Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "من توضأ واحدةً فتلك وظيفة الوضوء إلتى لا بد منها، ومن توضأ اثنتين فله كفْلان، ومن توضأ ثلاثاً فذلك وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي".

5736 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا علي بن بَحْر حدثنا--------------------------------------------
= أحاديث منكرة"، وقال ابن معين: "ليس بشيء" وقال البخاري في الكبير 2/ 2/ 134: "تركوه"، وكذلك في الضعفاء 17، وقال النسائي في الضعفاء14: "متروك الحديث"، وكذبه ابن خراش، وقال ابن حبان: "روى عن الثقات الموضوعات، كأنه كان المتعمد لها". وكذلك رواه الدارقطني 30 بإسنادين من طريق سلام الطويل. وروى ابن ماجة نحوه 1: 83 - 84 من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر. وعبد الرحيم بن زيد: ضعيف جداً، بل كذاب، قال البخاري في الصغير 213 والضعفاء24: "تركوه"، وقال ابن معين: "كذاب خبيث"، وقال أبو حاتم:
"يترك حديثه، منكر الحديث كان يفسد أباه، يحدث عنه بالطامات". وكذلك رواه البيهقي 1: 80 - 81 من طريق سلام الطويل ثم قال: "وهكذا روى عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه، وخالفهما غيرهما. وليسوا بأقوياء". وأشار الحاكم في المستدرك 1: 150 إلى رواية معاوية بن قرة عن ابن عمر، ووصفها بأنها مرسلة. وكذلك قال الحافظ في التلخيص 30: "معاوية بن قرة لم يدرك ابن عمر"!، وهما في هذا يقلدان أبا حاتم وأبا زرعة، فقد حكى عنهما ابن أبي حاتم أن معاوية بن قرة لم يدرك ابن عمر؟، وفي هذا نظر، بل هو خطأ، لأنه مات سنة 113 وهو ابن 76 سنة، فقد ولد نحو سنة 37،
وأدرك ابن عمر إدراك طويلاً، وهو ثقة لم يذكر بندليس. وللحديث أسانيد أخر، كلها ضعيف، انظر سنن الدارقطني 29 - 30 ونصب الراية 1: 27 - 28، والتلخيص 29 - 30.
(5736) إسناده صحيح، حسين بن محمد: هو المرُّوذي شيخ أحمد. علي بن بحر بن بري القطان: سبق توثيقه 865، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 176 ونقل توثيقه عن أبيه. وهو من أقران أحمد، وروى عنه أحمد مراراً، فرواية=

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)

صالح بن قُدَامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمَحِيّ أبو محمد حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من كان حالفاً فلا يحلفْ إلا بالله"، وكانت قريش تحلف بآبائها، قال: "فلا تحلفوا بآبائكم".

5737 - حدثنا علي بن بَحر حدثنا عيسى بن يونس عن عُبيد الله عنِ نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا طاف الطوافَ الأول خبَّ ثلاثاً ومشى أربعاً، وكان يسعى ببطن المَسيل إذا طاف بين الصفا والمروة.

5738 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا أَبان بن يزيد عن يحيى ابنِ أبي كَثِير عن أبيِ قلاِبِة عِنِ سالم عن أبيه أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "تخرج نارمن قبَل حضْرموْت تحْشر الناس"، قال: قلنا: في تأمرنا يا رسول الله؟، قالَ: "عليكم بالشأم".

5739 - حدثنا رَوح حدثنا ابن عَون عن محمد عن المغيرة بن--------------------------------------------
= حسين بن محمد عنه هنا من رواية الأكابر عن الأصاغر. صالح بن قدامة بن إبراهيم ابن محمد بن حاطب القرشي الجمحي: ثقة، قال النسائي: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 289، وقال: "وجدّته عائشة بنت قدامة بن مظعون". والحديث مكرر 5462. وانظر 5593.
(5737) إسناده صحيح، وهنا يروي أحمد عن علي بن بحر رواية الأقران. كما أشرنا في الإسناد السابق لهذا. والحديث مطول 5444. وانظر 5265
(5738) إسناده صحيح، وهو مكرر 5376. يحيى بن إسحق: هو البجلي السيلحيني شيخ أحمد. وفي ك بدله "علي بن إسحق"، وعلي بن إسحق السلمي المروزي: من شيوخ أحمد أيضاً ورجحنا إثبات ما في م ح لاتفاقهما. ولأن أبان بن يزيد العطار ذُكر في شيوخ الأول، ولم يذكر في شيوخ الثاني.
(5739) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين. والحديث مكرر 5127، 5432. وقد ذكرنا =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)

سلمان قال: قال ابن عمر: حفظت من النبي -صلي الله عليه وسلم - عشر صلوات، ركعتين قبل صلاة الصبح، وركعتين قبل صلاة الظهر، وركعتين بعد صلاة الظهر، وركعتين بعد صلاة المغرب، وركعتين بعد العشاء.

5740 - حدثنا عارم حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا موسى بن عُقْبة عن سالم عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "من أخذ شيئاً من الأرض ظلماً خُسف به إلى سبع أرَضِينَ".
57َ41 - حدثنا موسى بن داود حدثنا فُلَيح عن عبد الله بن عَكْرِمة عن رافع بن حنَين أن ابن عمر أخبره: أنه رأى النبي -صلي الله عليه وسلم - ذَهب مَذهَباً موَاجِهاً للقبْلة.

5742 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبَير حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن مجاهد عن ابن عمر قال: رَمَقْت النبي -صلي الله عليه وسلم - أربعاً وعشرين،--------------------------------------------
= فيهما الخلاف بين الكتب في اسم والد المغيرة، وأن الذي في الأصول الثلاثة "سليمان"، خلافاً لما في المراجع المشار إليها هناك أنه "سلمان"، وها هو ذا قد ثبت هنا في الأصول الثلاثة "سلمان"، ورسمها واضح في ك بإثبات الألف، في حين أنه في الموضعين السابقين "سليمن" دون الألف. وثبت هنا بهامش م أن في نسخةٍ "سليمان".
فالظاهر أن اختلاف النسخ والمراجع فيه قديم. وانظر 5634.
(5740) إسناده صحيح، عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي، سبق توثيقه 1703، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 208. والحديث رواه البخاري 5: 76 عن مسلم ابن إبراهيم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، بنحوه. وأشار الحافظ في الفتح إلى أنه رواه أيضاً أبو عوانة في صحيحه. وقد مضى نحو معناه من حديث سعيد بن زيد 1628، ومن حديث ابن مسعود 3767، 3773.
(5741) إسناده صحيح، وهو مكرر 5715، وقد أشرنا إليه هناك.
(5742) إسناده صحيح، وهو مكرر 5699.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)

أو خمساً وعشرين مرةً، يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب ب {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.

5743 - حدثنا سُرَيج حدثنا أبو عَوَانة عن الأعمَش عن مجاهد عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "من سألكم بالله فأعْطوه، ومن استعاذكم بالله فأَعيذوه، ومن أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادْعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه، ومن استجاركم فأجِيروه".

5744 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا سفيان بن عيَينة عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أنا فئَة كل مُسْلِم".

5745 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا ليث بن أبي سُلِيمِ عن نافِع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا صلى أحدكم فلا يَتَنخَّمَنَّ تجَاه القبْلة، فإن تُجاهَه الرحمن، ولا عن يمينه، ولكن عن شماله أو تحتَ قَدمه اليسَرى".--------------------------------------------
(5743) إسناده صحيح، وهو مطول 5365، 5703.
(5744) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة حسين ابن محمد. والحديث مكرر 5220، ومختصر 5384.
(5745) إسناده صحيح، معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي أبو عمرو البغدادي: سبق توثيقه 657، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 334. ووقع في ح "أبو معاوية بن عمرو"، وهو خطأ، صححناه من ك م. زائدة: هو ابن قدامة. والحديث مختصر معناه من 5408، ولكنه، هناك من رواية الليث بن سعد عن نافع. "تجاه": يقال: "تجاهك" و "وجاهك"، بضم التاء والواو وبكسرهما، أي حذاءك من تلقاء وجهك، وفي اللسان 17: 455"واستعمل سيبويه التجاه اسماً وظرفاً"، وفي النهاية 4: 197: "والتاء بدل الواو، مثلها في تقاه وتخمة".

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)

5746 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شعْبة عن أبي يونس حاتم بن مُسلْم سمعت رجلاً من قريش يقول: رأيتُ امرأةً جاءَتْ إلى ابن عمر بمنًى، َ عليها دِرْع حرير، فقالت: ما تقول في الحرير؟، قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عنه.

5747 - حدثنا حسين حدثنا أيوب، يعني ابن عتْبة، عن يحيى، يعنيِ ابن أبي كَثِير، عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يَتَخلَّى عن لبنَتين مستقبلَ القِبْلة.

5748 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشْدِينُ حدثني عمرو بن--------------------------------------------
(5746) إسناده ضعيف، لجهالة التابعي الراوية عن ابن عمر. أبو يونس حاتم بن مسلم: هو حاتم ابن أبي صغيرة، سبق توثيقه 1766، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 71 وهذا الرجل من قريش الذي سمع منه أبو يونس لم يعرف من هو؟، وقد أشار الحافظ في التعجيل 538 إلى روايته هذه، ثم لم يذكر عنها شيئاً، إلا الرمز إلى الحديث برمز المسند. ويدل هذا على أن الحديث من الزوائد. ولكني لم أجده في مجمع الزاوئد، لا في كتاب اللباس، ولا في كتاب الحج. فلعله مما سها عنه الهيثمي. ثم لسنا ندري ما معناه؟، أهو في نهي النساء عن لبس الحرير مطلقما؟، فكيف هذا والأحاديث الصحاح صريحة في إباحته لهن، من حديث ابن عمر وغيره، وأقربها ما مضى من حديث ابن عمر 4978، 4979!!، أم هو في تحريمه عليهن في الإحرام؟، فما رأينا دليلاً على هذا قط.
(5747) إسناده ضعيف، لضعف أيوب بن عتبة، كما ذكرنا في 2752. ومعنى الحديث صحيح، مضى مطولاً، 4991. وانظر 5741.
(5748) إسناده ضعيف، يحيى بن غيلان بن عبد الله الخزاعي الأسلمي: سبق توثيقه 821، ونزيد هنا أن الفضل بن سهل قال: "ثقة مأمون"، ووثقه أيضاً ابن سعد وابن حبان وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 298. رشدين، بكسر الراء والدال المهملتين بينهما شين معجمة ساكنة: هو ابن سعد بن مفلح المصري، سبق تضعيفه 151، ونزيد هنا قول أحمد: ليس يبالي عمن روى، لكنه رجل صالح"، وقال ابن =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)

الحرث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله حدثه عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كاَن يعطي عمر العطاءَ، فيقول له عمر: أعطه يا رسول الله أفْقَر إليه منِّي، فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "خُذْه فتَموَّلْه، أو تصدقْ به، وما جاءَك من هذا المال وأنت غير مُشْرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تُتْبِعْه نفسَك"، قال سالم: فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسألُ أحدا شيئاً، ولا يَرُدُّ شياً.

5749 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشْدِين حدثنا عمرو بن--------------------------------------------
= معين:"ليس بشيء"، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، وفيه غفلة، ويحدث بالمناكير عن الثقات، ضعيف الحديث"، وقال ابن حبان: "كان ممن يجيب في كل ما يسأل عنه، ويقرأكل ما دفع إليه، سواء كان من حديثه أم من غير حديثه، فغلبت المناكير في أخباره"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 308 ونقل عن قتيبة قال: "كان لا يبالي ما دفع إليه فيقرؤه"، وكذلك قال في الضعفاء ص 14، وذكره النسائي فيهم أيضاً ص 12 وقال: "متروك الحديث". والحديث في ذاته صحيح من غير طريق رشدين، فقد رواه مسلم: 285 من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن الزهري، بهذا الإسناد، بنحوه. ورواه البخاري 13: 135 من طريق شعيب عن الزهري "حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر يقول" إلخ، وقد مضى من رواية شعيب بهذا في مسند عمر 136، فالحديث من مسند عمر على الحقيقة، ويكون ما هنا وما في صحيح مسلم مرسل صحابي. ولكن شعيب لم يذكر في آخره قول سالم في آخر الحديث: "فمن أجل ذلك كان ابن عمر" إلخ. وسيأتي عقب هذا أيضاً من حديث عمر من وجه آخر. قوله "فتموّله": أي اجعله لك مالاً. "غير مشرف": قال ابن الأثير: "يقال أشرفتُ الشيء:، أي علوته، وأشرفت عليه، اطلعت عليه من فوق. أراد: ما جاءك منه وأنت غير متطلع إليه ولا طامع فيه. وسيأتي في المسند (5: 65 ح) قول عبد الله بن أحمد: "سألت أبي: ما الإشراف؟، قال: تقول في نفسك: سيبعث إلي فلان، سيصلني فلان". (5749) إسناده ضعيف، كالذي قبله، من أجل رشدين بن سعد. السائب بن يزيد الكندي: صحابي صغير، حضر حجة الوداع وهو ابن 7 سنين، وأبوه صحابي أيضاً، وقد سبق شيء من ترجمته 220، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 151 - 15

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)

الحرث عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن حُوَيْطب بن عبد الغُزَّى عن عبد الله بن السعْدِيّ عن عمر بن الخطاب، مثل ذلكَ.

5750 - حدثنا يونس بن محمد حدثنا الحرث بن عُبَيد حدثنا--------------------------------------------
= حويطب بن عبد العزى القرشي، من بني عامر بن لؤي: صحابي، يقال: هو من مسلمة الفتح، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/117 - 118. عبد الله بن السعدي: صحابي أيضاً، كما ذكرنا في 1671، فاجتمع في هذا الإسناد أربعة من الصحابة في نسق، قال ابن حزم في جمهرة الأنساب 158: "ولم يقع هذا الاتفاق في خبر غيره". والحديث في ذاته صحيح من غير طريق رشدين، كالحديث الذي قبله. فقد مضى في مسند عمر من طريق شعيب، ومعمر، كلاهما عن الزهري 100، 279، 280. ورواه البخاري 13: 133 - 135 عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري، وهو إسناد أحمد فيما
مضى برقم 100. ورواه مسلم 1: 285 من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن السعدي. فسقط من إسناده "حويطب ابن عبد العزى"، وذكر الحافظ في الفتح 13: 134 أن المزي وهم في الأطراف فأثبته في إسناد مسلم، وأنه ليس في شيء من نسخ صحيح مسلم، وقال: "وقد نبه على سقوط حويطب من سند مسلم: أبو علي الجياني والمازري وعياض وغيرهم. ولكنه ثابت في رواية عمرو بن الحرث في غير كتاب مسلم، كما أخرجه أبو نعيم في المستخرج"، وقال أيضاً 135: "وقد وافق شعيباً على زيادة حويطب في السند: الزبيدي عند النسائي، وسفيان بن عيينة عنده، ومعمر عند الحميدي في مسنده، ثلاثتهم عن الزهري، وقد جزم النسائي وأبو علي بن السكن بأن السائب لم يسمعه من ابن السعدي". أقول: وكذلك هو ثابت في روايات أحمد 100 من طريق شعيب، و279، 280 من طريق معمر، وفي رواية ابن حزم التي أشرنا إليها من طريق سفيان بن عيينة. ثم هو ثابت هنا أيضاً من رواية رشدين بن سعد عن عمرو بن الحرث، كلهم عن الزهري. وقد رجح الحافظ في الفتح أن يكون سقوطه وهماً من سلم أو من شيخه. وأنا أوافقه على ذلك، وماخلا أحد من الوهم أو السهو. وانظر الاستدراك 342 وما أشرنا إليه فيه.
(5750) إسناده حسن، الحرث بن عبيد أبو قدامة لإيادي: ثقة، وثقه ابن مهدي فيما حكى عنه
البخاري في الكبير 1/ 2/ 273، قال: "وقال ابن مهدي: وهو من شيوخنا، وما رأيت إلا =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

بشْر بن حَرب قال: سألت عبد الله بن عمر، قال: قلت ما تقول في الصوم فَى السفر؟، قال: تأخذ إنْ حدثتك؟!، قلت: نعم، قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا خرج من هذه المدينةْ قَصَر الصلاةَ ولم يصُمْ حتى يرجع إليها.

5751 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء،--------------------------------------------
= خيراً"، وهذه الكلمة محرفة في التهذيب 2: 150، جعلت "جيداً"، فتصحح من هذا الموضع ومن الميزان، وقال أحمد في الحرث هذا: "مضطرب الحديث"، ولكنا رجحنا توثيقه بكلام ابن مهدي، ولأن مسلماً أخرج له في الصحيح، وبأن البخاري لم يذكر فيه جرحاً، ولم يثبته في الضعفاء. بشر بن حرب أبو عمرو الندبي: سبق في 5112 أن حديثه حسن. والحديث في مجمع الزوائد 3: 159، وقال: "رواه أحمد، وبشر فيه كلام، وقد وثق"."إن حدثتك" في م "إنْ أُحَدثْك"َ، وما هنا هو الثابت في ح ك
ومجمع الزوائد. وانظر 5333، 5683، 5698. وانظر أيضاً 5392.
(5751) إسناده صحيح، الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف: ثقة، قال ابن معين: "مشهور"، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 292 - 293 وقال: "لا أدري سمع من ابن عمر أم لا"، وهذا على قاعدة البخاري، أن يشترط ثبوت السماع، وخالفه جمهور أهل العلم بالحديث. وقد وقع اسم الحسن هذا في الأصول الثلاثة هنا كما ترى "الحسن بن سهيل أو سهيل بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف"!، وهذا ما لا يكاد يفهم، وهو خطأ، فالراوي معروف الاسم والنسب في رواية هذا الحديث وفي ترجمته في مراجعها، ثم وَلَدُ عبد الرحمن بن عوف حصرهم ابن سعد في الطبقات 3/ 1/ 90، وليس فيهم من اسمه "عمرو"، بل فيهم "سهيل"، وهو أبو الأبيض، وأمه مَجْدُ بنت يزيد بن سلامة ذي فائش الحميرية". وفي هامش م ما نصه: "الصواب الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، كما في الأطراف للمزي"، وهو كذلك إن شاء الله. ولعل الزيادة التي هنا "أو سهيل بن عمرو" وهم من بعض الرواة أو بعض الناسخين، اشتباهماً في اسم آخر أو نحو ذلك، ولكنه وهم بكل حال. والحديث في مجمع الزوائد 5: 145 وقال: "رواه أحمد، وفيه يزيد بن =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)

عن يزيد بن أبي زياد حدثني الحسن بن سهيل، أو سهيل بن عمرو، بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الِميثَرَة، والقَسِّيَّة، وحَلْقة الذهب، والُمفْدَم. قال يزيد: والِميثَرة: جلود السباع،--------------------------------------------
= عطاء اليشكري، وهو ضعيف". ويزيد بن عطاء: سبق توثيقه 2772. والعجب من الهيثمي أن يجعل علة الإسناد يزيد بن عطاء، مع أنه لم ينفرد برواية هذا الحديث. لأنه هو نفسه قال: "روى منه ابن ماجة النهي عن المفدم، وعن حلقة الذهب"، وابن ماجة روى النهي عن المفدم 2: 197، وروى النهي عن حلقة الذهب 2: 201، رواهما عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر عن يزيد بن أبي زياد. فهذا على بن مسهر تابع يزيد بن عطاء على روايته. فلا يكون "يزيد بن عطاء" لوكان ضعيفاً- علة لضعف الإسناد. وفوق هذا فإن البخاري ذكر بعضه في الصحيح 10: 247 معلقاً بصيغة الجزم، من رواية راو ثالث، هو جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد، فقال: "قال جرير عن يزيد في حديثه: القسية: ثياب مضلعة يجاء بها من مصر، فيها الحرير، والميثرة: جلود السباع". وقال الحافظ: "هو طرف من حديث وصله إبراهيم الحربي في غريب الحديث له، عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل"، ثم قال: "وقد أخرج ابن ماجة أصل هذا الحديث من طريق علي بن مسهر عن يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل" إلخ، ولعل الحافظ
نسي رواية المسند هذه عند تخريج الحديث.
فائدة: وقع تحريف في لفظ الحديث في الزوائد، يستفاد تصحيحه من هذا الموضع.
والظاهر أنه غلط مطبعي ليس من أصل الكتاب. الميثرة: سبق تفسيرها باختصار 601، ونزيد هنا قول ابن الأثير: "الميثرة، بالكسر: مفعلة من الوَثارة، يقال وثر وَثَارة فهو وثير، أي وطيء ليّن، وأصلها مِوثرة، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم. وهي من مراكب العجم، تعملْ من حرير أو ديباج". هكذا هو أصلها في اللغة ومعناها ،ولكن الراوي هنا فسرها بأنها "جلود السباع"، فقال الحافظ في الفتح: "قال النووي: هو تفسير باطل، مخالف لما أطبق عليه أهل الحديث. قلت: وليس هو بباطل، بل يمكن توجيهه، وهو ما إذا كانت الميثرة وطاء صنعت من جلد ثم حشيت، والنهي حينئذ عنها، إما لأنها من زي الكفار، وإما =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)

والقَسيَّة:: ثيابٌ مُضلَّعة من إبْرِيسَمٍ، يُجاء بها من مصر، والمُفْدَم: المشبَّع بالعصْفر.--------------------------------------------
= لأنها لا تعمل فيها الذكاة، أو لأنها لا تذكى غالباً، فيكون فيه حجة لمن منع ليس ذلك ولو دبغ، ولكن الجمهور على خلافه، وأن الجلد يطهر بالدباغ". أقول: وما قال النووي هو الصحيح، وما قال الحافظ تكلف وتعسف لتصحيح كلام راو يخطئ كما يخطئ الناس. وقد سبق تفسير الميثرة من كلام علي بن أبي طالب على الصواب 1124 من طريق عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي، ونقله البخاري معلقاً قبل تفسير يزيد، ثم قال: "عاصم أكثر وأصح في الميثرة"، وقال الحافظ: "يعني: رواية عاصم في تفسير الميثرة كثر طرقاً وأصح من رواية يزيد". وهذا هو الصواب. ثم إن ظاهر السياق هنا أن هذا التفسير وما بعده من كلام يزيد بن أبي زياد، ولكن نصُّ البخاري الذي نقلنا يدل على أنه راويه لا قائله، وإذ يقول البخاري: "وقال جرير عن يزيد في حديثه"، فقال الحفاظ: "يريد أنه ليس من قول يزيد، بل من روايته عن غيره". ويؤيده رواية ابن ماجة المختصرة، ففيها: "قال يزيد: قلت للحسن [يعني ابن سهيل]: ما المفدم؟، قال: المشبع بالعصفر".
"القسية": سبق تفسيرها 601. و "الإبريسم": الحرير، والضبط المشهور فيه كسر الهمزة وفتح السين والراء، وفيه لغات أخر، ضبطه ابن السكيت بكسر الراء، وضبطه الجواليقي في المعرب 27 بفتح الهمزة والراء، وضبطه صاحب القاموس بالضبط الأول المشهور، ونقل قولاً رابعاً بضم السين، أي مع كسر الهمزة وفتح الراء، ولم ينقل غيرهما.
"المفدم"، بضم الميم وسكون الفاء وفتح الدال، وبفتح الفاء وتشديد الدال مفتوحة أيضاً: من "الفدام"، بكسر الفاء، وهو الغطاء ونحوه، أو من "الفدم" بفتح الفاء وسكون الدال، وهو من الناس: العيي عن الحجة والكلام مع ثقل ورخاوة وقلة فهم، وهو أيضاً: الغليظ السمين الأحمق الجافي، أو هو: الثقيل من الدم. والظاهر أن هذه المعاني متقاربة ترجع إلى معنى واحد، هو الثقل الذي يغطي كل شيء ويغلبه، ولذلك قال ابن الأثير في تفسير "الثوب المفدم": "هو الثوب المشبع حمرة، كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته، فهم كالممتنع لقبول الصبغ".

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)

5752 - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا خالد، يعني الطحان، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن عمر قال: لقينا العدوّ، فحاص المسلمون حيصَةً، فكننتُ فيمن حاص، فدخلنا المدينة، قال: فتعرَّضْنا لرسول الله -صلي الله عليه وسلم - حين خرج للصلاة، فقلنا: يا رسول الله، نحن
الفرّارون، قال: "لا، بل أنتم العَكّارون، إني فِئةٌ لكم".

5753 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا سليمان بن قَرْم عن زيد، يعني ابن جُبَير، عن نافع عن ابن عمر قال: مرَّ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في غَزَاة غزاها بامرأة مقتولة، فنَهى عن قتل النساء والصِّبيان.

5754 - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا سفيان عن عَون بن أبي جُحَيفة عن عبد الرحمن بن سُميرة: أن ابن عمر رأى رأساً، فقال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما يمنعُ أحدَكم إذا جاءَ من يريد قتله أن يكون مثلَ ابْنيْ آدم، القاتلُ في النار، والمقتول في الجنة".

5755 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا عبد الله بن بَحِير الصنعاني القاصُّ--------------------------------------------
(5752) إسناده صحيح، وهو مختصر 5384، ومطول 5591، 5744.
(5753) إسناده صحيح، سليمان بن قرم، بفتح القاف وسكون الراء، بن معاذ الضبي النحوي: ثقة، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد العزيز وسليمان بن قرم ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثاً من سفيان وشعبة، وهم أصحاب كتب، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 34 فلم يذكر فيه جرحاً، وضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، وشهادة أحمد وتوثقه صحة كتبه، مع إعراض البخاري عن جرحه، أقوى عندنا من تضعيف من تكلم فيه. والحديث مكرر 5658.
(5754) إسناده صحيح، وهو مختصر 5708. " ابني آدم " هو الثابت في ك م، وفي حم "ابن آدم" بالإفراد، وهي نسخة بهامش المخطوطتين.
(5755) إسناده صحيح، وهو مكرر 8406، 4934 بهذا الإسناد، ومطول 4941.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)

أن عبد الرحمن بن يزيد أخبره أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:
"مَن سَرّه أن ينظر إلي يوم القيامة كأنه رأي عينٍ فليقرأ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} "، وحَسِبْت أنه قال: "وسورةَ هود".

5756 - حدثنا عفان حدينا حماد بن سَلَمة أخبرنا حُمَيد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر، وأيوب عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، بالبَطْحاء، ثم هَجَع بها هَجْعةً، ثم دخل مكة، فكان ابن عمر يفعله.

5757 - حدثنا عفان حدثنا هَمام حدثنا مَطَرٌ عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: سافرنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وِمع عمر، فلم أرهما يزيدان على ركعتين، وكنّا ضُلالا فهدانا الله به، فيه نَقْتدِي.

5758 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب سمعت--------------------------------------------
(5756) إسناداه صحيحان، والذي يقول: "وأيوب عن نافع" هو حماد بن سلمة، فقد رواه عن خاله حميد الطويل عن بكر بن عبد الله، ورواه عن أيوب عن نافع، كلاهما عن ابن عمر. وقد مضى الحديث 4828 من طريق حماد عن حميد عن بكر، مختصراً. وهذا المطول في المنتقى 2655 وقال: "رواه أحمد وأبو داود، والبخاري بمعناه". "فكان ابن عمر"، في نسخة بهامشي م "وكان".
(5757) إسناده صحيح، وهو مكرر 5698. وانظر 5750. "سافرنا" في نسخة بهامش م "سافرت".
(5758) إسناده صحيح، وقد مضى 5127. 5432 من طريق قتادة عن المغيرة، و5739 من طريق محمد بن سيرين عن المغيرة، وقد بينا في الرواية الأولى الاختلاف في اسم والد المغيرة في الرسم، أهو "سلمان" أم "سليمان"، وأثبتنا في الروايتين الأخريين اختلاف الأصول في رسمه أيضاً. وها هو ذا هنا رسم في الأصول الثلاثة "سلمان" دون ياء، وأثبت في هامش الخطوطتين ك م نسخة أخرى "سليمان"، ورسمت في هامش ك على الرسم القديم "سليمن" بالياء دون ألف.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)

المغيرة بن سَلْمان يحدِّث في بيت محمد بن سيرين أن ابن عمر قال: حفظت من رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عشر ركعات سوىَ الفريضة، ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الغَداة.

5759 - حدثنا عفان حدثنا هَمَّام حدثنا قَتادة عن عبد الله بن شَقِيق العُقيلي عن ابن عمر: أن رجلاً من أهل البادية سأل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن صلاة الليل؟، فقال بإصبعيه: "مثنى مثنَى، والوتر ركعة من آخِر الليل".

5760 - حدثنا عفان حدثنا سليمِ بن أخضر حدثنا عُبيد الله عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر يَرمل من الحجر إلى الحجَر، ويخبرنا أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك، قال عُبيد الله: فذكروا لنافع أنه كان يمشي ما بين الركنين؟، قال: ما كان يمشي إلا حين يريد أن يستلم.

5761 - حدثنا عفِانِ حدثنا هَمَّام سمعت نافعاً يزعم أن ابن عمر حدثه: أن عائشة سَاوَمتْ ببرِيرة، فخرج النبي -صلي الله عليه وسلم -إلى الصلاة، فلما رجع قالت: إنهم أبَوْا أن يبيعوني إلا أن يشترطوا الوَلاء، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إنما الولاء لمن اعْتَق".

5762 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن أيوب عن ناِفعِ عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان إذا في خل الصلاةَ رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع من الركوع.--------------------------------------------
(5759) إسناده صحيح، وهو مكرر 5537. وانظر 5549.
(5760) إسناده صحيح، وهو مطول 5401. وانظر 5737.
(5761) إسناده صحيح، وهو مكرره 485. قوله "يزعم" في نسخة بهامشي ك م بدله "يرويه".
(5762) إسناده صحيح، وهو مختصر 5279.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)

5763 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الحَجّاج حدثني أبو مَطرٍ عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا سمع الرعد والصواعق قال: "اللهم لا تَقتُلْنا بغَضبك، ولا تُهلكْنا بعذابك، وعافِنا قبلَ ذلك".

5764 - حدثنا عفان قال حدثنا وهَيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نهى عن الجَرّ والدُّبّاء.--------------------------------------------
(5763) إسناده صحيح، أبو مطر: تابعي ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكنى رقم 713 قال: "أبو مطر: سمعت سالماً، روى عنه حجاج بن أرطاة"، وقال الدولابي في الكنى 2: 117: "حدثني عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو مطر روى عنه مسعر، ولم يرو عنه الثوري". والحديث رواه الترمذي 4: 245 عن قتيبة عن عبد الواحد ابن زياد، بهذا الإسناد، وقال:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذه الوجه. ورواه البخاري في الأدب المفرد 106 عن معلى بن أسد "قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحجاج قال: حدثني أبو مطر: أنه سمع سالم بن عبد الله عن أبيه"، بنحوه.
وكذلك رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 298 من طريق عبد الواحد بن زياد عن الحجاج "حدثني أبو مطر" إلخ. وكذلك رواه الدولابي في الكنى 2: 117 من طريق محمد بن حسان "حدثنا عبد الواحد بن زياد" إلخ. ورواه الحاكم في المستدرك 4: 286 من طريق إسحق بن الحسن: "حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا أبو مطر عن سالم" إلخ، وهو وهم وسهو من الحاكم أو ممن روى عنه الحاكم، إذ أسقط من الإسناد "الحجاج بن أرطاة" وجعل الحديث من عبد الواحد بن زياد سماعاً من أبي مطر، وهو يروي الحديث عن عفان شيخ أحمد في هذا الإسناد، وقد دل ما ثبت في المسند عن عفان، وما روى غير عفان ممن ذكرنا، عن عبد الواحد بن زياد أنه إنما سمع الحديث من حجاج بن أرطأة عن أبي مطر، ولم يسمعه من أبي مطر، ولذلك جاء في التهذيب 12: 238 في ترجمة أبي مطر: "وعنه الحجاج بن أرطأة وعبد الوحد بن زياد.
والصحيح عن عبد الواحد عن حجاج عنه". فهذه إشارة إلى رواية الحاكم، وإلى الخطأ الذي وقع فيها. ثم قال الحاكم بعد رواية الحديث:" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
(5764) إسناده صحيح، وهو مختصر 5572. وانظر

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)

5765 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه أنه سمع ابن عمر يقول في أوّل أمره: إنها لا تنفر، قال: ثم سمعت ابن عمر يقول: رخَّص رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لهنّ.

5766 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا دُعي أحدُكم إلى الدعوة فليجبْ"، أو قال: "فليأتها"، قال: وكان ابن عمر يجيبُ صائماً ومفطراً.

5767 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "إن أصحاب هذه الصُّوَر يعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحْيوا ما خَلَقتم".

5768 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "الخيل معقود في نواصيها الخير--------------------------------------------
(5765) إسناده صحيح، ومتنه مجمل غير واضح، والظاهر أنه في الرخصة للنساء والضعفة أن
يدفعوا من المزدلفة ليلاً، فإن يكن ذاك فقد مضى معناه بأصرح من هذا 4892، ولكن ليس فيه أن ابن عمركان ينهى عن ذلك ثم رجع عن النهي. وانظر البخاري 3: 420، ومسلم 1: 366، والبيهقي 5: 123، والموطأ 1: 350. ويحتمل أن يكون ذلك في شأن التي تحيض بعد طواف الإفاضة، فقد روى الترمذي 2: 114 من طريق عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت، إلا الحيض، ورخص لهن رسول الله. قال الترمذي: "حديث ابن عمر حسن صحيح"، وقال شارحه: "وأخرجه النسائي، وصححه الحاكم".
(5766) إسناده صحيح، وهو مطول 5367. وانظر 5703.
(5767) إسناده صحيح، وهو مكرر 5168. قوله "ويقال لهم"، في نسخة بهامش م "ويقول" بدل "ويقال".
(5768) إسناده صحيح، وهو مكرر 5200. وانظر الحديث الآتي بعده.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)

إلى يوم القيامة".

5769 - حدثنا عفان قال حدثنا حماد عن سُهَيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثلَه.

5770 - حدثنا عفان حدثنا حماَّد بن سَلَمة أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن القَزَع. قال حماَّد: تفسيره: أن يُحلق بعض رأس الصبيّ ويترك منه ذؤابَةٌ.

5771 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن عبد الله بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: كنا إذا بايعنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - على السمعَ والطاعة يلقننا هو: "فيما استطعتُ".

5772 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا عثمان بن عبد الله بن--------------------------------------------
(5769) إسناده صحيح، وهو من مسند أبي هريرة، وسيأتي في مسنده مراراً في حديث طويل 7553، 8965، 8967، وسيأتي كذلك بهذا الإسناد الذي هنا 8966.
(5770) إسناده صحيح، وهو مكرر 5550. وانظر 5615.الذؤابة: الشعر المضفور من شعر الرأس.
(5771) إسناده صحيح، وهو مكرر 5531. قوله "فيما استطعت": ضبطناه مراراً فيما، مضى بفتح التاء للخطاب، وتوجيهه ظاهر، وشرحه النووي في شرح مسلم على أنه بضم التاء للمتكلم، أي يقول له: قل: "فيما استطعت"، وضبط في صحيح مسلم في طبعة الإستانة 6: 29 بالضم والفتح معاً، على الوجهين، وقال مصححه في هامشه: "قد وقع في بعض النسخ التي بأيدينا: استطعت -بفتح التاء، وهو ظاهر".
(5772) إسناده صحيح، عثمان بن عبد الله بن موهب: سبق توثيقه 1396، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم. "موهب" بفتح الميم والهاء بينهما واو ساكنة، وضبطه الحافظ في الفتح 7: 48 بكسر الهاء، وهو سهو منه أو سبق قلم، ما رأينا هذا الضبط الشاذ لغيره، وهو ثابت في الطبعة السلطانية من البخاري، المطبوعة عن اليونينية 5: =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)

مَوْهَب قال: جاء رجل من مصر يحج البيت، قال: فرأى قوماً جلوساً، فقال: من هؤلاء القوم؟، فقالوا: قريش، قال: فمن الشيخُ فيهم؟، قالِوا: عبد الله بن عمر، قال يا ابن عمر، إني سائلك عن شيء، أو أنْشدك، أو نشدتك بحرمة هذا البيت، أتعلم أن عثمان فرَّ يومَ أحد؟، قال: نعم، قال: فَتعلم أنه غاب--------------------------------------------
= 15 بفتح الهاء لا غير، وتردد القسطلاني، خشي أن يكون ما قال الحافظ له أصل، فقال 6: 89 بعد أن ضبط الضبط الصواب: "هكذا في الفرع والناصرية. وضبطه في الفتح بكسر الهاء"!، ويريدب"الفرع" و"الناصرية" نسختين صحيحتين ثقتين عن اليونينية. والصواب فتح الهاء، كما قلنا، ففي اللسان 2: 305 في أسماء سمت بها العرب: "وموهَبا. قال سيبويه: جاءوا به على مفعل [بفتح العي] لأنه اسم ليس على الفعل، إذ لو كان على الفعل لكان مفعلا [بكسر العين]، وقد يكون ذلك لمكان العلمية، لأن الأعلام مما تغيّر عن القياس". وكذلك ضبط صاحب القاموس اسم "موهب" بوزن "مقعد"، وكذلك ضبطه العلامة الفتنى في المغني 75 قال: "عبد الله بن موهب، بمفتوحة فساكنة فمفتوحة فموحدة". وعثمان هذا وقع اسمه مغلوطاً في م "حماد"، وهو خطأ واضح. والحديث رواه البخاري 7: 48 - 49 عن موسى بن إسماعيل، والترمذي 4: 323 - 324 عن صالح بن عبد الله، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد، نحوه. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". ورواه البخاري أيضاً6: 167 عن موسى بن إسماعيل بهذا الإسناد، مختصراً جداً، ورواه مرة ثالثة 7: 280 من وجه آخر، عن عبدان عن أبي حمزة عن عثمان بن موهب، مطولاً، بنحوه. وقوله: "فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له": قال الحافظ في الفتح: "يريد قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}. وقد اعتذر عثمان نفسه بعفو الله فيمن عفا عنهم بهذه الآية الكريمة، فيما مضى في مسنده 490. قول ابن عمر "اذهب بهذا الآن معك": قال الحافظ "أي اقرن هذا العذر بالجواب حتى لا يبقى لك فيما أجبتك به حجة على ما كنت تعتقده من غيبة عثمان، قال الطيبي: قال له ابن عمر تهكماً به، أي توجّه بما
تمسكت به، فإنه لاينفعك بعد ما بينت لك".

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)

عن بدر فلم يَشْهَدْه؟، قال: نعم، قال: وتعلم أنه تغيَّب عن بَيْعَة الرِّضْوان؟، قال: نعم، قال: فكبَّر المصريُّ، فقال ابن عمر: تعال أُبيِّنْ لك ما سألتني عنه، أما فِرَاُره يوم أحد فأشهد أنَّ الله قد عفا عنه وغَفَر له، وأما تغيُّبه عن بدرٍ فإنه كانتْ تحتَه ابنة رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وإنها مرضتْ، فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لك أجر رجلٍ شهد بدراً وسَهْمه"، وأما تغِيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحدٌ أعزَّ ببَطْن مكةَ من عثمانَ لَبَعَثَه، بعث رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عثمانَ، وكانت بيعةُ الرضوان بعد ما ذهب عثمان، فضَرَب بها يده على يده، وقال: "هذه لعثمان"، قال: وقال ابن عمر: اذهبْ بهذا الآن معك!!.

5773 - حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا إسرائيل عن سمَاك عن سعيد بن جبَير عن ابن عمر قال: سألت النبي -صلي الله عليه وسلم -: آشتري الذَهب بالفضة، أو الفضة بالذهب؟، قال: "إذا أخذتَ واحداً، منهما بالآخر فلا يفارقْك صاحبُك وبينك وبينه لبسٌ".

5774 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يأتي قُبَاءَ راكباً وماشياً.

5775 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من اقتنى كلباً إلا كلبَ ماشية أو كلبَ صيد نَقَص من عمله كل يوم قيراطان"، وكان يأمر بالكلاب أن تقتل.--------------------------------------------
(5773) إسناده صحيح، وهو مكرر 5628.
(5774) إسناده صحيح، وهو مكرز 5522.
(5775) إسناده صحيح، وهو مطول 5505، والأمر بقتل الكلاب مضى من رواية إسماعيل بن أمية عن نافع 4744، وأشرنا هناك إلى رواية الشيخين، وقد رواه مسلم أيضاً 1: 461 من رواية عُبيد الله عن نافع.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)

5776 - حدثنا محمد بن عبِيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "إن الذي يجرّ ثوبه من الخيَلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة".

5777 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من أتَى الجمعة فليغتسل".

5778 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ في غيره، إلا المسجد الحرام".

5779 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "صلاة الجماعة تفضل صلاةَ أحدكم بسبع وعشرين درجة".

5780 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله".

5781 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن--------------------------------------------
(5776) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه مراراً بأسانيد متعددة، آخرها 5535. ومضى بهذا اللفظ من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر 5439.
(5777) إسناده صحيح، ومضى معناه مراراً من أوجه كثيرة، آخرها 5488. ومضى بهذا اللفظ
من رواية يحيى عن نافع 5456.
(5778) إسناده صحيح، وهو مكرر 5358.
(5779) إسناده صحيح، وهو مكرر 5332.
(5780) إسناده صحيح، وهو مختصر 5467. وقد مضى مختصراً من رواية يحيى عن عُبيد الله 5161. "فاتته": في ح "فاته"، وأثبننا ما في ك م.
(5781) إسناده صحيح، وهو مختصر 5339. قوله "صغير" في نسخة بهامش م "أو صغير".

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)

عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -فَرض زكاةَ الفطرْ، صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على كل عَبدٍ أو حرّ، صغيرٍ أوكَبير.

5782 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسول الله، أيرقد أحدُنا وهو جُنُب؟، قال: "نعم، إذا توضأ".

5783 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "الخيل في نواصيها الخير أبداً إلى يوم القيامة".

5784 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا نَصح العبد لسيده وأحسن عبادةَ ربه كان له من الأجر مرتين".

5785 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عنِ نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مَقْعده ثمَّ يجلس فيه، ولكن تَفَسحُوا وتَوَسعوا".

5786 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن أكل لحوم الحُمُر الأهلية.--------------------------------------------
(5782) إسناده صحيح، وهو مختصر 5497.
(5783) إسناده صحيح، وهو مكرر 5768.
(5784) إسناده صحيح، وقد مضى 4673 عن يحيى ومحمد بن عبيد عن عبد الله، ومضى 4706 عن يحيى وحده عن عُبيد الله. وانظر 4799.
(5785) إسناده صحيح، وهو مكرر 4735، ومطول 5625. وانظر 5567. "من مقعده" في
ح "من مجلسه" وهو نسخة بهامشي ك م.
(5786) إسناده صحيح، وهو مكرر 4720.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)