فجاءَتْ صخرة من أعلى الجبل حتى طبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالجوها، فلم يستطيعوها، فقال بعضهمِ لبعض: لقد وقعتمِ في أمر عظيم، فلْيَدْع كل رجل بأحسنِ ما عَمل، لَعل اللهَ تعالى أن ينجينا من هذا، فقال أحدهمِ: اللهم إنك تعلم أنه كَان لي أبوان شيخان كبييران، وكنت أحلب حلابهما، فأجيئهما وقد ناما، فكنت أبيتَ قائماً وَحلابهما علىٍ يديِ، أكِره أنْ أبدأ بأحد قبلَهما، أوأن أوقظَهما من نومهما، وصبْيَتِي يتضاغوْن حوْلي، فإنْ كنتَ تعلم أني إنما فَعلته من خَشْيَتك فَافْرجْ عنَّا"، قال: "فتحركت الصخرة"، قال: "وقال الثاني: اللهمِ إنك تعلم أنه كانتْ لي ابنة عَم لمِ يكن شيء مما خَلَقْتَ أحبَّ إليَّ منها، فسمتها نَفْسَها، فقالت: لا والله دون مائة دينارٍ، فجمعتها، ودفعتها إليها، حتى إذا جلست منها مَجْلسَ الرجل، فقالت: اتق اللهَ، ولا تَفضَّ الخاتَمَ إلا بحقِّه، فقمت عنها، فإن كنتَ تعلمُ
أنَّما فعلته من خشيتك فافْرجْ عنّا". قال: "فزالت الصخرُة حتىٍ بَدَتِ السماء، وقال الثالث: اللهم إنك تعلم أني كنت استأجرت أجيراً بفرقٍ من أرزٍ، فلمَّا أمسىِ عَرَضْت عليه حَقَّه، فأبَى أن يأخذه، وذهب وتركني، فتحرجْت منه، وثَمَّرته له، وأصلحته، حتى اشتريت منه بَقَراً ورَاعيَها، فلقيني
بعد حين، فقال: اتّق الله، وأعطني أجري، ولا تَظْلِمني، فقلت انطلقْ إلي ذلك البقرِ ورَاعيها فخذْها، فقال: اتّق الله، ولا تَسْخر بي، فقلت: أبي لست أسْخَر بك، فانطلَق فاستاقَ ذلك، فإنْ كنتَ تعلم أَني إنما فعلته ابتغاءَ مرضاتِك خشيةً منك فافْرج عنَّا، فَتَدَحْرَجَتِ الصخرة، فخرجوا يمشون".
5974 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع أن--------------------------------------------
(5974) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، سبق توثيقه 1404، ونزيد هنا أنه مات سنة 208، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/396، والصغير 229. صالح: هو ابن كيسان وقد سبق توثيقه 1472، ونزيد هنا أنه تابعي ثقة، يروي عن الزهري وهو=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)
عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - "بينما ثلاثة رَهْطٍ يَتَمَاشَوْن، أخذهم المطرُ، فأوَوْا إلى غارٍ في جبل، فبينما هم فيه حَطَّتْ صخرة من الجبل، فأطْبَقَتْ عليهم"، فذكر الحديث مثل معناه.
5975 - حدثنا رَوْح حدثنا ابن جُرَيج سمعت نافعاً يقوِل: قال ابن عمِر: بَعَثَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في قتل الكلاب، فكنتُ فيمن بعَث، فقتلنا الكلاب، حتى وجدنا امرأةً قَدِمت من البادية، فقتلنا كلباً لها.
5976 - حدثنا رَوْح حدثنا ابن جرَيجِ حدثني موسى بن عقْبة عن سالم: أنه حدثه عن رؤيا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في وبَاء المدينة، عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قالِ: "رأيت امرأةً سوداءَ ثائرة الرأس، خرجت من المدينة، حتى أقامتْ بمَهْيَعةَ"، وهي الجحفة، فأولي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن وباءَ المدينة نقل إلى الجُحْفَة.--------------------------------------------
= أكبر منه، قال ابن معين: "صالح أكبر من الزهري، سمع ابن عمر وابن الزبير"، وقال أيضاً: "ليس في أصحاب الزهري أثبت من مالك ثم صالح بن كيسان"، وقال مصعب الزبيري: "كان جامعاً من الحديث والفقه والمروءة". وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 289. والحديث مكرر ما قبله. ورواه أيضاً مسلم 2: 321 من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. قوله "حطت الصخرة" في نسخة بهامش ك "انحطت".
فائدة: رواية البخاري 4: 340 التي أشرنا إليها في الإسناد السابق، رواها البخاري عن يعقوب بن إبراهيم عن أبي عاصم عن ابن جُريج عن موسى بن عقبة. فيعقوب شيخ البخاري هذا غير يعقوب بن إبراهيم بن سعد شيخ أحمد. بل هو يعقوب بن إبراهيم ابن كثر الدورقي الحافظ، شيخ أصحاب الكتب الستة، وهومتأخر، مات سنة 252.
(5975) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة. والحديث مضى بنه مختصراً من رواية إسماعيل ابن أمية عن نافع 4744. وانظر 5925.
(5976) إسناده صحيح، وهو مكرر 5849.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)
5977 - حدثنا رَوْح حدثنا حماد بن سَلَمَة عن يونس عن الحسن عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، فيما يَحكي عن ربه تبارك وتعالى، قالِ: "أيُّما عَبد من عبادي خرِج مجاهداً في سبيلي، ابتغاءَ مَرْضاتِي، ضمنْت له أن أَرجعَه بما أصاب من أجرٍ وغَنيمة، وإن قَبَضته أنْ أغفر له وأرحَمَه وأدخلَه الجَنة".
5978 - حدثنا رَوْح حدثنا ابن عَون عن محمد عن المغيرة بن سَلْمان قال: قال ابن عمر: حفظت من النبي -صلي الله عليه وسلم -عشر صلواتٍ: ركعتيِن قبل صلاة الصبح، وركعتين قبل صلاة الظهر، وركعتين بعد صلاة الظهر، وركعتين بعد صلاة المغرب، وركعتين بعد العِشاء.
979 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا محمد بن مُسْلِم بن--------------------------------------------
(5977) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد. الحسن. هو البصري. والحديث رواه النسائي 2: 57 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 166، ونسبه للنسائي فقط. وذكره السيوطي في الجامع الصغير 6040، ونسبه لأحمد والنسائي، ورمز له بعلامة الصحة. وذكره المناوي في الأحاديث القدسية رقم 40، ونسبه لهما وللطبراني في الكبير. قوله "من أجر وغنيمة"، هذا هو الثابت في الأصول الثلاثة من المسند وكتاب الأحاديث القدسية، وفي النسائي والترغيب والترهيب والجامع الصغير "من أجر أو غنيمة".
(5978) إسناده صحيح، وهو مكرر 739ء بإسناده، ومكرر 5758 من طريق أيوب عن المغيرة. وقد بينا فيهما وفي 5127، 5432 اختلاف النسخ والروايات في اسم والد المغيرة. وهو هنا ثابت "سلمان" في الأصول الثلاثة، وثبت في نسخة بهامش ك "سليمن" بهذا الرسم بحذف الألف. قوله "بعد العشاء" في نسخة بمامش م "بعد صلاة العشاء".
(5979) إسناده صحيح، سليمان بن داود. هو أبو داود الطيالسي. محمد بن مسلم بن مهران: هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى، وهو ثقة، كما حققنا في =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)
مِهْرَان، مولى لقريش، سمعت جَدّي يحدث عن ابن عمر: أن رسول الله--------------------------------------------
= 5569، جده: هو أبو المثنى مسلم بن مهران بن المثنى، كما حققنا هناك، وقد ذكره الحافظ في التعجيل 414 قال: "مهران بن المثنى، عن ابن عمر، وعنه حفيده محمد ابن مسلم. فيه نظر، وأظن الصواب فيه: مسلم بن مهران بن المثنى أبو المثنى المؤذن، فإن يكنه فقد مضى ذكره في ترجمة مسلم بن المثنى. قلت [القائل ابن حجر]،: قد جزم المزي بذلك، فلا حاجة لهذا الظن، ويؤيده أن الحديث واحد"، فالحافظ الحسيني أخذ بظاهر هذا الإسناد "محمد بن مسلم بن مهران عن جده". فترجم للجد في اسم "مهران" ثم ظن أن صوابه "مسلم بن مهران"، وأن ترجمة مسلم مضت، يعني في أصل التهذيب. وجزم الحافظ ابن حجر بما تردد فيه الحسيني، وهو الصواب يقينَا، كما سيتبين من تخريج الحديث أيضاً. واسم "مسلم" وقع في التعجيل في هذا الموضع "مسلمة" وهو خطأ مطبعي واضح. والحديث رواه البخاري في الكبير 1/ 1/24 مختصراً، كعادته فيه في الإشارة إلى الأحاديث، قال "حدثنا خليفة قال: حدثنا أبو داود [هو الطيالسي]، قال: حدثنا محمد بن مسلم الكوفي قال: حدثني جدي عن ابن عمر قال: كان النبي -صلي الله عليه وسلم - إذا استيقظ أخذ السواك. حدثنا موسى قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ابن مسلم بن مهران عن رجل، يعني جده، عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثله. قال أبو عبد الله [هو البخاري]: أكثر عليه أصحاب الحديث، فحلف أن لا يسمي جده". فهذا تحقيق دقيق واضح من البخاري يؤيد ما قلنا. وذكره الحافظ الزيلعي في نصب الراية 1: 8، وقال: "رواه أحمد وأبو داود الطيالسي وأبو يعلى الوصلي في مسانيدهم: حدثنا محمد ابن مهران القرشي حدثني جدي أبو المليح عن ابن عمر"!، وفي هذا شيء من الوهم أو الغلط. أما أنه رواه أبو داود الطيالسي، فإنه ثابت هنا من رواية أحمد عنه، وثابت في التاريخ الكبير من رواية البخاري عن خليفة بن خياط عنه. ولكني لم أجده في مسند الطيالسي، فلعله سقط من الأصول التي طبع منها. وأما أن يكون جد "محمد بن مهران" هو "أبو المليح"، فإنه غلط وتخليط لا أصل له، لا ندري من أين جاء!، بل هو أبو المثنى، كما حققنا. وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 263 وقال: "رواه أحمد، وفيه من لم يسم"!، وهو خطأ أيضاً ووهم، فإن هذا الذي يظنه الهيثمي غير =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)
- صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسِّوَاكُ عندَه، فإذا استيقظ بدأ بالسواك.
5980 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا محمد بن مُسْلِم بن--------------------------------------------
= مسمى معروف واضح في الإسناد، ثم لم ينسبه لأبي يعلى، وقد عرفنا من نقل الزيلعي أن أبا يعلى رواه أيضاً.
(5980) إسناده صحيح، كالذي قبله. وهو في مسند الطيالسي 1936، ولكن فيه: حدثنا أبو إبراهيم محمد بن المثنى عن أبيه عن جده عن ابن عمر"!، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم، كناه شُعبة "أبا جعفر"، ويقال إن كنيته "أبو إبراهيم"، كما ذكرنا في 5569.
وأما زيادة "عن أبيه" في نسخة للطيالسي، فإنها خطأ يقيناً من أحد الناسخين؛ لأن إسناد الحديث عن الطيالسي ثابت هنا وفي سنن أبي داود وسنن الترمذي، كما سنذكر، وليس فيه كلمة "عن أبيه" ويظهرأن هذا الخطأ قديم في نسخ الطيالسي لما سيتبين من كلام البيهقي. والحديث رواه أبو داود السجستاني في السنن 1: 490 - 491 عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن أبي داود الطيالسي، ورواه الترمذي 1: 329 عن يحيى ابن موسى ومحمود بن غيلان وأحمد بن إبراهيم الدورقي "وغير واحد" عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث حسن غريب". وقال المنذري 1226:
"وأبو المثنى: اسمه مسلم بن المثنى، ويقال: ابن مهران، القرشي الكوفي، مؤذن المسجد الجامع بالكوفة، وهو ثقة". ورواه البيهقي في السنن الكبرى 2: 473 من طريق يونس ابن حبيب عن أبي داود الطيالسي، وهو طريق مسند الطيالسي، والإسناد فيه كالإسناد الذي في مسند الطيالسي، بزيادة "عن أبيه". ثم رواه من طريق سنن أبي داود السجستاني، ثم قال: "هذا هو الصحيح، وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي، سمع جده مسلم بن مهران القرشي، ويقال: محمد بن المثنى، وهو ابن أبي المثنى، لأن كنية مسلم أبو المثنى، ذكره البخاري في التاريخ. أنبأنا بذلك محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني حدثنا أبو أحمد بن فارس عن محمد ابن إسماعيل، [وهو البخاري]. قال الشيخ [هو البيهقي]: وقول القائل في الإسناد الأول "عن أبيه" أراه خطأ، والله أعلم. رواه جماعة عن أبي داود [يعني الطيالسي]، دون ذكر أبيه، منهم سلمة بن شبيب وغيره. وذكره الحافظ في التلخيص 115 وقال: " أبو داود، والترمذي، وحسنه، وابن حبان، وصححه، وكذا شيخه ابن خزيمة، من حديث =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)
مهْرَان أنه سمع جَدَّة يحدث عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "رحم اللهُ امرءاً صَلَّى قبل العصر أربعاً".
5981 - حدثنا سليمان بن داود حدِثنا شُعْبة عن سعيد بن عمرو قال: انتهيتُ إلى ابن عمر وقد حَدَّثَ الحديث، فقلت: ما حَدَّث؟، فقالوا: قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "غِفَار غفر الله لها، وأَسْلَم سالمها الله".
5982 - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا عبد العزيز. بن صُهَيب عن عبد الواحد البنَانِي قال: كنت مع ابن عمر، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن إني أشتري هذه الحيطانَ تكونِ فيها الأعناب، فلا نستطيع أن نبيعَها كلَّها عِنباَّ حتى نَعْصُرَهَ، قال: فعن ثمن الخمر تسألني؟!، سأُحدِّثُك حديثاً سمعتُه من رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: كنا جلوساً مع النبي -صلي الله عليه وسلم -، إذْ رَفَع--------------------------------------------
= ابن عمر، وفيه محمد مهران، وفيه مقال، لكن وثقه ابن حبان". وكذلك نسبه الزيلعي في نصب الراية 2: 139 لابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. وانظز شرحنا على الترمذي في رقم 430.
(5981) إسناده صحيح، على ما فيه من انقطاع ظاهر. سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: سبق توثيقه 5017، وهو تابعي سمع ابن عمر وغيره. وهذا الحديث وإن كان منقطع الإسناد إلا أنه في معنى المتصل؛ لأن سعيداً سأل أصحاب ابن عمر حاضري المجلس في المجلس، ومما يستبعد جداً أن يذكروا له غير ما قال ابن عمر، وإلا لردهم ابن عمر وأظهره على خطئهم. ثم الحديث في ذاته صحيح، سبق مراراً مطولاً ومختصراً، بأسانيد متصلة، آخرها 5969.
(5982) إسناده صحيح، عبد العزيز بن صهيب البناني البصري الأعمى: ثقه ثقة، كما قال أحمد، قال شعبة: "عبد العزيز أثب من قتادة". "البناني" بضم الباء الموحدة وتخفيف النون الأولى نسبة إلى "بنانة" قبيلة، قيل: كان مولى لهم، وقال الحازمي. "ليس منسوباً إلى القبيلة، وإنما قيل له البناني لأنه كان ينزل سكة بنانة بالبصرة". عبد الواحد البناني: ثقة، ترجمه الحافظ في التعجيل 268، وذكر له هذا الحديث عن ابن عمر، وقال: "روى عنه قيادة وعبد العزيز بن صهيب وأبو التياح يزيد بن حميد وغيرهم. ذكره ابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)
رأسَه إلى السماء، ثم أكَبَّ ونَكَتَ في الأرض، وقال: "الويل لبني إسرائيل"، فقال له عمر: يا نبي الله، لقد أفزِعنا قولك لبني إسرائيلٍ، فقال: "ليسِ عليكم من ذلك بأس، إنهم لما حُرِّمتْ عليهم الشحوم، فَتواطَؤوه فيبيعونه فيأكلونَ ثمنه، وكذلك ثمن الخمر عليكم حرامٌ".
5983 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا حسين، يعني المُعلّمِ، عن ابن بُريدَة حدثني ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يقول إذا تَبوأ--------------------------------------------
= حبان في ثقات التابعين". والحديث في مجمع الزوائد 4: 87 - 88، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الواحد، وقد وثقه ابن حبان". وقال أيضاً: "لابن عمر حديث رواه أبو داود، في النهي عن ثمن الخمر، غير هذا". وهو يشير بذلك إلى الحديث الذي مضى 4787، 5390، 5391، 5716.
وانظر ما مضى في مسند ابن عباس2964.الحيطان، بكسر الحاء: جمع "حائط"، وأصله الجدار؛ لأنه يحوط ما فيه، ثم قيل للأرض المحاط عليها "حائط" و"حديقة"، فإذا لم يحط عليها فهي ضاحية. قوله "إنهم لما حرم عليهم"، في نسخة بهامشي ك م "إنه".
قوله "فتواطؤوه"، هو ثابت في الأصول الثلاثة بهذا اللفظ، وهو على حذف خبر "إن"، للعلم به، أي: إنهم لما حرمت عليهم الشحوم احتالوا فتواطؤوه، إلخ. ويحتمل أن يوجه بزيادة الفاء. والأول عندي أعلى وأجود. والفعل "تواطأ" لازم غير متعد، يقال "تواطؤوه على الأمر"، فما هنا يوجه بأنه على تعدية الفعل اللازم، من باب نزع الخافض، وهو كثير يكاد يكون قياسياً، وإنْ أباه بعض العلماء بالعربية. وفي مجمع الزوائد "فيذيبونه"، ولعله لفظ الطبراني. قوله "ثمن الخمر عليكم" في م "عليهم"، وما هنا هو الثابت في ك م، وهو نسخة بهامش م، وهو الصواب الموافق لما في مجمع الزاوئد.
(5983) إسناده صحيح، حسين المعلم: هو ابن ذكوان. ابن بريدة: هو عبد الله بن بريدة، ووقع في ح "عن أبي بريدة"، وهوخطأ مطبعي واضح. والحديث رواه أبو داود 4: 473 عن علي بن مسلم عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. قال المنذري: "وأخرجه النسائي" ولم أجده في النسائي، فلعله في السنن الكبرى، ولكن رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 717 عن أبي عبد الرحمن، وهو النسائي، عن عمرو بن يزيد، وهو الحرمي =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)
مَضْجَعَه، قال: "الحمد لله الذي كَفَاني، وِآواني، وأطعمني، وسقاني، والذي مَنَّ عليَّ وأفْضَلَ، والذي أعطاني فأَجْزلَ، الحمِد لله على كل حال، اللهم ربَّ كلِّ شيء، ومَلكَ كلّ شيء، وإلهَ كلِّ شيء، ولك كل شيء، أعوذ بك من النار".
5984 - حدثنا عبِدالصمد حدثنا صَخْر، يعني ابِن جُويِرِيَة، عن نافع عن ابن عمر قال: نزل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بالناس عامَ تبُوك، نَزَل بهم الحجرَ، عند بيوت ثَمُودَ، فاستسقى الناسُ من الآبار التي كان يشربُ منها ثمود، فَعَجَنوا منها ونَصَبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فأهَرَاقوا القدور، وعَلَفوا العَجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم علي البئر التي
كانت تشرب منهاَ الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذِّبوا، قال: "إني أخْشَى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تَدخلوا عليهم".
5985 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن علي بن زيد عن--------------------------------------------
= البصري، عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وفي مجمع الزوائد 10: 123 حديث مختصر نحو هذا من حديث بريدة مرفوعاً، ونسبه للبزار، وقال "وفيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف". قوله "وملك كل شيء"، وفي نسخة بهامش م "ومالك".
(5984) إسناده صحيح، ورواه البخاري 6: 279 ومسلم 2: 389 مختصراً، من طريق عُبيد الله عن نافع، ليس فيه عندهما "ونهاهم" إلخ. ورواه البخاري قبله مختصراً أيضاً من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وقد مضى مراراً النهي عن الدخول على هؤلاء القوم إلا باكين، آخرها 4561. ونقله السيوطي في الدر المنثور 4: 104 مطولاً، بنحو الرواية التي هنا، ونسبه لابن مردويه فقط، فقصر جداً، خشية أن يظن من لم يعلم أن هذه القصة ليست في الكتب الستة، وهي في الصحيحين بمعناها. عمدة التفسير 5: 73 (الأعراف).
(5985) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. والحديث في مجمع الزوائد 7: 332 ونسبه لأحمد، ولم يذكر له علة. وقد أشرنا إليه في 5694. وانظر 5695، 5808.المختار: هو ابن أبي عبيد الثقفي الكذاب، ضال مضل، كان يزعم أن جبرئيل ينزل عليه!، =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)
يوسف بن مهْرَانَ عن عبد الله بن عمر: أنه كان عنده رجل من أهل في الكوفة، فجعَل يحدِّثه عن المختار، فقال ابن عمر: إنْ كان كما تقول فإني سمعت رسول الله يقول: "إن بين يدي الساعة ثلاثين دجّالاً كَذَّاباً".
5986 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا ثابت عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال لرجل: "فعلتَ كذا وكذا؟ "، فقال: لاوالذي لا إله إلا هو يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -ما فعلتُ، قال: "بلى قد فعلتَ، ولكن غفر لك بالأخلاص".
5987 - حدثنا أزْهَر بن سعد أبو بكر السَّمّان أخبرنا ابن عَوْن--------------------------------------------
= وكان ممن خرج مع الحسن بن علي، ثم صار مع عبد الله بن الزبير، فولاه الكوفة، فغلب عليها وخلع عبد الله بن الزبير، ودعا للطلب بدم الحسين بن علي. وانتهى أمره إلى أن توجه إليه مصعب بن الزبير، فقتله وقتل أصحابه، سنة 67. ويقال إنه الكذاب المشار إليه في قوله صلى الله عليه وسلم:"إن في ثقيف مبيراً وكذاباً"، وهو الحديث الذي مضى 4790، وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر ترجمته في لسان الميزان 6: 6 - 7. وأخباره مفصلة في تاريخ ابن كثير 8: 287 - 292، وتاريخ الإسلام للذهبي 2: 372 - 381.
(5986) إسناده ضعيف، لانقطاعه، إذ لم يسمعه ثابت البناني من ابن عمر. وهو مكرر 5380.
وقد فصلنا القول في تعليله في 5361، وأشرنا إلى هذا هناك. ونزيد هنا أن الحديث في مجمع الزوائد 10: 83 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح، إلا أن حماد بن سلمة قال: لم يسمع ثابت هذا من ابن عمر، بينهما رجل". وكلمة حماد هذه مضت في 5361.
(5987) إسناده صحيح، ورواه البخاري 13: 39 عن علي بن المديني عن أزهر السمان، بهذا
الإسناد، وكذلك رواه الترمذي 4: 381 عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان عن جده أزهر. قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، من حديث ابن عون. وقد روي هذا الحديث أيضاً عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي -صلي الله عليه وسلم -".
ورواه البخاري أيضاً 2: 432 - 433 من طريق حسين بن الحسن عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر، بنحوه، لم يذكر فيه رفعه إلى رسول الله. قال الحافظ: "هكذا وقع في هذه الروايات التي اتصلت لنا [يعني روايات نسخ البخاري]، بصورة الموقوف: عن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)
عن نافع عن ابن عمر أن النبيِ صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يَمننا"، قالوا: وفي نجْدنا، قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا"، قالوا: وفي نجدنا، قال: "هنالك الزلازل والفتن، منها"،--------------------------------------------
= ابن عمر قال: اللهم بارك، لم يذكر النبي -صلي الله عليه وسلم -. وقال القابسي: سقط ذكر النبي -صلي الله عليه وسلم -من النسحة، ولا بد منه، لأن مثله لا يقال بالرأي. انتهى". ثم قال الحافظ: "رواه أزهر السمان عن ابن عون مصرحاً فيه بذكر النبي -صلي الله عليه وسلم -، كما سيأتي في كتاب الفتن".
وعندي أنه ليس اختلافاً بين الرواة في رفعه ووقفه، بل هو إما سهو من أحد رواة الصحيح أو ناسخيه، سقط منهم رفع الحديث، كما ذهب إليه القابسي، وإما اختصار من أحد الرواة، اكتفاء بلفظ "قال" دون ذكر القائل، للعلم به بداهة. لأن سياق هذه الرواية التي ظاهرها الوقف لا يصلح معه ن تكون موقوفة قط.، فضلاً عن أنه من الغيب الذي لا يقوله الصحابي برأيه. وسياق هذه الرواية: "عن نافع عن ابن عمر" قال: قال: اللهم بارك لنا في شأمنا وفي يمننا، قال: قالوا: وفي نجدنا، فقال: قال: اللهم بارك لنا في شأمنا وفي يمننا، قال: قالوا: وفي نجدنا، قال: هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان". فهذا من البين الواضح أنه "عن ابن عمر قال" أي ابن عمر، "قال" أي النبي -صلي الله عليه وسلم -، ثم ساق السياق الدال على ذلك في السؤال والجواب، لا ريب في ذلك. ثم ذكر الحافظ في الفتح 3: 39 عند الرواية المرفوعة، رواية أزهر السمان، ما رواه الترمذي، ثم قال: "ومثله للإسماعيلي من رواية أحمد بن إبراهيم الدورقي عن أزهر. وأخرجه من طريق عُبيد الله ابن عبد الله بن عون عن أبيه كذلك". وقد مضى الحديث بنحوه من وجه آخر 5642.
وانظر 5428، 5905. قوله "وفي نجدنا" إلخ، قال الحافظ في الفتح 13: 39: "قال الخطابي: القرن الأمة من الناس يحدثون بعد فناء آخرين، وقرن الحية: أن يضرب المثل فيما لا يحمد من الأمور. وقال غيره: كان أهل المشرق يومئذ أهل كفر، فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفتنة تكون من تلك الناحية، فكان كما أخبر، وأول الفتن كان من قبل المشرق، فكان ذلك سبباً للفرقة بين المسلمين، وذلك بما يحبه الشيطان ويفرح به، وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة. وقال الخطابي: نجد: من جهة المشرق، ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها، وهي مشرق أهل المدينة. وأصل النجد ما ارتفع من الأرض، وهو خلاف الغور، فإنه ما انخفض منها، وتهامة كلها من الغور، ومكة من تهامة. انتهى.
وعرف بهذا وهاء ما قاله الداودي أن نجداً من ناحية العراق، فإنه توهم أن نجداً موضع=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)
أو قال: "بها يَطْلُع قرن الشيطان".
5988 - حدثنا إسحق بن سليمان قال: سمعت خنظلة يذكر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من الفطرْة حَلْق العانة، وتقليم الأظفار، وقصُّ الشارب"، وقال إسحق مرةً: "وقصُّ الَشوارب".
5989 - حدثنا أبو جعفر المدائني أخبرنا مبارك بن فَضَالة عن--------------------------------------------
= مخصوص، وليس كذلك، بل كل شيء ارتفع بالنسبة إلى ما يليه سمى المرتفع نجداً، والمنخفض غوراً".
(5988) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 295 عن أحمد بن أبي رجاء عن إسحق بن سليمان، بهذا الإسناد. وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، ووقع في الفتح في هذا الموضع "هو ابن سفيان الجمحي"، وهو خطأ مطبعي، صوابه "ابن سفيان". العانة: منبت الشعر فوق القبل من المرأة، وفوق الذكر من الرجل، والشعر النابت عليهما يقال له "الشعرة"، بكسر الشين المعجمة وسكون العين وفتح الراء.
(5989) إسناده ضعيف، لانقطاعه، ولكنه صحيح ثابت في ذاته، كما سنبين ذلك. أبو جعفر المدائني: هو محمد بن جعفر الرازي البزاز، من شيوخ أحمد، وهو ثقة، ففي التهذيب: "قال مهنأ عن أحمد: لا بأس به"، وكذلك قال الآجري عن أبي داود، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال العقيلي في الضعفاء: "قال ابن حنبل: ذاك الذي بالمدائن، محمد بن جعفر، سمعت منه، ولكن لم أرو عنه قط!، ولا أحدث عنه بشيء أبداً!! "، هكذا قال العقيلي فيما نقل عنه في الميزان والتهذيب، وهو خطأ يقيناً، فقد روى عنه أحمد وحدث، في المسند كثيراً، منه هذه الحديث، ومنه ما سيأتي 8698 - 8702، 13331، 13332، 14845، 15314، وقد رجحنا توثيقه بأن البخاري
ترجمه في الكبير 1/ 1/ 58 ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له مسلم حديثاً في صحيحه 1: 214 من حديث جابر بن عبد الله، وهو أحد الأحاديث التي أشرنا إلى رواية أحمد إياها عنه 14845. مبارك بن فضالة: سبق توثيقه وأنه يدلس 1426، فهذا الحديث مما دلس في إسناده، بدلالة الإسناد التالي، الذي فيه ذكر أنه يرويه عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله ابن دينار، فدلس في هذا وحذف "عُبيد الله بن عمر". ومبارك ترجمه البخاري في =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)
عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر حدثه قال: نَهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن القَزَع.
5990 - [قال عبد الله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني حسين قال حدثنا المبارك عنِ عُبيد الله بن عمر أن عبد الله بن دينار حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن القَزَع.
5991 - حدثنا عبد الله بن الحرث حدثني خنظلة عن سالمِ بن عبد الله عن عبد الله بن عمر: أنه كان يكره العَلَم في الصورة، وقال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن ضرب الوجه.
5992 - حدثنا حسن بن موسى أخبرنا ابن لَهِيعة عن أبي النَّضر--------------------------------------------
= الكبير 4/ 1/426، وذكر أنه سمع عُبيد الله بن عمر. والحديث في ذاته صحيح، سبق مراراً بأسانيد صحيحة، منها 5550 من رواية ورقاء عن ابن دينار. وانظر 5846.
(5990) إسناده صحيح متصل، كما بينا في الإسناد الذي قبله.
(5991) إسناده صحيح، وهو مطول 4779. ومعنى الحديث: كراهة الوسم في الوجه، فالصورة
هنا: الوجه، والحلم: الوسم، قال ابن الأثير: "كره أن تعلم الصورة، أي يجعل في الوجه كي أو سمة". ولم أجد هذا الحديث في موضع آخر. ومعناه ثابت في صحيح مسلم 2: 174 من حديث جابر: "نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه". ثم وجدته عند البخاري 9/ 579 (فتح) عن عُبيد الله بن موسى عن حنظلة عن سالم عن ابن عمر.
(5992) إسناده صحيح، أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية المدني، سبق توثيقه 1404، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 112. والحديث بهذا اللفظ لم أجده في غير هذا الموضع. ونقله الحافظ في تلخيص الحبير 359 والسيوطي في الجامع الصغير 8216، وكلاهما نسبه للمسند فقط. ونقل السيوطي في الدر المنثور 2: 317 نحوه عن ابن عمر مرفوعاً، وزاد في آخره: "وأنهاكم عن كل مسكر"، ونسبه لابن مردويه فقط.=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)
حدثنا سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "من الحِنْطة خمر، ومن التمر خمر، ومن الشعير خمر، ومن الزبيب خمر، ومن العسل خمر".
5993 - حدثنا إبراهيم بن إسحق حدثنا ابن المبارك عن عمر بن--------------------------------------------
= وروى أحمد في كتاب "الأشربة" ص 29 عن محمد بن جعفر عن شُعبة عن عبد الله ابن أبي السفر عن الشعبي عن ابن عمر أنه قال: "الخمر من خمسة: من الزبيب والتمر والشعير والبر والعسل". وهذا موقوف يؤيد هذا المرفوع، وإسناده صحيح. وروى البخاري 8: 208 من حديث الشعبي عن ابن عمر قال: "سمعت عمر على منبر النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول: أما بعد، أيها الناس، إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة: من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل"، ورواه أيضاً بنحوه كذلك10: 30.
ورواه أيضاً أبو داود 4: 364 عن أحمد بن حنبل مطولاً، وكذلك رواه الإِمام أحمد في كتاب (الأشربة) ص 61. ورواه ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وغيرهم، كما في الدر المنثور 2: 318. وهو في المنتقى 4713 وقال: "متفق عليه"، وهو في اصطلاحه يدل على أنه رواه أحمد في المسند، ولكني لم أجده فيه في مسند عمر ولا في مسند عبد الله بن عمر. وقد يكون في موضع آخر من المسند، ولعلي واجده إن شاء الله.
والمعنى واحد، وهي روايات يؤيد بعضها بعضاً، ولا نضرب بعضها ببعض.
(5993) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 361 - 362 عن معاذ بن أسد عن ابن المبارك،
بهذا الإسناد، نحوه. ورواه مسلم 2: 354 من طريق ابن وهب عن عمر بن محمد بن زيد، بنحوه. قال الحافظ في الفتح: "قال القاضي أبو بكر بن العربي: استُشكل هذا الحديث لكونه يخالف صريح العقل، لأن الموت عرض، والعرض لا ينقلب جسماً، فكيف يذبح؟!، فأنكرت طائفة صحة هذا الحديث ودفعته، وتأولته طائفة، فقالوا: هذا تمثيل، ولا ذبح هناك حقيقة" إلخ!!، وكل هذا تكلف وتهجم على الغيب الذي استأثر الله بعلمه، وليس لنا إلا أن نؤمن بما ورد كما ورد، لا ننكر ولا نتأول. والحديث صحيح، ثبت معناه أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري، ومن حديث أبي =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)
محمد بن زيد حدثني أبي عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - "إذا صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، جيءَ بالموت حتى يوقَفَ بين الجنة والنار، ثم يذبحِ، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة، خلودٌ لا موت، يا أهل النار، خلود لا موت، فازداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم، وازداد أهل النار حزناً إلى حزنهم".
5994 - حدثنا يونس حدثنا فلَيح عن سعيد بن الحرث أنه سمع--------------------------------------------
= هريرة عند ابن ماجة وابن حبان. وعالم الغيب الذي وراء المادة لا تدركه العقول المقيدة بالأجسام في هذه الأرض، بل إن العقول عجزت عن إدراك حقائق المادة التي في متناول إدراكها، فما بالها تسمو إلى الحاكم على ما خرج من نطاق قدرتها ومن سلطانها؟!، وها نحن أولاء في عصرنا ندرك تحويل المادة إلى قوة، وقد ندرك تحويل القوة إلى مادة، بالصناعة والعمل، من غير معرفة بحقيقة هذه ولا تلك. وما ندري ماذا يكون من بعد، إلا أن العقل الإنساني عاجز وقاصر. وما المادة والقوة، والعرض والجوهر، إلا اصطلاحات لتقريب الحقائق. فخير للإنسان أن يؤمن وأن يعمل صالحاً، ثم يدع ما في الغيب لعالم الغيب، لعله ينجو يوم القيامة. {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}.
(5994) إسناده صحيح، سعيد بن الحرث بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري قاضي المدينة: تابعي ثقة، قال ابن معين: "مشهور"، ووثقه يعقوب بن سفيان، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 424، وقال: "قاضي أهل المدينة"، ووصف في التهذيب بأنه " القاص"، وهو خطأ ناسخ أو طابع، فقد ذكر مصحح التاريخ الكبير بأنه في كتاب ابن أبي حاتم وتهذيب المزي كما في تاريخ البخاري، وأن ابن حبان قال في الثقات: "ولي القضاء بالمدينة". والحديث مطول 5275، 5592، ولكن ذينك من رواية عبد الله بن مرة عن ابن عمر. وقد رواه البخاري 11: 499 - 502 عن يحيى بن صالح عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. ثم رواه أيضاً مختصراً كالروايتين السابقتين من طريق الثوري عن منصور عن عبد الله بن مرة. ورواه مسلم 2: 12 من رواية الثوري عن عبد الله بن دينار =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)
عبد الله بِنِ عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن النذر لا يقَدِّم شيئاً ولا يؤَخِّره، وإنما يسْتخْرج بالنذر من البخيل".
5995 - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا يونس بن القاسم الحنفي، يمامي، سمعت عكْرمة بن خالد المخزومي يقول: سمعت ابن عمرِيقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "من تعظَّم في نفسه، أو اختال في مشيتِهِ، لقيَ الله وهو عليه غضبان".--------------------------------------------
= عن ابن عمر، مطولاً، كرواية سعيد بن الحرث هذه. ورواه الحاكم في المستدرك 4: 304 من طريق المعافى بن سليمان الحراني عن فليح، بهذا الإسناد، بأطول من هذا، فيه قصة، وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة". وأشار الحافظ في الفتح إلى رواية الحاكم، وزعم أنه وهم في استدراكه!، والحاكم قصد إلى استدراك القصة التي اختصرها الشيخان، فما كان فيه واهماً. وأشار الحافظ أيضاً إلى أنه رواه ابن حبان في صحيحه "من طريق زيد بن أبي أنيسة، متابعاً لفليح بن سليمان، عن سعيد ابن الحرث".
(5995) إسناده صحيح، يحيى بن إسحق البجلي السيلحيني: سبق توثيقه 669، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 259. يونس بن القاسم الحنفي اليمامي: ثقة، وثقه ابن معين والدارقطني وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 410. والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد 81 عن مسدد عن يونس بن القاسم، بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد1: 98 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وذكره السيوطي في الجامع الصغير 8598 ونسبه لأحمد والأدب المفرد. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 204 وقال: "رواه الطبراني في الكبير، واللفظ له، ورواته محتج بهم في الصحيح، والحاكم بنحوه، وقال: صحيح على شرط مسلم". قوله "أو اختال"، في الجامع الصغير "واختال" بالواو، وما هنا هو الثابت في الأصول الثلاثة والأدب المفرد ومجمع الزوائد. وقوله "مشيته"، في م "مشيه"، وما أثبتنا أجود، وهو الذي في ح ك وسائر المراجع.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)
5996 - حدثنا هرون بن معروف حدثنا عبد الله بن وَهب أخبرني عمرو بن الحرث أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلُّوا".
5997 - حدثنا هرون حدثنا عبد الله بن وَهب أخبرني أسامة بن زيد عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يدعو على رجالٍ من المشركين، يسميهم بأسمائهم، حتى أنزل الله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}، فترك ذلك.
5998 - حدثنا هرون بن معروف حدثنا عبد الله بن وَهب قال:--------------------------------------------
(5996) إسناده صحيح، وهو مكرر 5883 بهذا الإسناد.
(5997) إسناده صحيح، وهو مكرر 5674، 5812، 5813 بنحوه.
(5998) إسناده صحيح، حيوة: هو ابن شريح، سبق توثيقه 2899. أبو عثمان: هو الوليد بن أبي
الوليد مولى عبد الله بن عمر، سبق تفصيل. ترجمته في 5721، وسنزيده تفصيلاً فيما سيأتي. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 174 وقال: "رواه أحمد، وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل البصري، وهو متروك"؛ وحقاً إن "العباس بن الفضل البصري الأزرق أبا عثمان" متروك، ضعفه ابن معين جداً، بل قال: "كذاب خبيث"، وقال البخاري في الكبير 4/ 1/5 - 6: "ذهب حديثه"، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3، 2131: "سمعت أبي يقول: ذهب حديثه. وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا". ولكنه ليس "أبا عثمان" راوي هذا الحديث. فقد أشار الحافظ في الفتح 12: 376 - 377 عند شرح رواية البخاري للحديث الماضي في المسند 5711 - إلى هذا الحديث، فقال: أخرجه أحمد من طريق حيوة عن أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد المدني عن عبد الله بن دينار، به، وأتم منه، ولفظه: أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه، وأفرى الفرى من أرى عينيه ما لم تر، وذكر ثالثة. وسنده صحيح". ثم زاده الحافظ تفصيلاً وبياناً في التعجيل 503 - 504 قال: "أبو عثمان عن عبد الله بن دينار، وعنه =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)
قال حيوة، أخبرني أبو عثمان أن عبد الله بن دينارأخبره عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "أَفْرَى الفِرَى من ادَّعىِ إلىِ غير أبيه، وأفْرَى الفِرَى من أرَى عينيه في النوم ما لم ترى، ومن غير تخوم الأرض".
5999 - حدثنا يعقوب حدثني أبي عن ابن إسحق حدثني أبي--------------------------------------------
= حيوة. قلت [القائل الحافظ]: لم يذكره الحسيني فأجاد، وهو معروف الاسم والحال.
ووقع مسمى في نفس المسند، قال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، [هو عبد الله بن يزيد] حدثنا حيوة، هو ابن شريح حدثنا أبو عثمان الوليد عن عبد الله بن دينار، فذكر حديث ابن عمر في أبر البر، [يريد الحديث 5721]. فالوليد هو ابن أبي الوليد المدني، واسم أبي الوليد عثمان المدني، وقد أخرج مسلم الحديث المذكور من طريق سعيد بن أبي أيوب عن الوليد بن أبي الوليد، به، وفيه قصة لابن عمر، [صحيح مسلم 2: 277 كما أشرنا في شرح 5721]، وأخرجه الترمذي أيضاً من طريق ابن المبارك عن حيوة ابن شريح كذلك، [الترمذي 3: 117]، وقد وهم شيخنا الهيثمي في أبي عثمان هذا، فقال في مجمع الزوائد [7: 174]، بعد أن أخرج حديث ابن عمر رفعه: أفرى الفرى [يريد هذا الحديث 5998]: رواه أحمد، وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل الأنصاري، وهو متروك، انتهى. ولم يأت على هذه الدعوى بدليل، فإن حيوة أكبر من العباس، والعباس وإن كان يكنى أبا عثمان لكنه لم يسمع من عبد الله بن دينار ولا أدركه!، والعجب من إغفاله من نفس المسند تسمية أبي عثمان بالوليد!، ومن جزمه بأنه العباس!، ولكن عذره أن تسميته إنما وقعت في الحديث الآخر الذي أخرجه مسلم، لا في هذا الحديث، فكأنه جوز أن يكون غيره". وهذا تحقيق بديع جداً من الحافظ ونفيس. وانظر 5711 ، 5740، وانظر أيضاً 855 في مسند علي. وقوله "ما لم ترى"، هكذا رسم في
ك م، وفي ح "تريا"، وهي نسخة بين السطور في ك.
(5999) إسناده صحيح، عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي: تابعي ثقة، ذكره البخاري وأبو حاتم وابن حبان في التابعين، ولد في حياة رسول الله، ولذلك ترجمه الحافظ في الإصابة 5: 64 - 65 في هذه الطبقة، واستدرك على من أخطأ =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)
إسحقُ بنُ يَسار عن عبد الله بن قَيس بن مَخْرَمَةَ قال: أقبلتُ من مسجد بني عمرو بن عوف بقُباءَ على بغلة لي، قد صليتُ فيه، فلقيتُ عبد الله بن عمر ماشياً، فلما رأيتُه نزلتُ عن بغلتي، ثم قلت: اركبْ أي عَمِّ، قال: أي ابنَ أخي، لو أردت أن أركب الدِواب لوجدتها، ولكني رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يمشي إلى هذا المسجد حتى يأتي فيصلي، فيه، فأنا أحب أن أمشي إليه كما
رأيتُه يمشي، قال: فأبى أن يركب، ومضي، على وَجْهِه.
6000 - حدثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبَيري حدثنا كَثير ابن زيد عن نافع قال: كان عبد الله بنِ عمر إذا جلس في الصلاة وضع يدَيه على ركبتيه، وأشار بإصبعه، وأتْبَعَها بصَرَه، ثم قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لَهي أشَدُّ على الشيطان من الحديد"، يعني السبابة.
6001 - حدثنا عثمان بن عمرأخبرني مالك عن قَطَن بن وَهب--------------------------------------------
= فذكره في الصحابة، ووثقه النسائي وغيره. وقد مضى مراراً، معنى الحديث المرفوع، آخرها 5860، ولكني لم أجده بهذا السياق ومن هذا الوجه في موضع آخر.
(6000) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 2: 140 وقال: "رواه البزار وأحمد، وفيه كثير ابن زيد، وثقه ابن حبان وضعفه غيره". وكثير بن زيد سبق توثيقه 1529. وانظر 5421.
(6001) إسناده صحيح، قطن بن وهب: سبق توثيقه 5372 واسم جده "عويمر"، كما ذكرنا
هناك، وكما هو ثابت هما. ووقع في الموطأ 3: 83 "عمير"، وكذلك في شرح الباجي على الموطأ 7: 188: والزرقاني 4: 58، وقال الزرقاني: "وفي نسخة عويمر". وهذا خطأ، فإن السيوطي حين ترجمه في إسعاف المبطأ لم يذكر إلا الصواب "عويمر"، وكذلك لم يذكر الخلاف فيه القاضي عياض في مشارق الأنوار، وكذلك ثبت على الصواب في مخطوطة الشيخ عابد السندي من الموطأ، وكذلك في إسناد هذا الحديث في صحيح مسلم 1: 338، ولم يذكر في التهذيب قولاً آخر في اسم "عويمر" جد قطن هذا، فالطاهر عندي أنه تحريف وقع في بعض نسخ الموطأ التي لم يرها كبار الحافظ والشراح.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)
ابن عُوَيْمر عن يُحَنَّس عن ابن عمر أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "لا يَصْبِرُ أحدٌ على لاوائها وشدَّتها إلا كنتُ له شهيداً" أو "شفيعاً يوم القيامة".
6002 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا الحسين، يعني المعلِّم قال: قال لي يحيى: حدثني أبو قلابة حدثني سالم بن عبد الله بن عمر قال: حدثني عبد الله بنِ عمِر قال: قَال لنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ستخرج نارٌ قبل يوم القيامة من بحر حضرموت، تَحْشُرُ الناسَ"، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟، قال: "عليكم بالشأم".
6003 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا ليث حدثني نافع عن عبد الله أنه قال: قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام؟، فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تلبسوا القُمُصَ، ولا السراويلات، ولا العمائم، ولا البَرَانس، ولا الخفَاف، إلا أن يكون أحدٌ ليستْ له نعلان، فلْيَلْبَسِ الخفينِ ما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شيئاً من الثياب مَسَّه الوَرْسُ ولا الزَّعْفران، ولا تنتَقِبُ المرأةُ، ولا تلبسُ القُفازين".
6004 - حدثنا هاشم حدثنا ليث حدثني نافع: أن عبد الله كان يُنِيخ بالبَطْحاء التي بذي الحُلَيفة، التي كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يُنيِخ بها ويصلي بها.
6005 - حدثنا هاشم [ابن القاسم]، حدثنا ليث حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال: حلَق رسول الله، وحلق طائفة من أصحَابه، وقصَّر بعضُهم، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "رحم الله المحلِّقين"، مرةً أو مرتين، ثم--------------------------------------------
(6002) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن أبي كثير. والحديث مكرر 5738.
(6003) إسناده صحيح، وهو مكرر 4868 بنحوه، ومطول 4740، 5472، 5906.
(6004) إسناده صحيح، وهو مكرر 5922.
(6005) إسناده صحيح، وهو مختصر 5507 بنحوه. وانظر 5623.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)
قال: "والمقصِّرين".
6006 - حدثنا هاشم حدثنا ليث حدثني نافع عن عبد الله بن عمر عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا تَبَايع الرجلانِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيار ما لم يتفرقا، فكانا جميعاً، ويخير أحدهما الآخر، فإن خيَّر أحدهما الآخر فتبايعا على ذلك وَجَب البيع، وإن تفرقا بعد أن تبايَعَا ولم يترك واحدٌ منهما البيعَ فقد وجب البيع".
6007 - حدثنا هشام حدثنا ليث حدثنا نافع عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - اصطنع خاتَماً من ذهب، وكان يجعل فَصَّه في باطن كفه إذا لبسه، فصنع الناسُ، ثم إنه جلس على المنبِرِ فنزعه، فقال: "إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصَّه من داخل"، فرمى به، ثم قال: "والله لا ألبسه أبداً"، فَنَبَذَ الناس خواتيمهم.
6008 - حدثنا هاشم حدثنا الِليث حدثني نافع عن عبد الله عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "صلاة الليل مثنى مثنَى، فإذا خفتَ الصبحَ فأوِتر بواحدة، واجعلْ آخرَ صلاتك وتراً".--------------------------------------------
(6006) إسناده صحيح، ورواه البخاري 4: 279 عن قتيبة بن سعيد، ومسلم 1: 447 عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد بنحوه. وقد مضى نحو معناه مختصراً، 5130، 5158، 5418. قوله "ويخير"، في نسخة بهامشي ك م "أو يخير"، وهي الموافقة لما في الصحيحين، وقوله "وإن تفرقا بعد أن تبايعا" إلخ، سقط من م، وهو سهو من الناسخ يقيناً، وهو ثابت في ح ك وفي الصحيحين.
ذكره ابن كثير 2: 413 مختصراً، دون ذكر الصحابي، ثم إنه جعله (لفظ البخاري) ولا وجه للتخصيص فكذلك هو لفظ مسلم.
(6007) إسناده صحيح، وهو مطول 5971.
(6008) إسناده صحيح، وهو مطول 5937، 5794.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)