Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بينهما سالم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين.

4592 - حدثنا سفيان عن عَمرو عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء الفجر صلى ركعتين.

4593 - حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أُمَيّة عن نافع عن ابن عمر: أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرَ، وهو في بعض أسفاره، وهو يقول: وأبي، وأبي!، فقال: "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فلْيحلف بالله، وإلا فليَصْمُتْ".

4594 - حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل بن أُمَيّة عن نافع عن ابن عمر قال: سبقِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم- الخيل، فأرسل ما ضُمِّر منها من الحَفْياء وأرسلَ ما لم يُضَمَّرْ منها من ثَنيَّة الوَدَاع، إلى مسجد بني زُرَيْق.

4595 - حدثنا سفيان حدثنا أيوب بن موسى عن نافع: خرج ابن عمر يريد العُمْرة، فأخبروه أن بمكة أمراً، فقال: أُهلُّ بالعمرة، فإن حُبسْتُ صنعتُ كما صنع رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فأهَلَّ بالعمرَة، فلما سار قَليلاً، وهو بالبيداء، قال: ما سبيلُ العمرة إلا سبيلَ الحج، أُوجبُ حَجّا، وقال أُشهدكم أني قد أوجبتُ حجّا، فإنَّ سبيلَ الحج، سبيلُ العَمرة، فقدم مكة، فطاف--------------------------------------------
= عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر، وزاد في آخره "في بيته". قال المنذري: "وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة … وليس في حديث الترمذي: في بيتة".
وقد رواه الشيخان وغيرهما من طريق نافع عن ابن عمر. وانظر المنتقى 1640. وانظر ما مضى 4506، وما يأتي 4660.
(4592) إسناده صحيح، وهو مختصر 4506. وانظر 4660.
(4593) إسناده صحيح، إسماعيل بن أمية: سبق توثيقه 1552، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير 1/ 1/ 345 - 346، وقال: "سمع نافعاً والزهري وسعيد المقبري". والحديث مختصر 4523، 4548.
(4594) إسناده صحيح، وهو مختصر 4487.
(4595) إسناده صحيح، وهو مكرر 4480 بمعناه.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

بالبيت سبعاً، وبين الصفا والمروة سبعاً، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعل، أتَى قُدَيْداً فاشترى هَدْياً فساقه معه.

4596 - حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن نافع: أن ابن عمر أتَى قُدَيداً فاشترى هَدْيَه، فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة، وقال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- صنع هكذا.

4597 - حدثنا سفيان حدثنا أيوب، يعني ابن موسى، عن نافع:--------------------------------------------
(4596) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(4597) إسناده منقطع، وظاهره أنه من مسند عبد الله بن عمر، وليس من مسنده، بل ما كان فيه ابن عمر إلا مستمعاً. وذلك أن مالكاً رواه في الموطأ 2: 39 عن نافع عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ: "أن جارية لكعب بن مالك" إلخ.
بنحو معناه. ورواه البخاري 9: 544 - 545 من طريق عبيد الله "سمع ابن كعب بن مالك يخبر ابن عمر أن أباه أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنماً بسلع، فأبصرت بشاة من غنمها موتاً، فكسرت حجراً فذبحتها به، فقال لأهله: لا تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله، أو حتى أرسل إليه من يسأله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أو بعث إليه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها". ورواه أيضاً من طريق جويرية عن رجل من بني سلمة "أخبرنا عبد الله: أن جارية لكعب بن مالك" إلخ. ثم قال البخاري: "وقال الليث: حدثنا نافع أنه سمع رجلاً من الأنصار يخبر عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جارية لكعب، بهذا". ثم روى رواية مالك التي ذكرنا آنفاً. قال الحافظ: "ليس في شيء من طرقه أن ابن عمر رواه عنه، وإنما فيها أن ابن كعب حدث ابن عمر بذلك، فحمله عنه نافع. وأما الرواية التي فيها عن ابن عمر فقال راويها فيها: عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ابن كعب، فقد تقدم أنها شاذة". وأما ابن كعب بن مالك، فقال الحافظ في الفتح (4: 393 حيث روى البخاري الحديث أيضاً من طريق عبيد الله عن نافع): "جزم المزي في الأطراف بأنه عبد الله، لكن روى ابن وهب عن أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك عن أبيه، طرفاً من هذا الحديث، فالظاهر أنه عبد الرحمن".
ولم أر رواية ابن وهب عن أسامة، التي يشير إليها الحافظ، ولكن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

سمعت رجلاً من بني سَلمة يحدث ابنَ عمر أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسَلَّع بلغ الموتُ شاةً منها فأخذت طُرَرَةً فذكّتها به فأمره بأكلها.

4598 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجِيح عن إسماعيل بن--------------------------------------------
= ابن مالك" إلخ. ثم قال البخاري: "وقال الليث: حدثنا نافع أنه سمع رجلاً من الأنصار يخبر عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جارية لكعب، بهذا". ثم روى رواية مالك التي ذكرنا آنفاً.
قال الحافظ: "ليس في شيء من طرقه أن ابن عمر رواه عنه، وإنما فيها أن ابن كعب حدث ابن عمر بذلك، فحمله عنه نافع. وأما الرواية التي فيها عن ابن عمر فقال راويها فيها: عن النبي-صلي الله عليه وسلم-، ولم يذكر ابن كعب، فقد تقدم أنها شاذة". وأما ابن كعب بن مالك، فقال الحافظ في الفتح" 4: 393 حيث روى البخاري الحديث أيضاً من طريق عبيد الله عن نافع": "جزم المزي في الأطراف بأنه عبد الله، لكن روى ابن وهب عن أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه، طرفاً من هذا الحديث، فالظاهر أنه عبد الرحمن". ولم أر رواية ابن وهب عن أسامة، التي يشير إليها الحافظ، ولكن الحديث سيأتي في مسند "كعب بن مالك" 15830 عن وكيع "عن أسامة بن زيد عن الزهري عن ابن كعب بن مالك ولم يذكر اسمه. وسيأتي أيضاً في بقية مسند "كعب بن مالك ج 6 ص 386 ح". عن أبي معاوية "حدثنا الحجاج عن نافع عن أبي بن كعب بن مالك عن أبيه".
ولست أدري من "أبيّ كعب بن مالك" هذا؟! فإني لا أعرف في أولاد كعب بن مالك من يسمى "أبياً"، ولعله خطأ من الناسخين، أو من الحجاج بن أرطأة. وقد أُوَفَّق إلى تحقيق ذلك إذا ما وصلت إليه في المسند، إن شاء الله. ولكن الحديث صحيح بكل حال، من حديث كعب بن مالك، ليس لابن عمر فيه إلا الاستماع لابن كعب. وأما ظاهر السياق هنا فإنه يوهم أنه موقوف، وأن ابن عمر هو الذي أمر بأكل الشاة، ولم يمكن من هذا شيء. سلع، بفتح السين وسكون اللام: جبل بسوق المدينة. الظروة، بضم الظاء وفتح الراءين: قطعة حجر له حدّ كحدّ السكين. وفي ك "مروة"، بفتح الميم والواو بينهما راء ساكنة، وهي حجر أبيض براق.
(4598) إسناده صحيح، الحمى الظاهر أنه حمى النقيع [بالنون] وهو موضع قرب المدينة، بينه =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

عبد الرحمن بن ذُؤيب، منِ بني أسد بن عبد العُزَّى، قال: خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس هبْنا أن نقول له: الصلاةَ، حتى ذهب بياضُ الأفق، وذهبتْ فحمة العشاَء، نزل فصلى بنا ثلاثاً واثنتين، والتفتَ إلينا وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.

4599 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: صبحت ابنَ عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عَن النبي صلى الله عليه وسلم إلاحديثاً: كنَّا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأُتي بجُمّارة، فقال: "إن من الشجر شجرةً مَثَلُها كَمَثل الرجل المسلم"، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرتُ فإذا أنا أصغر القوم فسكتُّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة".

4600 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجِيح عن مجاهد قال: شهد--------------------------------------------
= وبينها عشرون فرسخاً، وكان النبي صلى الله عليه وسلم حماه لخيله، ثم حماه عمر بن الخطاب لخيل المسلمين. وانظر 4542.
(4599) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1: 151 عن ابن المديني عن سفيان. ورواه أيضاً من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر 1: 133 - 135، 203. رواه مسلم 2: 346 عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر عن سفيان، ورواه أيضاً قبله وبعده من طرق عن مجاهد وعن عبد الله بن دينار وعن نافع، عن ابن عمر، بمعناه.
(4600) إسناده ضعيف، لأن مجاهداً حكاه ولم يذكر أنه يرويه عن ابن عمر، وقوله "إن عبد الله، إن عبد الله": يريد به مدحه وتعظيمه. والحديث في مجمع الزوائد 9: 346 وقال: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن مجاهداً أرسله". وقد أساء طابع مجمع الزوائد، وأجترأ على السنة. فجعل اللفظ "إن عبد الله رجل صالح"، وذكر في الهامش أن كلمة "رجل صالح" مستدركة من شذرات الذهب، يريد ما في الشذرات 1: 81 وهذه جرأه منكرة، يراها غير علماء السنة أمراً هيناً، يظنون أنهم يصححون الكلام، وهم يجهلون وجهه، ويجهلون بلاغة العرب في الإيجاز والإطناب، والحذف والزيادة!!، وذاك الحديث الذي في الشذرات حديث آخر، يرويه عبد الله بن عمر عن أخته حفصة، حين =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)

ابنُ عمر الفتح وهو ابن عشرين سنة، ومعه فرس حَرُون ورمح ثقيل، فذهب ابنُ عمر يختلي لفرسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ عبدَ الله، إنَّ عبدَ الله".

4601 - حدثنا ابن إدريس أخبرنا عمْرَان يعني ابنَ حُدَيْر ووكيع، المعنى، قال أخبرنا عمران عن يزيد بن عُطَاَرد، قال وكيع السَّدُوسي أبي البَزَرَى، قال: سألت ابن عمر عن الشربِ قاِئما؟ فقال: قد كنّا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نشربُ قياماً، ونأكل ونحن نسْعى.

4602 - حدثنا عَبْدَة حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يبدَؤون بالصلاة قبل الخطبة فىِ العيد.

4603 - حدثنا عَبْدَة حدثنا عبد الملك عن سعيد بن جُبَير عن ابن عمر أن النبي-صلي الله عليه وسلم- لَاعَن بين رجل وامرأته، وفرَّق بينهما.--------------------------------------------
= رأى رؤيا قصتها حفصة على رسول الله، فقال لها: "إن عبد الله رجل صالح" كما سبق في 4494، وفي رواية: "نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل". انظر الفتح 7: 71.
(4601) إسناده صحيح، يزيد بن عطارد أبو البزري السدوسي: ذكره ابن حبان في الثقات.
"البزرى" بفتح الباء والزاي وبالألف المقصورة، فترسم برسم الياء، وفي الكنى للدولابي 1: 127 "البزراء" ممدود، فالظاهر أن قصرها على سبيل التخفيف، ورسم في المشتبه 40 "البزرا" بالألف دون همزة، ورسم في التهذيب "البزري" بالياء منقوطة، وهو تصحيف واضح. والحديث رواه الدولابي في الكنى من طريق المعتمر بن سليمان عن عمران عن يزيد. ورواه الترمذي 3: 111 من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، وقال: "حديث حسن صحيح غريب من حديث عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، وروى عمران بن حدير هذا الحديث عن أبي البرزى عن ابن عمر، وأبو البزرى اسمه يزيد بن عطاء".
(4602) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا أبا داود كما في المنتقى 1663. وقد سبق معناه مراراً من حديث ابن عباس، آخرها 3487.
(4603) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. والحديث مختصر 4527.
وسيأتي مطولاً من طريق عبد الملك عن سعيد بن جُبير 4693.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

4604 - حدثنا عَبْدَة حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

4605 - حدثنا عَبْدَة حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن جعفر بن الزُّبَير عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عمرِ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسْئَل عن الماء يكون بأرضِ الفَلاة وما ينُوبُه من الدوابّ والسباع؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان الماء قَدْر القُلَّتَيْن لم يحل الخَبثَ".
ْ4606 - حدثنا عَبْدَة حدثنا عُبيد الله عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن عمه واسع ابن عمر قال: رَقيتُ يوما فوق بيت حفصة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجته، مستقبِلَ الشأم مستدبر القبلة.--------------------------------------------
(4604) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
(4605) إسناده صحيح، محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام: ثقة عالم، من فقهاء أهل المدينة وقرائهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 54 - 56. عبيد الله هنا: هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، شقيق سالم بن عبد الله، وهو تابعي ثقة. والحديث رواه الترمذي 1: 69 - 70 عن هناد عن عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وقد حققت صحته وأسانيده في شرحي على الترمذي 1: 97 - 99. وقال الترمذي: "قال عبدة: قال محمد بن إسحق: القلة: هي الجرار، والقلة التي يستقى فيها". وفي النهاية: "القلة: الحب العظيم، والجمع قلال، وهي معروفة بالجاز"، ثم فسر "قلال هجر": بأن "هجر: قرية قريبة من المدينة، وليست هجر البحرين. وكانت تعمل بها القلال، تأخذ الواحدة
منها مزادة من الماء. سميت قلة لأنها تُقِل، أي ترفع وتحمل".
(4606) إسناده صحهح، عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص. واسع: هو ابن حبان، بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة، بين منقذ بن عمرو، وهو تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكببير4/ 2/ 190. والحديث رواه الترمذي 1: 22 عن هناد عن عبدة، بهذا الإسناد، وقال: "حديث حسن صحيح". ورواه الجماعة، كما في المنتقى 131.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

4607 - حدثنا ابن إدريس أخبرنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كنَّا في زمن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- ننام في المسجد، نقِيل فيه، ونحن شباب.

4608 - حدثنا إسماعيل حدثنا ابن عوف عن نافع عن ابن عمر قال: أصاب عمرُ أرضاً بخَيْبَر، فأتَى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأمره فيها، فقال: أصبتُ أرضاً بخيْبَر، لم أُصبْ مالاً قطُّ أَنْفسَ عندي منه، فما تأمر به؟، قال: "إن شئت حَبَسْتَ أصلَها وتصدَّقت بها"، قال: فتصدق بها عمر، أن لا تُباع ولا تُوهَب ولا تُورث، قال: فتصدق بها عمر في الفقراء وِالقُرْبَى والرِّقاب وفي سبيل الله تبارك وتعالي وابن السبيل والضيف، لا جُنَاح على من وِليَها أن يأكل منها بالمعروف، أو يُطْعِمَ صديقاً، غيرَ متأثَّل فيه.

4609 - حدثنا إسماعيل أخبرنا مَعْمَرْ عن الزُّهْرِي عن سالم عن أبيه: أن غَيْلَان بنَ سَلَمَة الثَّقَفِي أسلم وتحتَه عَشْرُ نسوة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اخْتَرْ منهنَّ أربعاً".--------------------------------------------
(4607) إسناده صحيح، ورواه البخاري والنسائي وأبو داود بنحوه، كما في المنتقى 814، 815. وانظر ما يأتي 5389، 5839. نقيل: من القيلولة.
(4608) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن عُلَية. ابن عون: هو عبد الله. والحديث رواه الجماعة، كما في المنتقى 3251. وهذا الحديث هو الأصل في الوقف. غير متأثل: قال ابن الأثير: "أي غير جامع، يقال مال مؤثل، ومجد مؤثل، أي مجموع ذو أصل. وأثلة الشيء [بفتح الهمزة وسكون الثاء]: أصله.
(4609) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 190 عن هناد عن عبدة عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر، بإسناده، ورواه ابن ماجة 1: 308 عن يحيى بن حكيم عن محمد بن جعفر عن معمر. قال الترمذي: "هكذا رواه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه.
وسمعت محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] يقول: هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري قال: حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوه. قال محمد [هو البخاري]: وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلاً من ثقيف طلق نساءه، فقال له عمر: لتراجعن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= نساءك، أو لأرجمنَّ قبرك كما رجم قبر أبي رغال". وهكذا أعل البخاري الحديث بعلة غير قادحة، فإن رواية شعيب إياه عن الزهري "حدثت عن محمد بن سويد" لا تنفي أن يكون عند الزهري موصولا عن سالم عن ابن عمر، فهما روايتان، إحداهما ضعيفة لجهالة أحد رواتها، والأخرى صحيحة لاتصالها وثقة رواتها. وأما أن الزهري روى عن سالم عن أبيه أن رجلاً من ثقيف طلق نساءه، إلخ. فهذه قصة أخرى، لا تنفي أن يكون الزهري رواهما كلتيهما. وهذا هو الثابت، فإنه سيأتي 4631 القصتان معاً، عن ابن عُلَيّة ومحمد بن جعفر عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه، فهم قصتان صحيحتان ثابتتان. وهذا الحديث الذي هنا رواه الحاكم 2: 192 بثلاثة أسانيد عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر، ثم قال: "هكذا رواه المتقدمون من أصحاب سعيد: يزيد ابن زريع وإسماعيل بن علية وغندر [هو محمد بن جعفر]، والأيمة الحفاظ من أهل البصرة. وقد حكم الإمام مسلم بن الحجاج أن هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة، فإن رواه عنه ثقة خارج البصريين بن حكمنا بالصحة. فوجدت سفيان الثوري وعبد الرحمن ابن محمد المحاربي وعيسى بن يونس، ثلاثتهم كوفيون، حدثوا به عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه". ثم ساق الحاكم بإسناده رواية المحاربي ورواية عيسى بن يونس عن معمر، ثم قال: "وهكذا وجدت الحديث عند أهل اليمامة عن معمر"، ساقه بإسناده إلى
يحيى بن أبي كثير عن معمر، ثم قال: "وهكذا وجدت الحديث عند الأيمة الخراسانيين عن معمر"، وساقه بإسناده إلى الفضل بن موسى عن معمر. وقد أطال الحفاظ الكلام على هذا الحديث وتعليله، منهم الحافظ ابن حجر في التلخيص 300 - 301، ومما قال فيه: "فائدة: قال النسائي: أخبرنا أبو يزيد عمرو بن يزيد الجرمي أخبرنا سيف بن عبيد الله عن سرار بن مجشر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر: أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة، الحديث، وفيه: فأسلم وأسلمن معه، وفيه: فلما كان زمن عمر طلقهن، فقال له عمر: راجعهن. ورجال إسناده ثقات. ومن هذا الوجه
أخرجه الدراقطني. واستدل به ابن القطان على صحة حديث معمر. قال ابن القطان: وإنما اتجهت تخطئتهم حديث معمر، لأن أصحاب الزهري اختلفوا، فقال مالك وجماعة عنه: بلغني، فذكره وقال يونس عنه: عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، وقيل عن يونس عنه: عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، وقيل عن يونس عنه: بلغني =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن عثمان بن أبي سويد، وقال شعيب عنه: عن محمد بن أبي سويد، ومنهم من رواه الزهري قال؟ أسلم غيلان، فلم يذكر واسطة، قال [يعني القطان]: فاستبعدوا أن يكون عند الزهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعاً ثم يحدث به على تلك الوجوه الواهية!!، وهذا عندي غير مستبعد، والله أعلم. قلت [القائل ابن حجر]: ومما يقوي نظر ابن القطان أن الإمام أحمد أخرجه في مسنده عن ابن علية ومحمد بن جعفر جميعَاً عن معمر، بالحديثين معاً، حديثه المرفوع وحديثه الموقوف على عمر ". ثم ذكر الحافظ
الحديث الآتي 4631. وحديث سرار بن مجشر عن أيوب عن نافع وسالم، الذي أشار الحافظ إلى أنه رواه النسائي والدراقطني، لم أجده في سنن النسائي، والظاهر أنه في السنن الكبرى، وهو في سنن الدراقطني 404 مفصلاً مطولاً، على نحو الحديث الآتي 4631. والحديث الذي هنا ذكره الحافظ في بلوغ المرام وقال: "رواه أحمد والترمذي، وصححه ابن حبان والحاكم، وأعله البخاري وأبو زرعة". قال شارحه العلامة ابن الأمير الصنعاني في سبل السلام 3: 180: "وأطال المصنف في التلخيص الكلام على هذا الحديث، وأخصر منه وأحسن إفادة كلام ابن كثير في الإرشاد، قال عقب سياقه له: رواه الإمامان أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل، والترمذي وابن ماجة،
وهذا الإسناد رجاله على شرط الشيخين، إلا أن الترمذي يقول أونقل ما نقلنا من كلام الترمذي". قال ابن كثير: قلت: قد جمع الإمام أحمد في روايته لهذا الحديث بين هذين الحديثين بهذا المسند، [يريد الحديث 4631]، فليس ما ذكره البخاري قادحاً.
وساق رواية النسائي له برجال ثقات. إلا أنه يَرِد على ابن كثير ما نقله الأثرم عن أحمد أنه قال: هذا الحديث غير صحيح".
وهذا ليس بتعليل أيضاً، فإن الحديث ثبت من طرق صحيحة، ولعل الطريق الذي رواه منه النسائي والدراقطني لم يصل للإمام أحمد، أما وقد وصل إلينا، فقد رفع شبهة الوهم والخطأ عن معمر، والحمد لله على توفيقه. وغيلان بن سلمة الثققي، من أشراف ثقيف ووجهائهم، أسلم بعد فتح الطائف هو وأولاده، قال المرزباني في معجم الشعراء: "شريف شاعر، أحد حكام قيس في الجاهلية". وله ترجمه في طبقات ابن سعد 5: 371 وأخرى وافية في الإصابة 5: 192 - 195 وذكر الحافظ فيها هذا الحديث وكثيراً، من طرقه وتعليله.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

4610 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله أخبرني نافع قال: ربما أَمَّنَا ابنُ عمر بالسورتين والثلاث في الفريضة.

4611 - حدثنا يحيى بن سعيد عن عُبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشهر تسعٌ وعشرون، هكذا وهكذا، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له"، قال: وكان ابن عمر إذا كان ليلة تسع وعشرين وكان في السماء سحابٌ أوقَتَرٌ أصبح صائماً.

4612 - حدثنا يحيى حدثنا هشام بن عُروة أخبرنيِ أبي أخبرني ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَتَحَرّوْا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبَها، فإنها تَطْلُع بين قَرْنَيْ شيطانٍ، فإذا طلع حاجب الشِمس فلا تُصلوا حتى تبرُز، وإذا غاب حاجبُ الشمس فلا تصلوا حتى تَغِيب".

4613 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)}: "يقوم في رَشْحِه إلى أنصاف أذنيه".--------------------------------------------
(4610) إسناده صحيح، وهو موقوف على ابن عمر. وهو في مجمع الزوائد 2: 114 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
(4611) إسناده صحيح، وهو مختصر 4488.
(4612) إسناده صحيح، ورواه البخاري 2: 48 - 49 عن مسدد عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. ورواه مسلم 1: 228 من طرق عن هشام بن عروة، وفرقه حديثين، كما سيأتي مفرقا حديثين 4694، 4695.
(4613) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 9: 138 عن مالك عن نافع عن ابن عمر، ثم قال: "رواه البخاري من حديث مالك وعبد الله بن عون، كلاهما عن نافع، به. ورواه مسلم من الطريقين أيضاً. وكذلك رواه أيوب بن يحيى وصالح بن كيسان وعبد الله وعبيد الله ابنا عمر ومحمد بن إسحق، عن نافع عن ابن عمر، به. هنا في ح "عبد الله"، وصوابه "عبيد الله"، صححناه من ك، ومما سيأتي 4697. وإن كان عبد الله وعبيد الله روياه =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

4614 - حدثنا يحىِ عن عُبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يَرْكُزُ الحَرْبة يصلي إليها.

4615 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسافرِ المرأةُ ثلاثاً إلا ومعها ذو مَحْرَم".--------------------------------------------
= جميعاً عن نافع، كما قال ابن كثير، ولكن سياق الأسانيد في هذا الموضع كلها عن "عبيد الله".
(4614) إسناده صحيح، وهو مختصر من حديث متفق عليه في المنتقى 1131.
(4615) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 74 عن أحمد بن حنبل بهذا الإسناد. قال المنذري:
"وأخرجه البخاري ومسلم". وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس 1934، 3231، 3232، وهذا الحديث أصل عظيم من أصول الإسلام، لصيانة المرأة وحفظها أن تعرض لما يفسد خلقها، ويمس عِرضها، بأنها ضعيفة يسهل التأثير عليها، واللعب بعقلها، حتى تغلبها شهوتها. وقد أعرض المسلمون في عصرنا، أو بعبارة أدق: من يسمون مسلمين وينتسبون إلى الإسلام. فتراهم كما نرى، يُطْلِقون نساءهم، من الطبقات التي تسمى العليا، ومن غيرها من الطبقات، فيَجُلْن في البلاد، ويخرجن سافرات غير محصنات، حتى يسافرن إلى الأقطار الأوربية والأمريكية وغيرها، وحدهن، ليس معهن محرم، فيفعلن الأفاعيل، وتأتي أسوأ الأخبار عنهن، لا يتورعن ولا يستحين، وليس لهن من رادع، بل إن الدولة، وهي تزعم أنها دولة إسلامية، لَترسل الفتيات في بعثات للتعلم في البلاد الأجنبية، وهن في فورة الشباب، وجنون الشهوة. ولا تجد أحداً ينكر هذا المنكر أو يأمر في ذلك بالمعروف، بل إن علماء الأزهر لا يحركون في ذلك ساكناً، إن لم أقل إنهم صاروا لا يرون في ذلك بأساً، إن لم أقل إن لبعضهم بنات يتردين في هوة هذه البعثات. ولقد حدثت أحداث لا يرضى عنها مسلم، من أسوئها أثراً أن كثيرات ممن يسافرن إلى بلاد الكفر والإلحاد، من أعلى الطبقات في الأمة، ومن غيرها ارتددن عن دينهن، اتباعاً للشهوة الجامحة، وتزوجن برجال من كفار أوربة وأمريكا الملحدين الوثنين، الذين ينتسبون كذباً إلى اليهودية أو المسيحية. فاخترن سخط الله وأبين رضوانه، هنَ وأهلهنّ، ومن رضي عنهن وعن عملهن. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

4616 - حدثنا يحيي عن عُبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الخيل بنواصيها الخيرُ إلي يوم القيامة".

4617 - حدثنا يحيى عن عبيد الله حدثنا محمد بن يحيى عن عمه عن ابن عمر قال: رَقيتُ يوماً على بيت حفصة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجته، مستدبرَ البيتَ مستقبل الشأم.

4618 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر: أنه كان يَرْمُل ثلاثاً ويمشي أربعاً، ويزعم أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كان يفعله، وكان يمشي ما بين الركنين، قال: إنما كان يمشي ما بينهما ليكون أيسرَ لاستلامه.

4619 - حدثنا يحيى عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضَّب، وهو على المنبر؟، فقال: "لا آكله ولا أنهى عنه"، فقال النبي-صلي الله عليه وسلم-: "من أكل من هذه الشجرة فلا يأِتينَّ المسجد".

4620 - حدثنا يحيى عن ابن عَجْلان حدثني نافع عن ابن عمر: أنه كان يصلي على راحلته ويوتر عليها، ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(4616) إسناده صحيح، ورواه مالك والشيخان والنسائي وابن ماجة كما في الجامع الصغير 4156.
(4617) إسناده صحيح، وهو مكرر 4606.
(4618) إسناده صحيح، ومعناه رواه الشيخان، كما في المنتقى 2524 - 2526. وقد مضى بعض معناه من حديث ابن عباس، انظر 2029 وما أشرنا إليه في الاستدراك 299.
(4619) إسناده صحيح، وهو حديثان: حديث الضب، وقد مضى معناه مرارا، آخرها 4573. وحديث الأ كل من "هذه الشجرة" والمراد بها الثوم، وهذا رواه أبو داود 3: 425 عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، وقد مضى نحو معناه أثناء حديث لعمر بن الخطاب 89، 341.
(4620) إسناده صحيح، ابن عجلان. هو محمد. والحديث مضى معناه مفرقاً 4470 ، 4476 ،4519 ، 4530

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

4621 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحَجّاج عن نافع عن ابن عمرِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذي تفوتُهُ صلاةُ العصر متعمداً حتى تغرب الشمس فكأنما وُترَ أهله وماله".

4622 - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المِنهال عن سعيد بن جُبَير عن ابن عمر: أنه مَرّ على قوم وقد نَصبوا حاجةً حَيَّةً يرمونها، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن مَن مَثَّلَ بالبهائم.

4623 - حدثنا أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن أَبْجَرَ عن ثُوَير بن أبي فاختَةَ عن ابن عمر قالِ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن أدنى أهل الجنة منزلةً لَيَنْظُرُ في مُلك ألْفَىْ سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وخَدَمه، وإن أفَضلَهم منزلةً لينظر في وجه الله تعالى كلَّ يوم مرتين".

4624 - حدثنا أبو معاوية حدثنا محمد بن سُوقَة عن أبي بكر بن--------------------------------------------
(4621) إسناده صحيح، الحجاج: هو ابن أرطأة. والحديث مطول 4545.
(4622) إسناده صحيح، المنهال: هو ابن عمرو. والحديث قد مضى في مسند ابن عباس 3133 أنه كان حاضراً، مع ابن عمر، وأشرنا إلى هذا هناك.
(4623) إسناده ضعيف جداً، لضعف ثوير بن أبي فاختة، كما بينا في 702. عبد الملك بن أبجر: هو عبد الملك بن سعيد بن حبان بن أبجر، نسب إلى جده الأعلى، وهو ثقة من الأبرار، قال العجلي: "كان ثقة ثبتاً في الحديث، صاحب سنة، وكان من أطبّ الناس. فكان لا يأخذ عليه أجراً. ولما حضرت الثوريَّ الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر". والحديث في مجمع الزوائد 10: 407 ولم يذكر آخره "وإن أفضلهم منزلة" إلخ، وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة، وهو مجمع على ضعفه".
(4624) إسناده صحيح، محمد بن سوقة، بضم السين، الغنوي: سبق توثيقه 114، وقال محمد ابن عبيد: "سمعت الثوري يقول: حدثني الرضى محمد بن سوقة، ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا لمولى"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 102 - 103. أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص. قيل اسمه "عبد الله"، سبق توثيقه 1598. =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

حَفص عن ابن عمر قال: أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: يا رسول الله أذنبتُ ذنباً كبيراً، فهل لي توبةٌ؟، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألكَ والدان؟ "،
قال: لا، قال: "فلك خالةٌ؟ "، قال، "نعم"، فقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "فبَّرها إذَن".

4625 - حدثنا أبو معاوية حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا دخل مكة دخل من الثَّنيّة العُلْيا، وإذا خرج خرج من الثنية السُّفْلَى.

4626 - حدثنا أبو معاوية حدثنا سُهَيل بن أبي صالح عن أبيه عن--------------------------------------------
= والحديث رواه الترمذي 3: 117 - 118 عن أبي كريب عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ورواه الحاكم 4: 155 من طريق سهل بن عثمان العسكري عن أبي معاوية، به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهي. ورواه الترمذي عقب الرواية الأولى، عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن محمد بن سوقة عن أبي بكر بن حفص عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، قال الترمذي: "ولم يذكر فيه " عن ابن عمر" وهذا أصح من حديث أبي معاوية ". هكذا قال، يعلل الموصول بالمرسل، لماذا؟، لا ندري!، والوصل زيادة ثقة، وقد صرح أبو معاوية هنا وعند الحاكم بسماعه من محمد بن سوقة. والراوي قد يصل الحديث وقد يرسله، كما ثبت ذلك في كثير
من الحديث، ولا نعلل الموصول بالمرسل، إلا أن يظهر خطأ من وصله. والحديث ذكره المنذري في الترغيب والترهيب 218:3 ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه.
(4625) إسنادة صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي، كما في المنتقى 2518.
(4626) إسناده صحيح، سهيل بن أي صالح: سبق توثيقه 3916. أبوه أبو صالح: اسمه ذكوان السمان الزيات، وهو تابعي ثقة، قال أحمد: "ثقة ثقة، من أجلّ الناس وأوثقهم"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 238. والحديث رواه الترمذي 4: 322 - 323 من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وليس في آخره "ثم نسكت"، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث عبيد الله بن عمر، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابن عمر". ورواه البخاري 7: 14 من =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

ابن عمر قال: كنا نَعُدُّ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيّ وأصحابُه متوافرون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت.

4627 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا الحَجّاج بن أبي عثمان عن أبي الزُّبَير عن عَون بن عبد الله بن عُتْبة عن ابن عمر قال: بينا نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذْ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من القائل كذا وكذا؟ "، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: "عجبتُ
لها، فُتحتْ لها أبوابُ السماء"، قال ابن عمر: فما تركْتُهن منذُ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

4628 - حدثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحَرَم أمسك عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طُوى بات فيه حتى يصبح، ثم يصلي الغداة ويغتسل، ويحدِّث أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان--------------------------------------------
= طريق يحيى بن سعيد عن نافع، بنحوه. ورواه أيضاً 7: 47 من طريق عبد العزيز الماجشون عن عبيد الله عن نافع، وفي آخره: "ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم". وقد أشار الحافظ في الموضع الأول إلى روايات هذا الحديث. وسيأتي نحو معناه من وجه آخر مطولاً 4797.
(4627) إسناده صحيح، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن غلَئة. والحديث رواه مسلم 1: 167 عن
زهير بن حرب، ورواه الترمذي 4: 287 عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن إسماعيل بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث غريب حسن صحيح من هذا الوجه.
وحجاج بن أبي عثمان هو جاج بن ميسرة الصواف، ويكنى أبا الصلت، وهو ثقة عند أهل الحديث".
(4628) إسناده صحيح، ورواه البخاري 3: 346 - 347 عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن علية،
مختصراً. ورواه قبل ذلك مختصراً أيضاً 7: 328 - 329 من طريق عبد الوارث عن أيوب، ثم قال: "تابعه إسماعيل عن أيوب في الغسل"، يريد هذه الرواية، وكذلك رواه =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

يفعله، ثم يدخل مِكة ضُحَى، فيأتي البيت فيستلم الحَجَر، ويقول: "بسم الله والله أكبر"، ثم يَرْمُل ثلاثة أطواف، يمشي ما بين الركنين، فإذا أتى على الحَجَر استلمه وكبر أربعةَ أطوافٍ مشياً، ثم يأتي المَقَام فيصلي ركعتين، ثم يرجع إلى الحَجَرِ فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم
عليه فيكبر سبع مرارٍ، ثلاثاً يكبر، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المك وله الَحمد وهو على كل شيء قدير".

4629 - حدثنا إسماعيل عن عبد الخالق قال: سألتُ سعيد بن المُسَيب عن النبيذ؟، فقال: سمعت عبد الله بِن عمر يقول عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا: قَدم وفدُ عبد القَيْسِ مع الأشَجّ، فسألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم عن الشراب؟، فقال: "لَا تشربوا في حَنْتَمة، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقِير"، فقلت له: يا أبا محمد، والمُزَفَّت؟ وظننتُ أنه نسي، فقال: لم أسمعه يومئذٍ من عبد الله
ابن عمر، وقد كان يكرهه.--------------------------------------------
= أبو داود 1: 112 مختصراً من طريق حماد بن زيد عن أيوب، قال المنذري 1785: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي". قوله "فيقوم عليه فيكبر سبع مرار، ثلاثاً يكبر": يعني أنه يقوم على الصفا سبع مرار، يكبر في كل مرة ثلاثاً. والحديث في مجمع الزوائد 3: 239 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وقال أيضاً: "هو في الصحيح باختصار".
(4629) إسناده صحيح، عبد الخالق: هو ابن سلمة الشيباني، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. والحديث رواه مسلم 2: 129 من طريق يزيد بن هرون عن عبد الخالق، ورواه النسائي 2: 328 مختصراً من طريق شُعبة عن عبد الخالق أيضاً وليس لعبد الخالق في الكتب الستة غير هذا الحديث عند مسلم والنسائي، كما في ترجمته في التهذيب. وقصة وفد عبد القيس مضت من حديث ابن عباس أيضاً 3406. وانظر 4465، 4574.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

4630 - حدثنا إسماعيل حدثنا علي بن الحَكَم عن نافع عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن عَسْب الفَحْل.

4631 - حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا حدثنا مَعْمَر عن الزُّهْري، قال ابن جعفر في حديثه: أخبرنا ابن شهاب، عن سالم عن أبيه: أن غَيْلَانَ بن سَلَمَة الثَّقَفِيّ أسلم وتحته عَشْرُ نسوة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اخْتَرْ منهنَّ أربعاً"، فلما كان في عهد عمرطلَّق نساءَه، وقَسَم ماله بين
بنيه، فبلغ ذلك عمر، فقال: إني لأظنُّ الشيطانَ فيما يسترقُ من السمع سمع بموتك، فقذفه في نفسك، ولعلك أن لِا تمكث إلا قليلاً، وايْمُ الله، لَتُرَاجِعَنَّ نساءك، ولَتَرْجعَنَّ في مالك، أو لأُوَرِّثُهُنَّ منك، ولآمرنَّ بقبرك فيُرْجَمُ كما رُجم قبرُ أبي رِغَال.--------------------------------------------
(4630) إسناده صحيح، علي بن الحكم: هو البناني. والحديث رواه البخاري وأبو داود والنسائي.
كما في المنتقى 2785. عسب الفحل، بفتح العين وسكون السين: ماؤه، فرساً كان أو بعيراً، أو غيرهما، فأخذ الأجر على ذلك حرام.
(4631) إسناده صحيح، وهو مطول 4609، وقد سبق الكلام عليه مفصلاً، وأشرنا إلى هذا هناك. أبو رغال: بكسر الراء وتخفيف العين المعجمة، وفي القاموس: "في سنن أبي داود ودلائل النبوة وغيرهما عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال: هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه". وفي لسان العرب أقوال أخر. وهذا الذي صنع غيلان الثقفي كان رجوعاً منه إلى عادات أهل الجاهلية، بحرمان النساء من الميراث، وقد جاء الإسلام بهدم ذلك، وبإعطاء كل ذي حق حقه. فلذلك أنكر عليه وعُنف به وتوعده. وأعاد الحق إلى نصابه. وليكن في هذا عظة لمن يفعل مثل ذلك من المسلمين، عوداً إلى الجاهلية الأولى، وخلافاً لما أمر الله به ورسوله. سواء أفعلوا ذلك عن طريق الهبة، أم عن طريق البيع الصوري، أم عن
طريق الوقف. وكل ذلك منكر لا يرضي الله، وبجب على المسلمين أن ينكروه ويردوه، ما استطاعوا.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

4632 - حدثنا عَبّاد بن العَوّام حدثنا سفيان بن حسين عن الزُّهْريّ عن سالم عن ابن عمر: أن رسِول الله صلى الله عليه وسلم كَتَب كتابَ الصدقة، فلم يخرجه إلى عُمّاله حتى قُبض، فقَرَنَه بسيفه، فلما قُبض عَمل به أبو بكر حتى قُبض، ثم عمر حتى قُبض، فكان فيه: "في خمس من الإبل
شاة، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمس عشرة ثلاثُ شياهٍ، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مَخَاض"، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: ثم أصابتني علة فِي مجلس عبّاد بن العوّام، فكتبت تمامَ الحديث، فأحْسبُني لم أفهم بعضه، فشككتُ في بقية الحديث، فتركتُه.

4633 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي بهذا الحديث في المسند في حديث الزُّهْرِيّ عن سالم، لأنه كان قد جمع حديثَ الزهري عن سالم، فحدثنا به في حديث سالم عن محمد بن يزيد بتمامه، وفي--------------------------------------------
(4632) إسناده صحيح، عباد بن العوام بن عمر الواسطي: ثقة من شيوخ أحمد، قال سعيد بن سليمان: "كان من نبلاء الرجال في كل أمره". سفيان بن حسين: هو الواسطي، سبق أن تحدثنا عن توثيقه وعن حديثه عن الزهري. وسيأتي تخريج الحديث في 4634. وما صنع الإمام أحمد، من ترك بقية الحديث، حين شك في بعضه، إذ أصابته علة في مجلس شيخه عباد، هو الشأن في الثقات من رواة الحديث، وحفاظ السنة، وحملة العلم. وهو يدل على توقيهم وتحرزهم في الرواية، على غير ما يظن الجاهلون من أتباع المستشرقين، مما جعلهم ينكرون كل شيء، ويطعنون في كل شيء، وهم لا يعلمون.
(4633) هذا بيان من عبد الله بن أحمد، يظهرنا على بعض ما كان يصنع أبوه في تحديثهم بالمسند، وأنه جمع الروايات على الشيوخ في بدء أمره، فلذلك حدثهم بالإسناد الماضي، فيما جمع من "حديث الزهري عن سالم"، ثم حدثهم بالإسناد التالي كذلك، الأول حدثهم به عن عباد بن العوام وترك بعضه، والأخير حدثهم به عن محمد بن يزيد كاملا، إذ لم يعوض له ما يمنعه من سماعه كله وحفظه وكتابته.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

حديث عَبّاد عن عبّاد بن العوام.

4634 - حدثنا محمد بن يزيد، يعني الواسطي عن سفيانَ، يعني--------------------------------------------
(4634) إسناده صحيح، محمد بن يزيد: هو الواسطي. والحديث مكرر 4632 كاملا. ورواه أبو داود 2: 8 - 9 من طريق عباد بن العوام ومن طريق محمد بن يذيد الواسطي، بهذا الإسناد، ورواه الترمذي 2: 3 - 4 من طريق عباد بن العوام، وقال: "حديث ابن عمر حديث حسن، والعمل على هذا عند عامة الفقهاء. وقد روى يونس بن يزيد وغير واحد عن الزهري عن سالم هذا الحديث، ولم يرفعوه، وإنما رفعه سفيان بن حسين".
قال المنذري في مختصر أبي داود 1510: "وأخرجه الترمذي وابن ماجة" ثم نقل كلام الترمذي، ثم قال: "وسفيان بن حسين أخرج له مسلم، واستشهد به البخاري، إلا أن حديثه عن الزهري فيه مقال وقد تابع سفيان بن حسين على رفعه سليمان بن كثير، وهو ممن أتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه". وهو كما قال. وقد رواه مالك في الموطأ 1: 250: " أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة"، وهذا وإن كان وجادة إلا أنه وجادة جيدة تصلح للاحتجاج، للثقة بمالك وبتحريه فيما يقرأ، فلا ينسبه إلى عمر إلا أن يتوثق. وقد مضى في مسند أبي بكو 72 أنه كتب "فرائض الصدقة التي فرض رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في حديث طويل بنحو هذا. وكل هذا يؤيد بعضه بعضاً، ويجعله موضع الثقة بصحة هذه الأحاديث.
"بنت مخاض": قال ابن الأثير: "المخاض: اسم للنوق الحوامل، واحدتها خلفة، وبنت المخاض وابن المخاض: ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه قد لحقت بالمخاض، أي الحوامل، وإن لم تكن حاملاً". "ابن اللبون وبنت اللبون": قال ابن الأثير: "هما من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة، فصارت أمه لبوناً، أي ذات لبن، لأنها تكون قد حملت حملا آخر ووضعته". "الحقة": قال ابن الأثير: "ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها، وسمي بذلك لأنه استحق الركوب والتحميل". "الجذعة" من الإبل: ما كانت شابة فتية، ودخلت في السنة الخامسة.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)

ابن حسين، عن الزُّهْريّ عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتَب الصدقةَ ولم يُخْرجها إلى عماله- حتى تُوفي، قال: فأخرجها أبو بكر من بعده، فعمل بها حتى تُوفي، ثم أخرجها عمر من بعده، فعمل بها، قال: فلقد هلك عمرُ يومَ هلك وإنّ ذلك لمقرونٌ بوصيّته، فقال: كان فيها: "في الإبل في كل خمسٍ شاةٌ، حتى تنتهي إلى أربع وعشرين، فإذا بلغتْ إلى خمس وعشرين ففيها بنتُ مَخَاض، إلى خمسٍ وثلاثين، فإن لم تكن ابنة مخاض فابنُ لَبُون، فإذا زادتْ على خمس وثلاثين ففيها ابنةُ لبون، إلى خمس وأربعين، فإذا زادتْ واحدةً ففيها حِقَّةٌ، إلى ستين، فإذا زادت ففيها جَذَعة، إلى خمس وسبعين، فإذا زادتْ ففيها ابنتا لبُون، إلى تسعين، فإذا زادت ففيها حِقَّتان، إلى عشرين ومائة، فإذا كثرت الإبلُ ففي كل خمسين حِقّة، وفي كل أربعين ابنةُ لبون، وفي الغنم في أربعين شاهٌ إلى عشرين ومائة، فإذا زادتْ ففيها شاتان، إلى مائتين، فإذا زادتْ فيها ثلاثٌ، إلى ثلثمائة، فإذا زادتْ بعدُ فليس فيها شيء حتى تبلغ أربعمائة، فإذا كِثُرت الغنمُ ففي كل مائة شاهٌ، وكذلك لا يُفَرَّقُ بين مجتمع، ولا يُجْمع بين متفرّق، مخافةَ الصدقة، وما كان من خليطين فهما يتراجعانِ بالسويّة، لا تُؤخَذ هَرِمَةٌ، ولا ذاتُ عَيْبٍ من الغنم".

4635 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن--------------------------------------------
(4635) إسناده صحيح، وهو مطول 4451، 4589. وقد مضى مطولاً من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر 397، بهذا، فدلت رواية مالك على أن شك أيوب في آخر الحديث شك منه وحده، فإن مالكاً رواه عن نافع مرفوعاً كله. ورواية مالك في الموطأ 3: 2، ولكن وقع في النسخة المطبوعة منه خطأ، بحذف "عن نافع" وهو خطأ مطبعي، يصحح من مخطوطة الموطأ الصحيحة التي عندي، وهي نسخة الشيخ عابد السندي، محدث المدينة في القرن الماضي، صححها وقابلها بنفسه. ويصحح أيضاً من شرح الزرقاني 3: 247، ومن رواية أحمد التي أشرنا إليها 397. هنا في الأصلين في آخر الحديث قبل كلمة أيوب: "وإلا فقد عتق منه" بحذف كلمة "ما عتق" الثابتة في آخر كلام أيوب، =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)