عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الْبَيَانُ مِنَ الله، وَالْعِيُّ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَلَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكلَام وَلكِنَّ الْبَيَانَ الْفَصْلُ فِي الْحَقِّ، وَليْسَ الْعِيُّ قِلَّةَ الْكَلَامِ وَلكِنْ مَنْ سَفِهَ (1) الْحَقَّ" (2).--------------------------------------------
(1) قال أبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 316 - 317: "أما قوله: (من سَفِهَ الحق)،
فإنه يرى الحق سفهاً وجهلاً. قال الله جل ذكره: {إِلَاّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ}.
وبعض المفسرين يقول في قوله {إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة: 130]: سَفَّهَهَا".
وقال الزمخشري في فائقه: "وفي سفه الحق وجهان:
أحدهما: أن يكون على حذف الجار، وإيصال الفعل، كأن الأصل: سَفِهَ على الحق.
والثاني: أن يضمن معنى فعلٍ متعد كجهل ونكر، والمعنى: الاستخفاف بالحق وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة". وانظر النهاية 2/ 276، والكشاف للزمخشري 1/ 312.
(2) إسناده ضعيف، عتبة بن السكن ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 371 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه ابن حبان في الثقات 8/ 508 وقال: "يخطئ ويخالف".
وقال الدارقطني في سننه 1/ 159 بعد الحديث (41): "لم يروه عن الأوزاعي غير عتبة بن السكن وهو منكر الحديث". ثم ذكر الدارقطني هذا الحديث مرة ثانية في السنن 2/ 184 وقال: "عتبة بن السكن متروك الحديث". وأورد الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 28 قول الدارقطني الأخير.
ونقل ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 84 عن البيهقي أنه قال: "عتبة ابن السكن منسوب إلى الوضع". ونقل هذا ابن حجر في لسان الميزان 4/ 128 لكنه قال: "عتبة بن السكن واهٍ، منسوب إلى الوضع". كما نقل عن القراب أنه قال:" روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها".
والحديث في الإِحسان 7/ 520 برقم (5766). وهو في مسند الفردوس 3/ 399 برقم (5215).
وذكره صاحب كنز العمال فيه 10/ 192 برقم (29010) ونسبه إلى الفردوس.
وانظر فيض القدير 5/ 356.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 325)
53 - باب اللعب
2011 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة.
عَنْ عَائِشَةَ (1) قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ الْحَبَشَةِ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَامُوا يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ (2).
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ قَال: دخلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْهُمْ يَا عُمَرُ، فَإِنَّما (3) هُمْ بَنُو أرْفِدَةَ" (4).--------------------------------------------
(1) ولفظه في الإحسان: "أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان بدفين، وتغنيان في أيامهّما، ورسول الله- صلى الله عليه وسلم-مستتر بثوبه. فانتهرهما أبو بكر، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه وقال: (دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد).
قالت عائشة: ولما قدم وفد الحبشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قاموا يلعبون في المسجد، فرأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يسترني بردائه وأنا انظر إليهم وهم يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا الذي أسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 548 - 549 برقم (5846).
وأخرجه أبو يعلى 8/ 247 - 248 برقم (4829) من طريق أبي همام، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه وهو في الصحيحين، فانظره مع التعليق عليه، وانظر أيضاً فتح
الباري 1/ 549، و 2/ 440 - 445، و 6/ 553، و 7/ 265، و 9/ 336 - 337.
(3) في (س): " إنما".
(4) إسناده صحيح، وهو موصول بالإسناد السابق. وهو في الإحسان 7/ 548 - 549
برقم (5846). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 326)
2012 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ الْحَبَشَةَ كَانُوا يَزْفِنُونَ (1) بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم-وَيتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لا يَفْهَمُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم: "مَا يَقُولُونَ؟ ". قَالَ: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ (2).
54 - باب ما جاء في الزمارة (159/ 1)
2013 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان ابن موسى، عن نافع قال:
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ صَوْتَ زِمَّارَةِ رَاعٍ، قَالَ فَجَعَلَ إِصْبَعَيهِ فِي أُذُنَيْهِ--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى 11/ 330 برقم (6448)، وهناك استوفينا تخريجه، وانظر
الحديث السابق. وجامع الأصول 8/ 453 - 456، و 10/ 754.
وأرفدة -بفتح الهمزة، وسكون الراء المهملة، وكسر الفاء وقد تفتح-، قيل: هو لقب للحبشة. وقيل: هو اسم جنس لهم. وقيل: هو اسم جدهم الأكبر، وقيل: المعنى يا بني الإماء. وانظر فتح الباري 2/ 444 - 445.
(1) يزفنون: يلعبون ويرقصون. يقال: زفن- بابه: ضرب- يزفن، زَفْناً. والزفن: اللعب والرقص. وانظر "مقاييس اللغة" 3/ 14.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 545 برقم (5840)، وقد تصحفت فيه "ما يقولون" إلى "ما تقولون".
وأخرجه أحمد 3/ 152 من طريق عبد الصمد، حدثنا حماد، بهذا الإسناد.
وانظر حديث أَنس رقم (3459) في مسند الموصلي 6/ 177 - 178، وفتح الباري 2/ 443.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 327)
وَعَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ، وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا نَافعُ اتَسْمَعُ؟. فَاقُولُ: نَعَمْ. فَلَمَّا قُلْتُ: لا. رَاجَعَ الطَّرِيقَ، ثُمّ قَالَ: رَأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن فقد صرح الوليد بن مسلم عند أحمد بالتحديث، وسليمان بن موسى بسطنا القول فيه عند الحديث (4750) في مسند الموصلي. وهو في صحيح ابن حبان برقم (693) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 8، 38 من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (4924) باب: كراهية الغناء والزمر، من طريق أحمد ابن عبيد الله الغداني، حدثنا الوليد بن مسلم، به.
وقال أبو علي اللؤلؤي: "سمعت أبا داود يقول: هذا حديث منكر".
وأخرجه أحمد 2/ 38 من طريق مخلد بن يزيد، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، به.
وهذه متابعة جيدة للوليد بن مسلم، مخلد بن يزيد من رجال الشيخين.
وأخرجه أبو داود (4925) من طريق محمود بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا مطعم ابن المقدام، حدثنا نافع، به.
وقال أبو داود: "أدخل بين مطعم ونافع سليمان بن موسى".
وأخرجه أبو داود (4926) من طريق أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا أبو المليح، عن ميمون، عن نافع، به.
وقال أبو داود: "وهذا أنكرها".
وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 8/ 270: "وأجاب المجوزون عن حديث ابن عمر المتقدم في زمارة الراعي بما تقدم من أنه حديث منكر.
وأيضاً لو كان سماعه حراماً لما أباحه صلى الله عليه وسلم لابن عمر، ولا ابن عمر لنافع،
ولنهى عنه وأمر بكسر الآلة لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
وأما سده صلى الله عليه وسلم-لسمعه فيحتمل أنه تجنبه كما كان يتجنب كثيراً من المباحات، كما تجنب أن يبيت في بيته درهم أو دينار، وأمثال ذلك.
لا يقال: يحتمل أن تركه صلى الله عليه وسلم للإنكار على الراعي إنما كان لعدم القدرة على التغيير، لأنا نقول: ابن عمر إنما صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة بعد ظهور الإسلام وقوته، فترك الإنكار فيه دليل على عدم التحريم".
وأخرجه ابن ماجة في النكاح (1901) باب: الغناء والدف، من طريق محمد بن =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 328)
55 - باب ما جاء في الشعراء
2014 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يوسف ماهك، عن عبيد بن عمير.--------------------------------------------
= يحيى، حدثنا الفريابي، عن ثعلبة بن أبي مالك التيمي، عن ليث، عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فسمع صوت طبل … بمثله.
وقال الحافظ المزي- ترجمة ثعلبة بن سهيل أبي مالك-: "وروى له ابن ماجة حديث مجاهد، عن ابن عمر في الغناء عند العرس إلا أنه سماه في روايته ثعلبة بن أبي مالك، وهو وهم".
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 107: "وهذا إسناد فيه ليث، وهو ابن أبي سليم، وقد ضعفه الجمهور. رواه أبو داود في سننه من طريق نافع، عن ابن عمر، إلا أنه لم يقل: صوت طبل. وقال بدله: مزمار، والباقي نحوه".
وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 8/ 270 - 271: "وإذا تقرر جميع ما حررناه من حجج الفريقين، فلا يخفى على الناظر أن محل النزاع إذا خرج عن دائرة الحرام، لم يخرج عن دائرة الاشتباه. والمؤمنون وقَّافون عند الشبهات- كما صرح به الحديث الصحيح- ومن تركها فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ولا سيما إذا كان مشتملاً على ذكر القدود والخدود، والجمال والدلال، والهجر والوصال، ومعاقرة العقار، وخلع العذار والوقار، فإن سامع ما كان كذلك لا يخلو عن بلية وإن كان من التصلب في ذات الله على حد يقصر عنه الوصف. وكم لهذه الوسيلة الشيطانية من قتيل دمه مطلول، وأسير بهموم غرامه وهيامه مكبول، نسأل الله السداد والثبات".
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 98 برقم (7672)، وجامع الأصول 8/ 457، والفتاوى لشيخ الإِسلام 3/ 426 - 427، و 11/ 565 - 566، و 29/ 552 - 553، و 30/ 211 - 216، وفتح الباري 9/ 225 - 226، والمجموع 16/ 400 - 402، ونيل الأوطار 6/ 336 - 339، و 8/ 260 - 271، والمغني لابن قدامة 8/ 109 - 116.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 329)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أعْظَمَ النَّاس فِرْيَةً اثْنَانِ: شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ بِأسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أبِيهِ" (1).
56 - باب ما جاء في الدف
2015 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو تُمَيْلَةَ يحيى بن واضح، حدثني الحسين بن واقد، حدثنا عبد الله بن بريدة.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ الله سَالِماً أنْ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد، والحديث في الإحسان 7/ 516 برقم (5755).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 333 برقم (784) من طريق قتيبة قال: حدثنا جرير، بهذا الإِسناد.
ونسبه الحافظ في الفتح 10/ 539 إلى البخاري وقال: "وسنده حسن".
وأخرجه ابن ماجة في الأدب (3761) باب: ما كره من الشعر، والبيهقي في الشهادات 10/ 241 باب: الشاعر يكثر الوقيعة في الناس على الغضب والحرمان، من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وعندهما زيادة: "وزنَّى أمه".
وقال البوصيري في الزوائد: "إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وهو في "تحفة الأشراف"11/ 487 برقم (16329)، وانظر أيضاً كنز العمال 3/ 573. ويشهد له حديث واثلة بن الأسقع عند أحمد 4/ 106، والبخاري في المناقب (3955)، والحاكم 398/ 4، وانظر "جامع الأصول" 11/ 720، وفتح الباري 6/ 541 - 542، و 10/ 538 - 539.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 330)
أضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بالدُّفِّ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنْ نَذَرْت فَافْعَلِي، وَإِلَاّ، فَلَا". قَالَتْ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ. فَقَعَدَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَضَرَبَتْ بالدُّفِّ (*) (1).
57 - باب الغناء واللعب في العرس
2016 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن إسحاق بن سهل بن أبي حَثْمَةَ، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ فِي حِجْرى جَارِيَةٌ مِنَ الأنْصَارِ فَزَوَّجْتُهَا، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عُرْسِهَا فَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً وَلا لَعِباً، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، هَلْ غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا؟ أوَلا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا؟ ". ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ هذَا الْحَيَّ مِنَ الأنْصَارِ يُحِبُّونَ الْغِنَاءَ" (2).--------------------------------------------
* على هامش (م) كتب بخط غير خط الأصل: "وقالت:
أَشْرَقَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا … مِن ثَنِيَّاتِ الْوَدَاع
وَجَبَ الشُكْرُ عَلَيْنَا … مَا دَعَا لِلَّهِ دَاع"
(1) إسناده صحيح، الحسين بن واقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1050). والحديث في الإحسان 6/ 286 - 287 برقم (4371). وقد تقدم برقم (1193) وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر جامع الأصول 8/ 617، ونيل الأوطار 8/ 271 - 272.
(2) إسناده جيد، إسحاق بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري، ترجمه البخاري في الكبير 1/ 390 وأضاف: "عن أبيه، عن عائشة في النكاح. قاله يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن إسحاق. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 331)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وتابعه حسين بن منصور قال: حدثنا مبشر قال: حدثنا ابن إسحاق، عن محمد، وتابعه حفص: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن ابن إسحاق".
كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 223 ولم يورد فيه أيضاً جرحاً، ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 4/ 22.
والحديث في الإِحسان 7/ 548 برقم (5845) وقد تحرفت فيه "حدثنا عمي،
حدثنا أبي "إلى" حدثنا أبي، حدثنا عمي".
وأخرجه البخاري في النكاح (5162) باب: النسوة التي يهدين المرأة إلى زوجها، من طريق الفضل بن يعقوب، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله-صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
ومن طريق البخاري السابقة أخرجه البغوي في "شرح السنة" 9/ 48 برقم (2267). وهو في تحفة الأشراف 12/ 122 برقم (16763).
وأخرجه الحاكم 2/ 183 - 184 من طريق محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا محمد بن سابق، بالإسناد السابق. ولفظه: "عن عائشة رضي الله عنها قالت: نقلنا امرأة من الأنصار إلى زوجها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:هل كان معكم لهو؟، فإن الأنصار يحبون اللهو".وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في الصداق 7/ 288 باب: ما يستحب من إظهار النكاح.
وأخرجه البيهقي 7/ 289 من طريق أبي كامل الفضيل بن الحسين، حدثنا أبو عوانة، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة رضي الله عنها أنها أنكحت ذا قرابة لها من الأنصار، فجاء النبي- صلى الله عليه وسلم-فقال: أهديتم الفتاة؟ قالت: نعم. قال: فأرسلتم من يغني؟. قالت: لا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو أرسلتم من يقول:
أتيناكم أتيناكم … فحيانا وحياكم"؟.
وأخرجه ابن ماجة في النكاح (1900) باب: الغناء والدف، من طريق إسحاق بن منصور، أنبأنا جعفر بن عون، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن ابن عباس قال: =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 332)
58 - باب إن من الشعر حكماً
2017 - أخبرنا هارون بن عيسى بن السكين ببلد الموصل، حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن سماك، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشَّعْرِ حِكْمَةً" (1).--------------------------------------------
= أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فقال: أدريتم الفتاة؟ … بمثل النص السابق.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 107: "هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الأجلح مختلف فيه، وأبو الزبير قال فيه ابن عيينة: يقولون إنه لم يسمع من ابن عباس.
وقال أبو حاتم: رأى ابن عباس رؤية. انتهى.
وأصله في صحيح البخاري من حديث ابن عباس بغير هذا السياق. وله شاهد من حديث جابر رواه النسائي في الكبرى.
ورواه البيهقي في سننه الكبرى، من حديث جابر، عن عائشة.
ورواه مسدد في مسنده من حديث جابر ورواه أحمد بن منيع في مسنده من طريق أبي الزبير، عن جابر، به".
نقول: أما الأجلح فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (2719) في مسند الموصلي وبينا أنه حسن الحديث، وأما أن أبا الزبير لم يسمع من ابن عباس. فقد قال العلائي في "جامع التحصيل" ص (330): "حديثه عن ابن عمر، وابن عباس، وعائشة، في صحيح مسلم". وانظر المراسيل ص: (193)، وفتح الباري 9/ 225 - 226.
وذكره الهيثمي بنحوه في "مجمع الزوائد" 4/ 289 باب: إعلان النكاح واللهو والغناء، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه رواد بن الجراح، وثقة أحمد، وابن معين، وابن حبان، وفيه ضعف".
وانظر "نيل الأوطار" 6/ 336 - 338، وكنز العمال 15/ 212، 215، 217.
(1) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمه مضطربة. وابن إدريس هو عبد الله بن =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 333)
59 - باب في هجاء أهل الشرك
2018 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، إِنَّ الله قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا قَدْ أنْزَلَ، فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأنَّمَا تَرْمُونَهُمْ نَضْحَ (1) النَّبْلِ" (2).--------------------------------------------
= إدريس بن يزيد الأودي، والحديث في الإحسان 7/ 514 برقم (5748). وقد تقدم
برقم (2009) فانظره لتمام التخريج.
(1) في (م): (فضح) وهو تحريف. يقال: نضح القوم بالنبل- بابه ضرب- ينضحهم إذا رماهم بالنبل ففرقهم.
قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 438: "النون، والضاد، والحاء أجل يدل على شيء يُنَدَّى وماء يُرَشُّ. فالنضح: رش الماء. قال أهل اللغة: يقال لكل ما رَقَّ: نَضْحٌ … ونضحوهم بالنبل، وهذا على وجه التشبيه … ".
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (209) وابن قتيبة هو محمد بن الحسن، والحديث في الإحسان 7/ 516 برقم (5756).
وهو في مصنف عبد الرزاق 11/ 263 برقم (20500)، وإسناده صحيح.
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 6/ 386.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 75 برقم (151) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 239 باب: شهادة الشعراء، من طريق أحمد ابن منصور، كلاهما حدثنا عبد الرزاق، به. وهذه متابعة جيدة لابن أبي السري.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 76 برقم (152) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب الزهري، به. وانظر الطريق التالية. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 334)
2019 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهالب .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/ 456، والبيهقي 10/ 239 من طريق أبي اليمان، أخبرنا وأخرجه أحمد 3/ 460 من طريق علي بن بحر، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عبد الله بن أخي ابن شهاب الزهري.
كلاهما عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 3/ 456 من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن مروان بن الحكم أخبره: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب الأنصاري أخبره أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: "من الشعر حكمة".وكان بشير بن كعب يحدث أن كعب بن مالك كان يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم-قال: "والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر".
وأخرجه البيهقي 10/ 239 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، أنبأنا شعيب، عن الزهري قال بشير بن كعب بن مالك … وهذا إسناد جيد. بشير بن عبد الرحمن ابن مالك ترجمه البخاري في الكبير 2/ 100 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 376، ولم أَرَ فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 4/ 72.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 76 برقم (153) من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب قال: قال بشير بن عبد الرحمن بن كعب، بالإِسناد السابق.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 123 باب: هجاء المشركين، وقال: "رواه كله أحمد بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح، وروى الطبراني في الأوسط، والكبير، نحوه".
وزاد الشيخ السلفي نسبته في المعجم الكبير إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم (3211).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان7/ 103 برقم (4687). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 335)
2020 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله (1) بن أبي بكر المقدمي، أخو محمد (2)، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ، قَالَ: وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي وَيقُول: (159/ 2)
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ … الْيَومَ نَضْرِبكُمْ (3) عَلَى تَأْوِيلِهِ
ضَرْباً يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ … وُيذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
يَارَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ
فَقَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، أَتَقُولُ الشِّعْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ-صلى الله عليه وسلم: "يَا عُمَرُ، هذَا أشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْع النَّبْلِ" (4).--------------------------------------------
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 76 برقم (152) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(1) في الأصلين: "محمد" وهو خطأ.
(2) في الأصلين: "أحمد" وهو تحريف.
(3) جاز تسكين الباء لضرورة الشعر، وقال ابن حجر في "فتح الباري" 7/ 501: "بل
هي لغة قرئ بها في المشهور".
(4) إسناده ضعيف، عبد الله بن أبي بكر المقدمي ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 18 - 19 وأورد عن أبيه أنه قال: "تكلموا فيه".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سألت أبي عن عبد الله بن أبي بكر المقدمي فقال: أخوه محمد أوثق منه، وفيه نظر".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سمعت أبا زرعة يقول: عبد الله بن أبي بكر المقدمي =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 336)
2021 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن شهاب، قال:
أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ آخِذ بِغَرْزِهِ (1) وهُوَ يَقُولُ:--------------------------------------------
= ليس بشيء، أدركته ولم أكتب عنه. قال يوماً لسليمان بن حرب: أنا أروى عن حماد ابن زيد منك.
فقال سليمان: لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد".
وقال ابن حبان في الثقات 8/ 357: "وكان يخطئ". وانظر "ميزان الاعتدال" 2/ 398 - 399.
وقال ابن عدي في كامله 4/ 1571: " … وعبد الله ضعيف". وقال أيضاً: "ولم أر لعبد الله بن أبي بكر هذا كثير حديث، وإنما الحديث الكثير لأخيه محمد، ومقدار ما لعبد الله بن أبي بكر رأيته له غير محفوظ".
وقال الحافظ في الإِصابة 6/ 80: "وأخرج أبو يعلى بسند حسن عن جعفر بن سليمان … " وذكر هذا الحديث.
نقول: غير أن عبد الله لم ينفرد به، بل تابعه عليه عبد الرزاق عند الترمذي، والنسائي، والبغوي كما ظهر من مصادر التخريج.
والحديث في الإِحسان 7/ 517 برقم (5758).
وهو عند أبي يعلى 6/ 121 برقم (3394) وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه، وانظر جامع الأصول 5/ 170 والحديث التالي. ومعجم شيوخ أبي يعلى برقم (214) بتحقيقنا.
والسِّماط: الصف. يقال: مشى بين سماطين من الجنود وغيرهم. وهم على سماط واحد: أي على نظم واحد. والسماط أيضاً: الجانب. يقال: مشى على سماطي الطريق أو النهر.
(1) الغَرْز -بفتح الغين المعجمة، وسكون الراء المهملة، في آخرها زاي-: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. وقيل: هو الكور مطلقاً مثل الركاب للسرج. قاله ابن الأثير.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 337)
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِعَنْ سَبِيلِهِ … قَدْ أنْزَلَ الرَّحْمنُ فِي تَنْزِيلِهِ
بِأنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ (1)--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وهو في الإحسان 7/ 26 برقم (4504) وقد سقطت منه "ابن" قبل
"قتيبة".
وأخرجه أبويعلى في المسند 6/ 160 - 161 برقم (3440) من طريق أبي بكر بن زنجوية، حدثنا عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
ومن طريق عبد الرزاق أيضاً أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده برقم (1257)، وابن خزيمة 4/ 199 برقم (9685).
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، وتعليقنا على هذا الحديث في مسند الموصلي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 338)
33 - كتاب البر والصلة
1 - باب بر الوالدين
2022 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا محمد بن سوقة، عن أبي بكر بن حفص.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أتَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رسول الله، أَذْنَبْتُ ذَنْباً كَبِيراً، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ألَكَ وَالِدَانِ؟ " قَالَ: لا. قَالَ: "أَلَكَ خَالَةٌ؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "فَبِرَّهَا إذاً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو معاوية هو محمد بن خازم، وأبو بكر بن حفص هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري. وهو في صحيح ابن حبان برقم (435) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 13 - 14 من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1905) ما بعده بدون رقم، باب: ما جاء في الخالة، من طريق أبي غريب، وأخرجه الحاكم 4/ 155 من طريق سهل بن عثمان العسكري، كلاهما: حدثنا أبو معاوية، به. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 339)
2023 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي.
أنَّ رَجُلاً أتَى أبا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: إِنَّ أبِي لَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى زَوَّجَنِي وَإِنَّهُ الآنَ يَأْمُرُنِي بِطَلاقِهَا؟. قَالَ: مَا أنا بِالَّذي آمُرُكَ أن تَعُقَّ وَالِدَكَ (1)، وَلَا بِالَّذِي آمُرُكَ أنْ تُطَلِّقَ امْرأتَكَ، غَيْرَ أنَّك إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم،سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "الْوَالِدُ أوْسَطُ أبْوابِ الْجَنَّةِ. فَحَافِظْ عَلَى ذاكَ إِنْ شِئْتَ أوْ دَعْ" (2).--------------------------------------------
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي (1905) ما بعده بدون رقم، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن أبي بكر بن حفص، عن النبي-صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وقال الترمذي: "هذا أصح من حديث أبي معاوية. وأبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص".
نقول: إرسال الحديث ليس بعلة إذا كان من رفعه ثقة. وانظر جامع الأصول 1/ 406، وتحفة الأشراف 6/ 267 برقم (8577). وحديث على برقم (405) في مسند الموصلي.
(1) في الأصلين "والديك". وانظر صحيح ابن حبان.
(2) إسناده ضعيف، إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية، سمع من عطاء متأخراً، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (425) بتحقيقنا.
وأخرجه الحاكم 2/ 197 من طريق … مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 340)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بهذا الإِسناد. وقال: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وعنده: "إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت، وإنها تأمرني بطلاقها وقد أبت على إلا ذاك … "
وأخرجه الطيالسي 2/ 34 برقم (2026) - ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 10 برقم (3422) -، وأحمد 5/ 196، وابن ماجة في الطلاق (2089) باب: الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته، والحاكم 4/ 152 من طريق شعبة، عن عطاء ابن السائب، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، شعبة قديم السماع من عطاء.
وعند أحمد- والحاكم بنحوه-: "أن رجلاً أمرته أمه، أو أبوه، أو كلاهما. قال: شعبة يقول ذلك".
وعند ابن ماجة: "أن رجلاً أمره أبوه، أو أمه، شك شعبة". ولم يورد الطيالسي القصة.
وأخرجه- بدون قصة- ابن أبي شيبة 8/ 540 برقم (5452) من طريق محمد بن فضيل
وأخرجه الحميدي 1/ 194 برقم (395) - ومن طريقه هذه أخرجه الحاكم 4/ 152 - ، وأحمد 6/ 445، 451، والترمذي في البر والصلة (1901) باب: ما جاء في الفضل في رضا الوالدين، وابن ماجة في الأدب (3663) باب: بر الوالدين، والطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 158 من طريق سفيان- نسبه أحمد 6/ 451، وابن ماجة فقالا: ابن عيينة، وقال الطحاوي: سفيان هو الثوري-.
وأخرجه أحمد 5/ 197 - 198 من طريق حسين بن محمد، حدثنا شريك، وأخرجه البغوي برقم (3421) من طريق … حماد بن زيد، جميعهم: عن عطاء بن السائب به. وسفيان، وحماد بن زيد سمعا عطاء قبل الاختلاط، فإسنادهما صحيح.
وعند الحميدي أن الذي أمر بالطلاق هو الوالد، وعنده في آخر الحديث: "وربما قال سفيان: إن أبي، وربما قال: إن أبي، أو أمي".
وعند الحاكم- طريق الحميدي-، وأحمد 6/ 445، و 5/ 197 - 198، والترمذي، والطحاوي، والبغوي (3421) أن أيام الأم هي التي أمرت ابنها بطلاق =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 341)
قَالَ: فَأحْسِبُ عَطَاءً قَالَ: فَطَلَّقَهَا.
2024 - أخبرنا الصوفي، حدثنا علي بن الجعد [أنبأنا ابن أبي ذئب] (1)، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عبد الله بن عمر.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ تَحْتِيَ امْراةٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَا، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا، فَأمَرَنِي بِطَلَاقِهَا فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَا عَبْدَ الله، طَلِّقْهَا" (2).--------------------------------------------
= زوجه، وعند الترمذي زيادة في آخر الحديث: "قال ابن عمر: ربما قال سفيان: إن أمي، وربما قال: أبي". وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح".
ورواية أحمد 6/ 451، وابن ماجة (13663، وابن أبي شيبة لم ترد فيها قصة. والمرفوع عند أحمد 5/ 197 - 198، والطحاوي، والحاكم 4/ 152: "الوالدة أوسط أبواب الجنة". وانظر مسند الفردوس 4/ 432 برقم (7256). وكنز العمال 16/ 468 برقم (45489) وفيه "الوالد أوسط أبواب الجنة". وجامع الأصول 1/ 404، وتحفة الأشراف 8/ 226 برقم (10948).
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان ومصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والحارث بن عبد الرحمن هو العامري، خال ابن أبي ذئب. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (427) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 325 برقم (13250) من طريق محمد بن جعفر الرازي، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 20 من طريق يحيى، عن ابن أبي ذئب، به. وهو الإسناد التالي.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5138) باب: في بر الوالدين، من طريق مسدد.
وأخرجه ابن ماجة في الطلاق (2088) باب: الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته، من طريق محمد بن بشار، كلاهما حدثنا يحيى القطان، بالإسناد السابق. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 342)
2025 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا المقدمي، حدثنا يحيى ابن [سعيد] (1) القطان، وعمر (2) بن علي، عن ابن أبي ذئب، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلَاّ أنَّهُ قَالَ: عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: تَزَوَّجَ أبِيَ امْراةً--------------------------------------------
= وأخرجه الطيالسي 1/ 313 برقم (1600) من طريق ابن أبي ذئب، به.
ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الخلع والطلاق 7/ 322 باب: إباحة الطلاق.
وأخرجه أحمد 2/ 42، 53، 157 من طريق يزيد، وعبد الملك بن عمرو، وحماد بن خياط، وأخرجه الترمذي في الطلاق (1189) باب: ما جاء في الرجل يسأله أبوه أن يطلق زوجته، والحاكم 4/ 152 - 153 من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه النسائي في الطلاق- ذكره المزي في تحفة الأشراف 5/ 339 برقم (6701) - من طريق إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، وأخرجه ابن ماجة (2088) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، وأخرجه الحاكم 2/ 197 من طريق … إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 159 من طريق عبد الله بن وهب، وبشر ابن عمر الزهراني، وأسد بن موسى، جميعهم: حدثنا ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، إنما نعرفه من حديث ابن أبي وقال الحاكم 4/ 152 - 153: "هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وانظر الحديث التالي، وجامع الأصول 1/ 403، ومشكل الآثار 2/ 158 - 159.
(1) ليست في الأصلين، وانظر كتب الرجال.
(2) في الأصلين "عمرو" وهوتحريف. وعمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1917) وبينا أنه ضعيف.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 343)
وَكَرِهَهَا عُمَرُ فَأمَرَهُ بِطَلَاقِهَا، فَذَكَرَ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "أطِعْ أبَاكَ" (1).
2526 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رِضَا الله فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ (2) الله فِي سَخَطِ الْوَالِدِ" (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، والمقدمي هو محمد بن أبي بكر المقدمي. نعم عمر بن علي ضعيف ولكنه متابع كما هو ظاهر. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (426). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) سخط -بفتح السين المهملة والخاء المعجمة، في آخرها طاء. وبضم السين، وسكون الخاء أيضاً-، ضد الرضا.
(3) إسناده جيد، عطاء العامري ترجمه البخاري 6/ 463 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 339، وقال أبو الحسن بن القطان: "مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه يعلى، وتبعه على ذلك الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 78 إذ قال: "لا يعرف إلا بابنه".
وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 202، وصحح حديثه الترمذي، والحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الحافظ في تقريبه: "مقبول" والحديث في صحيح ابن حبان برقم (429) بتحقيقنا.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 12 برقم (3424) من طريق أبي
الحسن علي بن عيسى الماليني، حدثنا الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1900) باب: ما جاء من الفضل في رضا الوالدين، من طريق أبي حفص عمر بن علي، حدثنا خالد بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 4/ 151 - 152 من طريق أحمد بن حنبل وهارون بن سليمان =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 344)