتادة، به.
ولفظ رواية البخاري في استتابة المرتدين (6926): " … سمعت أَنس بن مالك
يقول: مر يهودي برسول الله-صلى الله عليه وسلم-فقال: السلام عليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما يقول؟. قال: السَّامُ عليك. قالوا: يا رسول الله ألا نقتله؟. قال: لا. إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم".
وانظر جامع الأصول 6/ 610، وفتح الباري 11/ 42 - 46، ومعالم السنن 4/ 154، والنهاية 2/ 426 - 427.
(1) حديثان بإسناد واحد، وهو إسناد ضعيف، قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 220)

‌‌9 - باب الفخر بأهل الجاهلية
1943 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إيراهيم مولى ثقيف، حدثنا هارون بن عبد الله (1) الحمال (2)، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا هشام، عن أيوب، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تَفْخَرُوا بِآبائِكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فوالَّذى نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعْلُ بِمِنْخَرَيْهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ" (3).--------------------------------------------
= الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف". وهما في الإحسان 7/ 475 برقم (5649).
وأخرج الحديث الأول منهما أبو يعلى 2/ 359 برقم (1109) بإسناد ضعيف أيضاً. ولكن يشهد له حديث أبي هريرة الذي خرجناه في مسند الموصلي 11/ 344 برقم (6458).
وأخرج الحديث الثاني أبو يعلى أيضاً 2/ 521 برقم (1378) بإسناد ضعيف، وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا: أخرجه الحاكم 4/ 314 من طريق … علي ابن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وليس كما قالا.
وانظر "كنز العمال" 3/ 27 برقم (5274).
(1) في الأصلين "موسى" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.
(2) الحمال -بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم-: هذه النسبة إلى حمل الأشياء … وانظر الأنساب 4/ 204 - 207، واللباب 1/ 384.
(3) إسناده صحيح، وهشامهو الدستوائي، وأيوب هو السختياني. والحديث في
الإحسان 7/ 512 برقم (5745)، وعنده "لا تفتخروا" بدل "لا تفخروا".
وهو في مسند الطيالسي 2/ 59 برقم (2173).
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد 1/ 301. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 221)

‌‌10 - باب ما جاء في الأسماء
1944 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا هشيم، حدثنا داود بن عمرو، عن عبد الله بن أبي زكريا. عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأسْمَائِكُمْ وَأسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأحْسِنُوا أسْمَاءَكُمْ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 317 - 318 برقم (11862) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 317 - 318 برقم (11861) من طريق … الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 85 باب: فيمن افتخر بأهل الجاهلية، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، والكبير بنحوه الله أنه قال: للذي يدهده الجعلان بأنفه خير منهم. ورجال أحمد رجال الصحيح".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 361، وأبي داود في الأدب (5116) باب: في التفاخر بالأحساب، والترمذي في المناقب. (3951) باب: في فضل الشام واليمن. من طريق هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم:"إن الله قد أذهب عنكم عُبَّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء: مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب. لَيَدَعَنَّ رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن" واللفظ لأبي داود. وهذا إسناد حسن، هشام بن سعد المدني أبو عباد فصلنا القول فيه عند الحديث (5601) في مسند الموصلي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، وهو أصح عندنا من الحديث الأول- يعني
رواية سعيد، عن أبي هريرة- وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة، ويروي عن
أبيه أشياء كثيرة، عن أبي هريرة". وانظر جامع الأصول 10/ 617.
(1) إسناده منقطع، عبد الله بن أبي زكريا قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 62: "روى عن سلمان مرسل، وأبي الدرداء، مرسل"، وانظر أيضاً المراسيل =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 222)

1945 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن خيثمة، قال: كَانَ اسْمُ أَبِي عَزيزاً، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَبْدَ الرَّحْمنِ (1).--------------------------------------------
= ص (113)، وجامع التحصيل ص (256 - 257) وتاريخ البخاري الكبير 5/ 96، وتهذيب الكمال وفروعه.
والحديث في الإِحسان 7/ 528 برقم (5788)، وعنده "فحسنوا" بدل "فاحسنوا". ورواية أبي داود مثل روايتنا.
وأخرجه أبو داود في الأدب (4948) باب: في تغيير الأسماء، من طريق عمرو بن عون- تحرف في تحفة الأسراف 8/ 226 برقم (10949) إلى "عوف" - ومسدد، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 152 من طريق … الحسن بن سفيان، حدثنا زكريا بن يحيى وأخرجه أبو نعيم أيضاً في "حلية الأولياء" 9/ 58 - 59 من طريق … عبد الرحمن بن مهدي، جميعهم: حدثنا هشيم، بهذا الإِسناد. وقد تحرف في الحلية "داود بن عمرو" إلى "داود بن عمر".
وقال أبو داود: "ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء". وانظر "جامع الأصول" 1/ 357. وتحفة الأسراف برقم (10949)، والأحاديث (2139، 2140، 2141، 2142) في صحيح مسلم باب: استحباب تغيير الاسم القبيح. وفتح الباري 10/ 570 - 580.
(1) إسناده صحيح إلى خيثمة، وهو في الإحسان 7/ 530 - 531 برقم (5798).
وأخرجه أحمد 4/ 178 من طريق حسن بن محمد، حدثنا وكيع، عن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن بن سبرة أَنَّ أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-فقال له رسوِل الله صلى الله عليه وسلم: "ما اسم ابنك؟. قال: عزيز. فقال النبي-صلى الله عليه وسلم: لا تسمه عزيزاً ولكن سمه عبد الرحمن … ". وهذا إسناد رجاله ثقات لكن ظاهره الإرسأل. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 223)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 4/ 178 من طريق أبي نعيم، حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن خيثمة قال: "ولد جدي غلاماً فسماه عزيزاً، فأتى النبي- صلى الله عليه وسلم-فقال: ولد لي غلام.
قال: فما سميته؟ قال: قلت عزيزاً. قال: لا، بل هو عبد الرحمن.
قال أبي، فهو". وهذا إسناد ظاهره الإرسال أيضاً.
وأخرجه أحمد 4/ 178 من طريق وكيع، حدثني يونس بن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن- عن أبيه- قال: "كان اسم أبي في الجاهلية عزيزاً فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن". وهذا إسناد صحيح.
وذكر الهيثمي هذه الروايات في "مجمع الزوائد" 8/ 49 باب: ما يستحب من الأسماء، وقال: "رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحيح، ولكن ظاهر الروايتين الأوليين الإرسال".
وأخرجه البزار 2/ 414 برقم (1993) من طريق معاذ بن شعبة، حدثنا أبو وكيع، حدثنا أبو إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك؟. قلت: عزيز. قال: الله العزيز. فسماني عبد الرحمن".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 50 وقال: "رواه الطبراني، والبزار بنحوه … ورجال الطبراني رجال الصحيح".
وأخرجه الطبراني بلفظ "وعن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم-مع أبي وأنا غلام. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما اسم ابنك هذا؟. قال: اسمه عزيز. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسمه عزيزاً، ولكن سمه عبد الرحمن، فإن أحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن".
ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 49 - 50 وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
وقال الحافظ في الإصابة 6/ 282: "وأخرج أحمد، وابن حبان في صحيحه من طريق أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي وأنا غلام، فقال: ما اسم ابنك هذا؟. قال: اسمه عزيز. قال: لا تسم عزيزاً، ولكن سمه عبد الرحمن، فإن أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث). تابعه العلاء بن المسيب، عن خيثمة، عن أبيه … ". وانظر أسد الغابة 3/ 453، وجامع الأصول 1/ 371، وحديث عبد الله بن سلام عند أبي =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 224)