قال: سمعت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يقول: "إذا اختلف البَيّعان فالقولُ ما قال البائع، والمُبتاع بالخيار".
4445 - قال [عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثنا وكيع عن المسعودي عن القاسم عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "إذا اختلف البَيّعان، وليس بينهما بَيّنة، فالقولُ ما يقول صاحب السّلْعة، أو يَتَرادَّان".
4446 - قال [عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثنا ابن مهديّ قال حدثنا سفيان عن مَعن عن القاسم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اختلف البَيّعان، والسّلعة كما هي، فالقولُ ما قال البائع، أو يَتَرادَّان".
4447 - قال [عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثنا عمر--------------------------------------------
= الشافعي: هذا حديث منقطع، لا أعلم أحداً يصله عن ابن مسعود، وقد جاء من غير وجه"
(4445) إسناده ضعيف، لانقطاعه. القاسم: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وروايته عن جده مرسلة، كما ذكرنا في 3889. ولكن سنذكر فيما يأتي أنه رواه عن أبيه عن جده. والحديث مختصر ما قبله.
(4446) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كالذي قبله. معن: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، أخو القاسم، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما. وترجيه البخاري في الكبير 4/ 1/ 390. والحديث في معنى ما قبله.
(4447) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كالذي قبله. وهذا الحديث في معنى ما قبله أيضاً، وهو مختصر، وهو الذي رواه أبو داود 3: 305 وابن ماجة 2: 9 مطولاً، من طريق ابن أبي ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود، وأشرنا إليه في الإسناد الثالث في 4443. ولفظ ابن ماجة: "أن عبد الله بن مسعود باع من الأشعث بن قيس رقيقاً =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)
ابن سعد أبو داود حدثنا سفيان عن مَعْن عن القاسم قال: اختلف عبد الله والأشعث، فقال ذا: بعشرة، وقال ذا: بعشرين، قال: اجعل بيني ولينك رجلاً، قال: أنت بيني وبين نفسِك، قال: أقضِي بما قَضَى به رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إذا اختلف البَيِّعان ولم تكن بينة، فالقول قولُ البائع، أويَتَرادَّانِ البيعَ".
{آخر مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه}--------------------------------------------
= من رقيق الإمارة،- فاختلفا في الثمن، فقال ابن مسعود: بعتك بعشرين ألفاً، وقال الأشعث بن قيس: إنما اشتريت منك بعشرة آلاف، فقال عبد الله: إن شئتَ حدثتك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقال: هاته، قال: فإني سمعت من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -
"يقول: إذا اختلف البيعان، وليس بينهما بينة، والبيع قائم بعينه، فالقول ما قال البائع، أو يترادان البيع"، فإني أرى أن أرد البيع، فرده". وهذا إسناد حسن متصل. ورواه أبو داود أيضاً بنحوه مطولاً من طريق أبي العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث عن أبيه عن جده قال: "اشترى الأشعث رقيقاً من رقيق الخمس من عبد الله بعشرين ألفاً، فأرسل إليه عبد الله في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلاً يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا اختلف البيعان، وليس بينهما بينة، فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان". هذا إسناد حسن.
عبد الرحمن بن قيس بن محمد: ترجم في التهذيب ولم يذكر من حاله شيئا، وقال في التقريب: "مجهول الحال"، ولكن في التهذيب أنه ذكره ابن أبي حاتم، ولم ينقل أنه ذكر فيه جرحاً، فهو مستور، يُقبل حديثه، ويرجَّع هذا أن الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري، وأنه تقوّى برواية نحو هذه القصة من طريق ابن أبي ليلي عن القاسم عن أبيه عن جده، عنه أبي داود وابن ماجة كما ذكرنا آنفاً. أبوه قيس بن محمد بن الأشعس: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /152. أبوه محمد ابن الأشعث بن قيس الكندي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/22. ومن هذه الطريق- طريق أبي عميس عن عبد الرحمن بن قيس- رواه البيهقي أيضاً 5: 332 وقال: "هذا إسناد حسن موصول، وقد روي من أوجه بأسانيد مراسيل، إذا جمع بينها صار الحديث قويّا". وانظر المنتقى 2952 - 2956.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
{مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (1)}
4448 - [قال عبد الّله بن أحمد]: حدثني أبي من كتابه:--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، من بني عدي بن كعب ابن لؤي. أسلم بمكة قديماً مع أبيه عمر بن الخطاب، ولم يكن بلغ يومئذ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة. وقال ابن عمر: عُرضت على رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يوم بدر وأنا ابن 13 سنة فردني، وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن 14 سنة فردني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن 15 سنة فقبلني. فيكون قد ولد قبل الهجرة بنحو إحدى عشرة سنة، لأن غزوة بدر كانت في السنة الثانية من الهجرة، وكان عبد الله رجلاً صالحاً، كما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، "انظر الحديث 4494". وقال جابر بن عبد الله: "ما منَّا من أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها، غيرعبد الله بن عمر". وكان من أشد الناس اتباعاً لسنة رسول الله وهديه. وكان لا يخاف في الله لومة لائم، قال خالد بن سُمير: "خطب الحجاج الفاسق على المنبر، فقال: إن ابن الزبير حرّف كتاب الله!، فقال له ابن عمر:
كذبت، كذبت، كذبت، ما يستطيع ذلك ولا أنت معه". مات عبد الله بن عمر سنة 74 على أصح الأقوال. رحمه الله ورضي عنه. أصح الأسانيد عن ابن عمر: مالك عن نافع عن ابن عمر، مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه، سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه، معمر عن الزهري عن سالم
عن أبيه، حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمرعن نافع عن ابن عمر.
(4448) إسناده صحيح، هُشيم: سبق توثيقه 154، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير 4/ 2/ 242 وروى عن ابن المبارك قال: "مَن غَيرّ الدهرُ حفظَه فلم يغير حفظ هُشيم".
عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أحد الفقهاء السبعة، إمام ثقة ثبت، مأمون، ليس أحد أثبت منه في حديث نافع، قال عمرو بن علي الفلاس: "ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي أن مالكاً أثبت في نافع من عبيد الله؟، فغضب، وقال: قال أبو حاتم عن أحمد: عُبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية". نافع: هو مولى عبد الله بن عمر، وأصابه في بعض مغازيه، وهو إمام كبير من أيمة التابعين، ثقة حجة، =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)
حدثنا هُشَيْم بن بَشير عن عُبَيد الله، وأبوِ معاوية أخبرنِا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم جَعَل يوم خيبر للفرس سَهْمين وللرجل سهماً، وقال أبو معاوية: أسْهَمَ للرجل ولفرسه ثلاثةَ أسهم، سهماً له وسهمين لفرسه.
4449 - حدثنا هُشَيم أخبرنا يونس عن زياد بن جُبَير قال: رأيتُ رجلاً جاءَ ابنَ عمر فسأله، فقال: إنه نَذَر أن يصوم كلّ يوم أربعاء، فأتَى ذلك على يوم أضحى أو فطر؟، فقال ابن عمر: أمر الله بوفاء النذر، ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم النحر.--------------------------------------------
= قال مالك: "كنت إذا سمعت من نافع يحدث عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمعه من غيره"، وقال إسماعيل بن أمية: "كنا نريد نافعاً مولى ابن عمر على اللحن فيأباه"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 84 - 85. والحديث رواه أبو داود 3: 27 عن أحمد بن حنبل عن أبي معاوية، قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة".
(4449) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد. زياد بن جُبير بن حية: تابعي ثقة، وثقه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 317. والحديث رواه البخاري 4: 209 - 210 ومسلم 1: 314، كلاهما من طريق زياد بن جُبير. وقد تكلف الشراح هنا، كعادتهم في تشقيق الألفاظ، وتوجيه الاحتمالات، فزعموا أن ابن عمر توقف عن الفتيا لتعارض الأدلة "انظر مثلا: الفتح 4: 210 وشرح النووي على مسلم 8: 6 "!، وما كان هذا مقصد ابن عمر فيما نرى، وإنما أراد أن يعلم السائل الحكم ووجه الفتيا فيه، ويبلغه الأدلة التي يستند إليها في الفتيا. فأعلمه أن الوفاء بالنذر واجب، وأن صوم يوم العيد حرام، ليفهم السائل أن الصوم الذي نهى الله عنه وحرمه إذا فعله المرء كان صوماً باطلاً، لأنه عبادة فعلها العبد على الوجه الذي نهى عنه، متجاوزاً في فعله حدود الله، وأن ايجابه على نفسه نذرَاً معيناً لا يرفع التحريم الذي جاء به الرسول، فيسقطُ عنه هذا النذر، فكأنه نذرأن يصوم كل أربعاء في الحدود التي أذنه الله فيها، لأنه لم يقصد إلى أن ينذر صوم هذا اليوم المحرم صومه بعينه. وأما إذا نذر ذلك، كان نذره باطلا، وكان آثماً، إذ نذر المعصية. وهذا واضح بَيّن.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
4450 - حدثنا هُشَيم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيىِ ابن حَبان عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناج اثنان دون واحدٍ".
4451 - حدثنا هُشَيم أنبأنا يحيى عن نافع في ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أعتق نصيباً له في مملوكٍ كُلِّف أن يتِمَّ عتقَه بقيمة عَدْلٍ".
4452 - حدثنا هُشَيم أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي--------------------------------------------
(4450) إسناده صحيح، ولكنه منقطع لأنه في 4871 رواه محمد بن يحيى عن رجل عن أبيه. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وسيأتي 11836 توثيق ابن إسحق اياه، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 265 - 266. والحديث رواه أبو داود 4: 414 من طريق أبي صالح عن ابن عمر، وسيأتي من رواية أبي صالح 4685، وقال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم من حديث نافع عن ابن عمر بنحوه". وسيأتي بنحوه من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر 4564، ومن حديث نافع عن ابن عمر 4664. وقد مضى معناه من حديث ابن مسعود مراراً، آخرها 4436.
(4451) إسناده صحيح، وقد مضى بمعناه مطولاً في أحاديث عقب مسند "عمر" 397 من طريق مالك عن نافع. وقد رواه أصحاب الكتب الستة وغيرهم. انظر المنتقى 3380 - 3386.
(4452) إسناده صحيح، وقد مضى أثناء مسند ابن عباس معناه من حديث ابن عمر 2534 من
طريق شُعبة عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جُبير. وأشرنا إلى هذا هناك. والحديث رواه الترمذي 2: 101 وأبو داود 2: 136 - 137 كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحق السبيعي عن سعيد بن جُبير. ورواه الترمذي أيضاً من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحق عن عبد الله بن مالك عن ابن عمر. وقال الترمذي: "قال محمد بن بشار قال يحيى [يعني ابن سعيد القطان]: والصواب حديث سفيان". ثم قال الترمذي أيضاً: "حديث ابن عمر رواية سفيان أصح من رواية إسماعيل بن أبي خالد. =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)
إسحقِ عن سعيد بن جُبَير قال: كنا مع ابن عمر حيث أفاض من عرفاتٍ إلى جمع، فصلي بنا المغرب، ومضي، ثم قال: الصلاةَ، فصلى ركعتين، ثم قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان كما فعلتُ.
4453 - حدثنا هُشَيم عن يَعْلَى بن عطاء عن الوليد بن--------------------------------------------
= وحديث سفيان حديث حسن صحيح. قال: وروى إسرائيل هذا الحديث عن أبي إسحق عن عبد الله وخالد ابني مالك عن ابن عمر. وحديث سعيد بن جُبير عن ابن عمر وهو حديث حسن صحيح أيضاً، رواه سلمة بن كهيل عن سعيد بن جُبير. وأما أبو إسحق فإنما روى عن عبد الله وخالد ابني مالك عن ابن عمر". وهكذا قال الترمذي، وهو يريد أن يعلل رواية إسماعيل بن أبي خالد بأن صحة رواية أبي إسحق عن عبد الله وخالد عن ابن عمر، وأن أبا إسحق لم يروه عن سعيد بن جُبير، وإن كان هو في ذاته ثابتاً عن سعيد بن جبير عن ابن عمر من غير رواية أبي إسحق!!، وهذا أعجب ما رأيت من
التحكم في التعليل، فهو ينفى أن يكون أبو إسحق سمعه من سعيد، دون أن يذكر دليلاً على هذا النفى ولا شبهة، إلا أن أبا إسحق رواه عن عبد الله وخالد، وماذا في هذا؟، لا ندري. والبرهان على بطلان هذا التعليل أن أبا داود رواه أيضاً من طريق شريك عن أبي اسحق" عن سعيد بن جُبير وعبد الله بن مالك قالا: صلينا مع ابن عمر"، إلخ. فجمع أبو اسحق بينهما، وكان في هذا الإسناد متابعة شريك لإسماعيل بن أبي خالد في رواية أبي إسحق إياه عن سعيد بن جُبير. وهذا التعليل إنما قلد فيه الترمذي شيخ شيخه يحيى ابن سعيد القطان. والظاهر أن الأيمة لم يرضوا هذا التعليل، فلذلك أخرج مسلم الحديث 1: 365 من طريق ابن نُمير عن إسماعيل بن أبي خالد، بالإسناد الذي هنا، كما أخرجه من رواية شُعبة عن الحكم وسلمة بن كهيل عن سعيد بن جُبير.
والحديث رواه البخاري أيضاً من طرق متعددة. ورواية أبي إسحق عن عبد الله بن مالك ستأتي 4676.
(4453) إسناده صحيح، يعلى بن عطاء العامري الطائفي: سبق توثيقه 754 وقد ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/415 الوليد بن عبد الرحمن الجرشي الحمصي: تابعي ثقة، وثقه ابن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)
عبد الرحمن الجُرَشيِّ عن ابن عمر: أنه مَرَّ بأبي هريرة وهوِ يحدِّث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من تبع جنازةً فصلى عليها فله قيراطٌ، فإن شهد دَفْنها فله قيراطان، القيراط أعظمُ من أُحُد"، فقال له ابنُ عمر: أبي هرّ، انظُرْ ما تُحَدّثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم!، فقام إليه أبو هريرة، حتى انطلق به إَلى عائشة، فقَال لها: يا أم المؤمنين، أَنْشُدُك بالله، أسمعت رسول الله يقول: "من تَبع جنازة فصلى عليها فله قيراَطٌ، فإن شهد دفَنها فله قيراطان"؟، فقالت: اللهم نعمِ، فقال أبو هريرة: إنه لم يكن يَشْغَلني عن رسول الله غَرْسُ الوَديّ ولا صَفْقٌ بالأسواق، إني إنماكنت أطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة يعلّمَنيها، وأكْلَه يُطعمُنيها، فقال له ابن عصر: أنت يا أبا هريرة كنتَ ألزَمَنَا لرسول اللهَ صلى الله عليه وسلم وأعلَمنَا بحديثه.
4454 - حدثنا هُشَيم أخبرنا ابن عَون عن نافع عن ابن عمر أن--------------------------------------------
= معين وأبو حاتم وغيرهما، وقال أبو زرعة الدمشقي: "قديم جيد الحديث"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 147 - 148 "الجرشي" بضم الجيم وفتح الراء، نسبة إلى "بني جرش"، بطن من حِمْيَر، ووقع في الأصلين هنا "القرشي"، وهو خطأ، انظر التهذيب والتقريب، وانظر الأنساب في الورقة 127 واللباب 1: 221. والحديث رواه الشيخان وغيرهما من حديث أي هريرة. انظر المنتقى 1832، 1833 والترغيب والترهيب 4: 171 - 172. وروى مسلم قصة نحو هذه بين أبي هريرة وابن عمر من رواية عامر بن سعد بن أبي وقاص 1: 259 - 260. الودي، بفتح الواو وكسر الدال وتشديد الياء: صغار النخل، الواحدة "ودية". الصفق: المرة من التصفيق، والمراد هنا التبايع، لأن المتبايعَين يضع أحدهما يده في يده الآخر. بريد أبو هريوة أنه لم يشغله عن حفظ سنة رسول الله زرع ولا تجارة.
(4454) إسناده صحيح، وهو مختصر من حديث سيأتي 4482. رواه مالك في الموطأ 1: 303 عن ابن عمر. ورواه أصحاب الكتب الستة أيضاً، كما في المنتقى 2432.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا لم يَجد المُحْرمُ النعلين فلْيَلْبس الخفَّين، وليَقْطعهما أسفلَ من الكعبين".
4455 - حدثنا هُشَيم أخبرنا يحيى بن سعيد وعُبيد الله بن عمر وابنُ عَون وغيرُ واحد عن نافع عن ابن عمر: أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم: مِن أين يُحرِم؟، قال: "مُهَلُّ أهلِ المدينة من ذي الحُلَيفة، ومهَلُّ أهل الشأم من الجُحْفة، ومُهَلُّ أهل اليمن من يَلَمْلَم، ومُهَلَّ أهل نجدٍ من قَرْنٍ"، وقال ابن عمر: وقاس الناسُ ذاتَ عِرْقٍ بقَرْن.
4456 - حدثنا هشَييم أخبرنا ابن عَون عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا لم يَجد المُحْرِمُ النعلين فلْيَلْبَسِ الخفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين".
4457 - حدثنا هُشَيم أخبرنا حُمّيد عن بَكر بن عبد الله عن ابن--------------------------------------------
(4455) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما، كما في المنتقى 2344، ورواه مالك 1: 306 - 307، إلا أن قول ابن عمر "وقاس الناس" إلخ زيادة عند أحمد فقط، كما في المنتقى. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2128، 2240، 2272، 3066.
(4456) إسناده صحيح، وهو مكرر 4454 بإسناده.
(4457) إسناده صحيح، حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. بكر بن عبد الله: هو المزني. والحديث رواه مالك عن نافع عن ابن عمر 1: 307، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2405. ورواه أبو داود 2: 98، ونسبه المنذري أيضاً للترمذي والنسائي وابن ماجة.
"الرغباء" بفتح الراء مع المد، ويروى "الرغبى" بضم الراء مع القصر: قال ابن الأثير: "والرغبى إليك والعمل، وفي رواية: والرغباء إليك، بالمد، وهما من الرغبة، كالنعمى والنعماء من النعمة". وقال القاضي عياض في مشارق الأنوار (1: 295 طبعة فاس سنة 1328): "رويناه بفتح الراء وضمها، فمن فتح مد، وهي رواية أكثر شيوخنا، ومن ضم قصر، وكذا كان عند بعضهم. ووقع عند ابن عَتّاب وابن عيسى من شيوخنا معاً. قال ابن السَّكَّيت هما لغتان، كالنعمى والنعماء. وقال بعضهم رغبى، بالفتح والقصر، مثل =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٨)
عمر قال: كانت تلبيةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لبيْكَ اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لكَ والملكَ، لا شريك لك"، وزاد فيها ابنُ عمر: لبيكِ لبيك وسَعْدَيك، والخيرُ في يديك، لبيك والرَّغْبَاء إليك والعملُ.
4458 - حدثنا هُشَيم أنبأنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سَلَمة عن ابن عمر قال: غَدَوْنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إلى عرفاتٍ، منَّا المُكبَّر، ومنّا المُلَبِّي.--------------------------------------------
= شكوى، وحكى الوجوه الثلاثة أبو علي القالي. ومعناه هنا: الطلب والمسئلة".
(4458) إسناده صحيح، عبد الله بن أبي سلمة: هو الماجشون. وظاهر الإسناد الإتصال، لأن عبد الله بن أبي سلمة سمع من ابن عمر وروى عنه كثيرا. ولكن هذا الحديث بعينه رواه مسلم 1: 363 عن أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الله بن نُمير، ورواه عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي عن أبيه، كلاهما، يعني ابن نُمير، ويحيى بن سعيد الأموي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، وكذلك رواه أبو داود 2: 99 - 100 عن أحمد ابن حنبل عن عبد الله بن نُمير عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، وكذلك رواه مسلم من طريق عمر بن حسين عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه. وكذلك سيأتي 4733 يرويه أحمد عن ابن نُمير، كرواية مسلم وأبي داود. فزادوا كلهم في الإسناد "عبد الله ابن عبد الله بن عمر"، فإما أن يكون حذفه في هذا الإسناد سهواً- من الناسخين، وإما أن يكون هثيم، شيخ أحمد، حين رواه عن يحيى بن سعيد سمعه منه مرسلاً، بحذف "عبد الله بن عبد الله" من الإسناد، أو يكون هو الذي أرسله. والحديث صحيح بكل حال.
عبد الله بن عبد الله بن عمر: تابعي ثقة، وكان وصىّ أبيه عبد الله بن عمر، وكان أكبر ولده، وثقه وكيع وأبو زرعة وابن سعد وغيرهم.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)
4459 - حدثنا هُشَيم أخبرنا يونس أخِبرني زياد بن جُبَير قال: كنت مع ابن عمر بمنًى، فمر برجل وهو يَنْحَر بدنةً وهي باركة، فقال: ابعثْها، قياماً مقيدةً، سُنةَ محمد صلى الله عليه وسلم.
4460 - حدثنا هُشَيم أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد حدثنا أبو إسحق عن سعيد بن جُبَير قال: كنت مع ابن عمر حيثُ أفاض من عرفات، ثم أتى جَمْعاً فصلى المغرب والعشاء، فلما فرغ قال: فعل
رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان مثل ما فعلتُ، قال هُشيم مرةً: فصلى بنا المغرب، ثم قال: الصلاةَ، وصلى ركعتين، ثم قال: هكذا فعل بنا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - في هذا المكان.
4461 - حدثناهُشَيم أخبرنا يحيى بن سعيد وعُبيد الله بن عمر وابين عَوْن عن نافع عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: ما يَقْتُل المُحْرِمُ؟، قال: "يقُتل العقربَ، والفُوَيسِقَةَ، والحِدأةَ، والغرابَ، والكلبَ العَقُور".
4462 - حدثنا هُشَيم أخبرنا عطاء بن السائب عن عبد الله بن--------------------------------------------
(4459) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2737.
(4460) إسناده صحيح، وهو مكرر 4452.
(4461) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجة بمعناه، كما في المنتقي 2494، وكذلك رواه مالك في الموطأ 1: 327. وانظر عون المعبود 2: 107 - 108.
الفويسقة: هي الفأرة، وأصل الفسوق الخروج عن الاستقامة والجور، وسَمّى الفأرة "فويسقة" تصغير فاسقة، لخروجها من جحرها على الناس وإفسادها. قاله ابن الأثير.
(4462) إسناده حسن، لأن هشيما سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه. عبد الله بن عبيد ابن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر: تابعي ثقة، وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما، وقال داود العطار: "كان من أفصح أهل مكة"، وفي التهذيب عن البخاري في الأوسط أنه "لم يسمع من أبيه"، وهذا الإسناد يدل على غلط من قال ذلك، فقد حضر أباه =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)
عُبَيد بن عُمَير أنه سمع أباه يقول لابن عمر: ما لي لا أراكَ تَستلم إلَاّ هذين الركنيين، الحَجَرَ الأسودَ والركنَ اليَمَاني؟، فقال ابن عمر: إن أفْعَلْ فقد سمعتُ رسول الله يقول: "إن استلامهما يَحُطُّ الخطايا"، قال: وسمعتُه يقول: "من طاف أسبوعاً يحصيه وصلى ركعتين كان كعِدْل رقبة"، قال: وسمعته يقول: "ما رفَع رحل قدماً ولا وضعَهَا إلا كُتبتْ لهَ عشر حسناتٍ، وحُطَّ عنه عشرُ سيئاتٍ، ورُفع له عشر درجاتٍ".
4463 - حدثنا هُشَيمِ أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يستلم الحجَر الأسود، فلا أدَعُ استلامَه في شدةٍ ولا رخاء.
4464 - حدثنا هُشَيم أخبرنا غيرُ واحد وابنُ عَون عن نافع عن ابن عمر قال: دخل رسول الله -صلي الله عليه وسلم- البيتَ ومعه الفضل بن عباسِ وأُسامة بن زيد وعثمانُ بن طلحة وبلال، فأمر بلالاً فأجَافَ عليهم الباب، فمكث فيه ما شاء الله، ثم خرج، فقال ابن عمر: فكان أولُ في لقيتُ منهم بلالاً، فقلتُ: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: ها هنا، بين الأسطُوانتَين.--------------------------------------------
= وسمعه حين سأل عبد الله بن عمر، وسيأتي تصريحه بالسماع. والحديث في الترغيب والترهيب 2: 120 ونسبه لأحمد، وللترمذي بنحوه، وللحاكم وقال: "صحيح الإسناد"ولابن خزيمة في صحيحه بنحوه، ولابن حبان في صحيحه مختصراً، وقال: "كلهم رووه عن عطاء بن السائب عن عبد الله". وهو في مجمع الزوائد 3: 241 وقال: "رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط". وقال أيضاً: "روى ابن ماجة بعضه". وسيأتي مختصراً 4585.
(4463) إسناده صحيح، عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم. وقد رواه مسلم 1: 360 بنحوه من طريق يحيى عن عبيد الله عن نافع.
(4464) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً بنحوه. انظر المنتقى 781، ،782 أجاف الباب: أي رده.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)
4465 - حدثنا مُعْتَمِر عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى عن القَرْع والمزَفَّتِ أن يُنْتَبَذ فيهما.
4466 - حدثنا مُعْتَمِر عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-؟ "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل".
4467 - حدثنا مُعْتَمر عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من حَمل عَلينا السلاح فليس منّا".
4468 - حدثنا مُعْتَمِر عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُعَرِّض على راحلته ويصلِّي إليها.
4469 - حدثنا مُعْتَمِر سمعت بُرْداً عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن--------------------------------------------
(4465) إسناده صحيح، معتمر: هو ابن سليمان. والحديث رواه مسلم 2: 128 من طريق عبيد الله وآخرين، سماهم، عن نافع، ورواه مطولاً من طريق مالك عن نافع. ورواه بمعناه أيضاً النسائي وأبو داود والترمذي من طرق. انظر المنتقى 4745، 4747، 4748. وقد مضى بعض معناه من حديث ابن عمار وابن عباس 3257، 3518.
(4466) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ 1: 125 عن نافع. ورواه أصحاب الكتب الستة،
كما في المنتقى 300. وقد مضى في قصة من حديث ابن عمر وابن عباس 3059.
(4467) إسناده صحيح، ورواه أيضاً مالك والشيخان والنسائي وابن ماجة كما في الجامع الصغير
8647.
(4468) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 142 عن أحمد بن حنبل هذا الإسناد. ورواه البخاري
1: 478 - 479 عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن معتمر، به."يعرض على راحلته"، بتشديد الراء، أي يجعلها عرضاً، وكلمة "على" مقحمة ثابتة في الأصلين هنا، ولكنها غير مذكورة في الصحيحين.
(4469) إسناده صحيح، برد: هو ابن سنان الشأمي، وهو ثقة، وثقه ابن معين ودحيم والنسائي
وغيرهم، وقال أحمد: "صالح الحديث"، وقال يزيد بن زريع: "ما رأيت شامياً أوثق من =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)
ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبيتُ أحدٌ ثلاث ليالٍ إلَاّ ووصيتُه مكتوبةٌ"، قال: في بتُّ من ليلة بعدُ إلا ووصيتي موضوعة.
4470 - حدثنا مُعْتَمر بن سليمان في عُبيد الله عن نافع قال: رأيت ابن عمر يصلي على داَبته التطوُّع حيثُ توجَّهتْ به، فذكرتُ له ذلك؟، فقال: رأيتُ أبا القاسم يفعله.
4471 - حدثنا مُعْتَمر حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن نبي الله -صلي الله عليه وسلم- نَهى أن تُحْلَبَ مواشي الناسِ إلَاّ بإذنهم.
4472 - حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق عن عُبيد الله، يعني ابن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يجمع بين الصلاتين، المغرب والعشاء، إذا غاب الشفَق، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بينهما إذا جَدَّ السَّيْر.
4473 - حدثنا عثمان بن عثمان، يعني الغَطَفاني، أخبرنا عمر--------------------------------------------
= برد"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 134. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر، وهو إمام ثقة معروف حجة، قال مالك: "لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه". والحديث رواه الجماعة بمعناه.
انظر المنتقى 3271.
(4470) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما بنحوه. انظر المنتفى 833، 834.
(4471) إسناده صحيح، ورواه الشيخان مطولاً، كما في المنتقى 4664. وسيأتي المطول4505
(4472) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما بمعناه. انظر المنتقى 1534، 1535.
(4473) إسناده صحيح، عثمان بن عثمان الغطفاني: ثقة، قال أحمد: "رجل صالح خيَر من الثقات"، ووثقه ابن معين، وقال البخاري: "مضطرب الحديث"، أقول: وأحمد أعرف بشيوخه وأكثر تحرياً لهم ولحديثهم. عمر بن نافع: هو مولى ابن عمر وابن مولاه، وهو =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)
ابن نافِع عن أبيه عنِ ابن عمر قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القَزَع، والقَزَع:
أن ُيحْلق الصبىُّ فُيتْرك بعضُ شعره.
4474 - حدثنا إسحق بن يوسف عن سفيان عن ابن عَجْلان عن القَعْقاع بن حَكيم قال: كتب عبدُ العزيز بن مروان إلى ابن عمر، أن ارفعْ إليِّ حاجتك، قَال: فكتب إليه ابن عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إن اليد العُليا خيرٌ من اليد السُّفْلى، وابدأ بمن تعول"، ولستُ أسألك شيئاً، ولا أرُدُّ رِزْقاً رَزَقَنيه الله منك.
َ4475 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد أخبرنا أيوب عن نافع--------------------------------------------
= ثقة، قال أحمد: "هو من أوثق ولد نافع"، وقال ابن عيينة: "قال لي زياد بن سعد، حين أتينا عمر: هذا أحفظ ولد نافع، وحديثه عن نافع صحيح". والحديث رواه مسلم 2: 165 عن محمد بن المثنى عن عثمان الغطفاني بهذا الإسناد، ورواه بأسانيد أخر كلها عن نافع عن ابن عمر. وتفسير القزع من كلام نافع، تدل عليه روايات مسلم، وفيه رواية واحدة عنده أنه من كلام عبيد الله بن عمر، إذ رواه عن عمر بن نافع. وسيأتي تفسير القزع في 4973، 5175، 5356.
(4474) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. ابن عجلان: هو محمد بن عجلان. والمرفوع من هذا الحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير 10027 ونسبه لأحمد والطبراني، ونقل شارحه المناوي عن الهيثمي: "رجاله رجلاً الصحيح". وقد أطلت البحث عنه في مجمع الزوائد فلم أجده. وقد روى البخاري 3: 235 من طريق أيوب ومالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: "اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة". ورواه مسلم أيضاً 1: 282 من طريق مالك عن نافع. ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، كما في الترغيب والترهيب 2: 10. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود 4261.
(4475) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 733. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود 4050.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)
عن ابن عمر أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "المصوِّرون يعذبون يومَ القيامة، ويقال: أَحْيُوا ما خَلَقْتُم".
4476 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن سعيد بنِ جُبَير: أن ابن عمر كان يصلي على راحلته تطوّعاً، فإذا أراد أن يوتر نزل فأوتر على الأرض.
4477 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن سعيد بن جُبَير قال: قلت لابن عمر: رجلٌ قذف امرأتَه؟، فقال: فرَّق رسول الله -صلي الله عليه وسلم- بين أخَوَيْ بنىٍ العَجْلان، وقال: "الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائبٌ؟ "، فأبيا، فردَّدَهمَا ثلاث مراتٍ، فأبيا، ففرَّق بينهما.
4478 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع قال: نادى ابنُ عمر بالصلاة بضَجْنَان، ثم نادى أنْ صَلوا في رِحَالكم، ثم حدَّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يأمر المناديَ فينادي بالصلاة، ثم ينادي أنْ: "صَلُّوا في رحالكم"، في الليلة الباردة، وفي الليلة المَطيرَة، في السفر.--------------------------------------------
(4476) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن عُلَيّة. وهذا موقوف علي ابن عمر من عمله، ولكنه هو روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر على راحلته، كما في المنتقى 833، وكما سيأتي 4519. وانظر 4470.
(4477) إسناده صحح، ورواه أبو داود 2: 245 عن أحمد بن حنبل بهذا الإسناد. قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه". وقد مضى مختصراً من حديث ابن عمر 398. وانظرما مضى 2131، 4001، 4281 وما يأتي4527 ،4693، 4945.
(4478) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى 1407. ضجنان، بفتح الضاد المعجمة
وسكون الجيم: موضع أو جبل بين مكة والمدينة.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥)
4479 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من اتَّخَذَ"، أو قال: "اقتَنَى، كلباً ليس بضَارٍ ولا كلبَ ماشية نقَص من أجره كلَّ يوم قيراطانِ"، فقيل له: إن أَبا هريرة يقول: وكلبّ حرث؟، فقال: أنَّى لأبي هريرة حَرْثٌ!؟.
4480 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع: أن ابن عمر دخل عليه ابنُه عبد الله بن عبد الله، وظهرُه في الدار، فقال: إني لا آمَنُ أن يكون العامَ بين الناس قتال فتُصَدَّ عن البيت، فلو أقمتَ؟، فقال: قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحال كفّارُ قريش بينه وبين البيت، فإن يُحَلْ بيني وبينه أفعلْ--------------------------------------------
(4479) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ 3: 138 عن نافع، دون ذكر أبي هريرة. ورواه مسلم 1: 462 من طريق مالك، ورواه أيضاً من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، وفي آخره: "قال عبد الله [يعني ابن عمر]: قال أبو هريرة: أو كلب حرث". ورواه أيضاً من طريق سالم عن أبيه، وفي آخره: "قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث، وكان صاحب حرث" وروى أيضاً حديث أبي هريرة من طريق الزهزي عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وفي آخره: "قال الزهري: فذُكر لابن عمر قول أبي هريرة، فقال: يرحم الله أبا هريرة، كان صاحب زرع". فهذه الروايات تدل على أن ابن عمر لم يكن ينكر على أبي هريرة روايته، وإنما كان يروي كل منهما ما سمع، بل إن ابن
عمر روى عن أبي هريرة الزيادة التي زادها في روايته، ولم يكن هؤلاء الرجال الصادقون المخلصون يكذب بعضهم بعضاً، بل كانت أمارتهم الصدق والأمانة، رضي الله عنهم.
"ليس بضار": قال ابن الأثير: أي كلباً معوداً بالصيد، يقال ضرى الكلب وأضراه صاحبه، أي عوده وأغراه به. ويجمع على ضوار".
(4480) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ مختصراً 1: 329، 330 عن نافع. ورواه البخاري 4: 3 - 5 من طريق مالك، ورواه بمعناه مطولاً من طريق جويرية عن نافع. ورواه مسلم أيضاً كما في الفتح. وهذه الفتنة التي أشير إليها في الحديث هي نزول جيش الحجاج لقتال عبد الله بن الزبير بمكة. والحديث سيأتي نحوه بمعناه 4595.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)
كما فعل رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} قال: "إني قد أوجبتُ عمرةً"، ثم سار حتي إذا كان بالبَيْداءَ قال: "ما أرَى أمِرهما إلا واحداً، أُشْهِدُكم أني قد أوجبتُ مع عمرتى حجّاً"، ثم قدم فطاف لهما طوافاً واحداً".
4481 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: رأيتُ الرجال والنساء يتوضؤُون على عهد رسول الله-صلي الله عليه وسلم- جميعاً من إناء واحد.
4482 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن رجلاً قال: يا رسول الله، ما يَلبَس الُمحرِم؟، أو قال: ما يتركُ المحرمُ؟، فقال: "لا يلبس القميصِ، ولا السراويل، ولا العِمامة، ولا الخفين، إلَاّ أن لا يَجد نعلين، فمن لم يجدْ نعلين فليلبسهما أسفلَ من الكعبين، ولا البُرْنُس، ولا شيئاً من الثياب مَسَّه وَرْسٌ ولا زَعْفران".
4483 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر: أنه قال في عاشور: صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصومه، فلما فرض رمضانُ ترك، فكان عبد الله لا يصومه، إلَاّ أن يأتي على صومه.--------------------------------------------
(4481) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 1: 30 من طريق حماد عن أيوب. وقال المنذري: "وأخرجه النسائي وابن ماجة. وأخرجه البخاري، وليس فيه: من الإناء الواحد".
(4482) إسناده صحيح، وهو مطول 4456. وقد أشرنا في 4454 إلى أن هذا الحديث رواه الجماعة. البرنس معروف، قال ابن الأثير: "هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به، من دراعة أوجبة أو ممطر أو غيره". الورس: نبت أصفر يصبغ به.
(4483) إسناده صحيح، وهو في المنتقى 2216 بنحوه مطولاً، ونسبه أيضاً للشيخين. وانظر 4349. قوله: "إلا أن يأتي على صومه"، يريد إلا أن يوافق يوم عاشوراء يوماً من أيام صوعه الذي اعتاده في تطوعه.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)
4484 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابِن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيِّعاَن بالخيار حتى يتفرقّا أو يكون بيع خِياَر" قال: وربما قال نافع: "أو يقول أحدُهما للآخر: اختَرْ".
4485 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يحدِّثُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزوره راكبّاً وماشياً، يعني مسجد قُبَاء.
4486 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: فَرَض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة رمضانَ، على الذكر والأنثى، وِالحرّ والمملوك، صاعَ تمر، أوصاعَ شعير، قال: فَعدَل الناسُ به بعدُ نصف صاع بُيّر، قال أيوب: وقال نافع: كان ابنُ عمر يعطي التمر، إلَاّ عاماً واحداً، أعوَزَ التمرُ فأعطَى الشعير.--------------------------------------------
(4484) إسناده صحيح، وقد مضى 393 من طريق مالك عن نافع. ورواه الشيخان أيضاً كما في المنتقى 2880. ورواه الشافعي في الأم 3: 3 عن مالك وعن ابن جُريج، كلاهما عن نافع، ورواه أيضاً عن سفيان بن عيينة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وأفاض القول في شرحه وفي الرد علي من خالفه فلم يأخذ به، أعنى خيار المجلس. وكذلك رد على مالك بهذا الحديث في كتاب "اختلاف مالك والشافعي" الملحق بكتاب الأم 7: 204، وسيأتي من طريق سفياق بن عيينة عن عبد الله بن دينار 4566. البيعان: هما البائع والمشتري، يقال لكل واحد منهما "بيع" بفتح الباء وتشديد الياء المكسورة، و"بائع". قاله ابن الأثير.
(4485) إسناده صحيح، ورواه أبو دارد 2: 169 من طريق عبيد الله عن نافع. وقال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر". ورواه مالك في الموطأ 1: 181 عن نافع.
(4486) إسناه صحيح، ورواه الجامعة، كما في المنتقى 2084، إلا أن قوله "فعدل الناس به بعد نصف صاع من بر" إلى آخر الحديث، رواه أبو داود 2: 28 من طريق حماد عن أيوب، وقال المنذري: " أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي". وانظر 3291.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)
4487 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عنِ نافع عن ابن عمرقال: سبَّقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسلِ ما ضُمِّر منها من الحَفْياء، أو الحيْفاء، إِلى ثَنيّة الوَدَاع، وأَرسل ما لم يُضمَّرْ منها من ثَنيَّة الوَدَاع إلىِ مسجد بني زُريق، قالَ عبد الله: فكنت فارساً يومئذٍ، فسبقَتُ الناس، طَفَّفَ بي الفرسُ مسجدَ بني زُرَيْق.
4488 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمِر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الشهر تسعٌ وعشرون، فلا تصوموا حتى تَروْه، ولا تفطروا حتى تروه، فإنْ غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له"، قال نافع: فكان عبد الله إذاِ مضى من شعبان تسعٌ وعشرون يبعثُ من يَنْظر، فإن رُؤي فذَاك، وإن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون منظرَ سَحَاب ولا قَتَرٌ أصبح مفطراً، وإن حال دون منظره سحابٌ أو قَتَر أصبح صائماً.--------------------------------------------
(4487) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في المنتقى 4490. تضمير الخيل: (هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن، ثم لاتعلف إلا قوتاً، لتخف. وقيل: تشد عليها سروجها وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها، فيذهب رهلها، ويشتد لحمها". عن النهاية: الحفياء أو الحيفاء: موضع قرب المدينة، والقولان فيها في معجم البلدان 3: 303، 381. ثنية الوداع: هي ثنية مشرِفة على المدينة يطؤها من يريد مكة: وفي المنتقى: "وفي الصحيحين عن موسى بن عقبة: أن بين الحفياء إلي ثنية الوداع ستة أميال أو سبعة. وللبخاري: قال سفيان: من الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال أو ستة، ومن ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل". وسيأتي الحديث مختصراً 4594.
(4488) إسناده صحيح، ورواه أيضاً مسلم، إلا حكاية نافع عن عمل ابن عمر، فإنها زيادة عند أحمد، كما في المنتقى 2104. وانظر 3515، 4300. "فإن غم عليكم": قال ابن الأثير: "يقال غمّ علينا الهلال، إذا حال دون رؤيته غيم أو نحوه، من غممت الشيء: إذا غطيته. وفي "غم" ضمير الهلال، ويجوز أن يكون "غم" مسنداً، إلى الظرف، أي فإن كنتم مغموماً عليكم فأكملوا، وترك ذكر الهلال للاستغناء عنه". فاقدروا له: قال ابن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)
4489 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عين نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الذي يجرُّ ثوبَه من الخُيَلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة"، قال نافع: فأُنْبئْت أن أم سلمة قالت: فكيف بنا؟، قال: "شبراً"، قالت: إذن تَبْدُو أقدامُنا؟، قال: "ذراعاً، لا تَزِدْنَ عليه".
4490 - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى عن المزَابنةُ، والمزابنة: أن يُبَاع ما في رؤوس النخل--------------------------------------------
= الأثير: " أي قَدَّروا له عدد الشهر حتى تكملوه ثلاثين يوماً. وقيل: قدروا له منازل القمر، فإنه يدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون، قال ابن سريج: هذا خطاب لمن خصه الله بهذا العلم، وقوله "فأكملوا العدة" خطاب للعامة التي لم تُعنَ به، يقال: قدرَت الأمر أقدُره وأقدِره: إذا نظرت فيه ودبّرته". القتر، بفتحتين: جمع قترة، وهي الغبرة يعلوها سواد كالدخان.
(4489) إسناده صحيح، في المرفوع من حديث ابن عمر. ورواه الجماعة، كما في المنتقى 744. ورواية نافع عن أم سلمة فيها مبهم، إذ يقول "أنبئت"، ولكن هذا المبهم عُرف، فقد رواه النسائي 2: 299 - 300 من طريق أيوب بن موسى عن نافع عن صفية عن أم سلمة، ورواه أيضاً من طريق عبيد الله عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة، وكذلك رواه أبو داود 4: 111 من طريق أي بكر بن نافع عن أبيه عن صفية عن أم سلمة، ومن طريق عبيد الله عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة. وهذه أسانيد صحاح متصلة. أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص: سبق توثيقة 465، وهو غير أيوب بن أبي تميمة الذي في إسناد أحمد هنا. صفية: هي بنت أبي عبيد الثقفية، امرأة عبد الله بن عمر، وهي تابعية ثقة، بل ذكرها بعضهم في الصحابة، وانظر 2958.
(4490) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ 2: 128 عن نافع مختصراً، وكذلك رواه الشافعي في الرسالة 906 عن مالك. وستأتي رواية مالك 4528. ورواه البخاري 4: 321 ومسلم 1: 450 من طريق مالك أيضاً. وروياه من طرق كثيرة عن ابن عمر. ورواه مسلم أيضاً من طريق إسماعيل، وهو ابن عُليّة، بإسناده ولفظه هنا، ولكنه لم يذكر رواية =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)