Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن ابن عمر قالِ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما تَجرَّع عَبدٌ جُرْعَةً أفضلَ عند الله عز وجل من جُرْعة غيظٍ، يَكْظِمها ابتغاء وجه الله تعالى".
َ6115 - حدثنا شُجاع بن الوليد عن موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حلَق رأسه في حَجّة الوَداع.

6116 - حدثنا شجاع بن الوليد عن عمر بن محمد عن سالم عن ابن عمر قِالِ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما تَجرَّع عَبدٌ جُرْعَةً أفضلَ عند الله عز وجل من جرْعة غيظ، يَكْظِمها ابتغاء وجه الله تعالى".
َ6117 - حدثنا شجاع بن الوليد عن عمر بن محمد عن سالم--------------------------------------------
= النهاية: "كَظْمُ الغيظ: تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه".
(6115) إسناده صحيح، شجاع بن الوليد بن قيس السكوني: سبق توثيقه 895، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 262. "السكوني" بفتح السين المهملة وضم الكاف وآخره نون، نسبة إلى "السكون بن أشرس". والحديث مكرر 5623. وانظر 6005.
(6116) إسناده صحيح، عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: سبق توثيقه 2516، وهو يروي هنا، في هذا الإسناد والإسناد الذي بعده، عن عم أبيه سالم بن عبد الله بن عمر.
والحديث مكرر 6114، وقد أشرنا إليه هناك. ولكني لا أزال في ربية من هذا الإسناد لهذا الحديث، فإنه لم يُذكر في ك ولا م، ولم أجد أحداً أشار إليه عند تخريج هذا الحديث، وأخشى أن يكون إثباته في هذا الموضع سهواً من ناسخ أو طابع، ولعلنا نجد ما يرفع هذه الريبة، أو ما يقطع بالسهو والخطأ، إذا ما وجدنا مخطوطة أخرى من المسند نرجح إليها في هذا الموضع، أو يرجع إليها بعض إخواننا من أهل العلم بالحديث، ممن يوثق بدقتهم وتوثقهم، إن شاء الله.
(6117) إسناده صحيح، وراوه مسلم بنحو هذا السياق 2: 135 من طريق ابن وهب: "حدثني
عمر بن محمد حدثني القاسم بن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر حدثه سالم عن أبيه" إلخ. ففي إسناد مسلم زيادة "القاسم بن عُبيد الله" بين "عمر بن محمد" و"سالم بن عبد الله بن عمر". وعمر، كما قلنا في الإسناد الذي قبل هذا، يروي عن عم أبيه "سالم =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨١)

عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يأكلنَّ أحدُكم بشماله، ولا يشربنَّ بها، فإن الشيطان يأكل بها ويشرب بها"، قال: وزاد نَافع: "ولا يأخذنَّ بها، ولا يعطين بها".

6118 - حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن عبد الحميد بن--------------------------------------------
= ابن عبد الله" مباشرة، وهو يروي أيضاً عن ابن عم أبيه "القاسم بن عُبيد الله بن عبد الله ابن عمر"، فالظاهر من الإسنادين أنه سمع هذا من القاسم عن سالم، ثم سمعه من سالم نفسه، فيكون من المزيد في متصل الأسانيد، ويحتمل أن يكون سمعه من القاسم ولم يسمعه من سالم، فوصله مرة وأرسله أخرى. هذا في رواية الحديث عن سالم، وأما زيادة نافع، فإنها ثابتة في مسلم كما هنا، ولفظ رواية مسلم: "قال: وكان نافع يزيد فيها" إلخ. فالذي يقول هذا هو عمر بن محمد يقيناً، في روايتي أحمد ومسلم، لأنه هو الذي يروي عن نافع، أما ابن عم أبيه "القاسم بن عبيد الله" فإنه لم يذكر في الرواة عن نافع.
والقاسم بن عبيد الله هذا: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 165، وروى له هذا الحديث، من رواية أبي عقيل يحيى بن المتوكل عنه عن عمه سالم، وليس فيه زيادة نافع، وهذا يؤيد ما ذهبنا إليه أن هذه الزيادة من رواية عمر بن محمد عن نافع. وترجمه أيضاً ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 112. وكان القاسم متحرياً في الرواية متوثقاً أميناً، روى مسلم في صحيحه 1: 8 أن يحيى بن سعيد قال للقاسم: "يا أبا محمد، إنه قبيح على مثلك عظيم، أن تسئل عن شيء من أمر هذا الدين، فلا يوجد عندك منه علمِ ولا فرج، أو علم ولا مخرج!، قال: فقال له القاسم: وعم ذاك؟، قال: لأنك ابن إماميْ هدى، ابن أبي بكر وعمر، قال: يقول له القاسم: أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم، أوآخذ عن غير ثقة، قال: فسكت فما أجابه". وإنما نسبه يحيى بن سعيد لأبي بكر أيضاً، لأن أمه من ذرية أبي بكر الصديق. وهذا الحديث من رواية القاسم، نسبه الحافظ في ترجمته في التهذيب 8: 325 - 326 للنسائي أيضاً. وأصل الحديث، دون زيادة نافع التي هنا، مضى مراراً 4537، 4886، 5514، 5847.
(6118) إسناده صحيح، محمد بن يزيد الواسطي: سبق توثيقه 1689، ونزيد هنا أنه ترجمه =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)

جعفر الأنصاري عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أنه كان يجعل فصَّ خاتمه مما يلي بطنَ كفه.

6119 - حدثنا محمد بن عبَيد حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن أنس بن سيرين عن ابن عمر قال: سألته عَن امرأته التي طلق على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟، قال: طلقتها وهي حائض، فذكرتُ ذلك لعمر، فذكره عمر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "مُرْه فليراجعها إذِا طَهُرت طلقَها في طهْرها للسنة"، قال: ففعلتُ، قال أنس: فسألتُه: اعتددت بالتي طلقتَها وهي حائض؟، قال: وما لي لا أعْتد بها، إنْ كنتُ عجزتُ واستحمقتُ!!.

6120 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عمرو، يعني ابن يحيى، عن سعيد بن يَسار عن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبَر.

6121 - حدثنا محمد بن يزيد عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى في الناس اثنان".--------------------------------------------
= البخاري في الكبير 1/ 1/ 260، وقال: "قال لي علي بن حجر: كان محمد يتولى خولان، نعم الشيخ كان". والحديث مكرر 5583 بهذا الإسناد. وهو أيضاً مختصر 6107.
(6119) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مراراً مطولا ومختصراً، آخرها 6061. ومضى أيضاً بنحوه من هذا الوجه، عن يزيد بن هرون عن عبد الملك، وهو ابن أبي سليمان العرزمي، أثناء مسند عمر بن الخطاب، برقم 304. وكذلك رواه مسلم في الصحيح 1: 423 من طريق خالد بن عبد الله عن العرزمي.
(6120) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. والحديث مكرر 5451. وانظر 6071.
(6121) إسناده صحيح، وهو مكرر 4832، 5677.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)

6122 - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا عبد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان أحبَّ الأسماء إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عبد الله وعبد الرحمن.

6123 - حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا حنظَلة سمعت سالم بن عبد الله يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يقول: "من جَر ثوب خيَلاء لم ينظر الله إليه يومَ القيامة".

6124 - حدثنا عبَيد بن أبي قرة حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: نهى رسول الله-صلي الله عليه وسلم- أن يسافَر بالقرآن إلى أرض العدوّ، مَخافَةَ أن يناله العدوُّ.

6125 - حدثنا عبد الله بن عطاء حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن الوِصال، فقيَل له: إنك تواصل يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، "قال: "إني لست كهيئتكم، إني أطعَم وُأسْقَى".--------------------------------------------
(6122) إسناده صحيح، عبد الله: هو العمري. وقد مضى نحو معناه 4774 عن وكيع عن العمري، بهذا الإسناد، َ مرفوعاً: "إن من أحسن أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن".
(6123) إسناده صحيح، مكي بن إبراهيم: سبق توثيقه 1572، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 71، والصغير 233 - 234. حنظلة: هو ابن أبي سفيان. والحديث مختصر 5816.
(6124) إسناده صحيح، وهو مطول 5465. وقد ذكرنا الخلاف على مالك وغيره عن نافع في رفع آخر الحديث "مخافة أن يناله العدو" في 4507. وها هي ذي رواية سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، فيها رفعه أيضاً، يؤيد ما رجحنا هناك.
(6125) إسناده صحيح، وهو مكرر 5917. وهو في الموطأ 1: 280 بنحوه، كما أشرنا في 4721.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)

6126 - حدثنا عَبِيدة بن حمُيد عن منصور بن المُعْتَمِر عن مجاهد قال: دخلت أنا وعروة بن الزُّبَير المسجد، فإذا نحن بعبد الله بن عمر، فجالسناه، قال: فإذا رجال يصلون الضُّحى، فقلنا: يا أبا عبد الرحمن، ما هذه الصلاة؟، فقال: بدعة، فقلنا له: كم اعتمر رسول الله؟، قال: أربعاً، إحداهن في رجب، قال: فاستحيينا أن نردَّ عليه، قال: فسمعنا اسْتنانَ أم المؤمنين عائشة، فقال لها عروة بن الزبير: يا أم المؤمنين، ألا تسمعي مَا يقول أبو عبد الرحمن؟!، يقول: اعتمر رسول الله -صلي الله عليه وسلم -أربعاً، إحداهن في رجب؟!، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، أما إنه لم يعتمر عمرةً إلا وهو شاهدُها، وما اعتمر شيئاً في رجب.

6127 - حدثنا عَبِيدة حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل يُدْعَى: صَدُوع، وفي نسخة: صَدَقَة، عن ابن عمر قال: اعتكف رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في العشر الأواخر، قال: فبُنِي له بيتٌ من سَعَف، قال: فأخرج رأسَه منه ذاتَ ليلة، فقال: "أيها الناس، إن المصلي إذا صلى فإنه يُناجي ربه تبارك وتعالى، فلْيَعلَمْ بما يناجيه، ولا يجْهَرْ بعضكم على بعضٍ".--------------------------------------------
(6126) إسناده صحيح، ورواه البخاري 3: 478، ومسلم 1: 357، من رواية جرير عن منصور عن مجاهد، وقد أشرنا إليه في 5383. وانظر أيضاً 5052، 5416.الاستنان: قال ابن الأثير: "استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان، أي يمره عليها". وقال الحافظ في الفتح: "أي حسَّ مرور السواك على أسنانها".
(6127) إسناده حسن، وهو مكرر 5349. والرجل الذي يروي عنه ابن أبي ليلى هو "صدقة ابن يسار المكي" عم محمد بن إسحق، كما بينا في 4928 وفي الاستدراك 1675. وأما قول ابن أبي ليلى هنا "عن رجل يدعي: صدوع، وفي نسخة: صدقة"، فإنا نرى أنه خطأ من ابن أبي ليلى لسوء حفظه، فلعله كتبه في سماعاته في موضعين، فاشتبه عليه حين كتب، أهو صدقة أم صدوع؟!. السعف، بفتحتين: أغصان النخيل.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٥)

6128 - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد حدثني عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كانَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصلي فيُعرض البعيرَ بينَه وبين القبْلة، وقال عُبيد الله: سألت نافعاً فقلت: إذا ذهبت الإبل، كيف كان يصنع ابنَ عمر؟، قال: كان يعرض مؤْخِرَةَ الرَّحْل بينَه وبَين القبلة.

6129 - حدثنا عَبِيدة بن حُمَيد حدثني الأسود بن قيس عن--------------------------------------------
(6128) إسناده صحيح، وهو مطول 4468. وانظر 4793، 5841. قوله "يعرض البعير": بتشديد الراء، أي يجعله عرضاً، مؤخرة الرحل: سبق تفسيرها 1388 عن النهاية، ونزيد هنا قول الحافظ في الفتح 1: 479: "بضم أوله ثم همزة ساكنة، وأما الخاء، فجزم أبو عبيد بكسرها، وجوّز الفتح. وأنكر ابن قتيبة الفتح. وعكس ذلك ابن مكي، فقال: لا يقال مقدم ومؤخر بالكسر إلا في العين خاصة، وأما في غيرها فيقال بالفتح فقط. ورواه بعضهم بفتح الهمزة وتشديد الخاء. والمراد بها العود الذي في آخر الرحل، الذي يستند إليه الركب". وهذا الحديث رواه البخاري 1: 479 مطولاً من رواية معتمر عن عُبيد الله، كما أشرنا إلى ذلك في 4468، ولفظ روايته: "عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أنه كان يعرّض راحلته فيصلي إليها، قلت: أفرأيت إذا هبت الركاب؟، قال: كان يأخذ الرحل فيعدّله فيصلي إلى أخَرته، أو قال: مؤخره، وكان ابن عمر يفعله". فقال الحافظ في قوله "أفرأيت" إلخ: "ظاهره أنه كلام نافع، والمسؤول ابن عمر، لكن بين الإسماعيلي من طريق عبيدة بن حميد عن عُبيد الله بن عمر أنه كلام عُبيد الله، والمسؤول نافع، فعلي هذا هو مرسل، لأن فاعل يأخذ هو النبي -صلي الله عليه وسلم -، ولم يدركه"، أي نافع. ورواية عبيدة ابن حميد هي رواية المسند هنا ، ولكنها مختصرة عن رواية البخاري، إذ اقتصر فيها على فعل ابن عمر وحده، ولم يذكر أنه فعل النبي -صلي الله عليه وسلم - "وكان ابن عمر يفعله"، كرواية البخاري.
فيدل مجموع الروايات على أن عُبيد الله سأل نافعاً، وأنه أجابه بأن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك، وأن ابن عمر كان يفعله. فالموقوف من فعل ابن عمر متصل، والمرفوع ظاهره الإرسال، كما ذهب إليه الحافظ، ولكني أرى أن السياق يدل على أن نافعاً روى ذلك كله عن ابن عمر، من فعل النبي -صلي الله عليه وسلم -، ثم من فعل ابن عمر.
(6129) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه من رواية الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو 5017، 5137، ومن رواية إسحق بن سعيد بن عمرو عن أبيه 6041.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)

سعيد بن عمرو الِقرسي أن عبد الله بن عمر حدثهم عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "إنَّا أُمة أميةٌ، لا نحْسب ولا نَكتب، وإن الشهر هكذا وهكذا وهكذا"، ثم نَقَصَ واحدةً في الثالثة.

6130 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافعِ عن ابن عمر قال: غَدا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مِنِ منًى حين صلى الصبح في صبِيحة يوم عرفة، حتى أتَى عرفة، فنَزل بنَمرة، وهي منزل الإِمام الذي كان ينزلِ به بعرفة، حتى إذا كان عند صَلاة الظهر، راح رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مُهَجِّراً، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقَف على الموقف من عرفة.

6131 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن عبد الله ابن عمر: أنه كان يحبُّ إذا استطاع، أن يصلي الظهر بمنًى من يوم التَّرْوِيَة، وذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -صلى الظهر بمنًى.

6132 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - صلى حين أقبل من حجته قافلا في تلك البطحاء، قال: ثم دخل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم--------------------------------------------
(6130) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 132 عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، وقال المنذري 1833:1: "في إسناده محمد بن إسحق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه"، يريد ما يقال فيه من التدليس. وتعقبه صاحب عون المعبود، قال: وقد صرح ها هنا بالتحديث"، وقد صدق. وانظر 4783، 6083. قوله: "مهجراً": هو بفتح الهاء وتشديد الجيم المكسورة، ويجوز أيضاً تسكين الهاء وتخفيف الجيم المكسورة، والتهجير والإهجار: السير في الهاجرة، وهي اشتداد الحر نصف النهار.
(6131) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 250، وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2306، 2701.
(6132) إسناده صحيح، وانظر 5594.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)

دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته: قال نافع: فكان عبد الله بن عمر كذلك يصنع.

6133 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "ألا إنما بقاؤُكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتي أهلُ التوراة التوراةَ، فعملوا حتى إذا انتصف النهار، ثم عَجَزوا، فأُعطوا قيراطاً قيراطاً، ثَم أُوتي أهلُ الإبخيل الإبخيلَ، فعملوا إلى صلاة العصر، ثم عَجزوَا، فأُعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أوتَينا القرآنَ، فعملنا إلى غروب الشمس، فأُعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتابين: أيْ رَّبنا، لمَ أعطيتَ هؤلاء قيراطين قيراطين، وأعطيتَنا قيراطاً قيراطاً، ونحن كنَّا أكَثر عملا منهم؟، قال الله تعالى: هل ظلمتكم من أجوركم من شيء؟، قالوا: لا، قال: فهو فضلي أُوتيه من أشاءُ".

6134 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابنِ إسحق حدثني نافع عن ابن عمر قال: كان رجل من الأنصار لا يزال يُغْبن في البيوع، وكانت في لسانه لُوثَة، فشَكا إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ما يَلْقى من الغبن، فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا أنت بايعت فقل: لا خلابة"، قال: يقول ابن عمر: فو الله لكأني أسمعه يبايع ويقول: لا خِلابة، يلَجْلج بلسانه.--------------------------------------------
(6133) إسناده صحيح، وهو مكرر 6029. وقد أشرنا هناك إلى أن البخاري رواه 2: 32 - 33 من طريق إبراهيم بن سعد، فهذه طريقه، ولكنه هنا عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن سعد، وفي البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله عن إبراهيم بن سعد.
(6134) إسناده صحيح، وقد مضى مطولاً بنحوه، من رواية سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر 5405. ومضى مختصراً أيضاً مراراً، آخرها 5970، اللوثة بضم اللام وبالثاء المثلثة: الاسترخاء والبطء، ورجل ذو لوثة: بطيء متمكث ذو ضعف، قاله في اللسان.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٨)

6135 - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن محمد بن إسحق قال: وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نَهى أن يخْطُب الرجل على خِطْبة أخيه، أو يبيعَ على بيعه.
ً6136 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عمر ابن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن--------------------------------------------
(6135) إسناده صحيح، سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد، أخو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وقد
سبق توثيقه 709، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 53. والحديث مختصر 6088 بمعناه. وقوله "على بيعه"، في ك "على بيع أخيه"، وهي نسخة بهاش م.
(6136) إسناده صحيح، عمر بن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب: هو الجمحيّ المكي قاضي المدينة، سبق توثيقه 4850، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 104، وعده يحيى بن سعيد في فقهاء المدينة، كما روى ذلك البخاري في الصغير 145. والحديث رواه الدارقطني 385 من طريق ابن إسحق، بهذا الإسناد، بنحوه. وكذلك رواه البيهقي 7: 113 من طريق ابن إسحق، ثم رواه مرة أخرى 7: 120إسناده إلى الدارقطني من طريق ابن إسحق. ورواه الحاكم 2: 167، والدارقطني 385، والبيهقي 7: 121، من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عمر بن حسين عن نافع عن ابن عمر، مختصراً، بمعناه، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد" 4: 280 عن المسند، وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات": وقال: "روى ابن ماجة طرفاً منه".
والذي في ابن ماجة 1: 297 قطعة موجزة منه بإسناد ضعيف، وانظر 5720. عثمان ابن مظعون وقدامة بن مظعون، خالا عبد الله بن عمر، لأن أمه هي "زينب بنت مظعون" أخت عثمان وقدامة، انظر ابن سعد 4/ 1/ 105 و 3/ 1/ 286، 291. خويلة بنت حكيم بن أمية، يقال في اسمها أيضاً "خولة"، كما في الاستيعاب 742 وأسد الغابة 5: 444 والإصابة 8: 69 - 70. وسيأتي لها ذكر في المسند، في مسند عائشة، مرة باسم "خولة" (6: 226 ح)، ومرة باسم "خويلة" (6: 268 ح). قوله "فحطت إليه" أي =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٩)

عبد الله بن عمر قال: تُوُفي عثمان بن مَظْعون، وترك ابنةً له من خويلَة بنت حَكيم بن أُمية بن حارثة بن الأوقَص، قال: وأوصى إلى أخيه قُدَامة بنِ مظعَون، قال عبد الله: وهما خالاي، قال: فخطبت إلى قدامة بن مظعون ابنة عثمان بن مظعون، فزَوجنيها، ودخل المغيرة بن شُعْبة، يعني إلى أمها، فأرْغَبها في المال، فحطَّتْ إليه، وحَطَّت الجارية إلى هَوَى أمِّها، فأبَيا، حتي ارتفَع أمرُهما إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال قدَامة بن مظعون: يا رسول الله، ابنة أخي، أوْصى بها إليَّ، فزوَّجتُها ابنَ عمتها عبدَ الله بن عمر، فلمِ أقَصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكَفاءة، ولكنها امراةٌ، وإنما حَطَّتْ إلى هوى أمِّها،
قال: فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "هي يتيمة، ولا تُنْكَح إلا بإذنها"، قال: فانتزِعَتْ والله منِّي بعدَ أن مَلَكتها، فزوجوها المغيرةَ بن شُعبة.
َ6137 - حدثنا يعقوب حدثنا أبيِ صالح حدثنا نافع أن عبد الله أخبره: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال على المنبر: "غفار غفر الله لها، وأسْلم سالمها الله، وعُصيَّة عَصَت الله ورسولَه".

6138 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع أن عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "يدْخل أهل الجنة الجنة"، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وحدثناه سعد، قال: "يدْخِل الله أهلَ الجنة--------------------------------------------
= مالت إليه ونزلت بقلبها نحوه. قوله "فزوجوها المغيرة بن شُعبة"، كلمة "بن شُعبة" لم تذكر في ك م، وهي ثابتة في نسخة بهامش م ومجمع الزوائد.
(6137) إسناده صحيح، صالح: هو ابن كيسان. والحديث مكرر 5969، ومختصر 6092.
(6138) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 360، ومسلم 2: 354، كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان، بهذا الإسناد، بنحوه. وقد مضى نحو معناه من رواية عمر بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر 5993، 6022، 6023.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٠)

الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذِّن بينهم فيقول: يا أهل الجنة، لا مَوْتَ، ويا أهل النار، لا موت، كلُّ خالد فيما هو فيه".

6139 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافعِ أن عبد الله أخبرِه: أن المسجد كان على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مبنياً باللّبِن، وسقْفُه الجَريدُ، وعُمده خُشُبُ النَّخْل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - باللِّبن والجَريد، وأعاد عمُدَه خُشُباً، ثم غيّره عثمانُ، فزاد فيه زيادةً كثيرة، وبنِىِ جدَاره بالحجارة المنقوشة والقَصَّة، وجعل عُمُدَه من حِجارة منقوشةٍ، وسَقفه باَلسَّاج.

6140 - حدثنا يعقوب حدثني ابنُ أخي ابنِ شِهاب عن عمه محمد بن مُسْلِم أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: "إن--------------------------------------------
(6139) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1: 449 - 450، وأبو داود 1: 171 - 172، كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وقد نسي المنذري 424 أن ينسبه للبخاري، فأوهم ذلك أنه انفرد به أبو داود عن سائر الكتب الستة. اللبن، بفتح اللام وكسر الباء الموحدة: هو الطوب النبيّ -صلي الله عليه وسلم -. "العمد"، بضمتين: جمع عمود، وبفتحتَين: اسم للجمع، وكلاهما ثابت هنا في رواية هذا الحديث. "الخشب"، بضمتين وبفتحتين: جمع خشبة، وكلاهما ثابت هنا أيضاً. القصة، بفتح القاف وتشديد الصاد المهلمة المفتوحة: هي الجص، بلغة أهل الحجاز، وكذلك قال أبو داود في السنن، وقال الخطابي: "شيء يشبه الجصّ، وليس به". "وسقفه": قال القسطلاني في شرح البخاري 1: 359 - 360: "بفتح القاف والفاء، عطفاً على "جعل". وفي فرع اليونينية "وسقفه" بإسكان القاف، عطفاً على "عمده". وضبطه البرماوي: وسقّفه، بتشديد القاف". الساج، بالسين المهملة والجيم: نوع من الشجر يؤتى به من الهند، واحدته ساجة. قول "مبنياً باللبن"، في نسخة بهامشي ك م زيادة "والطين". وقوله في وصف ما صنع عمر "وأعاد عمده خشباً"، في ك "فأعاد"، وهي نسخة بهامش م.
(6140) إسناده صحيح، وهو مختصر 5853 بمعناه =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩١)

مهَلّ أهل المدينة ذو الحُلَيفة، ومُهَل أهل الشأم مَهْيَعَة، وهي الجحفة، ومُهَل أهل نَجد قَرْنٌ"، قال سالم: سمعت عبد الله يقول: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.

6141 - حدثنا يعقوب أخبرني ابن أخي ابنِ شهاب عن عمه أخبرنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: طلقتُ امرأتَي وهي حائض، فذَكر عمرُ ذلك لرسِول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: فتغيَّظ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، ثم قال: "ليُرَاجعْها حتى تحيض حيضةً مستقبَلة سوى حيضتها التي طلقها فيها، فإن بدَا لهَ أن يطلقَها فلْيطلقْها طاهراً من حيضتها قبل أن يمسَّها، فذلك الطلاق للعدّة، كما أمر الله تعالى"، وكان عبد الله طلقها تطليقةً، فحسِبَت من طلاقها، وراجعها عبد الله كما أمَرَه.

6142 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: حدثني حمزة بن عبد الله بن عمرِ أنه سمع عبد الله بن عمر يقولَ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "بينا أنا نائم أُتيتُ بقدَحٍ لبنٍ، فشِربتُ منه، حتى إني لأرَىِ الرِّي يخرج من أطرافي، فأعطيتُ فضْلِي عمر بن الخطاب"، فقال منْ
حوله: فما أوَّلْتَ ذلك يا رسول الله؟، قال: "العِلْم".

6143 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن أبيه قال: كان النبي -صلي الله عليه وسلم -يحدِّث: "بينما أنا نائم رأيتني أِتيت بقَدَحٍ"، فذكره.--------------------------------------------
(6141) إسناده صحيح، وهو مختصر 6119.
(6142) إسناده صحيح، وهو مطول 5868. قوله "يخرج"، في نسخة بهامش م"يجري"، وأصلها في ك، وصححت بهامشها "يخرج". قوله "من أطرافي"، في نسخة بهامش ك "من تحت أظفاري".
(6143) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٢)

6144 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر قال: قام رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فذكر المسيح الدجّال، فقال: "إن الله تعالى ليس بأعور، ألا إنَّ المسيحَ الدجّال أعور عينِ اليمنَى، كأنَّ عينه عِنَبَةٌ طافية".

6145 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثني نافع أن عبد الله بن عمر أخبره قال: اطَّلَع رسوِلِ الله صلى الله عليه وسلم على أهل القَليب ببدرٍ، ثم ناداهم فقال: "يا أهل القليب، هل وجدتُّم ما وعدكم ربُّكمَ حَقا"؟، قال أناس من أِصِحابه: يا رسول الله، أتنادي ناساً أمواتاً؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما أنتم بأسْمع لمَا قلت منهم".

6146 - حدثنا يعقوب حدثني ابن أخي ابنِ شِهاب عن عمه--------------------------------------------
(6144) إسناده صحيح، وهو مكرر 4948. وانظر 6099. وسيأتي في 6185 أنه خطب بنحو
هذا في حجة الوداع.
(6145) إسناده صحيح، وهو مختصر 4958 بمعناه.
(6146) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 329 - 330 من رواية يونس عن الزهري عن سالم، بأطول من هذا، وفيه- كما هنا- أن الزيادة في آخر التلبية هي من عمر بن الخطاب.
وقد مضى حديث التلبية مراراً، دون هذه الزيادة، 4821، 4895، 4896، 4997، 5019، 5024، 5086، 5154. 5508، 6021. ومضى من رواية بكر بن عبد الله المزني عن ابن عمر 4457، ومن رواية نافع عن ابن عمر 5071. 5475 نسبة هذه الزيادة إلى ابن عمر، لا إلى عمر. وأشار الحافظ في الفتح 3: 325 إلى أن هذه الزيادة انفرد مسلم عن البخاري بروايتها، وقال: "وهذا القدر في رواية مالك أيضاً عنده [أي عند مسلم]، عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يزيد فيها، فذكر نحوه. فعرف أن ابن عمر اقتدى في ذلك بأبيه". ورواية مالك عن نافع هي في الموطأ 1: 307 -
308. والذي جمع به الحافظ بين روايتي سالم ونافع هو الصحيح، لأن نافعاً إنما حكى ما سمع من ابن عمر في صيغة التلبية أصلا وزيادة، وليس في روايته أن ابن عمر أخبره أن هذه الزيادة من عند نفسه. وأما رواية سالم هنا وفي صحيح مسلم، فإنها صريحة في =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٣)

قال أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يُهِلُّ وهو مُلبِّد، يقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمةَ لك، والملكَ لا شريك لك"، قال: وسمعت عمر ابن الخطاب يُهل بإهلال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، ويزيد فيها: لبيك وسَعْديك، والخير في يديك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَل.

6147 - حدثنا يعقوب حدثني ابن أخي ابنِ شِهاب عن عمه أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "تقاتلكم يهود، فتسلطون عليهم، حتى يقول الحجر: يا مُسْلم، هذا يهودي ورائي، فاقتلْه".

6148 - حدثنا يعقوب حدثنا ابنُ أخي ابنِ شهاب عن عمه أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: صلىَ لنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - العشاء، وهي التي يدعِو الناس العَتَمَةَ، ثم انصرف، فأقبل علينا فقال: "أرأيتُم ليلتَكم هذه، فإن رأس مائة سنةٍ منها لا يبقَى ممن هو اليومَ على ظهر الأرض أحدٌ".

6149 - حدثنا يحيى بن عبد الملِك بن أبي غَنِيّة حدثنا أبي عن--------------------------------------------
= أن هذه الزيادة من عند نفسه. وأما رواية سالم هنا وفي صحيح مسلم، فإنها صريحة في أن أباه أخبره أن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات بعد التلبية التي يسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأما تلبيد الشعر فقد مضى معناه في حديث مطول 6027.
(6147) إسناده صحيح، وهو مكرر 6032.
(6148) إسناده صحيح، وهو مختصر 6028، وقول ابن عمر: "وهي التي يدعو الناس العتمة"، إنما قال هذا إياء منه أن يسميها بذلك، وهو قد روى نهى النبي -صلي الله عليه وسلم - عن تسميتها به،
كما مضى 4572، 4688، 5100. قوله "أرأيتم"، في ك "أرأيتكم"، وهي نسخة بهامش م.
(6149) إسناده صحيح، يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية: سبق توثيقه 5007. أبوه =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٤)

جَبَلة بن سُحيمِ عن ابن عمرِ قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا أكل أحدكم مع صاحبه فلا يقْرُننَّ حتى يَسْتأمِره"، يعني التمر.

6150 - حدثنا يحيى بن عبد الملك حدثنا أبي عن جَبَلة عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من جر ثوبَه خيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة".

6151 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا عبد الملِك عن أنس بن--------------------------------------------
= عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم، وروى عنه سفيان الثوري، وهو من أقرانه، وقد نُسب عبد الملك هنا إلى جده. جبلة بن سحيم التيمي، ويقال: الشيباني: سبق توثيقه 3556، ونزيد هنا أنه وثقه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 218، وليس الخلاف في نسبته إلا لفظياً، قال الحافظ في التهذيب: "تيم الذي نسب إليه جبلة هذا، هو تيم بن شيبان بن ذهل، فهو تيمي شيباني". والحديث مختصر 5802 بمعناه. وقد بينا في 5037 الاختلاف في الاستئذان، أهو مرفرع، أم هو من قول ابن عمر؟، لقول شُعبة في بعض رواياته: "الإذن من قول ابن عمر"، ورجحنا- تبعاً للحافظ في الفتح- أنه مرفوع. وقد أفاض الحافظ القول في ذلك، ولكن فاته أن يشير إلى هذه الرواية، وهي - عندي- أصرح الروايات وأوضحها في الدلالة على أن الاستئذان من الحديث المرفوع، وليس مدرجاً من كلام ابن عمر بل هو لا يحتمل ذلك، بدلالة اللفظ والسياق.
"يستأمره": أي يستأذنه، بل هو أقوى من الاستئذان، لأنه طلب للأمر صراحة، ففي اللسان في حديث: "البكر تستأذن، والثيب تستأمر"، قال: "لأن الإذن يعرف بالسكوت، والأمر لا يعرف إلا بالنطق".
(6150) إسناده صحيح، وهو مكرر 6123.
(6151) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. وجهالة اسم الغلام الذي كان
يمسك راحلة ابن عمر، لا تضر عندي في صحة الإسناد، لأنه حدث أنس بن سيرين وابن عمر معهما في ركب واحد، فلو شك أنس في رواية الغلام ما سكت، ولسأل ابن=

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)

سيرين قال: كنت مع ابن عمر بعرفات، فلما كان حين راح رحت معه، حَتى أتَى الإمامَ، فصلىِ معه الأولى والعصر، ثم وقف معه وأنا وأصحابٌ لي، حتى أفاض الإِمام، فأفضْنا معه، حتى انتهينا إلى المَضيق دونَ المأزمين، فأناخِ وأنَخْنا، ونحن نَحْسب أنه يريد أن يصلي، فقال غلامهَ الذي يمسَك راحلته: إنه ليس يريد الصلاة، ولكنه ذَكَر أن النبي -صلي الله عليه وسلم - لما انتهى إلى هذا المكان قَضَى حاجته، فهو يحب أن يَقْضي حاجتَه.

6152 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا عبد الملك عن مسْلم بنِ ينَّاق قال: كنت معِ عبد الله بن عمر في مجلس بني عَبد الله بمكةَ، فمرّ علينا فتى مسبل إزاره، فقال: هلم يا فتى، فأتاه، فقال: من أنت؟، قال: أنا أحد بني بكر بن سعد، قال: أتحب أن ينظر الله إليك يوم القيامِة؟، قال: نعم، قال: فارفع إزارك إذن، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول بأذنيِ هاتين، وأَهْوَى بإصبعيه إلى أذنيه، يقول: "مَن جرَّ إزارَه لا يريد به إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة".

6153 - حدثنا عفان حدثنا حمّاد بن سَلَمَة أخبِرنا أيوب عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -كان إذا قعد يتشهّد وضع يده اليسرى--------------------------------------------
= عمر عن ذلك، والقرائن والسياق تؤيد صدق الغلام فيما روى.
(6152) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان، والحديث مطول 5327، 5050.
وانظر 6150. وقد أشرنا في شرح 5050 إلى رواية مسلم إياه من طريق عبد الملك بن أبي سليمان. قوله "يوم القيامة" في المرة الأولى، لم يذكر في م، ولكنه ثابت بهامشها على أنه نسخة.
(6153) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 162 من طريق يونس بن محمد عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، ولكن في آخره عنده: "وأشار بالسبابة" بدل قوله هنا "ودعا". وانظر 5421، 6000، وشرح النووي على مسلم 5: 80 - 82.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٦)

على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثاً وخمسين، ودَعَا.

6154 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "ما منْ أيامٍ أعظم عند الله ولا أحَبُّ إليه العمل فيهنَّ منْ هذه الأيام العَشْر، فأكثروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد".

6155 - حدثنا عِصام بن خالد حدثنا شعَيب بن أبي حمزة، وأبو اليَمَان قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهْرِيّ حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يُسبح وهو على ظَهْر--------------------------------------------
(6154) إسناده صحيح، وهو مكرر 5446 بهذا الإسناد.
(6155) إسناده صحيح، رواه أحمد عن شيخين: عصام بن خالد وأبي اليمان، كلاهما عن شعيب بن أبي حمزة. وعصام بن خالد الحضرمي: سبق توثيقه 1464، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 71، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 26 وقال: "وروي عند أحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول ذلك". ووقع اسمه في الأصول الثلاثة في هذا الموضع "عاصم بن خالد"، وهو خطأ يقيناً لا شك فيه، فليس في شيوخ أحمد من يسمى "عاصم بن خالد"، كلا ولا في الرواة المترجمين من يسمى بذلك
أيضاً. فعن هذا جزمنا بأنه خطأ، وأثبتناه هنا على الصواب الذي لا شك فيه، وإن خالف الأصول الثلاثة. والحديث روى البخاري نحو معناه 2: 473، 474 من طريق عبد العزيز ابن مسلم عن عبد الله بن دينار. عن ابن عمر، ومن رواية الليث عن يونس الزهري عن سالم عن أبيه. وقد مضى نحو معناه أيضاً من رواية موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه 5822. وانظر 6071، 6120. قوله "يسبح" أي يصلي النافلة، كما سبق تفسيره في 5185. قوله "سالم بن عبد العزيز"، "بن عبد الله" لم يذكر في ك، وأثبت بهامشها على أنه نسخة. قوله "حيث كان وجهه" هو الذي في ح م، وفي ك "حيث توجهت"، وما هنا ذكر نسخة بهامشها.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٧)

راحلِته، لا يبالي حيثُ كان وجهه، ويومِئُ برأسه إيماء، وكان ابن عمر يفعل ذلك.

6156 - حدثنا أبو المُغِيرة حدثنا الأوزاعي أخبرني عبدَة بن أبي--------------------------------------------
(6156) إسناده صحيح، أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. عبدة بن أبي لبابة: سبق توثيقه 781، ونزيد هنا قول الأوزاعي: "لم يَقْدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة"، وقال يعقوب بن سفيان: "ثقة من ثقات أهل الكوفة"، ووثقه أبو حاتم والنسائي وغيرهما، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/89.
والقسم الأول من هذا الحديث "اعبد الله كأنك تراه" مضى معناه في سؤالات جبريل مراراً، من حديث عمر، ومن حديث عبد الله بن عمر، آخرها 5856. والقسم الثاني منه "وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" مضى من رواية الثوري عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً، بزيادة "واعدد نفسك في الموتى"4764، ومضى بنحوه من رواية أبي معاوية عن ليث عن مجاهد 5002. وأشرنا في الرواية الأولى إلى أن البخاري روى أوله "كن في الدنيا" إلخ من رواية الأعمش عن مجاهد. وقال الحافظ في الفتح 11: 199: وللحديث طريق أخرى، أخرجه النسائي من رواية عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر مرفوعاً، وهذا مما يقوي الحديث المذكور، لأن رواته من رجال الصحيح، وإن كان اختلف في سماع عبدة من ابن عمر". وهذه إشارة من الحافظ إلى هذا الحديث، ولكني لم أجده في النسائي. ولا عبرة- عندي- بما أشار إليه الحافظ من الاختلاف في سماع عبدة من ابن عمر، وإن لم أجد هذا الاختلاف صراحة، بل قال ابن أبي حاتم في المراسيل 51: "سمعت أبي يقول: ابن أبي لبابة رأى ابن عمر رؤية"، فكأنه يشير إلى الشك في سماعه منه، وفي التهذيب: "قال الميموني عن أحمد: لقي
ابن عمر بالشأم". وقد قررنا مراراً الراجح عند أهل العلم بالحديث: أن المعاصرة كافية في ثبوت اتصال الحديث، والبخاري يشدد فيشترط اللقاء، وها هو ذا اللقاء قد ثبت، بقول أحمد وأبي حاتم، فماذ بعد ذلك، والراوي ثقة غير مدلس؟!.
وانظرما يأتي في مسند أبي هريرة 8503.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨)

لُبابَةَ عن عبد الله بن عمر قال: أخذ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ببعض جسدي، فقال: "اعبد الله كأنك تراه، وكنْ في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابر سبيل".

6157 - حدثنا أبو المُغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كَثِير عن أبي سَلَمة عن عبد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أينام أحدنا وهو جنب؟، قال: "نعم، ويتوضأ".

6158 - حدثنا أبو المُغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا المطلب بن عبد الله بن المطلب المخزومي: أنَ عبد الله بن عمر كان يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، ويُسْند ذلك إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -.

6159 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - صلى صلاةَ الخوف بإحدى الطائفتين، ركَع ركعةً وسجدتين، والطائفة الأخرى موَاجِهة العدوّ، ثم انصرفت الطائفة التي مع النبي -صلي الله عليه وسلم -، وأقبلت الطائفة الأخرى، فصلى بها النبي -صلي الله عليه وسلم - ركعةً وسجدتين، ثم سلم النبي -صلي الله عليه وسلم -، ثم قام كل رجل من الطائفتين فركع لنفسه ركعةً وسجدتين.--------------------------------------------
(6157) إسناده صحيح، أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. الحديث مكرر 5782، مختصر 5967.
(6158) إسناده صحيح، المطلب بن عبدلله بن المطلب: هو ابن حنطب. والحديث مكرر 4534، ومختصر 4818، 4966.
(6159) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقي 1700. ورواه أبو داود 1: 482
من رواية الزهري عن سالم عن أبيه، وقال أبو داود: "وكذلك رواه نافع وخالد بن معدان عن ابن عمر"، قال شارحه: "حديث نافع عند مسلم والنسائي وابن أبي شبية والطحاوي والدارقطني وقال المنذري 1199 عن أصل الحديث: "وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي". وانظر 2063، 2382، 5683. قوله في الطائفة الأخرى "فصلى بها النبي" -صلي الله عليه وسلم -، في نسخة بهامش م "رسول الله" -صلي الله عليه وسلم -.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٩)

6160 - حدثنا علي بن عَيّاش وعصام بن خالد قالا حدثنا ابن ثَوْبَان عن أبيه عن مكحول عن جبِير بن نُفير عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الله يَقْبَل توبةَ العبد ما لم يغرْغِرْ".--------------------------------------------
(6160) إسناده صحيح، ابن ثوبان: هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حذف اسمه هنا ونسب إلى جده، مضت ترجمته في 3281. وذكر في التهذيب 7: 368 في شيوخ على بن عياش، "ثابت بن ثوبان"، بحذف اسمه، فأوهم أن عليا يروي عن أبيه ثابت، وهو خطأ ناسخ أو طابع. أبوه ثابت بن ثوبان الدمشقي: ثقة، وثقه أبو حاتم ومعاوية بن صالح وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 161 - 162. مكحول الشامي الفقيه الدمشقي: سبق توثيقه 1493، نزيد هنا أن الزهري قال: "العلماء أربعة - فذكرهم - فقال: ومكحول بالشأم"، قال ابن عمار: "كان مكحول إمام أهل الشأم"، وثقه العجلي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 21. جُبير بن نفير- بالتصغير فيهما- بن مالك الحضرمي: تابعي قديم، أدرك زمن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال أبو حاتم: "ثقة من كبار تابعي أهل الشأم"، وثقه أبو زرعة وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/223. والحديث رواه الترمذي 4: 269 من طريق علي بن عياش، ومن طريق أبي عامر العقدي، والحاكم 4: 257 من طريق عاصم بن علي، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث حسن غريب"، قال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. كذلك رواه ابن ماجة 2: 292 من طريق الوليد ابن مسلم عن ابن ثوبان، بهذا الإسناد، ولكن وقع اسم الصحابي في ابن ماجة "عبد الله ابن عمرو"، وهو خطأ قديم، ويظهر أن الحافظ البوصيري وقعت له نسخة من ابن ماجة فيها هذا الخطأ، فظنه حديثاً آخر غير هذا الحديث الذي عن ابن عمر بن الخطاب، فاعتبره من الزوائد، فقال- كما نقل عنه السندي: "في إسناده الوليد بن مسلم، وهو مدلس، وقد عنعنه، كذلك مكحول الدمشقي". وقد نص الحافظان المزي وابن كثير على هذا الخطأ: فابن كثير نقل هذا الحديث في التفسير 2: 378 عن هذا الموضع من المسند، وقال: "رواه الترمذي وابن ماجة من حديث عبد الرحمن بن ثابت =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٠٠)