Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1984 - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكَلاعِي بحمص، حدثنا كثير بن عبيد الْمَذْحِجِي، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام بن عروة، فذكر بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (1).
1985 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبثر، عن الأعمش، عن مجاهد، قال:
قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا فَعَلَ الله بِزَيْدِ بْنِ قَيْسٍ لَعَنَهُ اللهُ؟. قَالُوا: قَدْ مَاتَ. [قَالَتْ]: فَأسْتَغْفِرُ اللهَ. فقَالُوا لَهَا: مَالَكِ لَعَنْتِيهِ، ثُمَّ قُلْتِ: اسْتَغْفِرُ اللهَ؟. قَالَتْ: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تَسُبُّوا الأمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ أفْضَوْا إِلَى مَاقدَّمُوا" (2).--------------------------------------------
= وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (1312) فانظره، وانظر جامع الأصول 1/ 417، والحديث التالي. وأحاديث الباب مع التعليق عليها.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 5/ 10 برقم (3007). ولتمام تخريجه انظر
سابقه. وانظر أحاديث الباب.
(2) إسناده صحيح، وقال يحيى بن سعيد القطان: "لم يسمع مجاهد من عائشة". وقال أحمد بن حنبل: "كان شعبة ينكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة". وقال أبو حاتم: "سمعت يحيى بن معين يقول: لم يسمع مجاهد من عائشة". وقال أيضاً: مجاهد، عن عائشة، مرسل". وانظر المراسيل ص (203، 205). وجامع التحصيل (336 - 337).
وقال الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي محقق جامع التحصيل: "بهامش الظاهرية: في العلل لابن المديني أنه سمع من عائشة، وابن عباس، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعمرو بن عبد بن السائب".
وقال ابن حبان: "ماتت عائشة سنة سبع وخمسين، وولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. فدلك هذا على أن من زعم أن مجاهداً لم يسمع من عائشة كان واهماً في قوله ذاك". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 285)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 4/ 451 عن ابن المديني أنه قال: "سمع مجاهد من عائشة".
وقال الذهبي معقباً على قول يحيى القطان: لم يسمع منها: "قلت: بلى سمع منها شيئاً يسيرا". ونضيف أن حديثه عنها عند البخاري كما هو ظاهر في مصادر التخريج. وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث (4441) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 5/ 10 - 11 برقم (3015).
وأخرجه الطيالسي 1/ 167 برقم (800) من طريق إياس بن أبي تميمة، عن عطاء
أن رجلاً ذكر عند عائشة فلعنته … والمرفوع لفظه "لا تذكروا موتاكم إلا بخير".
وانظر فتح الباري 3/ 259.
وقد أخرج المرفوع من حديثنا: أحمد 6/ 180، والبخاري في الجنائز (1393) باب: ما ينهى من سب الأموات، وفي الرقاق (6516) باب: سكرات الموت، والنسائي في الجنائز 4/ 53 باب: النهي عن سب الأموات، والقضاعي في مسند
الشهاب 2/ 80 برقم (923، 924)، والبيهقي في الجنائز 4/ 75 باب: النهي عن سب الأموات، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 386 برقم (1509) من طرق: حدثنا شعبة، عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وقال البخاري- الرواية (1393) -: "ورواه عبد الله بن عبد القدوس، ومحمد بن أَنس، عن الأعمش. تابعه علي بن الجعد، وابن عرعرة، وابن أبي عدي، عن شعبة". وانظر فتح الباري 3/ 258 - 259، وتحفة الأشراف 12/ 293 برقم (17576)، وجامع الأصول 10/ 765، ونيل الأوطار للشوكاني 4/ 162 - 163.
نقول: ظاهر قوله: "لا تسبوا الأموات … "، النهي عن سب الأموات على العموم، ولكن هذا العموم مخصص بحديث أَنس- خرجناه برقم (3352، 3353) - في مسند الموصلى، وبحديث أبي هريرة المتقدم برقم (748)، وبحديث عمر -خرجناه برقم (145) - في مسند الموصلي، وفيها أن النبي- صلى الله عليه وسلم قال عند ثنائهم
بالخير والشر: "وجبت "أنتم شهداء الله في أرضه"، ولم ينكر عليهم.
ونقل الحافظ في الفتح 3/ 258 - 259 عن ابن رشيد ما ملخصه: "أن السب يكون في حق الكافر، وفي حق المسلم، أما في حق الكافر فيمتنع إذا تأذى به الحي المسلم. وأما المسلم فحيث تدعو الضرورة إلى ذلك كان يصير من قبيل الشهادة =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 286)

1986 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا محمد بن العلاء ابن كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن عمران بن أَنس (1)، عن عطاء، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اذْكرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ" (2).--------------------------------------------
= عليه، وقد يجب في بعض المواضع، وقد تكون فيه مصلحة للميت كمن علم أنه أخذ مالاً بشهادة زور ومات الشاهد، فإن ذكر ذلك ينفع الميت إن علم مَنْ بيده المال يرده إلى صاحبه، والثناء على الميت بالخير والشر من باب الشهادة لا من باب السب".
والوجه ابقاء الحديث على عمومه الله ما خصه دليل كالثناء على الميت بالشر، وجرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتاً لإِجماع العلماء على جواز ذلك، وذكر مساوئ الكفار والفساق للتحذير منهم والتنفير عنهم.
قال ابن بطال: "سب الأموات يجري مجرى الغيبة، فإن كان أغلب أحوال المرء الخير- وقد تكون منه الفلتة- فالاغتياب له ممنوع، وإن كان فاسقاً معلناً فلا غيبة له، وكذلك الميت".
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه ة "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله، الحديث في البخاري من هذا الوجه، لكن ليس فيه كلام عائشة".
(1) في الأصلين، وفي الإِحسان، وعند البيهقي "عمران بن أبي أَنس". وهو خطأ. قال ابن حبان في الثقات 7/ 240: "عمران بن أَنس المكي … ومن قال عمران بن أبي أَنس يخطئ".
وقال الترمذي: "روى بعضهم عن عطاء، عن عائشة قال: [عمران بن أبي أَنس]، وعمران بن أبي أَنس مصري، أقدم، وأثبت من عمران بن أَنس المكي".
(2) عمران بن أَنس المكي ترجمه البخاري في الكبير 6/ 423 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وقال الترمذي: سمعت محمداً -يعني البخاري- يقول: "عمران بن أَنس المكي منكر الحديث". ولم يورده البخاري في الصغير، ولا في الضعفاء، والله أعلم.
كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 293 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 287)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال العقيلي في الضعفاء 3/ 296: "عمران بن أَنس أبو أَنس، عن ابن أبي مليكة، ولا يتابع على حديثه" ثم ذكر له حديث: "لدرهم ربا أعظم حرجاً عند الله من سبعة وثلاثين زنية". ويشبه أن يكون ما قاله العقيلي خاص بهذا الحديث، وليس عاماً في كل ما رواه عمران، والله أعلم.
وقد أورد الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 234 قول البخاري، وقول العقيلي السابقين.
وذكره ابن حبان في ثقاته 7/ 240، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وباقي رجاله ثقات. وعطاء هو ابن أبي رباح، ومعاوية بن هشام بسطنا القول فيه في مسند الموصلي برقم (6206).
والحديث في الإحسان 5/ 10 برقم (3009).
وأخرجه أبو داود في الأدب (4900) باب: في النهي عن سب الأموات، والترمذي في الجنائز (1019) باب آخر، من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 438 برقم (13599) من طريق الحسين بن إسحاق التستري، وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 166 - ومن طريقه أورده المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1055 - من طريق زكريا بن يحيى بن سليمان المعدل الأهوازي.
وأخرجه الحاكم 1/ 385 - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجنائز 4/ 75 باب: النهي عن سب الأموات- من طريق إبراهيم بن أبي طالب، جميعهم حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وقال الطبراني: "لم يروه عن عطاء الله عمران، ولا عن عمران الله معاوية بن هشام، تفرد به أبو كريب".
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 11 برقم (7328)، وجامع الأصول 10/ 765، وشرح السنة للبغوي 5/ 387.
نقول: ويشهد له حديث عائشة عند الطيالسي 1/ 167 برقم (800)، والنسائي =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 288)

1987 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الْمُلائِي (1)، وأبو داود الْحَفَرِيّ، قالا: حدثنا سفيان، عن زياد بن عِلاقة.
أنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "لا تَسُبُّوا الأمْوَاتَ، فَتُؤْذُوا الأحْيَاءَ" (2).--------------------------------------------
= في الجنائز 4/ 52 باب: النهي عن ذكر الهلكى، ولفظ الطيالسي: "لا تذكروا موتاكم إلا بخير". ولفظ النسائي "لا تذكروا هلكاكم إلا بخير"، وإسناد النسائي صحيح، وإسناد الطيالسي قال العجلوني في "كشف الخفاء" 1/ 106: "وإسناده جيد".
وانظر أحاديث الباب، والمقاصد الحسنة ص (46 - 47)، وكشف الخفاء 1/ 105 - 106، وفتح الباري 3/ 259.
(1) الملائي- بضم الميم، وفتح اللام-: نسبة إلى الملاءة التي تستر النساء، ورجح ابن الأثير أنها نسبة إلى بيعها انظر اللباب 3/ 277.
(2) إسناده صحيح، والملائي هو الفضل بن دكين، وأبو داود الحفري هو عمر بن سعد ابن عبيد، والحديث في الإحسان 5/ 11 برقم (3011) وقد تصحفت فيه "الحفري" إلى "الجفري".
وأخرجه أحمد 4/ 252 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين الملائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 425 برقم (1013) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، به.
وأخرجه الترمذي في البر (1983) باب: ما جاء في الشتم، من طريق محمود بن غيلان، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 81 برقم (925) من طريق الحسن بن علي بن عفان، كلاهما حدثنا أبو داود الحفري، به.
وقال الترمذي: "وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث، فروى بعضهم مثل رواية الحفري، وروى بعضهم عن سفيان، عن زياد بن علاقة قال: سمعت =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 289)

‌‌34 - باب النهي عن سب الريح
1988 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو قدامة، حدثنا بشر ابن عمر، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أبي العالية.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَجُلاً لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "لا تَلْعنِ الرِّيحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَلَيْسَ أحَدٌ يَلْعَن شَيْئاً لَيْسَ لَهُ بِأهْلٍ إِلَاّ رَجَعَتْ عَلَيْهِ اللعْنَةُ" (1).--------------------------------------------
= رجلا يحدث عند المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه".
وأخرجه أحمد 4/ 252 من طريق وكيع، عن سفيان، به.
وأخرجه أحمد 4/ 252 من طريق عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة قال: سمعت رجلاً عند المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
وذكر الهيثمي هذه الطريق في "مجمع الزوائد" 8/ 76 باب: النهي عن سب الأموات، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث ابن عباس عند النسائي في القسامة 8/ 33 باب: القود في اللطمة، وفيه "لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا … ". وإسناده ضعيف، عبد الأعلى بن عامر الثعلبى فصلنا القول فيه عند الحديث (2338) في مسند الموصلي.
وحديث صخر بن وداعة الغامدي عند الطبراني في الكبير 8/ 29 برقم (7278)،
وفي الصغير 1/ 212 - 213 - ومن طريقه هذه في الصغير أورده المزي في ترجمة صخر- وقال: "تفرد به ابن أبي مريم".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 76 وقال: "رواه الطبراني في الكبير والصغير وقال: عني النبي- صلى الله عليه وسلم-الكفار الذين أسلم أولادهم. وفيه عبد الله بن سعيد ابن أبي مريم وهو ضعيف".
وانظر أحاديث الباب وتعليقاتنا عليها، وجامع الأصول 10/ 765.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 7/ 499 - 550 برقم (5715).
وأخرجه أبو داود فى الأدب (4908) باب: في اللعن، والترمذي في البر (1979) باب ما جاء في اللعنة، من طريق زيد بن أخزم الطائي البصري، حدثنا =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 290)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بشر بن عمر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (4908) من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان بن يزيد، به مرسلاً. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعلم أحداً أسنده غير بشر بن عمر".
نقول: تفرد بشر لا يضر الحديث لأن بشراً ثقة، وهو من رجال الشيخين.
وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 487 برقم (5426)، وجامع الأصول 10/ 764، وكنز العمال 3/ 106 برقم (8111).
وفي الباب عن جابر برقم (2194) في مسند الموصلي، وعن أبي هريرة وهو الحديث التالي، وعن أبي بن كعب عند أحمد 5/ 123، والبخاري في الأدب المفرد 2/ 188 - 189 برقم (719)، والترمذي في الفتن (2253) باب: ما جاء في النهي عن سب الرياح، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (299)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (933، 934، 935، 936، 937، 938، 939).
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وصححه الحاكم 2/ 272 ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي أيضاً: "وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة، وعثمان بن أبي العاص، وأنس، وابن عباس، وجابر".
وحديث عائشة عند البخاري في بدء الخلق (3206) باب: ما جاء في قوله: (وهو الذي يرسل الرياح … )، ومسلم في صلاة الاستسقاء (899) باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم، والفرح بالمطر، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (940، 941)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (301، 302، 303).
وانظر الحديث المتقدم برقم (600).
وحديث أَنس عند البخاري في الأدب المفرد 2/ 187 برقم (717). وهو في مسند الموصلي 82/ 7 برقم (4512).
وحديث عثمان بن أبي العاص عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (301).
وحديث ابن عباس في مسند الموصلي 4/ 354 - 355 برقم (2469).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 291)

1989 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة، حدثنا موسى بن امروان، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ثابت الزرقي، قال:
سَمِعْت أبَا هُرَيْرَةَ يَقول: سَمِعْت رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الرِّيح مِنْ رَوْحِ الله، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَاب، فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا مِنْ شَرِّهَا" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الوليد بن مسلم صرح بالتحديث عند أبي يعلى، وموسى بن مروان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1634). وهو في الإحسان 2/ 176 برقم (1003) وقد تحرفت فيه "مروان" إلى "مردان".
وأخرجه أبو يعلى 10/ 526 برقم (6142) عن طريق أحمد بن إبراهيم، حدثنا مبشر، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وهو في الإحسان 7/ 493 برقم (5702) أيضاً من طريق عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، به. وهذا إسناد صحيح، ولم يورده الهيثمي في الموارد.
ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 18 - 19 برقم (6362)، و 10/ 216 - 217 برقم (9267)، والبخاري في الأدب المفرد 2/ 190 برقم (720)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (932) من طريق سفيان بن وأخرجه الحاكم 4/ 285 من طريق … شريك بن بكر، جميعهم حدثنا الأوزاعي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (930، 931) من طريق سالم الأفطس، وزياد، كلاهما عن الزهري، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (929) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال: حدثنا طلق بن السمح قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 292)

‌‌35 - باب النهي عن سب الديك
1990 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن صالح بن كيسان، عن عبيد بن عبد الله،
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهِنَيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاةِ" (1).--------------------------------------------
= وقوله: "من رَوْح الله" أي: من رحمته بعباده. وانظر "جامع الأصول" 4/ 322.
(1) إسناده صحيح، وعُبَيْد الله بن عبد الله هو ابن عتبة، والحديث في الإِحسان 7/ 493
برقم (5701).
وأخرجه أحمد 5/ 192 - 193 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت فيه "يزيد، عن عبد العزيز … " إلى "يزيد بن عبد العزيز … ".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (945) من طريق إبراهيم بن يعقوب، عن موسى بن داود، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 12/ 199 برقم (3275) من طريق علي بن الجعد، وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 240 برقم (5209) من طريق عاصم بن علي، جميعهم عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، به.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 262 - 263 برقم (20498) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد 4/ 115، والطبراني في الكبير 5/ 240 برقم (5208)، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 199 برقم (3269) - من طريق معمر.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5101) باب ة ما جاء في الديك والبهائم، والطبراني في الكبير 5/ 240 برقم (5210) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 346، والطبراني في الكبير 5/ 241 برقم (5212)، من طريق مالك بن أَنس، جميعهم: عن صالح بن كيسان، به.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 293)

قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثٌ فِي التَّفْسِيرِ، فِي سُورَةِ الْجَاثِيَةِ، فِي النَّهْي عَنْ سَبِّ الدَّهْرِ (1).

‌‌36 - باب المستشار مؤتمن
1991 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن (157/ 2) أبي عمرو الشيباني،--------------------------------------------
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (5211) من طريق … عمرو بن عون، أنبأنا حفص ابن سليمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، به.
وأخرجه الحميدي 2/ 356 برقم (814) من طريق سفيان، حدثنا صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة- قال سفيان: لا أدري زيد بن خالد أم لا، قال: سب رجلٌ ديكاً …
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (946) من طريق محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، مرسلاً. وانظر "جامع الأصول" 10/ 767.
نقول: الإرسال لا يضره ما دام مَنْ رفعه ثقة.
وفي الباب عن ابن مسعود عند البزار، والطبراني- ذكره الهيمثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 77، وقال:"وفي إسناد البزار مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات". وقد فصلنا القول في مسلم بن خالد الزنجي عند الحديث (4537) في مسند الموصلي.
وعن ابن عباس عند البزار، ذكره الهيثمي أيضاً في "مجمع الزوائد" 8/ 77 وقال: "رواه البزار وفيه عباد بن منصور وثقه يحيى القطان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح".
(1) برقم (1759) فانظره.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 294)

عَنْ أبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، شريك بن عبد الله القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701). وأبو عمرو هو سعد بن إياس.
وأخرجه ابن ماجة في الأدب (3746) باب: المستشار مؤتمن، والطبراني في الكبير17/ 230 برقم (638) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وفي الزوائد: "إسناد حديث أبي مسعود صحيح، رجاله ثقات".
وأخرجه أحمد 10/ 112، والدارمي في السير 2/ 219 باب: المستشار، والبيهقي في آداب القاضي 10/ 112 باب: من يشاور، من طريق أسود بن عامر، به.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 274 برقم (2319): "سألت أبي عن حديث رواه الأسود بن عامر … " وذكر هذا الحديث ثم قال: "قال أبي: هذا خطأ، إنما أراد الدال على الخير كفاعله. قلت: الخطأ مِمَّنْ هو؟. قال: من شريك".
والذي عناه أبو حاتم أن هذا الإِسناد إنما هو لحديث "الدال على الخير كفاعله" وليس لمتن حديثنا وأسند الخطأ إلى شريك.
ثم قال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 322 برقم (2485): "سألت أبي عن حديث رواه سهل بن عثمان، عن غالب، عن شريك … " وذكر أيضاً هذا الحديث ثم قال: "قال أبي: وهم فيه غالب، إنما هو عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الدال على الخير كفاعله". وقد تحرفت "أبي مسعود" إلى "ابن مسعود".
وانظر الحديث المتقدم برقم (867، 868).
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 229 برقم (637) من طريق عبد الحميد بن بحر الكوفي، وأخرجه أيضاً برقم (638) من طريق طلق بن غنام، كلاهما حدثنا شريك، به.
وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 330 برقم (9988)، وجامع الأصول 11/ 562.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب (5128) باب: في المشورة، والترمذي في الأدب (2823) باب: المستشار مؤتمن، وابن ماجة في الأدب (3745) باب: المستشار مؤتمن، والبخاري في الأدب المفرد 348/ 1 - 349 برقم (256)، والبيهقي في آداب القاضي 10/ 112 باب: من يشاور، والحاكم 4/ 131 من طريق شيبان، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. وانظر مسند الموصلي 1/ 79 - 81 برقم (78). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 295)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن. وقد روى غير واحد عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وشيبان هو صاحب كتاب، وهو صحيح الحديث".
كما يشهد له حديث أم سلمة في مسند الموصلي 12/ 333 برقم (6906).
وحديث جابر بن سمرة وغيره عند ابن ماجة (3747)، وعند الخطيب 5/ 97، والطبراني في الكبير 2/ 214برقم (1879)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 97 باب: ما جاء في المشاورة، وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفه".
وحديث عمر بن الخطاب عند الخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 60 - 61، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 2/ 746 برقم (1246).
وحديث ابن عباس عند القضاعى في مسند الشهاب 1/ 39 برقم (5)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 96 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك".
وحديث سمرة بن جندب عند القضاعى 1/ 38 برقم (4)، والطبراني في الكبير 7/ 220 برقم (6914)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 190، والديلمي في الفردوس 4/ 204 برقم (6623).
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث سلام- بن أبي مطيع- لم نكتبه إلا من هذا الوجه".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 97 وقال: "رواه الطبراني من طريقين: في أحدهما إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف، وفي الأخرى عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك".
وحديث أبي الهيثم بن التيهان عند ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 2/ 747 برقم (1247)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 97 وقال: "رواه الطبراني من طريق جده عبد الرحمن بن محمد بن زيد، ولم أعرفهما- كذا- وبقية رجاله ثقات".
وحديث عبد الله بن الزبير عند البزار 2/ 428 - 429 برقم (2027).
وقال البزار: "لا نعلم أحداً تابع ابن إسحاق على هذه الرواية. وقد اختلفوا على عبد الملك: =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 296)

‌‌37 - باب الأخذ باليمين
1992 - أخبرنا [عمر] بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة،
عَنْ أبِيهِ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى أن يُعْطِيَ الرجُلُ بِشِمَالِهِ، أَوْ يَأْخُذَ بِهَا (1).--------------------------------------------
= فرِواه غير واحد عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مرسلاً. وروي عن عبد الملك بن عمير، عن أبي هريرة، ورواه الحكم بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان، ورواه شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أم سلمة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 97 وقال: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".
كما يشهد له حديث علي، وحديث النعمان بن بشير، انظر "مجمع الزوائد" 8/ 96 - 97.
وانظر "المقاسد الحسنة" ص (383)، وكشف الخفاء2/ 205، وابن كثير 43/ 12، وفيض القدير 6/ 268.
(1) إسناده صحيح، وأبو الطاهر هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن السرح. وهو في الإحسان 7/ 328 - 329 برقم (5205)، وفيه زيادة: "ونهى أن يتنفس في إنائه إذا شرب".
وأخرجه أحمد 4/ 383 من طريق ابن أبي عدي، عن الحجاج بن أبي عثمان الصوّاف. قال يحيى بن أبي كثير: حدثني عبد الله بن أبي طلحة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إذا أكل أحدكم، فلا يأكل بشماله، وإذا شرب، فلا يشرب بشماله، وإذا أخذ، فلا يأخذ بشماله، وإذا أعطى، فلا يعط بشماله". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 297)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 26 باب: الأكل باليمين، وقال: "رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح".
وقد أخرج فقرة النهي عن التنفس في الإناء: أحمد 5/ 296، 310 من طريق إسماعيل، ويحيى بن سعيد، وأخرجه البخاري في الوضوء (153) باب: النهي عن الاستنجاء باليمين، من طريق معاذ بن فضالة، وأخرجه النسائي في الطهارة 1/ 43 باب: النهي عن الاستنجاء باليمين، من طريق خالد، جميعهم حدثنا هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. ولفظ البخاري: "إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء ...... ".
وأخرجه أحمد 4/ 383، و 5/ 311 من طريق محمد بن أبي عدي، عن الحجاج ابن أبي عثمان الصواف وأخرجه أحمد 5/ 295، ومسلم في الطهارة (267) (65) باب: النهي عن الاستنجاء باليمين، وفي الأشربة (267) (121) باب: كراهية التنفس في نفس الإناء، من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، وأخرجه أحمد 5/ 300، والبخاري في الوضوء (154) باب: لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال، من طريق الأوزاعي، وأخرجه أحمد 5/ 309 - 310، والبخاري في الأشربة (5630) باب: النهي عن التنفس في الإناء، من طريق شيبان، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن ماجة في الأطعمة (3266) باب: الأكل باليمين من طريق هشام بن عمار، حدثنا الهقل بن زياد، حدثنا هشام بن حسان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعَط بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطي بشماله، ويأخذ بشماله".
وقال البوصيري: "إسناد حديث أبي هريرة صحيح، رجاله ثقات".
نقول: بل إسناده حسن من أجل هام بن عمار، فهو عندنا حسن الحديث. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 298)

‌‌38 - باب الابتداء بالحمد في الأمور
1993 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أبو علي بالرقة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَن أَبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ امْرٍ ذِىِ بَال لا يُبْدَأ فِيهِ بِحَمْدِ اللهْ أقْطَعُ" (1).

‌‌39 - باب فيمن لم يتشهد في الخطبة
1994 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثني عاصم بن كليب، قال: حدثني أبي قال: سَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ" (2).--------------------------------------------
= ويشهد له أيضاً حديث حفصة المتقدم برقم (1337).
وانظر حديث ابن عباس برقم (2611)، وحديث عائشة برقم (4851) مع التعليق عليه، كلاهما في مسند الموصلي، وانظر أيضاً جامع الأصول 7/ 386 - 389، ونصب الراية 1/ 220، وفتح الباري 9/ 521 - 523، ونيل الأوطار 1/ 212 - 213.
(1) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (578)، وانظر "نيل الأوطار" 1/ 165 - 168 أيضاً.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 201برقم (2785)، وقد تقدم برقم (579).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 299)

‌‌40 - باب الخروج إلى البادية
1995 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَبْدُو إِلَى هذِهِ التِّلاعَ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، شريك القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (550) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 510 برقم (5356) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 40 برقم (580) من طريق محمود بن الصباح، وأخرجه أبو يعلى 8/ 190 برقم (4747) من طريق إسماعيل بن موسى، كلاهما: حدثنا شريك، به. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي.
وبدا: خرج إلى البدو. يشبه أن يكون يفعل ذلك ليبعد عن الناس ويخلو بنفسه.
قاله ابن الأثير في النهاية 1/ 108.
والتلاع واحدتها تلعة. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 1/ 352 - 353: "التاء، واللام، والعين أجل واحد وهو الامتداد والطول صعداً …
والتلعة: أرض مرتفعة غليظة- وربما كانت عريضة- يتردد فيها السيل ثم يندفع منها إلى تلعة أسفل منها. وهي مَكْرَمَة من المنابت … ".
وقال محمد بن القاسم الأنباري في "الأضداد" ص (218 - 219) برقم (138): "والتلعة: حرف من الأضداد، يقال لما ارتفع من الوادي وغيره: تلعة. ويقال لما تسفل وجرى الماء فيه لانخفاضه: تلعة. ويقال في جمع التلعة: تَلَعات، وتلاع. وقال نابغة ذبيان:
عما حُسُمٌ مِنْ فَرْتَنَا، فَالْفَوَارِعُ … فَجَنْبَا أَرِيكٍ، فَالتَّلَاعُ الدَّوافِعُ
وقال زهير:
وَإنَّي مَتَى أَهْبِطْ مِنَ الأرْض تَلْعَةً … أَجدْ أَثَراً قَبْلِي جَديداً وَعَافِياً
فالتلعة في هذا البيت تحتمَل المعنيين جَميعاً … ". وانظر بقية كلامه هناك.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 300)

قُلْتً فَذَكَر: الْحَدِيثَ (1).

‌‌41 - باب ما يفعل في الليل، وما يقول إذا سمع نهاق الحمير ونباح الكلاب
1996 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد ابن عثمان العقيلي (2)، حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم، عن عطاء بن يسار. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَاب أوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْل، فَتَعَوَّذُوا بِالله، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ (3). وَأقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، فَإِنَّ الله -جَلَّ وَعَلا- يَبُثُّ مِنْ خَلْقِهِ فِي لَيْلِهِ مَا شَاءَ. وَأجِيفُوا الأبْوَابَ (4)، وَاذْكرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ بَاباً أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ. وَغَطُّوا الجِرَارَ--------------------------------------------
(1) تمامه: "وقال لي يا عائشة ارفقي، فإن الرفق لم يكن في شيء قط الله زانه، ولا نزع من شيء الله شأنه". وهذه الزيادة عند مسلم في البر (2594) باب: فضل الرفق.
(2) العقيلي- بضم العين المهملة، وفتح القاف، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها-: هذه النسبة إلى عُقَيْل بن كعب بن عامر بن ربيعة … انظر الأنساب 9/ 22، واللباب 2/ 350.
(3) إعادة ضمير المذكر العاقل هنا على غير العاقل. إِذا لم تكن من تصرف الرواة، فإنها تعظيم لهذه الخصيصة التي ليس للعقلاء مثلها. وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك، والكشاف للزمخشري 1/ 425، وفتح الباري 1/ 576.
(4) أي: ردوها عليكم وأغلقوها.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 301)

[واكْفِئُوا الآنِيَةَ] (1) وَأوْكُوا (2) الْقِرَبَ" (3).
قُلْتُ: فِي الصّحِيحِ مِنْهُ مِنْ قَوْلهِ: "وَأجِيفُوا الأبْوَابَ إلَى آخِرِه ِ (4).

‌‌42 - باب إطفاء النار
1997 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد (5) بن آدم الجرجاني غندر، حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة،--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين زيادة من الإحسان. وانظر صحيح مسلم (2012).
(2) أي شدوا أفواه القرب بالوكاء، لئلا يدخلها حيوان أو يسقط فيها شيء. يقال: أوكيت السقاء، أوكيه، إيكاء، فهو موكًى. والوكاء: الخيط الذي يشد به فم السقاء.
(3) إسناده جيد فقد صرح محمد بن إسحاق بالتحديث كما يتبين من مصادر التخريج، ومحمد بن عثمان العقيلي فصلنا الكلام فيه عند الحديث المتقدم برقم (724).
والحديث في الإحسان 7/ 420 برقم (5493).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 155 برقم (2221) من طريق أبي خيثمة، حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى 4/ 210 - 211 برقم (2327) من طريق عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، بالإسناد السابق وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث.
ومن طريق أبي يعلى هذه أخرجه ابن حبان 7/ 420 برقم (5493) ولم يورد الهيثمي هذه الطريق في موارده …
وانظر جامع الأصول 5/ 85، و11/ 758، 762، 765.
(4) انظر البخاري في بدء الخلق (3280) باب: صفة إبليس وجنوده، ومسلم في الأشربة (2012) باب: الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء، وإغلاق الأبواب …
(5) في أصل (م): "يحيى" وهو خطأ. وعلى هامشها "أحمد" وفوقها (ص) علامة التصحيح.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 302)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَذَهَبَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تَزْجُرُهَا، فَقَالَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "دَعِيَها". فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلقَتْهَا بيْنَ يَدَي رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى الْخُمْرَةِ التِي كَانَ عَلَيْهَا قَاعِداً، فَاحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعٍ دِرْهَمٍ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإِن الشَيْطَانَ يَدُلَّ مِثْلَ هذِهِ عَلَى مِثْلِ هذَا، فَتُحْرِقُكُمْ" (1).

‌‌43 - باب لا يقال ما شاء الله وشاء فلان
1998 - أخبرنا (158/ 1) أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا الحسن بن علي بن بحر بن بَرِّيّ، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن عبد الملك بن عمير.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سمرة قَالَ: رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، أسباط بن نصر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1524). وأحمد بن آدم الجرجاني المعروف بغندر، ما وجدت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 8/ 30. والحديث في الإحسان 7/ 420 - 421 برقم (5494).
وأخرجه أبو داود في الأدب (5247) باب: في إطفاء النار بالليل، من طريق سليمان بن عبد الرحمن التمار، وأخرجه الحاكم 4/ 284 - 285 من طريق … أحمد بن نصر، كلاهما حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" 5/ 140 برقم (6114)، وجامع الأصول 11/ 761.
وفي الباب: حديث جابر المتقدم، وحديث أبي موسى الأشعري عند أبي يعلى برقم (7293).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 303)

النَّوْمِ أنَّهُ لَقِيَ قَوْماً مِنَ الْيَهُودِ فَأعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْم لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْن الله. قَالَ: وَانْتُمْ قَوْمٌ لَوْلَا أنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ. قَالَ: وَرَأَى قَوْماً مِنَ النَّصَارَى فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ الله. قَالَ: وَأَنْتُمْ قَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ الله، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ. فَلَمَّا أصْبَحَ، قَصَّ ذلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "كُنْتُ أسمعها مِنْكُمْ فَتُؤْذِينِي، فَلا تَقُولُواة: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحَمَّد" (1).--------------------------------------------
(1) الحسن بن علي بن بحر ما وجدت له ترجمة، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 7/ 491 برقم (5695).
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 90 من طريق أبي أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا علي بن بحر القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 28 برقم (19813) من طريق معمر، عن عبد الملك ابن عمير أن رجلاً رأى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم في المنام … وذكر الحديث.
وذكر صاحب الكنز في كنز العمال 3/ 659 المرفوع برقم (8381) و (8384) ونسبه إلى البيهقي في الشعب، وإلى ابن حبان.
نقول: وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عمير: فقد أخرجه أحمد 5/ 393 من طريق حسين بن محمد، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (984) من طريق محمد بن عبد الله ابن يزيد المقرئ، وأخرجه ابن ماجة في الكفارات (2118) باب: النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت، من طريق هشام بن عمار، جميعهم عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 304)