Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
4952 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبيِ زائدة حدثني عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "بادروا الصبح بالوتر".

4953 - حدثنا يحيى بن زكريا حدثني مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: أَن النبي -صلي الله عليه وسلم -ألْحقَ ابنَ الملاعَنة بأُمّه.

4954 - حدثنا يحيى بن زكريا أخبرني عاصم الأحول عن--------------------------------------------
= ذي اليدين وإجابة الدعوة، اللتين رواهما بإسناد واحد، ثم حدثهم عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - "هذا الحديث وهذا الوصف"، ووجد أن حديث إجابة الدعوة ثابت عن ابن عمر بغير هذا الإسناد، وأن قصة ذي اليدين لم ترو عن ابن عمر بإسناد آخر، فخشي أن يكون شيخه أبو أسامة إنما أراد بقوله "هذا الحديث وهذا الوصف" آخر الحديث الذي قبله، وهو إجابة الدعوة، لا الحديث كله بجزأيه، في قصة ذي اليدين وإجابة الدعوة معاً، والظاهر أنه لم يسمع من أبي أسامة قصة ذي اليدين وحدها من حديث ابن عمر، فاحتاط وحكى ما سمع. أما الآخرون أحمد بن محمد ابن ثابت وأبو كريب وعلى بن محمد وأحمد بن سنان، فالظاهر أنهم سمعوا من أبي أسامة حديث ابن عمر في قصة ذي اليدين منفصلاً عن حديث أبي هريرة، وبعضهم سمعه منفصلاً ومتصلا، فأثبت بعضهم لفظه وسياقه. ولو قد سمع أحمد ما سمع هؤلاء، ما احتاط هذا الاحتياط، لأنه حماد بن أسامة ثقة حافظ ضابط، يحتج بما ينفرد به، وقد قال أحمد: "أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب ضابطاً للحديث، كَيّساً صدوقاً"، وقال أيضاً:" كان ثبتَا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ".
(4952) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مراراً، آخرها 4848. وهذا اللفظ رواه مسلم من وجه آخر 1: 208، رواه من طريق ابن أبي زائدة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر. وسيأتي من هذه الطريق 4954.
(4953) إسناده صحيح، وهو مختصر 4527.
(4954) إسناده صحيح، وهو مكرر 4952. وقد أشرنا هناك إلى أن مسلماً رواه من هذا الوجه.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦١)

عبد الله بن شَقيق عن ابن عمر أَن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "بادروا الصبحَ بالوتر".

4955 - حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا حَجَّاج عن نافع عن ابن عمر قال: أَقام رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بالمدينة عشر سنين يُضَحَّي.

4956 - حدثنا قُرَّان بن تَمّام عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يصلي على راحلته حيثُ توجَّهتْ به.

4957 - حدثنا مروان بن معاوية الفَزَاري أَخبرنا عبد العزيز بن عمر--------------------------------------------
(4955) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 359 عن أحمد بن منيع وهناد عن ابن أبي زائدة، وقال: "حديث حسن".
(4956) إسناده صحيح، قران بن تمام الأسدي الوالبي: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه هو وابن معين والدارقطني وغيرهم، وقال ابن معين: "كان يبيع الدواب، رجل صدوق ثقة"، وقال أحمد: "سمعت منه سنة 181"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 203.
"قرآن" بضم القاف وتشديد الراء وآخره نون. والحديث في معنى 4770 ومختصر 4714.
(4957) في إسناده بحث، والراجع عندي أنه صحيح متصل وقد مضى 4781 بإسناد ظاهره الاتصال، ولكن هذا يبين أن ذاك منقطع، فإنه هناك عن وكيع "حدثنا عبد العزيز بن عمر عن قزعة"، وهنا بين عبد العزيز وقزعة شيخ آخر هو "إسماعيل بن جرير". وسيأتي 6199 بالواسطة أيضاً، ولكن مع اختلاف هذه الواسطة، فهو عن أبي نعيم: "حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة"، فاختلفت الروايتان في اسم الشيخ الذي روى عنه عبد العزيز هذا الحديث، أهو إسماعيل بن جرير ابن عبد الله البجلي، أم هو ابنه "يحيى بن إسماعيل"؟، أما التهذيب فقد رجح، بل جزم بأنه "يحيى"، ففي ترجمة "إسماعيل" 1: 287 لم يذكر عنه شيئاً غير قوله: "صوابه يحيى بن إسماعيل بن جرير، وسيأتي"، ورمز على الترجمة برمز أبي داود. ثم قال في ترجمة "يحيى" 12: 179: "يحيى بن إسميل بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، عن الشعبي ونافع مولى ابن عمر وقزعة بن يحيى، وعنه عبد العزيز [ولم يذكر نسبه]، وهشيم والحسن بن قتيبة المدائني. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت [القائل ابن =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)

ابن عبد العزيز عن إسماعيل بن جَرير عن قَزَعة قال: قال عبد الله بن عمر، وأَرسلني في حاجة له، فقال: تعالَ حتى أودِّعَك كما ودَّعني رسول الله -صلي الله عليه وسلم ---------------------------------------------
= حجر]: وقال الدارقطني: لا يحتج به"، ثم لم يزد على ذلك شيئَاً إلا أنه رمز له برمز النسائي، دلالة على أن الحديث رواه النسائي من طريقه، وقد بحثت عنه في السنن فلم أجده، ولعله في السنن الكبرى. ولكنه رواه أحمد من طريقه كما قلنا. وما حكينا من جزم التهذيب بأن "إسماعيل بن جرير" صوابه "يحيى بن إسماعيل"، أظن، بل أرجح أنه من الحافظ ابن حجر، لا من الحافظ المزي في "تهذيب الكمال"، لأن الخزرجي في الخلاصة، وهي من مختصرات التهذيب، ترجم في ص 33 "إسماعيل بن جرير بن عبد الله البجلي، عن قزعة بن يحيى، وعنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فقط"، هذا
نص كلامه، ورمز له كأصله برمز أبي داود، ثم لم يترجم "يحيى بن إسميل بن جرير" قط، ولو كان في تهذيب المزي لترجمه إن شاء الله، لأنه أحصى كل تراجم المزي واختصرها. وأرجح أيضاً أن ابن حجر إنما فعل ذلك تبعاً للبخاري فيما استنبطه من فعله، فإن البخاري لم يذكر في التاريخ الكبير ترجمة "إسماعيل بن جرير"، وذكر فيه ترجمة "يحيى بن إسماعيل" 4/ 2 /260. ففهم الحافظ من هذا أن من قال "إسميل" أخطأ، وأن صوابه "يحيى بن إسماعيل" قولأواحدم جزم به!، ولكن ترجمة "يحيى" في التاريخ الكبير، على الرغم مما وقع فيها من تحريف في مخطوطاته، تدل على أن في اسمه خلافاً بين الرواة، ولعل الحافظ ابن حجر وقعت له نسخة منه محرفة كهذا التحريف، فلم يدله ما فيها على الخلاف، فقلد البخاري تقليداً فقط. ونص الترجمة عند البخاري: "يحيى بن إسماعيل بن جرير، قال لنا أبو نعيم: نا عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة قال: قال ابن عمر: أودعك كما ودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرسلني في حاجة فقال: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. ولم يذكر عن عبد العزيز بن يحيى، (وكتب هنا العلامة مصحح التاريخ بالهامش: كذا في الأصلين].
وقال أبو نعيم عن سفيان عن أبي سنان عن غالب وأبي قزعة (كذا!!): أنه شيعهما".
فهذا البخاري روى الحديث عن أبي نعيم، شيخ الإِمام أحمد، بالإسناد الذي سيأتي 6199، وأشار إلى خلاف في "يحيى" لم يتبين لنا وجهه، بما وقع في الأصلين المخطوطين من تحريف، فجزم ابن حجر بأن الصواب "يحيى بن إسماعيل" لم يأت عليه =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)

وأرسلني في حاجة له، فأَخذ بيدي فقال: "أَسْتودِعُ الله دِينَك وأَمانَتَك وخواتيم عملك".--------------------------------------------
= بدليل، بل أخذه عن نص محرف، وعن استنباط ينقصه الاستقراء.
وأنا أرجح أن الصواب الإسناد الذي هنا، وهو " عبد العزيزعن إسماعيل بن جرير عن قزعة"، لأن الذي بين يدينا من روايات هذا الإسناد، أنه رواه أحمد فيما مضى 4781 عن وكيع عن عبد العزيز عن قزعة، فلم يذكر "إسماعيل" ولا "يحيى" ورواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم عن عبد العزيز "عن يحيى بن إسماعيل عن قزعة"، ولم أجد متابعاً لوكيع ولا لأبي نعيم، في حذف الواسطة بين عبد العزيز وقزعة، ولا في تسمية الواسطة" يحيى بن إسماعيل"، أما إثبات الواسطة، وأنه "إسماعيل بن جر" فقد رواه أحمد هنا- كما ترى- عن مروان بن معاوية الفزاري، وتابعه عليه "عبد الله بن داود الخريبي" الثقة الصدوق المأمون كما وصفه ابن معين، فرواه "عن عبد العزيز بن عمر عن إسميل بن جرير عن قزعة"، وروايته عند أبي داود في السنن 2: 339، رواها عن مسدد عن عبد الله بن داود، وكذلك هي عند الحاكم في المستدرك 2: 97 من طريق مسدد عن عبد الله بن داود. فهذان راويان ثقتان: مروان بن معاوية الفزاري وعبد الله بن داود الخريبي، اتفقا على اسم الشيخ، وخالفهما ثقة ثالث، هو أبو نعيم، فنحن نرجح رواية اثنين على رواية الواحد، وما ندري ممن الوهم، لعله من أبي نعيم، ولكن الظن أنه من عبد العزيز بن عمر نفسه. وأيَا ما كان فالحديث صحيح في ذاته، فقد مضى من وجه آخر صحيح 4524 من رواية حنظلة بن أبي سفيان عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه. وأيضما فقد رواه الحاكم في المستدرك 1: 442 و 2: 97 من رواية حنظلة بن أبي سفيان أيضَا أنه سمع القاسم بن محمد يقول: كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: أردت سفر، "فذكر الحديث. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في الموضعين. فقد سمعه حنظلة من سالم ومن القاسم بن محمد، كلاهما عن ابن عمر.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٤)

4958 - حدثنا عَبْدَة بن سليمان أبو محمد الكلابي حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عمر: أَن النبي -صلي الله عليه وسلم -وقف على قَليبَ بدر، فقال: "هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً؟ "، ثم قال: "إِنهم ليسَمعون ما أَقول"، فذُكر ذلك لعائشة فقالت: وَهلَ، يعني ابن عمر، إنما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم "إنهم الآن ليعلمون أَن الذي كنَتُ اقول لهم لَهو الحق".

4959 - حدثنا عَبْدَة حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أَنه قال: "إن الميت لَيعَذب ببكِاء اهله عليه"، فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وَهلَ، يعني ابن عمر، إنما مرّ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - على قبر فقال:"إن صاحب هذَا ليعذب، وأهله يبكون عليه"، ثم قرأتْ هذه الآية {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.

4960 - حدثنا عَبْدَة حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان إذا قَفَل من الجيوش والسرايا أَو الحج والعمرة، فإذا اوْفَى على أرْبية كبر ثلاثاً، ثم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدَ، وهو على كل شِيء قدير، آيبون تائبون، عابدوِن ساجدون، لربنا حامدون، صدَق وعدَه، ونصر عبده، وهزَم الأحزابَ وحده".--------------------------------------------
(4958) إسناده صحيح، وهو مختصر 4864. وسبق تحقيقه وتخريجه هناك.
(4959) إسناده صحيح، وهو مختصر 4865. وقد فصلنا القول فيه هناك.
(4960) إسناده صحيح، وهو مكرر 4717. قوله "أربية" كذا في ح م، وفي ك "رابية"، وهي واضحة، الرابية: كل ما ارتفع من الأرض، وفيها لغات كثيرة، لكن لم يذكروا منها "الأربية"، وهي بضم الهمزة وسكون الراء وتشديد الياء، وفسرت بأنها ما بين أعلى الفخذ وأسفل البطن، فهي من العلو والارتفاع أيضاً، فالظاهر أنها لغة في الرابية، لم يذكروها، وأصل المادة واحد. عبيد الله في هذا الإسناد: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)

4961 - حدثنا عَبْدَة حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن جعفر بن الزُّبَير عن عُبيد الله بن عبد الله بن عمرعن اِبن عمر قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم -يسأَل عن الماء يكون بأرض الفَلاة وما ينوبه من الدوابّ والسباع؟، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إذا كان الماء قَدْرَقُلتَين لم يَحْمل الخَبَثَ".

4962 - حدثنا عَبْدَة بن سليمان حدثنا عُبيد الله حدثني من سمع ابن سُرَاقَة يَذكر عن ابن عمر قال: ما رأيت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يصلي قبل الصلاة ولا بعدها في السفر.

4963 - حدثنا عَبْدَة حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - وأَبا بكر وعمركانوا يبدؤون بالصلاة قبل الخطبة في العيد.

4964 - حدثنا يحيى بن يَمَان عن سفيان عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -طاف طوافاً واحدا ً لإقرانه، لم يَحِل بينهما، واشترى هَدْيَه من الطريق من قُديد.--------------------------------------------
(4961) إسناده صحيح، وهو مكرر 4803. وقد مضى بهذا الإسناد أيضاً 4605. وعُبيد الله في هذا الإسناد: هو ابن عبد الله بن عمر، شقيق سالم بن عبد الله.
(4962) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي سمعه منه عُبيد الله بن عمر بن حفص. ولكن قد مضى بإسناد صحيح متصل 4675 عن ابن أبي ذئب" حدثني عثمان بن سراقة سمعت ابن عمر يقول". فلعل عُبيد الله سمعه من ابن أبي ذئب. وانظر 4761.
(4963) إسناده صحيح، وهو مكرر 4602 بهذا الإسناد.
(4964) إسناده صحيح، يحيى بن يمان: سبق توثيقه 2403. وفي التهذيب أنه "ضعفه أحمد، وقال: حدث عن الثوري بعجائب"، وعن وكيع: "هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى ابن يمان ليست من أحاديث الثوري". وهذا من حديثه عن الثوري، والظاهر أن أحمد تخير من حديثه عن الثوري ما عرف أنه لم يخطئ فيه. والحديث مضى معناه مطولاً 4595 عن سفيان بن عينية عن أيوب بن موسى عن نافع.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٦)

4965 - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن عبد العزيز، ومَخْلَد بن يزيد أَخبرنا سعيد، المِعنى، عن سليمان بن موسى عن نافع مولِى ابن عمر: سمع ابن عمر صوت زَمارة راع، فوضع إصبعيه في أذنيه، وعدل راحلتَه عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، اتسمع؟، فأَقول: نعم، قال: فيمضي، حتى قلت: ِ لا، قال: فِوضع يديه، وأعاد الراحلة إلى الطريق، وقال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وسمِع صوت زَمّارة راع فصنَع مثل هذا.

4966 - حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، حدثنا الأوزاعي حدثني المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب: أن ابن عباس كان يتوضأ مرةً مرة، ويسند ذلك إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وأن ابن عمر كان يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، ويسند ذلك إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.

4967 - حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرزاق بن عمر الثقَفِيّ--------------------------------------------
(4965) إسناده صحيح، مخلد بن يزيد الحراني الجزري: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: "لا بأس به، وكان يهم"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/437 - 438 فلم يذكر فيه جرحاً، وقد مضى الحديث بهذا الإسناد 4535 ولكن عن الوليد ابن مسلم وحده.
(4966) إسناده صحيح، وهو مكرر 4818. وقد مضى أيضاً بهذا الإسناد 4534.
(4967) إسناده ضعيف، عبد الرزاق بن عمر الثقفي الدمشقي: قال البخاري في التاريخ الصغير 194: "قال يحيى: ليس بشيء"، وقال النسائي في الضعفاء20: "متروك الحديث"، وفي التهذيب عن البخاري: "منكر الحديث"، وقال ابن معين: "كذاب". والحديث في مجمع الزوائد، وأشار إليه الحافظ في الفتح 2: 276 قال: "أما حديث ابن عمر ففي رواية النسائي: خرج رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في يوم عيد، فصلى بغير أذان ولا إقامة، الحديث" ولم أجده في سنن النسائي، ولعله في السنن الكبير، وعلى كل فإن كان فيه فليس من هذه الطريق، لأن عبد الرزاق الثقفي ليس له في الكتب الستة شيء، بل ذُكرفي التهذيب تمييزاً عن آخر يشبه اسمهُ اسمَه، وإنما أرجح أن يكون بالإسناد الذي بعد هذا. ومعنى الحديث صحيح ثابت عن غير ابن عمر، فقد مضى بمعناه في مسند ابن عباس

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٧)

أنه سمع ابن شهاب يخبر عن سالم عن أبيه قال: شهدتُ العيد مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم شهدت العيد مع أبي بكر، فصلى بلا أذان ولا إقامة، قال: ثم شهدت العيد مع عمر، فصلى بلا أَذان ولا إقامة، ثم شهدت العيد مع عثمان، فصلى بلا أذان ولا إقامة.

4968 - حدثنا الوليد حدثنا ابن ثَوْبان أَنه سمع النعمان بن راشد الجزري يخبر أنَه سمع ابن شهاب الزُّهْرِيّ يخبر عن سالم بن عبد الله يخبر عن أبيه عبد الله بن عمر، مثلَ هذا الحديث، أو نحوه.

4969 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن مُشْعب بن سعد عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تقبل صدقةٌ من غُلول، ولا صلاةٌ بغيرطُهور".--------------------------------------------
= 2004، 2171، 2173، 2754، ومضى بمعناه أيضاً من حديث جابر في مسند ابن عباس 2172، وانظر المنتقى 1664 - 1666.
(4968) إسناده حسن، ابن ثوبان: هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، سبق في 3281: أنه ثقة تغير في آخر عمره. النعمان بن راشد الجزري الرقي: اختلفوا فيه كثيراً، فضعفه يحيى القطان جداً، وقال أحمد: "مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير"، وقال البخاري في التاريخ الصغير 166: في بعض حديثه وهم، وهو في الأصل صدوق"، وقال في الكبير 2/ 4/ 80: (في حديثه وهم كثير، وهو صدوق في الأيلي، وقال في الضعفاء 35: "في حديثه وهم كثير"، وقال النسائي في الضعفاء: "كثير الغلط"، وقال ابن أبي حاتم: "أدخله البخاري في الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول منه"، وضعفه ابن معين مرة ووثقه أخرى، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له مسلم في صحيحه، فمثل هذا نرى أن يكون حديثه حسنا ما لم يثبت خطؤه فيه، وهذا الإسناد هو الذي أرجح أنه رواه النسائي من طريقه؛ لأن النعمان بن راشد روى له أيضاً أصحاب السنن. والحديث مكرر ما قبله.
(4969) إسناده صحيح، وهو مختصر 4700.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٨)

4970 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن إبراهيم بن مُهاجر عن أَبي الشَّعْثاء قال: أَتينا ابنَ عمر في اليوم الأَوسط في أَيام التشريق، قال: فأُتي بطعام فدنا القوم، وتنَحّى ابنٌ له، قال: فقال له: ادْن فاطْعَمْ، قال: فقال: إني صائم، قال: فقال: أَما علمتَ أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إنها أيام طُعْمٍ وذِكْرٍ".

4971 - حدثنا محمد بن بشْر حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: ومن صلى من أول اللَيل فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يأمر بذلك.

4972 - حدثنا محمد بن بشْر حدثنا عُبيد الله حدثني أبو بكير بن سالم عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "أريتُ في النوم أَنى انزع بدلْو بَكَرةٍ على قَلِيب، فجاء أبو بكر، فنزع ذَنوبا أو ذَنوبين، ونزع نزعا ضعيفَاً، والله يغفر له، ثمِ جاء عمر بن الخطاب فاستِقى فاستحالتْ غَرْباً فلم أَرَ عبقرياً من الناس يفري فَريه، حتى رَوى الناس وضربوا بعَطَنٍ".َ--------------------------------------------
(4970) إسناده صحيح، حسين بن علي: هو الجعفي، سبق في 1284، إبراهيم بن مهاجر بن جابر: سبق في 1654. والحديث في مجمع الزوائد 3: 202 - 203 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر 1456، 01500 الطعم، بضم الطاء وسكون العين: الأكل.
(4971) إسناده صحيح، وهو في معنى 4710.
(4972) إسناده صحيح، أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر: سبق توثيقه 4742، وليس له في الصحيحين غير هذا الحديث، رواه البخاري 7: 36 ومسلم 2: 233 من طريق محمد بن بشر بهذا الإسناد، وقد مضى بنحوه من طريق موسى بن عقبة عن سالم 4814.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦٩)

4973 - حدثنا محمد بن بشر عن عُبيد الله عن عمر بن نافع عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: َ نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن القَزَع، قال عُبيد الله: والقزع: الترقيع في الرأس.

4974 - حدثنا عثمان حدثنا عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن القَزَع.

4975 - حدثنا (إسحق بن سليمان) سمعت خنظَلة بن أبي سفيان الجُمَحي سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لأنْ يمتلئ جوفُ أَحدكم قَيحاً خير له من أَن يمتلئَ شِعْراً".--------------------------------------------
= (4973) إسناده صحيح، وهو مكرر 4473، ولكن تفسير القزع هنا نص على أنه من كلام عُبيد الله، كإحدى روايات مسلم التي أشرنا إليها هناك.
(4974) إسناده صحيح، عثمان: هو ابن عثمان الغطفاني. والحديث مختصر 4473 بهذا الإسناد، إلا أنه حذف هنا تفسير القزع. وهو أيضاً مختصر الحديث السابق.
(4975) إسناده صحيح، إسحق بن سليمان: سبق توثيقه في 452، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 391، وفي ح "حدثنا سليمان"، بحذف "إسحق بن" وهو خطأ. صححناه من ك م، والحديث رواه البخاري 10: 453 عن عُبيد الله بن موسى عن حنظلة بهذا الإسناد، وهو من أفراده عن مسلم، كما نص عليه الحافظ في الفتح في آخر كتاب الأدب 10: 507، ولم أجده في غير البخاري من الكتب الستة وأشار إليه الترمذي 4: 34 بقوله "وفي الباب"، وقد سبق معناه من حديث سعد بن أبي وقاص 1506، 1507، 1535، 1569، ونقل الحافظ في الفتح 10: 454 عن أبي عبيد في تفسير هذا الحديث قال: "وجهه عندي أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يغلب عليه
فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله، فيكون الغالب عليه، فأما إذا كان القرآن والعلم الغالبين عليه فليس جوفه ممتلئاً من الشعر".

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٠)

4976 - حدثنا إسحق بنِ سليمان أخبرنا عبد العزيز بن أَبي رَوّاد عن نافع عن ابن عمر: أَن فصَّ خاتِم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان في باطن كفه.

4977 - حدثنا إسحق بن سليمان سمعت حنظَلة بن أبي سفيان سمعت سالما يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "رأيت عند الكعبة، بما يلي وجهها، رجلاً آدَم سَبْط الرأس، واضعاً يده على رَجُلَين، يَسْكُب رأسه"، أو "يَقْطُر رأسه، فقلت: من هذا؟، قالوا: عيسى ابن مريمِ"، أو "المسيِح ابن مريم، ورأيت وراءَه رجلاً أَحمر أَعور عينِ اليمنى، جَعْد الرأس، أَشْبه من رأيت به ابن قَطن؟ فقلت: من هذا؟، قالوا: المسيح الد جال".

4978 - حدثنا إسحق بن سليمان وعبد الله بن الحرث، قالا حدثنا حنظَلة سمعت سالماً يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: إن عمرِ ابن الخطاب أتى النبي -صلي الله عليه وسلم - بحلة إستبرق، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه تلبسها إذا قدم عليك وفَود الناس؟، فقال: "إنما يلبس هذا من لا
خَلاق له"، ثم أتى النبي -صلي الله عليه وسلم - بحلل ثلاث، فبعث إلى عمر/ بحُلة، وإلى40/ 2
علي بحلة، وإلى أسامة بن زيد بحلة، فأتى عمرُ بحلته النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، بعثتَ إلى بهذه، وقد سمعتُك قلتَ فيها ما قلت؟، قال: "إنما بعثتُ بها إليك لتَبيعها أر تُشَقِّقها لأهلك خُمُراً"، قال إسحق في حديثه: وأتاه أسامة وعليه الحلة، فقال: "إني لم أَبعث بها إليك لتلبَسها، إنما بعثت بها إليك لتبيعها"، ما أدري أقال لأسامة: "تشققها خمُراً أم لا، قال عبد الله ابن الحرث في حديثه: أَنه سمع سالم بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: وجد عمر، فذكر معناه.--------------------------------------------
(4976) إسناده صحيح، وهو مكرر 4907.
(4977) إسناده صحيح، وهو مكرر 4743. وانظر 4804، 4879، 4948.
(4978) إسناده صحيح، وهو مطول 4713. وانظر 4767.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧١)

4979 - حدثنا عبد الله بن الحرث حدثني حنظَلة عن نافع عن ابن عمر قال: وأتاه أسامة وقد لبسها، فنظر إليه رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال: أنت كسوتني، قال: "شقِّقها بين نسائك خمُراً، أَو اقضِ بها حاجتَك".

4980 - حدثنا إسحق بن سليمان سمعت حنظَلة سمعت سالماً يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يشير إلى المشرق، أو قال: إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يشير إلى المشرق، يقول: "ها، إن الفتنة ها هنا، ها، إن الفتنة ها هنا، ها، إن الفتنة ها هنا، من حيث يُطْلع الشيطان قَرْنيه".

4981 - حدثنا هشام بن سعد حدثنا معاوية بن سَلام سمعت--------------------------------------------
(4979) إسناده صحيح، وهو مكررما قبله، لكنه لم يسق لفظه بتمامه، فهو تابع له.
(4980) إسناده صحيح، وهو مكرر 4802 بمعناه.
(4981) إسناده صحيح، هشام بن سعد: هو الطالقاني البزاز، نزيل بغداد، ثقة، وثقه أحمد وابن سعد وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 196. واسم أبيه في التهذيب والتقريب والخلاصة "سعيد". ولكن ثبت في الأصول الثلاثة هنا "سعد" بحذف الياء، فاثبتنا ما فيها، ترجيحاً بأن في بعض النسخ المخطوطة من التاريخ الكبير "سعد" كما ذكر ذلك مصححه في تعليقه عليه، وكذلك ثبت في بعض النسخ المخطوطة من مناقب أحمد لابن الجوزي، كما أثبته مصححه بهامشه ص 52، وثبت في طبقات ابن سعد 7/ 2/ 86 وتاريخ بغداد للخطيب 14: 46"سعيد" بالياء، ولم نستطع اعتمادهما في الترجيح خشية أن لا يكون في تصحيحهما دقة بإثبات اختلاف النسخ، خصوصا في اسم قريبِ الاشتباه مثل هذا، معاوية بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وزعم العجلي أن يحيى بن أبي كثير دفع إليه كتاباً ولم يقزأه ولم يسمعه!، وهو زعم باطل، فقد صرح هنا بالسماع من يحيى، والثقة إذا صرح بالسماع لم يرده مثل هذا الكلام، ولذلك حين ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/235 جزم بأنه "سمع يحيى بن أبي كثير". والحديث مختصر 4815، 4866.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٢)

يحيى بن أبي كَثِير يخبر أن أبا سَلَمة أخبره عن عبد الله بن عمر أَنه سمعه يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "الشهر تسع وعشرون".

4982 - حدثنا أَبو أَحمد الزُّبيري حدثنا سفيان عن منصور عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت مع ابن عمر، فكان يصلي على راحلته ها هنا وههنا، فقلت له؟، فقال: هكذا رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يفعل.

4983 - حدثنا زيد بن الحُبَاب عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رَمَل ثلاثاً من الحَجَر إلى الحَجَر، ومشى أربعاً.
ْ-4984 حدثنا زيد بن الحُبَاب حدثني أسامة بن زيد حدثني نافع--------------------------------------------
(4982) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. عبد الرحمن بن سعد: هو مولى عبد الله بن عمر، وهو ثقة، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث مضى معناه مراراً، آخرها، 4956. وقول عبد الرحمن بن سعد "فقلت له" يريد فسألته عن ذلك، وسيأتي من هذا الوجه أيضاً مفصلاً 5047، 5048.
(4983) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. والحديث مكرر 4844. وانظر المنتقى 2525.
(4984) إسناده صحيح، أسامة بن زيد: هو الليثي. والحديث نقله ابن كثير في التاريخ 4: 47 - 48 وقال:"وهذا على شرط مسلم". ثم نقله عن ابن ماجة من طريق ابن وهب عن أسامة بن زيد الليثي. ورواية ابن ماجة في السنن 1: 248 وفي آخرها زيادة النهي عن البكاء، يقول رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: ولا يبكين على هالك بعد اليوم". وسيأتي بهذه الزيادة 5563 عن صفوان بن عيسى، و5666 عن عثمان بن عمر، كلاهما عن أسامة بن زيد. وكذلك رواه ابن سعد في الطبقات 3/ 1/ 10 عن عثمان بن عمر وعُبيد الله بن موسى وروح بن عبادة، ثلاثتهم عن أسامة بن زيد، ورواه الحاكم في المستدرك 3: 197 من طريق الحسن بن علي بن عفان عن أسامة بن زيد، واختصره الحاكم من آخره، فلم يسقه بتمامه. وروى أيضاً نحوه كاملا 1: 381 من طريق عثمان بن عمر =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٣)

عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لما رجع من أُحُد، فجعلتْ نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ولكنْ حمزة لا بَوَاكِيَ له"، قال: ثم نام، فاستنبه وهن يبكين، قال: "فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة".

4985 - حدثنا عتاب حدثنا عبد الله، وعلي بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عِن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا أراد الله بقوم عذاب أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم"، وقال على في حديثه: قال حدثني حمزة بن عبد الله ابن عمر: أَنه سمع ابن عمر يقوله.

4986 - حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقَفيّ عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: ما أتيت علي الركن، منذ رأَيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يمسحه، في شدة ولا رخاء، إلا مَسَحته.

4987 - حدثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلى عن خالد عن عبد الله--------------------------------------------
= عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك، وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وهو أشهر حديث بالمدينة، فإن نساء المدينة لا يندبن موتاهن حتى يندبن حمزة، إلى يومنا هذا"، ووافقه الذهبي.
(4985) إسناده صحيح، عتاب: هو ابن زياد الخراساني المروزي، شيخ أحمد، سبق توثيقه 1423، 2620، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 13 وقال: "كتب عنه أبي بالري وروى عنه"، وقال: "سئل أبي عنه؟، فقال: ثقة". عبد الله: هو ابن المبارك. والحديث رواه البخاري 13: 50 - 51 من طريق ابن المبارك، ومسلم 2: 360 من طريق ابن وهب، كلاهما عن يونس عن الزهري.
(4986) إسناده صحيح، وهو مختصر 4888.
(4987) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. والحديث مكرر 4878 بمعناه.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٤)

ابن شَقيق عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "صلاة الليل مثنَى مثنى، فإذا خشيتً الفجر فأوتر بواحده".

4988 - حدثنا الضحاك بن مَخْلَد أبو عاصم عن ابن جُرَيج أخبرني ابن شِهاب عن حديث سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال: رأيت الناس في عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يضربون إذا ابتاعوا الطعام جزافاً، أن يبيعوه حتى يؤوه إلى رحالهم.

4989 - حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب، ويزيد قال انبأَنا ابن أبي ذئب، عن الحرث عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: إنْ كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لَيأمرنا بالتخفيف، وإنْ كان ليَؤمُّنَا بالصافات، قال يزيد: في الصبح.

4990 - حدثنا عبد الواحد، يعني الحداد، حدثنا هَمّام عن قَتادة عن أبي الصدِّيق الناجي عن ابن عمر أَن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: بسم الله، وعلى مِلة/ رسول الله"، صلى الله عليه وسلم".

4991 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى عن محمد بن يحيى أن عمه واسِعَ بن حبان أخبره أنَّه سمع ابن عمر قال: لقد ظَهَرْت ذات يوم على ظَهْر بيتنا، فرأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قاعداً على لَبِنَتين، مستقبلاً بيتَ المقدس.--------------------------------------------
(4988) إسناده صحيح، وهو مكرر 4517. ومضى نحو معناه أيضاً 4639، 4716.
(4989) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. والحديث مكرر 4796.
(4990) إسناده صحيح، وهو مكرر 4812.
(4991) إسناده صحيح،-يزيد: هو ابن هرون. يحيى: هو ابن سعيد إلَاّ نصاري. محمد بن يحيى: هو محمد بن يحيى بن حبان. والحديث مكرر 4617.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٥)

4992 - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صلاةُ المغرب وِتْر النهار، فأوتِروا صلاةَ الليل".

4993 - حدثنا يزيد عن حَجاج عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الله بن الِمقْدَام قال: رأيتُ ابن عمر يمشىِ بين الصفا والمروة، فقلت له: أبا عبد الرحمن، ما لك لا ترمُل؟، فقال: قد رمَل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتَرك.

4994 - حدثنا يزيد أخبرنا حسين بن ذَكْوان عن عمرو بن شعيب حدثني سليمان مولى ميمونة سمعت عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تصلوا صلاةً في يوم مرتين".

4995 - حدثنا يزيد أخبرنا عبد الخالق بن سَلَمة الشَّيْباني سمعت--------------------------------------------
(4992) إسناده صحيح، وهو مكرر 4847 بهذا الإسناد. وانظر 4987.
(4993) إسناده حسن، على الأقل. عبد الملك بن المغيرة الطائفي: ذكره ابن حبان في الثقات.
عبد الله بن المقدام بن ورد: ترجم في التعجيل 237 وقال:"ليس بالمشهور"، ولم أجد عنه شيئاً غير هذا، وهو تابعي لقى ابن عمر وسأله، لم أعرف حاله، فهو على الستر حتى يتبين أمره، ثم لم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. وسياتي الحديث نفسه أيضاً 5006 عن أبي معاوية عن حجاج بن أرطاة بهذا الإسناد. ولم ينفرد عبد الملك بن المغيرة ولا عبد الله بن المقدام برواية هذا المعنى عن ابن عمر، فقد رواه بمعناه أحمد فيما يأتي 5257،5143 ،5265، 6013 من طريق عطاء بن السائب عن كثير بن جمهان عن ابن عمر. وكذلك رواه اْبو داود 2: 122 والترمذي 2: 94 من طريق
عطاء بن السائب، ونسبه المنذري 1824 أيضاً للنسائي وابن ماجة. قال الترمذي: "حديث حسن صحيح. وقد روى سعيد بن جبير عن ابن عمر نحو هذا". ورواية سعيد ابن جبير ستاتي كذلك في المسند 6393.
(4994) إنشاد صحيع، وهو مختصر 4689.
(4995) إسناد صحيح، وهو مختصر 4629. وانظر 4915، 8038. قوله "قدم وفد عبد =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٦)

سعيد بن المسيّب سمعت عبد الله بن عِمر يقول: كنت عند منبر رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، قَدِم وقد عبد القيس مع الأشَجّ، فسألوا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الأشربة؟، فنهاهم عن الحنتَم والدباء والنَّقير.

4996 - حدثنا يزيد أخبرنا حُميَد عن بكر قال: ذكرتُ لابن عمر أَن أنَساً حدثنا: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -أهلَّ بعمرة وحج؟، فقال: وَهلَ أنسٌ، إِنما أهل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - واهللنا معه، فلما قدم قال: "من لم يكَن معه هدْيٌ فليجعلها عمرةً))، وكان مع النبي -صلي الله عليه وسلم - هَدْي، فلم يَحِل.

4997 - حدثنا أبو معاوية حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: أَربعاً تلقفتهن من رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمةَ لك والملكَ، لا شريك لك".

4998 - حدثنا أبو معاوية حدثنا حَجَّاج عن عَطِية العَوْفي عن ابن--------------------------------------------
القيس" هكذا في الأ صول، وكتب عليه في م علامة "صح" دلالة على أنه لم يسقط قبله شيء، وأنه على حذف شيء معلوم.
(4996) إسناده صحيح، حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. بكر: هو ابن عبد الله المزني.
والحديث رواه مسلم ا:353 بنحوه أطول منه، من طريق هُشيم عن حميد "عن بكر عن أنس قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعاً، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنساً فحدثته بقول ابن عمر؟، فقال أنس: ما تعدوننا إلا صبياناً؟!، سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: لبيك عمرة وحجاً". ثم رواه بنحوه أيضاً من طريق يزيد بن زريع عن حبيب بن الشهيد عن بكر. والظاهر أن ابن عمر هو الذي وهم، ولذلك اختلفت الروايات عنه في أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -أفرد بالحج أوقرن أو تمتع، انظر الفتح 3: 341. وانظر 4595، 4822، 4964.
(4997) إسناده صحيح، وهو مكرر 4896.
(4998) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. وقد مضى معنى الحديث مراراً بأسانيد صحاح آحرها 4943.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٧)

عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن تُباع الثمرةُ حتي يبدوَ صلاحها، قال: قالوا: يا رسول الله، ما صلاحُها؟، قال: "إذا ذهبت عاهتها وخَلَص طّيُبها".

4999 - حدثنا أبو معاوية حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أَسهم للرجل وفرسِه ثلاثة أسهم، سهماً له، وسهمين لفرسه.

5000 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعْمَش عن مجاهد عن عبد الله ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إني لأعرف شجرةً بركتُها كالرجل المسلم: النخلة".

5001 - حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبد الملك، يعني ابن أَبي سليمان، عن سعيد بن جُبَير عن ابن عمر: يصلي حَيثُما توجهت به راحلتُه، وقد رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يفعل ذلك، ويتأَوَّل عليه {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ}.

5002 - حدثنا أبو معاوية حدثنا ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بثوبي، أو ببعض جسدي، وقال: "عبدَ الله، كن كأنك غريب أو عابر سبيل، وعدَّ نفسَك من أهل القبور".

5003 - حدثنا أبو معاوية حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر--------------------------------------------
(4999) إسناده صحيح، وهو مختصر 4448.
(5000) إسناده صحيح، وهو مختصر 4599، 4859.
(5001) إسناده صحيح، وهو مكرر 4714. وانظر 4982.
(5002) إسناده صحيح، وهو مكرر 4764. "عبد الله" بحذف "يا"، وهي ثابتة في نسخة بهامش م، وأثبتت في ك بين السطور تصحيحاً.
(5003) إسناده صحيح، وهو مختصر 4899.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٨)

قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يلبس الُمحْرِم الُبرْنُس، ولا القَميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا الخفين، إلا أَن يَضطر، يَقْطعه من عَند الكعبين، ولا يلبس ثوباً مَسه الوَرْس ولا الزعْفران، إلا أن يكون غَسيلاً".

5004 - حدثنا أبو معاوية عن مالك، يعني ابن مغْوَل، في نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - سئل عن الضبّ؟، فقالَ: "لا آكله ولا أنهى عنه".

5005 - حدثنا أبو معاوية عن مالك، يعني ابن مغْوَل، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أَتَى الجمعة فليغتسَل".

5006 - حدثنا أبو معاوية حدثنا/ حَجَّاج عن عبد الملِك بن المغيرة الطائفي عنِ عبد الله بن مقْدَام بن وَرْد قال: رأيت ابن عمر طاف بين الصفا والمروة فلم يرْمل، فقلتَ: لِم تفعل هذا؟، قال: فقال: نعم، كلاً قد رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فعل، رَمَلَ وتَرك.

5007 - حدثنا يحيى بن عبد الملِك بن أبي غَنية أنبأنا أبو حيان--------------------------------------------
(5004) إسناده صحيح، وهو مكرر 4882.
(5005) إسناده صحيح، وهو مختصر 4942.
(5006) إسناده حسن، على الأقل وهو مكرر 4993، وتكلمنا عليه هناك.
(5007) إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية: سبق توثيقه في 706 ونزيد هنا أن أحمد قال: "كان شيخاً ثقة، له هيبة، رجلاً صالحاً"، ووثقه غيره، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 291. أبو حيان: هو التيمي الكوفي، واسمه يحيى بن سعيد بن حيان، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وكان الثوري يعظمه ويوثقه، وقال النسائي: "ثقة ثبت"، وقال العجلي:" ثقة صالح مبرز، صاحب سنة"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/276. "حيان" بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المثناة التحتية وآخره نون، وهذا هو الثابت في م "أبو حيان" مصححاً، وفي ح "أبو حباب"، وفي ك "أبو =

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧٩)

عن شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لئن تركتم الجهاد، وأَخذتم بأذناب البقر، وتبايعتم بالعينَة، ليلْزِمنكم الله مذلةً في رقابكم، لا تنفَكّ عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجَعوا على ما كنتم عليه".

5008 - حدثنا عمر بن عبَيد الطنافسي عن أبي إسحق، يعني السَّبِيعي، عن ابن عمر قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - على المنبر يقول: "من أتى الجمعة فليغتسل".

5009 - حدثنا يزيد أخبرنا عبد الملك سمعت سعيد بن جُبَير قال: سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، المتلاعنَين يفرق بينهما؟، قال: سبحان الله!، نعم، إن أول من سأَل عن ذلك فَلان، قال: يا رسول الله،--------------------------------------------
جناب، أما أبو حباب، بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وآخره باء موحدة أيضاً، فهو سعيد بن يسار، وهو تابعي قديم ما أظن أن ابن غنية أدركه، فبين وفاتيهما نحو 70 سنة، سعيد بن يسار مات سنة 117، وابن أبي غنية مات سنة 187 أو 188، ثم قد نص في التهذيب أن أبا حيان التيمي من شيوخ ابن أبي غنية. وأما أبو جناب، بالجيم والنون وآخره موحدة، فهو يحيى بن أبي حية، وقد سبق تضعيفه في 1136، ولم يُذكر في شيوخ ابن أبي غنية، فعن ذلك رجحنا إثبات ما في م، ثقةً بصحتها، لأن ناسخها كتبها أولاً "أبو حباب"، ثم صححت في القراءة والمقابلة تصحيحا واضخاً "أبو حيان". شهر بن حوشب: سبق توثيقه في 97، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 259 -
260 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 228 في مناسبة حديث آخر: "شهر ثقة، وفيه كلام لا يضر". والحديث مضى معناه بنحوه بإسناد آخر صحيح أيضاً4825. لكن الصواب أنه أبو جناب كما في ك.
(5008) إسناده صحيح، وهو مكرر 4942، 5005.
(5009) إسناده صحيح، وهو مكرر 4693. وانظر 4945، 4953. "لو أن أحدنا رأى امرأته"،
هذا هو الثابت في ح ك، وفي م "لو رأى أحدنا امرأته".

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)