. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
وأما رواية الحسن، عن أبي بكرة، فقد قال الحافظ في "هدي الساري" = ص (354): "قال الدارقطني: أخرج البخاري أحاديث للحسن، عن أبي بكرة: منها حديث الكسوف، والحسن إنما يروي عن الأحنف، عن أبي بكرة.
قلت- القائل ابن حجر-: البخاري معروف أنه كان ممن يتشدد في مثل هذا، وقد أخرج البخاري حديث الكسوف من طرق عن الحسن، علق بعضها، ومن جملة ما علقه فيه رواية موسى بن إسماعيل، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن قال أخبرني أبو بكرة. فهذا معتمده في إخراج حديث الحسن، ورده على من نفى أنه سمع من أبي بكرة باعتماده على إثبات من أثبته".
وقال ابن حجر أيضاً في "هدي الساري" ص (367 - 368): "قال الدارقطني: أخرج البخاري أحاديث للحسن، عن أبي بكرة، منها حديث إن ابني هذا سيد … الحديث. والحسن إنما يروي عن الأحنف، عن أبي بكرة.
يعني فيكون ما أخرجه البخاري منقطعاً.
قلت- القائل ابن حجر-: الحديث مخرج عن الحسن من طرق عنه، والبخاري إنما اعتمد رواية أبي موسى، عن الحسن، أنه سمع أبا بكرة. وقد أخرجه مطولاً في كتاب الصلح، وقال في آخره: قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت عندنا سماع الحسن، من أبي بكرة بهذا الحديث.
وأعرض الدارقطني عن تعليله بالاختلاف على الحسن: فقيل عنه هكذا.
وقيل: عنه، عن أم سلمة. وقيل: عنه، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-مرسلاً، لأن الأسانيد بذلك لا تقوى.
ولا زلت متعجباً من جزم الدارقطني بان الحسن لم يسمع من أبي بكرة، مع أن في هذا الحديث، في البخاري: قال الحسن: سمعت أبا بكرة يقول … إلى أن رأيت في رجال البخاري لأبي الوليد الباجي، في أول حرف الحاء للحسن بن علي ابن أبي طالب ترجمة، وقال فيها: أخرج البخاري قول الحسن: سمعت أبا بكرة، فتأول أبو الحسن الدارقطني- وغيره- على إنه الحسن بن علي، لأن الحسن عندهم لم يسمع من أبي بكرة.
وحمله البخاري، وابن المديني على أنه الحسن البصري، وبهذا صح عندهم سماعه منه. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 365)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الباجي: وعندي أن الحسن الذي سمعه من أبي بكرة، إنما هو الحسن بن علي بن أبي طالب.
قلت- القائل: ابن حجر-: أوردت هذا متعجباً منه، لأني لم أره لغير الباجي، وهو حمل مخالف للظاهر بلا مستند، ثم إِن راوي هذا الحديث عند البخاري، عن الحسن لم يدرك الحسن بن علي فيلزم الانقطاع فيه، فما فر منه الباجي من
الانقطاع بين الحسن البصري، وأبي بكرة، وقع فيه بين الحسن بن علي، والراوي
عنه. ومن تأمل سياقه عند البخاري تحقق ضعف هذا الحمل، والله أعلم.
وأما احتجاجه بأن البخاري أخرج هذا الحديث من طريق أخرى فقال فيها: عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة … فليس بين الإسنادين تناف، لأن في روايته له عن الأحنف، عن أبي بكرة زيادة بينه لم يشتمل عليها حديثه عن أبي بكرة، وهذا بين السياقين".
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (440).
وروى المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 343 الحديث التالي عن أبي بكرة، ثم قال: "ورواه الطبراني فقال فيه: (من قطيعة الرحم … )، ورواه ابن حبان في صحيحه ففرقه في موضعين ولم يذكر الخيانة والكذب وزاد في آخره: وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون".
وذكره صاحب الكنز 3/ 364 برقم (6958) وعزاه إلى ابن حبان.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 151 - 152 باب: صلة الرحم وقطعها، وقال: "قلت: رواه أبو داود باختصار كثير- رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي- تحرفت فيه إلى: الأنطاكي-، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". ويشهد له حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط 2/ 56 برقم (1096) من طريق أحمد، حدثنا أبو جعفر قال: حدثنا أبو الدهماء البصري شيخ صدق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "إن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجاراً فتنموا أموالهم، ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم. وإن أعجل المعصية عقوبة البغي، والخيانة، واليمين الغموس تذهب المال، وتقل في الرحم، وتذر الديار بلاقع". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 366)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 152 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو الدهماء البصري وهو ضعيف جداً".
نقول: قال ابن حبان في "المجروحين" 3/ 149 - 150: "شيخ من البصرة، يروي عن محمد بن عمرو، روى عنه أبو جعفر النفيلي. كان ممن يروي المقلوبات، ويأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به وهو الذي روى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة … " وذكر هذا الحديث.
وأخرجه البيهقي في الأيمان 10/ 35 باب: ما جاء في اليمين الغموس، من طريق … أحمد بن أبي مسرة، حدثنا المقرئ، عن أبي حنيفة، عن يحيى بن أبي كثير، عن مجاهد وعكرمة، عن أبي هريرة، بنحوه. وقال: "كذا رواه عبد الله ابن يزيد المقرئ، عن أبي حنيفة، وخالفه إبراهيم بن طهمان، وعلي بن ظبيان، والقاسم بن الحكم فرووه عن أبي حنيفة، عن ناصح بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم.
وقيل: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبيه، والحديث مشهور بالإرسال". ثم أورده مرسلاً.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 170 - 171 برقم (20231) من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير- قال: لا أعلمه الله رفعه- قال: ثلاث من كن فيه، رأى وَبَالَهُنَّ قبل موته: من قطع رحماً أمر الله بها أن توصل، ومن حلف على يمين فاجرة ليقطع بها قال امرئ مسلمٍ، ومن دعا دعوة يتكثر بها فإنه لا يزداد إلا قلة. وما من طاعة الله شيء أعجل ثواباً من صلة الرحم، وما من معصية الله شيء أعجل عقوبة من قطيعة الرحم. وإن القوم ليتواصلون وهم فجرة فتكثر أموالهم، ويكثر عددهم، وإنهم ليتقاطعون فتقل أموالهم ويقل عددهم. واليمين الفاجرة تدع الدار بلاقع".
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 105 برقم (978) من طريق … سليمان بن بلال، عن أبي علاثة، عن هشام بن حسان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبيه: أن النبي-صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعجل الطاعة ثواباً صله =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 367)
2039 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن عيينة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يحدث.
عَنْ أبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ ذَنْبٍ أجْدَرَ أنْ يُعَجِّل لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا- مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ- مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِم وَالْبَغْي" (1).--------------------------------------------
= الرحم". ونسبه الأستاذ السلفي إلى الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص: (45).
ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس عند الطبراني في الكبير 12/ 85 - 86 برقم (12556)، والحاكم 4/ 161 من طرق عن عمران بن هارون- تحرفت هارون عند الحاكم إلى: موسى- الرملي، حدثنا سليمان بن حيان- تحرفت عند الطبراني إلى حسان- حدثنا أبو خالد الأحمر، حدثني داود بن أبي هفد، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل ليعمر بالقوم الديار، ويثمر لهم
الأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضاً لهم. قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟.
قال: بصلتهم أرحامهم".
وقال الحاكم: "عمران الرملي من زهاد المسلمين وعبادهم، فإن كان حفظ هذا الحديث عن أبي خالد الأحمر، فإنه غريب صحيح".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 152: "رواه الطبراني وإسناده حسن".
نقول: عمران بن هارون أبو موسى الرملي ترجمه ابن أبي يونس في "الجرح والتعديل" 6/ 307 وقال: "سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق".
وقال ابن حبان في ثقاته 8/ 498: "يخطئ ويخالف". وقال ابن يونس: "في حديثه لين". وقال الذهبي في ميزانه: "صدقه أبو زرعة، ولينه ابن يونس". وانظر لسان الميزان 4/ 351، وانظر الحديث التالي لتمام التخريج.
(1) إسناده صحيح، ووالد عيينة هو عبد الرحمن بن جوشن. وهو في صحيح ابن حبان برقم (456) بتحقيقنا.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 26 برقم (3438) من طريق … أبي =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 368)
2040 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست، حدثنا عبد الوارث بن عبيدَ الله، (161/ 1) عن عبد الله بن المبارك، عن عيينة بن عبد الرحمن الغَطَفَانِي (1)، عن أبيه … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).--------------------------------------------
= القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 139 - 140 برقم (67) من طريق آدم، وأخرجه الحاكم 4/ 163 من طريق … يونس، كلاهما حدثنا شعبة، به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه".
وأخرجه الطيالسي 2/ 58 برقم (2167) من طريق شعبة، به. وقد سقط "شعبة" من إسناده.
وأخرجه أحمد 5/ 36، والبيهقي في الشهادات 10/ 234 باب: شهادة أهل العصبية، من طريق وكيع، وأخرجه أحمد 5/ 36 من طريق يحيى، ويزيد، وأخرجه أحمد 5/ 38، وأبو داود في الأدب (4902) باب: في النهي عن البغي، والترمذي في صفة القيامة (2513) باب: انظروا إلى من هو أسفل منكم، وابن ماجه في الزهد (4211) باب: البغي، والحاكم 4/ 162 - 163 من طريق إسماعيل بن علية.
جميعهم عن عيينة بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 319 من طريق … المقرئ، حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة …
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، والحديث السابق، وجامع الأصول 11/ 716.
(1) الغطفاني -بفتح الغين المعجمة، والطاء المهملة، والفاء التي بعدها ألف، وفي
آخرها نون-: هذه النسبة إلى غطفان، وهي قبيلة من قيس عيلان نزلت الكوفة واشتهر منها من اشتهر … وانظر الأنساب 9/ 161، واللباب 2/ 386.
(2) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (455) بتحقيقنا. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 369)
2041 - أخبرنا الحسين بن إسحاق الأصْبهَانِيّ بِالْكَرَجِ، حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان (1)، حدثنا أبو داود، عن الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت ..
عَنْ أبى ذَرٍّ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلي-صلى الله عليه وسلم بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: أَوْصَانِي أَنْ لا أَنظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي. وَأَوْصَانِي بحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ. وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي، وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَوْصَانِي أنْ لا أخَافَ فِي الله لَوْمَةَ لائِمٍ. وَأَوْصَانِي أنْ أقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً. وَأَوْصَانِي أنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَاّ بالله، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ (2).--------------------------------------------
= وهو في الزهد عند ابن المبارك برقم (724).
ومن طريق ابن المبارك هذه أخرجه ابن ماجة في الزهد (4211) باب: البغي، والحاكم 2/ 356. لتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
(1) القطان -بفتح القاف والطاء المهملة مشددة، في آخرها نون-: هذه النسبة إلى بيع القطن … وانظر الأنساب 10/ 184 - 187، واللباب 3/ 44 - 45.
(2) شيخ ابن حبان الحسين- وفي صحيحه: الحسن- بن إسحاق ما وجدت له ترجمة، وإسماعيل بن يزيد هو ابن حريث بن مردانبه القطان. قال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 209: "اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه. يذكر بالزهد والعبادة، حسن الحديث، كمير الغريب والفوائد، صنف المسند والتفسير … ".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 305:" سئل أبي عنه فقال: صدوق". وصحح حديثه الحافظ ابن حبان. فهو حسن الحديث إن شاء الله. وانظر "ميزان الاعتدال" و "لسان الميزان" 1/ 443 - 444. وباقي رجاله ثقات. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (449) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن سعد في طبقاته 4/ 1/ 168، وأحمد 5/ 159، والطبراني في =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 370)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
الصغير 1/ 268، والبيهقي في آداب القاضي 10/ 91 باب: ما يستدل به على أن للقضاة وسائر أعمال الولاة … من طريق عفان بن مسلم، حدثنا أبو المنذر، وأخرجه البيهقي 10/ 91 من طريق … يزيد بن عمر بن جنزة المدائني، وأخرجه البيهقي 10/ 91 من طريق … مكي بن إبراهيم، حدثنا هشام بن حسان، والحسن بن دينار، وأخرجه -مختصراً- النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (354) من طريق … أبى حرة، جميعهم عن محمد بن واسع، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه البزار 7/ 104 برقم (3309)، والطبراني في الكبير 2/ 156 برقم (1648)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 159 - 160 من طريق محمد بن حرب الواسطي، حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني أبو مروان، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن الصامت، به.
وقال البزار: "لا نعلم أسند إسماعيل عن بديل الله هذا، وبديل لم يسمع من ابن الصامت ولو كان قديماً".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 265 باب: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرِ، بن وقال: "رواه الطبراني في الصغير والكبير بنحوه، وزاد: وأن لا أسأل الناس شيئاً، ورجاله رجال الصحيح غير سلام أبي المنذر وهو ثقة، ورواه البزار".
ثم ذكره في 8/ 154 باب: صلة الرحم وِإن انقطعت، وقال: "رواه الطبراني في
الصغير، والكبير في حديث طويل، والبزار، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير
سلام أبي المنذر، وهو ثقة".
ثم ذكره ثالثة في 10/ 263 باب: فضل الفقراء، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط بنحوه، وأحد إسنادي أحمد ثقات".
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 232 برقم (16197)، والطبراني في الكبير2/ 156 برقم (1649) من طريق محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر - وربما قال إسماعيل: بعض أصحابنا- عن أبي ذر، به.
نقول: ما عرفنا رواية لعامر عن أبي ذر فيما نعلم، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 5/ 173 من طريق الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 371)
2042 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران، عن عبد الله بن الصامت.
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا طَبَخْتَ قِدْراً فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا، فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لِلأهْلِ وَالْجِيرَانِ" (1).--------------------------------------------
= الرجال المدني، أخبرنا عمر مولى غفرة، عن ابن كعب، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد ليس بذاك، عمر بن عبد الله مولى عْفرة ضُعِّف. وانظر الحديث المتقدم برقم (94). والحديث الآتي برقم (2339).
(1) إسناده صحيح، وأبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب البصري. وهو في صحيح ابن حبان برقم (513) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 5/ 156 من طريق بهز، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 2/ 35 برقم (2035)، وأحمد 5/ 161، والبخاري في الأدب المفرد برقم (113)، ومسلم في البر والصلة (2625) (143) باب: الوصية بالجار، والدارمي في الأطعمة 2/ 108 باب: في إكثار الماء في القدر، والنسائي في الوليمة - ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 175 برقم (11951) - وابن حبان برقم (514) بتحقيقنا، والبغوي في "شرح السنة" 2/ 239 برقم (391)، من طريق شعبة، عن أبي عمران، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي 1/ 76 برقم (139) - ومن طريق البنحميدي هذه أخرجه انبخاري فيا الأدب المفرد" 1/ 198 برقم (114) -، وأحمد 5/ 156، ومسلم (2625) (142) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، حدثنا أبو عمران الجوني، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1834) باب: ما جاء في إكثار ماء المرقة، من طريق الحسين بن علي بن الأسود البغدادي، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا إسرائيل، عن صالح بن رستم أبي عامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني، به.
ولفظه: " … وإن اشتريت لحماً، أو طبخت قدراً فأكثر مرقته واغرف لجارك منه". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وقد روى شعبة، عن أبي عمران الجوني". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 372)
قُلْتُ: فِي الصحيح نَحْوَهُ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ الأهْلِ (1).
4 - باب ما جاء في الأولاد
2043 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن فطر، عن شرحبيل بن سعد.
عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أوْ صَحِبَهُمَا إلا أدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (3362) باب: من طبخ فليكثر ماءه، وابن حبان برقم (523) بتحقيقنا. من طريق عثمان بن عمر، حدثنا أبو عامر الخزاز، بالإِسناد السابق. ولفظ ابن ماجه: "إذا عملت مرقة، فأكثر ماءها واغترف لجيرانك منها".
ولفظ ابن حبان نحوه مع زيادة في أوله.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 252، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 357 من طريق المعافى بن عمران، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عنِ إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "إذا طبخت قدراً فأكثر المرق واغرف لجيرانك".
وانظر جامع الأصول 6/ 640، والحديث المتقدم برقم (1549).
(1) الحديث عند مسلم (2625) (142) ولفظه:"قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك".
ولفظ الرواية (2625) (143): "إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف"
(2) إسناده ضعيف، شرحبيل بن سعد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (161). وهو في الإحسان 4/ 261 برقم (2934).
وهو في مسند الموصلي 4/ 445 برقم (2571). فانظره لتمام التخريج.
ونضيف إليه هنا: أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 551 برقم (5489) من طريق أبي معاوية، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 373)
2044 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أيوب بن بشير، عن سعيد (1) الأعشى.
عَنْ أبِي سعَيدٍ الْخُدْرِيّ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ كَانَتْ له ثَلَاثُ بَنَاتٍ أوْ ثَلَاثُ أخَوَاتٍ أوِ ابْنَتَانِ أوْ أخْتَانِ، فَأحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ، وَاتَّقَى الله فِيهِنَّ، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 153 برقم (77) من طريق الفضل بن دكين، كلاهما: حدثنا فطر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 235 - 236 من طريق محمد بن عبيد، ووكعيع كلاهما حدثنا فطر، به.
وأخرجه أحمد 1/ 363 من طريق يعلى، حدثنا حجاج الصواف، عن يحيى، عن عكرمة، عن شرحبيل بن سعد، به.
وفي الباب عن عقبة بن عامر عند أبي يعلى برقم (1764) في مسند الموصلي.
وعن جابر بن عبد الله برقم (2210) في مسند الموصلي، وبرقم (30) في معجم شيوخه. وانظر الحديثين التاليين، والحديث (2457) في مسند الموصلي.
(1) في الأصلين، وفي صحيح ابن حبان"بن سعد" وهو تحريف.
(2) سعيد الأعشى، قال أبو داودة "وهو سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الزهري".
ترجمه البخاري في الكبير 3/ 491 ولم يورد فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 40، وذكره ابن حبان في ثقاته 6/ 351، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". فهو جيد الحديث.
أيوب بن بشير ترجمه ابن سعد في طبقاته 5/ 57 وقال: "وكان ثقة ليس بكثير الحديث". وقال الآجري،- عن أبي داود-: "وسألته عنه فقال: ثقة". وذكره الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 381 بين التابعين الذين روى عنهم الزهري.
وقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 1/ 133 نشر دار المأمون للتراث: =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 374)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "روى له البخاري في (الأدب). وأبو داود، والترمذي، حديث أبي سعيد الخدري في فضل من عال ثلاث بنات، وهو حديث مختلف في إسناده: روي عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن مُكْمِل الأعشى، عن أيوب بن بشير، عن أبي سعيد، وقيل: عن سهيل بن أبي صالح، عن أيوب بن بشير، عن سعيد الأعشى، عن أبي سعيد، وقيل: عن سهيل، عن سعيد، عن أبي سعيد". وانظر تحفة الأشراف" 3/ 332 - 334 برقم (3969).
وقال الحافظ ابن حبان في ثقاته 4/ 26 - 27: "وربما يروي عن سعيد- تحرفت عنده إلى: سعد- الأعشى، عن أبي سعيد".
ولسنا نرى فيما تقدم اضطراباً يضعف به الحديث، كل ما في الأمر أن سعيداً الأعشى روى عن شيخه أيوب بن بشير، وأن أيوب بن بشير روى عن سعيد، ورواية الأكابر عن الأصاغر شائعة معروفة، فقد روى الزهري عن مالك وهو تلميذه.
وأما سقوط راوٍ من الإِسناد فإنه يجعل الإِسناد منقطعاً، غير أنه لا يعل الإِسناد المتصل بالإِسناد المنقطع، وعلى هذا فالإِسناد جيد، ولا جهالة، ولا اضطراب كما ذهب إلى ذلك الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (294)، والله أعلم. وانظر تدريب الراوي 1/ 262 - 267.
وأمَّا قول البخاري في الكبير 3/ 491: "وقال ابن عيينة: عن سهيل، عن أبيه، عن سعد (كذا) الأعشى، ولا يصح". فإنه يعني أنه لا يصح هذا الإِسناد، بهذا الشكل، والله أعلم.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (446) بتحقيقنا.
وأخرجه الحميدي 2/ 323 - 324 برقم (738) من طريق سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في البر (1917) باب: ما جاء في النفقة على البنات، من طريق أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سفيان بن عيينة، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب". ووصف الحديث بأنه غريب لا يعني أنه ضعيف مطلقاً، لأن الحديث يوصف بذلك إذا تفرد به واحد، فإذا كان هذا المتفرد ثقة، صح الحديث كما هو معروف، والله أعلم. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 375)
2045 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا المقدمي وإبراهيم بن الحسن العلاف، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت.
عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ عَالَ ابنتين أوْ ثَلاثاً، أوْ أخْتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً حَتَّى يَبِنَّ أوْ يَمُوتَ عَنْهنَّ، كنْت أنَا وَهُوَ فِي--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/ 42 من طريق محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، وأخرجه أبو داود في الأدب (5148) باب: في فضل من عال يتيماً، من طريق يوسف بن موسى، حدثنا جرير، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل، عن أيوب بن بشير- تحرفت عند أحمد إلى: بشر-، عن أبي سعيد الخدري، به- وهذا إسناد جيد.
وأخرجه أحمد 3/ 97، وأبو داود في الأدب (5147)، وابن حبان في الثقات 4/ 27 من طريق خالد بن عبد الله، وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 552 برقم (5490)، والبخاري في الأدب المفرد 1/ 155 برقم (79) من طريق عبد العزيز بن محمد كلاهما عن سهيل بن أبي صالح السمان، عن سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الزهري، عن أيوب بن بشير، عن الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عال ثلاث بنات فأدبهن، وزوجهن، وأحسن إليهن، فله الجنة" واللفظ لأبي داود.
وأخرجه الترمذي (1913) من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:قال: "لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إِليهن إلا دخل الجنة" وهذا إِسناد منقطع.
قال الترمذي: "وقد زادوا في هذا الإِسناد رجلا". وعلى هامش نسخة (ب) من نسخ الترمذي: "وهو أيوب بن بشير".
وانظر "جامع الأصول" 1/ 413، والحديث السابق مع شواهده. والحديث التالي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 376)
الْجَنّةِ كَهَاتَيْنِ". وَأشَارَ بِإصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا (1). قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، والمقدمي هو محمد بن أبي بكر، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (447) بتحقيقنا.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 80 - 81 من طريق … يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإِسناد. وعنده "أظنه عن أَنس" بالشك.
وأخرجه أحمد3/ 147 - 148 من طرِيق يونس، حدثنا حماد بن زيد، به. وعنده "عن أَنس، أو غيره" و"يَمُتْن" بدل "يَبِنَّ".
وأخرجه أحمد 3/ 156 من طريق يونس، وأخرجه أبو يعلى 6/ 166 برقم (3448) من طريق شيبان، كلاهما حدثنا محمد بن زياد البرجمي: سمعت ثابتاً، به. ولفظه عندهما: "من كان له ثلاث بنات، أو ثلات أخوات، فاتقى الله عز وجل وأقام عليهن، كان معي في الجنة هكذا" وأومأ بالسباحة والوسطى. وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرجه الخطيب 8/ 315 - 316 من طريق … عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، عن يونس العبدي، عن ثابت، به. ولفظه: "من عال ثلاث بنات حتى يبنيهن، كن له حجاباً من النار".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 157 باب: في الأولاد والأقارب، وقال: "قلت: له في الصحيح: من عال جاريتين، رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح".
واللفظ الذي ساقه الهيثمي هو: "ما من أمتي من أحد يكون له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، يعولهن حتى يبلغن، إلا كان معي في الجنة هكذا". وجمع إصبعيه: السبابة والوسطى.
(2) هو في صحيح مسلم في البر والصلة (2631) باب: فضل الإحسان إلى البنات، ولفظه: (عن أَنس قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم"من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه). وقد خرجناه في مسند الموصلي 6/ 167 ضمن تخريجات الحديث (3448). وانظر "جامع الأصول" 1/ 412.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 377)
5 - باب التسوية بين الأولاد
2046 - أخبرنا عمر بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي حريز: أن عامراً حدثه:
أنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ: إِنَّ وَالِدِي بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَى رَسُولَ الله-صلى الله عليه وسلم -فَقَالَ: يَا رسول الله، إِنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ نُفِسَتْ بِغُلامٍ، وَإِنِّي سَمَّيْتُهُ نُعْمَانَ، وَإِنَّهَا أبَتْ أنْ تُرَبِّيَهُ حَتَّى جَعَلْتُ لَهُ حَدِيقَةً هِيَ أفْضَلُ مَالِي، وَإِنَّهَا قَالَت: أَشْهِدِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم: "هَلْ لَكَ وَلَدٌ غيره؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "لا تُشْهِدْنِي إِلا عَلَى عَدْلٍ، فَإِنِّي لا أشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ" (1). قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل أبي حريز وهو عبد الله بن الحسين وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (7248) في مسند الموصلي. والفضيل هو ابن ميسرة. والحديث في الإحسان 7/ 282 برقم (5085). وقد تقدم برقم (1147) فانظره لتمام التخريج، وانظر أيضاً الإحسان 7/ 279 - 283 حيث جمع روايات الحديث وجمع بينها.
وانظر أيضاً فتح الباري 5/ 211 - 216 ففيه ما لا تجده في غيره. وانظر التعليق التالي.
(2) أخرج ما أشار إليه الهيثمي: البخاري في الهبة (2586) باب: الهبة للولد، و (2587) باب: الإشهاد في الهبة، وفي الشهادات (2650) باب: لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد، ومسلم في الهبات (1623) باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة، وأبو داود في البيوع (3542، 3543، 3544، 3545) باب: في الرجل يفضل بعض ولده في النحل، والترمذي في الأحكام (1367) باب: ما جاء في =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 378)
6 - باب ما جاء في المساكين والأرامل
2047 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ثور بن ْ زيد (1)،عن أبى الْغَيْث
عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (161/ 2) صلى الله عليه وسلم:"السَّاعيِ عَلَى الأرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله". وَأحْسَبُهُ قَالَ: "وَكالصَّائِمِ لا يُفْطِرُ، وَكالْقَانِتِ لا يَنَامُ" (2).--------------------------------------------
= النحل والتسوية بين الولد، والنسائي في النحل 6/ 258 - 261 في فاتحته. وانظر جامع الأصول 11/ 617.
(1) في الأصلين "يزيد" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، وأبو الغيث هو سالم مولى ابن مطيع، والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة، والحديث في الإحسان 6/ 220 - 221 برقم (4231).
وأخرجه البخاري في الأدب (6007) باب: الساعي على المسكين- ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 45 برقم (3458) -، ومسلم في الزهد (2982) باب: الإِحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم، والنسائي في الزكاة 5/ 86 - 87 باب: فضل الساعي على الأرملة، والبيهقي في الوصايا 6/ 283 باب: من أحب الدخول فيها- يعني: الوصايا- والقيام بكفالة اليتامى، من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، بهذا الإِسناد.
وعند البخاري "وأحسبه قال- يشك القعنبي-: كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر". وانظر "فتح الباري" 9/ 499.
وأخرجه البخاري في النفقات (5353) باب: فضل النفقة على الأهل، من طريق يحيى بن قزعة، وأخرجه البخاري في الأدب (6006) باب: الساعي على الأرملة، وفي الأدب المفرد 1/ 218 - 219 برقم (131) من طريق إسماعيل، وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1970) باب: ما جاء في السعي على الأرملة واليتيم، من طريق الأنصاري، حدثنا معن، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 379)
7 - باب ما جاء في الأيتام
2048 - أخبرنا إبراهيم بن علي بن عمر بن عبد العزيز العمري بالموصل، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا معلى بن مهدي، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عامر الخزاز، عن عمرو بن دينار.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجل: يَا رسول الله، مِمَّ أضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي؟.--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا مالك، بهذا الإِسناد.
وعند البخاري: "كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل، الصائم النهار".
وقال الترمذي: "وهذا الحديث حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه أحمد 2/ 361، وابن ماجه في التجارات (2140) باب: الحث على المكاسب، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ثور بن زيد، به.
وأخرجه البخاري في الأدب (6006)، والترمذي (1970)، والبيهقي 6/ 283 من طريق مالك، عن صفوان بن سليم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقي: "رواه البخاري في الصحيح هكذا مرسلاً عن ابن أبي أويس، عن مالك".
وأخرجه البيهقي 6/ 283 من طريق مالك أيضاً، عن صفوان بن سليم، أنه بلغه … وانظر جامع الأصول 1/ 421.
ومعنى الساعي: الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين.
والأرملة: سميت بذلك لما يحصل لها من الإرمال- وهو الفقر وذهاب الزاد- لفقد الزوج. يقال: أرمل الرجل، إذا فني زاده.
وقال ابن الأثير في النهاية 2/ 266: "الأرامل: المساكين من رجال ونساء، يقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل. وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالاً، والواحد أرمل وأرملة … فالأرمل: الذي ماتت زوجته، والأرملة: التي مات زوجها، وسواء كانا غنيين أو فقيرين".
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه:" هذا في البخاري من هذا الوجه".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 380)
قَالَ: "مِمَّا كُنْتَ ضَارِباً مِنْهُ وَلَدَكَ، غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمالِهِ، ولَا مُتَأَثِّلٍ مِنْ مَالِهِ مَالاً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن أبو عامر الخزِاز صالح بن رستم فصلنا القول فيه عند الحديث (2575)
في مسند الموصلي، ومعلَّى بن مهدي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 335 وقال: "سألت أبي عنه فقال: شيخ موصلي، أدركته ولم أسمع منه، يحدث أحياناً بالمناكير". وذكره ابن حبان في ثقاته 9/ 182 - 183. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 151: "هو من العباد الخيرة، صدوق في نفسه".
- وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 65: "وقد تقدم له ذكر في ترجمة إبراهيم بن ثابت، من قول العقيلي: إنه عندهم يكذب".
وهذا وهم من الحافظ، لأن العقيلي وصف بهذه العبارة معلَّى بن عبد الرحمن، انظر الضعفاء الكبير 1/ 46 ترجمة إبراهيم بن ثابت القصار.
ولم ترد هذه العبارة في ترجمة إبراهيم بن ثابت، وإنما وردت في ترجمة إبراهيم ابن باب والحديث في الإحسان 6/ 220 برقم (4230) وقد تحرف عنده "معلى" إلى "يعلى". و"متأثل" إلى "سائل". و"جعفر" إلى "جابر". كما تصحفت "الخزاز" إلى "الخراز".
وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 89 من طريق إبراهيم بن علي بن إبراهيم العمري، الموصلي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن عدي في كامله 4/ 1390 - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في البيوع 6/ 4 باب: الولي يأكل من قال اليتيم- من طريق إبراهيم بن علي العمري، به.
وقال ابن عدي: "لا أعرفه إلا من هذا الطريق، وهو غريب، ولا أعلم يرويه عن أبي عامر غير جعفر بن سليمان".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 163 باب: ما جاء في الأيتام والأرامل، والمساكين، وقال: "رواه الطبراني في الصغير، وفيه معلى بن مهدي، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات".
وأخرجه البيهقي 6/ 4 من طريق … أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 381)
8 - باب ما جاء في الأصحاب والجيران
2049 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّان بن موسى، أنبأنا. عبد الله، عن حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان: أن الوليد بن قيس حدثه.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِناً، وَلا يأكل طَعَامَكَ إلا تَقِى" (1).--------------------------------------------
حدثنا حماد بن زيد وسفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن العرني: أن رجلاً قال: يا رسول الله، مِمَّ أضرب منه يتيمي؟ … وهذا مرسل.
وقوله: "متأثل مالاً" أي: جامع مالاً، يقال: مالٌ مؤثل، ومجد مؤثل، أي: مجموع ذو أصل. وأَثْلَة الشيء: أصله.
قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 1/ 58 - 59: "الهمزة، والثاء، واللام يدل على أجل الشيء وتجمعه …
قال الخليل: تقول: أَثَّلَ فلان تأثيلاً، إذا كثر ماله وحسنت حاله، والمُتَأَثِّلُ: الذي يجمع مالاً إلى قال … ".
(1) إسناده صحيح، الوليد بن قيس فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (713)، وسالم بن غيلان هو التجيبي، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 117 - 118 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 187: "سألت أبي عن سالم بن غيلان المصري فقال: ما أرى به باسأ".
وقال أحمد: "ما أرى به بأساً". وقال النسائي: "ليس به بأس" .. وقال بن أبو داود "لا بأس به". وذكره ابن حبان في الثقات 2/ 113. ونقل الحافظ ابن حجر عن العجلي توثيقه، وما رأيت ذلك في "تاريخ الثقات" للعجلي، والله أعلم. وقال الدارقطني: "متروك". وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر "ميزان الاعتدال" 2/ 113.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (554) بتحقيقنا. وسيورده المؤلف أيضاً
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 382)
2050 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة .. فذكر نحوه (1).--------------------------------------------
= بهذا اللفظ، وبهذا الإِسناد برقم (2522). ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، مع التعليق عليه.
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (555) بتحقيقنا.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 68 - 69 برقم (3484) من طريق … إبراهيم بن عبد الله الخلال، حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان برقم (560) بتحقيقنا، من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب: سمعت حيوة بن شريح، به. ولم يورد الهيثمي هذه الطريق في موارده.
وأخرجه الطيالسي 2/ 48 برقم (2109) من طريق ابن المبارك، عن حيوة بن شريح الشامي، عن رجل قد سماه، عن أبي سعيد الخدري، به.
وأخرجه أبو يعلى 2/ 484 - 485 برقم (1315) من طريق زهير، حدثنا عبد الله ابن يزيد، حدثنا حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه، فانظره إن شئت، وانظر جامع الأصول 6/ 666.
وقال ابن حبان في "روضة العقلاء ونزهة الفضلاء" ص (99 - 103): "العاقل من يلزم صحبة الأخيار، ويفارق صحبة الأشرار، لأن مودة الأخيار سريع اتصالها، بطيء انقطاعها. ومودة الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها.
وصحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار، ومن خادن الأشرار لم يسلم من الدخول في جملتهم.
فالواجب على العاقل أن يجتنب أهل الريب لئلا يكون مريباً، فكما أن صحبة الأخيار تورث الخير، كذلك صحبة الأشرار تورث الشر …
وأنشدني محمد بن إسحاق بن حبيب الواسطي:
اصْحَبْ خِيَارَ النَّاسِ أَيْنَ لَقِيتَهُمُ … خَيْرُ الصَّحَابَةِ مَنْ يَكُونُ ظَرِيفاً
وَالنَّاسُ مِثْلُ دَرَاهِم مَيَّزْتُهَا … فَرَأَيْتُ فِيهَا فِضَّةً، وَزُيُوفاً …
... قال عبد الواحد بن زيد: جالسوا أهل الدين من أهل الدنيا، ولا تجالسوا غيرهم، فإن كنتم لا بد فاعلين، فجالسوا أهل المروءات، فإنهم لا يَرْفُثُون في مجالسهم".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 383)
2051 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أنبأنا عبد الله بن المبارك، حدثنا حيوة، عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرّحمن الحبلي.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ الأصْحَابِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ، خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد المعافري. وهو في صحيح ابن حبان برقم (518) بتحقيقنا.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1945) باب: ما جاء في حق الجوار، من طريق أحمد بن محمد، وأخرجه ابن حبان برقم (519) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هاشم بن القاسم، وأخرجه ابن خزيمة 4/ 140 برقم (2539)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 28 من طريق الحسين- عند ابن خزيمة: الحسن- بن الحسن المروزي، وأخرجه الحاكم 2/ 101، و 4/ 164 من طريق … أبي الموجه، أنبأنا عبدان، جميعهم حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. مع أن شرحبيل بن شريك ليس من رجال البخاري.
ولم يورد الهيثمي طريق ابن حبان السابقة في موارده.
وأخرجه أحمد 2/ 167 - 168، والبخاري في الأدب المفرد 2/ 198 برقم (115)، والدارمي في السير 2/ 215 باب: في حسن الصحابة، والحاكم 1/ 443 من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وليس كما قالا. انظر ما تقدم. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 384)