4747 - حدثنا أسباط بن محمد حدثنا الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعد مولى طلحة عن ابن عمر قال: لقد سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً لو لم أسمعه إلا مرةً أو مرتين، حتَّى عَدَّ سبعَ مرار، ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلك، قال: "كان الكفْل من بني إسرائيلَ لا يتورعُ من ذنب عَمِله، فأتتْه امرأةٌ فأعطاها ستين دَيناراً على أن يطأها، فلما قعد منها--------------------------------------------
(4747) إسناده صحيح، عبد الله بن عبد الله: هو أبو جعفر الرازي قاضي الري، سبق توثيقه 646.
سعد مولى طلحة: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وفي التهذيب اختلاف في اسمه 3: 485. والحديث رواه الحاكم 4: 254 - 255 من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش، بهذا الإسناد، وقال: "حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. ونقله ابن كثير في التاريخ 1: 226 عن هذا الموضع من المسند، في ترجمة "ذي الكفل" النبي، وقال: "ورواه الترمذي من حديث الأعمش، به، وقال: حسن.
وذكر أن بعضهم رواه فوقفه على ابن عمر، فهو حديث غريب جداً، وفي إسناده نظر، فإن سعداً هذا قال أبو حاتم: لا أعرفه إلا بحديث واحد، ووثقه ابن حبان، ولم يرو عنه سوى عبد الله الرازي هذا، فالله أعلم. وإن كان محفوظاً فليس هو ذا الكفل، وإنما لفظ الحديث: الكفل". ونقله أيضاً في التفسير 5: 522، ثم قال: "وهذا الحديث لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وإسناده غريب. وعلى كل تقدير، فلفظ الحديث: كان الكفل، ولم يقل ذو الكفل، فلعله رجل آخر".
والحديث صحيح كما قلنا، والكفل المذكور فيه هو غير "ذي الكفل" النبي -صلي الله عليه وسلم -، كما هو بَّين، وكما رجح ابن كثير ظنّا، وإن لم يقطع. ولكنه تناقض، فنسبه في التاريخ للترمذي،
ونفى في التفسير أنه في الكتب الستة. وهذا سهو منه، إن كنت لم أجد الحديث في الترمذي الآن، لأن التهذيب حين ترجم لسعد مولى طلحة رمز له برمز الترمذي، وأشار إلى هذا الحديث عنده، ولأن المنذري ذكره في الترغيب والترهيب 4: 76 - 77، ونسبه للترمذي "وحسنه" ولابن حبان في صحيحه، وكذلك ذكره السيوطي في الدر المنثور 4: 332 ونسبه لابن أبي مردويه والبيهقي في شعب الإيمان. ووقع في الدر المنثور =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨١)
مَقْعَدَ الرجل من امرأته أُرْعدَت وبكَتْ؟، فقال: ما يُبكيك، أكْرَهْتُكِ؟، قالت: لا، ولكن هذا عملَ لم أعمله قطُّ، وإنما حملني عليه الحاجَةُ قال: فتفعلين هذا ولم تفعليه قطّ؟، قال: ثم نزل فقال: اذهبي، فالدنانيرُ لك، ثم قال: والله لا يَعْصِي الله الكفلُ أبداً، فمات من ليلته، فأصبح مكتوباً علىَ بابه: قد غفر الله عز وجل للكَفْل".
4748 - حدثنا محمد بن عُبَيد حدثنا عاصم، يعني ابن محمد، عن أبيه عن ابنِ عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لو يعلم الناسُ ما في الوَحْدَة ما سار أحدٌ وحده بليلٍ أبداً".
4749 - حدثنا محمد بن عُبَيد عن يوسف بن صُهَيْب عن زيد--------------------------------------------
= "كان ذو الكفل"، وهو خطأ مطبعي قطعاً، لأنه قال بعد سياقه: "وأخرجه ابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر، وقال فيه: ذو الكفل". فهذا يدل على أن الذي في سياق الحديث "الكفل". وأما الرواية التي أشار إليها عند ابن مردويه، فالراجح عندي أنها خطأ من أحد الرواة، وليس إسنادها أمامي حتى أستطيع أن أجزم مَن منهم الذي أخطأ.
(4748) إسناده صحيح، محمد بن عبيد: هو الطنافسي الأحول، شيخ أحمد. عاصم بن محمد: سبق توثيقه 4363. أبوه محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: تابعي ثقة، روى عن جده عبد الله بن عمر، وعن ابن عباس وابن الزبير. والحديث رواه البخاري 6: 96 عن أبي نعيم عن عاصم. وفي الفتح أنه رواه أيضاً الترمذي والنسائي. وفي الجامع الصغير 7501 أنه رواه أيضاً ابن ساجة. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2510، 2719.
(4749) في إسناده نظر، وأرجح أن يكون منقطعاً. يوسف بن صهيب الكندي. ثقة، وثقه ابن
معين وأبو داود وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 380. زيد العمي: هو ابن الحواري، سبق توثيقه وأن في حفظه شيئاً 4683، ولكني لم أجد له رواية عن الصحابة إلا عن أنس، أثبتها البخاري في ترجمته في الكبير، ونقل في التهذيب عن المراسيل لابن أبي حاتم عن أبيه أن روايته عن أنس مرسلة، ولم أجد هذا في المراسيل، ولكني أشك =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)
العَمِّيّ عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم-: "من أراد أن تُستجاب دعوتُه، وأن تُكْشَف كربتُه، فليفرِّجْ عن مُعْسِر".
4750 - حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن عمر: أنه قَبَّل يدَ النبي -صلي الله عليه وسلم -.
4751 - حدثنا وكيع حدثني عِكْرِمة بن عَمّار عن سالم عن ابن عمر قال: خرجِ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة، فقال: "رأسُ الكفر من ها هنا، من حيث يَطْلُع قَرْنُ الشيطان".
4752 - حدثنا وكيع عن العُمَريّ عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن الوِصال في الصيام، فقيل له: إنك تفعله؟، فقال: "إني لستُ كأحدكم، إني أَظَلُّ يُطعمني ربي ويسَقيني".--------------------------------------------
= كثيراً في أنه أدرك ابن عمر، في أراه من الطبقة التي تدركه. والحديث في مجمع الزوائد 4: 133 نسبه لأحمد وأبي يعلى، وقال: "ورجال أحمد ثقات". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 37 بصيغة التمريض فقال: "وروي عن ابن عمر"، ونسبه لابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف، فقط. فلعله لم يره في المسند. وهو في الجامع الصغير 8390 ونسبه للمسند فقط، ورمز له بعلامة الحسن.
(4750) إسناده صحيح، ورواه أبو داود مختصراً 4: 524 ومطولا في قصة 2: 349 من طريق
زهير عن يزيد بن أبي زياد، به، وصرح في الإسنادين بسماع يزيد من عبد الرحمن بن أبي ليلى، وبسماع عبد الرحمن من ابن عمر، قال المنذري: "وأخرجه الترمذي وابن ماجة، وقال الترمذي: حسن، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد، هذا آخر كلامه، ويزيد بن أبي زياد تكلم فيه غير واحد من الأيمة". ويزيد قد ذكرنا مراراً أنه ثقة.
(4751) إسناده صحيح، وهو مكر 4679.
(4752) إسناده صحيح، العمري: هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. والحديث مكرر 4721 بنحوه.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)
4753 - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن سَلَمَة عن عاصم بن المنذر عن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إذا كان الماء قَدْرَ قُلْتَين أوثلاثٍ لم يُنَجِّسْه شيء"، قال وكيع: يعني بالقلة الجَرَّة.
4754 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: " تجيء الفتنةُ من ها هنا، من المشرق".
4755 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا أبو جَنَاب عن أبيه عن ابن عمير قال: كان النبي -صلي الله عليه وسلم - عند هذه السارية، وهي يومئذٍ جِذْعُ نخلةٍ، يعني يَخْطُبُ.--------------------------------------------
(4753) إسناده صحيح، عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام: تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة وغيره، وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث عند أبي داود وابن ماجة، كما في التهذيب. والحديث مختصر 4605. وقد رواه أبو داود 1: 24 عن موسى بن إسماعيل عن حماد، قال المنذري "رقم 60": "وسئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة- حديث عاصم بن المنذر؟، فقال: هذا جيد الإسناد، فقيل له: فإن ابن علية لم يرفعه؟، قال يحيى: وإن لم يكن يحفظه ابن علية فالحديث حديث جيد الإسناد. وقال أبو بكر البيهقي: وهذا الإسناد صحيح موصول".
(4754) إسناده صحيح، وهو مختصر 4751.
(4755) إسناده ضعيف، أبو جناب: هو الكلبي، وهو يحيى بن أبي حية، وهو ضعيف، كما بينا في 1136. أبوه أبو حية؟ اسمه "حي"، وقال أبو زرعة: "محله الصدق". والحديث سيأتي مطولاً 5886، وهذا المطول في مجمع الزوائد 2: 180 وقال: "رواه أحمد من طريق أبي جناب الكلبي، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وقد عنعنه". وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2236، 2237، 2400، 2401، 3430 - 3432. "أبو جناب" بالجيم والنون، ووقع في ح ومجمع الزوائد "أبو حباب "بالحاء والباء، وهو غلط مطبعي، صحناه من ك ومن الإسناد الآتي الذي أشرنا إليه ومن كتب الرجال.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)
4756 - حدثنا وكيع حدثنا قُدامة بن موسى عن شيخ عن ابن--------------------------------------------
(4756) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي روى عنه قدامة. وسيأتي مزيد بحث في هذا. قدامة ابن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون: ثقة، وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان إمام مسجد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 179. وقدامة لم يرو هذا الحديث عن الشيخ الذي سمعه من ابن عمر، بل بينه وبين ابن عمر ثلاثة شيوخ. فرواه أبو داود 1: 494 من طريق وهيب "حدثنا قدامة بن موسى عن أيوب بن حصين عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر، فقال: يا يسار، إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة، فقال: "ليبلغ شاهدكم غائبكم، لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين".
قال المنذري 1233: "وأخرجه الترمذي وابن ماجة مختصراً، وقال الترمذي: حديث غريب. لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى. وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وساق اختلاف الرواة فيه". ورواية الترمذي فيه (2: 278 - 280 من شرحنا عليه) من طريق "عبد العزيز بن محمد عن قدامة بن موسى عن محمد بن الحصين عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين". ورواه محمد بن نصر المروزي في كتاب قيام الليل ص 89 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، كإسناد الترمذي، مطولاً، بنحو لفظ أبي داود. ورواه الدارقطني 161 من طريق عبد العزيز، كرواية محمد بن نصر، ثم رواه من طريق أبي داود بإسناده الذي ذكرنا. ورواه البيهقي 2: 465 من طريق ابن وهب عن سليمان بن بلال عن قدامة بن موسى عن أيوب بن الحصين عن أبي علقمة مولى لابن عباس "حدثني يسار مولى لعبد الله بن عمر" فذكره بنحوه. ثم قال البيهقي: "أقام إسناده عبد الله ابن وهب عن سليمان بن بلال، ورواه أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال، فخلط في إسناده. والصحيح رواية ابن وهب، فقد رواه وهب بن خالد عن قدامة عن أيوب بن حصين التميمي عن علقمة مولى ابن عباس عن يسارمولى ابن عمر، نحوه، [ثم رواه بإسناده عن وهيب]، وكذلك رواه حميد بن الأسود عن قدامة. "ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن قدامة بن موسى عن محمد بن الحصين" إلخ، =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٥)
عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين".
4757 - حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي ذئب والعُمَريّ عن نافع عن--------------------------------------------
= وأشار البخاري في التاريخ الكبير إلى هذه الأسانيد وغيرها، في ترجمة "محمد بن الحصين" 1/ 1/ 61 - 62 وفي ترجمة يسار مولى ابن عمر" 4/ 2/ 421، وقال في كلا الموضعين: "وقال وكيع: عن قدامة عن شيخ عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -"، وهي إشارة إلى إسناد أحمد هنا.
وإسناد قدامة بن موسى المتصل: عند أبي داود والترمذي وغيرهما، إسناد صحيح، وإن كان الرواة قد اختلفوا عن قدامة في اسم شيخه "محمد بنْ الحصين" أو "أيوب بن الحصين"؟، والراجع أنه "محمد"، وهو الذي جزم به البخاري أو رجحه، فلذلك ترجمه في اسم "محمد" وأشار إلى الرواية الأخرى، وفي التهذيب 9: 122: "قال أبو حاتم: ومحمد أصح". وفيه أيضاً: "وروى يحيى بن أيوب المصري عن عُبيد الله بن زحر عن محمد بن أبي أيوب المخزومي عن أبي علقمة. فإن كان هو فيستفاد رواية عُبيد الله بن زحر عنه، ويرجع أن اسمه محمد، وأما أبوه فهو حصين وكنيته أبو أيوب، فلعل من سماه أيوب وقع له غير مسمى، فسماه بكنية أبيه". يريد الحافظ أنه لعله سمعه بعض الرواة عن قدامة "عن ابن حصين" أو "عن ابن أبي أيوب".، فظن أن الأب مكني باسم ابنه، ولم يذكر له الاسم، فسماه "أيوب". وهذا احتمال قريب. ومحمد بن الحصين هذا: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير كما قلنا، فلم يذكر فيه جرحاً. أبو علقمة المصري، مولى ابن عباس، ويقال: مولى بني هاشم، ويقال: حليفهم، وهو تابعي ثقة، قال أبو حاتم: "أحاديثه صحاح"، وقال ابن يونس: كان على قضاء إفريقية، وكان أحد الفقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب"، ووثقه العجلي، وترجمه البخاري في الكنى رقم 513. يسار مولى ابن عمر: تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة وابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير، كما أشرنا. وانظر أيضاً التخليص 71 ونصب الراية 1: 255 - 257.
(4757) إسناده صحيح، وهو مختصر 4660.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)
ابن عمر: أن كان يصلي ركعتين بعد المغرب في بيته.
4758 - حدثنا وكيع حدثنا شَعبةْ عن تَوْبَةَ العَنْبَري عن مُوَرِّق العجَّلي: قال: قلت لابن عمر أتصلي الضُّحَى؟، قال: لا، قلت: صلَاها عُمَر؟، قال: ْ لا، قلت: صلاها أبو بكر؟، قال: لا، قلت: أصلاها
النبي - الله عليه وسلم -؟، قال: لا أخالُه.
4759 - حدثنا وكيع حدثنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "مَثَل القرآن مثَل الإبل الُمعَقلة، إنْ تعاهدها صاحبُها أمسكها، وإن تركها ذهبتْ".
4760 - حدثنا وكيع حدثني سعيد بن السائب عن داود بن أبي عاصِم الثقَفِي قال: سألت ابن عمر عن الصلاة بمنىً؟، فقال: هل سمعت بمحمد صلى الله عليه وسلم؟، قلت: نعم، وآمنتُ فاهتديتُ به، قال: فإنه كان يصلي بمنًى ركعتين.
4761 - حدثنا وكيع حدثنا عيسى بن حَفْص بن عاصم عن--------------------------------------------
(4758) إسناده صحيح، توبة العنبري: سبق توثيقه 54، ونزيد أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1 /156. ولم أجد الحديث في مجمع الزوائد. فالظاهر أنه في بعض الكتب الستة، بل هو في صحيح البخاري 3/ 42 من طريق يحيى عن شُعبة.
(4759) إسناده صحيح، وهو مكرر 4665.
(4760) إسناده صحيح، سعيد بن السائب بن يسار الثقفي الطائفي: ثقة، وثقه ابن معين والدارقطني وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 439 - 440. داود بن أبي عاصم بن عروة بن عروة بن مسعود الثقفي: تابعي ثقة:، وثقه أبو زرعة وأبو داود والنسائي وغيرهم، وترجمه البخارى في الكبير 2/ 1/ 210 - 211 وقال: "سمع ابن عمر": والحديث سبق معناه من غير هذا الوجه4533. 4652.
(4761) إسناده صحيح، عيسى بن حفص بن عاصم: ثقة، وثقة أحمد وابن معين والنسائي =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)
أبيه قال: خرجنا مع ابن عمر، فصلينا الفريضة، فرأى بعضَ ولده يتطوَّع، فقال ابن عمر: صليتُ مع النبي -صلي الله عليه وسلم -وأبي بكر وعمير وعثِمان في السفر، فلم يصلوا قبلها ولا بعدها، قال ابن عمر: ولو تطوَّعتُ لأتْممْتُ.
4762 - حدثنا وكيع حدثنا العُمَرِي: عن نافع عن ابن عمر، وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - أُلحِدَ له لَحْدٌ.
4763 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن مجاهد عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قرأ فيِ الِرِكعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب، بضعاً وعشرين مرةً أو بضعَ عَشْرَةَ مرةً، {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)}--------------------------------------------
= وغيرهم، وليمى له في الكتب الستة إلا هذا الحديث وحديثَا آخر عن نافع عن ابن عمر في فضل المدينة. أبوه حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: هو ابن أخي عبد الله بن عمر، وجد عُبيد الله بن عمر بن حفص، وهو تابعي ثقة، وثقه النسائي، وقال هبة الله الطبري: "ثقة مجمع عليه"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 356 - 357.
والحديث رواه أبو داود 1: 473 عن القعنبي عن عيسى بن حفص، مطولاً. قال المنذري 1177: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، مختصراً ومطولا".
(4762) إسناداه صحيحان، بل هو في الحقيقة حديثان بلفظ واحد: عن ابن عمر، وعن عائشة. فرواه العمري عن نافع عن ابن عمر، وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. عبد الرحمن: هو ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وهو ثقة ثقة، كما قال أحمد، وقال ابن عيينة: "حدثنا عبد الرحمن بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه". والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 5: 268 عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد من هذين الوجهين". وهو في مجمع الزوائد أيضاً 3: 42 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر 2357، 2661.
(4763) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث روى منه الترمذي القراءة في =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٨)
و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}.
4764 - حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن- مجاهد عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ببعض جَسَدي، فقال: "يا عبد الله، كنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابُر سبيل، واعْدُدْ نَفسَك في المَوْتَى".
4765 - حدثنا وكيع حدثني عمران بن حُدَير عن يزيد بن عُطَارد أبي البَزَرَي السَّدُوسي عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نسعى، على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم.
4766 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن دِينار عن ابن--------------------------------------------
= الركعتين قبل الفجر فقط 1: 320 - 321 من طريق أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن أبي إسحق، وقال: "حديث حسن. ولا نعرفه من حديث الثوري عن أبي إسحق إلا من حديث أبي أحمد، والمعروف عند الناس حديث إسرائيل عن أبي إسحق. لكن رواه عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق أيضاً كما في 4909، وقد روى عن أبي أحمد عن إسرائيل هذا الحديث أيضاً": وهو في المنتقى 1168 بلفظ الترمذي. ونسبه أيضاً لأبي داود وابن ماجة.
(4764) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. والحديث روى البخاري 11: 199 - 200 القسم الأول منه، من طريق الأعمش عن مجاهد، ذكر السيوطي في الجامع الصغير 6421 القسم الثاني منه أيضاً، ونسبه لأحمد والترمذي وابن ماجة. وقال الحافظ في الفتح: "وقد أخرجه أحمد والترمذي من رواية سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد، وأخرجه ابن عدي في الكامل من طريق حماد بن شعيب عن أبي يحيى القتات عن مجاهد، وليث وأبو يحيى ضعيفان، والعمدة على طريق الأعمش". وقد بينا في 1199 أن ليثا ثقة تكلموا في حفظه، وأنه كغيره من الرواة، يترك ما يظهر خطؤه فيه.
(4765) إسناده صحيح، وهو مكرر 4601 "عمران بن حدير" كتب في ح "عمر بن حدير".
وهو خطأ مطبعي، صحح من ك.
(4766) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 6: 474 عن هذا الموضع، وقال: "انفرد =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨٩)
عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمها إلا الله، {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)} ".
4767 - حدثنا وكيع حدثني عُيَينة بن عبد الرحمن عن علي ابن يزيد بن جُدْعان حدثني سالم عن أبيه أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إنما يَلْبَس الحرير مَن لا خَلاق له".
4768 - حدثنا وكيع حدثِنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - بعث ابنَ رَوَاحة إلى خَيْبَر، يَخْرصُ عليهم، ثم خَيَّرهم أَن يأخذوا أَو يَرُدُّوا، فقالوا: هذا الحق، بهذا قامت السمواتُ والأرضُ.
4769 - حدثنا وكيع حدثنا عبد الله بن نافع عن أَبيه عن ابن--------------------------------------------
= بإخراجه البخاري، ورواه في كتاب الاستسقاء في صحيحه عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان بن سعيد الثوري، به. ورواه في التفسير من وجه آخر". وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2926 م وفي مسند ابن مسعود 3659. انظر عمدة التفسير 5: 59 الأنعام. وانظر 5579.
(4767) إسناده صحيح، وهو مختصر 4713، ولكن ذاك بإسناد آخر عن ابن عمر.
(4768) إسناده صحيح، وانظر 4732، 6368، وانظر أيضاً 14207، 15012. وانظر المنتقى 4443.
(4769) إسناده ضعيف، عبد الله بن نافع مولى ابن عمر. ضعيف جداً، قال البخاري في الضعفاء 21: "منكر الحديث" وكذلك قال أبو حاتم، وقال البخاري في التاريخ الصغير 163: "يخالف في حديثه"، وفيه 179: "فيه نظر"، وقال النسائي في الضعفاء19: "متروك الحديث"، وقال ابن حبان: "كان يخطئ ولا يعلم، فلا يُحتج بأخباره التي لم يوافِق فيها الثقات". والحديث في مجمع الزوائد 5: 265 وقال: "رواه أحمد، وفيه عبد الله بن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٠)
عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن إخصاء الخيل والبهائم، وقال ابن عمر: فيها نَمَاءُ الخَلْق.
4770 - حدثنا وكيع حدثنا عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لو يعلم الناسُ ما في الوحدة ما سار راكب بليلٍ وحدَه أَبداً".
4771 - حدثنا وكيع حدثنا ثابت بن عُمارة عن أبي تَمِيمة الهُجَيْمِي عن ابن عمر قال: صليت مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاة بعد الغداة حتى تطلع، يعني الشمس.
4772 - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تَحَرَّوْا بصلاتكم طلوعَ الشمس ولا غروبَها، فإنها تَطْلُع بين قَرْنَي شيطانٍ".
4773 - حدثنا وكيع حدثنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رخَّص للنساء أن يُرْخِيِن شِبْراً، فقلن: يا رسول الله، إذن تنكشفَ أقدامُنا؟، فقال: "ذراعاً، ولا تزِدنَ عليه".
4774 - حدثنا وكيع حدثَنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر عن--------------------------------------------
= نافع، وهو ضعيف". "إخصاء": هكذا هو في الأصلين من الرباعي، والذي في المعاجم "خصاء" بكسر الخاء وبالمدّ، من الثلاثي. وهو الذي في مجمع الزوائد.
(4770) إسناده صحيح، وهو مكرر 4748.
(4771) إسناده صحيح، وانظر 4695.
(4772) إسناده صحيح، هشام: هو ابن عروة بن الزبير. والحديث مكرر 4695. وانظر الحديث السابق.
(4773) إسناده صحيح، وهو مختصر 4489، 4683.
(4774) إسناده صصحيح، ورواه مسلم 2: 167 من طريق عبّاد بن عبّاد عن عُبيد الله بن عمر =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩١)
النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن من أحسن أَسمائكم عبد الله وعبد الرحمن".
4775 - حدثنا وكيِعِ حدثنا أبو جَنَاب عن أَبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا عَدْوَى، ولا طِيَرَة، ولا هامَة"، قال فقام إليه - رجل فقال: يا رسول الله، أرأيتَ البعيرَ يكون به الجَرَبُ فتَجْرَب الإبل؟، قال: "ذلك القَدَر، فمن أجربَ الأوّل؟! ".
4776 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عَلْقَمة بن مَرْثَد عن رَزِين بن سليمان الأحمري عن ابن عمر قال: سئل النبي -صلي الله عليه وسلم - عن الرجل يطلق--------------------------------------------
= وأخيه عبد الله، وهو العمري شيخ وكيع هنا، بلفظ: "إن أحب أسمائكم إلى الله".
وكذلك رواه أبو داود 4: 443 من طريق عبّاد عن عُبيد الله فقط. ورواه الترمذي 4: 28 - 29 من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع، قال الترمذي: "حديث حسن غريب من هذا الوجه"، ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة. فقد قصر المنذري في تهذيب أبي داود حين نسبه إلى صحيح مسلم وحده. وانظر 1381، 1382.
(4775) إسناده ضعيف، لضعف أبي جناب الكلبي. ورواه ابن ماجة 1: 23 من طريق وكيع عن أبي جناب يحيى بن أبي حية، ونقل شارحه عن الزوائد: "هذا إسناد ضعيف: فإن يحيى ابن أبي حية كان يدلس، وقد روى عن أبيه بصيغة العنعنة". وسيأتي بعضه بإسناد صحيح عن ابن عمر، ضمن حديث، بلفظ: "لا عدوى ولا طيرة" 6405. وقد مضى معناه بإسنادين صحيحين من حديث ابن عباس 2425، 3032، وبإسناد ضعيف من حديث ابن مسعود 4198.
(4776) إسناده نظر، والظاهر أنه ضعيف. رزين بن سليمان الأحمري: قال في التهذيب 3: 276: "حكى أبو زرعة اختلافا على الثوري في اسمه، فقيل عنه هكذا [يعني رزين بن سليمان]، وقيل عنه: سليمان بن رزين. وهكذا حكى البخاري الاختلاف فيه ثم قال: لا تقوم بهذا حجة. قلت [القائل ابن حجر]: بقية كلام البخاري: ولا تقوم الحجة بسليمان بن رزين، ولا برزين، لأنه لايدرى سماعه من سالم، ولا سليمان من ابن عمر". والاختلاف الذي أشار إليه البخاري وأبو زرعة أثبته الإمام أحمد هنا، فذكر رواية وكيع عن الثوري، هذه، وفيها" رزين بن سليمان"، ثم ذكر عقبها الحديث التالي رواية =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٢)
امرأته ثلاثاً، فيتزوجها آخرُ، فيغلق البابَ ويُرْخى السِّتْر ثم يطلقُها قبل أن يدخل بها، هل تَحِلُّ للأَوّل؟، قال: "لا، حتى يذوقَ العُسَيْلة".--------------------------------------------
= أبي أحمد الزبيري عن الثوري، فسماه "سليمان بن رزين". والحديث رواه النسائي 2: 97 - 98 من طريق شُعبة "عن علقمة بن مرثد قال: سمعت سلم بن زرير يحدث عن سالم بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر"، ثم رواه عقيبه عن محمود ابن غيلان عن وكيع، كرواية المسند هنا، ثم قال: "هذا أولى بالصواب"، وفي التهذيب في ترجمة رزين الإشارة إلى هذا الاختلاف أيضاً، فذكر أنه رواه النسائي" من رواية الثوري وغيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد عنه، وقال شُعبة عن علقمة بن مرثد
عن سالم بن رزين [كذا في التهذيب] عن سالم بن عبد الله بن عمر عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر"، ثم قال: "قال ابن أبي حاتم عن أبيه: وهذه الزيادة ليست بمحفوظة. وقال أبو زرعة: الثوري أحفظ". ولم أجد رواية غيلان بن جامع في النسائي، فلعلها في السنن الكبرى. والظاهر عندي ترجيح ما رجح أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، لأن "سلم بن زرير" يظهر لي من ترجمته في التهذيب 4: 130 - 131 أنه متأخر عن هذه الطبقة، بل هو من طبقة شُعبة، كلاهما مات سنة 160، فلعل اسم "سليمان بن رزين اشتبه على شُعبة فسماه" سلم بن زرير"، وحفظ الثوري اسمه على الصواب،
وتابعه عليه غيلان بن جامع. "زرير": بفتح الزاي وكسر الراء وآخره راء، ووقع في النسائي المطبوع "زريد" بالدال في آخره بدل الراء، وهو خطأ مطبعي، صححته في نسختي، حين سمعناه من أبي "الشيخ محمد شاكر رحمه الله" في شهر ذي القعدة سنة 1330. وأما ذكره في التهذيب في ترجمة "رزين بن سليمان" باسم "سلم بن رزين"، كما ذكرنا آنفاً، فالظاهر عندي أنه خطأ مطبعي، وإن نقل في التهذيب بعد ذلك 4: 131 أن ابن مهدي سماه "سلم بن رزين يعني بالنون وتقديم الراء" فقد قال أبو أحمد الحاكم: "وهو وهم"، وقال أبو علي الجبائي:"وقع لبعض رواة الجامع: زرير، بضم الزاي، وهو خطأ، وهو والصواب الفتح".
وأما معنى الحديث فإنه صحيح ثابت من حديث عائشة، رواه الجماعة، كما في المنتقى 3746. وفي مجمع الزوائد 4: 340: "وعن ابن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المطلقة =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٣)
ْ4777 - وحدثناه أبو أَحمدِ، يعني الزُّبيرِيّ، قال حدثنا سفيان عن عَلْقَمة بن مَرثَد عن سليمان بن رَزِين.
4778 - حدثنا وكيع حدثناَ عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا دخل مكة قال: "اللهم لا تجعل منايانا بها، حتى تُخرجَنا منها".
4779 - حدثنا وكيع حدثنا حَنْظَلة عن سالم عن أبيه قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أَن تُضرب الصُّوَر، يعني الوجه.
4780 - حدثنا وكيع حدثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن--------------------------------------------
= ثلاثاً لا تحل لزوجها الأول حتى تنكح زوجاً ويخالطها ويذوق من عسيلتها. رواه الطبراني وأبو يعلى، إلا أنه قال: بمثل حديث عائشة، وهو نحو هذا. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح". فلعل هذا من طريق آخر عن ابن عمر، لأن الطريق التي هنا ليست من الزوائد، إذ هي في النسائي كما قلنا. وقد مضى معناه كذلك بإسناد صحيح من حديث عُبيد الله بن العباس 1837، وفسَّرنا العسيلة هناك. وانظر أيضاً 3440، 3441.
(4777) في إسناده نظر، وهو مكرر ما قبله.
(4778) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 253 وقال: "رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا محمد بن ربيعة، وهو ثقة". فهذه إشارة إلى! إسناد آخر للحديث، سيأتي 6076 رواه أحمد عن محمد بن ربيعة عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند. فكأن الحافظ الهيثمي لم ير الإسناد الذي هنا عن وكيع، فرجال هذا كلهم رجال الصحيح. وكان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يكره أن يموت هو أو أحد من المهاجرين بمكة، حتى تثبت لهم هجرتهم، كما ورد في شأن سعد بن خولة، رثى له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -أن مات بمكة.
انظر 1440، 1482.
(4779) إسناده صحيح، حنظلة هو ابن أبي سفيان المكي.
(4780) إسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن نافع. وقد سبق نحوه بمعناه 4709 بإسناد صحيح، =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٤)
عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لا يَعْجَلْ احدُكم عن طعامه للصلاة"، قال:
وكان ابن عمر يسمع الإقامة وهو يتعشَّى، فلا يعجلُ.
4781 - حدثنا وكيع حدثنا عبد العزيز بن عمر عن قَزعَةَ قال: قال لي ابنُ عمر: أُوَدِّعك كما ودَّعني رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أَستودعُ الله دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملك".
4782 - حدثنا [وكيع حدثنا] نافع بن عمر الجُمَحي عنِ سعِيد ابن حَسَّان عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان ينزل بعرفةَ وادي نمِرةَ، فِلما قَتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَير أرسل إلى ابن عمر: أيةُ ساعة كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يَرُوح في هذا اليوم؟، فقال: إذا كان ذاك رُحْنَا، فأَرسل الحجاج رجلاً ينظر أي ساعة يروح؟، فلما أراد ابن عمر أن يروح قال: أزاغتِ الشمس؟، قالوا: لم تَزغ الشمس، قال: أَزاغت الشمس؟، قالوا: لم تزغ، فلما قالوا: قد زاغت، ارتحل.--------------------------------------------
= ولم يذكر هناك الموقوف من عمل ابن عمر.
(4781) إسناده ظاهر الاتصال، ولكنه منقطع على ما نبين في 4957 إن شاء الله. عبد العزيز بن
عمر بن عبد العزيز بن مروان: ثقة ثبت، وثقه ابن معين وأبو داود وأبو نعيم وغيرهم، وقال أحمد: "ليس هو من أهل الحفظ والإتقان". قزعة: هو ابن يحيى أبو الغادية البصري: تابعي ثقة، سبق توثيقه في 264، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 191 - 192 وقال: "سمع ابن عمر"، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 139. والحديث قد سبق نحوه بمعناه من حديث سالم عن أبيه
4524.
(4782) إسناده صحيح، وقد سقط من أول الإسناد في ح اسم "وكيع" شيخ أحمد فيه، وزدناه من ك، وأحمد لم يدرك أن يسمع من نافع بن عمر الجمحي المتوفى سنة 169. سعيد ابن حسان: تابعي حجازي ثقة، روى عن ابن عمر وابن الزبير، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو غير "سعيد بن حسان المخزومي قاصّ أهل مكة" الماضي ذكره في 1476،
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)
4783 - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن سَلَمَة عن فَرْقَدٍ السَّبَخِي عن سعيد بن جُبَير عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يَدَّهِن عند الإحرام بالزيت غير المُقتّت.
4784 - حدثنا وكيع عن سفيان عن فرَاس عن أبي صالح في زاذانَ عن ابن عمر: أَنه دعا غلاماً له فأَعتقه، فقَال: ما لي من أجره مثلُ هذا، لشيء رفعه من الأرض، سمعت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يقول: "من لَطم غلامه فكفَّارتُه عتقُه".
4785 - حدثنا وكيع حدثنا عُبَادة بن مسلم الفزاري حدثني--------------------------------------------
= وفي التهذيب 4: 16: "وخلطه صاحب الكمال بالذي قبله، فوهم". وليس لسعيد بن حسان التابعي المذكور هنا في الكتب الستة غير هذا الحديث عن أبي داود وابن ماجة، كما في ترجمته في التهذيب. والحديث رواه أبو داود 2: 133 عن أحمد بن حنبل عن وكيع، بهذا الإسناد. قال المنذري 1834: "وأخرجه ابن ماجة".
(4783) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي، وقد بيّنا ضعفه في 13، 2133. والحديث رواه
الترمذي 2: 123 عن هناد عن وكيع بهذا الإسناد، وقال: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث فرقد السبخي عن سعيد بن جُبير، وقد تكلم يحيى بن سعيد في فرقد السبخي، وروى عنه الناس". وسيأتي أيضاً 4829. ورواه أيضاً ابن ماجة، كما في المنتقى 2456، المقتت: المطيب، وهو الذي يطبخ فيه الرياحين حتى تطيب ريحه. قاله ابن الأثير.
(4784) إسناده صحيح، فراس: هو ابن يحيى الهمداني الخارفي، سبق في 4333. أبو صالح: هو ذكوان السمان. والحديث رواه مسلم 2: 19 من طريق أبي عوانة وشعبة وسفيان الثوري، كلهم عن فراس.
(4785) إسناده صحيح، عبادة بن مسلم الفزاري: قال وكيع: "ثقة"، وقال ابن معين: "ثقة ثقة"، ووثقه غيرهما. ووقع في ح "عمارة بن مسلم"، وهو خطأ ناسخ أو طابع، صحح من ك ومن سائر المراجع. جُبير بن أبي سليمان بن جُبير بن مطعم: ثقة، وثقة ابن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٦)
جُبَير بن أبي سليمان بن جُبَير بن مُطْعِم سمعت عبد الله بن عمر يقول: لم يكن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ، حين يُصبح وحين يُمسي: "اللهم إني اسأَلك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أَسأَلك العفو والعافية في ديني ودنياي وأَهلى ومالى، اللهم استر عَوْرَاتي، وآمنْ رَوْعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ وين خلفي، وعن يميني وعن شَمالي ومن فوقي، وأَعوذ بعظمتك ان أُغْتَال من تحتي"، قال: يعني الخَسْفَ.
4786 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن النَّجْرَانِي--------------------------------------------
= معين وأبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 224 وذكر له هذا الحديث مختصراً، من رواية وكيع عن عبادة. والحديث رواه أبو داود 4: 479 من طريق وكيع وابن نُمير، كلاهما عن عبادة. قال المنذري: "وأخرجه النسائي وابن ماجة". وليس لجبير في الكتب الستة غير هذا عند هؤلاء الثلاثة. عمدة التفسير 5: 17 الأعراف.
(4786) إسناده ضعيف، لجهالة هذا النجراني الذي روى عنه أبو إسحق السبيعي. وهكذا في التهذيب 12: 334 مترجماً باسما "النجراني" وقال: "قال عثمان الدارمي: مجهول، وكذا قال ابن عدي". وترجم في التعجيل 551 "أبو إسحق السبيعي: عن رجل من بخران، هو النجراني عن ابن عمر". والحديث سيأتي مطولاً 5067 عن شُعبة عن أبي إسحق عن رجل من بخران، "أنه سأل ابن عمر"، وفيه النهي عن الجمع بين الزبيب والتمر وقصة الحدَّ التي هنا والنهى عن السلم في النخل حتى يبدو صلاحه. والنهى عن السلم في النخل رواه أبو داود 3: 293 من طريق الثوري عن أبي إسحق "عن رجل نجراني". ورواه ابن ماجة 2: 22 - 23 من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحق "عن النجراني". وقال المنذري: "في إسناده رجل مجهول". والحديث الذي هنا ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 278 مقتصراً على الجلد فقط، ثم قال: "رواه أحمد من رواية النجراني عن ابن عمر، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه أبو يعلى وزاد: ثم قال: ما شرابك؟، قال: زبيب وتمر". وهذه الزيادة التي يوهم كلام الهيثمي أنها انفرد بها أبو يعلى ثابتة هنا عند أحمد كما ترى، وهي ثابتة أيضاً بمعناها في الرواية الآتية التي =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٧)
عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -أُتيَ بسكران، فضربه الحدّ ، فقال: ماشَرَابك؟، قال: الزبيب والتمر، قال: يكفي كل واحدٍ منهما من صاحبه.
4787 - حدثنا وكيع حدنْنا عبد العزيز بن عمر عبد العزيز عن أبي طُعْمَةَ مولاهم وعن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أنهما سمعا ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لُعنَت الخمر. علي عشرة وجوهٍ: لُعنت الخمرُ بعينها، وشاربُها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها"--------------------------------------------
= أشرنا إليها، فلم تكن زيادة عن أبي يعلى وحده!!.
(4787) إسناده صحيح، أبر طعمة، بضم الطاء وسكون العين المهملتين: اسمه هلال، وهو مولى عمر بن عبد العزيز، قال أبو حاتم: " قارئ مصر"، وقال ابن عمار الموصلي: "أبو طعمة ثقة"، وقال أبو أحمد الحاكم: "رماه مكحول بالكذب"، وعقب عليه الحافظ في التهذيب 12: 137 قال: "لم يكذبه مكحول التكذيب الاصطلاحي، وإنما روى الوليد ابن مسلم عن ابن جابر أن أبا طعمة حدث مكحولاً، بشيء فقال: ذروه يكذب. هذا محتمل أن يكون مكحول طعن فيه على من فوق أبي طعمة". أقول: والظاهر الراجع أنه من كلام الأقران بعضهم في بعض، كما كان ويكون بين العلماء. وقد ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 209 قال: "هلال مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم القرشي، روى عنه عبد العزيز بن عمر". وترجمه أيضاً في الكنى 403 قال: "أبو طعمة: قال عبد العزيز بن عمر: هو مولى لنا، سمع ابن عمر". فلم يذكر فيه جرحاً في الموضعين، وهذا كاف في توثيقه. عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي: هو أمير الأندلس. وفي التهذيب: "قال عثمان الدارمي وابن معين: لا أعرفه. وقال ابن عدي: إذا لم يَعرف ابن معين الرجل فهو مجهول، ولا يُعتمد على معرفة غيره. وقال ابن يونس: روى عنه عبد الله بن عياض، قتلته الروم بالأندلس سنة 115. له في الكتابين حديث واحد في ذم الخمر". يريد بالكتابين أبا داود وابن ماجة، وبالحديث هذا الحديث. ثم تعقب الحافظ كلام ابن عدي فقال: هذا الذي ذكر ابن عدي قاله في ترجمة عبد الرحمن بن آدم، =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨)
4788 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن موسى، قال وكيع: نُرَى أَنه ابن عُقْبة، عن سالم عن ابن. عمر قال: كان يمين النبي -صلي الله عليه وسلم - التي يحلف عليها: "لا ومُقلّب القلوب".
4789 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن سالم، يعني ابن عبد الله عن ابن عمر: انه طلق امرأته وهي حائض، فسأَل عمرُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "مُرْه فليراجعْها ثم ليطلقْها طاهراً--------------------------------------------
= عقب قول ابن معين في كل منهما: لا أعرفه، وأقره المؤلف عليه [يعني الحافظ المزي]، وهو لا يتمشى في كل الأحوال، فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة وعرفه غيره. فضلاً عن معرفة العين، لا مانع من هذا. وهذا الرجل [يعني عبد الرحمن الغافقي] قد عرفه ابن يونس، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب، وقد ذكره ابن خلفون في الثقات، وقال: كان رجلاً صالحاً جميل السيرة، استشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان". والحديث رواه ابن ماجة 2: 171 - 172 من طريق وكيع بنحوه، ورواه أبر داود 3: 366 بنحوه من طريق وكيع أيضاً، ولكن فيه: "عن أبي علقمة مولاهم"، ونقل شارحه في عون المعبود عن المزّي في الأطراف قال: "هكذا قال أبو على اللؤلؤي وحده عن أبي داود: أبو علقمة، وقال الحسن بن العبد وغير واحد عن أبي داود: أبو طعمة، وهو الصواب، وكذلك رواه أحمد بن حنبل وغيره عن وكيع". وسيأتي الحديث أيضاً بهذا الإسناد 5391، وسيأتي من طريق ابن لهيعة عن أبي طعمة وحده 5390. في ح م "الخمرة" وأثبتنا ما في ك. عمدة التفسير 4: 90 المائدة.
(4788) إسناده صحيح، وظنُّ وكيع أن شيخ الثوري هو موسى بن عقبة صحيح، فإن الحديث سيأتي 5347 من طريق عبد الله بن المبارك، و5368، 6190 من طريق وهيب، كلاهما عن موسى بن عقبة. وكذلك رواه الترمذي 2: 373 من طريق عبد الله بن المبارك وعبد الله بن جعفر كلاهما عن موسى بن عقبة أيضاً، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وقال شارحه: "أخرجه الجماعة إلا مسلماً". وكذلك في المنتقى 4857.
(4789) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه بمعناه مطولاً، من رواية أيوب عن نافع 4500. سيأتي بهذا الإسناد 5228.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩٩)
أَو حاملاً".
4790 - حدثنا وكيع عن شَرِيك عن عبد الله بن عُصْم، وقال إِسرائيل: ابن عصْمَة، قال وكيع: هو ابن عُصْم، سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن في ثَقِيف مُبِيراً وكذاباً".
4791 - حدثنا وكيع عن شُعْبة عن يَعْلى بن عطاء عن علي--------------------------------------------
(4790) إسناده صحيح، عبد الله بن عصم: سبق توثيقه 8291 وذكرنا الخلاف في اسم أبيه "عصم" أو"عصمة" وأن أحمد رجع قول شريك أنه "عصم"، وها هو ذا قول وكيع بالتوكيد أنه "عصم" يؤيد ترجيح أحمد. والحديث رواه الترمذي 3: 227 بإسنادين عن شريك، وقال: "حديث حسن غريب من حديث ابن عمر، لا نعرفه إلا من حديث شريك، وشريك يقول: عبد الله بن عصم، واسرائيل يقول: عبد الله بن عصمة. ويقال: الكذاب المختار بن أبي عبيد، والمبير الحجاج بن يوسف". وأصل الحديث صحيح أيضاً من وجه آخر، رواه مسلم 2: 274 من حديث أسماء بنت أبي بكر، في قصة لها مع الجاج بعد أن قتل ابنها عبد الله بن الزبير، قالت له: "أما إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حدثنا أن في ثقيف كذاباً ومبيراً، فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، فقام عنها ولم يراجعها". المبير: من البوار، وهو الهلاك، قال ابن الأثير: "أي مهلك، يسرف في إهلاك
الناس".
(4791) إسناده صحيح، على الأزدي: هو علي بن عبد الله البارقي، وهو ثقة، وثقه العجلي، وأخرج له مسلم في صحيحه حديثاً غير هذا الحديث. و"البارقي" نسبة إلى "بارق" بطن من الأزد، وقال بعضهم إنه جبل باليمن نزله فريق من الأزد، انظر اللباب في الأنساب 1: 86. والحديث رواه الترمذي 1: 409 من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شُعبة، ثم قال: "اختلف أصحاب شُعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم ووقفه بعضهم. وروى عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - نحو هذا. والصحيح ما روي عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: صلاة الليل مثنى مثنى. وروى الثقات عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه صلاة النهار. وقد روي عن عُبيد الله عن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٠)