5829 - حدثنا يَعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن أبي الشَّعثاء قال: قيل لابن عمير: إنا ندخل على أمرائنا فنقول القولَ، فإذا خرجنا قلنا غيرِه؟!، فقال: كنا نَعدُّ هذا على عهد رسول الله-صلي الله عليه وسلم- النفاق.--------------------------------------------
= في الكبير 4/ 2/ 275 - 276، والصغير 167، وذكر فيهما أنه مات سنة 143. والحديث مكرر 5777.
(5829) إسناده صحيح، يعلى بن عبيد الطنافسي: سبق توثيقه 1516، ونزيد هنا قول أحمد: "كان صحيح الحديث، وكان صالحا في نفسه"، وقوله أيضا: "يعلى أصح حديثا من محمد بن عبيد وأحفظ"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 419، والصغير 229.
ووقع في الأصول الثلاثة:"الأعمش عن إبراهيم بن أبي الشعثاء قال" إلخ، وهو خطأ لا شك فيه، فليس في الرواة الذين تراجمهم بين أيدينا، من رجال الكتب الستة وغيرهم، من يسمى "إبراهيم بن أبي الشعثاء"، بل لم يذكروا فيمن يسمى "ابن أبي الشعثاء" إلا "أشعث بن أبي الشعثاء"، وهو غير مراد في هذا الإسناد. وإنما صحة الإسناد ما ذكرنا: "الأعمش عن إبراهيم عن أبي الشعثاء"، أخطأ الناسخون أو بعض رواة المسند في كلمة "عن" فكتبوها "بن". فإبراهيم: هو النخعي وأبو الشعثاء: هو المحاربي الكوفي، واسمه "سليم" بضم السين "بن أسود بن حنظلة"، وهو تابعي كبير ثقة، وثقه أحمد وابن
معين وغيرهما، وقال أبو حاتم: "لا يسأل عن مثله"، وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/121 - 122، وفي الصغير 89. وإنما جزمت بأن "إبراهيم بن أبي الشعثاء" خطأ، لما ذكرت، ولأن الحافظ حين شرح حديث ابن عمر في هذا المعنى، الذي رواه البخاري 13: 149 - 150 من رواية عاصم بن محمد عن أبيه: "قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم!، قال: كنا نعد هذا نفاقا"، وهو الحديث الذي مضى معناه مطولاً 5373 من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن عبد الله: ذكر روايات أخر لذلك الحديث، فكان منها قوله: "ووقع عند ابن أبي شيبة من طريق أبي الشعثاء قال: دخل قوم
على ابن عمر، فوقعوا في يزيد بن معاوية، فقال: أتقولون هذا في وجوههم؟، قالوا: بل نمدحهم ونثني عليهم"!، فهذا هو معنى الحديث الذي هنا، والظاهر أن ابن أبي شيبة رواه مطولا بذكر هذه القصة في أوله، فنقلها الحافظ إشارة إلى الحديث فيما ذكر من اختلاف رواياته، كما ذكرنا في شرح 5373.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)
5830 - حدثنا عَتاب بن زياد حدثنا عبد الله، يعني ابن مبارك، أخبرنا موسى بن عُقْبة عن سالم ونافع عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان إذا قَفَل من الغزو أو الحج أو العمرة، يبدأ فيكبّر ثلاث مرار، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علِى كل شيِء قديرِ، آيبون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صَدق اللهُ وعده، ونَصر عبده، وهزَم الأحزابَ وحْده".
5831 - حدثنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن عُقْبة عن سالم ونافع عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان، فذكر مثلَه.
5832 - حدثنا علي بن عاصم عن عطاء، يعني ابن السائب، عن مُحارِب، يعني ابن دثار، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس، إياكم والظلم، فإن الظلم ظُلُماتٌ يوم القيامة.
5833 - حدثنا عبد الرزاق عن بَكار، يعني ابن عبد الله، عن خَلاّد ابن عبد الرحمن بن جُنْدة: أنه سأل طاوساً عن الشراب؟، فأخبره عن ابن--------------------------------------------
(5830) إسناده صحيح، وهو مكرر 5295.
(5831) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(5832) إسناده حسن، عليّ بن عاصم سمع من عطاء بن السائب أخيرا، كما في التهذيب.
والحديث في ذاته صحيح. فقد مضى 5662 بإسناد صحيح، من رواية زائدة عن عطاء ابن السائب.
(5833) إسناده صحيح، بكار بن عبد الله بن سَهُوك الصنعاني الأبناوي ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. ترجم في التعجيل 54 وذكر اسم جده "وهب"، ثم نقل الحافظ أن ابن حبان سمي جده "شهابا"، وأن البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا اسم جده، وأنا أرجح أن كلمة "شهاب" محرفة عن "سهوك" الثابتة في ترجمة بكار في طبقات ابن سعد 5: 398، وبكار هذا ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 120 - 121. خلاد بن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)
عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -نَهى عن الجَرّ والدُّبَّاء.
5834 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عُرْوة عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا طلع حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغِيب".
5835 - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عرْوة عن أبيه عن ابنِ عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "لا يَتَحرى أحدكم الصلاةَ طلوع الشمس ولا غروبَها، فإنها تَطلع بين قَرْني الشيطان".
5836 - حدثنا وكيع حدثنا سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي قال: صليتُ إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فضرب يدي، فلما صلَّى قال: هذا الصَّلْب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه.--------------------------------------------
= عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الأبناوي: ثقة، وثقه أبو زرعة وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 172 وروى الثناء عليه عن معمر. و"جندة" بضم الجيم وسكون النون، كما ضبط في القاموس وشرحة، في مادة "جند"،ولم يضبطه الحافظ في التهذيب ولا التقريب، ورسم في التعجيل في ترجمة بكار بن عبد الله "خلدة"، وهو تصحيف من ناسخ أو طابع: "الصنعاني" واضحة، ووقع في شرح القاموس 2: 326 " الصاغاني"، وهو خطأ، ونقل مصححه في هامشه الصواب عن التكملة. والحديث مكرر 5764. وانظر 5819.
(5834) إسناده صحيح، وهو مكرر 4694. وانظر 4695، 5010.
(5835) إسناده صحيح، وهو مكرر 4695. وانظر 5301، 5586 والحديث السابق.
(5836) إسناده صحيح، وهو مختصر 4849. وقد أشرنا هناك إلى أن أبا داود رواه 1: 340
مختصرا. من طريق وكيع، ولكنه هنا أطول أيضا من رواية أبي داود.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)
5837 - حدثنا وَكيع حدثنا ثابت بن عمَارة عن أبي تَمِيمة الهُجَيْمِي عن ابن عمر قاَل: صليتُ مع النبيَ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاة بعد الغَداة حتى تطلع الشمس.
5838 - حدثنا وَكِيع عن العُمَري عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا جدَّ به السَيرُ جمع بين المغرب والعِشاء.
5839 - حدثنا وَكيع حدثنا العُمري عن نافع عن ابن عمر قال: ما كان لي مَبِيت ولا مأوى عَلى عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -إلا في المسجد.
5840 - حدثنا وَكِيع حدثنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان تُرْكَزُ له الحَربة في العيدين، فيصلي إليها.
5841 - حدثنا وَكِيع حدثنا شَرِيك عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - إلى بعِير.
5842 - حدثنا وَكِيع عن فُضَيل بن مرزوق عن عطية العَوْفي عن ابن عمر قال: سجدةٌ من سجود هؤلاء أطول من ثلاث سجَدات من سجود النبي -صلي الله عليه وسلم -.--------------------------------------------
(5837) إسناده صحيح، وهو مكرر 4771 بهذا الإسناد.
(5838) إسناده صحيح، وهو مكرر 5791.
(5839) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه 4607، 5389.
(5840) إسناده صحيح، وهو مطول 4614، ومختصر 5734.
(5841) إسناده صحيح، وهو مكرر 4793 بهذا الإسناد.
(5842) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي، وقد سبق تضعيفه في 3010. والحديث في مجمع الزوائد 2: 71 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناده حسن". وانظر 5044.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)
5843 - حدثنا وَكِيعِ حدثنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذوَ منكبيه.
5844 - حدثنا وَكِيع حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمرِ: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -، يعني، أتِيِ بفَضِيخ، في مسجد الفَضِيخ، فشربه، فلذلك سُمي.
5845 - حدثنا وَكِيع حدثنا العمَري عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة".
5846 - حدثنا وَكِيع حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن صفية--------------------------------------------
(5843) إسناده صحيح، وهو مختصر 4540، 5762.
(5844) إسناده ضعيف، لضعف عبد الله بن نافع. والحديث في مجمع الزوائد 4: 12 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى [ثم ذكر لفظ أبي يعلى]، وفيه عبد الله بن نافع. ضعفه الجمهور، وقيل: يكتب حديثه". الفضيح، بفتح الفاء وكسر الضاد المعجمة وآخره خاء معجمة أيضا: هو شراب يتخذ من البُسْر المفضوح، أي المشدوخ، قاله ابن الأثير. ومسجد الفضيح: قد سبق فيما نقلنا عن الحافظ في شرح 5601 أنه شرقي مسجد قباء. وفي خلاصة الوفاء للسمهودي 267 - 268 أنه "صغير شرقي مسجد قباء، على شفير الوادي، على نشز من الأرض، مرضوم بحجارة سود، وهو مربع، ذرعه بين المشرق والمغرب أحد عشر ذراعا، ومن القبلة للشأم ونحوها".
(5845) إسناده صحيح، وهو مختصر 4916، 5730.
(5846) إسناده ضعيف، لضعفى عبد الله بن نافع. صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية: هي زوج عبد الله بن عمر، تزوجها في حياة أبيه، وهي أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي، وهي تابعية ثقة معروفة، سبق توثيقها في شرح 4489، وترجمها ابن سعد في الطبقات 8: 346 - 347، ووقع في التهذيب 12: 430 في ترجمتها في الرواة عنها "نافع مولى ابن عباس"، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع، صوابه "نافع مولى ابن عمر". وهذه الرواية لم أجدها في موضع آخر، وحديث ابن عمر في النهي عن القزع مضى مرارا =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)
ابنة أبي عبيد قالت: رأى ابن عمر صَبيا في رأسه قَنَازع، فقال: أما علمتَ أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نَهى أن تْحلَق الصِّبيان القَزع.
5847 - حدثنا وَكِيع حدثنا العُمري عن الزُّهْريّ عن أبي بكر ابن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا أكل أحدكم أو شرب فلا يأكل بشماله ولا يشربْ بشماله، فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله".
5848 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني سالم عن أبيه: أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حين أمَّر أسامة بن زيد، فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطَعَنوا في إمارته، فقام رسول الله -صلي الله عليه وسلم -في الناس، فقال، كما حدثني سالم،: "ألا إنكم تَعيبون أسامة وتَطْعَنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لَخَليقاً للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلِّهم إليّ، وإن ابنه هذا من بعدهَ لأحب الناس إليّ، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم"، قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدِّث هذا الحديث قطُّ إلا قال: ما حاشا فاطمةَ.
5849 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة،--------------------------------------------
= بأسانيد صحاح، آخرها 5770. القنازع: قال ابن الأثير: "هو أن يؤخذ بعض الشعر ويترك منه مواضع متفرقة لا تؤخذ، كالقزع".
(5847) إسناده صحيح، وهو مكرر 4537، 5514.
(5848) إسناده صحيح، وهو مطول 4701، 5630، 5707. وقد أشرنا في شرح الأخير إلى
رواية ابن سعد 2/ 2/ 41 - 42 و 4/ 1/ 45 - 46 من طريق وهيب وعبد العزيز بن المختار، كلاهما عن موسى بن عقبة، فها هي ذي طريق وهيب، رواه أحمد وابن سعد عن عفان بن مسلم عن وهيب.
(5849) إسناده صحيح، ورواه البخاري 12: 373 - 374 بإسنادين، من طريق سليمان بن بلال، ومن طريق فضيل بن سليمان، ورواه الدارمي 2: 130 من طريق ابن أْبي الزناد، =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)
حدثني سالم، عن رؤيا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -في وباء المدينة، عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -[أنه]، قال: رأيت امرأة سوداء ثائرِة الَرأس خرجت من المدينة
حتى قامتْ بمِهْيَعَةَ، فأولْت أن وباءها نقل إلى مهْيعة، وهي الجحفة.
5850 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة أخبرني عبد الله بن دينار عن ابن عمر عنِ النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: نهى عن بيع الولاء وعن هبته، قالَ: قلت: [أنت]، سمعته من ابن عمر؟، قال: نعم، وسأله عنه ابنه حمزة.
5851 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: اتخذ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خاتماً من ذهب، فاتخذ اَلناس خواتيم من ذهب، فقام يوما فقال: "إني كنت ألبس هذا الخاتِم"، ثم نَبَذه، فنبذ الناس خواتيمهم.
5852 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مسْلِم حدثنا عبد الله بن--------------------------------------------
= ورواه الترمذي 3: 252 وابن ماجة 2: 237 - 238، كلاهما من طريق ابن جُريج، كلهم عن موسى بن عقبة، وقال الترمذي: "حديث صحيح غريب". وسيأتي من طريق ابن جريج 5976 ، ومن طريق ابن أبي الزناد 6216. "مهيعة": بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء التحتية والعين المهملة، وفي الفتح قول يظهر أنه شاذ، أنها بوزن "عظيمة". قال ياقوت: "ومهيعة هي الجحفة. وقيل: قريب من الجحفة". وقال الحافظ: "وأظن قوله: وهي الجحفة، مدرجا من قول موسى بن عقبة، فإن أكثر الروايات خلا عن هذه الزيادة". زيادة كلمة [أن] ثابته في نسخة بهامش م.
(5850) إسناده صحيح، وهو مكرر 5496. زيادة كلمة [أنت] ثابته في نسخة بهامش م.
"سمعته"، في ح "سمعت"، وأثبتنا ما في ك م.
(5851) إسناده صحيح، وهو مكرر 5249، ومختصر 5706. قوله "فاتخذ الناس خواتيم"، في ح "خواتيمهم"، وأثبتنا ما في ك م، وهو أجود وأصح.
(5852) إسناده صحيح، وهو مكرر 5498.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)
دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن بلالا ينادي بلَيل، فكلوا وَاشربوا حتى ينادي ابن أمِّ مَكتوم".
5853 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة قال: عبد الله بن دينار أخبرني قال: سمعت ابن عمر يقول: وقَّتَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لأهل المدينةَ ذا الخلَيفة، ولأهل نَجْد قَرْناً، ولأهل الشام الجحفة، وزعموا أنه وقت لأهل اليمن يَلَمْلَم.
5854 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: أن رجلاً من قريش قال لرسِول الله صلى الله عليه وسلم: إني أشتري البَيع فأخدع، فقال: "إذا كان ذاك فقل: لا خِلابة".
5855 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرِني عاصم بن المنذر قال: كنا في بستان لنا أوِ لعبيد الله بن عبد الله بن عمر نرمِي، فحضرت الصلاة، فقامُ عُبيد الله إلى مَقْرى البستان فيه جلْد بعير، فأخذ يتوضأ فيه، فقلت: أتتوضأ فيه وفيه هذا الجلد؟، فقال: حَدثني أبي أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا كان الماء قلتينِ أوثلاثاً فإنه لا ينجس".--------------------------------------------
(5853) إسناده صحح، وهو مكرر 5532، 5542.
(5854) إسناده صحيح، وهو مكرر 5561.
(5855) إسناده صحيح، وهو مطول 4753. وهذه الرواية المطولة أشار إليها ابن القيم في تعليقه على تهذيب السنن للمنذري (1: 58) فذكر أنها رواها يزيد بن هرون وكامل بن طلحة وإبراهيم بن الحجاج وهدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، ونسي أن يذكر أنها رواها أحمد في هذا الموضع عن عفان عن حماد بن سلمة، وأنه رواها من قبل مختصرة عن وكيع عن حماد بن سلمة 4753. وقد أفاض ابن القيم في الكلام على هذا الحديث هناك (1: 56 - 74). وانظر أيضاً ما مضى من رواياته 4605، 4803، 4961.المقرى والمقراة، بفتح الميم وسكون القاف: قال ابن الأثير: "الحوض الذي يجتمع فيه الماء".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٨)
5856 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا علي بن زيد عن يحيى بن يعْمَرَ: قلت لابن عمر: إن عندنا رجالاً يزعمون أن الأمر بأيديهم، فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا؟، فقال: أخْبرهم أني منهم بريء، وأنهم مني برَآء. ثم قال: جاء جبريل صلى الله عليه وسلم -إلي النبي -صلي الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، ما الإِسلام؟، فقال: "تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاةَ وتؤتي الزكاة، وتصومُ رمضان، وتحجُّ البيتَ"، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟، قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: في الإحسان؟، قال: "تخشى الله تعالى كأنك تَراه، فإن لا تَك تَراه فإنه يَرَاك"، قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا محسن؟، قال: "نعم"، قال: صدقتَ، قال: فما الإيمان؟، قال: "تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة، والنار، والقَدَرِ كلِّه"، قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمن؟، قال:"نعم"، قال: صَدقتَ.
5857 - حدثنا عفان حدثنا حَماد بن سَلَمة عن إسحق بن--------------------------------------------
(5856) إسناده صحيح، علي بن زيد. هو ابن جدعان. والحديث من مراسيل الصحابة، فإن ابن عمر إنما رواه عن أبيه عمر، وقد سبق في مسنده بنحوه مطولا 184، 368،367.
وقد سبق في مسند عمر أيضاً374، 375 معناه مطول، ولكنه جعله من حديث ابن عمر، أنه هو الذي شهد سؤالات جبريل. وقد رجحنا هناك أنه من حديث عمر، وأن جعله من حديث ابن عمر وهم. وقد مضى معناه كذلك من حديث ابن عباس 2926 م. قوله "فإن لا تك تراه"، في نسخة بهامش م "تكن".
(5857) إسناده صحيح، إسحق بن سويد بن هبيرة العدوي: تابعي ثقة، روى عن ابن عمر وابن الزبير، ولكنه روى هنا عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر، وثقه أحمد وابن سعد وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/389. والحديث مطول ما قبله. والقسم الأخير منه رواه ابن سعد 4/ 1/ 184 عن عفان بن مسلم شيخ أحمد هنا، بهذا الإسناد. وذكرة الحافظ في الإصابة في ترجمة دحية 2: 161 - 162 ونسبه للنسائي =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)
سُوَيد عن يحيى بن يَعْمَرَ عن ابن عمر عنِ النبي -صلي الله عليه وسلم -، بمثله، قال: وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي -صلي الله عليه وسلم - في صورة دِحيَةَ.
5858 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة حدثنا عبد الله بن دينار سمع ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: " أَسْلم سالَمها الله، وغِفَار غفَر الله لها".
5859 - حدثنا عفان حدثنا صَخْر، يعني ابن جويرِيَة، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "بينما أنا علي بئر أنْزِع مِنها، إذ جاء أبو بكر وعمر، فأخذ أبو بكر الدلْو فنَزَع ذَنوباً أو ذَنوبين، وفي نزْعه ضَعْفٌ، وِالله يغفر لِه، ثمِ أخذ عمِر بن الخطاب من أبي بكر، فاستحالتْ في يده غرْباً، فلم أر عبقرياً يَفْرِي فرِيَّه، حتى ضَرب الناس بعَطنٍ".
5860 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلِم أخبرني عبد الله ابن دينار عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يأتي قباء راكباً وماشياً.
5861 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة أخبرني عبد الله بن دِينار: سمعِت ابن عمر يقول عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "من ابتاع طعاماً فلا يبيعه حتى يقبضه".--------------------------------------------
= "بإسناد صحيح"، ولم أجده في سنن النسائي من حديث ابن عمر، بل هو فيه 2: 266 - 267 من حديث أبي هريرة، فلعل حديث ابن عمر هذا في السنن الكبرى. "دحية" بكسر الدال وسكون الحاء المهملتين، ويجوز فتح الدال أيضاً.
فائدة: وقع في نسخة الإصابة خطأ مطبعي في هذا الحديث "عن يحيى بن معمر عن أبي عمر"!، وصحته "عن يحيى بن يعمرعن ابن عمر"، فيستفاد تصحيحه من هنا.
(5858) إسناده صحيح، وهو مختصر 5261.
(5859) إسناده صحيح، وهو مكرر 5817.
(5860) إسناده صحيح، وهو مكرر 5774.
(5861) إسناده صحيح، وهو مكرر 5500.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)
5862 - حدثنا محمد بن إدريس الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عِنِ ابن عمر أن رسِول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يبيِع بعضكم علي بيع بعض"، ونهى عن النَّجْش، ونهى عن بيع حَبَل الحَبَلة، ونَهى عن المزَابنة، والمزابنة: بيع الثمر بالتمْر كيلاً، وبيعُ الكَرم بالزبيب كيلاً.
5863 - حدثنا مُصْعَب حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن--------------------------------------------
(5862) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة أربعة أحاديث، جمعها الإِمام أحمد في هذا الإسناد، وقد مضت مراراً، ولم أجدها مجموعة في الموطأ ولا في كتب الشافعي. ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها في أرقام المسند أربعة. فالأول: النهي عن بيع بعضهم على بيع بعض، وقد مضى مراراً، وحده ومع غيره، منها 4531، 5304. وهو في الموطأ 2: 170، واختلاف الحديث للشافعي (هامش الأم 7: 187). والثاني: النهي عن النجش، وقد مضى مراراً مع الأول أيضاً4531، 5304. وهو في الموطأ 2: 171، واختلاف الحديث 185. وقد مضى تفسير النجش عن ابن الأثير، ونزيد هنا تفسير مالك، قال: "والنجش: أن تعطيه بسلعته أكثر من ثمنها ،وليس في نفسك اشتراؤها، فيقتدي بك غيرك". وتفسير الشافعي، قال: "أن يحضَر الرجلُ السلعةَ تباع، فيعطي بها
الشيء، وهو لا يريد الشراء، ليقتدي بن السوام، فيعطون بها أكثر مما كانوا يعطون لو لم يسمعوا سَوْمه. قال: فمن نَجَشَ فهو عاصٍ بالنجْش، إن كان عالماً بنهي رسول الله عنه".
والثالث: حبل الحبلة، وقد مضى مراراً أيضاً، منها 394 بعد مسند عمر بن الخطاب، و 4491، 5307. وهو في الموطأ 2: 149 - 150. ولم أجده في كتب الشافعي، أو خفي عليّ موضعه منها. والرابع: المزابنة، وقد مضى مراراً أيضاً، منها 4490، 5320، وهو في الموطأ 2: 128، والأم للشافعي 3: 54، واختلاف الحديث 319، والرسالة بشرحنا رقم 906.
(5863) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، إذ الظاهر أنه يريد بقوله "مثله" أن مصعباً حدثه عن
مالك بالحديث السابق كله، بالأربعة الأحاديث التي فيه. وهذا الإسناد ثابث في ح كما ترى، ولم يُذكر في ك. وذكر بهامش م على أنه نسخة، ولم يذكر في آخره قوله "مثله".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)
النبي -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن النَّجْش، مثلَه.
5864 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لَهيعة عن عُقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أمر بحَدِّ الشِّفار، وأن توَارى عن البهائم، "وإذا ذَبح أحدكم فليجْهِزْ".
5865 - حدثنا قُتَيبة بن سعيد حدثنا ابن لَهيعة عن عُبيد الله بن أبيِ جعفر عنِ نافِع عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "عَليكم بالسِّواك، فإنه مَطْيبَةٌ للفم، ومرْضاة للربّ".
5866 - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن--------------------------------------------
= وكتب فيها عقبه ما نصه: "وهذا الحديث يأتي قريباً". وهذا صحيح، فإنه سيأتي 5870.
بهذا الإسناد.
(5864) إسناده صحيح، عقيل، بالتصغير: هو ابن خالد الأيلي، سبق توثيقه 2718، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/94، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 43. والحديث رواه ابن ماجة 2: 147 من طريق ابن لهيعة عن قرة بن عبد الرحمن بن حيوَئيل عن الزهري عن سالم، ومن طريق ابن لهيعة أيضاً عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم. الشفار، بكسر الشين المعجمة: جمع "شفرة" بفتحها مع سكون الفاء، وهي السكين العريضة. فليجهز: أي فليسرع بالقتل، قال الأصمعي: "أجهزت على الجريح: إذا أسرعت قتله وقد تممت عليه".
(5865) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 220 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط، فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف". وقد مضى نحوه بإسناد منقطع من حديث أبي بكر الصديق برقم 7، 62.
(5866) إسناده صحيح، عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي. عمارة بن غزية: سبق توثيقه 1736، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/368. والحديث في مجمع الزوائد 3: 162 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والبزار والطبراني =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)
عُمَارة بن غَزِية عِن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يَكره أن تؤتى معصيته".
5867 - حدثنا قتَيبة حدثنا رِشْدين عن أبي صَخر حميد بن زياد عن نافِع عن ابن عمر قال: سمعت رسوَل الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكون في هذه الأمة مسْخٌ، ألا وذاكَ في المكذِّبين بالقَدَر والزِّنْدِيقِيَّة".
5868 - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن عُقَيل عن الزُّهْريّ عن حمزة بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقول: "بينا أنا نائم أتيت بقدحِ لبنٍ، فشربت منه، ثم أَعْطيت فَضْلي عمر ابن الخطاب"، قالوا: فَما أوَّلْتَه يا رسول الله؟، قِال: "العلْم".
5869 - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن ابنَ عَجْلان--------------------------------------------
= في الأوسط، وإسناده حسن". وهو في الفتح الكبير 1: 355 ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر 5392.
(5867) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. والحديث في مجمع الزوائد 7: 203 وقال: "رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، والغالب عليه الضعف". وسيأتي 6208 مطولا بإسناد صحيح. قوله "وذاك"، في نسخة بهامش م "وذلك".
(5868) إسناده صحيح، وهو مكرر 5554.
(5869) إسناده صحيح، وهب بن كيسان: سبق توثيقه 2002، ونزيد هنا أنه تابعي معروف، روى عن أسماء بنت أبي بكر، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وجابر، وأنس، وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 163 وقال: "سمع جابرَ بن عبد الله، وعمر ابن أبي سلمة". والذي يقول هنا أثناء الإسناد: "وكان وهب أدرك ابن عمر، ليس في كتاب ابن مالك" - الظاهر أنه ابن المذهب، راوي المسند عن القطيعي، أو أحد رواة المسند ممن هو دون ابن المذهب، أراد أن ينص على أن وهب بن كيسان تابعي أدرك ابن عمر، فذكر ذلك، ثم قال: "ليس في كتاب ابن مالك"، يريد أن هذه الزيادة زادها هو، =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)
عن وَهْب بن كيسان، وكان وهبٌ أدرك ابنِ عمر، ليس في كتاب ابن مالك: أن ابن عمر رأى راعيَ غنمٍ في مكان قبِيح، وقد رأى ابن عمر مكاناً أمْثَلَ منه، فقال ابن عمر: ويحَك يا راعي، حوِّلْها، فإني سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول: "كل راعٍ مسؤول عن رعيته".
5870 - حدثنا مصْعَب حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن النَّجْش.
5871 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا حُصَين، يعني ابن نمَير، أبوِ محْصَن عن الفضل بن عطية حدثني سالم عن أبيه: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -خرج يوم عَيدٍ، فبدأ فصلى بلا أذانٍ ولا إقامة، ثم خطب.
5871 م- قال: وحدثني عطاءُ عن جابر، مثل ذلك.--------------------------------------------
= وأنها ليست في أصل القطيعي، وهو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، وكثير من المتقدمين يذكره اختصاراً باسم "ابن مالك". والحديث المرفوع مختصر 4495، 5167.
(5870) إسناده صحيح، وهو مختصر 5863، وقد أشرنا إليه هناك.
(5871) إسناده صحيح، علي بن عبد الله: هو ابن المديني الإِمام، من أقران الإِمام أحمد. حصين ابن نمير أبو محصن، بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين، الواسطي الضرير: ثقة، وثقه أبو زرعة والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 10.الفضل ابن عطية بن عمرو بن خالد المروزي الخراساني: ثقة، وثقه ابن معين وابن راهويه وأبو داود وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/116، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 64. وانظر 4968، 5663.
(5871 م) إسناده صحيح، وهو ملحق بالإسناد السابق، فيقول الفضل بن عطية بذاك الإسناد: "وحدثني عطاء عن جابر، مثل ذلك". وعطاء هو ابن أبي رباح. وجابر: هو ابن عبد الله الأنصاري الصحابي. وحديثه في هذا المعنى سيأتي في سنده مراراً، مطولاً ومختصراً، =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)
5872 - حدثنا محمد بن أبي بكر المُقدمي قال حدثنا أبو مِحْصَن بن نُمَير عن الفضل بن عطية عن سالم عن أبيه عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثله.
5873 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن محمد عن--------------------------------------------
= 14209، 14379، 14421، 14472، 14473، 15116، 15146، 15162. وقد رواه الشيخان وغيرهما. وانظر نصب الراية 2: 22. وقد جعلنا لهذا الحديث رقماً مكرراً، مع الذي قبله، إذ لم نجعل له رقماً خاصاً من قبل، وقد كان جديراً به؛ لأنه حديث آخر عن صحابي آخر غير ابن عمر، وإن اشترك معه في الإسناد إلى الفضل بن عطية.
(5872) إسناده صحيح، محمد بن أبي بكر المقدمي، بتشديد الدال المهملة المفتوحة: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وهو من شيوخ البخاري ومسلم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/49. والمقدمي هذا من أقران الإِمام أحمد، فروايته عنه هنا من رواية الأقرآن، ولم يذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد، فيستدرك عليه. وقد ذكرنا في شرح الحديث 424 ترجيح أن أحمد لم يرو عنه. ولكن ذاك في ذلك الحديث، خلافاً لما في نسخة ك. أما هنا فالأصول الثلاثة متفقة على رواية أحمد عنه، والحديث مكرر ما قبله.
وهو ثابت في هامشي م ك على اعتبار أنه زيادة في بعض النسخ.
(5873) إسناده صحيح، وهو مكرر 5866. ولكنه هناك "عن عمارة بن غزية عن نافع"، وهنا
زِيد بينهما رجل: "عن عمارة بن غزية عن حرب بن قيس عن نافع"،ولا يؤثر هذا عندي في صحة الحديث، فلعل عمارة سمعه من حرب عن نافع ثم سمعه من نافع، أو لعله هو أو الدراوردي أرسل أحد الإسنادين ووصل الآخر. وعمارة بن غزية: مدني تابعي صغير، أدرك نافعاً، فإنه مات سنة 140 ونافع مات سنة 117 وقيل سنة 120. حرب ابن قيس: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 57 وروى عن بكر بن مضر قال: "زعم عمارة بن غزية أن حرباً كان رِضاً "، وفي التعجيل 92:"ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال: حرب بن قيس مولى طلبة، من أهل المدينة، يروي عن
نافع".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥)
عُمارةَ بن غَزيَّة عن حَرْب بن قيس عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:َ "إن الله يحب أن تؤتَى رخصه، كما يَكره أن تؤتى معصيته".
5874 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شَيبة [قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة] حدثنا حفْص، يعني ابن غياثٍ، عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن
قيام، ونأكل ونحن نمشي، على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
5875 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بؤ أحمد]: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا أبو خالد الأحمر عن عُبيد الله عن نافع قال: رأيتُ ابن عمر استلم الحَجَر، ثم قبل يده، وقال: ما تركته منذ
رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يفعله.--------------------------------------------
(5874) إسناده صحيح، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: كنيته أبو بكر، وسبق توثيقه 1059، وهو من أقران الإِمام أحمد، حافظ كبير، قال أبو عبيد القاسم بن سلام: "انتهى العلم إلى أربعة، فأبو بكر [يعني ابن أبي شيبة هذا] أسردهم له، وأحمد [يعني ابن حنبل]، أفقههم فيه، ويحيى [يعني ابن معين]، أجمعهم له، وعلي [يعني ابن المديني] أعلمهم به". حفص بن غياث: من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بالواسطة. وقد مضى الحديث من طريق عمران بن حدير عن يزيد بن عطارد عن ابن عمر 6014، 4765، 4833، وأشرنا في شرح 4601 إلى أن الترمذي رواه من طريق عُبيد الله عن
نافع، وهذه طريق عُبيد الله. قول عبد الله بن أحمد "وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة"، لم يذكر في ح، وزدناه من ك م.
(5875) إسناده صحيح، أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، سبق توثيقه 855، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 9، وهو من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة زميله أبي بكر بن أبي شيبة. والحديث رواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2538. وانظر 5239.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)
5876 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا أبو أسامة عن نافع عن ابن عمر قال: كان يذبح إضْحِيتَه بالمصلى يوم النحر، وذكر أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يفعله.
5877 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]:--------------------------------------------
(5876) إسناده صحيح، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي الكوفي الحافظ. أسامة: هو ابن زيد الليثي المدني. والحديث رواه أبو داود 3: 58 بنحوه، عن عثمان بن أبي شيبة، وهو أخو أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وروى ابن ماجة 2: 145 المرفوع منه فقط، من طريق أبي بكر الحنفي عن أسامة بن زيد. وروى البخاري معناه 10: 7 من وجهين آخرين، أحدهما الموقوف، والآخر المرفوع، وزعم الحافظ أنه "اختلاف على نافع. وقيل: بل المرفوع، يدل على الموقوف، لأن قوله في الموقوف: كان ينحر في منحر النبي -صلي الله عليه وسلم - يريد به المصلى، بدلالة الحديث المرفوع المصرح بذلك"!، وهذا تكلف لا ضرورة له. وأظن الحافظ نسي هذا الحديث الذي في المسند وأبي داود، والذي يجمع المرفوع والموقوف، ويدل على أن روايتي البخاري ليستا من قبيل الاختلاف
على نافع. وروى النسائي 2: 203 المرفوع منه من الوجه الذي رواه البخاري. وقال المنذري 2693: "قال المهلب: إنما يذبح الإِمام بالمصلى ليراه الناس، فيذبحون على يقين بعد ذبحه، ويشاهدون صفة ذبحه؛ لأنه مما يحتاج فيه إلى العيان، ويتبادر الذبح بعد الصلاة". وفي الفتح: "قال مالك، فيما رواه ابن وهب: إنما يفعل ذلك لئلا يذبح أحد قبله".
(5877) إسناده ضعيف، وقد سبق بهذا الإسناد 4911 من رواية أحمد، و 4912 من رواية ابنه عبد الله، كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة. ومضى أيضاً 4910 من رواية أحمد عن عبد الرزاق "عن شيخ من أهل نجران"، وذكرنا هناك أن هذا الشيخ هو "محمد بن عثيم". وسبق أيضاً في رواية أحمد: "رجل أو امرأة"، وفي رواية عبد الله بن أحمد "رجل وامرأة"، وهنا في هذا الموضع ثبت العطف بالواو في ح، وبأو في ك م، فرجحنا إثبات ما في المخطوطتين.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)
وسمعته من عبد الله، حدثنا مُعْتَمر عن محمد بن عُثيم عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلَماني عن أبيَه عن ابن عمر قال: سئل النبي -صلي الله عليه وسلم -: ما يجوز في الرضاعة من الشهود؟، قال: رجل أو امرأة. [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شَيبة.
5878 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا أبو أُسامة أخبرنا عمر بن حمزة أخبرني سالم أخبرني ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أتي بحاطب بن أبِي بَلْتَعَةَ، فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أنت كتبت هذا الكتاب؟ "، قالَ: نعم، أما والله، يا رسول الله، ما تغيَّر الإيمانُ من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش إلَاّ وَلَهُ
جذْمٌ وأهلُ بيتٍ يمنعون له أهله، وكتبتُ كتاباً رجوتُ أن يَمنع اللهُ بذلك أهَلي، فقال عمر: ائذن لي فيه، قال: "أو كنتَ قَاتلَه؟ "، قال: نعم، إن أذنت لي، قال: "وما يُدريك لعله قد اطَّلع الله إلى أهلَ بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتم".
5879 - حدثنا هرون بن معروف، قال أبو عبد الرحمن [هو--------------------------------------------
(5878) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 9: 303 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح". وقد مضى معناه مطولا ومختصراً من حديث علي 600، 827، 1083، 1090، ومن حديث ابن عباس 3062، 3063.الجذم، بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة: الأصل، ويريد هنا أنه لم يكن رجل من قريش إلا وله في مكة أهل وعشيرة من أصل أهلها.
(5879) إسناده صحيح، هرون بن معروف: سبق توثيقه 1534، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري
في الكبير 4/ 2/ 226، وفي التهذيب أن أحمد حدَّث عنه وهو حيّ. والحديث رواه أبو داود 1: 449 بنحوه، من طريق عبد الله بن عمر العمري، وقال المنذري 1115: "وأخرجه ابن ماجة، وفي إسناده عبد الله بن عمر بن حفص العمري، وفيه مقال".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)
عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من هرون بن معروف، حدثنا ابن وَهب حدثني عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان يخرج إلى العيدين من طريق، ويرجع من طريق أخرى.
ْ5880 - حدثنا هرون أخبرنا ابن وَهْب سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الله وِتر يحب الوِتْر"، قال نافع: وكان ابن عمر لا يصنع شيئاً إلا وِتراً.
5881 - حدثنا سَوّار بن عبد الله حدثنا مُعَاذ بن معاذ عن ابن عَوْن--------------------------------------------
(5880) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 2: 240 وقال: "رواه أحمد والبزار، ورجاله موثقون". وانظر ما مضى في مسند علي 786.
(5881) هذا أثر، ليس بحديث مرفوع ولا موقوف، سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري، القاضي ابن القاضي: ثقة، وثقه النسائي وغيره، وقال الإِمام أحمد: "ما بلغني عنه إلا خير"، وهو من أقران أحمد الذين ماتوا بعده، مات سوَار سنة 245. معاذ ابن معاذ العنبري: سبق توثيقه 2135، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/365 - 366، وأنه من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة القاضي سوّار.
غيلان القدري المصلوب: هو غيلان بن أبي غيلان، كان ينكر القدر، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/102 - 104، والصغير 121 - 122، والضعفاء 28 - 29، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/54، وابن حجر في لسان الميزان 4: 424، وسنذكر من أخباره قليلاً. وهذا الأثر رواه أحمد أيضاً في كتاب (السنة) ص 128 عن سوار، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الكبير والضعفاء عن محمد بن بشار عن معاذ بن معاذ، ووقع في الضعفاء "محمد بن بشير" بدل "محمد بن بشار"، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع. وكذلك ذكره ابن أبي حاتم عن محمد بن بشار عن معاذ. وروى الطبري في التاريخ 8: 125 بإسناده عن حماد الأبحَ قال: "قال هشام [يعني ابن عبد الملِك أمير المؤمنين] لغيلان: ويحك يا غيلان!، قد أكثر الناس فيك، فنازِعْنا بأمرك، فإن كان حقاً اتبعناك، وإن كان باطلا نَزَعْتَ عنه، قال: نعم، فدعا هشام ميمون بن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)
قال أنا رأيت غيلانَ، يعني القدَريَّ، مصلوباً على باب دمشق.
5882 - حدثنا هرون حدثنا ابن وَهب حدثني أسامة عن محمد ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر--------------------------------------------
= مهران ليكلمه، فقال له ميمون: سل، فإن أقوى ما يكون إذا سألتم، قال له: أشاء الله أن يعْصى؟، فقال له ميمون: أفَعصِيَ كارهاً؟!، فسكت، فقال هشام: أجبه، فلم يجبه، فقال له هشام: لا أقالني الله إن أقَلته، وأمر بقطع يديه ورجليه". وفي لسان الميزان: "كان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله. ويغلب على الظن أن يكونا معاً، بل أن يكون غيرهما من العلماء الأئمة حاضراً. ومن القريب جداً أن يكون الأوزاعي هو الذي أفتى بقتله. فقد كان الأوزاعي إمامٍ أهل الشأم وعالمهم وفقيههم، ولم أجد فيما بين يدي من المراجع تحديد التاريخ الذي صلب فيه غيلان. وهشام بن عبد الملك استُخلف في شعبان سنة 105 ومات في ربيع الآخر سنة 125. وفي كتاب السنة لأحمد 106 - 107: "قيل لعمر بن عبد العزيز: إن غيلان يقول في القدر كذا وكذا، قال: فمر به فقال: أخبرني عن العلم؟، قال: سبحان الله!، فقد علم الله كل نفس، ما هي عاملة، وإلى ما هي صائرة، فقال عمر بن عبد العزيز: والذي نفسي بيده، لو قلتَ غير هذا لضربت عنقك، اذهب الآن فاجْهَدْ جَهْدَك". وفيه أيضاً127 - 128 كلام طويل بين عمر وغيلان، قال له فيه عمر: "ويحك يا غيلان!، إنك إن أقررتَ بالعلم خصمتَ، وإن جحدته كفَرت، وإنك أن تقر به فتُخصم خير لك من أن تجحده فتكفر"، وأن غيلان عاهده بعدُ أن لا يتكلم في شيء من هذا أبداً، وأنه لما ذهب قال عمر: "اللهم إن كان كاذباً فيما قال فأذقْه حرَّ السلاح"، وأنه عاد إلى ما قال بعد موت عمر، في زمن يزيد ابن عبد الملك، ثم هشام، وأن هشاماً ناظره، ثم أمر بقطع يديه ورجليه وضرب عنقه وصلبه.
(5882) إسناده صحيح، أسامة: هو ابن زيد الليثي، وسيأتي مزيد بيان لهذا في الحديث التالي.
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان: سبق توثيقه 581، 5627. والحديث مضى معناه من أوجه أخر 4516، 5387، 5619.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)