Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1946 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، قالا: حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا خالد بن سُمَيْر (1)، حدثني بشير بن نُهَيْك، حَدَّثَنِي بشير بن الْخَصَاصِية- وَكَانَ اسْمَهُ فِي الجاهلية زَحْمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا اسْمُكَ؟ ". قَالَ: "زَحْمٌ". قَالَ: "أنْتَ بَشِيرٌ"، فَكَانَ اسْمَهُ-. قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "يَا ابْنَ الخصاصية، مَا أصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى الله؟ ". قُلْتُ: مَا أصْبَحْتُ أنْقِمُ عَلَى الله شَيْئاً، كُلَّ خَيْرٍ فَعَلَ اللهُ بِي (2).--------------------------------------------
= يعلى برقم (7498)، والحديث التالي. والحديث المتقدم برقم (1937).
(1) سُمَيْر- بالسين المهملة مصغراً- هكذا جاء في التاريخ الكبير للبخاري
3/ 153 - 154، وفي الجرح والتعديل 3/ 335، وفي ثقات ابن حبان 4/ 204، وفي "تهذيب الكمال" 1/ 356 نشر دار المأمون للتراث، وفي المشتبه للذهبي 2/ 401، وفي الإكمال 3/ 372، وفي التبصير لابن حجر 2/ 789، وفي المؤتلف والمختلف للدارقطني 3/ 1250 وهو الصواب.
وقد جاء في "تصحيفات المحدثين 2/ 811 "خلف بن سمير" وهذا تحريف، وجاء في "تاريخ الثقات" للعجلي ص (140)، وفي "تهذيب التهذيب"، وفي التقريب، وفي الكاشف، وفي الخلاصة "شمير" بالشين المعجمة وهو تصحيف.
(2) إسناده صحيح، خالد بن سمير ترجمه البخاري في الكبير 3/ 153 - 154، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 335، ووثقه ابن حبان 4/ 204، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (140): "بصري، ثقة". وقال النسائي:
"ثقة". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وبندار هو محمد بن بشار.
والحديث في الإحسان 5/ 67 - 68 برقم (3160)، وقد تحرفت فيه "سمير" إلى "سفيان". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 225)

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ فِي الْجَنَائِزِ (1).
1947 - أخبرنا الحسن بن سفيان (154/ 2)، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بأرض تُسَمَّى غَدِرَةٌ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً (2).

‌‌11 - باب ما جاء في العطاس
1948 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن هلال ابن يِسَاف، قال: كنا مع سالم بن عُبَيْد (3) في غزاة، فعطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم،--------------------------------------------
وهو عند الطيالسي 1/ 171 برقم (820). وقد تقدم برقم (790) وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر جامع الأصول 11/ 159.
(1) برقم (790) بتمامه.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 7/ 529 برقم (5791).
وأخرجه أبو يعلى 8/ 42 - 43 برقم (4556) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن أبا داود ذكره في الأدب عقب الحديث (4956) بقوله: "وغير النبي-صلى الله عليه وسلم-اسم العاص ...... وأرضاً تسمى عفرة سماها خضرة". ثم قال: "تركت أسانيدها للاختصار".
وقال ابن الأثير في النهاية 3/ 345 وقد ذكر هذا الحديث: "كأنها كانت لا تسمح بالنبات، أو تنبت ثم تسرع إليه الآفة، فشبهت بالغادر لأنه لا يفي".
(3) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 310: "سالم بن عبيد الأشجعي، من أهل =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 226)

فَقَالَ سَالِمٌ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ. فوجد الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: كَأَنَّكَ وَجدْتَ فِي نَفْسِكَ؟. فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُحِبُّ أن تَذْكُرَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلا بِشَرٍّ. فَقَالَ سَالِمٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي سَيْرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم فَقَالَ: السَّلام عَلَيْكَ (1)، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكَ وَعَلَى أمكَ. إِذَا عَطَسَ احَدُكلمْ، فَلْيَقُلْ: الْحَمْدً للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. أوْ قَالَ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيَقُلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ" (2).--------------------------------------------
= الصفة، سكن الكوفة روى عنه هلال بن يساف، ونبيط بن شريط، وخالد بن عرفظة … ".
(1) في صحيح ابن حبان، وعند الطبراني، والنسائي، والحاكم: "السلام عليكم".
(2) إسناده صحيح، إسرائيل هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ومنصور هو ابن المعتمر.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (599) بتحقيقنا.
وقال الحافظ في "الإِصابة" 4/ 100 - ترجمة سالم بن عبيد الأشجعي-: "روى له أصحاب السنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (226) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5031) باب: ما جاء في تشميت العاطس، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (225)، والطبراني في الكبير 7/ 58 برقم (6368)، والحاكم في المستدرك 4/ 267، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 310 من طريق جرير، وأخرجه الترمذي في الأدب (2741) باب: كيف يشمت العاطس، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (227) من طريق محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان.
وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 58 برقم (6368) من طريق محمد بن عيسى =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 227)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الطباع، حدثنا أبو عوانة، جميعهم عن منصور، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال ابن يساف، وسالم رجلاً".
وقال الحاكم: "الوهم في رواية جرير هذه ظاهر، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره، وبينهما رجل مجهول". وأقره الذهبي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (228)، والحاكم 4/ 267 من طريق القاسم بن يزيد، ويحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 58 برقم (6369) من طريق بشر بن موسى، حدثنا يحيى بن إسحاق السليحيني، حدثنا أبو عوانة، كلاهما عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن سالم بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: …
وقال الحاكم: "وقد تابع زائدةُ بن قُدامة سفيان الثوري على روايته عن منصور" ثم أورد هذه الرواية من طريق … معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من النخع قال: كنا مع سالم بن عبيد في سفر، فذكر الحديث.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (229) من طريق محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن آخر قال: كنا مع سالم بن عبيد في سفر …
وقال النسائي: "وهذا الصواب عندنا، والأول خطأ، والله أعلم ".
وأخرجه أحمد 6/ 7 - 8 من طريق يحيى بن سعيد، حدثني سفيان، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من آل خالد بن عرفطة، عن آخر قال: كنت مع سالم بن عبيد الله في سفر …
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (230) من طريق القاسم بن زكريا ابن دينار قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم بن عبيد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل … =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 228)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود (5032)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (231) من طريق ورقاء، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن خالد بن عرفجة، عن سالم بن عُبيد … وهو عند الطيالسي 1/ 361 برقم (1863) من هذه الطريق.
وأورده الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" ترجمة خالد بن عرفطة- من طريق ورقاء، بالإِسناد السابق الله أنه قال: "خالد بن عرفطة".
وقال البخاري في الكبير 4/ 106 - 157: "قال لنا علي: حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف قال: كما مع سالم بن عبيد الله فعطس رجل، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرته لابن مهدي فقال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة، عن سالم.
فذكرته لأبي داود فقال لي: ورقاء، عن منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفجة، عن سالم
فذكرته ليحى بن سعيد فقال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن رجل، عن سالم".
نقول: لقد تابع إسرائيل على روايتنا هذه جرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وأبو عوانة.
وأما سفيان الثوري فقد قال: عن منصور، عن هلال بن يساف قال: كنا مع سالم ابن عبيد … وتابعه على هذه الرواية: جرير بن عبد الحميد، وإسرائيل، وأبو عوانة.
وقال: عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن سالم … وتابعه على هذه الرواية أبو عوانة وقال: عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من آل خالد بن عرفطة، عن آخر قال: كنت مع سالم …
وقال: عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم بن عبيد …
وأما أبو عوانة فقد قال: عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سالم بن عبيد …
وتابعه على هذه الرواية سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وإسرائيل.
وقال أيضاً: عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل قال: كنا مع سالم بن عبيد في سفر … وتابعه على هذه الرواية سفيان الثوري. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 229)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومما تقدم نخلص إلى أن الطريق الثانية للحديث هي التي أشَار إليها الترمذي بقوله: "اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف، وسالم رجلاً". وهذا الرجل هو خالد بن عرفجة- وقال الحافظ في التقريب: "صوابه ابن عرفطة، يروي عن سالم بن عبيد، مقبول، من الثالثة".
وليس بعيداً أن يكون هلال بن يساف سمعه من خالد هذا أولاً، ثم سمعه من سالم فيما بعد وأداه من الطريقين، فقد قال ابن سعد في طبقاته 6/ 208: "وكان ثقة كثير الحديث".
وانظر جامع الأصول 4/ 327، وتحفة الأشراف 3/ 252 - 253 برقم (3786)، وفتح البخاري 10/ 600.
ويشهد له حديث علي. وقد خرجناه في مسند الموصلي 1/ 260 برقم (306)، وانظر فتح الباري 10/ 600.
ويشهد له أيضاً حديث عائشة برقم (4946) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "مجمع الزوائد" 8/ 57.
ويشهد له أيضاً حديث ابن مسعود عند الطبراني في الكبير 10/ 200 برقم (10326)، والحاكم 4/ 266 مرفوعاً، وأخرجه موقوفاً على ابن مسعود: البخاري في الأدب المفرد 2/ 400 برقم (934)، والحاكم 4/ 266 - 267، وانظر فتح الباري 10/ 600.
كما يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في الأدب المفرد 2/ 400 برقم (933) موقوفاً، والبزار 2/ 422 - 423 برقم (2011) مرفوعاً، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 57 باب: في العطاس وما يقول العاطس، وما يقال له، وقال: "رواه الطبراني، وفيه أسباط بن عزرة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وانظر "مجمع الزوائد" 8/ 56 - 57، وفتح الباري 10/ 600 فإن فيهما شواهد أخرى لهذا الحديث. وجلاء الأفهام ص (423 - 425).
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 601: "ونقل ابن بطال عن الطبراني أن العاطس يتخير بين أن يقول: (الحمد لله)، أو يزيد: (رب العالمين)، أو (على كل حال). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 230)

1949 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا نصر بن علي الجهضمي (1)، حدثنا يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَلَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أحدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ- فَعَطَسَ الشَّرِيفُ، فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ، وَعَطَسَ الآخَرُ فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمَّتَهُ (2) رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رسول الله، عَطَسْتُ--------------------------------------------
= والذي يتحرِر من الأدلة أن كل ذلك مجزىء، لكن ما كان أكثر ثناء أفضلُ بشرط أن يكون مأثوراً".
وقال النووي في الأذكار: "اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه: (الحمد لله)، ولو قال: (الحمد لله رب العالمين) لكان أحسن، فلو قال: (الحمد لله على كل حال)، كان أفضل".
(1) الجهضمي -بفتح الجيم، وسكون الهاء، وفتح الضاد المعجمة-: هذه النسبة إلى الجهاضمة، وهي محلة بالبصرة … وانظر الأنساب 3/ 391 - 392، واللباب 1/ 316 - 317.
(2) قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي" 10/ 206 - 207: "روي تشمته- بالشين المعجمة-، ويروى تسمته- بالسين المهملة- قالوا: وكلاهما بمعنى واحد، ولم يفهموا اتحاد المعنى، وهو بديع قد بيناه في (القبس) وغيره.
ومعناه: أن العاطس ينحل كل عضو في رأسه وما يتصل به من عنق، وكبد، وعصب. أو ينحل بعضه، فإذا قيل له: يرحمك الله، كان معناه: آتاك الله رحمة يرجع بها بذلك إلى حالته قبل العطاس، ويقيم كما كان من غير تغيير، فإن من رحمة الله أن لا يغير ما به من نعمة.
فإذا قلت: هذا تسميت- بالسين المهملة- كان معناه الدعاء في أن يرجع كل عضو إلى سمته الذي كان عليه قبل العطاس، وإذا قلته بالشين المعجمة، كان معناه: صان الله شوامته التي بها قوام بدنه عن خروجها عن سنن الاعتدال. وشوامت الدابة هي قوائمها التي بها قوامها، وقوام الدابة بسلامة قوائمها إذ ليس لها معنى إلا ذلك. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 231)

فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هذَا فَشَمَّتَّهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ هذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ، وَأنْتَ نَسِيتَ الله فَنسِيتُكَ" (1).

‌‌12 - باب الصلاة على غير النبي-صلى الله عليه وسلم-
1950 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَنَادَتْهُ امْراةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، صَلِّ عَلَيَّ، وَعَلَى زَوْجِي، فَقَالَ: "صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ" (2).--------------------------------------------
= وقوام الآدمي بسلامة قوائمه التي بها قوامه، وهو رأسه وما يتصل به من صدر وما بينهما من عنق وغيره". وانظر أيضاً فتح الباري 10/ 601 - 602.
(1) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن إسحاق فصلنا ابنقول فيه عند الحديث (7121) في
مسند الموصلي. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (602) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 11/ 472، 505 - 506 برقم (6592، 6628) وهناك استوفينا تخريجه. ونسبة الحافظ في "فتح الباري" 10/ 601 إلى البخاري في الأدب المفرد، وإلى ابن حبان.
وفي الباب عن أَنس، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (4060، 4073) وهو في الصحيح فانظره مع التعليق عليه.
(2) إسناده صحيح، نبيح العنزي فصلنا ابنقول فيه عند الحديث المتقدم برقم (774). والحديث في الإحسان 2/ 134 - 135 برقم (912). وقد تحرفت فيه "سفيان" إلى "شفيق" و"نبيح" إلي "بتيح".
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 519 باب: في الصلاة على غير الأنبياء عليهم السلام، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 232)

1951 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبيد ابن حساب (1)، حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس … فَذَكْرَ نَحْوَ5ُ (2).
1952 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم-أَسْتَعِينهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَقَالَ: آتِيكُمْ. فَقلْتُ لِلْمَراةِ: إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَأْتِينَا، فَإِيَّاكِ أن تُكَلِّمِيهِ اوْ تُؤْذِيهِ. قَالَ: فَأَتى صلى الله عليه وسلم فَذَبَحْتُ بن دَاجِناً كانَ لَنَا. قَالَ: "يَا جَابِرُ، كَأنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ". فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَتْ لَهُ الْمَرأةُ: يَا رسول الله، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي، فَفَعَلَ. فَقُلْت لَهَا: أَلَمْ أَقُلْ لَكِ؟. فَقَالَتْ: رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يدخُلُ بَيْتِي وَيخْرُجُ (3) وَلا يُصِلِّي عَلَيْنَا (4)؟.--------------------------------------------
= وأحمد 3/ 303 من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظم الحديث التالي.
(1) في الأصلين"حسان" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 2/ 135 برقم (914).
وهو في مسند الموصلي 4/ 59 برقم (2077) وهناك استوفينا تخريجه. وأورده ابن القيم في "جلاء الأفهام" ص (470) من طريق حجاج، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(3) في (س): "ولايخرج" وهو خطأ.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 165 برقم (980). وعنده "بتيح" بدل "نبيح" وهو تصحيف. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 233)

‌‌13 - باب الجلوس على الطريق
1953 - أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله (155/ 1) بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَجْلِسِ الأنْصَارِ فَقَالَ: "إنْ أبَيْتُمْ إلَا أنْ تَجْلِسُوا، فَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَرُدُّوا السَّلَامَ، وَأعِينُوا الْمَلْهُوفَ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (423) من طريق عبد الأعلى بن واصل، حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين.
وأخرجه أحمد 3/ 397 - 398 مطولاً جداً من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا الأسود بن قيس، به.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "أخرجه أحمد من هذا الوجه مطولاً جداً".
(1) رجاله ثقات الله أنه منقطع، قال العلائي في "جامع التحصيل" ص (300): "وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم-مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق … قال ابن المديني: لم يسمعه أبو إسحاق من البراء".
وقال الدارمي: "قال شعبة: لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء".
وقال الترمذي: "عن أبي إسحاق، عن البراء- ولم يسمعه منه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم … ".وقال الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 60 بعد أن أورد قول شعبة هذا: "وهذا اختلاف شديد على شعبة في هذا الحديث لأن حجاجاً لم يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء، وأبو الوليد ينفي ذلك، والله أعلم بالصواب".
وهو في صحيح ابن حبان برقم (597) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 4/ 282 من طريق حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 2/ 49 برقم (2118) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 234)

1954 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الله ابن بزيع، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أَن يَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ (1)، قَالُوا: يَا رسول الله إِنَا لا نَسْتَطِيعُ ذلِكَ وَلا نُطِيقُهُ. قَالَ: "إمَّا لا، فَأَدُّوا حَقَّهَا". قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا يَا رسول الله؟ قَالَ: "ردُ التَّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ، وَغَضُّ الْبَصَرِ، وَإِرْشَادُ السبيل" (2).--------------------------------------------
= الاستئذان (2727) باب: ما جاء في الجالس على الطريق- من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه الدارمي في الاستئذان 2/ 282 باب: في النهي عن الجلوس في الطرقات، والطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 60 من طريق أبي الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 3/ 264 برقم (1717). وجامع الأصول 6/ 533.
ويشهد له حديث الخدري برقم (1247)، وحديث أبي طلحة برقم (1421)، وحديث أبي هريرة- وهو الحديث الآتي- برقم (6603، 6626) جميعها في مسند الموصلي. وانظر مصنف عبد الرزاق 10/ 451 - 452.
(1) الصُّعُدات: الطرق، وصعد جمع صعيد، كطريق، وطُرُق، وطرقات. وقيل: هي جمع صُعْدة، كظلمة وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه. قاله ابن الأثير.
(2) إسناده صحيح، وعبد الرحمن بن إسحاق هو الذي يقال له عباد، العامري. فصلنا القول فيه عند الحديث (7121) في مسند الموصلي. وهو في صحيح ابن حبان برقم (596) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 11/ 481 - 482 برقم (6603). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌14 - باب الجلوس
1955 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا شريك، عن سماك. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي (1).

‌‌15 - باب ما نهى عنه من الجلوس
1956 - أخبرنا أبو عروبة بحرّان، حدثثا المغيرة بن عبد الرحمن الحِزَامِيّ، حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد. عَنْ أبِيهِ الشَّرِيْدِ بْنِ سُويدٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأنَا جَالِسٌ، وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ، فَقَالَ رَسُولُ--------------------------------------------
= ونضيف هنا: أخرجه- بنحوه- البغوي في "شرح السنة" 12/ 305 برقم (3339) من طريق … أسد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة … وهو في "تحفة الأشراف" 9/ 475 برقبنم (12975) وفي "مشكل الآثار" 1/ 59، وفي "جامع الأصول" 6/ 532. وانظر الحديث السابق.
وشواهد أخرى في مشكل الآثار 1/ 58 - 60.
(1) إسناده حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701)،
والحديث في الإحسان 8/ 117 برقم (6399).
وهو في مسند أبي يعلى برقم (7453)، وهناك استوفينا تخريجه، وانظر جامع الأصول 6/ 539.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 236)

الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَقْعُدْ قِعْدَةَ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ".قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَضَعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى الأرْض (1).

‌‌16 - باب فيمن قام من مجلسه ثم رجع إليه
1957 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ، فَهُوَ أحَقُّ بِهِ" (2).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. والحديث في الإِحسان 7/ 474 برقم (5645) وقد تحرفت فيه "الحزامي" إلى "الحراني". وفيه زيادة "وراء ظهره" على قول ابن جريج. وفيه أيضاً "أتقعد" بدل "لا تقعد".
وأخرجه أحمد 4/ 388، وأبو داود في الأدب (4848) باب: في الجلسة المكروهة، من طريق علي بن بحر، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 316 برقم (7242)، والحاكم 4/ 269 من طريق عمرو بن خالد الحراني، كلاهما حدثنا عيسى بن يونس، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 316 برقم (7243) من طريق … يحيى الحماني، حدثنا مندل، عن ابن جريج، به. والحديث في "تحفة الأشراف"
4/ 153 برقم (6841)، وجامع الأصول 6/ 541.
وعند أحمد، وأبي داود "واتكأت على إليتي يدي".
(2) إسناده صحيح، سهيل بن أبي صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6681) في مسند الموصلي. وهذا الحديث في صحيح ابن حبان برقم (588) بتحقيقنا. وليس هو على شرط الهيثمي لأنه في صحيح مسلم. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌17 - باب التحول إلى الظل
1958 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم،--------------------------------------------
= وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 12/ 297 - 298 برقم (3333) من طريق
عبد الله بن محمد البغوي أبي القاسم، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 2/ 263 من طريق أبي كامل، وأخرجه الدارمي في الاستئذان 2/ 282 باب: إذا قام من مجلسه ثم رجع إليه، من طريق أحمد بن عبيد الله، كلاهما حدثنا زهير بن معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 23 برقم (19792) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد 2/ 283 - من طريق معمر، وأخرجه أحمد 2/ 342، 389، 527، وأبو داود في الأدب (4853) باب: إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع، من طرق: حدثنا حماد بن سلمة.
وأخرجه أحمد 2/ 483، ومسلم في السلام (2179) باب: إذا قام من مجلسه ثم عاد فهو أحق به، والبيهقي في الجمعة 3/ 233 - 234 باب: الرجل يقوم من مجلسه لحاجة عرضت له ثم عاد إليه، من طريق أبي عوانة، وأخرجه أحمد 2/ 446 - 447 من طريق وكيع، عن سفيان، وأخرجه أحمد 2/ 389 من طريق عفان، حدثنا وهيب، وأخرجه مسلم في السلام (2179) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز ابن محمد وأخرجه ابن ماجة في الأدب (3717) باب: من قام عن مجلسه فرجع فهو أحق به من طريق عمرو بن رافع، حدثنا جرير، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 571 برقم (1138) من طريق خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، جميعهم حدثني سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وانظر "جامع الأصول" 6/ 538. وشرح مسلم 5/ 24.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 238)

عن أبيه قَالَ: جَاءَ أَبِي، وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، فَقَامَ فِي الشَّمْسِ، فَأمَرَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم-فَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ (1).

‌‌18 - باب الاضطجاع
1959 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو حازم والد قيس قال الحافظ في "الإصابة" 11/ 76: "قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف. أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد … " وذكر هذا الحديث ثم قال: "قال محمد بن سعد: قتل أبو حازم بصفين".
وانظر أيضاً أسد الغابة 6/ 63.
وأخرجه أحمد 3/ 426 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (4822) باب: الجلوس بين الظل والشمس، والبخاري في الأدب المفرد 2/ 683 برقم (1174) من طريق مسدد، حدثنا يحيى، وأخرجه أحمد 3/ 426 من طريق أسود بن عامر، حدثنا هريم، وأخرجه أحمد 3/ 427، وابن خزيمة 2/ 353 برقم (1453) من طريق وكيع، وأخرجه الحاكم 4/ 271 من طريق … منجاب بن الحارث، حدثنا علي بن مسهر، جميعهم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 426 - 427، والحاكم 4/ 272 من طريق شعبة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم رضي الله عنه أن أباه جاء رسول الله … وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد- وإن أرسله شعبة- فإن منجاب بن الحارث، وعلي بن مسهر ثقتان". وأقره الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 143 برقم (11888)، وجامع الأصول 6/ 543. ويشهد له حديث أبي هريرة عند عبد الرزاق 11/ 24،وأبي داود في الأدب (4821) باب: في الجلوس بين الظل والشمس. وانظر أيضاً جامع الأصول 6/ 543.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 239)

إبراهيم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ، فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "إِنَّ هذِهِ ضِجْعَةٌ لا يحِبُّها اللهُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 7/ 430 برقم (5523). وأخرجه الحاكم 4/ 271 من طريق … محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وقال: "هذا حديث صحيح، على شرط مسلم ولم يخرجاه". وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/ 287، 304 من طريق محمد بن بشر، وحماد، وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 115 برقم (6730) باب: في الرجل ينبطح على وجهه، والترمذي في الأدب (2769) باب: في كراهية الاضطجاع على البطن، من طريق أبي كريب، حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الرحيم، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 101 باب: فيمن يرقد على وجهه، وقال: "رواه أحمد، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وقال البخاري في الكبير 4/ 366: "وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح".
وقال أيضاً: "وقال لنا أحمد بن الحجاج، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد ابن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم-ولا يصح أبو هريرة".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 233 برقم (2186): "سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة …
قال أبي: له علة. قلت: وما هو؟. قال: رواه ابن أبي ذئب، عن خاله- تحرفت إلى: خال- الحارث بن عبد الرحمن قال: دخلت أنا وأبو سلمة على ابن طهفة، فحدث عن أبيه قال: مر بي وأنا نائم على وجهي، وهذا الصحيح ". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 240)

1960 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طخفة الغفاري،--------------------------------------------
= وقال أيضاً برقم (2187): "سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز الدراوردي، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري، عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم-وأنا منكب على وجهي، نائم فاقرعني
ثم قال: هذه ضجعة يبغضها الله.
قال أبي: إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن طخفة، عن أبيه قال: مرَّ بي النبي-صلى الله عليه وسلم".
نقول: إن ما قاله أبو حاتم في الفقرة الأولى لا يعل به الحديث، لأنه ليس بغريب أن يكون لأبي سلمة شيخان فيه، وقد رواه عنهما. هذا وقد تابع حماداً على هذه الرواية عدد من الثقات منهم: عيسى بن يونس، ومحمد بن بشر، وعبدة بن سليمان، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي كما يتبين من مصادر التخريج.
وأما ما جاء في الفقرة الثانية فرجاله ثقات، ولكن عبد العزيز بن محمد الدراوردىِ قال أحمد: "كان معروفاً بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح الحديث، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطىء … ".
وقال أبو زرعة: "سيىء الحفظ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطىء". وهذا أيضاً لا يعل به حديثنا والله أعلم.
وانظر "تحفة الأشراف" 11/ 10 برقم (15041)، وجامع الأصول 11/ 564،
والترغيب والترهيب 4/ 56 - 57 إذ عزاه إلى أحمد، وابن حبان في صحيحه، وقال:
"وقد تكل م الببنظ ري في هذا الحديث".
ويشهد له حديث أبي أمامة عند ابن ماجة في الأدب (3725)، وحديث الشريد عند أحمد 4/ 388، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 101 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
كما يشهد له حديث أبي ذر عند ابن ماجة في الأدب (3724)، والحديث التالي أيضاً.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 241)

عَنْ أَبِيهِ (1) قال: أَتَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ: "يَا فُلانُ انطَلِقْ مَعَ فُلانٍ، وَيَا فُلانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ"، حَتَّى بَقِي خَمْسَةٌ أنا خَامِسُهُمْ، فَقَالَ: "قُومُوا مَعِي". فَفَعَلْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ- وَذلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ (155/ 2) - فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا" فَقَرَّبَتْ جَشِيشَةً (2). ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا". فَقَرَّبَتْ حَيْساً، ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا". فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا" فَجَاءَتْ بِعُسٍّ دُونَهُ، ثُمَّ قَالَ: "إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ، أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ فَنِمْتُمْ فِيهِ".--------------------------------------------
(1) يعني قيس بن طخفة، قال ابن حبان في الثقات 3/ 343: "قيس بن طخفة الأنصاري، له صحبة. ويقال ابن طغفة، حديثه عند ابنه".
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 9/ 179: "قيس بن طخفة، كان من أصحاب، الصفة، يختلف فيه اختلافاً كثيراً، وقد ذكرنا ذلك في باب: طخفة". وفي الإِحسان "قيس بن طغفة".
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 5/ 256:" طهفة الغفاري، اختلف فيه اختلافاً كثيراً، واضطرب فيه اضطراباً شديداً، فقيل: طهفة بن قيس- بالهاء-، وقيل: طخفة بن قيس- بالخاء-، وقيل: طغفة- بالغين-. وقيل: طقفة- بالقاف والفاء-. وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، عن أبيه، وقيل: عبد الله ابن طخفة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقيل: طهفة، عن أبي ذر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم. وحديثهم كلهم واحد … " وذكر الحديث هذا ثم قال: "ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لعبد الله ابنه، وإنه صاحب القصة.
حديثه عند يحيى بن أبي كثير، وعليه اختلفوا فيه". وانظر "التاريخ الكبير" 4/ 365 - 367، وأسد الغابة 3/ 98 - 99، و 4/ 431، والإصابة 5/ 245 - 247، وثقات ابن حبان 3/ 205 - 206، وتهذيب الكمال 13/ 375 - 376، وتحفة الأشراف 4/ 209 - 210 برقم (4991) لمعرفة هذا الاختلاف.
(2) الجشيشة- هي أن تطحن الحنطة طحناً جليلاً، ثم تجعل في قدور ويلقى عليها =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 242)

قَالَ: فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ، فَأتَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي آخِرِ اللَّيل فَأصَابَنِي نَائِماً عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: "مَالَكَ وَلِهذِهِ النَّوْمَةِ؟، هذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهُا اللهُ، أوْ يُبْغِضُهَا الله" (1).--------------------------------------------
= اللحم أو التمر، وتطبخ. وقد يقال لها دشيشة. وانظر النهاية.
(1) إسناده، قال المزي في "تهذيب الكمال"- ترجمه طخفة-: " … صحابي، له حديث واحد، في النهي عن النوم على بطنه. رواه يحيى بن أبي كثير، وفيه عنه اختلاف طويل عريض … " وانظر بقية كلامه، والتعليق الأسبق، ومصادر التخريج.
والحديث في الإحسان 7/ 430 - 431 برقم (5524) وفيه بعث خمسة" وهو تحريف.
وأخرجه النسائي في الوليمة- تحفة الأشراف 4/ 210 برقم (4991) - من طريق محمود بن خالد، عن الوليد بنِ مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجة- مختصراً- في الأدب (3723) باب: النهي عن الاضطجاع على الوجه، من طريق محمد بن الصباح، حدثنا الوليد بن مسلم، به. ولكنه قال: "عن قيس بن طهفة". وانظر تحفة الأشراف 4/ 210.
وأخرجه النسائي في الكبرى- تحفة الأشراف 4/ 210 - من طريق عبد الوهاب بن سعيد، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، به. وعنده أيضاً: "حدثني قيس بن طغفة الغفاري، حدثني أبي".
وقال ابن حبان في الثقات 5/ 314: "قيس بن طغفة الغفاري، يروي عن أبيه وله صحبة، روى يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس، عن أبيه".
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 394 برقم (8230) من طريق … عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طهفة الغفاري، عن أبيه، به.
وقال ابن حبان في ثقاته 5/ 314: "وقد رواه يحيى، عن أبي سلمة، عن يعيش ابن طغفة، عن أبيه".
وأخرجه النسائي في الكبرى- تحفة الأشراف 4/ 210 - من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم: حدثني ابن ليعيش بن طخفة، عن أبيه، به.
وأخرجه النسائي- تحفة الأشراف 4/ 210 - من طريق موسى بن عبد الرحمن، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 243)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم: حدثني عطية بن قيس، عن أبيه، نحوه.
قال: المزي: كذا قال، وهو وهم، وفيه اختلاف غير هذا".
وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 115 برقم (6731) باب: في الرجل ينبطح على وجهه، وأحمد 3/ 430، و 5/ 427، وابن ماجة -مختصراً- في المساجد (752) باب: النوم في المسجد، والنسائي في الوليمة- تحفة الأشراف برقم (4991) - والطبراني في الكبير 8/ 395 برقم (8232) من طريق شيبان أبي معاوية، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، أخبرني يعيش بن قيس بن طخفة، عن أبيه، وكان أبوه من أهل الصفة …
وعند أحمد 3/ 430: "يعيش بن طخفة بن قيس". وعند الطبراني "يغيش بن طخفة".
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 395 برقم (8231) من طريق … يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، بالإسناد السابق. وفيه "يعيش الغفاري" بدل "يعيش ابن قيس بن طخفة".
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 393 برقم (8227)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 373 - 374 من طريق حجاج بن نصير،
وأخرجه الطبراني برقم (8228) من طريق … إبراهيم بن طهمان وأخرجه البخاري في الكبير 4/ 366 من طريق معاذ بن فضالة، جميعهم عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري، عن أبيه- وكان من أصحاب الصفة- به.
وقال البخاري: "ولا يصح ابن قيس فيه".
وقد تحرفت "قيس" في حلية الأولياء إلى "أَنس".
وقال أبو نعيم: "رواه عبد الوهاب الثقفي، وابن علية، وخالد بن الحارث، عن هشام، مثله.
ورواه شيبان، والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، مثله".
وأخرجه أحمد 3/ 429 - 430، و 5/ 426 - 427 من طريق إسماعيل بن إبراهيم، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 244)