Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌26 - باب ما جاء في الغضب
1971 - أخبرنا أبو يعلى، أنبأنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن عبد الرحمن بن جبير. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُلتُ: يَا رسول الله، مَا يَمْنَعُنِي مِنْ غَضَبِ الله تَعَالَى؟. قَالَ: "لا تَغْضَبْ" (1).--------------------------------------------
= بالخوف حيث لا ضرورة. وقد وقع في كتب المغاري بعث كل من حذيفة، ونعيم بن مسعود، وعبد الله بن أنيس، وخوات بن جبير، وعمرو بن أمية، وسالم بن عمير، وبسبسة، في عدة مواطن، وبعضها في الصحيح. وانظر "جامع الأصول" 5/ 17.
(1) إسناده حسن، وهو في صحيح ابن حبان برقم (296) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 175 من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، بهذا الإسناد. وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 69 باب: ما جاء زي الغضب وثواب من لم يغضب، وقال: "رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وهو بين الحديث، وبقعة رجاله ثقات". وانظر "إحياء علوم الدين" 3/ 165.
نقول: ويشهد له الحديث التالي، والحديث (1593) الذي خرجناه في مسند الموصلي وذكرنا شواهده، وعلقنا عليه. كما يشهد له حديث ابن عمر برقم (5685) في مسند الموصلي.
وانظر "مجمع الزوائد" 8/ 69 - 70، وفتح الباري10/ 519 - 520 ففيهما عدد من الشواهد أيضاً. وجامع الأصول 8/ 442.
نقول: قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب" من جوامع الكلم، ومن بدائع الحكم، لأن ساعة الغضب أشد فعلا في العاقل من النار في يبس الهشيم. فمن غضب، زايله عقله، ومن فارق عقله قال ما سولت له نفسه، وعمل ما يجره إليه هواه، ورحم الله من قال:
وَلَمْ أَرَ فِي الْأعْدَاءِ حِينَ اعْتَبَرْتُهُمْ … عَدُواً لِعَقْلِ الْمَرْءِ أَعْدَى مِنَ الْغَضَبِ. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 265)

1972 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام بن عروة، حدثني أبي، عن الأحنف بن قيس، عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ: أنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم:قُلْ لِي قَوْلاً وَأقلِلْ (1)، قَالَ: "لا تَغْضَبْ". فَأعَادَ عَلَيْهِ، قَالَ: "لا تَغْضَبْ" (2).--------------------------------------------
= وقد قال وهب بن منبه: "للكفر أربعة أركان: الغضب، والشهوة، والخرق، والطمع".
والأسباب المهيجة للغضب هي: الكبر والعجب، والمزاح والهزل، والهزء والتعيير، والمماراة والغدر، وشدة الحرص على فضول المال والجاه والتصدر في المجالس.
فإذا أمتنا الزهو والكبر بالتواضع، وإذا قتلنا العجب بمعرفة النفس، وإذا قضينا على الفخر بأننا والعبيد سواء يجمعنا النسب إلى أب واحد: كلكم لأدم وآدم من تراب … إذا تعهدنا نفوسنا بتجنب الرذائل واجتناب أصولها، وبتعهد الفضائل المقابلة لها والتزامها نجنب أنفسنا كل شر، ونهيؤها لكل خير، والله من وراء القصد، وهو الهادي سواء السبيل.
وقال الحافظ ابن حبان: "قوله: (لا تغضب)، أراد به أن لا تعمل عملاً بعد الغضب مما نهيتك عنه، لا أنه نهاه عن الغضب.
إن الغضب شيء جبلة في الإنسان، ومحال أن ينهى المرء عن جبلته التي خلق عليها، بل وقع النهي في هذا الجر عما يتولد من الغضب … ". وانظر فتح الباري 10/ 519 - 521.
(1) في (م): "فأقلل".
(2) إسناده صحيح، وقد فصلنا القول فيه في مسند الموصلي 12/ 226 برقم (6838).
والحديث في الإحسان 7/ 479 برقم (5661).
وأخرجه أحمد 3/ 484، و 5/ 34 - ومن طريقه هذه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 314 - من طريق يحيى بن سعيد. بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 237 من طريق محمد بن المثنى، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 266)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 262 برقم (2095) من طريق … مسدد، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 108 من طريق … يعقوب بن إبراهيم، جميعهم حدثنا يحيى بر سعيد القطان، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 69 باب: ما جاء في الغضب وثواب من لم يغضب، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط الله أنه قال: عن الأحنف بن قيس، عن عمه، وعمُّهُ جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله قل لي قولاً ينفعني الله به، فذكر نحوه. رواه في الكبير كذلك. وفي رواية عنده: عن جارية بن قدامة أن عمه أتى النبي-صلى الله عليه وسلم-فذكر نحوه. وفي رواية: عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له قال: قلت يا رسول الله، ورجال أحمد رجال الصحيح.
ورواه أبو يعلى الله أنه قال: عن جارية بن قدامة: أخبرني عم أبي أنه قال النبي
صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه، ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 532 - 533 برقم (5432) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 2/ 263 برقم (2102) -، وابن سعد في الطبقات 7/ 1/ 38 - 39، وأحمد 5/ 34، والطبراني في الكبير 2/ 262 برقم (2098، 2103) من طريق عبد الله بن نمير، وأخرجه ابن حبان 7/ 479 برقم (5660)، والطبراني في الكبير 2/ 262 برقم (2096) من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 262 برقم (2094)، والحاكم 3/ 615 من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثني أبي، وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 264 برقم (2106) من طريق أبي أسامة، جميعهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن ابن عم له يقال له حارثة بن قدامة أنه قال: يا رسول الله، قل لي … وفي طريق الطبراني الأولى- طريق ابن أبي شيبة- "عن ابن عم له من بني تيم، عن جارية".
ولم يورد الهيثمي طريق عمرو بن الحارث الذي في الإِحسان، وهو على شرطه.
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 264 برقم (2170) من طريق يحيى الحماني، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه عن عروة، بالإسناد السابق. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 267)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 263 برقم (2104) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عم له من فى تيم، عن جارية بن قدامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم … وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 533 برقم (5433)، والطبراني في الكبير 2/ 263 برقم (2105) من طريق عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له من فى تيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (2099) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام، عن أبيه، عن طلحة بن قيس، عن الأحنف، عن جارية، عن ابن عم له قال: قلت يا رسول الله …
وأخرجه أحمد 5/ 34 من طريق أبي معاوية، وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 262 برقم (2097) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة قال: وحدثني عم له أنه أتى النبي- صلى الله عليه وسلم-وعند الطبراني "عن جارية بن قدامة أن عمه أتى النبي صلى الله عليه وسلم -فقال: يا رسول الله …
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 261 - 262 برقم (2093) من طريق … حماد ابن سلمة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن الأحنف بن قيس، عن عمه أو غيره - ذكر جارية بن قدامة أنه قال: يارسول الله …
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 237 من طريق موسى، حدثنا وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن بعض عمومته قال: قلت يا رسول الله …
وأخرجه أحمد 5/ 372 من طريق أبي كامل، حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عم له أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ....
وأخرجه أحمد 5/ 370، والطبراني في الكبير 2/ 263 برقم (2100) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن الأحنف بن قيس، عن ابن عم له قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم …
وأخرجه أبو يعلى في المسند 12/ 226برقم (6838) من طريق سريج بن يونس، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 268)

1973 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن [أبي] (1) الأسود. عَنْ أبِي ذَرٍّ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ، فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، وَإِلا، فَلْيَضْطَجِعْ" (2).--------------------------------------------
= جارية بن قدامة: أخبرني عم أبي أنه قال للنبي-صلى الله عليه وسلم … فانظره لتمام التخريج، وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(1) سقط ما بين حاصرتين من الأصلين.
(2) رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو حرب بن أبي الأسود لم يدرك أبا ذر. والحديث في
الإحسان 7/ 479 برقم (5659).
وأخرجه أبو داود في الأدب (4782) باب: ما يقال عند الغضب، من طريق أحمد بن حنبل، حدثنا أبو معاوية، به.
ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 162 برقم (3584).
وأخرجه أحمد مطولاً 5/ 152 من طريق أبي معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود (4783) من طريق وهب بن بقية، عن خالد، عن داود، عن بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم-بعث أبا ذر، بهذا الحديث، وقال: "وهذا أصح الحديثين".
يعني: أن المرسل أصح.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 70 - 71 باب: ما يقول ويفعل إذا غضب، وقال: "قلت: رواه أبو داود باختصار القصة- دون ذكر أبي الأسود- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 193 برقم (12001)،
وجامع الأصول 8/ 440.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 4/ 108: "القائم متهيء للحركة والبطش، والقاعد دونه في هذا المعنى، والمضطجع ممنوع منهما. فيشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم-إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا تبدر من في حال قيامه وقعوده بادرة
يندم =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌27 - باب ما جاء في الفحش
1974 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله قال: رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَخَرَجَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ: تُصَلِّي إِلَى قَبْرِهِ؟!. فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ. فَقَالَ لَهُ قَوْلاً قَبِيحاً، ثُمَّ أَدْبَرَ، فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ لَهُ: يَا مَرْوَانُ، إِنَّك آذَيْتَنِي، وَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ (156/ 1): "إن الله يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ"، وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ (1).--------------------------------------------
= عليها فيما بعد، والله أعلم".
وقال ابن العربي: "والغضب يهيج الأعضاء: اللسان أولاً، ودواؤه السكوت، والجوارح بالاستطالة ثانياً، ودواؤه الاضطجاع. وهذا إذا لم يكن الغضب لله، والَاّ فهو من الدين وقوة النفس في الحق، فبالغضب قوتل الكفار وأقيمت الحدود، وذهبت الرحمة عن أعداء الله من القلوب، وذلك يوجب أن يكون القلب عاقداً، والبدن عاملاً بمقتضى الشرع". وانظر الحديثين السابقين، وفتح الباري 10/ 519 - 521.
(1) إسناده صحيح فقد صرح محمد بن إسحاق بالتحديث، وهو في الإحسان 7/ 481 برقم (5665).
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 166 برقم (405) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. ولفظه: "رأيت أسامة بن زيد عند حجرة عائشة يدعو، فجاء مروان فأسمعه غلاما، فقال أسامة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم-يقول: "إن الله عز وجل يبغض الفاحش البذيء". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 270)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري في التاريخ 1/ 27، والطبراني في الكبير 1/ 165 برقم (399، 404)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 188 من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عثمان بن حكيم، عن محمد بن أفلح مولى أبي أيوب، عن أسامة بن زيد، به. وليس عند الطبراني: "وإنك فاحش متفحش".
نقول: وهذا إسناد جيد، محمد بنِ أفلح مولى أبىِ أيوب ترجمه البخاري في الكبير 1/ 27 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 206، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 5/ 380، والهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 64 - 65، وعثمان بن حكيم هو ابن عباد بن حنيف وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات.
وقال العراقي- هامش إحياء علوم الدين 3/ 122 - : "وله -يعني لابن أبي الدنيا- وللطبراني من حديث أسامة بن زيد … وإسناده جيد".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 64 - 65 وقال: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات".
وأخرجه أحمد 5/ 202 من طرِيق حسين بن محمد، حدثنا أبو معشر، عن سليم مولى ليث- وكان قديماً قال: مرَّ مروان بن الحكم على أسامة بن زيد … وهذا إسناد ضعيف، أبو معشر واسمه نجيح، ضعيف. وسليم مولى ليث قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص (164): "لا يعرف".
ويشهد له حديث عائشة عند أحمد 6/ 230، ومسلم في السلام (2165) (11) ما بعده بدون رقم، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم، وفيه: "يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش".
كما يشهد له حديث عائشة أيضاً عند أبي داود في الأدب (4792) باب: في حسن العشرة والبخاري في الأدب المفرد برقم (755). ولفظه: "يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش المتفحش". وإسناده حسن.
ويشهد له أيضاً حديث سهل بن الحنظلية عند ابن أبي شيبة 5/ 345، وأحمد 4/ 179 - 180 - ومن طريق أحمد هذه أورده المزي في ترجمة بشر بن قيس- وأبي داود في اللباس (4089) باب: ما جاء في إسبال الإزار، والحاكم 4/ 183 والطبراني في الكبير 6/ 94 - 95 برقم (5616)، من طريق هشام بن سعد، عن-

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 271)

1975 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن يوسف السُّلَمِيّ، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ (1). . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قيس بن بشر التغلبي: أخبرني أبي، قال سمعت سهل بن الحنظلية، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … وفيه: " … أن الله لا يحب الفحش ولا التفحش". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، بشر بن قيس التغلبي ترجمه البخاري في الكبير 2/ 82 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 364، وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 7، و 6/ 95 وهما واحد وقد وهم فجعلهما اثنين، وقال الحافظ في تقريبه: "صدوق"، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وقيس بن بشر ترجمه البخاري في الكبير 7/ 155 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 330: "سألت أبي عنه فقال: ما أرى بحديثه بأساً، وما أعلم روى عنه غير هشام". وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 330، وقال هشام بن سعد: "كان رجل صدق". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي، وهو من رجال مسلم. ومع كل ما تقدم قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 392: "قيس بن بشر، عن أبيه، لا يعرفان … ".
وأورده النووي في "رياض الصالحين" برقم (798) نشر دار المأمون للتراث وقال: "رواه أبو داود بإسناد حسن، إلا قيس بن بشر فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه، وقد روى له مسلم".
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 478:"الفاء، والحاء، والشين كلمة تدل على قبح في شيء وشناعة، من ذلك الفحش، والفحشاء، والفاحشة.
يقولون: كل شيء جاوز قدره فهو فاحش، ولا يكون ذلك الله فيما يتكره … ".
وانظر "معالم السنن" اللخطابي 4/ 109. وشرح مسلم للنووي 5/ 10.
(1) الجعظري: الفظ، الغليظ، المتكبر. وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده، وفيه قصر. وانظر "مقاييس اللغة"1/ 464.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 272)

جَوَّاظ (1)، سَخَّاب فِي الأسْوَاقِ (2)،جيفةٍ (3) بِاللَّيلِ، حِمَارٍ بالنَّهارِ، عَالِمٍ بِأمْرِ الدُّنْيَا، َ جَاهِلٍ بِأمْرِ الآخِرَةِ" (4).--------------------------------------------
(1) الجواظ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم، المختال في مشيته بن وقيل: القصير البطين وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 1/ 495: "الجيم، والواو، والظاء أجل واحد لنعت قبيح لا يمدح به ...... ويقال: الجواظ: الأكول، ويقال: الفاجر".
(2) السخاب مثل الصخاب وهو الرجل الكثير اللغط والضجيح والخصام. وانظر "مقاييس اللغة" 3/ 336.
(3) الجيفة: جثة الميت إذا أنتن.
(4) إسناده صحيح، وهو في "صحيح ابن حبان" برقم (72) بتحقيقنا.
وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 194 باب: بيان مكارم الأخلاق ومعاليها … من طريقين عن أبي بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، بهذا الإسناد.
وأورده صاحب الفردوس فيه 1/ 153 نرقم (558)، وعزاه السيوطي إلى ابن لال في مكارم الأخلاق، والحاكم في تاريخه، والبيهقي.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 447: "رواه ابن حبان في صحيحه، والأصبهاني … ".
ونسبه صاحب الكنز 16/ 4 برقم (43679) إلى البيهقي.
ويشهد له حديث حارثة بن وهب برقم (1476) في مسند الموصلي، وانظر جامع الأصول 10/ 536.
كما يشهد له حديث سراقة بن مالك عند الحاكم 1/ 60 - 61 وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله معلقاً على هذا الحديث: "وهذا الوصف النبوي الرائع، الذي سما بتصويره إلى القمة في البلاغة والإبداع، لهؤلاء الفئام من الناس، أستغفر الله، بل من الحيوان، تجده كل يوم في كثير ممن ترى حولك ممن ينتسبون إلى الإسلام، بل تراه في كثير من عظماء الأمم الإسلامية عظمة الدنيا لا الدين، بل لقد تجده فيمن يلقبون منهم أنفسهم بأنهم (علماء)، ينقلون اسم العلم عن معناه الإسلامي المعروف في الكتاب والسنة إلى علوم من علوم الصناعات =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌28 - باب في المستبين
1976 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا، فَعَلَى الْبادِىءِ مِنْهُمَا، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ" (1).
1977 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،--------------------------------------------
= والأموال، ثم يملؤهم الغرور فيريدون أن يحكموا على الدين بعلمهم الذي هو الجهل الكامل، ويزعمون أنهم أعرف بالإسلام من أهله، وينكرون المعروف منه، ويعرفون المنكر، ويردون من يرشدهم أو يرشد الأمة إلى معرفة دينها رداً عنيفاً يناسب كل جعظري جواظ منهم. فتأمل هذا الحديث واعقله ترهم أمامك في كل مكان".
(1) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (384). والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، والحديث في الإحسان 7/ 492 برقم (5698). وليس هذا الحديث على شرط الهيثمي لأنه في صحيح مسلم، وقد وجدنا على هامش (م) ما نصه: "هذا في مسلم فلا وجه لاستدراكه".
وأخرجه أبو يعلى 11/ 366 - 367 برقم (6481) من طريق أبي خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن روح بن القاسم، وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 235 باب: شهادة أهل العصبية، وابن حبان - في الإحسان 7/ 492 برقم (5699) - من طريق إسماعيل بن جعفر- وهذه الطريق لم يوردها الهيثمي في موارده-.
كلاهما عن العلاء، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى الموصلي.
ويشهد له حديث أَنس برقم (4259) في مسند الموصلي فانظره مع التعليق عليه، والحديثُ التالي. وانظر أيضاً "جامع الأصول"10/ 761، وشرح مسلم للنووي 5/ 448، واحياء علوم الدين 3/ 122، وفتاوى شيخ الإسلام 28/ 380 - 381.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 274)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف ابن عبد الله.
عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَار قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، الرَّجُلُ يَشْتُمُنِي وَهُوَ دُونِي، أعَلَيَّ مِنْ بَأْسٍ أَنْ أنْتَصِرَ مِنْهُ؟. قَالَ: "الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَان (1) وَيَتَكَاذَبَانِ" (2).--------------------------------------------
(1) يتهاتران: يتقاولان ويتقابحان. وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 6/ 32: "الهاء، والتاء، والراء، أُصَيْل يدل على باطل وسيىء من القول. وأُهْتِرَ الرجل: خرف من الكبر، ومعنى هذا أنه يتكلم بالْهِتْرِ وهو السقط من القول … وتهاتر الرجلان: ادعى كل واحد منهما على صاحبه باطلاً".
(2) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد سمع سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، وانظر "تدريب الراوي" 2/ 374. والحديث في الإحسان 7/ 492 برقم (5697)، وقد تحرف فيه "حمار" إلى "حماد".
وأخرجه أحمد 4/ 162 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 365 برقم (1001) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه الطيالسي 2/ 75 - 76 بدون رقم من طريق عمران القطان، وهمام، عن قتادة- قال همام: عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، وقال عمران-: عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، به. وقد أقحم في إسناده: شعبة. وهو إسناد صحيح، عمران حسن الحديث ولكنه متابع عليه.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 235 باب: شهادة أهل العصبية، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 323، وليس عندهما "شعبة".
وأخرجه أحمد 4/ 162 من طريق يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد 4/ 162، 266، والطبراني في الكبير 17/ 365 برقم (1002) من طريق همام، وأخرجه- مع زيادة- البخاري في الأدب المفرد 1/ 514 برقم (428) من طريق =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 275)

1978 - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى القطان، عن ابن أبي عروبة. قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).

‌‌29 - باب في ذي الوجهين
1979 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة [عن شريك] (2) عن الركين بن الربيع، عن نعيم بن حنظلة،
عَنْ عَمَّارِ بْنِ ياسر؟ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فى الدّنْيَا، كَانَ لَه لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (3).--------------------------------------------
= أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن حجاج بن حجاج الباهلي، وأخرجه البخاري أيضاً في الأدب المفرد 1/ 513 برقم (427)، والبزار 2/ 431 برقم (3032) من طريق عمران القطان، جميعهم عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 70 باب: في المستبين وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 465: "فحكم من بدأ منهما أن الوزر عليه حتى يعتدي الثاني كما ثبت عند مسلم من حديث أبي هريرة، وصحح ابن حبان من حديث العرباض بن سارية قال: المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان".
وانظر الطريق التالي، وإحياء علوم الدين 3/ 122، والحديث السابق.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 7/ 491 - 492 برقم (5696). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من مصنف ابن أبي شيبة، ومسند
أبي يعلى الموصلي.
(3) إسناده حسن، شريك القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701)، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 276)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ونعيم بن حنظلة ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 460 فقال: "نعيم ابن حنظلة، ويقال: النعمان بن حنظلة … " ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال الحافظ المزىِ في "تهذيب الكمال" 3/ 1421: "نعيم بن حنظلة، ويقال: النعمان بن حنظلة، ويقال: النعمان بن ميسرة، ويقال النعمان بن قبيصة، وقبيصة بن النعمان بالشك". وتبعه على ذلك ابن حجر في تهذيبه.
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (452): "نعيم بن حنظلة، كوفي، تابعي، ثقة". وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 477 فقال: "نعيم بن حنظلة الكوفي يروي عن عمار … ".
وقال علي بن المديني: "هذا الحديث إسناده حسن، ولا نحفظه عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم الله من هذا الطريق".
والحديث في الإحسان 7/ 503 برقم (5726). وهو في مصنف ابن أبي شيبة 8/ 558 برقم (5515).
وأورده المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1421 من طريق … أبي القاسم البغوي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 2/ 59 - 60 برقم (6175) من طريق شريك، عن الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن عمار بن ياسر، به.
وقال الطيالسي: "وروى هذا الحديث أبو نعيم وغيره عن شريك، عن الركين، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار".
وحديثنا هذا في مسند الموصلي 3/ 193 برقم (1620) فانظره لتمام التخريج.
وهناك ضعفناه بشريك القاضي فلم نصب، والله أعلم. وقد نسبه الحافظ في فتح الباري 10/ 475 إلى أبي داود.
وانظر أيضاً "تحفة الأشراف" 7/ 483 برقم (10369)، وجامع الأصول 4/ 546، وفتح الباري 10/ 474 - 475.
ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه. وقد خرجناه في مسند الموصلي 11/ 141 برقم (6265) وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه. وانظر "جامع الأصول" 9/ 229.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 277)

‌‌30 - باب في الشحناء
1980 - أخبرنا محمد بن المعافى العابد بصيداء، وابن قتيية، وغيره قالوا: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، حدثنا أبو خُلَيْد (1) عتبة بن حماد، عن الأوزاعي وابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن مالك بن يَخَامِر.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَطَّلعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ (2) فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، الله لِمُشْرِكٍ أوْ مُشَاحِنٍ" (3).--------------------------------------------
(1) في الأصلين: "أبو خليفة" وهو تحريف.
(2) اطلع إلى خلقه: تطلع ونظر ليعرفهم، وفي التنزيل: {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى}.
وعند الطبراني، وأبي نعيم "على خلقه" يقال: اطَّلَعَ على الشيء، أشرف عليه، وفي التنزيل: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}.
(3) إسناده من طريق الأوزاعي. عن مكحول، صحيح إن كان مكحول سمعه من مالك، وأما طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فحسن وقد بسطنا القول في عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان عند الحديث (5609) في مسند الموصلى. والحديث في الإِحسان 7/ 470 برقم (5636).
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 108 - 109 برقم (215) من طريق أحمد بن النضر العسكري، حدثنا هشام بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 191 من طريق … أزهر بن المرزبان، حدثنا عتبة بن حماد أبو خليد، عن الأوزاعى، عن مكحول، به. وقال: "حديث مكحول، عن عبد الرحمن بن غنم، تفرد به ابن ثوبان، وحديثه عن مالك تفرد به الأوزاعي".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 65 باب: ما جاء في الشحناء وقال: "رواه =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 278)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجالهما ثقات".
ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجة في الإِقامة (1390) باب: ما جاء في ليلة النصف من شعبان.
وفي الزوائد: "إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وتدليس الوليد بن مسلم " لأنه عنعنه.
وحديث عبد الله بن عمرو عند أحمد 2/ 176، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 65 وقال: "رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو بين الحديث، وبقية رجاله وثقوا".
وحديث أبي بكر أيضاً عند البزار 2/ 435 برقم (2045)، وقال: "لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه. وقد روي عن غير أبي بكر، وأعلى من رواه أبو بكر، وإن كان في إسناده شيء فجلالة أبي بكر تحسنه، وعبد الملك ليس بمعروف. وقد روى أهل العلم هذا الحديث واحتملوه". وعقب الهيثمي على هذا بقوله: "قلت: هذا كلام ساقط".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 65 باب: ماصء في الشحناء وقال: "رواه البزار، وفيه عبد الملك بن عبد الملك، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يضعفه، وبقية رجاله ثقات".
نقول: عبد الملك ترجمه البخاري في الكبير 5/ 424 وقال: "فيه نظر". وأورد هذا العقيلي في الضعفاء 3/ 29 ثم ذكر هذا الحديث. ولم يورد فيه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 359 جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 136: "منكر الحديث جداً، يروي ما لا يتابع عليه، فالأولى في أمره ترك ما انفرد به من الآخبار".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1946 بعد أن ذكر له هذا الحديث: "وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث، ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث، وهو حديث منكر بهذا الإِسناد". وانظر لسان الميزان 4/ 67.
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند البزار 2/ 436 برقم (2046)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 65 وقال: "رواه البزار وفيه هشام بن عبد الرحمن ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 279)

‌‌31 - باب ما جاء في الهجران
1981 - أخبرنا [أبو يعلى، حدثنا] (1) أبو خيثمة، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا شعبة، عن يزيد الرِّشْك، عن معاذة العدوية، عَنْ هِشَام بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يُصَارِمَ (2) مُسْلِماً فَوْقَ ثَلَاثَةٍ، وَإنَّهمَا نَاكِبَانِ (3) عَنِ الْحَقِّ--------------------------------------------
= وقال البزار: "لا يتابع هشام على هذا، ولم يرو عنه الله عبد الله بن غالب، وابن غالب لا بأس به".
نقول: عبد الله بن غالب هو العباداني، روى عنه جماعة، وقال الذهبي في كاشفه: "لم يضعف"، ووثقه البزار. والهيثمي كما تقدم.
وهشامٍ بن عبد الرحمن هو الكوفي، ترجمه البخاري في الكبير 8/ 199 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا.
ويشهد له أيضاً حديث عوف بن مالك عند البزار 2/ 436 برقم (2048). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 65 وقال: "رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن أنعم وثقه أحمد بن صالح، وضعفه جمهور الأئمة، وابن لهيعة بين، وبقية رجاله ثقات".
وانظر شواهد أخرى عند الهيثمي في "مجمع الزوائد".
ورواية (س): "أو لمشاحن". والمشاحن: المعادي. والشحناء: العداوة، وقال: الأوزاعي: "أراد بالمشاحن ها هنا صاحبَ البدعة المفارق لجماعة الأمة".
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 251 - 252:"الشين، والحاء، والنون أصلان متباينان أحدهما يدل على الملء، والآخر على البعد.
فالأول: قولهم: شحنت السفينة، إذا ملأتها …
وأما الآخر: فالشحن: الطرد … ومن الباب الشحناء، وهي العداوة، وعدو مشاحن: أي مباعد، والعداوة تباعد".
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من المسند، والمفاريد، وانظر الإِحسان.
(2) يقال: صرم الرجل إذا قطع كلامه، وصارم: قاطع. والتصارم: التقاطع.
(3) الناكب اسم فاعل من نكب. ونكب عن الطريق- بابه: نصر-: عدل، مال، اعتزل.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 280)

مَا كَانَا عَلَى (1) صِرَامِهِمَا، وَإِنَ أَوَّلَهُمَا فَيْئاً يَكُونُ سَبْقُهُ بِالْفَيء كَفَّارَةً لَهُ، وَإِنْ سَلَّم عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ سَلامَهُ، رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، وَردَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ، وَإِنْ مَاتَا عَلَى صِرَامِهِمَا لَمْ يَدْخُلا (2) الْجَنَّةَ، أوْ لَمْ يَجْتَمِعَا (3) في الْجَنّةِ" (4).--------------------------------------------
(1) سقطت لفظة "على" من الإِحسان.
(2) في الأصلين "لا يدخلا". والتصويب من مسند الموصلي، والمفاريد أيضاً.
(3) في الإِحسان "ولم يجتمعا"
(4) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 7/ 470 برقم (5635). وهو في المفاريد لأبي
يعلى (1/ 9).
وأخرجه الطيالسي 2/ 62 برقم (2195) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 175 برقم (454) من طريق … عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 492 برقم (402، 407)، والطبراني في الكبير 22/ 175 برقم (455) من طريق عبد الوارث، عن يزيد الرشك، به.
وهو في مسند الموصلي 3/ 126 - 127 برقم (1557) فانظره لتمام التخريج.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 495: "ولأحمد، والمصنف في الأدب المفرد، وصححه ابن حبان من حديث هشام بن عامر … " وذكر طرفاً من هذا الحديث.
ويشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري عند مالك في حسن الخلق (13) باب: ما جاء في المهاجرة، والبخاري في الأدب (6077) باب: الهجرة، ومسلم في البر والصلة (2560) باب: الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي.
وحديث أَنس عند مالك في حسن الخلق (14) باب: ما جاء في المهاجرة، والبخاري في الأدب (6076)، ومسلم في البر والصلة (2559). وحديث عائشة برقم (4568، 4583)، وحديث سعد بن أبي وقاص برقم (720) وكلاهما في مسند الموصلي. وانظر "جامع الأصول" 6/ 527، 646. وفتح الباري 10/ 492 - 497، والترغيب والترهيب 3/ 454 - 457.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 281)

‌‌32 - باب الإِصلاح بين الناس
1982 - أخبرنا عبد الله بن أحمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء.
عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ألا أخْبِرُكُمْ بِأفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامَ وَالْقِيَام؟ ". قَالُوا: بَلَى يَا رسول الله، قَالَ (157/ 1): "إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفًسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 275 برقم (5070).
وأخرجه أحمد 6/ 444 - 445 من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد، ومن طريقه هذه أورده ابن كثير في ايتفسير 2/ 392. وقد تحرفت فيه "عمرو" إلى "عمر"، كما تحرفت "مرة" عند ابن كثير إلى "محمد".
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 479 برقم (391) من طريق صدقة، وأخرجه أبو داود في الأدب (4919) باب: في إصلاح ذات البين، من طريق محمد بن العلاء، وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (25السمط) باب: سوء ذات البين هي الحالقة، من طريق هناد، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 116 برقم (3538) من طريق محمد بن حماد، جميعهم حدثنا أبو معاوية، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين". وانظر "جامع الأصول" 6/ 668.
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند البزار 2/ 440 - 441 برقم (2059) ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الصدقة إصلاح ذات البين". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 282)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 80 وقال: "رواه الطبراني، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف".
وأخرجه مالك في حسن الخلق (7) باب: ما جاء في حسن الخلق، من طريق يحيى بن سعيد أنه قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: "ألا أخبركم بخير من كثير من الصلاة والصدقة؟ ". قالوا بلى. قال: "صلح ذات البين، وإيَّاكُمْ والبغضة فإنها هي الحالقة".
وهذا موقوف لجميع رواة مالك- كما قال أبو عمر "إلا إسحاق بن بشر الكامل وهو ضعيف متروك الحديث، فرواه عن مالك، عن يحيى، عن سعيد، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه الدارقطني من طريق حفص بن غياث، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره مرسلاً.
ورواه أيضاً من طريق ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه البزار من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
وذكر ابن المديني أن يحيى لم يسمعه من سعيد، وإنما بينهما إسماعيل بن أبي حكيم كما حدث به عبد الوهاب، ويزيد بن هارون وغيرهما، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن سعيد بن المسيب مرفوعاً مرسلاً" قاله كله ابن عبد البر ملخصاً.
ثم قال الزرقاني بعد ذلك: "وتعليل ابن المديني ليس بظاهر، فإن يحيى ثقة حافظ باتقان، وقد صرح بالسماع في بعض طرقه، فلا مانع أنه سمعه من إسماعيل، عن سعيد. ثم سمعه من سعيد فحدث به على الوجهين.
كما أن ابن المسيب حدث به مرسلاً، وموقوفاً، وموصولا، وأيما كان فالحديث صحيح، وقد أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي وصححه، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
وقال أبو عمر: "فيه أوضح حجة على تحريم العداوة، وفضل المؤاخاة، وسلامة الصدور من الغل".
وقال أيضاً: "أجمع العلماء على أن من خاف من مكالمة أحد وصلته، ما يفسد =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 283)

‌‌33 - باب النهي عن سب الأموات
983؟ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن هاشم، ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عائشة قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ، فَدَعُوهُ" (1).--------------------------------------------
= عليه دينه، أو يدخل عليه مضرة في دنياه أنه يجوز له مجانبته وبعده، ورب هجر جميل خير من مخاطبة مؤذية". وانظر "روضة العقلاء" لابن حبان ص (204، 208). ومعالم السنن للخطابي 4/ 122 - 124.
(1) إسناده صحيح، وعلي بن هاشم هو ابن البريد العائذي. وهو في الإحسان 5/ 10 برقم (3008).
وأخرجه أبو داود في الأدب (4899) باب: في النهي عن سب الموتى، من طريق زهير بن حرب، حدثنا وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 360 من طريق … الفضل بن زياد، حدثنا علي بن هاشم، به. وعنده "إذا مات أحدكم … ".
وإخرجه الدارمي في النكاح 2/ 159 باب: في حسن معاشرة النساء، من طريق محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام، به.
وأخرجه الترمذي في المناقب (3892) باب: في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من طريق محمد بن يحيى، أخبرنا محمد بن يوسف، بالإِسناد السابق.
وقال الترمذي:" هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الثوري- ما أقل من رواه عن الثوري- وروي هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل". وهذا لا يضره ما دام من رفعهُ ثقة.
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 346 من طريق أبي داود الطيالسي، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن هشام، به.
وهو في تحفة الأشراف 12/ 216 برقم (17282)، وجامع الأصول 10/ 765. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 284)