6056 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع عن عبد الله: أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فصلى سجدتين في بيته، ثم قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصنع ذلك.
6057 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع أن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ينهى إذا كان ثلاثةُ نفرٍ أن يتناجى أثنان دون الثالث.
6058 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافعِ عن عبد الله عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه كان يقول: "لا تَتَبايعوا الثمرةَ حتى يبدو صلاحُها"، نَهى البائعَ والمشتريَ، ونهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن المزَابنة، أن يبيع ثمرة حائطه إن كانتْ نخلا بتمر كيلا، وإن كانتْ كرماً أن يبيعَه بزبيب كيلا، وإن كانت زرعاً أن يبيعه بكيل معلوم، نَهى عن ذلك كله.
6059 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع عن عبد الله عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "ألا إن أحدَكم إذا مات عُرض عليه مَقْعدُه بالغَدَاة والعَشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، حتى يبعثه الله تعالى يومَ القيامة".
6060 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع عن عبد الله عن--------------------------------------------
(6065) إسناده صحيح، وهو مختصر 5807.
(6057) إسناده صحيح، وهو مختصر 6024.
(6058) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مفرقاً في أحاديث كثيرة، منها 4490، 4528، 5320، 5523، 5863،5862. وقد روى مسلم 1: 450 النهي عن المزابنة، بنحو هذا السياق، عن قتيبة ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
(6059) إسناده صحيح، وهو مكرر 5926.
(6060) إسناده صحيح، وهو مكرر 6043. وانظر 6036.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦١)
رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يبيع بعضكم على بيع بعضٍ، ولا يخطب على خطْبة بعضٍ".
6061 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع: أن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، تطليقةً واحدة، على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال عمر: يا رسول الله، إن عبد الله طلق امرأته تطليقةً واحدةً وهي حائض؟، فأمره رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن يراجعها ويُمسكَها حتى تَطْهرَ، ثم تحيضَ عنده حيضةً أخرى، ثم يمهلَها حتى تطهر من حيضتها، فإن أراد أن يطلقَها فليطلقْها
حين تَطهر قبل أن يجامعها، فتلك العدة التي أمر الله تعالى أن يطلَّق لها النساء، وكان عبد الله إذا سئل عن ذلك، فقال لأحدهم: إمَّا أنت طلقتَ امرأتَكِ مِرةً أو مرتين، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أمرني بها، فإن كنتَ طلقتَها ثلاثاً، فقد حرُمتْ عليك حتى تنكح زوجاً غيرك، وعصيتَ الله تعالى فيما أمرك من طلاق امرأتك.
6062 - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع عن عبد الله عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال "لا يُقيمنَّ أحدُكم الرجلَ من مجلسه ثم يجلسُ فيه".
6063 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن زيد، حدثنا بشرْ بن حَرْب قال: سألتُ ابنَ عمر: كيف صلاةُ المسافر يا أبا عبد الرحمن؟، فقال:--------------------------------------------
(6061) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، لقوله "عن نافع: أن عبد الله" إلخ، ولكنه في الحقيقة موصول. فقد رواه مسلم 1: 421 بنحوه عن يحيى بن يحيى وقتيبة وابن رمح، ثلاثتهم عن الليث بن سعد "عن نافع عن عبد الله: أنه طلق امرأته" إلخ. وقد مضى بنحو هذا السياق من رواية أيوب عن نافع 4500، ومضت هذه القصة مراراً، مطولة ومختصرة، آخرها 5792. وقد أشرنا إلى كل أرقامها في 5270.
(6062) إسناده صحيح، وهو مختصر 6024.
(6063) إسناده صحيح، بشر بن حرب الندبي، بفتح النون والدال: سبق أن بينا في 5112 أنه =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)
إمّا أنتم فتتبعون سُنة نبيكم [أخبرتكم، وإمّا أنتم لا تتبعون سنةَ نبيكم] لم أُخبركم، قال: قلنا: فخير السنن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم يا أبا عبد الرحمن، فقال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا خرج من هذه المدينة لم يَزِدْ على ركعتين حتى يرجع إليها.
6064 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، أخبرنا بِشْر--------------------------------------------
= حسن الحديث، ولكنا استدركنا بعد، فرأينا أن حديثه صحيح، لما نقلناه هناك من أن حماد بن زيد سأل أيوب عنه، فقال: "كأنما تسمع حديث نافع، كأنه مدحه". وأيوب من شيوخ حماد بن زيد، ومن طبقة مقاربة لطبقة بشر بن حرب، وحماد إمام جليل ليس بدون شُعبة في الحديث، فتشبيه أيوب بشراً بنافع توثيق قوي، وإقرار حماد إياه، وهو من الرواة عن بشر، يؤكد هذا التوثيق وبرفعه، وهما يتحدثان عن شيخ رأياه وعرفاه وسمعا حديثه. وكفى بهذا حجة. وكلمة "تسمع"، في كلام أيوب، ثبتت في
التهذيب 1: 446 "يسمع"، ونقلناها هناك كذلك، ولكنه تصحيف ظاهر، صوابه ما أثبتنا هنا "تسمع". والحديث رواه ابن ماجة 1: 171 مختصراً عن أحمد بن عبده عن حماد بن زيد عن بشر بن حرب عن ابن عمر قال: "كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا خرج من هذه المدينة لم يزد على ركعتين حتى يرجع". ورواه الطيالسي 1863 مختصراً قليلاً، عن أبي عمر الأزدي أو العبدي عن أبي عمرو الندني، وهو بشر بن حرب. وسبق بعضه من وجه آخر 5750. من رواية الحرث بن عبيد عن بشر بن حرب، أنه سأل ابن عمر عن الصوم في السفر؟، "قال: تأخذ إن حدثتك؟، قلت: نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من المدينة قصر الصلاة ولم يصم، حتى يرجع إليها". وأما السياق الذي هنا فلم أجده في موضع آخر، ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد فيما رأيت بعد البحث، ولعله تركه اكتفاء برواية ابن ماجة المرفوع منه. وانظر 5757. ووقع في متن الحديث في ح خطأ شديد، أرجح أنه خطأ مطبعي، فسقطت منه الزيادة التي أثبتاها هنا، وكتبت "ألم" بدل "لم"، فصار السياق فيها "أما أنتم فتتبعون سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ألم أخبركم" إلخ!، وهو سياق مضطرب، بل يفسد به المعنى. وصححناه من ك م.
(6064) إسناده صحيح، وفي مجمع الزوائد 3: 305 نحو هذا: "عن ابن عمر قال: صلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الفجر، ثم أقبل على القوم فقال: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٣)
سمعتُ ابن عمر يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شأمنا، وبارك لنا في يمَننا، وبارك لنا في صاعِنا، وبارك لنا في مُدِّنا".
6065 - حدثنا يونس حدثنا حماَّد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافِع عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وِتر أهله وماله".
6066 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إن مثلَ آجالكم في آجال الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى مغيرِبَانِ الشمس".
6067 - حدثنا يونس وسرَيج قالا حدثنا فلَيح عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خرج معتمراً، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هَدْيَه وحلق رأسه بالحديبيَة، فصالحهم على أن يعتمروا العامَ المقبل، ولا يحمل السلاح عليهم، وقال سريج: ولا يحمل سلاحاً، إلا سيوفاً ،ولا--------------------------------------------
= مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في شأمنا ويمننا، فقال رجل: والعراق يا رسول الله؟، قال: من ثَم يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن. رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات".
فالظاهر أنه فاته أن يذكر رواية المسند هذه. وقد مضى نحوه من أوجه أخر مراراً، آخرها 5987، ولكن لم يذكر فيه الدعاء للمد والصاع. وانظر 936 في مسند على.
(6065) إسناده صحيح، وهو مكرر 5780.
(6066) إسناده صحيح، وهو مختصر 6029. "مغيربان الشمس": قال ابن الأثير: أي إلى وقت مغيبها. يقال: غربت الشمس تغرب غروباً ومغيرباناً، وهو مصغر على غير مكبره، كأنهم صغروا مغرباناً".
(6067) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5: 224 و 7: 391 من طريق سريج عن فليح، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التاريخ 4: 230 عن البخاري. وانظر 4897، 5322.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)
يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمرَ من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أنْ أقام ثلاثاً أمروه أن يخرج، فخرج.
6068 - حدثنا يونس حدثنا فُلَيح عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لبَّد رأسَه وأهدى، فلما قدم مكة أمر نساءه أن يَحللْنَ، قُلْن: ما لك أنتَ لا تحل؟، قال: "إني قلَّدت هديي، ولبَّدْت رأسي، فلا أَحِلُّ حتى أَحِل من حَجتي وأحْلِقَ رأسي".
6069 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد يعني ابن سَلَمَة، عن أيوب وحُمَيد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر: أن رسوِل الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالبَطْحاء، ثم هَجَع هجعَة، ثم دخل فطاف بالبيت.
6070 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن سَلَمَة، عن أيوب وعُبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الدجال--------------------------------------------
(6068) إسناده صحيح، وهو من مراسيل الصحابة، فإنه في الحقيقة من رواية ابن عمر عن أخته حفصة أم المؤمنين. فقد روى مسلم 1: 353 من طريق ابن جُريج عن نافع عن ابن عمر قال: "حدثتني حفصة: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - أمر أزواجه أن يحللن عام حجة الوداع، قالت حفصة: فقلت: ما يمنعك أن تحل؟، قال: إني لبدت رأسي وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر هديي". ورواه البخاري 8: 81 بنحوه من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن حفصة. وانظر 5946. قوله "قلن"، بنون النسوة، أي قال أزواج رسول الله. وهذا هو الثابت في نسخة بهامش ك. وفي سائر الأصول "قلنا"، وهو ينافي السياق الذي دلت رواية الشيخين أن الحديث من رواية ابن عمر عن أخته حفصة. فلذلك رجحنا النسخة التي بهامش ك وأثبتناها.
(6069) إسناده صحيح، وهو مكرر 5892.
(6070) إسناده صحيح، وهو مختصر 6033.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)
أعورُ عَينِ اليُمْنى، وعينه الأخرى كأنها عنَبة طافِية".
6071 - حدثنا سليمان بن حَيان أبو خالد الأحمر عن عُبيد الله، يعني ابن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصلي على راحلته، ونافع: أن ابن عمر كان يصلي على راحلته.
6072 - حدثنا سليمان بن حيان عن الحسن بن عُبيد الله عن سعد بن عُبيدة: سمع ابنُ عمر رجلا يقول: والكعبة، فقال: لا تحلفْ بغير الله، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "من حلفَ بغير الله فقد كفر وأشرك".
6073 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن منصور عن سعد بن عُبيدة قال: كنت جالساً عند عبد الله بن عمر، فجئت سعيد بن المسَيب، وتركتُ عنده رجلا من كنْدة، فجاء الكنْدي مروَّعاً، فقلت: ما وراءك؟، قال: جاء رجل إلى عبد اللهَ بن عمر آنفاً فقال: أحْلفُ بالكعبة؟، فقال: احلف بربّ الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقاَل له النبي -صلي الله عليه وسلم -: "لا تحلفْ بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك".
6074 - حدثنا سليمان بن حيان عن الحسن، يعني ابن عُبيد الله، عن سعد بن عبيدة: سمع ابنِ عمِر رِجلا يقول: الليلَةَ النصف، فقال: وما يدريك أنها النصف؟، بل خَمْس عشْرَة، سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم ---------------------------------------------
(6071) إسناده صحيح، وهو مختصر 5826. وانظر 5936.
(6072) إسناده صحيح، وهو مختصر 5593. وقد فصلنا القول فيه في 5375. وانظر 5736.
(6073) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله، ومكرر 5593 بهذا الإسناد.
(6074) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 299 من طريق عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عُبيد الله. وقوله "وضم أبو خالد في الثالثة خمسين"، أبو خالد: هو سليمان بن حيان =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)
يقول: "الشهر هكذا هكذا وهكذا"، وضم أبو خالد في الثالثة خَمْسِينَ.
6075 - حدثنا سليمان بن حيَّان حدثنا ابن عَون عن نافع عن ابن عمر عنِ النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال: "يقوم أحدهم في رشْحه إلى أنصاف أذنيه".
6076 - حدثنا محمد بن ربيعة عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان إذ دخل مكة قال: "اللهم لا تَجعلْ مَنَايانا بها، حتى تخرجنا منها".
6077 - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثني عبد الرحمن بن--------------------------------------------
= شيخ أحمد، والمراد أنه أشار بأصابعه الأربعة عدا الإبهام، يوضحه رواية مسلم: "وأشار بأصابعه العشر مرتين، وهكذا في الثالثة، وأشار بأصابعه كلها، وحبس أو خنس إبهامه".
ومعنى جواب ابن عمر، كما قال النووي 7: 193 "أنك لا تدري أن الليلة النصف أم لا؛ لأن الشهر قد يكون تسعاً وعشرين، وأنت أردت ليلة اليوم الذي بتمامه يتم النصف، وهذا إنما يصح على تقدير تمامه، ولا تدري أنه تام أم لا". وانظر 6041.
(6075) إسناده صحيح، وهو مختصر 5912.
(6076) إسناده صحيح، وهو مكرر4778، وقد أشرنا إليه هناك.
(6077) في إسناده بحث دقيق، وأنا أرجح أنه صحيح، لما سيأتي. عبد الرحمن بن صالح بن محمد الأنصاري: لم أجد له ترجمة في كتب الرجال التي بين يدي بهذا الاسم، وما ظنهم يغفلون عن ذكره إذا كان هذا اسمه ونسبه بهذا الوضع. بل لم أجد من يسمى عبد الرحمن بن صالح " إلا راوياً متأخراً من شيوخ عبد الله بن أحمد، ومن طبقة الإِمام حمد، هو "عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي"، فما هو بأنصاري، وما هو من بقة الراوي هنا. وأنا أرجح جداً، بل أكاد أوقن، أن صحة اسم هذا الراوي:
"عبد الرحمن بن محمد الأنصاري"، وهو "عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن حارثة بن النعمان بن نفيع الأنصاري المدني"، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين والدارقطني وغيرهم، وقال أبو حاتم: "صالح". وإنما رجحت هذا، لأن ابن أبي الرجال=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)
صالح بن محمد الأنصاري عن عُمر بن عبد الله مولى غُفْرَةَ عن نافع عن--------------------------------------------
= هذا يروي عن "عمر بن عبد الله مولى غفرة" راوي هذا الحديث، كما نص عليه في التهذيب في ترجمة عبد الرحمن 6: 169، وفي ترجمة مولى غفرة 7: 471 - 472 ولأنه أقرب الأسماء في هذه التراجم، تراجم من يسمى "عبد الرحمن"، إلى الصيغة المذكورة هنا. وزيادة كلمة "بن صالح" في نسبه، أرجح أنه من بعض النساخ المتأخرين، على ثوبتها في الأصول الثلاثة، ولعل زيادتها جاءت من أن يكون أحد العلماء ممن قرأ بعض الأصول القديمة من المسند كتب فوق اسم "عبد الرحمن" وصف أبي حاتم إياه بأنه "صالح"، فظن الناسخون أن هذه زيادة في نسب الرجل، فأدخلوها في صلب الكلام
وكتبوها "بن صالح"، فعن ذلك جاء الخطأ فيما أرى. وكذلك أخو "عبد الرحمن بن أبي الرجال"، وهو "مالك بن أبي الرجال"، يروي عن عمر مولى غفرة، كما في حديث نقله ابن كثير في التفسير 5: 142. وهذا الإسناد لم أجده في غير هذا الموضع، ولا وجدت أحداً من المتقدمين أشار إليه، حتى أستطيع أن أقطع فيه برأي، إنما هو غالب الظن. وأما الحديث نفسه فقد مضى 5584 عن أنس بن عياض عن عمر ابن عبد الله مولى غفرة عن ابن عمر، ليس فيه ذكر نافع. وقد ذكرنا هناك أنه إسناد
ضعيف، لانقطاعه بين مولى غفرة وبين ابن عمر. فلو صح هذا الإسناد الذي هنا- وأنا أرجح صحته، كان إسناداً موصولا، وذهبت علة الانقطاع. وللحديث إسنادان آخران ضعيفان، أشرنا إليهما في شرح 5584. وله إسناد آخر ضعيف أيضاً، رواه أبو بكر الآجري في كتاب (الشريعة) ص 190 من طريق أبي مصعب قال: "حدثنا الحكم بن سعيد السعيدي"، من ولد سعيد بن العاص، عن الجعيد بن عبد الرحمن عن نافع عن ابن عمر"، فذكر نحوه مرفوعاً. وقد أشار إليه البخاري في الكبير 1/ 2/ 339 في ترجمة الحكم بن سعيد، باختصار كعادته، قال: "قال إبراهيم بن حمزة: حدثنا الحكم بن سعيد الأموي: عن الجعيد بن عبد الرحمن عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، أو عن
أبيه عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "القدرية مجوس أمتي"، ثم ذكر البخاري: له حديثاً آخر، ثم قال: "منكر"، وترجم أيضاً في الصغير 217 للحكم بن سعيد المدني الأموي هذا، وقال: =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)
ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن لكل أمة مجُوساً، وإن مجوسَ أمتي المكذِّبون بالقَدَر، فإن ماتوا فلا تَشْهَدوهم، وإن مَرِضوا فلا تَعودوهم".
6078 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن زيد، حدثنا أيوب--------------------------------------------
= "منكر الحديث"، وهذا تضعيف منه شديد للحَكَم هذا، وذكر الذهبي في الميزان في ترجمته هذا الحديث، وقال: إنه "من مناكيره"، وزاد الحافظ في لسان الميزان 2: 332: "وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن عدي والأزدي أيضاً: منكر الحديث، وقال العقيلي، بعد أن ذكر حديثه هذا: يروى من طرق ضعاف بغير هذا الإسناد". ثم للحديث شاهد من حديث حذيفة، بإسناد ضعيف فيه راو مبهم، رواه أحمد في المسند (406:5 - 407 ح) من طريق الثوري عن عمر بن محمد "عن عمرمولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة"، فذكر نحوه مرفعوعاً مطولاً. وكذلك رواه أبو داود 4: 357 - 358 من طريق الثوري، بهذا الإسناد.
(6078) إسناده صحيح، وهو مطول 4608، 5179، 5947. وقد شرحه الحافظ في الفتح 5: 298 - 303 شرحاً وافياً، جمع فيه أكثر طرقه وألفاظه. وجمع البيهقي كثيراً من طرقه في السنن الكبرى 6: 158 - 160، وكذلك الدارقطني في السنن 503 - 505. وانظر أيضاً عون المعبود 3: 75 - 77. قوله "يقال لها: ثمغ"، ذكرنا في شرح 5947 أنه موضع، والظاهر أنه كان بخيبر. وقال الحافظ في الفتح 5: 299: "تقدم في رواية صخر بن جويرية أن اسمها ثمغ، وكذا لأحمد من رواية أيوب [يعني هذه الرواية]: أن عمر أصاب أرضاً من يهود بني حارثة يقال لها ثمغ، ونحوه في رواية سعيد ابن سالم المذكورة، وكذا للدارقطني من طريق الدراوردي عن عبد الله بن عمر، وللطحاوي من رواية يحيى بن سعيد. وروى عمر بن شبة إسناد صحيح عن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم: أن عمر رأى في المنام ثلاث ليال أن يتصدق بثمغ، وللنسائي من رواية سفيان عن عبد الله بن عمر: جاء عمر قال: يا رسول الله، إني أصبت مالاً لم أصب مالاً مثله قط، كان لي مائة رأس، فاشتريت بها مائة سهم من خيبر من أهلها. فيحتمل أن تكوِن ثمغ من جملة أراضي خيبر، وأن مقدارها كان مقدار مائة سهم =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)
عن نافع عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب أصاب أرضاً من يهود بني حارثة، يقال لها: ثَمْغ، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالاً نفيساً أريد أن أتصدق به، قال: فجعلها صدقةً، لا تُباع، ولا توهب، ولا تورث، يليها ذَوو الرأي من آل عمر، فما عَفَا من ثمرتها جعل في سبيل الله تعالى، وابنِ السبيل وفي الرقاب، والفقراء، ولذي القرْبَى، والضعيفِ، وليس على من وَليهَا جنَاح أن يأكل بالمعروف، أو يُؤكل صديقاً، غيرَ متَموِّلٍ منه مالاً، قال حَماد: فزعم عمرو بن دينارِ: أن عبد الله بن عمر كان يهْدي إلى عبد الله ابن صَفْوَان منه، قال: فتصَدقتْ حفصة بأرضٍ لها على ذلكَ، وتصدق ابن عمر بأرضٍ له على ذلك، ووِليتها حفصة.
6079 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعنيِ ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن أمامكم حوضاً ما بين ناحيتيه كما بين جربَاء وأذْرحَ".
6080 - حدثنا يونس حدثنا فلَيح عن نافع عن ابن عمر قال:--------------------------------------------
= من السهام التي قسمها النبي -صلي الله عليه وسلم - بين من شهد خيبر. وهذه المائة سهم غير المائة سهم التي كانت لعمر ابن الخطاب بخيبر، التي حصلها من جزئه من الغنيمة وغيره". وقوله "في عفا من ثمرتها": أي صفا وخلص وفضل عن نفقتها. وقوله "والضعيف"، هكذا ثبت في ح م، وفي ك بدله "والضعيف"، وهو الموافق لأكثر الروايات في هذا الحديث، وكدت أرجحه، لولا أن وجدت في رواية مختصرة عند البيهقي 6: 159 من طريق حماد بن زيد عن أيوب: "فتصدق به عمر على الضعفاء والمساكين". والمعنيان صحيحان كلاهما.
(6079) إسناده صحيح، وهو مكرر 4723.
(6080) إسناده صحيح، ولم أجده مختصراً بهذا اللفظ، وروى البخاري 3: 415 من حديث جويرية عن نافع قال: "كان عبد الله بن عمر يجمع بين المغرب والعشاء بجمع، غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيدخل فينتفض ويتوضأ، ولا يصلي حتى يصلي=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٠)
إنما عَدَل النبي -صلي الله عليه وسلم - إلى الشِّعْب لحاجته.
6081 - حدثنا يونس وسُرَيج حدثنا فُلَيح عن نافع عن ابن عمر قال: سعى النبي -صلي الله عليه وسلم - ثلاثةَ أطوافٍ، وقال سريج: ثلاثة أشواط، ومشَى أربعةً، في الحج والعمرة.
6082 - حدثنا يونس وسرَيج بن النعمان قالا حدثنا فُلَيح عن نافع عن ابن عمر قال: لا أعلمه إلا خرجنا حجّاجاً مهِلين بالحج، فلم يَحلَّ النبي -صلي الله عليه وسلم - ولا عمر حتى طافوا بالبيت، قال: قال سريج: يوم النحر، وباَلصفا والمروة.
6083 - حدثنا يونس وسرَيج قال حدثنا فُلَيح عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - جمع بين المغرب والعشاء حين أناخ ليلةَ عرفة.
6084 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن عبد الله قال: رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن أصحاب الصوَر يعذُّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خَلَقتم".--------------------------------------------
= بجمع". وقوله"ينتفض" بالفاء والضاد المعجمة، يعني يستجمر. وهو يوافق قوله هنا "الحاجته". وروى البخاري أيضا 3: 415، ومسلم 1: 364 من طريق موسى بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد: " أن النبي -صلي الله عليه وسلم - حيث أفاض من عرفة مال إلى الشعب، فقضى حاجته، فتوضأ، فقلت: يا رسول الله، أتصلي؟، قال: الصلاة أمامك". وهذا الشعب قريب من مزدلفة، كما هو واضح من سياق الروايات.
(6081) إسناده صحيح، وهو مطول 5943، 6047.
(6082) إسناده صحيح، وهو مطول 5946. وانظر 6068.
(6083) إسناده صحيح، وهو مختصر 5538.
(6084) إسناده صحيح، وهو مكرر 5767.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧١)
6085 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يتناجي اثنان دون ثالثهما، ولا يقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلسُ فيه".
6086 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوِب عن نافع عن ابن عمر، قال حماد: ولا أعلمه إلا مرفوعاً، قوله: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال: "يقوم الناس لرب العالمين تبارك وتعالى في الرَّشْح إلى أنصاف آَذانهم".
6087 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا حلف أحدكم فقال: إن شاء الله، فهو بالخيار، إن شاء فعل، وإن شاء لم يفعل".
6088 - حدثنا يونس حدثني حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن عبد الله، رفعه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب إلا بإذنه"، أو قال: "إلا أن يأذن له".
6089 - حدثنإ يِونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن فَرْقَد السبَخِي عن سعيد بن جُبير عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - ادهن بدهنٍ غيرِ مقتتٍ، وهو محْرِم.
6090 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن أنس--------------------------------------------
(6085) إسناده صحيح، وهو مختصر 6024. وانظر 6057، 6062.
(6086) إسناده صحيح، وهو مكرر 6075.
(6087) إسناده صحيح، وهو مكرر 5363.
(6088) إسناده صحيح، وهو مطول 6060.
(6089) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. والحديث مكرر 5409.
(6090) إسناده صحيح، وهو مكرر 5609.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٢)
ابن سيرين عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان يصلي الركعتين قبل صلاة الفجرَ كأن الأذان في أُذنيه.
6091 - حدثنا يونس حدثنا حماد بن سَلَمة عن بشرْ بن حَرب سمعت ابن عمر يقول: "اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي صَاعنا، ومدّنا، ويَمَننا، وشأمنا"، ثم استقبل مطلع الشمس فقال: "من ها هنا يَطْلُع قَرْنُ الشيطان، من ها هنا الزلازلُ والفِتَن".
6092 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن بشْر ابن حَرب عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "أَسلَمُ سالمها الله، وغِفَار غفرِ الله لها، وعُصيةُ عَصَتِ الله ورسوله، اللهم الْعَن رِعْلَ وذَكْوانَ وبني لَحْيان".
6093 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن بشْر ابن حرب قال: سمعت ابنِ عمر يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن لكل غادرٍ لواء يعرفُ بقَدْرِ غدْرَته، وإن أكبر الغَدْر غَدْرُ أَمِير عامَّة".
6094 - حدثنا علي بن هاشم بن البَرِيد عن ابن أبي ليلى عن--------------------------------------------
(6091) إسناده صحيح، وهو مطول 6064، 5987.
(6092) إسناده صحيح، وهو مطول 5969، 6040. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس 2746. رعل، وذكران، وبنو لحيان: قبائل من العرب. "رعل" بكسر الراء وسكون العين، وهو مصروف، ورسم في ح م دون ألف، على لغة من يقف على المنصوب بصورة المرفوع والمجرور، ورسم في ك بالألف "رعلاً".
(6093) إسناده صحيح، وهو مكرر 5378. وانظر 6053.
(6094) إسناده حسن، علي بن هاشم بن البريد: سبق توثيقه 588، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1/ 1/207 - 208، وروى عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: "علي بن هاشم بن البريد: ما أرى به بأساً"، وروى عن ابن معين أنه قال: =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٣)
نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - رَجَم يهودياً ويهودية.
[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: سمعت من عليِ بن هاشم بن البريد في سنة تسع وسبعين، فيِ أول سنة طلبت الحديث، مجلساً، ثم عدت إليه المجلسَ الآخر وقد مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن
أنس.--------------------------------------------
= "ثقة"، وعن أبي زرعة أنه قال: "صدوق"، وترجمه البخاري في الصغير 210 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره أيضاً في الضعفاء. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن، وحديثه حسن، كما بينا في 778. وأصل الحديث ثابت في قصة طويلة، من رواية أيوب عن نافع عن ابن عمر، وقد مضت 4498. وانظر تفسير ابن كثير 3: 155.
وقول أحمد: "سمعت من علي بن هاشم بن البريد" إلخ، ثبت في الأصول الثلاثة هنا "سنة سبع وسبعين"، وهو خطأ وتصحيف، صوابه "تسع وسبعين"، وثبت على الصواب في نسخة بهامش م. وإنما أثبتنا الصواب وخالفنا الأصول الثلاثة هنا لأن هذه الكلمة رواها الخطيب في تاريخ بغداد 4: 415 - 416 عن أبي بكر البرقاني عن القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، على الصواب، "تسع وسبعين"، ثم روى الحديث الذي هنا، وهذه الكلمة بعده، في ترجمة علي بن هاشم، 12: 116 عن الحسن بن علي التميمي عن القطيعي، على الصواب أيضاً، وكذلك رواها ابن الجوزي في مناقب أحمد
ص 24 من طريق المسند، على الصواب، وكذلك نقلها الحافظ الذهبي على الصواب، في ترجمة الإِمام أحمد من تاريخ الإِسلام، التي أثبتناها في أول المسند (ج1 ص60 من طبعتنا هذه)، وكذلك نقلها الحافظ ابن حجر في التهذيب 7: 392 - 393 في ترجمة علي بن هاشم، ثم الثابت المعروف أيضاً من تاريخ الإِمام أحمد رضي الله عنه أنه بدأ طلب الحديث في سنة 179، لا خلاف في ذلك. وفوق هذا كله، فإنه حدد هنا تلك السنة التي سمع فيها من علي بن هاشم، أنها السنة التي مات فيها مالك بن أنس، ولا خلاف في أن مالكاً مات سنة 179. وأما علي بن هاشم فقد تأخرت وفاته إلى ما بعد ذلك. واختُلف في تاريخ وفاته، فقيل سنة 180، وقيل سنة 181، ولكن الذي أثبته البخاري في التاريخ الصغير ص 210 روايةَ عن الإِمام أحمد أنه مات "سنة تسع وثمانين ومائة".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٤)
6095 - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك عن الزُّهْرِيّ عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الشؤم في الدار والمرأة والفرس".
6096 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثني عبد الله بن زيد حدثنيِ أبي عن ابن عمر: أنه كان يصبغ ثيابه ويدَّهن بالزَّعْفَران، فقيل له: لم تصبغ هذا بالزعفران؟، قال: لأني رأيته أحبَّ الأصباغ إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، يدَّهن ويصبغ به ثيابه.
6097 - حدثنا سُرَيج بن النعمان حدثنا فُلَيح عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أخَّر ليلةَّ العشاء حتى رقدنا، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، وإنما حَبَسَنا لوفد جَاءه، ثم خرج فقال: "ليس أحد ينتظر الصلاةَ غيرُكم".
6098 - حدثنا سُرَيج حدثنا فُلَيح عن نافع عن ابن عمر: أن رجلاً لاعن امرأتَه في زمن النبي -صلي الله عليه وسلم -وانتفى من ولدها، ففرَّق النبي -صلي الله عليه وسلم - بينهما، وألْحَقَ الولدَ بالمرأة.
6099 - حدثنا سُرَيج حدثنا فلَيح عن نافع عن ابن عمر قال: قال--------------------------------------------
(6095) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 3: 140 بهذا الإسناد. وهو مكرر 5963. وقد أشرنا في 4544 إلى رواية الشيخين إياها من طريق مالك، بهذا الإسناد.
(6096) إسناده صحيح، وهو مكرر 5717 بهذا الإسناد.
(6097) إسناده صحيح، وهو مطول 5611. وانظر 5692. وقد أشرنا إِلى هذا الإسناد في 4826.
(6098) إسناده صحيح، وهو مكرر 5400.
(6099) إسناده صحيح، وهو مطول 6033، 6070.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٥)
رِسِول الله صلى الله عليه وسلم: "أراني في المنام عند الكعبة، فرأيت رجلاً آدم، كأحسنِ ما ترى من الرجال، له لمة قد رجلَتْ، ولمته تَقْطر ماء، واضعاً يده على عواتق رجلين، يطوف بالبيت، رجلُ الشَّعَر، فقلت: من هذا؟، فقالوِا: المسيح ابن مريم، ثمِ رأيت رجلا جَعْداً قطَطاً أعْوَر عينِ اليمنى، كأنَّ عينه عنَبَةٌ طافية، كأشْبَه منْ رأيت من الناس بابن قَطنٍ، واضعاً يديه على عواتَق رجلين، يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟، فقالوا: هذا المسيح الدجّال".
6100 - حدثتا: كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برْقان حدثنا الزهري عن سالِم عن أبيه قالَ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما حَقُّ امرئ مسلم له مال يوصي فيه يبيت ثلاثاً إلا ووصيته عنده مكتوبة"، قال عبد الله: فما بِتُّ ليله منذ سمعتها إلا ووَصيتي عندي مكتوبةٌ.
6101 - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة عن الأعمش--------------------------------------------
(6100) إسنادة صحيح، كثير بن هشام الكلابي: سبق توثيقه 1437، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين وغيره، وقال العجلي: "ثقة صدوق، يتوكل للتجار، يحترف، من أروى الناس عن جعفر بن برقان"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/218، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/158. جعفر بن برقان: سبق توثيقه 3219 وأنهم تكلموا في روايته عن الزهري خاصة، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين مرة، وقال: مرة:"ثقة، ويضعف في روايته عن الزهري"، وكذلك تكلم أحمد في روايته عن الزهري خاصة، وفي التهذيب عن ابن عيينة: "حدثنا جعفر بن برقان، وكان من ثقات المسلمين"، وقال الثوري: "ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 186 ولم يجرحه
في روايته عن الزهري، ونرى أن هذا أقرب إلى الصواب، فإذا جاء شيء فيه خطأ من روايته عن الزهري اجتنب، أما تجريح روايته عن الزهري فلا. وهذا الحديث خاصة لم يخطئ فيه عن الزهري، فقد مضى مراراً، مطولا ومختصراً من طرق كثيرة، آخرها 5930. وقد ذكرنا تخريجه بمثل هذا السياق المطول في 4469. قوله "له مال يوصي فيه". في م "له مايوصي فيه". وأثبتنا ما في ح ك.
(6101) إسناده صحيح، وهو مكرر 5101 بنحوه، ومطول 5725. وانظر 5640.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)
حدثنا مجاهد قال: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ائذنوا للنساء إلى المسجد بالليل"، قال: فقال ابنٌ لعبد الله بن عمر: والله لا نأذن لهنَّ، يَّتخذْنَ ذلك دَغَلاً لحاجتهنَّ، قال: فانتهره عبد الله، قال: أفٍّ لك!، أقول: قالَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وتقول: لا أفعل؟!.
6102 - حدثنا عفان حدثنا حمَّاد بن سَلَمة حدثنا ثابت عن عبد الله ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال لرجل: "فعلت كذا؟ "، قال: لا والله الذي لا إِلا هو ما فعلت، قال: فقال له جبريل صلى الله عليه وسلم: قد فعل، ولكن الله تعالى غَفر له بقول لا إله إلا الله، قال حمَّاد: لم يسمَع هذا من ابن عمر، بينهما رجل، يعني ثابتاً.
6103 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "إذا حلف الرجل فقال إن شاء الله، فهو بالخيار، إن شاء فَلْيَمْضِ، وإن شاء فلْيترك".
6104 - حدثنا عفان حدثنا حمَّاد بن سَلَمة وعبد الورّاث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثلَه.
6105 - حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قَتادة حدثنا بكر بن--------------------------------------------
(6102) إسناده ضعيف، لانقطاعه، إذ لم يسمعه ثابت البناني من ابن عمر، كما صرح بهذا حماد بن سلمة. والحديث مكرر 5361 بهذا الإسناد، وقد فصلنا القول فيه هناك.
ونزيد هنا أنه في مجمع الزوائد 10: 83، كما بينا في الاستدراك 1753. وقد مضى مختصراً أيضاً بنحوه 5380، 5986. وانظر ما يأتي في مسند أبي هريرة: 1839.
(6103) إسناده صحيح، وهو مكرر 6087. قوله "فليمض"، في نسخة بهامش م بدله "فعل".
(6104) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(6105) إسناده صحيح، وقد فصلنا القول فيه في 5125 بهذا الإسناد. ومضى بهذا الإسناد أيضاً 5364. وانظر5545، 5952.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)
عبد الله وبشْر بن عائذ الهُذَلي، كلاهما عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إنمَا يلبس الحرير من لا خَلاق له".
6106 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا سليمان الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من استعاذ بالله فأَعيذوه، ومن سألكم فأَعْطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتَى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادْعوا له، حتى تَعلموا أنْ قد كافأتموه".
6107 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن أبي بشْرِ عن نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي خاتَمٌ من ذهب، وكان يجعَل فضه في باطن يده، فطرحه ذَاتَ يوم، فطرح الناَس خواتيمهم، ثم اتخذ خاتَط من فضة، فكان يختم به، ولا يلبسه.
6108 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "ائتوا الدعوةَ إذا دعيتم".
6109 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقبة حدثني سالم أنه سمع عبد الله بن عمر قال: كانت يمين رسول الله -صلي الله عليه وسلم -التي يحلف--------------------------------------------
(6106) إسناده صحيح، وهو مكرر 5365 بهذا الإسناد، ومطول 5743. وانظر الاستدراك 1754. قوله "ومن أتى إليكم معروفاً"، في ح "عليكم" بدل "إليكم"، وهو خطأ، صححناه من ك م. قوله "ما تكافئونه". في نسخة بهامش م "ما تكافئوه"، وهي توافق الرواية الماضية 5365، وقد وجهناها هناك. قوله "كافأتموه"، رسم في ك م "كافيتموه"، ولكن الياء لم تنقط في م ووضع فوقها همزة.
(6107) إسناده صحيح، وهو مكرر 5366 بهذا الإسناد. وانظر 6007.
(6108) إسناده صحيح، وهو مكرر 5367 بهذا الإسناد. ولكن هناك "أجيبوا" بدل"ائتوا". وهو
أيضاً مختصر 5766. وا نظر 6106.
(6109) إسناده صحيح، وهو مكرر 5368 بهذا الإسناد.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٨)
بها: "لا ومُقَلِّب القلوب".
َ6110 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثني موسى بن عُقْبة أخبرني سالم أنه سمع عبد اللهِ يحدث عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أنه لَقِيَ زيد بن عمرو بن نُفيل بأسفل بَلْدَح، وذلك قبل أن ينزل على رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الوحيُ، فقدَّم إليه رسول الله -صلي الله عليه وسلم - سفرةً فيها لحم، فأبى أن يأكل منها، وقال: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولاآكل إلا مما ذكر اسمُ الله عليه، وحدَّث هذا عبد الله عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
6111 - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن أبي الصِّدِّيق عن ابن عمر، قال همام: في كتابي: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: بسم الله، وعلى سنة رسول الله".
6112 - حدثنا عفان حدثنا محمد بن الحرث الحارثي حدثني محمد بن عبد الرحمن البيلَماني عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا لقيتَ الحاجَّ فسلمْ عليه وصافحْه، ومرْه أن يستغفر لك، قبل أن يدخل بيته، فإنه مغفور له".--------------------------------------------
(6110) إسناده صحيح، وهو مكرر 5369 بهذا الإسناد. وقد مضى أيضاً عن يحيى بن آدم عن
زهير عن موسى بن عقبة، بنحوه 5631.
(6111) إسناده صحيح، وهو مكرر5370 بهذا الإسناد.
(6112) إسناده ضعيف جداً، لضعف محمد بن عبد الرحمن البيلماني. والحديث مكرر5371 بهذا الإسناد. وقد بينا ضعفه هناك. "محمد بن الحرث الحارثي"، ثبت هنا في الأصول الثلاثة "الحراثي، بدل "الحارثي"، وبهامش ك نسخة "الحارثي"، وهي الصواب، و "الحرثي"، خطأ يقيناً، فليس هناك ذكر لهذه النسبة في ترجمته، ولو كانت لذكرها الذهبي في المشتبه، أو السمعاني في الأنساب، أو لأشار إليها أحد ممن ترجم لمحمد بن الحرث هذا. والأصول الثلاثة متفقة على الصواب في الموضع السابق 5371.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧٩)
6113 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن الوليد بن كَثِير عن قَطن ابن وَهْب بن عُوَيمر بن الأجْدَع عمن حدثه عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه سمعه يقولَ: حدثني عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "ثلاثة قد حرَّم الله تبارك وتعالى عليهم الجنةَ، مدْمن الخمر، والعاقُّ، والديُّوث، الذي يقِرُّ في أهله الخبْث".
6114 - حدثنا علي بن عاصم عن يونس بن عبيد أخبرنا الحسن--------------------------------------------
(6113) إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن سالم. والحديث مكرر 5372 بهذا الإسناد، "الخبث"، ضبط في ك م بضم الخاء وسكون الباء، وكتب بهامش م ما نصه: "العرب تسمى الزنا الخبْث والخبْثة". وهذا هو الصواب، وقد ضبطناه فيما مضى 5372 بفتحتين، ونستدرك هنا تصحيحه. وفي اللسان 2: 450: "الخِبْثة: الزنْية، وهو ابْنُ خِبْثَةٍ، لابن الزِّنية. يقال: وُلد فلان لخِبْثة، أي وُلد لغير رِشْدَة. وفي الحديث: إذا كثر الخبْث كان كذا وكذا، أراد الفسق والفجور".
(6114) إسناده صحيح، الحسن: هو البصري. والحديث رواه ابن ماجة 2: 284 من طريق حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد، بنحوه. ونقل شارحه السندي عن زوائد البوصيري قال: "إسناده صحيح، رجاله ثقات". ونقله ابن كثير في التفسير 2: 244 من رواية ابن مردويه من طريق يحيى بن أبي طالب: "أنبأنا علي بن عاصم أخبرني يونس بن عبيد" بهذا الإسناد، نحوه، ثم قال ابن كثير: "كذا رواه ابن ماجة عن بشر بن عمر عن حماد ابن سملة عن يونس بن عبيد، به". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 3: 279 وقال: رواه ابن ماجة، ورواته محتج بهم في الصحيح". وذكره السيوطي في الجامع الصغير 8018 ونسبه لابن ماجة فقط. وأشار إليه في الدر المنثور 2: 73 ونسبه للبيهقي
فقط. وسيأتي بإسناد آخر 6116. وقد مضى نحو معناه في حديث آخر طويل لابن عباس 3017."الجرعة"، يجوز فيها ضم الجيم، وهي الاسم من التجرع، أي الشرب، ويجوز فتحها، وهي المرة الواحدة منه، والجرعة، بالضم أيضاً: ملء الفم يبتلعه، وتجرع الجرعة: شربها وابتلعها، قال في اللسان: وجرع الغيظ: كظمه، على المثل بذلك". وفي=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٠)