Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الأزدى عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "صلاة الليل والنهار مَثْنَى مثنى".

4792 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم بن عُبيد الله عن سالم عن أَبيه قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أَشد الناس عذاباً يوم القيامة المصوِّرون، يقال لهم: أَحيُوا ما خَلقتم".

4793 - حدثنا وكيع حدثنا شَرِيك عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -صلى إلى بعيره.

4794 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: بينا الناسُ في مسجد قُباءَ في صلاة الصبح، إذْ أَتاهم آَتٍ فقال: إن--------------------------------------------
= نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى، وبالنهار أربعاً". ورواه البيهقي 2: 487 من طريق عمرو بن مرزوق عن شُعبة، ومن طريق يحيى بن معين عن غندر عن شُعبة، وقال: "وكذلك رواه معاذ بن معاذ عن شُعبة، وكذلك رواه عبد الملك بن حسين عن يعلى بن عطاء". ثم روى بإسناده أن البخاري سئل عن حديث يعلى: أصحيح هو؟، فقال: نعم، وأن البخاري قال: "قال سعيد بن جُبير: كان ابن عمر لا يصلي أربعاً لا يفصل بينهن، إلا المكتوبة" ثم روى البيهقي أيضاً بإسناد صحيح عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: "أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى،
يريد به التطوع". فهذا كله يرد تعليل الترمذي، وكفى بتصحيح البخاري هذا الحديث حجة، وانظر شرحنا على الترمذي 2: 491 - 493. وقال الحافظ في الفتح 2: 397 - 398 "ففي السنن، وصححه ابن خزيمة وغيره، من طريق علي الأزدي، عن ابن عمر مرفوعاً". وانظر ما مضى 4492، 4559، 4571.
(4792) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر. والحديث سبق نحوه بمعناه بإسنادين صحيحين 4475، 4707.
(4793) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه 4468. سيأتي بهذا الإسناد 5841.
(4794) إسناده صحيح، وهو مكر 4642.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠١)

رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل عليه قرآن ووُجّهَ نحوَ الكعبهَ، قال: فانحَرَفوا.

4795 - حدثنا وكيع عن أَبيه عن عبد الله بن أبي المُجَالد عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من انتفَى من ولده ليفضحَه في الدنيا فضَحه الله يوم القيامة على رءوس الأشهاد، قِصاصٌ بقصاصٍ".

4796 - حدثنا وكيع عن ابن أَبي ذئب عن خاله الحرث عن سالم عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يأمرنا بالتخفيف، وِإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصافَّات.

4797 - حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أَسِيد عن--------------------------------------------
(4795) إسناده صحيح، عبد الله بن أبي المجالد: هو ختن مجاهد، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وكان شعبة يخطئ في اسمه، فيسميه "محمد بن أبي المجالد". والحديث في مجمع الزوائد 5: 15 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني رجال الصحيح، خلا عبد الله بن أحمد، وهو ثقة إمام".
(4796) إسناده صحيح، الحرث خال ابن أبي ذئب: هو الحرث بن عبد الرحمن القرشي العامري، سبق توثيقه 1640. والحديث رواه النسائي 1: 132 والبيهقي 3: 118 كلاهما من طريق ابن أبي ذئب بهذا الإسناد.
(4797) إسناده صحيح، عمر بن أسيد: هو عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له الشيخان، واختُلف في اسمه، فسماه بعضهم "عمر" كما هنا، وسماه بعضهم "عمرو" كما وقع في بعض روايات الصحيحين، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 234 باسم "عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية". و " أسيد" بفتح الهمزة وكسر السين. و"جارية" بالجيم.
والحديث في مجمع الزوائد 9: 120 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ووجالهما رجال الصحيح" وهذا الحديث مما شذ فيه ابن الجوزي فذكره في الموضوعات، وقد أطال الحافظ في الرد عليه في القول المسدد 6، 16 - 20. وانظر ما مضى 1511.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٢)

ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي -صلي الله عليه وسلم -: رسوِل الله خير الناس، ثم أَبو
بكر، ثم عمر، ولقد أُوتي ابنُ أَبىِ طالب ثلاث خصال، لأنْ تكوق لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليّ من حُمْرِ النَّعَم، زوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنتَه وولَدَت له، وسَدَّ الأبوابَ إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خَيْبَر.

4798 - حدثنا وكيع عن سفيان عني منصور عن سلم بن أبي الجَعْد عن يزيد بن بشْر عن ابن عمر قال: "بُني الإسلامُ على خمس: شهادة أن لا إله إِلا الله، وِإقام الصلاة، وِإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم--------------------------------------------
(4798) إسناده منقطع، على أنه قد ظهر اتصاله كما يأتي. ويزيد بن بشرالسكسكي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "مجهول"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 322 قال: "سمع ابن عمر قال: بني الإسلام على خمس، كذلك حدثنا النبي -صلي الله عليه وسلم -. قال لي عثمان عن جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطية مولى لبني عامر عن يزيد بن بشر". ولذلك قال ابن عساكر في هذا الحديث، كما في التعجيل 449: "لم يسمعه سالم من يزيد"،-يريد أن بينهما "عطية مولى ينى عامر". وهو عطية ابن قيس الكلابي، وهو تابعي ثقة، ولد في سنة 17 ومات سنة 121 عن 104 سنة، قال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأخرج له مسلم، وروى له البخاري تعليقَا، وغزا مع أبي أيوب الأنصاوي، وكان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءته. وله ترجمة في
التهذيب 7: 228 - 229 وفي الجرح والتعديل 3/ 1/ 383 - 384. وأصل الحديث "بني الإسلام على خمس" ثابت من حديث ابن عمر من غير وجه، في الصحيحين وغيرهما، وهو الحديث الثالث من الأربعين النووية، انظر جامع العلوم والحكم 30 - 33، والزيادة التي في آخره في شأن الجهاد ثبت نحو معناها في صحيح مسلم 1: 20 "عن عكرمة بن خالد: أن رجلَا قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو؟، فقال: إني سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: إن الإسلام بني على خمسة"، فذكرها، وانظر ما يأتي 5672.
ويُنظر الأحاديث التي فيها سؤالا ابن عمر عن قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} ثم ينظر الفتح 8: 137 - 138.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٣)

رمضان"، قال: فقال له رجل: والجهاد في سبيل الله؟، قال ابن عمر: الجهاد حسن، هكذا حدثنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.

4799 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي اليَقْظان عن زاذانَ عن ابن عمر قال: قال رسول الله: "ثلاثة على كُثْبان المِسْك يومَ القيامة: رجل أَمَّ قوماً وهو به راضون، ورجل يؤذن في كل يوم وليلة خمسَ صلوات، وعبد أَدَّى حق الله تعالى وحق مواليه".

4800 - حدثنا وكيع حدثني أَبو يحيى الطويل عن أبي يحيى القَتَّات عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "يَعْظُم أهلُ النار في النار، حتى إِن بين شحمة أُذُن أَحدهم إلي عاتقه مسيرةَ سبعمائة عام، وِإن غِلَظَ جلده سبعون ذراعاً، وإن ضِرْسَه مثلُ أُحُمد".--------------------------------------------
(4799) إسناده ضعيف، لضعف أبي اليقظان، كما بينا في 3787، والحديث رواه الترمذي 3: 140 - 141 وقال: "حديث حسن غريب، لا نعرفه، إلا من حديث سفيان، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن قيس". وقد بينا فيما مضى أنه "عثمان بن عمير بن عمرو بن قيس"، فنسبه الترمذي إلى جده الأعلى، وانظر 4673، 4706.
(4800) إسناده حسن، إن لم يكن صحيحاً. أبو يحيى الطويل: هو عمران بن زيد التغلبي، قال
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/298 عن ابن معين: "ليس يحتج بحديثه"، وذكر أنه سأل أباه عنه فقال: "شيخ يكتب حديثه، وليس بالقوى"، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. والحديث في مجمع الزوائد 10: 391 وقال "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات وهو ضعف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه". وأبو يحيى القتات: بينا في 2493 أنه ثقة. وعندي أنه أوثق من أبي يحيى الطويل. نقله ابن كثير في التفسير 2: 489 عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد من هذا الوجه".

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٤)

4801 - حدثنا وكيع عن يزيد بنِ زياد عن حبيب بن أَبي ثابت عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرُّقْبى، وقال: "مَن أُرْقِبَ فهو له".

4802 - حدثنا وكيع حدثنا عكْرِمَة بن عَمّار عن سالم عن ابن عمر قال: خرجِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من بيت عَائشة فقال: "إِن الكفر من ها هنا، من حيثُ يطلع قَرْنُ الشيطان".

4803 - حدثنا يزيد بن هرون أَخبرنا محمد بن إِسحق عن محمد بن جعفر بن الزُّبَير عن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أَبيه عبد الله ابن عمر قالِ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض وما يَنُوبُه من الدوابّ والسباع؟، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إذا كان الماء قُلَّتين لم ينجسه شيء".

4804 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن--------------------------------------------
(4801) إسناده صحيح، يزيد بن زياد بن أبي الجعد: سبق توثيقه 257، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 333 فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث سيأتي مطولاً 4906، 5422 من طريق عطاء عن حبيب بن أبي ثابت، وهذا المطول في المنتقى 3228 ونسبه أيضاً للنسائي، وقد مضى تفسير الرقبى في حديث ابن عباس 2250، 2251.
(4802) إسناده صحيح، عكرمة بن عمار العجلي اليمامي: سبق توثيقه 203، ونزيد هنا أنه
ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 50 فلم يذكر فيه جرحاً. وترجمه ابن أبي حاتم 3/ 2/ 10 - 11 وروى بإسناده عن الطنافسي: "حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار وكان ثقة". وروى عن ابن معين قال: "عكرمة بن عمار صدوق ليس به بأس"، وروى عنه أيضاً قال: "كان عكرمة أُمياً وكان حافظاً" والحديث مطول 4754.
(4803) إسناده صحيح، وهو مكرر 4605 ومطول 4753.
(4804) إسناده صحيح، ورواه البخاري 13: 83 من طريق الزهري عن سالم عن أبيه، بنحوه وقد مضى نحو معناه أيضاً من حديث عن سالم عن أبيه 4743.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٥)

عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إِنه لم يكن نبي قَبْلي إِلا وصفَه لأُمته، ولأَصِفنَّه صفةً لم يَصفْهَا مِنْ كان قبلي، إِنه أَعور، والله تبارك وتعالى ليس بأعور، عينُه اَليمنى كأَنها عِنبةٌ طافية".

4805 - حدثنا يزيد بن هرون عن حَجَّاج عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "من ترك العصر متعمداً، حتى تغرب الشمس فكأنما وُترَ أَهله وماله".

4806 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا عبد الله بن بَحير الصَّنْعاني القاصُّ أن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره أنه سمع ابَنن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:"من سَرَّه ان ينظر إلى يوم القيامة كأَنه رَأيُ عين فليقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1)} و {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)} {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)}، وأَحسِبه أَنه قال: "سورة هود".--------------------------------------------
(4805) إسناده صحيح، وهو مكرر 4621.
(4806) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن يزيد اليماني الصنعاني القاص تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وسيأتي في المسند 4941 قول عبد الله بن بحير "عن عبد الرحمنٍ بن يزيد، وكان من أهل صنعاء، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب، يعني ابن مُنَبّه".
والحديث رواه الترمذي 4: 210 عن عباس بن عبد العظيم العنبري عن عبد الرزاق، ولم يذكر فيه سورتي الانفطار وهود، ونسبه شارحه أيضاً للطبراني وابن مردويه. ورواه الحاكم 2: 515 من طريق هشام بن يوسف الصنعاني عن عبد الله بن بحير، واقتصر فيه على سورة التكوير، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في الدر المنثور 6: 318 ونسبه أيضاً لابن المنذر وابن مردويه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 134، وقال: "رواه أحمد بإسنادين، ورجالهما ثقات. ورواه الطبراني بإسناد أحمد". وقال أيضاً: "رواه الترمذي موقوفاً على ابن عمر"!، وهذا خطأ، فإنه في الترمذي مرفوع صريحاً وإنما يعتبر من الزوائد لما هنا من زيادة سورتي الانفطار وهود. وسيأتي بهذا الإسناد أيضاً 4934. وسيأتي مختصراً عن إبراهيم بن خالد عن عبد الله بن بحير 4941.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٦)

4807 - حدثنا يزيد بن هرون أَخبرنا سفيان، يعني ابن حسين، عن الزُّهْرِي عن سالم عن ابن عمر قال: لما تَأَيمَتْ حَفْصةُ، وكانت تحت خُنَيْس بن حُذَافة، لَقِي عمرُ عثمان فعرضَها عليه، فقال عُثمان: ما لي في النساء حاجة، وسأَنظر، فلقي أبا بكر، فعرضها عليه، فسكتَ، فوجد عمرُ في نفسه على أبي بكر، فإذا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قد خطبها، فلقي عمر أَبا بكر، فقال: إني كنتُ عرضتُها عَلى عثمان فردَّني، وإني عرضتُها عليك فسكتَّ عنِّي، فلأنا عليكَ كنتُ اشد غضباً منِّي على عثمان وقد ردّني، فقال أبو بكر: إِنه قد كان ذَكَر من أمرها، وكان سِرّاً، فكرهتُ أَن أُفْضى السّرّ.

4808 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شُعْبة عن عبد الله بن دِينار--------------------------------------------
(4807) إسناده صحيح، سفيان بن حسين: هو الواسطي، وقد تكلمنا عليه في 67، 4634، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 90 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يعلل روايته عن الزهري. والحديث مضى مطولاً في مسند عمر، من رواية معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر، برقم 74، فهو هنا مرسل صحابي، لأن ابن عمر إنما سمعه من أبيه عمر، كما صرح بذلك في رواية النسائي 2: 77 عن الزهري عن سالم "أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حدثنا قال"، فذكر الحديث، وكذلك رواه النسائي أيضاً 2: 75 - 76 كرواية المسند الماضية، من طريق "معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر". ورواه البخاري 9: 152 - 160،153،
172 مطولاً ومختصراً، كلها من طريق الزهري، وظاهرها أنه من حديث عبد الله بن عمر، ولكن في سياقها ما يدل على أنه إنما سمعه من أبيه.
(4808) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 176 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال "لصحيح". وكذلك في المنتقى 2293 وقال: "رواه أحمد بإسناد صحيح". وفي ح ك
هنا ومجمع الزوائد: "وقال تحروها" إلخ، وفي المنتقى المطبوع والمخطوطة الصحيحة منه التي عندي "أو قال". وانظر 4499، 4547، 4671، 6474.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٧)

عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من كان متَحريهَا فليتحرها ليلةَ سبع وعشرين"، وقال: "تَحروها ليلةَ سبع وعشرين"، يعني ليلةَ القَدْر.

4809 - حدثنا يزيد أَخبرنا شُعْبة عن جَبَلة بن سُحَيم عن ابن عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الحنتَمة، قيل: وما الحنتمة؟، قال: الجَرَّة، يعني النبيذ.

4810 - حدثنا يزيد أخبرنا حسين بن ذَكوان، يعني الُمعَلَّم، عن عمرو بن شُعَيب عن طاوس: أن ابن عمر وابنِ عباس رفعاه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، انه قال: "لا يحل لرجل ان يعطي العطيهَ فيرجعَ فيها، إِلا الواَلدَ فيما يعطي ولدَه، ومَثَلُ الذي يعطي العطية ثم يرجعُ فيها، كمثلَ الكلب، أَكل حتى إذا شبع قاء ثم رجع في قَيْئه".

4811 - حدثنا يزيد أخبرنا نافع بن عمر عن أبي بكر، يعني ابن--------------------------------------------
(4809) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 129 من طريق محمد بن جعفر عن شُعبة. وكذلك رواه النسائي 2: 327 من طريق أمية عن شُعبة، ولكن فيه "خالد" بدل "جبلة"، وهو خطأ، وكذلك ثبت هذا الخطأ في مخطوطة الشيخ عابد السندي من النسائي التي عندي. وأنا أرجح أنه خطأ ناسخ، لا خطأ راو، إذ لو كان كذلك لذكر في التهذيب وفروعه مع تصويبه، فليس فيه من يسمى "خالد بن سحيم"، وقد مضى معنى هذا الحديث ضمن الحديث 4629.
(4810) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند ابن عباس بهذا الإسناد 2119.
(4811) إسناده ضعيف، أبو بكر بن أبي موسى: هكذا هو في الأصول الثلاثة، وصوابه "يعني ابن موسى"، ترجمه الذهبي في الميزان 3: 348 قال: "أبو بكر بن أبي شيخ، هو بكير بن موسى، عن سالم، لا يعرف، تفرد عنه نافع بن عمر الجمحي". وترجم في التهذيب 1: 496 في اسم "بكير بن موسى" قال "هو أبو بكر بن أبي شيخ، يأتي في الكنى"، وقال في الكنى 12: 40: "أبو بكر بن موسى: هو ابن أبي شيخ"، وفيه 12: 26: "أبو بكر =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)

أَبيِ موسى، قال: كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر، فمرتْ رُفْقة لأم البَنين فيها أجراس، فحدَّث سالم عن أبيه عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "لا تصحب الملَائكةُ رَكْباً معهم الجُلْجُل"، فكم ترى في هؤلاء من جلجل؟.

4812 - حدثنا يزيد أخبرنا هَمّام بن يحيى عن قَتادة عن أبي--------------------------------------------
= ابن أبي شيخ السهمي هو بكير بن موسى، روى عن سالم بن عبد الله، وعنه نافع الجمحي". ولم يزد. والحديث رواه النسائي 2: 291 مطولاً، من طريق "إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن أبي بكر بن أبي شيخ، قال: كنت جالساً مع سالم". فذكر الحديث بنحو مما هنا، ثم رواه مختصراً من طريق" يزيد بن هرون قال: أنبأنا نافع بن عمر الجمحي عن أبي بكر بن موسى"، ثم رواه مختصراً أيضاً من طريق أبي هشام المخزومي: حدثنا نافع بن عمر عن بكير بن موسى". فكل أولئك يدل على أنه "بكير" وكنيته "أبو بكر"، وأبوه "موسى" وكنيته "أبو شيخ"، وأن ما ثبت في الأصول
هنا" يعني ابن أبي موسى "خطأ، صوابه" يعني ابن موسى". الجلجل: هو الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها. انظر المسند ج 6 ص 426 في مسند أم حبيبة فيحقق تخريجه وتعليله.
(4812) إسناده صحيح، رواه الحاكم1: 366 من طريق عبد الله بن رجاء ومن طريق وكيع كلاهما عن همام، بهذا الإسناد، وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهمام بن يحيى ثبت مأمون، إذا أسند مثل هذا الحديث لا يعلل بأحد، إذ أوقفه شُعبة"، ووافقه الذهبي، ثم رواه الحاكم من طريق شُعبة عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر: "أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال: بسم الله، وعلى سنة رسول الله".
ورواه أبو داود 3: 206 من طريق همام أيضاً، بلفظ: "أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت في القبر قال بسم الله، وعلى سنة رسول الله"، فجله حديثاً فعلياً لا قولياً. ونقل شارحه
عن المنذري قال: "أخرجه النسائي مسنداً وموقوفاً". وهذا خطأ من المنذري أو من الناقل عنه، فإنه لم يخرجه النسائي في السنن، بل رواه الترمذي 2: 152 - 153 من طريق الحجاج عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله، وجعله حديثاً فعلياً، ثم قال الترمذي: "حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضاً =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠٩)

الصِّدِّيق، هو الناجي، عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا: بسم الله، وعلى مِلّة رسول الله"، صلى الله عليه وسلم.

4813 - حدثنا يزيد أخبرنا هَمّام بن يحيى عن قَتادة عن أبي الحَكَم البَجَلي عِن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من اتخذ كلباً غير كلب زَرْع أَو ضَرْع أو صيد نَقَص من عمله كلَّ يوم قيراطٌ": فقلت لابن عمر: إِنْ كان في دارٍ وأنا له كارهٌ؟، قال: هو على ربّ الدار الذي يملكُها.

4814 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُرَيج قال أخبرني موسى بن--------------------------------------------
= عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، رواه أبو الصديق الناجي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى أيضاً عن أبي الصديق عن ابن عمر، موقوفاً أيضاً". وكذلك رواه ابن ماجة 1: 242 من طريق ليث ابن أبي سليم والحجاج عن نافع، حديثاً فعلياً مرفوعاً. فهذا كله
يؤيد صحة المرفوع الذي هنا، وأنه صحيح على شرط الشيخين، كما قال الحاكم، ولا يضره وقف من وقفه، ويؤيد أن المنذري أو من نقل عنه أخطأ إذ نسبه للنسلائي، ولم ينسبه للترمذي وابن ماجة، ومما يؤيد صحة ما قلنا أنه ذكر في المنتقى 1897 وقال: "رواه الخمسة إلا النسائي".
(4813) إسناده صحيح، أبو الحكم البجلي: هو عبد الرحمن بن أبي نعم، بضم النون وسكون العين المهملة، الكوفي العابد، وهو تابعي ثقة، قال ابن حبان، "كان من عباد أهل الكوفة، ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله، وأدخله بيتاً مظلماً، وسد الباب خمسة عشر يوماً، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن، فدخلوا عليه إذا هو قائم يصلي، فقال له الجاج: سر حيث شئت". والحديث مطول 4549. وانظر 4479.
(4814) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 251 - 252 من طريق أبي عاصم عن ابن جُريج،
وقال: "حديث صحيح غريب من حديث ابن عمر". قال شارحه: "وأخرجه الشيخان".
الذنوب، بفتح الذال المعجمة: الدلو العظيمة."فاستحالت غرباً" قال ابن الأثير: "الغرب، بسكون الراء: الدلو العطمة التي تتخذ من جلد ثور، فإذا فتحت الراء فهو الماء السائل بين البئر والحوض. وهذا تمثيل، ومعناه أن عمر لما أخذ الدلو ليستقي عظمتْ في يده، لأن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٠)

عقبة حدثني سالم عن ابن عمر: عن رؤيا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في أَبي بكر وعمر، قال: "رأَيت الناس قد اجتمعوا، فقام أَبو بكر فنزع ذَنُوباً أو ذَنُوبين وفيِ نزعه ضَعف، والله يِغفرله، ثمِ نزع عمر فاستحالتْ غَرْباً، فما رأَيتُ عَبْقَرِياً من الناس يَفْري فَرِيَّه، حتى ضرب الناسُ بِعَطَنٍ".

4815 - حدثنا رَوْح حدثنا زكريا بن إسحق حدثنا عمرو بن دينار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "الشهر هَكذا وهكذا وهكذا"، وقبض إِبهامه في الثالثة.

4816 - حدثنا رَوح حدثنا عُبيد الله بن الأخْنَس عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".

4817 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُرَيج عن سليمان بن موسى عن--------------------------------------------
= الفتوح كانت في زمنه أكثر منها في زمن أبي بكر. ومعنى استحالت: انقلبت عن الصغر إلى الكبر". عبقريا: قال ابن الأثير: "عبقري القوم: سيدهم وكبيرهم وقويهم. والأصل في العبقري فيما قيل: أن عبقر قرية يسكنها الجن فيما يزعمون، فكلما رأوا شيئاً فائقاً غريباً مما يصعب عمله ويدق، أو شيئاً عظيمَا في نفسه، نسبوه إليها فقالوا: عبقريّ. ثم اتسع فيه حتى سمي به السيد الكبير". "يفري فريه": قال أيضاً: "أي يعمل عمله ويقطع قطعه. ويروى فريه، بسكون الراء والتخفيف. وحكى عن الخليل أنه أنكر التثقيل وغلط قائله. وأصل الفري القطع". العطن: مبرَك الإبل حول الماء.
(4815) إسناده صحيح، وهو مختصر 4611.
(4816) إسناده صحيح، وهو مكرر 4616.
(4817) إسناده صحيح، وهو قطعة من قصة بريرة حين اشترتها عائشة وأعتقتها، وذُكرت في المنتقى 2872، 2873 مطولة "عن ابن عمر: أن عائشة"؟ إلخ، وقال: "رواه البخاري والنسائي وأبو داود، وكذلك مسلم، لكن قال فيه: عن عائشة، جعله من مسندها". وقد

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١١)

نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "الوَلاء لمن أعتق".

4818 - حدثنا رَوح قال حدثنا الأَوزاعي عن المطَّلب بن عبد الله ابن حَنْطَب قال: كان ابن عمر يتوضأ ثلاثاً، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عباس يتوضأ مرةً، يرفعه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -.

4819 - حدثنا رَوح حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أناخ بالبَطْحاء التي بذي الحُلَيفة، فصلى بها.

4820 - حدثنا رَوح حدثنا شُعْبة عن موسىِ بن عُقْبة سمعت سالم بن عبد الله قال: كان ابن عمر يكاد يلعن البَيْداءَ، ويقول: إِنما أَهَلّ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من المسجد.

4821 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُرَيج أَخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم -يقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك--------------------------------------------
= مضت أيضاً في المسند من حديث ابن عباس 2542، 3405. وستاتى أيضاً في مسند ابن عمر 4855.
(4818) إسناده صحيح، وهو مكرر 3526 في مسند ابن عباس بهذا الإسناد، ومطول 4534.
(4819) إسناده صحيح، وهذا اللفظ أجده في الموطأ، ولكن فيه 1: 309 "مالك عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان يصلي في مسجد ذي الحليفة، ثم يخرج فيركب، فإذا استوت به راحلته أحرم" وروى البخاري 3: 309 - 310 عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء بذي الحليفة، فصلى بها، وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك". وهذا يجمع رواية المسند ورواية الموطأ. وانظر 4570، 4820.
(4820) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه من رواية سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة 4570. وانظر 4819.
(4821) إسناده صحيح، وهو مختصر 4457.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٢)

لبيك، إنِ الحمد والنعمةَ لك، والملكَ؟ لا شَريك لك".

4822 - حدثنا رَوح وعفان قالا حدثنا حَمّاد بن سَلَمة عن حُمَيد، قال عفان في حديثه: أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله في ابن عمر انه قال: قدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مكةَ وأَصحابُه مُلَبَّين، وقال عفان: مُهِلِّين بالحج فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من شاءَ أن يجعلها عمرةً، إلا من كان معه الهَديُ"، قالوا: يا رسول الله، أيَرُوح أحدُنا إِلى منى وذَكَرُةُ يَقْطُر مَنيّاً؟، قال: "نعم"، وسَطعت المَجامر، وقدم علي بن أبي طالب من اليمن، فقال رِسول الله صلى الله عليه وسلم: "بما أهللت؟ "، قال: أهللتُ بما أهلَّ به النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال رَوح: "فإن لك معنا هَدْياً"، قال حميد، فحدثتُ به طاوساً فقال: هكذا فعل القومُ، قال عفان: "اجعلها عمرةً".

4823 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُرَيج حدثني موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب".--------------------------------------------
(4822) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 233 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وقال أيضاً: "هو في الصحيح باختصار"، وهو في المنتقى 2426، وقال المغفور له الشيخ محمد حامد الفقي في التعليق عليه: "وهو من الأحاديث التي وردت في الفسخ، وقال فيها العلامة ابن القيم: كلها صحاح، ومن الأحاديث التي قال فيها الإمام أحمد: عندي في الفسخ أحد عشر حديثاً كلها صحاح. وفي رواية لابن أبي شيبة: حتى سطعت المجامر بين الرجال والنساء. والمراد أنهم تبخروا، والبخور نوع من الطي". وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2115، 2287 وما أشرنا إليه من
الأحاديث هناك. "بما أهللت" بإثبات الألف في ك م. وفي ح "بم".
(4823) إسناده صحيح، وهو مكرر 4729.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)

4824 - حمدثنا رَوح حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، بمثله.

4825 - حدثنا الأسود بن عامر أَخبرنا أَبو بكر عن الأَعمش عن عطاء بن أبي رَبَاح عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. "إذا"، يعني، "ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعِين واتَّبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أَنزل الله بهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينَهم".

4826 - حدثنا أسود أخبرنا أبو إسرائيل عن فُضَيل عن مجاهد--------------------------------------------
(4824) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(4825) إسناده صحيح، أبو بكر: هو ابن عياش، والحديث رواه أبو داود بنحوه من وجه آخر 3:
291. وانظر المنتقى 2928، 2929. في ك "بالعينة"، وهو يوافق ما في المنتقى. وفي هامش م:"المراد العينة". العينة، بكسر العين المهملة: قال ابن الأثير: "هو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل من الثمن الذي باعها به، فأن أشترى بحضرة طالب العينة سلعة من آخر بثمن محلوم وقبضها ثم باعها المشتري من البلائع الأول بالنقد بأقل من الثمن-: فهذه أيضاً عينة، وهي أهون من الأولى، وسميت عينة لحصول النقد لصاحب العينة، لأن العين هو المال الحاضر من النقد، والمشتري إنما يشتريها ليبيعها بعين حاضرة تصل إليه معجلة"."واتبعوا أذناب البقر": يريد أنهم تفرغوا
للزرع وأذلوا أنفسهم للأرض وتركوا الجهاد، كما في رواية أبي داود: "وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع". وهذا شيء مشاهد ظهرت آثاره في المسلمين، حين صاورا عبيد الأرض والزرع، بل هو ظاهر في كل أمة استعبدتها الأرض وقصرت نفسها على الزرع.
والجهاد هو ملاك الأمر كله في الإسلام، رضي عبيد أوربة أم أبوا.
(4826) إسناده ضعيف، أبو إسرائيل: هو الملائي، إسماعيل بن خليفة، وهو ضعيف، كما بينا في 974. فضيل: هو ابن عمرو الفقيمي. وسيأتي الحديث مرة أخرى من رواية أبي إسرائيل عن فضيل 5692. وأصل الحديث صحيح، رواه مسلم بمعناه من طريق=

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٤)

عن ابن عمر قال: مسَّى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بصلاة العشاء:، حتى صلى المصلي، واستيقظ المستيقظ، ونام النائمون، وتهجّد المتهجدون، ثم خرج، فقال: "لولا أن اشُق على أُمتي أمرتهم أن يصلوا هذا الوقت"، أو "هذه الصلاة"، أو نحو ذا.

4827 - حدثنا رَوح حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن العباس استأذن النبي -صلي الله عليه وسلم - في أن يبيت تلك اليلة بمكة: من أَجل السِّقَاية، فأَذن له.

4828 - حدثنا رَوحِ حدثنا حَمّاد عن حُمَيد عن بكر بن عبد الله: أن ابن عمر كان يَهْجَع هَجْعةً بالبطحاء، وذَكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك.

4829 - حدثنا رَوح حدثنا حَمّاد عن فَرْقَد السَّبَخِي عن سعيد ابن جُبَير عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ادّهن بزيتٍ غير مُقَتَّتٍ وهو مُحْرِم.

4830 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُرَيج أَخبرني موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "كل مسكر خمر، وكل--------------------------------------------
= الحكم ومن طريق ابن جُريج، كلاهما عن نافع عن ابن عمر 1: 176 - 177، وكذلك رواه أبو داود 1: 161 والنسائي 1: 93 كلاهما من طريق الحكم عن نافع.
وسيأتي في المسند من طريق ابن جُريج عن نافع 5611، ومن طريق فليح عن نافع 6097.
(4827) إسناده صحيح، في ح "عبد الله بن عمر" صوابه "عُبيد الله" بالتصغير،- وصححناه من ك م. وقد مضى من طريق عُبيد الله بن عمرعن نافع 4691، 4731.
(4828) إسناده صحيح، وسيأتي مطولاً 5756. وهذه البطحاء بطحاء مكة.
(4829) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. وهو مكرر 4783.
(4830) إسناده صحيح، وهو مكرر 4645.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)

خمر حرام".

4831 - حدثنا مُعاذ بن معاذ حدثنا محمد بن عَمْرو عن أَبي سَلَمَة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام".

4832 - حدثنا مُعاذ حدثنا عاصم بن محمد سمعت أَبي يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى من الناس اثنان"، قال: وحرَّك أصبعيه يلويهما هكذا.

4833 - حدثنا مُعاذ حدثنا عمران بن حُدَير عن يزيد بن عُطارد أَبي البَزَرى قال: قال ابن عمر: كنَّا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نسعى، على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.

4834 - حدثنا مُعاذ حدثنا ابن عَون عن مسلم مولى لعبد--------------------------------------------
(4831) إسناده صحيح، محمد بن عمرو: هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، وفي ح "محمد بن عمر"، وهو خطأ، صحناه من ك م. والحديث مكرر ما قبله.
(4832) إسناده صحيح، ورواه البخاري 6: 389 و 13: 104 ومسلم 2: 79، كلاهما من
طريق عاصم بن صمد بن زيد عن أبيه. وانظر ما مضى 790، 4380.
(4833) إسناده صحيح، وهو مكرر 4765.
(4834) إسناده صحيح، مسلم مولى عبد القيس: هو مسلم بن مخراق القري، وهر مولى بني قرة، حي من عبد القيس، كما ذكر البخاري في الكبير، سبق توثيقه 2141. وهذا الحديث رواه مالك في الموطأ 1: 146 بنحوه بلاغاً غير متصل: "مالك: أنه بلغه أن رجلاً سأل عبد الله بن عمر عن الوتر: أواجب هو؟، فقال عبد الله بن عمر: قد أوتر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وأوتر المسلمون، فجعل الرجل يردد عليه، وعبد الله بن عمر يقول: قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوتر المسلمون". والظاهر لي أن الحفاظ القدماء لم يجدوا وصل هذا البلاغ، فذكره ابن عبد البر في التقصي رقم 808. وها هو ذا موصول في المسند والحمد الله. وقد ذكره الحافظ المروزي في "كتاب الوتر" المطبوع مع "قيام الليل" =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٦)

القيس، قال معاذ: كان شُعْبة يقول: القُرِّي، قال: قال رجل لابن عمر: أَرأَيتَ الوتر، أَسُنةٌ هو؟، قال: ما سُنَّةٌ؟!، أَوتر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وأَوتر المسلمون، قال: لا، أَسنةٌ هو؟!، قال: مه، أَتَعْقِلُ؟!، أَوتر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وأَوتر المسلمون.

4835 - حدثنا مُعاذ حدثنا ابن عَون عن نافع عن ابن عمر قال: نادى رجل النبي -صلي الله عليه وسلم -: ماذا يلبس المُحْرِم من الثياب؟، فقال: "لا تَلْبَسوا القَميص، ولا العمامة، ولا البَرانس، ولا السراويلات ولا الخفاف، الاِ أن لا تكوَنَ نعالٌ، فإن لم تكن نعالٌ فخفين دون الكعبين، ولاِ ثوباً مَسَّهُ وَرْس"، قال ابنَ عون: إِما قال: "مصبوغ"، وِإما قال: "مَسَّه ورس وزعْفَران"، قال ابن عون: وفي كتاب نافع: "مسَّه".

4836 - حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن محمد بن إسحق قال: وذكرتُ لابن شِهاب، قال: حدثني سالم": أن عبد الله بن عمر قد كان يصنع ذاك، ثم حدثته صفيةُ بنتُ أبي عُبَيد أن عائشةَ حدثتها: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يرخص للنساء في الخفين.--------------------------------------------
= ص 114، ولكنه ذكره معلقاً "عن مسلم القري" كرواية المسند هنا، ولم يذكر إسناده إلى مسلم القري.
(4835) إسناده صحيح، وهو مكرر 4538. وانظر4740.
(4836) إسناده صحيح، وفيه شيء من الغموض والاختصار، معناه أن ابن إسحق ذكر لابن شهاب الزهري شأن منع النساء من لبس الخفين في الإحرام كالرجال، فذكر له الزهري ما سمع من سالم في ذلك، توضحه رواية أبي داود 2: 104 عن قتيبة عن ابن أبي عدي عن محمد بن إسحق قال: "ذكرت لابن شهاب، فقال: حدثني سالم بن عبد الله: أن عبد الله، يعني ابن عمر، كان يصنع ذلك، يعني يقطع الخفين للمرأة المحرمة، ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد: أن عائشة حدثتها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان رخص للنساء في الخفين، فترك ذلك"، أي أن صفية حدثت عبد الله بن عمر، فرجع إلى سنة رسول الله التي سمع، وترك رأيه. وانظر 4740، 4835.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)

4837 - حدثني ابن أبي عَدِيّ عن سليمان، يعني التَّيْمِيّ، عن طاوس قال: سأَلت ابن عمر أنَهى النبي -صلي الله عليه وسلم - عن نبيذ الجَرّ؟، قال: نعم، قال: وقال طاوس: والله إِني سمعتُه منه.

4838 - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "صلاةٌ في مسجدي هَذا أَفضلُ من أَلف صلاةٍ فيما سواه من المساجد، إِلا السجدَ الحرام، فهو أفضل".

4839 - حدثنا محمد بن عُبَيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا جمع الله الأوَّلين والآخرِين يوم القيامة رُفِع لكل غادرٍ لواء، فقيل: هذه غَدْرةُ فلان بن فلان".

4840 - حدثنا محمد بن عُبَيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: لا يَتَحَيَّنن أحدُكم طلوعَ الشمس ولا غروبَها، فإن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- كان ينهى عن ذلك.

4841 - حدثنا محمد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رأى نُخامةً في قِبْلة المسجد، فحتَّها، ثم أَقبل على الناس فقال: "إذا كان احدكم في الصلاة فلا يتنخَّمْ قِبَل وجهه، فِإن الله تعالى قِبَلَ وجهِ--------------------------------------------
(4837) إسناده صحيح، وهو مكرر 4809 بمعناه.
(4838) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. والحديث مكرر 4646. وقد
وقع هناك "ألفي صلاة"، وهو خطأ مطبعي في ح، صوابه "ألف صلاة" كما في ك وصحيح مسلم وغيره والرواية التي هنا.
(4839) إسناده صحيح، وهو مطول 4648. وسيأتي في قصة 5088.
(4840) إسناده صحيح، وهو في معنى 4772.
(4841) إسناده صحيح، وهو مكرر 4509. وانظر 4684.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)

أحدكم إذا كان في الصلاة".

4842 - حدثنا محمد بن عُبَيد عن نافع في ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان إذا أدخل رجْله في الغَرْز واستوت به ناقته قائمةً أَهلً من مسجد ذي الحُلَيفة.

4843 - حدثنا محمِد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابنِ عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يخْرج من طريق الشجرة، وكان يدخل مكة من الثَّنيَّة العليا، ويخرج من الثنية السفلىِ.

4844 - حدثنا محمد بن عيد حدثنا عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان إذا طاف بالبيت الطوافَ الأول خَبَّ ثلاثةً ومشَى أَربعةً.

4845 - حدثنا محمد بن عُبَيد قال حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إِنما مَثَل القرآن مثل الإِبل المُعَقَّلة، إن تعاْهدها صاحبُها بعُقُلِها أمسكها عليه، وِإن أطلق عُقُلَها ذهبَتْ".--------------------------------------------
(4842) إسناده ظاهره الانقطاع، لأن الثابت هنا في الأصلين "محمد بن عبيد عن نافع"، ومحمد بن عبيد لم يدرك نافعاً ولا يستطيع، نافع مات سنة 117 ومحمد بن عبيد ولد سنة 124. والظاهر عندي أنه خطأ في الأصلين من الناسخين، وقد يكون أصله "حدثنا محمد حدثنا عُبيد الله عن نافع" كالإسناد قبله والأسانيد بعده، وبذلك يكون صحيحاً متصلاً. وهو الصواب إن شاء الله، لأن مسلماً روى هذا الحديث 1: 330 من طريق على بن مسهر عن عُبيد الله عن نافع، وكذلك سيأتي 4947 من رواية الإمام أحمد عن حماد بن أسامة عن عُبيد الله بن عمر عن نافع. وانظر 4672، 4820 الغرز، بفتح الغين المعجمة وسكون الراء: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: هو
للكور مطلقاً، مثل الركاب للسرج.
(4843) إسناده صحيح، وهو مطول 4725.
(4844) إسناده صحيح، ومعناه رواه الشيخان، كما في المنتقى 2526، وانظر ما مضى 4618،
4628.
(4845) إسناده صحيح، وهو مكرر 4759.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٩)

4846 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يأتي قُباء راكباً وماشياً.

4847 - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد بن سيرين عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم قال: "صلاة المغرب وِتْر النهار، فأَوتروا صلاةَ الليل".

4848 - حدثنا يزيد أَخبرنا سليِمان التّيْمِيّ عن طاوس عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "صلاة الليل مَثْنَى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبح فأَوتر بواحدةٍ".

4849 - حدثنا يزيد أخبرنا سعيد بن زياد الشَّيْباني حدثنا زياد بن صُبَيح الحنفي قال: كنتُ قائماً أصلي إلى البيت، وشيخٌ إلى جانبي، فأَطَلْتُ الصلاةَ، فوضعتُ يدي على خَصْري، فضرب الشيخ صدري بيده ضربةً لا--------------------------------------------
(4846) إسناده صحيح، وهو مكرر 4485.
(4847) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. وهذا الحديث بهذا السياف لم أجده في غير هذا الموضع، وفي السنن الكبرى للبيهقي 2: 26 حديث فيه قصة بنحو هذا المعنى. وانظر 4710.
(4848) إسناده صحيح، وهو مكرر 4571.
(4849) إسناده صحيح، سعيد بن زياد الشيباني المكي: ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 /433. زياد بن صبيح، بالتصغير، الحنفي المكي أو البصري: ثقة، وثقه إسحق بن راهويه والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 328 وأشار في ترجمته إلى هذا الحديث، من رواية سعيد بن زياد عنه.
والحديث رواه أبو داود 1: 340 مختصراً، من طريق وكيع عن سعيد بن زياد. ورواه النسائي 1: 142 بأطول من أبي داود، من طريق سفيان بن حبيب عن سعيد بن زياد.
"ذاك الصلب في الصلاة" بفتح الصاد وسكون اللام، قال ابن الأثير: "أي شبه الصلب، لأن المصلوب يمد باعه على الجذع، وهيئة الصلب في الصلاة: أن يضع يديه على خاصرتيه ويجافي بين عضديه في القيام".

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)