. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال: "أتى رجل النبي-صلى الله عليه وسلم-فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد.
فقال-صلى الله عليه وسلم: قد كنت أكرهها منكم فقولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد". وهذا لفظ أحمد.
وأخرجه أحمد 5/ 399 من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه الدارمي في الاستئذان 2/ 295 باب: في النهي عن أن يقول: ما شاء الله وشئت، من طريق يزيد بن هارون.
كلاهما حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن الطفيل أخي عائشة قال: "قال رجل من المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد. فسمع النبي-صلى الله عليه وسلم فقال: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد". وهذا لفظ الدارمي.
وأخرجه أحمد 5/ 72 - ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 78 - من طريق بهز وعفان قالا؟ حدثنا حماد بن سلمة،
وأخرجه ابن ماجة في الكفارات (2118) باب: النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت، من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا أبو عوانة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير. بالإِسناد السِابق.
وقال البوصيرىِ في "مصباح الزجاجة" 2/ 137: "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم … ".
وقال ابن الأثير: "رواه سفيان، وشعبة عن عبد الملك بن عمير فقالا: عن الطفيل أن رجلاً رأى في المنام … ورواه معمر، عن عبد الملك، عن جابر بن سمرة".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 540: "وأخرج أحمد، والنسائي، وابن ماجة أيضاً عن حذيفة: أن رجلاً من المسلمين رأى رجلاً من أهل الكتاب في المنام فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون: تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. فذكر ذلك للنبي-صلى الله عليه وسلم-فقال: قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد. وفي رواية النسائي أن الراوي لذلك هو حذيفة الراوي. هذه رواية ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 305)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال أبو عوانة: عن عبد الملك، عن ربعي، عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة بنحوه، أخرجه ابن ماجة أيضاً.
وهكذا قال حماد بن سلمة عند أحمد، وشعبة، وعبدُ الله بن إدريس، عن عبد الملك. وهو الذي رجحه الحفاظ وقالوا: إن ابن عيينة وهم في قوله: عن حذيفة، والله أعلم".
نقول: (سمع سفيان بن عيينة عبدَ الملك بن عمير يقول: إني لأحدثكم بالحديث فما أترك منه حرفاً. وكان أفصح الناس). انظر التاريخ الكبير 5/ 426 - 427.
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 360 بإسناده إلى أحمد بن حنبل قال: "حدثنا علي بن المديني، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك.
قال صالح - بن أحمد بن حنبل-: فقلت لأبي: فهوعبد الملك بن عمير؟. قال: نعم". وعقب على ذلك بقول أبيه: "هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ".
وأورد الحافظ في التهذيب عن ابن البرقي قال: "عن ابن معين، ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين".
وضعفه أحمد، وابن معين في رواية، ووثقه العجلي- تاريخ الثقات ص 311 - ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 87، وابن نمير، وقال النسائي وغيره: "لا بأس به". ووثقه ابن حبان 5/ 116 وقال: "وكان مدلساً". وما رأيت من وصفه بالتدليس غير ابن حبان، والله أعلم.
وقال أبو حاتم- الجرح والتعديل 5/ 361: "ليس بحافظ، هو صالح، تغير حفظه قبل موته". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 660 - 661:" عبد الملك بن عمير اللخمي، الكوفي، الثقة … لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى منه حفظاً، وأما ابن الجوزي فذكره، فحكى الجرح وما ذكر التوثيق، والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة، نقص حفظهم وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا، وحديثهم في كتب الإسلام كلها". وانظر "هدي الساري" ص (422). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 306)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويشهد له حديث عائشة عند أبي يعلى برقم (4655) بتحقيقنا.
كما يشهد له حديث حذيفة الذي أخرجه أحمد 5/ 394، والطحاوي في "مشكل الآثار " 1/ 90 من طريق عفان بن مسلم، وأخرجه أحمد 5/ 384، 389 وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (665)، من طريق يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وحجاج، وأخرجه أبو داود في الأدب (4980) باب: لا يقال: خبثت نفسي، من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (985) من طريق خالد، وأخرجه البيهقي في الجمعة 3/ 216 باب: ما يكره من الكلام في الخطب، من طريق … حفص بن عمر الحوضي، جميعهم حدثنا شعبة، عن منصور قال: سمعت عبد الله بن يسار يحدث عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقولوا: ما شاء الله، وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان" واللفظ للنسائي.
ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس الذي أخرجه أحمد 1/ 218 من طريق هشيم، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (783)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (666) من طريقين عن سفيان- ونسبه ابن السني فقال: الثوري-.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (988)، وابن ماجة في الكفارات (2117) باب: النهي أن يقال: ما شاء الله وشاء فلان من طريقين: حدثنا عيسى بن يونس، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 90 من طريق إبراهيم بن أبي داود، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا شيبان يعني: النحوي، وأخرجه البيهقي في الجمعة 3/ 217 باب: ما يكره من الكلام في الخطبة، من طريق … محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، جميعهم حدثنا الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "ما شاء الله وشئت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أجعلتني واللهَ عدلاً، بل ما شاء الله وحده". وهذا لفظ أحمد. وإسناده حسن، الأجلح بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (7239) في مسند الموصلي. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 307)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال المزي في "تحفة الأشراف" 5/ 269 - 270: "تابعه -يعني تابع عيسى بن يونس- سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وجعفر بن عون، عن الأجلح.
وقال القاسم بن مالك: عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر".
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 136: "هذا إسناد فيه الأجلح بن عبد الله مختلف فيه: ضعفه أحمد، وأبو حاتم، والنسائي، وأبو داود، وابن سعد. ووثقه ابن معين، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وباقي رجال الإسناد ثقات".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (987) مكرر، من طريق محمد بن حاتم المؤدب قال: حدثنا القاسم بن مالك قال: حدثنا الأجلح- وقال على إثره: عن أبي الزبير، عن جابر- بن عبد الله- أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن عباس.
نقول: وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح خلا محمد بن حاتم المؤدب وهو ثقة.
والقاسم بن مالك هو أبو جعفر المزني، الكوفي، قال الدوري- تاريخ ابن معين 3/ 272 برقم (1295) -: سمعت يحيى يقول: القاسم بن مالك، ثقة".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ص (340) برقم (280): "وسألت يحيى عن القاسم بن مالك المزني فقال: ما كان به بأس، صدوق". وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: "سمعت يحيى بن معين يقول: القاسم بن مالك المزني، ثقة".
وترجمه البخاري في الكبير 7/ 171 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 122: "سئل أبي عن القاسم بن مالك المزني فقال: صالح الحديث، ليس بالمتين".
وقال أبو داود: "ليس به بأس"، وقال في موضع آخر: "ثقة". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (387): "كوفي، ثقة". ووثقه ابن حبان 7/ 339، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (190): "والقاسم بن مالك، ثقة". قاله يحيى.
وقال ابن سعد: "كان ثقة، صالح الحديث".وقال الساجى: "ضعيف". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 378: "القاسم بن مالك المزني، صدوق، مشهور … ". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 308)
44 - باب حلب المواشي
1999 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بَحِير (1)،
عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأزْوَرِ قَالَ: بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ (2) إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَأتَيْتُهُ بِهَا، فَأمَرَنِي أن أَحْلُبَهَا فَحَلَبْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "دَع دَاعِيَ اللَّبَنِ" (*) (3).--------------------------------------------
= وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 287 برقم (2656)، وجامع الأصول 11/ 740.
(1) بحير -بفتح الباء الموحدة من تحت، (وقال ابن حجر في التبصير: وقيل فيه بالضم)، وكسر الحاء المهملة بعدها مثناة من تحت، وفي آخرها راء- جاءت في الأصلين "بحر" وهو تحريف. وانظر المؤتلف والمختلف للدارقطني 1/ 159، والإكمال 1/ 199، وتبصير المنتبه 1/ 61، وتصحيفات المحدثين 2/ 684.
والتاريخ الكبير للبخاري 8/ 389، والجرح والتعديل 9/ 205، وثقات ابن حبان 5/ 553.
(2) اللقوح -بفتح اللام، وضم القاف-: الناقة الغزيرة اللبن، وناقة لاقح إذا كانت حاملاً.
*في الأصلين: "الليل" وهو تحريف.
(3) إسناده حسن، يعقوب بن بحير ترجمه البخاري في الكبير 8/ 389 فقال: "يعقوب ابن بحير، عن ضرار بن الأزور، قاله وكيع، وأبو معاوية، عن الأعمش.
قال سفيان: عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار". ووثقه ابن حبان 5/ 553 وقال: "وقد اختلف عن الأعمش، فيه".
وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 205 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وصحح الحاكم حديثه، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 449: "لا يعرف، تفرد عنه الأعمش … ". وانظر "تعجيل المنفعة" ص: (456).
والحديث في الإحسان 7/ 345 - 346 برقم (5259)، وقد تصحفت فيه "بحير" إلى "بجير". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 309)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
وأخرجه أحمد4/ 322، 339 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 76 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، به.
وأخرجه أحمد 4/ 322، 339، والطبراني في الكبير 8/ 354 برقم (8128)، والبخاري في الكبير 4/ 339 من طريق أبي معاوية، وأخرجه الدارمي في الأضاحي 2/ 88 باب: في الحالب يجهد الحلب- ومن طريقه هذه أورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 449 - ، وابن الأثير في أسد الغابة 53/ 3 من طريق يعلى بن بحير- تحرفت عند الدارمي أبى: يحيى-.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 4/ 76، 339، والطبراني "في الكبير 8/ 355 برقم (8131)، والبخاري في الكبير 4/ 338 - 339، والحاكم 3/ 237 من طريق عبد الله بن المبارك.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 339، والطبراني في الكبير 8/ 354 - 355 برقم (8129) من طريق عبد الله بن داود.
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 654 فقال: حدثنا أبي، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (8130) من طريق حفص بن غياث، جميعهم عن الأعمش، به. وقال: الحاكم: "صحيح الإسناد". وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 311، 339، والبخاري في الكبير 4/ 339، والطبراني في الكبير 8/ 354، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 654، والحاكم 3/ 620 من طريق سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار، به. وسفيان هو الثوري.
وأخرجه البخاري في الكبير 4/ 339 من طريق أبي الوليد، حدثنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن ابن سنان، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 245 برقم (2225): "سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن الأزور- كذا- قال: حلب رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم-فقال: (دع دواعي اللبن)، فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، بدلا من عبد الله بن سنان، وهو الصحيح. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 310)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال أبي: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث.
وقال غير سفيان: الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور".
وقال الدوري- تاريخ ابن معين 3/ 547 برقم (2676): "قال يحيى في حديث الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور.
وقال سفيان: عن عبد الله بن سنان.
قال يحيى: والقولُ قولُ سفيان".
وعبد الله بن سنان ترجمه البخاري في الكبير 5/ 111 - 112 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الدوري في التاريخ- 3/ 489 - برقم (2389): "سمعت يحيى يقول: عبد الله بن سنان، كوفي، كان ينزل القطيعة، وليس حديثه بشيء".
وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 68 وأورد بإسناده إلى يحيى بن معين أنه قال: "عبد الذ بن سنان، ثقة". ووثقه ابن حبان 5/ 11، وقال ابن سعد: "توفي في أيام الأم الحجاج، وكان ثقة".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 196 باب: الإحسان إلى الدواب: "رواه أحمد، والطبراني وقال: دع دواعي اللبن، ودع لي، بأسانيد، ورجال أحدها رجال ثقات".
وقال ابن حجر في الإصابة 5/ 188 - 189: "وروى ابن حبان، والدارمي، والبغوي، والحاكم من طريق الأعمش، عن بجير بن يعقوب- كذا قلب وصحف-، عن ضرار بن الأزور … " وذكر الحديث ثم قال: "وأخرجه البغوي من طريق سفيان، عن الأعمش فقال: عبد الله بن سنان، عن ضرار.
وروى ابن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار، بمعناه ".
نقول: وهذه متابعة جيدة ليعقوب بن بحير إن كان ابن عمير سمعه من ضرار، فعبد الملك بن عمير من رجال الشيخين، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق.
وقال الفسوي 2/ 654: "وحدثنا ابن نمير، عن وكيع، وعثمان، عن جرير، وابن عثمان، عن ابن المبارك، وبندار بن بشار، عن داود، ووكيع، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار". وقد تحرفت فيه "بحير" إلى "يحى".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 311)
45 - باب ما يقول إذا ركب
2000 - أخبرنا ابن قتيبة يعني: محمد بن الحسن، حدثنا حرملة ابن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثنا أسامة بن زيد، أن محمد بن حمزة ابن عمرو الأسلمي حدثه:
أَنَّ أَبَاهُ أخْبَرَهُ قال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا الله، وَلا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7027) في مسند الموصلي. ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ترجمه البخاري في الكبير 1/ 59 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 236، ووثقه ابن حبان 5/ 357، والهيثمي في "مجمع الزوائد" كما يتبين من مصادر التخريج، وصححِ الحاكم حديثه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وليس الأمر كما ذكرا لأن محمداً هذا ليس من رجال مسلم. وصحح حديثه أيضاً إمام الأئمة محمد بن خزيمة. وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وضعفه ابن حزم، وعابه القطب الحلبي وقال: "لم يضعفه قبله أحد". وجهل حاله ابن القطان.
وهو في الإحسان 3/ 104 برقم (1705)، و 4/ 165 برقم (2683) وفيهما: "أن
أبا حمزة" وهو تحريف.
وأخرجه الطبراني في الكبير 3/ 160 برقم (2994) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 494 من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه الدارمي في الاستئذان 2/ 285 - 286 باب: ما جاء أن على كل ذروة بعير شيطان، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (504)، وابن خزيمة 4/ 143 برقم (2546)، والحاكم 1/ 444 من طريق عبيد الله بن موسى، وأخرجه ابن خزيمة برقم (2546) من طريق زيد بن الحباب، جميعهم أخبرنا أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 312)
46 - باب صاحب الدابة أحق بصدرها
2001 - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البِرْتِيّ ببغداد، حدثنا علي بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، أنبأنا الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة.
عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم بَيْنَا هُوَ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ: ارْكَبْهُ يَا رَسُولَ الله- وَتَأَخَّرَ- فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا، إلا أنْ تَجْعَلَهَا لِي". فَجَعَلَهُ لَهُ، فَرَكِبَ صلى الله عليه وسلم (1).--------------------------------------------
= وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي. وقد تقدم أن محمد بن حمزة ليس من رجال مسلم. وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 83 برقم (3443).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 131 باب: ما يقول إذا ركب الدابة، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة وهو ثقة".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن خزيمة 4/ 143 برقم (2547)، والحاكم 444/ 1، وحديث أبي لاس الخزاعي عند الحاكم 1/ 444، وحديث عمر عند ابن السني برقم (499). وانظر مجمع الزوائد 10/ 131.
(1) إسناده صحيح، والحسين بن واقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1050). والحديث في الإحسان 7/ 114 برقم (4715).
وأخرجه أحمد 5/ 353 من طريق زيد بن الحباب، وأخرجه أبو داود في الجهاد (2572) باب: رب الدابة أحق بصدرها، من طريق أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، وأخرجه الترمذي في الأدب (2774) باب: ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته، من طريق أبي عمار الحسين بن حريث، كلاهما حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 313)
47 - باب النهي عن اتخاذ الدواب كراسي
2002 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سهل بن معاذ بن أَنس.
عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أن النَّبِيَّ-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ارْكبُوا هذِه ِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ" (1).--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
وأخرجه الحاكم 2/ 64 من طريق … إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن
- تحرفت فيه إلى: الحسين"-، حدثنا الحسين بن واقد، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وعلقه البخاري في اللباس قبل الحديث (5966) باب: حمل صاحب الدابة إلا
أن يأذن له، بقوله: "وقال بعضهم: صاحب الدابة أحق بصدر الدابة إلا أن يأذن له". وقال الحافظ في الفتح 10/ 397:" وقد. جاء ذلك مرفوعاً أخرجه أبو داود،
والترمذي، وأحمد، وصححه ابن حبان، والحاكم من طريق حسين بن واقد … " وذكر هذا الحديث.
وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 81 - 82 برقم (1961)، وشرح السنة 11/ 30. وفي الباب عن الخدري عند أحمد 3/ 32 وإسناده ضعيف.
وعن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل عند الدارمي في الاستئذان 2/ 285 باب: في صاحب الدابة أحق بصدرها. وفي مجمع الزوائد 8/ 107 - 109 باب: صاحب الدابة أحق بصدرها، أكثر من شاهد فانظره إذا أردت.
وقال ابن العربي: " إنما كان الرجل أحق بصدر دابته لأنه شرف، والشرف حق المالك، ولأنه يصرفها في المشي حيث شاء، وعلى أي وجه أراد من إسراع أو بطء، ومن طول أو قصر بخلاف غير المالك". نقله ابن حجر في فتح الباري 10/ 397.
(1) إسناده حسن، سهل بن معاذ بن أَنس ترجمه البخاري في الكبير 4/ 98 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل 4/ 203 - 204 =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 314)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بإسناده إلى ابن معين أنه قال: "ضعيف". وقال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 347: "منكر الحديث جداً فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه، أو من زبان ابن فائد، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطة، وإنما اشتبه هذا، لأن راويها عن سهل بن معاذ زبان بن فائد الله الشيء، بعد الشيء".
ثم أورده ابن حبان في الثقات 5/ 321 وقال: "لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد، عنه".
وقال الذهبي في كاشفه: "ضعيف". وقال في "المغني في الضعفاء" 1/ 288: "ضعفه ابن معين، ولم يترك".
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (209): " … مصري، تابعي، ثقة".
وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي. وانظر "ميزان الاعتدال" 2/ 241.
وهو في الإحسان 7/ 454 برقم (5595) وأخرجه أحمد 3/ 440 من طريق حجاج، وأبي الوليد الطيالسي، وأخرجه أحمد 4/ 234 من طريق موسى بن داود، وأخرجه الدارمي في الاستئذان 2/ 286 باب: في النهي عن أن يتخذ الدواب كراسي، والحاكم 1/ 444، والبيهتي في الحج 5/ 255 باب: كراهية دوام الوقوف على الدابة، وابن خزيمة 4/ 142 برقم (2544) من طريق شبابة بن سوار، وأخرجه الدارمي 2/ 286 من طريق عبد الله بن صالح، وأخرجه ابن خزيمة 4/ 142 برقم (2544)، والحاكم 2/ 100 من طريق عاصم ابن علي، وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 193 برقم (431) من طريق سعيد بن أبي مريم، وأسد بن موسى، وأخرجه الحاكم 2/ 100، والبيهقي 5/ 255 من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، وأخرجه البيهقي 5/ 255 من طريق … يحيى بن بكير، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم 2/ 100: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 315)
48 - باب وسم الدواب
2003 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزبير.
أَنَّه سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: مَرَّ حِمَارٌ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ كُوِيَ فِي وَجْهِهِ، يَفُورُ مِنْخَرَاهُ مِنْ دَمٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هذَا". ثُمَّ نَهَى عَنِ الْكَيِّ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/ 441 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، به.
وأخرجه أحمد 3/ 440 من طريق حجاج، حدثنا ليث، وأخرجه أحمد 3/ 439، 440 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 193 برقم (432) من طريق رشدين، جميعهم عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أَنس، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف زبان.
وعند أحمد، والطبراني زيادة هي: "لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، هي أكثر ذكرا لله تعالى منه". وهذا لفظ أحمد 3/ 439.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 107 باب: النهي عن اتخاذ الدواب كراسي، وقال: "رواه أحمد، والطبراني، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، غير سهل بن معاذ بن أَنس، وثقه ابن حبان، وفيه ضعف".
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود في الجهاد (2567)، وعند البغوي في "شرح السنة" 11/ 32 برقم (2683)، وانظر جامع الأصول 4/ 528.
(1) إسناده صحيح، ومحمد بن عبد الرحيم هو البزار المعروف بصاعقة. والحديث في الإحسان 7/ 456 برقم (5597). وهذا الحديث ليس على شرط الهيثمي، فهو عند مسلم في اللباس (2116) باب: النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 316)
2004 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد (158/ 2) بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
2005 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا غسان بن الربيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).--------------------------------------------
= بلفظ: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم-عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه". ولتمام تخريجه انظر الحديثين التاليين.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "هذا في مسلم فلا يستدرك"
(1) إسناده صحيح، وأبو عبد الرحيم هو خالد بن يزيد الحراني، وهو في الإِحسان 7/ 454 - 455 برقم (5591). ولفظه "عن النبي-صلى الله عليه وسلم-أنه مُرَّ عليه بحمار قد كوي على وجهه أو وسم، فلعن النبي صلى الله عليه وسلم-من فعل ذلك ثم قال: سبحان الله! لا تضربوها على وجوهها".
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(2) إسناده حسن، غسان بن الربيع بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1748).والحديث في الإِحسان 7/ 457 برقم (5591) ولفظه:"أن النبي-صلى الله عليه وسلم رأى حماراً قد وسم في وجهه فقال: "ألم أَنْهَ عن هذا؟. لعن الله من فعله".
وهو في مسند الموصلي 4/ 76 برقم (2099) وقد خرجناه هناك وشرحنا غريبه، وعلقنا عليه.
ونضيف هنا: أخرجه ابن حبان 7/ 457 برقم (5599) - وهذه الطريق لم يوردها الهيثمي في الموارد-، والبيهقي في الصدقات 7/ 35 باب: ما جاء في موضع الوسم، من طريق سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، حدثنا معقل.
وأخرجه البيهقي في الصدقات 7/ 35 من طريق محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 11/ 231 - 232 برقم (2792) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن ابن جريج.
جميعهم حدثنا أبو الزبير، بهذا الإسناد. وانظر "جامع الأصول" 11/ 755. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 317)
49 - باب اللعب بالحمام
2006 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الْجُمَحِيّ (1)، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَة (2) فَقَالَ: "شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً" (3).--------------------------------------------
= وفي الباب عن العباس عند أبي يعلى الموصلي برقم (6701).
(1) تحرفت في الإِحسان إلى "التيمي". والجُمَحِيّ- بضم الجيم، وفتح الميم، وفي آخرها الحاء المهملة-: هذه النسبة إلى فى جُمَحٍ، وهم بطن من قريش، وهو جُمَحُ بْنُ عمرو بن هصيص … "انظر اللباب 1/ 291، والأنساب 3/ 299.
(2) الحمامة: يقع على الذكر والأنثى، والهاء للإفراد لا للتانيث، وجمع الحمامة: حمام، وحمامات، وحمائم، وربما قالوا: حمام للواحد.
(3) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وهو في الإحسان 7/ 546 برقم (5844).-
وأخرجه أحمد 2/ 345 من طريق عفان، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 713 برقم (1300) من طريق شهاب بن معمر، وأخرجه أبو داود في الأدب (4940) باب: في اللعب بالحمام- ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 213 باب: كراهية اللعب بالحمام- من طريق موسى بن إسماعيل، وأخرجه ابن ماجة في الأدب (3765) باب: اللعب بالحمام، من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة، حدثنا الأسود بن عامر، وأخرجه البيهقي في السبق والرمي 10/ 19 باب: ما جاء في اللعب بالحمام، من طريق … أبي الوليد، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 318)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 77 من طريق … محمد بن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو، به.
ويشهد له حديث عائشة عند ابن ماجة في الأدب (3764) باب: اللعب بالحمام، من طريق عبد الله بن عامر بن زرارة، حدثنا شريك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
وقال البوصيري في الزوائد: "حديث عائشة هذا إسناده صحيح، رجاله ثقات".
نقول: بل هو إسناد حسن، محمد بن عمرو قدمنا أنه لا يرقى حديثه إلى مرتبة الصحيح، وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701). وانظر "جامع الآصول" 10/ 748.
ويشهد له أيضاً حديث عثمان عند ابن ماجة (3766) من طريق هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، حدثنا ابن جريج، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عثمان، أن النبي … بمثله.
وهذا إسناد ضعيف: ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، والحسن لم يسمع من عثمان فهو منقطع.
كما يشهد له حديث أَنس عند ابن ماجة (3767) من طريق محمد بن خلف العسقلاني، حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا أبو ساعد الساعدي، عن أَنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
وقال البوصيري: "في إسناده رواد بن الجراح وهو ضعيف". وانظر مصنف عبد الرزاق 11/ 3 برقم (19731).
وقال ابن حبان: "اللاعب بالحمامة لا يتعدى لعبه من أن يعقبه ما يكره الله- جل وعلا-، والمرتكب لما يكره الله عاص، والعاصي يجوز أن يقال له: شيطان، وإن كان من أولاد آدم. قال تعالى: (شياطين الإنس والجن)، فسمّى العصاة منها شيطاناً.
وإطلاقه صلى الله عليه وسلم-اسم الشيطان على الحمامة للمجاورة، أو لأن الفعل من العاصي بلعبها تعداه إليها".
وقال المناوي في "فيض القدير" 4/ 169: "وإنما سماه شيطاناً لمباعدته عن الحق، وإعراضه عن العبادة، واشتغاله بما لا يعنيه. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 319)
50 - باب ما جاء في الجن
2007 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية (1) حدير بن غريب، عن جبير بن نفير.
عَنْ أبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أصْنَافٍ: صِنْفٌ كِلَابٌ وَحَيَّاتٌ، وَصِنْفٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ يَحُلُّونَ (2) وَيَظْعَنُونَ" (3).--------------------------------------------
= وسماها شيطانة لأنها أغفلته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه من صلاح الدارين والعناية بهما".
(1) في الأصلين زيادة "حدثني".
(2) في الإحسان "ترتحلون"، وهو تحريف.
(3) إسناده صحيح، معاوية بن صالح بسطنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند
الموصلي. والحديث في الإحسان 8/ 10 برقم (6123).
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 214 - 215 برقم (573)، والحاكم في المستدرك 2/ 456، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص (388)، وابن كثير في التفسير 6/ 524، من طريق عبد الله بن صالح، حدثنىِ معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وانظر كنز العمال 6/ 143 برقم (15178)، والفردوس للديلمي 2/ 123 برقم (2643).
وقد عزاه الأستاذ حمدي السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم (1956).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 136 باب: عجائب المخلوقات، وقال: "رواه الطبراني ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف". وانظر فيض القدير 3/ 364 - 365.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 320)
51 - باب ما جاء في المداحين
2008 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان (1) الدمشقي، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا عبد العزيز ابن محمد، عن زيد بن أسلم، قال:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقولُ: سَمِعْت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "احْثوا (2) فِي أَفْوَاهِ الْمَداحِينَ التُّرَابَ" (3).--------------------------------------------
(1) تحرفت في (س) إلى "ذكران".
(2) احْثُوا: ارموا. وقال ابن الأثير في النهاية: "يقال: حثا، يحثو، حثواً، ويحثي، حثياً، يريد به الخيبة وألَاّ يعطوا عليه شيئاً.
ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمي فيها التراب".
(3) إسناده صحيح، عبد الله بن أحمد بن ذكوان بسطنا الاقول فيه عند الحديث المتقدم برقم (214)، ومروان بن محمد هو الدمشقي الطاطري. والحديث في الإحسان 7/ 510 برقم (5739).
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 7/ 338 من طريق يحيى بن حسان، حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 127 من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، كلاهما عن زيد بن أسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد 2/ 94، والطبراني في الكبير 12/ 434 برقم (13589)، والبخاري في الأدب المفرد 1/ 428 برقم (340)، وعبد بن حميد في المنتخب من مسنده برقم (812)، وابن حبان- في الإحسان 7/ 510 - برقم (5745) - ولم يورد الهيثمي هذه الطريق في موارده- من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح قال: كان رجل يمدح ابن عمر، فجعل ابن عمر يقول- هكذا- يحثو في وجهه التراب- سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم يقول: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب". وهذا لفظ أحمد.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 321)
52 - باب ما جاء في البيان
2009 - أخبرنا محمد بن علي الصيرفي بالبصرة أبو الطيب، حدثنا ابن أبي الشوارب محمد بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة يعني: عن سماك، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ أَعْرَابِياً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَتَكَلَّمَ بِكَلامٍ بَيِّنٍ،--------------------------------------------
= وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 99 من طريق … بقية بن الوليد، حدثنا لْور، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: مدح رجل ابن عمر -رضي الله تعالى عنه- في وجهه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم-يقول …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 117 باب: ما جاء في الحمد والمدح والمداحين، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث المقداد بن الأسود عند مسلم في الزهد (3002) باب: النهي عن المدح، وأبي داود في الأدب (4804) باب: في كراهية التمادح، والترمذي في الزهد (2395) باب: ما جاء في كراهية المدح والمداحين، وابن ماجة في الأدب (3742) باب: المدح، والبخاري في الأدب المفرد 1/ 427 برقم (339)، والبغوي في "شرح السنة" 13/ 150برقم (3573). وانظر جامع الأصول 11/ 52، 54.
وقال النووي في "شرح مسلم" 5/ 844: "ذكر مسلم في هذا الباب الأحاديث الواردة في النهي عن المدح، وقد جاءت أحاديث كثيرة في الصحيحين بالمدح في الوجه.
قال العلماء: وطريق الجمع بينها أن النهي محمول على المجازفة في المدح، والزيادة في الأوصاف، أو على من يخاف عليه فتنة من إعجاب ونحوه إذا سمع المدح. وأما من لا يخاف عليه ذلك لكمال تقواه ورسوخ عقله ومعرفته، فلا نهي في مدحه في وجهه إذا لم يكن فيه مجازفة، بل إن كان يحصل بذلك مصلحة كنشطه للخير، والإزدياد منه، أو الدوام عليه، أو الاقتداء به. كان مستحباً. والله أعلم".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 322)
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ [سِحْراً] (1)، وَإِنَّ مِنَ الشِّعر حُكْماً" (2).
2010 - أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق، حدثنا موسى--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين.
(2) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة غير أنه متابع عليه كما يتبين من
مصادر التخريج. والحديث في الإِحسان 7/ 515 برقم (5750).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 220 برقم (2332) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، وأخرجه أبو يعلى أيضاً 4/ 454 برصم (2581) من طريق زهير، حدثنا هشام بن عبد الملك، كلاهما حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد. وقد استوفينا تخريجه عند الرواية الأولى في مسند الموصلي، وشرحنا غريبه، وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه.
ونضيف هنا: أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 287 برقم (11758) من طريق مسدد، وموسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه -مختصراً- ابن أبي شيبة 8/ 691 - 692 برقم (6058)، والطبراني في الكبير (11763) من طريق زائدة، وإخرجه- مختصراً أيضاً- الطبراني في الكبير 11/ 287 برقم (11760)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 355 من طريق شعبة، وأخرجه الطبراني في الكبير11/ 287 برقم (11759) من طريق إبراهيم بن طهمان، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (11761) من طريق شريك، وأخرجه الطبراني برقم (11762) من طريق المفضل بن محمد الكوفي، جميعهم عن سماك، به.
وهذا إسناد حسن. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 443 من طريق أبي عامر العقدي، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاووس، عن ابن عباس … وهذا إسناد ضعيف لضعف زمعة بن صالح.
وأخرجه- مع قصة- الحاكم 3/ 613 من طريق … علي بن حرب الموصلي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن محفوظ، عن أبي المقدم الأنصاري يحيى بن أبي يزيد، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 323)
ابن سهل الرملي (1)، حدثنا عتبة بن السكن، حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله (2)، عن أم الدرداء.--------------------------------------------
= عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس … والمرفوع عنده: "إن من البيان لسحراً، إن من البيان لسحراً". وفي الإسناد من لم أعرفه.
وقال الحاكم: "وقد روي عن أبي بكرة الأنصاري أنه حضر هذا المجلس". ثم ساقه عن أبي بكرة.
وانظر "جامع الأصول" 5/ 163، وشرح السنة للبغوي 12/ 363.
وفي الباب عن ابن مسعود برقم (5104) في مسند أبي يعلى، وبرقم (229) في معجم شيوخه.
وعن ابن عمر برقم (5639) و (5640) في مسند الموصلي.
وعن عائشة برقم (261) في معجمٍ شيوخ الموصلي بتحقيقنا. وانظر أيضاً مسند الموصلي 4/ 220 حيث ذكرنا شاهداً آخر لهذا الحديث عن أبى بن كعب.
وقوله:" إن من الشعر حُكماً" قال بن الأثير في النهاية 1/ 419: "أي: إن من الشعر كلاماً نافعاً يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما.
قيل: أراد به المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس.
والحكم: العلم، والفقه، والقضاء بالعدل، وهو مصدر حكم، يحكم. ويروى (إن من الشعر لحكمة)، وهي بمعنى الحكم".
(1) في الأصلين "الرحلي" وهو تحريف. والرملي -بفتح الراء المهملة، وسكون الميم، وفي آخرها اللام-: هذه النسبة إلى الرملة، وهي مدينة في فلسطين شمالي شرق القدس فيها الجامع الكبير، وكانت رباطاً للمسلمين، اغتصبها الصهاينة مع ما اغتصبوا من أراضي فلسطين الجريح، هيأ الله لها من يضمد جراحها ويردها إلى حظيرة الإسلام، رجلاً من الذين عناهم كثير بقوله:
حَمَوْا مَنْزِلَ الأمْلاكِ مِنْ مَرْجِ رَاهِطٍ … وَرَمْلَةَ لُدٍّ أَنْ تُبَاحَ سُهُولُهَا
إنه على ما يشاء قدير، وبالإِجابة جدير. وانظر الأنساب 6/ 163، واللباب 2/ 37، ومعجم البلدان 3/ 69 - 70.
(2) في الأصلين "عبد الله" مكبراً، وهو تحريف، وإسماعيل بن عبيد الله هو ابن أبي المهاجر المخزومي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 324)