Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الشوم في ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار"، قال سفيان: إنما--------------------------------------------
= 118 من طريق مالك عن الزهري عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر. ورواه مسلم 2: 190 من طريق مالك وطريق يونس وطريق سفيان بن عيينة وطريق صالح، كلهم عن الزهري عن حمزة وسالم، ومن طريق عقيل بن خالد وطريق عبد الرحمن بن إسحق وطريق شعيب، كلهم عن الزهري عن سالم. قال الحافظ في الفتح 6: 45: "نقل الترمذي عن ابن المديني والحميدي أن سفيان كان يقول: لم يرو الزهري هذا الحديث إلا عن سالم، انتهى. وكذا قال أحمد عن سفيان: إنما نحفظه عن سالم، [يريد الكلمة التي هنا في آخر الحديث]. لكن هذا الحصر مردود، فقد حدث به مالك عن الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما، ومالك من كبار الحفاظ، لا سيما في حديث الزهري. وكذا رواه ابن أبي عمر عن سفيان نفسه.
أخرجه مسلم والترمذي عنه. وهو يقتضي رجوع سفيان عما سبق من الحصر". أقول: وما أظن الأمر كذلك، إنما الراجح عندي أن سفيان بن عيينة بلغته رواية ابن أبي ذئب الشاذة، التي أدخل فيها راوياً بين الزهري وسالم، وهو "محمد بن زُبيد بن قنفذ" كما ذكر الحافظ في أول الكلام في هذا الموضع، فأراد أن يؤكد روايته، بأنه إنما يحفظه "عن الزهري عن سالم" مباشرة، وتؤيده رواية شعيب عند البخاري "عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله". وهذا تحقيق دقيق. وأما مصحح ح فإنه لم يَجُل بخاطره شيء من هذا، وظن كلمة سفيان آخر الحديث ترجع إلى اختلاف في لفظ الحديث، فأثبت كلمة "الشوم" متن الحديث "الشؤام"، ثم أثبتها في كلمة سفيان الأخيرة "الشؤم"!!، ظن أنه فرق بين الروايتين بزيادة ألف في الأولى أخرجت الكلمة عن العربية!!، فليس في العربية شيء اسمه "الشؤام". وفي بعض روايات هذا الحديث عند الشيخين وغيرهما: "إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس". والشؤم معروف، وأصله الهمزة، ولكن ابن الأثير ذكره في "ش وم" وقال: أي إن كان ما يُكره ويُخاف عاقبته ففي هذه الثلاثة. وتخصيصه لها لأنه إنما أبطل مذهب العرب في التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء ونحوهما، قال: فإن كانت لأحدكم دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس يكره ارتباطها، فليفارقها، بأن ينتقل عن الدار ويطلق المرأة ويبيع الفرس. وقيل: إن شوم الدار ضيقها وسوء جارها، وشوم المرأة أن لا تلد، وشوم الفرس أن لا يُغْزى عليها. والواو في الشوم همزة، ولكنها خففت فصارت واواً، وغلب عليها التخفيف حتى لم =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)

نحفظه عن سالم، يعني "الشُّوم".

4545 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيِ عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تفوتُه صلاة العصر فكأنما وُتر أهلَه ومالَه".

4546 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِي عن سالم عن أبيه روايةً، وقال مرةً: يَبْلغُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم: "لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون".

4547 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِي عن سالم عن أبيه: رأى رجل أن ليلةَ القدر ليلةُ سبع وعشرين أو كذا وكذا، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "أرى رؤياكم قد تواطأت، فالتمسوها في العشر البواقي، في الوتر منها".

4548 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِي سمع سالماً عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع عمر وهو يقول: وأبِي، وأبي، فقال: "إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم"، قال عمر: فوالله ما حلفتُ بها ذاكراً، ولا آِثراً.--------------------------------------------
= ينُطق بها مهموزة، ولذلك أثبتناها ها هنا". وقد أفاض الحافظ في الفتح في تفسير الحديث وتوجيهه. وانظر 1554.
(4545) إسناده صحيح، ورواه أيضاً أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى 556. وانظر ما يأتي
4621. وتر، بالبناء لمَ لم يسم فاعله: قال ابن الأثير: "أي نُقص، يقال وترته إذا نقصته، فكأنك جعلته وتراً بعد أن كان كثيراً". وقيل: هو من الوتر: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبى، فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قُتل حميمه أو سُلب. أهله وماله: يروى بنصب الأهل ورفعه، فمن نصب جعله مفحولاً ثانياً لوتر، وأضمر فيها مفعولاً لم يسم فاعله عائداً، إلى الذي فاتته الصلاة، ومن رفع لم يضمر، وأقام الأهل مقام ما لم يسم فاعله، لأنهم المصابون المأخوذون، فمن رد النقص إلى الرجل نصبهما، ومن رده إلى الأهل والمال رفعهما".
(4546) إسناده صحيح، وهو مكرر 4515.
(4547) إسناده صحيح، وهو مكرر 4499، ولكن هناك "في السبع الأواخر".
(4548) إسناده صحيح، وهو مختصر 4523. كلمة "فوالله" كرر في ح مرتين وأثبتنا ما في ك.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)

4549 - حدثنا سفيان عن الزّهْرِي عن سالِم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اقتنَى كلباً إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ نُقص من أجره كلَّ يوم قيراطان".

4550 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حسَدَ إِلاً في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآنَ فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجلٌ آتاه الله مالاً فهو ينفقه في الحق آناء الليل والنهار".

4551 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيُّ عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذنَ ابن أُمِّ مَكْتُوم".

4552 - حدثنا سفيان عن الزُّهريّ عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من باع عبداً وله مال فماله للبائع، إلا أن يشترط المُبْتاع، ومن باع نخلاً مؤبَّراً فالثمرة للبائع، إلا أن يشترط المبتاعُ".

4553 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل".--------------------------------------------
(4549) إسناده صحيح، وهو مختصر 4479.
(4550) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في الترغيب والترهيب 2: 208. ومَد مضى معناه من حديث ابن مسعود 3651، 4109.
(4551) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ 1: 95 - 96 عن الزهري: ورواه أيضاً عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر. ورواه الترمذي 1: 179 من طريق الليث عن الزهري.
قال شارحه: "وأخرجه الشيخان". وقد مضى نحو معناه من حديث ابن مسعود 3654، 3717، 4147.
(4552) إسناده صحيح، وقد مضى منه بيع النخل 4502. والحديث كله رواه الجماعة، كما في المنتقى 2849.
(4553) إسناده صحيح، وهو مكرر 4466.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)

4554 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه أنه: سمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً يَعِظُ أخاه في الحياء، فقال: "الحياء من الإيمان".

4555 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم: "وَقت"، وقال مرةً: "مُهَلُّ أهل المدينة من ذي الحُلَيفة، وأهل الشأم من الجُحْفة، وأهل نجدٍ من قَرْنٍ"، قال: وذُكر لي ولم أسمعْه: "ويُهِلُّ أهل اليمن من يَلَمْلَمَ".

4556 - حدثنا سفيان عن الزُّهْري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا استأذنتْ أحدَكم امرأتُه إلى المسجَد فلا يمنعْها".

4557 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه قال: قال--------------------------------------------
(4554) إسناده صحيح، ورواه أصحاب الكتب الستة، كما في الترغيب والترهيب 3: 253.
(4555) إسناده صحيح، وهو مختصر 4455. والذي يقول "وذكر لي ولم أسمعه" هو ابن
عمر، يريد أن مهل أهل اليمن لم يسمعه من رسول الله، ولكن سمعه من بعض الصحابة عنه.
(4556) إسناده صحيح، وهو مختصر 4522.
(4557) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 4: 535 عن مسدد عن سفيان، بإسناده. قال المندري: "أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة". ذا الطفيتين، بضم الطاء المهملة وسكون الفاء: قال ابن الأثير: "الطفية: خوصة المقل في الأصل، وجمعها طُفّى [بضم الطاء وفتح الفاء المنونة]، شبه الخطين اللذين على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل".
الأبتر: المقطوع الذَّنَب من أي موضع كان من جميع الدواب، قال في اللسان 5: 99: "والأبتر من الحيات: الذي يقال له الشيطان، قصير الذنب، لا يراه أحد إلا فر منه، ولا تبصره حامل إلا أسقطت. وإنما سمي بذلك لقصر ذنبه، كأنه بتر منه". "يلتمسان البصر" قال الخطابي في المعالم 4: 157 "قيل فيه وجهان: أحدهما: أنهما يخطفان البصر ويطمسانه، وذلك لخاصية في طباعهما إذا وقع بصرهما على بصر الإنسان. وقيل: معناه أنهما يقصدان البصر باللسع والنهش. وقد روي في هذا الحديث من رواية أبي =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتلوا الحَيّات وذا الطُّفْيَتين والأبْتَر، فإنهما يلتمسان البصر، ويَسْتَسْقطان الحَبَل"، وكان اَبن عمر يقتل كلّ حيةٍ وجدها، فرآة أبولبابة أو زيد بَن الخطاب وهو يطارد حيةً، فقال: إنه قد نهى عن ذوات البُيُوت.

4558 - قرأ علىَّ سفيانُ بن عيينة: الزُّهْريّ عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يأكل [أحدكم] من لحم أُضحِيَتِه فوق ثلاثٍ".

4559 - حدثنا سفيان عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه قال:--------------------------------------------
= أمامة: فإنهما يخطفان البصر ويطرحان ما في بطون النساء. وهو يؤكد التفسير الأول".
"أبو لبابة أو زيد بن الخطاب": أبو لبابة: هو ابن عبد المنذر، صحابي معروف. زيد بن الخطاب: أخو عمر، وعم عبد الله بن عمر. وكذلك في هذه الرواية على الشك. ورواه البخاري 6: 248 - 249 من طريق هشام عن معمر عن الزهري، فذكر أبا لبابة وحده، ولم يشك. قال الخطابي: "وقال عبد الرزاق عن معمر: فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب، وتابعه يونس وابن عيينة وإسحق الكلبي والزبيدي، وقال صالح وابن أبي حفصة وابن مجمع عن الزهري عن سالم عن ابن عمر: فرآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب". ورواه البخاري أيضاً 6: 252 - 253 من طريق ابن أبي مليكة عن ابن عمر، وفيه: "فلقيت أبا لبابة"، ثم رواه من طريق جرير بن حازم عن نافع عن ابن عمر، فذكر أبا لبابة وحده. ذوات البيوت: أي اللاتي يوجدن في البيوت. قال الترمذي 2: 348: "قال عبد الله بن المبارك: إنما يكره من قتل الحيات الحية التي تكون دقيقة كأنها فضة ولاتلتوي في مشيتها.
(4558) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 120 بنحوه من طريق الليث والضحاك بن عثمان عن نافع عن ابن عمر، ومن طريق معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه. ورواه الترمذي وصححه 2: 360 من طريق الليث عن نافع. وروى البخاري حديثاً آخر بنحوه 10: 24 من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن سالم عن أبيه. وانظر 1186، 1192، 1235، 1236، 4319. وانظر الرسالة للشافعي بتحقيقنا 658 - 673. زيادة كلمة [أحدكم] من ك.
(4559) إسناده صحيح، وهو مكرر 4492.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)

سمعت النبي-صلي الله عليه وسلم- سُئل: كيف يصلي بالليل؟، قال: "لِيُصَلِّ أحدُكم مَثْنَى مثنى، فإذا خشى الصبح فليوتر بواحدةٍ".

4560 - حدثنا سفيان حدثني عبد الله بن دِينار سمع ابن عمر يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الوَلاء وعن هِبَتِه.

4561 - حدثنا سفيان حدثني عبد الله بن دِينار عن ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تدخلوا على هؤلاء القوم الذين عُذّبوا إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، فإني أخَاف أن يصيبَكم مثل ما أصابَهم".

4562 - حدثنا سفيان عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضَّبّ؟، فقال: "لا آكله ولا أُحَرّمه".--------------------------------------------
(4560) إسناده صحيح، عبد الله بن دينار: هو مولى ابن عمر، وهو تابعي ثقة مستقيم الحديث، كما قال أحمد، وقال أيضاً: "نافع أكبر منه، وهو ثبت في نفسه، ولكن نافع أقوى منه"، وهو من شيوخ مالك، روى عنه في الموطأ كثيراً، وروى عنه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة. وسفيان هنا: هو ابن عيينة. والحديث رواه مالك في الموطأ 2: 9 عن عبد الله بن دينار. ورواه أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى 3334.
(4561) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1: 443 و 8: 288 من طريق مالك عن عبد الله بن دينار. ورواه أيضاً 8: 95 من طريق معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه. ورواه مسلم بنحوه 2: 95 من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار، ومن طريق يونس عن ابن شهاب الزهري عن سالم مطولاً. وذكره السيوطي في الدر المنثور 4: 104 ونسبه للبخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، فقط. فلم يذكر المسند ولا صحيح مسلم!، وهؤلاء المعذبون هم أصحاب الحجر في ديار ثمود، وقد نهاهم رسول الله هذا النهي في حال توجههم إلى غزوة تبوك. وانظر تاريخ ابن كثير 5: 10 - 11.
(4562) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه 4497. وأشرنا إلى تخريج هذا هناك.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)

4563 - حدثنا سفيان سمعتُه من ابن دينار عن ابن عمر عن النبي: "إذا سلَّم عليك اليهوديّ فإنما يقولَ: السَّامُ عليك، فقل: وعليك"، وقال مرةً: "إذا سَلَّم عليكم اليهودُ فقولوا: وعليكم، فإنهم يقولون: السَّامُ عليكم".

4564 - حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجَ اثنان دونَ الثالث"، وقال مرةً: إن النبي صلى الله عليه وسلم نَهى أن يتناجى الرجلان دون الثالث، إذا كانوا ثلاثةً.

4565 - حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع على السمع والطاعة، ثم يقول، "فيما استطعتَ"، وقال مرةً: فيُلَقَّنُ أحدَنا:"فيما استطعتَ".

4566 - حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار قال سمعت عبد الله ابن عمرِ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "البَيَّعانَ بالخيار ما لم يتفرَّقا، أو يكونَ بَيْعَ خِيَار".

4567 - حدثنا سفيان عن زيد بن أسْلَم سمعَ ابنَ عمر ابنُ--------------------------------------------
(4563) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ 3: 132 عن عبد الله بن دينار، وكذلك رواه أبو داود بنحوه 4: 519 من طريق عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار. وأخرجه البخاري ومسلم والترمذيِ والنسائي، كما في عون المعبود عن المنذري.
(4564) إسناده صحيح، وهو مكرر 4450.
(4566) إسناده صحيح، ورواه مالك 3: 147 عن عبد الله بن دينار. ورواه أبو داود 3: 94 من
طريق شُعبة عن عبد الله بن دينار. ونسبه المنذري للبخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
(4565) إسناده صحيح، وهو مكرر 4484.
(4567) إسناده صحيح، وهو مختصر 4489. وزيد بن أسلم سمع هذا الحديث من عبد الله بن عمر، وأما قوله ابن ابنه عبد الله بن واقد "، فإنه هكذا في الأصلين. وهو ناقص أو =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)

ابنه عبد الله بن واقد: يا بنيِّ، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا ينظر الله عز وجل إلى من جَرَ إزارَه خُيَلاء".--------------------------------------------
= محرف، ولعل أصله "سمع ابن عمر [ورأى] ابن ابنه عبد الله بن واقد، [فقال]: يا بني" إلخ، كما هو بيّن من السياق، وكما يفهم من كلام الحافظ في الفتح 10: 216 - 217، فإن البخاري روى المرفوع منه من طريق مالك عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم " يخبرون عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء". فقال الحافظ: "وقد روى داود بن قيس رواية زيد بن أسلم عنه بزيادة قصة، قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر، قلت: أدخل؟، فعرف صوتي، فقال: أي بني، إذا جئت إلى قوم فقل: السلام عليكم، فإن ردوا عليك فقل: أدخل؟، قال: ثم رأى ابنه وقد انجر إزاره، فقال: ارفع إزارك، فقد سمعت، فذكر الحديث. وأخرجه أحمد والحميدي جميعاً عن سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم نحوه [يريد هذا الإسناد]، ساقه الحميدي، واختصره أحمد، وسَمَّيا الابن عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر. وأخرجه أحمد أيضاً من طريق معمر عن زيد بن أسلم: سمعت ابن عمر، فذكره بدون هذه القصة، وزاد قصة أبي بكر المذكورة في الباب الذي بعده، وقصة أخرى لابن عمر تأتي الإشارة إليها بعد بابين. وحديث نافع أخرجه مسلم من رواية أيوب والليث وأسامة بن زيد، كلهم عن نافع، قال، مثل حديا مالك، وزادوا فيه: يوم القيامة. قلت [القائل هو الحافظ]: وهذه الزيادة ثابتة عند رواة الموطأ عن مالك أيضاً، وأخرجها أبو نعيم في المستخرج من طريق القعنبي. وأخرج الترمذي والنسائي الحديث من طريق أيوب عن نافع، وفيه زيادة تتعلق بذيول النساء، [يريد الحديث الماضي 4489]. وحديث عبد الله ابن دينار أخرجه أحمد من طريق عبد العزيز بن مسلم عنه، وفيه: يوم القيامة. وكذا في رواية سالم وغير واحد عن ابن عمر. كما سيأتي في الباب الذي بعده". فهذا كلام الحافظ يدل على معنى الكلام الناقص هنا، وظنى- والله أعلم- أن نسخته من المسند كانت كهذين الأصلين، فلذلك لم يذكر نص روايته، بل أوجزها وأشار إليها إشارة. وأما رواية داود بن قيس، التي أشار إليها الحافظ في أول الكلام، فإنما ستأتي في المسند
4884. وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، فهو تابعي قديم ثقة، رآه مالك. وكما أنكر عبد الله بن عمر على ابن ابنه هذا أنكر على غيره، كما سيأتي 5050، 5327، =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)

4568 - حدثنا سفيان عن زيد بن أَسْلَم عن عبد الله بن عمر: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدَ بني عمرو بن عوف، مسجدَ قُباء يصلي فيه، فدخلتْ عليه رجالُ الأنصار يسلمون عليه، ودخل معه صُهَيْب، فسألتُ صهيباً: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سُلّم عليه؟، قال: يشير بيده، قال سفيان: قلت لرجل: سَلْ زِيداً: أسمعتَه من عبد الله؟، وهبْتُ أنا أن أسأَله، فقال: يا أبا أسامة، سمعته من عبد الله بن عمر؟، قال: أما أنا فقد رأيتُه فكلمتُه.

4569 - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة حدثنا صالح بن كَيْسان عن سالم عن أبيه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قَفَل من حج أو عمرة أو غزوٍ فأوْفَى على فَدْفَد من الأرض قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله--------------------------------------------
= 6152. والحديث المرفوع من رواية مالك التي أشار إليها الحافظ، وهي الموطأ 3: 104 ولكن ليس فيه الزيادة التي ذكرها، فلعلها غير رواية يحيى بن يحيى. ورواه مسلم 2: 155 - 156 بأسانيد كثيرة، من طريق مالك وغيرِه. ونرى من تمام الفائدة أن نشير هنا إلى سائر أرقام روايات هذا الحديث في المسند، خصوصاً وأن الحافظ قد أشار إلى بعضها، وهي 5014، 5038. 5055، 5057، 5173، 5188،5248 ،5340، 5351، 5352، 5377، 5439 ، 5460 ، 5535، 5776، 5803، 5816، 6123، 6150، 6203، 6204، 6340، 6442.
خيلاء: قال ابن الأثير:"الخيلاء والخِيلاء، بالضم والكسرة الكبر والعجب، يقال: اختال فهو مختال، وفيه خيلاء ومّخِيلة، أي كبر".
(4568) إسناده صحيح، ورواه النسائي 1: 177 وابن ماجة 1: 165 والدارمي 1: 316، كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم. ولم يذكروا قول سفيان "قلت لرجل" إلخ.

(4569) إسناده صحيح، وهو مكرر 4496 بنحوه. أوفى: أي أشرف واطّلع.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)

الحمد، وهو على كل شيء قدير، صدق الله وعدَه، ونصَر عبده، وهزَم الأحزاب وحدَه، آيِبون إن شاء الله تائبون عابدون، لربنا حامدون".

4570 - حدثنا سفيان عن موسى بن عُقْبة عن سالم قال: كان ابن عمر يقول: هذه البَيْداء التي يكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!، والله ما أحرم النبي صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد.

4571 - حدثنا سفيان عن ابن أبي لَبيد عن أبي سِلَمَة عِن ابن عمر: سمعت النبي-صلي الله عليه وسلم- سُئل عن صلاة الليل؟، فقال: "مثنى مثنى، فإذا خفتَ الصبح فأوتر بواحدة".

4572 - حدثنا سفيان عن ابن أبي لَبِيد عن أبي سَلَمَة سمعت--------------------------------------------
(4570) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2368. والمسجد: مسجد ذي الحليفة، كما بين في بعض رواياته عند الشيخين وغيرهما. قال الشوكاني 5: 35 - 36: "البيداء هذه فوق علمي ذي الحليفة لمن صعد من الوادي. قاله أبو عبيد البكري وغيره. وكان ابن عمر إذا قيل له الإحرام من البيداء أنكر ذلك، وقال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!، يعني بقولكم إنه أهل منها، وإنما أهل من مسجد ذي الحليفة. وهو يشير إلى قول ابن عباس عند البخاري أنه صلى الله عليه وسلم ركب راحلته حتى استوت على البيداء أهل، وإلى حديث أنس المذكور في الباب. والتكذيب المراد به الإخبار عن الشيء على خلاف الواقع، وإن لم يقع على وجه العمد". وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2296، 2528، 3149، 3525. (4571) إسناده صحيح، ابن أبي لبيد: هو عبد الله. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. والحديث مكرر 4559.
(4572) إسناده صحيح، ورواه مسلم والنسائي وابن ماجة، كما في لمنتقى 589. يعتمون: في النهاية: "قال الأزهري: أرباب النَّعَم في البادية يريحون الإبل ثم ينيخونها في راحها حتى يعتموا، أي يدخلوا في عتمة الليل، وهي ظلمته، وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء: صلاة العتمة، تسمية بالوقت، فنهاهم عن الاقتداء بهم، واستحب لهم التمسك =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)

ابن عمر عن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال: "لا تَغلبنَّكم الأعرابُ علي اسم صلاتكم" ألا وإنها العِشاء، وإنهم يُعْتِمُون بالإبل"، أو "عن الإبل".

4573 - حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وهشام عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن الضَّبّ؟، فَقال: "لا آكله ولا أُحَرَّمُه".

4574 - حدثنا سفيان حدثنا يحيى بن سعيد عن نافع قال ابن عمر: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فلما رأيتُه أسرعتُ فدخلت المسجد، فجلستُ، فلم أَسمع حتى نزل، فسألتُ الناسَ: أي شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قالوا: نهى عن الدُّبَّاء والمُزَفَّت أن يُنتَبَذَ فيه.--------------------------------------------
= بالاسم الناطق به لسان الشريعة".
(4573) هو بإسنادين: أما أولهما، سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: فهو متصل صحيح. وأما الآخر "وهشام عن أبيه": فالراجح عندي أنه "هشام بن عروة" عن أبيه "عروة بن الزبير"، وأن سفيان بن عيينة سمعه من عبد الله بن دينار عن ابن عمر متصلاً، ومن هشام بن عروة عن أبيه مرسلاً، لم يذكر الصحابي الذي رواه عنه عروة.
والحديث مكرر 4562.
(4574) إسناده صحيح، ولكنه من مراسيل الصحابة، فإن ابن عمر صرح بأنه لم يسمعه من رسول الله، بل أخبره به بعض الحاضرين من الصحابة. وكذلك رواه مالك 3: 55 عن نافع. وروإه مسلم 2: 128 من طريق مالك ورواه آخرين عن نافع. وقد مضى 4465 من طريق نافع أيضاً عن ابن عمر: "أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- نهى" إلخ، فلم يذكر أنه سمعه ولا أنه لم يسمعه. وروى مسلم 2: 129 نحوه من طريق أبي الزبير: "أنه سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الجَرّ والدباء والمزفت". فالظاهر أن ابن عمر لم يسمعه في المرة الأولى، ثم سمعه من رسول الله مرة أخرى، فحكى المرتين في الحالين.
ومراسيل الصحابة جة بكل حال.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١١)

4575 - حدثنا سفيان حدثني مُسْلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المُعاوِي قال: صليت إلى جنبَ ابن عمر، فقلبْتُ الحصَى، فقال: لا تقلّب الحصَى، فإنه من الشيطان، ولكنِ كما رأيتُ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يفعل، كان يحركه هكذا، قال أبو عبد الله: يعني مَسْحَةً".

4576 - حدثنا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسافروا بالقرآن، فإني أخاف أن يناله العدوّ".

4577 - سمعت سفيان قال: إنه نَذَر، يعني أن يعتكف في المسجد الحرام، فسأل النبي-صلي الله عليه وسلم-؟، فأمره، قيل لسفيان، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن عمر نذر؟، قال: نعم.

4578 - حدثنا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه قال.
حقٌّ على كل مسلم أن يبيت ليلتين وله ما يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبةٌ عنده.--------------------------------------------
(4575) إسناده صحيح، علي بن عبد الرحمن المعاوي: تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي وغيرهم، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث، عند مسلم وأبي داود والنسائي، كما في ترجمته من التهذيب. أبو عبد الله الذي فسر بالمسحة الواحدة، هو الإمام أحمد ابن حنبل.
(4576) إسناده صحيح، وهو مكرر 4507 ومختصر 4525.
(4577) إسناده صحيح، وهو مختصر 255، ولكن هناك "عن ابن عمر عن عمر"، فجعله من مسند عمر، واختصر سفيان هنا لفظ الحديث، والمراد واضح: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يفى بنذره.
(4578) إسناده صحيح، وهو مختصر 4469، ولكن هذا موقوف وذاك مرفوع، والرفع زيادة
ثقة. قوله "أن يبيت": يريد: "أن لا يبيت"، ومثل هذا كثير في العربية. وكلمة "لا" أثبتت بهامش ك. وأخشى أن تكون تصرفاً من ناسخ أو قارئ.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٢)

4579 - حِدشا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بعث سَرية إلى بخد، فبلغتْ سهامُهم اثني عشر بعيراً، ونَفِّلنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيراً بعيرَاً.

4580 - حدثنا سفيان عن أيوب عن نافعِ قال: كنا مع ابن عمر بضَجْنَانَ، فأقام الصلاة، ثم نادى، ألَا صَلُّوا في الرِّحال، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر منادياً في الليلة المَطِيرة أو الباردة: "ألَا صَلوا في الرِّحَال".

4581 - حدثنا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، يَبْلُغ به النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يميني فقال: إن شاء الله، فقَد اسْتثنَى".

4582 - قرأ علىَّ سفيانُ: سمعت أيوب عن سعيد بن جُبَير عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- نهى عن بيع حَبَل الحَبَلَةِ.

4583 - حدثنا سفيان عن ابن جُدْعان عن القاسم بن رَبيعة عن--------------------------------------------
(4579) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 4320.
(4580) إسناده صحيح، وهو مختصر 4478.
(4581) إسناده صحيح، وهو مختصر 4510.
(4582) إسناده صحيح، وهو مكرر 4491.
(4583) في إسناده بحث دقيق، والراجع عندي أنه صحيح. ابن جدعان: هو علي بن زيد بن جدعان. القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني: تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 161، وروى بإسناده عن الحسن: "أنه كان إذا سئل عن شيء من أمر النسب قال: عليكم بالقاسم بن ربيعة"، وترجمه أيضاً ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 110. والحديث من طريق سفيان بن عيينة- شيخ أحمد هنا- رواه النسائي 2: 247 عن محمد بن منصور، وابن ماجة 2: 71 - 72 عن عبد الله بن محمد الزهري، والدارقطني ص 333 من طريق إسحق بن أبي إسرائيل، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وفي رواية النسائي وابن ماجة التصريح بأن علي بن زيد بن جدعان =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)

ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوِم فتح مكة، وهو على دَرَجِ الكعبة: "الحمد لله، صدَق وعدَه، ونصرَ عبده، وهزم الأحزَاب وحده، ألا إن قتيل--------------------------------------------
= "سمعه من القاسم بن ربيعة". ورواه أبو داود 4: 310 عن مسدد عن عبد الوراث عن ابن جدعان، كمثل رواية ابن عيينة. وكذلك البيهقي 8: 68 من طريق أبي داود بهذا الإسناد. قال أبو داود عقب هذه الرواية: "وكذا رواه ابن عيينة أيضاً عن علي بن زيد عن القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، يشير إلى هذا الإسناد الذي هنا والذي أشرنا إلى أنه رواه أيضاً النسائي وابن ماجة والدارقطني. وسيأتي في المسند 4926 أنه يرويه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد بن جدعان عن ابن عمر، وكذلك رواه الدارقطني 333 من طريق إسحق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر" عن علي بن زيد عن القاسم عن ابن عمر". وفي رواية أحمد الآتية: (قال عبد الرزاق: كان مرةً يقول: ابن محمد، ومرةً يقول: ابن ربيعة". أي أن معمراً كان يرويه
عن شيخه ابن جدعان عن القاسم، فمرة يقول "القاسم بن محمد" ومرة يقول "القاسم ابن ربيعة". وهذا الشك أو الوهم من معمر لا يؤثر، فإن راويين آخرين ثقتين، هما سفيان ابن عيينة في هذا الإسناد، وعبد الوراث عند أبي داود كما نقلنا آنفاً، جزما بأنه القاسم بن ربيعة، بل صرح ابن عيينة- عند النسائي وابن ماجة- بأن علي بن زيد "سمعه من القاسم بن ربيعة"، وهذا كاف في نفى شك الشاك، ورفع وهم الواهم. ورواه أيضاً أحمد، فيما يأتي في المسند 5805 عن عثمان عن حماد بن سلمة "أخبرنا على بن زيد عن يعقوب السدوسي عن ابن عمر"، وهذه الرواية أشار إليها أبو داود في
السنن 4: 310 بقوله: "ورواه حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يعقوب السدوسي عن عبد الله بن عمرو"، وكذلك ذكر الدارقطني 332 أن حماد بن سلمة "رواه عن على بن زيد عن يعقوب السدوسي عن عبد الله بن عمرو"، فجعلاه من حديث "عبد الله بن عمرو بن العاص"!، وعندي أن هذا وهم من أبي داود والدارقطني، أو من بعض شيوخهما الأولى رويا عنهم. لأنهما علقاه فلم يذكرا إسناده إلى حماد بن سلمة، وأن رواية المسند أوثق، خصوصاً أنه مرتب على مسانيد الصحابة، فذكره في مسند "عبد الله بن عمر بن الخطاب". وإنما جاء الوهم ممن وهم لأن الحديث روي بأسانيد =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)

العمد الخطأ بالسوط أو العصا فيه مائةٌ من الإبل"، وقال مرةً: "المغلَّظة، فيها أربعون خَلِفَةً، في بطونها أولادُها إن كل مأْثُرَة كانتْ في الجاهلية ودمٍ--------------------------------------------
= أخر من حديث "عبد الله بن عمرو بن العاص"، وسنذكرها: فرواه أحمد 6533، 6552 في مسند "عبد الله بن عمرو بن العاص" عن محمد بن جعفر عن شُعبة عن أيوب: "سمعت القاسم بن ربيعة يحدث عن عبد الله بن عمرو". وكذلك رواه النسائي 2: 247 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وابن ماجة 2: 71 من طريق عبد الرحمن ومحمد بن جعفر، والدارقطني 332 من طريق عبد الرحمن، كلاهما، أعني عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جفر، عن شُعبة، بهذا الإسناد، وقد أشار أبو داود
إلى هذا الإسناد، فقال: "ورواه أيوب السختياني عن القاسم بن ربيعة عن ابن عمرو".
وهذا إسناد صحيح متصل، رواته حفاظ ثقات. فإما أن يكون القاسم بن ربيعة رواه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، فرواه على الوجهين، مرة من هنا ومرة من هناك، وإما أن يكون الحديث حديث ابن عمرو بن العاص، ويكون على بن زيد بن جدعان وهم في أنه ابن عمر بن الخطاب، لأن أيوب السختياني أحفظ وأثبت من ابن جدعان. والوجه الأول أرجح عندي، فهذان هما أصل الحديث: رواية أيوب السختياني وعلى بن زيد، لأنهما لم يضطربا فيه، ولم تختلف الرواة عنهما، إلا اختلافاً يسيراً في بعض روايات علي بن زيد، أشرنا إليه آنفاً. فالحديث ثابت صحيح، إما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وحده، وإما من حديثه وحديث عبد الله بن
عمر ابن الخطاب. ثم اضطربت روايات أخر، بين أن يكون من حديث ابن العاص، وبين أن يكون عن رجل من الصحابة، وبين أن يكون مرسلاً، واضطربت أسانيدها: فرواه أبو داود 4: 309 - 310 من طريق "حماد عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو"، ومن طريق "وهيب عن خالد بهذا الإسناد، نحو معناه"، ورواه البيهقي 8: 68 من طريق أبي داود بالإسناد الأول. وكذلك رواه النسائي 2: 247 من طريق "حماد عن خالد، يعني الحذاء، عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله"، ولم يبين إن كان ابن عمرو بن العاص أو ابن عمر بن الخطاب.
ورواه الدارقطني 332 - 333 من طريق وهيبِ عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)

ودعوَى "، وقال مرةً: "ودم ومالٍ، تحت قدميَّ هاتين، إلا ما كان من سِقَاية--------------------------------------------
= عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو. ووقع في نسخة الدارقطني المطبوعة "وهيب بن خالد" وصوابه "وهيب عن خالد"، فإنه "وهيب بن خالد" يرويه عن "خالد الحذاء".
ورواه أحمد 15453 عن هشام "أخبرنا خالد عن القاسم بن ربيعة بن جوشن عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم-. وكذلك رواه النسائي 2: 247 من طريق هُشيم عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وكذلك رواه الدارقطني 333 من طريق الثوري عن الحذاء، بهذا الإسناد. ورواه النسائي أيضاً من طريق بشر بن المفضل ومن طريق يزيد، كلاهما عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن يعقوب بن أوس عن رجل من أصحاب النبي-صلي الله عليه وسلم-. ورواه الدارقطني 332 من طريق يزيد بن زريع وبشر بن المفضل، كلاهما عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. ورواه البيهقي من هذه الطريق 8: 68 - 61 من طريق الدارقطني. فهذه طرقه من رواية "خالد الحذاء"، وهي مضطربة كما ترى، ولا نستطيع أن بخزم بأن الاضطراب منه أو من الرواة عنه. ومع ذلك فإني أجد أن البيهقي روى بإسناده 8: 61 عن العباس بن محمد قال: "وسئل يحيى [يعني ابن معين] عن
حديث عبد الله بن عمرو هذا، فقال له الرجل: إن سفيان يقول عن عبد الله بن عمر؟، فقال يحيى بن معين: علي بن زيد ليس بشيء، والحديث حديث خالد، وإنما هو عبد الله بن عمرو بن العاص"!!، أما أن الحديث حديث ابن عمرو بن العاص، فمحتمل جداً، كما قلنا، وأما أن الحديث حديث خالد الحذاء، فبعيد جداً، لاضطراب الرواية عنه. يحيى بن معين إمام حافظ حجة، ولكنه لم يَذكر لنا إسناده إلى خالد الحذاء، فلعله يكون مرجَّحاً في غمرة هذا الاضطراب، فنحن نقبل روايته إذا كشف عن إسناده فيها، ولكنا لا نقلده في رأيه رهذا الاضطراب بين أيدينا. ثم قد رواه أحمد 15454 عن
هُشيم عن حميد عن القاسم، والظاهر أنه مرسل. وكذلك رواه النسائي 2: 247 من طريق سهل بن يوسف عن حميد عن القاسم، مرسلاً. ورواه أيضاً أحمد 15455 عن هُشيم عن يونس عن القاسم، مرسلاً. ورواه النسائي من طريق يونس عن حماد عن أيوب عن القاسم، مرسلاً. ومن طريق ابن أبي عدي عن خالد عن القاسم عن عقبة، مرسلاً. وعقبة بن أوس السدوسي، الذي مضى في بعض الأسانيد أنه شيخ القاسم بن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)

الحاجّ، وسِدانة البيت، فإني أُمضيهما لأهلهما على ما كانتْ".

4584 - حدثنا سفيان سمع صَدَقَةَ: ابنُ عمر يقول، يعني عن--------------------------------------------
= ربيعة: تابعي ثقة، وثقه العجلي وابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات، وسماه بعض الرواة "يعقوب بن أوس"، وروى البيهقي 8: 69 بإسناده إلى يحيى بن معين قال.
"يعقوب بن أوس وعقبة بن أوس واحد". وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 392 - 393 في اسم "يعقوب" وذكر الخلاف في اسمه. وأشار إلى بعض ما ذكرنا من روايات الحديث. وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 308. في اسم "عقبة" وذكر الخلاف في اسمه أيضاً، وروى كلمة يحيى بن معين، وقال الحافظ في التهذيب 7: 237: "زعم خليفة بن خياط أن عقبة ويعقوب أخوان". وهذا احتمال قريب.
فترى مما حررنا من أسانيد هذا الحديث أنه ثابت صحيح من رواية علي بن زيد بن جدعان، التي هنا، ومن رواية شُعبة عن أيوب، التي ستأتي 6533، 6552، وأن سائر الروايات مضطربة، ولكنها لا تؤثر في صحة الحديث، بل تزيده تأييداً بأن له أصلاً ثابتا، وإن أخطأ فيه بعض الرواة، إذ ثبت من طريقين صحيحين ليس فيهما اضطراب.
وهذه الروايات التي أشرنا إليها بعضها مطول وبعضها مختصر، ولكن أصل الحديث واحد. والحمد لله على التوفيق.
"العمد الخطأ": يريد الخطأ الشبيه بالعمد كما جاء في بعض روايات هذا الحديث.
الخلفة. بفتح الحاء وكسر اللام: الحامل من النوق. ووقع في ح "خليفة" وهو خطأ، صحح من ك.
(4584) إسناده صحيح، صدقة: هو ابن يسار المكي، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وهو يروي عن ابن عمر، وإن لم يذكر ذلك في التهذيب، لأنه من طبقة الزهري، ولأنه سيأتي 5349 رواية "صدقة المكي عن ابن عمر". وهو عم محمد بن إسحق بن يسار، خلافاً لما في التهذيب أن هذا وهم، لأن ابن إسحق قال في السيرة: "حدثني عمي صدقة بن يسار"، انظر سيرة ابن هشام 664 وتاريخ ابن كثير 4: 85.
والحديث مطول 4555.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)

النبيِ صلى الله عليه وسلم: "يُهِلّ أهلُ نجد من قَرْنٍ، وأهل الشأم من الجُحْفَة، وأهل اليمن من يلَمْلَمَ، ولم يسمعه ابن عمر، وسمع النبي صلى الله عليه وسلم:"مُهَلُّ أهل المدينة من ذي الحُلَيفة"، قالوا له: فأين أهل العراق؟، قال ابن عمر: لم يكن يومئذ.

4585 - حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد ابن عُمَير عن ابن عمر، يَبْلُغُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن: "استلام الركنين يَحُطَّان الذنوب".

4586 - حدثنا سفيان قال سمع عَمرٌ وابنَ عمر: كنا نُخابر ولا نَرى بذلك بأساً، حتى زعم رافع بن خَدِيج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى عنه، فتركَناه.

4587 - حدثنا سفيان قال سمع عمرٌ وسعيدَ بن جبَير يقول: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعَنْين: "حسابُكما على الله، أحدُكما كاذبٌ، لا سبيل لك عليها"، قال: يا رسول الله، مالى؟، قال: "لا مال لك، إنْ كنتَ صدقتَ عليها [فهو] بما استحللتَ من فرجها، وإن كنتَ كذبت عليها فذاك أبْعَدُ لَكَ".

4588 - حدثنا سفيان حدثنا عَمرٌّو عن أبي العباس عن عبد الله ابن عمر، قيل لسفيان: ابن عَمرو؟، قال: لا، ابن عُمر: أن النبي-صلي الله عليه وسلم- لما--------------------------------------------
(4585) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة: سمع من عطاء قبل تغيره، ثم أبي أن يسمع منه بعد أن تغير. والحديث مختصر 4462.
(4586) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. وقد مضى بهذا الإسناد في مسند ابن عباس 2087 وفي آخره زيادة عن طاوس عن ابن عباس، وانظر أيضاً 2598، 4504.
(4587) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 3770. زيادة [فهو] من ك والمنتقى.
(4588) إسناده صحيح، عمرو، شيخ سفيان: هو ابن دينار، وفي ح "عمر"، وهو خطأ، صحح
من ك. أبو العباس: هو الشاعر الأعمى المكي، واسمه "السائب بن فروخ"، وهو تابعي ثقة، وثقه أحمد وابن معين والنسائي، وروى له أصحاب الكتب الستة. والحديث رواه =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٨)

حاصر أهل الطائف ولم يقدر منهم [على شيء]، قال: "إنَّا قافلون غداً إن شاء الله"، فكأن المسلمين كرِهوا ذلك، فقال: "اغْدُوا"، فَغَدَوْا على القتال، فأصابهم جِراحٌ، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إنَّا قافلون غداً إن شاء الله"، فسُرُّ--------------------------------------------
= البخاري 8: 36 عن ابن المديني، و10: 419 عن قتيبة بن سعيد، و 13: 379 عن عبد الله بن محمد، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواه مسلم 2: 62 عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نُمير، جميعاً عن سفيان. وقد ذكر الحافظ في الفتح 8: 36 الخلاف في أن هذا الحديث عن "عبد الله بن عمر بن الخطاب" أو "عبد الله بن عمرو بن العاص" فقال: "في رواية الكشميهني [أحد رواة صحيح البخاري]: عبد الله بن عمرو، بفتح العين وسكون الميم، وكذا وقع في رواية النسفي والأصيلي [من رواة صحيح البخاري أيضاً]، وقرئ على ابن زيد المروزي كذلك، فردّه بضم العين، وقد ذكر الدارقطني الاختلاف فيه، وقال: الصواب: عبد الله بن عمر بن الخطاب. والأول هو الصواب في رواية علي بن المديني، وكذلك الحميدي وغيرهما من حفاظ أصحاب ابن عيينة. وكذا أخرجه الطبراني من رواية إبراهيم بن يسار، وهو ممن لازم ابن عيينة جداً، والذي قال عن ابن عيينة "عبد الله بن عمرو" هم الذين سمعوا منه متأخراً، كما نبه عليه الحاكم. وقد بالغ الحميدي في إيضاح ذلك، فقال في مسنده في روايته لهذا الحديث عن سفيان "عبد الله بن عمر بن الخطاب". وأخرجه البيهقي في الدلائل من طريق عثمان الدارمي عن علي بن المديني، قال: حدثنا به
سفيان غير مرة، يقول "عبد الله بن عمر بن الخطاب" لم يقل "عبد الله بن عمرو بن العاص". وأخرجه ابن أبي شيبة عن ابن عيينة، فقال "عبد الله بن عمر" كذا رواه عنه مسلم. وأخرجه الإسماعيلى من وجه آخر عنه، فزاد: قال أبو بكر: سمعت ابن عيينة مرة أخرى يحدث به عن ابن عمر، وقال المفضل العلائى عن يحيى بن معين: أبو العباس عن عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر، في الطائف: الصحيح ابن عمر". وأشار الحافظ ابن كثير في التاريخ 4: 350 إلى الخلاف في نسخ البخاري، وقال: "رواه مسلم من حديث سفيان بن عيينة، به، وعنده: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب". فاختلف الحافظان: ابن كثير وابن حجر، في الثابت في صحيح مسلم، والذي فيه في طبعة بولاق وطبعة الإستانة ونسختين مخطوطتين صحيحتين عندي: عبد الله بن عمرو. وهي التي تحدث عنها النووي في شرحه 12: 123، ونقل أنه هو هكذا في نسخ صحيح مسلم.
ونقل عن القاضي عياض: "كذا هو في رواية الجلودي وأكثر أهل الأصول عن ابن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)

المسلمون، فضحك رسول الله -صلي الله عليه وسلم-.

4589 - حدثنا سفيان عن عمرلي عن سالمِ عن أبيه، يَبْلُغُ به النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان العبدُ بين اثنين فأعيقِ أحدُهما نصيبه، فِإن كان مُوسراً قُوِّم عليه قيمةً لاوَكْسَ ولاشَطَطَ، ثم يُعْتَقُ".

4590 - حدثناِ سفيان عن عَمرو عن إسماعيل الشَّيْباني: بعتَ ماْ في رؤوسِ نخلي بمائة وَسْقٍ، إن زاد فَلهم، وإن نَقَص فلهم، فسألتُ ابنَ عمر؟، فقال: نهى عنه رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، ورخَّص في العَرَايا.

4591 - حدثنا سفيان عن عَمرو عن الزُّهْرِيّ عن ابن عمر،--------------------------------------------
= ماهان". فلعل ابن كثير وقعت له نسخة أو نسخ من صحيح مسلم فيها "عبد الله بن عمر". ومن البين الواضح أنهم كلهم لم ينتبهوا إلى رواية الإمام أحمد هنا، وهو من أحفظ أصحاب ابن عيينة إن لم يكن أحفظهم، وإثباته بالقول الصريح الواضح أن ابن عيينة سئل: "ابن عمرو"؟، يعني ابن العاص، فقال: "لا، ابن عمر"، يعني ابن الخطاب، فهذا يرفع كل خلاف، ويقطع بأن من روى بفتح العين أخطأ جداً، سواء أكان ممن روى عن سفيان بن عيينة، أم كان ممن بعدهم، أم كان من أصحاب نسخ
الصحيحين. كلمة [على شيء] زيادة من ك، وهي ضرورية لتمام الكلام. في ح "فكان المسلمون"، وهو خطأ، صحح من ك أيضاً.
(4589) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بنحوه 4451. وهذا اللفظ قريب من لفظ البخاري 5: 107 - 108 إذ رواه عن ابن المديني عن سفيان، بهذا الإسناد. الوكس: النقص.
الشطط: الجور والظلم والبعد عن الحق.
(4590) إسناده صحيح، إسماعيل الشيباني: هو إسماعيل بن إبراهيم، سبق توثيقه 2368. وهذا الحديث من هذا الوجه ليس في شيء من الكتب الستة، ولم يذكر في مجمع الزوائد. ولكن سبق نحو معناه 4490، 4528، 4541. وأظن أنه لذلك لم يذكره الهيثمي.
(4591) إسناده صحيح، وقوله "بينهما سالم" يريد أن الزهري رواه عن سالم عن ابن عمر، لم يروه عن ابن عمر مباشرة. وكذلك رواه الترمذي 1: 370 عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن ابن عمر، به. قال الترمذي: "حديث ابن عمر حديث حسن صحيح". ورواه أبو داود 1: 440 من طريق =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)