5787 - حدثنا محمد بن الصَّبّاح حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عُبيد الله عن نافع وسالم عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثلَه.
5788 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من اشترى نخلاً قد أبِرَتْ فثمرتها للذي أبَرَها، إلا أن يشرِط الذي اشتراها".
5789 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمرِ قال: خطب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الناسَ ذاتَ يوم، فجئت وقد فزغ، فسألت الناس: ماذا قال؟، قالوا: نَهى أن ينتبذ في المُزَفَّتِ والقَرْع.
5790 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إنما مَثَل المنافق مَثَل الشِاة العائرة بين الغنمين، تَعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرةً، لا تدري أيَّهما تتبع".
5791 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا جَدَّ به السَّير جمع بين المغرب والعِشاء.--------------------------------------------
(5787) إسناده صحيح، محمد بن الصباح الدولابي البغدادي: سبق توثيقه 665، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/118، والصغير 239. إسماعيل بن زكريا الخلقاني سبق توثيقه 665، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/355. والحديث مكرر ماقبله.
(5788) إسناده صحيح، وهو مختصر 5540.
(5789) إسناده صحيح، وهو مختصر 5477، 5678، وانظر 5764.
(5790) إسناده صحيح، وهو مكرر 5079. وانظر 4872، 5546. 5610. "أيهما" في
نسخة بهامش م "أيتهما".
(5791) إسناده صحيح، وهو مختصر 5516.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)
5792 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: طلقتُ امرأتي على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وهي حائض، فذكر ذلك عمرُ لرسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟، فقال: "مُرْه فَلْيراجعْها حتى تَطْهر، ثم تحيضَ أخرى، فإذا طهرتْ يطلقُها إن شاء قبل أن يجامعَها، أو يُمسكُها، فإنها العدَّةُ التي أمر الله أن تُطَّلق لها النساءُ".
5793 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمرِ قال: سأل رجل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر عن صلاة الليل؟، قال: "مثنى مثنى، فإذا خشيَ أحدُكم أن يصبح صلى واحدةً فأوترت له ما صلى".
5794 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "اجعلوا آخر صلاتكم في بالليل وتراً".
5795 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - واصَل في رمضان، فواصل الناس، فنهاهم، فقيل له: إنك تُواصل؟، قال: "إني لستُ مثلَكم، إني أُطْعَم وأُسْقَى".
5796 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن--------------------------------------------
(5792) إسناده صحيح، وهو مطول 5525. وقد أشرنا في 5270 إلى أرقام الأحاديث التي فيها
هذه القصة في المسند.
(5793) إسناده صحيح، وهو مطول 5759.
(5794) إسناده صحيح، وهو مكرر 4710. وانظر 5126.
(5795) إسناده صحيح، وهو مكرر 4721، 4752 بنحوه.
(5796) إسناده صحيح، وهو مكرر 5177.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)
عمر: أن عمر حَمَل على فَرَس في سبيل الله، فأعطاه رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رجلاً، فجاء عمر إِلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال: أبْتَاعُ الفرسَ الذي حَمَلْتُ عليه؟، فقال: "لا تبتعْه، ولا ترجع في صدقتك".
5797 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن عمر رأى حُلّةً سيَراء تُباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريتَها فلبستَها يَوم الجمعة وللوفوِد إذا قدموا عليك؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إنما يلبس هذه منِ لا خَلاق له في الآخرة"، ثم جاءتْ
رسول الله -صلي الله عليه وسلم - منها حُلَلٌ، فأعطى عمرَ منها حُلةً، فقال عمر: يا رسول الله،
كَسَوْتَنيها وقد قلتَ فيها ما قلتَ؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إني لم أكسكها لتلبَسَهَا، إنما كَسَوتكَها لتبيعها أو لتَكْسوَها"، قال: فكساها عمرُ أخاً له مشركاً، من أمّه، بمكة.
5798 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عُبيد الله عن أبي بكر بن ساِلم عن أييه عن جده قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: [إنّ]، الذي يكذب عليّ يُبْنى له بيت في النار".
5799 - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن الرجال والنساء كانوا يتوضؤون على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من الإناء الواحد جميعاً.--------------------------------------------
(5797) إسناده صحيح، وهو مطول 4713، 5545. وانظر 5713، 5714، 5727. وهو
عند مسلم 2:.15 من طريق مالك عن نافع.
(5798) إسناده صحيح، وهو مكرر 4742. كلمة [إن]، زدناها من م. ولم تذكر في ح ك.
ولكنها في نسخة بهامش ك.
(5799) إسناده صحيح، وهو مكرر 4481.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)
5800 - حدثنا محمد بنِ عُبيد حدثنا عُبيد الله عن نافع: أن ابن عمر نادى بالصلاة في ليلة ذات برْد وِريح، ثم قال في آخر ندائه: ألا صلُّوا في رحالكم، ألا صلوا في رحالكم، ألا صلوا في الرحال، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلةٌ باردة أو ذاتُ مطر أو ذاتُ ريح في السفر: "ألا صلوا في الرحال".
5801 - . حدثنا عفان قال حدثنا شُعْبة أخبرني الِمنْهال بن عمرو قال: سمعت سعيد بن جُبَير قال: خرجتُ مع ابن عمر في طريق من طرق المدينة، فرأى فتياناً قد نَصَبُوا دَجاجة يرمونها ، لهم كلُّ خاطئة، فقال: من فعل هذا؟، وغضب، فلما رأوا ابنَ عمر تفرقوا، ثم قال ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "لعن الله من يمثِّل بالحيوان".
5802 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة قال: جَبَلةُ أخبرني قال: كِنا بالمدينة في بَعْث العراق، فكان ابن الزبير يرْزقنا التمر، وكان ابن عمر يمر بنا فيقول: لا تُقارنوا، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نهى عن القران، إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه.
5803 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة أخبرني جَبَلة سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من جرَّ ثوباً من ثيابه من المَخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة".--------------------------------------------
(5800) إسناده صحيح، وهو مطول 5302.
(5801) إسناده صحيح، وهو مكرر 5018، 5587 بنحوه. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس
3133. وانظر 5682.
(5802) إسناده صحيح، وهو مكرر 5037، 5533.
(5803) إسناده صحيح، وهو مكرر 5776.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)
5804 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسلْم حدثنا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قالِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الغادرَ ينصِب الله له لِواء يوم القيامة؟، فيقال: ألا هذه غدْرة فلانٍ".
5805 - حدثنا عفان حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، أخبرنا عليِ ابن زيد عن يعقوب السدوسي عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خطب الناس يومَ الفتحِ فقال: "ألا إن ديةَ الخطإ العمد بالسوط أو العصا فغلظة، مائةٌ من الإبل، منها أربعون خَلفَةً في بطونها أَولادها، ألا إن كل دم ومال ومأثُرةٍ كانتْ في الجاهلية تحتَ قدميَّ، إلَاّ ما كان من سقاية الحاجّ وسدانة البيت، فإني قد أمْضيتها لأهلها".
5806 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا وضع العَشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعَشاء"، قال: ولقد تعشّى ابن عمر مرةً وهو يسمعِ قراءةَ الإِمام.
5807 - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن نافع: أن ابن عمر كان يَغْدو إلي المسجد يوم الجمعة، فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام، فإذا انصرف الإِمام رجَع إلى بيته فصلى ركعتين، وقالً: هكذا كان يفعل--------------------------------------------
(5804) إسناده صحيح، وهو مكرر 5192، ومختصر 5709.
(5805) إسناده دجه بحث دقيق، سبق مفصلاً في 4583، والراجح صحته. والحديث مختصر من ذاك ومن 4926.المأثرة، بضم الثاء المثلثة وفتحها: المكرمة؛ لأنها تؤثر، أي تذكر، ويأثرها قرن عن قرن يتحدثون بها.
(5806) إسناده صحيح، وهو مطول 4709. وقد سبق نحو معناه بإسناد آخر ضعيف 4780.
(5807) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 1: 438 من طريق أيوب عن نافع بنحوه، قال المنذري 1086: "وأخرجه النسائي بنحوه. وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من وجه آخر بمعناه". وانظر 5296، 5688.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)
رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
5808 - حدثنا عفان حدثنا عُبيد الله بِن إياد قال: حدثنا إياد، يعني ابن لَقيط، عن عبد الرحمن بن نُعَيم الأعْرجي: قال: سأل رجل ابنَ عمر، وأنا عَنده، عن المُتْعة، متْعَة النساء؟، فغضب، وقال: والله ما كنا على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - زنائين ولا مُسافحين، ثم قال: والله لقد سمعت
رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "ليَكونَن قبل المسيح الدجّال كذابون ثلاثون أوأكثر".
[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال أبو الوليد [يعني]، الطيالسي: " قبلَ يوم القيامة".
5809 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن واقد بن عبد الله، كذا قال عفان، وإنما هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه أنه سمع عبد اللهِ بن عمر، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض".--------------------------------------------
(5808) إسناده حسن، وهو مكرر 5694، 5695. وزيادة أبي الوليد الطيالسي "قبل يوم القيامة" سبقت في 5694. "زنائين" في نسخة بهاش ك "زانين"، وهي توافق الرواية الماضية.
كلمة [يعني]، لم تذكر في ح، وزدناها من ك م.
(5809) إسناده صحيح، وهو مكرر 5604. وقوله: "كذا قال عفان" إلخ، هو من كلام الإمام أحمد، يريد أن عفان اختصر نسب واقد، فنسبه إلى جد أبيه. وكذلك وقع في رواية أبي داود 4: 355 عن أبي الوليد الطيالسي عن شُعبة: "قال: واقد بن عبد الله أخبرني عن أبيه". قال الحافظ في التهذيب 11: 106 في ترجمة "واقد بن عبد الله": "وعنه شُعبة.
قاله أبو داود عن أبي الوليد عنه. وقال غندر [هو محمد بن جعفر]: عن شُعبة عن واقد ابن محمد. وسيأتي قلت [القائل ابن حجر]: رويناه في الأول من الكبير من حديث ابن السماك من طريق عفان عن شُعبة، كما قال أبو داود". فأشار إلى رواية عفان من طريق ابن السماك، وفاته أن يذكر رواية أحمد هذه عن عفان، وهي أجدر أن تذكر.
وانظر رواية غندر عقب هذه.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)
5810 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن واقد بن محمد ابن زيد أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أنه قال في حجة الوَداع. "ويحكم"، أو قال: "ويلكم، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض".
5811 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا قُدَامة بن موسى حدثنا أيوب بن حصَين التميمي عن أبي عَلْقَمة مولى عبد الله بن عباس عن يَسار مولى عبد الله بن عمر قال: رآنيِ ابن عمر وأنا أصلي بعد ما طلِع الفجر، فقال: يا يسار، كم صليت؟، قلت: لا أدري!، قال: لا دريتَ!، إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة، فقال: "ألا لِيبلغْ شاهدكم غائبكم: أن لا صلاة بعد الصبح إلا سجدتان".--------------------------------------------
(5810) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. ومكرر 5578 بهذا الإسناد.
(5811) إسناده صحيح، وقد مضى بعض معناه مختصًرا بإسناد منقطع فيه مبهم 4756، وأشرنا
إلي هذا الإسناد المتصل هناك، عن أبي داود والترمذي وغيرهما، بشيء من التفصيل، وسنزيده هنا بياناً إن شاء الله. قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون: سبق توثيقه هناك، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 128 - 129 وروى توثيقه عن ابن معين وأبي زرعة، وذكر أنه يروي عن ابن عمر، وكذلك في التهذيب 8: 365 - 366 أنه يروي عن ابن عمر، وتعقب الحافظ ذلك فقال: "في صحة سماعه من ابن عمر نظر، فقد أخرج له الترمذي حديثاً فأدخل بينه وبين
ابن عمر ثلاثة أنفس"، يريد الحافظ هذا الحديث. وقد نقلت كلامه في شرحي للترمذي 2: 279 ورددت عليه بأن هذا ليس بشيء، "فإن الراوي يعلو وينزل في روايته"، وأستدرك هنا بأن القاعدة في ذاتها صحيحة، ولكن في تطبيقها هنا نظر، كما قال الحافظ، بل إن سماع قدامة من ابن عمر بعيد، لأن ابن عمر مات سنة 74، وقدامة مات سنة 153، فبين وفاتيهما نحو من 80 سنة. أيوب بن حصين التميمي: سبق توثيقه في شرح 4756، وبينا الخلاف في اسمه، أهو "أيوب" أم "محمد" =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ورجنا هناك أنه "محمد"، وسنبين من جمع طرق هذا الحديث ترجيح رواية من سماه "أيوب". أبو علقمة مولى عبد الله بن عباس: سبق توثيقه هناك أيضاً، ونزيد هنا أن العجلي قال: "مصري تابعي ثقة"، وأن البخاري روى له في الكنى رقم 513 حديثاً سمعه من أبي هريرة. يسار مولى ابن عمر: سبق توثيقه أيضاً، ونزيد هنا أن ابن حزم أشار إلى هذا الحديث في المحلى 3: 33 من طريق يسار، وقال: "وهو مجهول ومدلس"!، وهذه جرأة منه غير محمودة، وما قال هذا فيه أحد قط، ثم كيف يكون مدلساً في هذا الحديث -إذا صح وصفه بمطلق التدليس- وهو يصرح فيه بأن ابن عمر رآه يصلي، وحصبه، وأنكر عليه، وحدثه الحديث المرفوع؟!. وهذا الحديث ورد من طرق صحاح، ومن طرف
منقطعة. وقد جمعت ما استطعت أن أجده في المراجع من طرقه، ورتبنها على الأوجه التي وردت. وأصحها هذا الوجه الذي في هذا الإسناد 5811، وهو رواية "قدامة بن موسى عن أيوب بن حصين عن أبي علقمة عن يسار": فرواه وهيب بن خالد عن قدامة: فرواه أحمد هنا عن عفان بن مسلم الصفار عن وهيب بن خالد عن قدامة.
وكذلك رواه البخاري في الكبير 1/ 1/ 61 عن عفان عن وهيب، به. وأشار في هذا الموضع إلى أنه رواه بهذا الوجه عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن وهيب، ثم صرح بذلك وساف إسناده في ترجمة "يسار مولى ابن عمر" 4/ 2/421، فقال: "وقال مسلم حدثنا وهيب قال حدثنا قدامة عن أيوب بن حصين عن أبي علقمة مولى ابن عباس عن يسار مولى ابن عمر، نحوه"، هذا لفظه، يريد نحو إسنادين آخرين قبله. وكذلك رواه أبو داود 1: 494 عن مسلم بن إبراهيم عن وهيب، مختصراً. وقد حكينا لفظه في شرح 4756. ورواه الدارقطني 161 من طريق أبي داود من هذا الوجه. ورواه البخاري
في الكبير أيضاً 1/ 1/ 61 - 62 قال: "أخبرني أبو جعفرْ قال حدثنا أحمد بن إسحق قال حدثنا وهيب قال حدثنا قدامة عن أيوب بن حصين التميمي عن أبي علقمة مولى ابن عباس عن يسار مولى عبد الله بن عمر: رآني ابن عمر". ورواه البيهقي في السنن الكبرى 2: 465، فقال بعد أن ذكر رواية ابن وهب الآتية: "والصحيح رواية ابن وهب.
فقد رواه وهيب بن خالد عن قدامة عن أيوب بن حصين التميمي عن علقمة مولى =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن عباس عن يسار مولى ابن عمر، نحوه"، ثم ساق إسناده إلى "العلاء بن عبد الجبار: حدثنا وهيب، فذكر معناه". والعلاء بن عبد الجبار ثقة، وثقه العجلي وابن حبان، وروى عنه البخاري، وترجمه في الصغير 231، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/358، وروى عن أبيه أنه قال فيه: "صالح الحديث". ورواه حميد بن الأسود عن قدامة: فرواه البخاري في الكبير 1/ 1/ 61 قال: "قال لي ابن الأسود: أخبرنا حميد بن الأسود عن قدامة عن أيوب بن حصين عن أبي علقمة عن يسار". وهذا إسناد صحيح. ابن أبي الأسود: هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود، وهو ثقة
من شيوخ البخاري، قال الخطيب: "كان حافظاً متقناً". وجَدّه أبو الأسود حميد بن الأسود البصري: ثقة، وثقه أبو حاتم وغيره، وقال الحاكم في المستدرك 1: 137: "الثقة المأمون"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 354. وهذه الرواية أشار إليها البيهقي 2: 465 بعد رواية وهيب التي ذكرنا، فقال: "وكذلك رواه حميد بن الأسود عن قدامة".
ورواه سليمان بن بلال عن قدامة: فرواه البيهقي 2: 465 من طريق الربيع بن سليمان: "حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن قدامة بن موسى عن أيوب بن الحصين أبي علقمة، مولى لابن عباس، قال: حدثني يسار، مولى لعبد الله بن عمر، قال: قمت أصلي بعد الفجر، فصليت صلاة كثيرة، فحصبني عبد الله بن عمر، وقال: يا يسار، كم صليتَ؟، قال: قلت: لا أدري، فقال عبد الله: لا دريتَ!، إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة، فتغيظ علينا غيظاً شديداً، ثم قال: ليبلغ شاهدكم غائبكم: لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر". ثم قال البيهقي: "أقام إسناده عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال، ورواه أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال، فخلط في إسناده. والصحيح رواية ابن وهب، فقد رواه وهيب بن خالد عن قدامة"، إلى آخر ما نقلنا عنه قريباً في رواية وهيب. وسنذكر رواية ابن أبي أويس التي أشار إلى تخليطها. وإسناد عبد الله بن وهب إسناد صحيح، فابن وهب: إمام ثقة فقيه، سبق توثيقه 5343، ونزيد هنا قول أحمد: "ما أصح حديثه وأثبته"، وقول ابن حبان: =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "جمع ابن وهب وصنف، وهو حَفَظ على أهل الجاز ومصر حديثهم"، وقول الحرث ابن مسكين: "جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة، ورزق من العلماء محبة وحظوة، من مالك وغيره. قال الحرث: وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيراً، وكان يسمى: ديوان العلم". ورواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد عن قدامة، ولكنه خالفهم في اسم "أيوب ابن الحصين"، فسماه "محمد بن الحصين": فرواه المروزي في قيام الليل ص 79: "حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عبد العزيز الدراوردي حدثني قدامة بن موسى عن محمد بن الحصين التميمي عن أبي علقمة مولى ابن عباس عن يسار مولى ابن عمر"، فساقه مطولاً كاملا كنحو رواية البيهقي السابقة من طريق سليمان بن بلال، ورواه الدارقطني
161 من طريق أحمد بن عبدة؛ بهذا الإسناد، بنحوه مطولاً. ورواه الترمذي 1: 321 (2: 278 - 279 من شرحنا) عن أحمد بن عبدة، بهذا الإسناد، مختصراً، "عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لاصلاة بعد الفجر إلا سجدتين"، ثم قال الترمذي: "حديث ابن عمر حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى، وروى عنه غير واحد". وكذلك رواه البيهقي 2: 465 من طريق قتيبة بن سعيد عن الدراوردي، مختصراً كرواية الترمذي. وأشار البخاري في الكبير 1/ 1/ 61 إلى رواية الدراوردي بإيجازه الدقيق المعروف، قال: "وقال الدراوردي قال: حدثنا قدامة عن محمد بن حصين التميمي، ويقال: التيمي". هذه هي الطرق الصحاح المتصلة التي رأيتها، وليس فيها إلا الاختلاف في اسم ابن الحصين، أهو "أيوب" أم "محمد"؟، وقد أشرنا في شرح الترمذي إلى احتمال الجمع الذي جمع به الحافظ في التهذيب 9: 122 - 123 بأن "اسمه محمد، وأما أبوه فهو حصين، وكنيته أبو أيوب، فلعل من سماه أيوب وقع له غير مسمي، فسماه بكنية أبيه"، ورجحنا في شرح 4756 أن اسمه "محمد" بصنيع البخاري وتصحيح أبي حاتم. ولكنا نستدرك هنا، ونرجع أن اسمه "أيوب"، لأن الذين رووا ذلك أكثر وأحفظ، وهم: وهيب بن خالد، وهو ثقة ثبت حافظ، قدمه ابن مهدي على ابن علية، قال الفضل بن زياد: "سألت أحمد عن وهيب وابن علية إذا اختلفا؟، وقال: كان عبد الرحمن [يعني ابن مهدي]، يختار وهيباً، قلت: في حفظه؟، قال: في كل شيء"، وقال معاوية بن صالح: "قلت لابن معين: من أثبت شيوخ البصريين؟، قال: وهيب، وذكر جماعة"، وقال أبو حاتم: "هو الرابع من حفاظ البصرة، وهو ثقة، ويقال إنه لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه"، وقال ابن سعد: "هو أحفظ من أبي =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عوانة". وحميد بن الأسود، وقد بينا توثيقه قريباً. وسليمان بن بلال، وقد سبق توثيقه في 5403، ونزيد هنا قول عثمان الدارمي: "قلت لابن معين: سليمان أحب إليك أو الدراوردي؟، فقال: سليمان، وكلاهما ثقة". فاتفاق هؤلاء الثلاثة على أن اسمه "أيوب" أقوى وأوثق من تسمية الدراوردي التي لم يتابعه عليها إلا عمر بن علي المقدمي في إحدى الروايات المنقطعة التي سنذكرها. وأما رواية ابن أبي أويس عن سليمان بن بلال، التي خلط فيها، كما قال البيهقي، فقد رواها البخاري في الكبير 1/ 1/ 61 قال: "وقال أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان: عن عبد الملك بن قدامة عن قدامة بن موسى
عن عبد الله بن دينار عن أبي علقمة مولى ابن عباس، وكان قاضياً بإفريقية، قال: حدثني مولى عبد الله قال: صليت بعد الفجر، فقال ابن عمر: يا يسار، كم صليت؟، قال النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثله"، وهذه إشارة من البخاري إلى الحديث كعادته في إشاراته، وأبو بكر ابن أبي أويس: هو عبد الحميد بن عبد الله بن أويس، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، ولكنه ليس في درجة ابن وهب في الحفظ والإتقان، وقد إنفرد بهذه الرواية عن سليمان ابن بلال، ولم يتابعه عليها أحد عن سليمان، ولم يتابعه أحد في سياق الإسناد الذي ساقه، فلذلك حكم عليه البيهقي بالتخليط فيه. وأما الروايات المنقطعة: فرواه البخاري في الكبير 4/ 2/ 421 قال: "وقال عبد السلام بن مطهر: حدثنا عمر بن علي عن قدامة عن محمد بن حصين عن أبي علقمة مولى ابن عباس قال: "رأى ابن عمر يسارا مولى ابن عمر". وهذه إشارة منه إلى الحديث نفسه، وأشار إليه في أول ترجمة "محمد بن الحصين" 1/ 1/ 61 بأوجز من هذا، قال: "محمد بن حصين عن أبي علقمة مولى ابن عباس، قاله عمر بن علي عن قدامة
ابن موسى"، فهذا إسناد ظاهره الانقطاع، لأنه لم يذكر فيه أن أبا علقمة رواه عن يسار، وفيه أيضا "محمد بن الحصين" بدل "أيوب بن الحصين"، وقد بينا وجه ترجيح من سماه "أيوب".
ورواه البخاري أيضاً 4/ 2 / 421 قال: "قال أبو عاصم عن قدامة بن موسى عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر قال: قال ابن عمر: رآني النبي -صلي الله عليه وسلم - أصلي بعد الفجر، فتغيظ عليّ". ورواه أيضاً 1/ 1/ 62 قال: "وأبو عاصم عن قدامة بن موسى عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر: رأى ابنُ عمر، بهذا". فهذا إسناد منقطع بين قدامة وأبي علقمة، حذف منه "أيوب ابن الحصين". ورواه البيهقي 2: 465 بإسناده إلى الحسن بن مكرم عن عثمان بن عمر بن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)
5812 - حدثنا أبو معاوية الغَلابي حدثنا خالد بن الحرث حدثنا--------------------------------------------
= فارس: "أنبأنا قدامة بن موسى أخبرني رجل من بني حنظلة عن أبي علقمة مولى ابن عباس، فذكر بمعنى حديث ابن وهب"، وذكره البخاري من هذا الوجه باختلاف 1/ 1/ 61 قال: "وقال عثمان بن عمر: أخبرنا قدامة أخبرني رجل من بني حنظلة عن يسار". وهو إسناد منقطع بإبهام الرجل من بني حنظلة، وبحذف "أبي علقمة" في رواية البخاري، أو حذف "يسار"، في رواية البيهقي. ورواه أحمد فيما مضى 4756 عن وكيع عن قدامة "عن شيخ عن ابن عمر".
وكذلك البخاري في الكبير تعليقا عن وكيع 1/ 1/ 62 و 4/ 2/ 421. فقد ثبتت صحة الحديث، حتى مع هذه الطرق الأخيرة المنقطعة، وقد قلت في تصحيحه فيما كتبت على المحلى 3: 34:"إن الحديث إذا روي من طريقين فيهما ضعف قليل، وكان الضعف من قِبل سوء الحفظ أو الخطأ في الرواية، أيدت إحدى الروايتين الأخرى. أما إذا كان الضعف من قِبل عدم الوثوق بالراوي، لتهمته في العدالة، فلا، ولا كرامة، بل لا يزيده ذلك إلا ضعفا". وهي قاعدة صحيحة دقيقة، قيدت بها إطلاق بعض المتأخرين، الذين يصححون أحاديث كثيرة وردت من طرق ضعاف متعددة، من غير فرق بين أسباب ضعفها. قوله في آخر الحديث "سجدتان" في نسخة بهاش م "ركعتان".
(5812) إسناده صحيح، أبو معاوية الغلابي: هو غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد ابن غلاب، من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، وغسان هذا ثقة من شيوخ أحمد، قصر الحسيني ثم الحافظ في التعجيل في ترجمته. ونص ما في التعجيل: "غسان ابن المفضل الغلابي عن خالد بن الحرث وعمر بن علي المقدمي وبشر بن المفضل، روى عنه ابن وارة وعباس بن أبي طالب، قاله ابن أبي حاتم. زاد الحسيني: وأحمد بن حنبل، فيه نظر. قلت"، ثم بيض الحافظ لما كان يريد أن يقول، فلم يذكر شيئا. ولم يذكره في الكنى ولا الأنساب من التعجيل، وقد ترجمه البخاري في الصغير235 فذكر نسبه كما سقناه، وذكر أنه مات سنة 217، وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 12: 328 - 329 ترجمة جيدة، وذكر فيها أن ابن سعد قال في تسمية من كان ببغداد من المحدثين: "غسان بن المفضل الغلابي، يكنى أبا معاوية". وهفا الذي نقله عن ابن سعد ثابت في الطبقات 7/ 2/ 88، ثم روى الخطيب بإسناده عن أحمد بن أبي خيثمة قال: "وغسان بن المفضل أبو معاوية الغلابي، كان من عقلاء الناس، دخل على =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)
محمد بن عَجْلان عن نافع عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان يدعو على--------------------------------------------
= المأمون فاستعقله"، وروي عن ابن معين وعن الدارقطني أنهما وثقاه، ثم ورخ وفاته سنة 219. وأنا أظن أحد التاريخين سنة 217 عند البخاري و219 عند الخطيب، مصحف عن الآخر، اشتبه على الناسخين كلمتا "سبع" و "تسع"، وكثيرا ما كان هذا. وقد ذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد في كتاب المناقب 47. وجده الأعلى "خالد بن غلاب" له صحبة، ترجمه أبو نعيم في تاريخ أصبهان في موضعين 1: 69، 304، وذكر أن من ولده "معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب، ومحمد بن غسان، وغسان ابن المفضل، والمفضل بن غسان"، وأن لخالد هذا صحبة ورواية، وترجمه ابن الأثير في أسد الغابة 2: 98 - 99، والحافظ في الإصابة 2: 96 وذكر أنه "ولي بعض أعمال أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي، في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب "، وذكر منها قوله: ولاتَنْسَيَن النافعَين كلاهما … ولا ابنَ غَلاب من سَراة بني نَصْر وذكر القصيدة في ترجمة قائلها يزيد بن قيس من الإصابة 6: 361. "الغلابي" بفتح الغين المعجمة وتخفيف اللام، كما هو ظاهر من وزن البيت المتقدم، كما ضبطه الذهبي في المشتبه 381 والحافظ في تبصير المثشبه (مخطوط بدار الكتب المصرية) وزاد على الذهبي: "غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب الغلابي، والد المفضل، روى عنه أحمد بن حنبل"، وقال أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1: 69: "غلاب: اسم امرأة، يقال إنها أمه، وهو خالد ابن الحرث بن أوس بن النابغة بن عَتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر. كذا نسبه المفضل بن غسان الغلابي صاحب التأريخ"، ونقل ابن الأثير في أسد الغابة عن ابن منده وأبي نعيم أن "غلاب اسم امرأة"، ثم قال: "فعلى هذا يكون مخففا مبنيا على الكسر، مثل قَطامِ،
وحَذام"، وقال ابن دريد في الاشتقاق 178 في ذكر بني نصر بن معاوية: "ومنهم أهل بيت بالبصرة، يعرفون ببني غلابِ. وغلاب جدةٌ لهم، من محارب بن خصفة. وغلابِ: فَعَال من الغلب، معدول، مثل حذام، وقطام". وقد أخطأ مصحح تاريخ أصبهان، فضبطه بتشديد اللام في المواضع التي ذكر فيها هناك، فيستفاد تصحيحه من هذا الموضع. خالد ابن الحرث: سبق توثيقه 1292، وهو من شيوخ أحمد القدماء، وقد روى عنه بالواسطة =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)
أربعة فأنزل الله تعالىِ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} قال: وهداهمِ الله إلى الإِسلام.
5813 - حدثنا يحيى بن حبِيب بن عربيّ قال: حدثنا خالد بن الحرث، فذكر نحوه.
5814 - حدثنا أبو معاوية الغَلابي حدثنا خالد بن الحرث حدثنا--------------------------------------------
=مرارا، منها 5676 وهذا الحديث والحديثان بعده، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/133. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 238 عن هذا الموضع. ووقع فيه تصحيف في كلمة "الغلابي"، كتبت "العلائي"!، ورواه الترمذي كما سنذكر في الإسناد التالي. وأشار إليه الحافظ في الفتح 8: 170. وقد مضى معناه مطولاً من رواية سالم عن أبيه 5674. قوله في آخر الحديث "إلى الإسلام"، في م "للإسلام"، وما هنا نسخة بهامشها.
(5813) إسناده صحيح، يحيى بن حبيب بن عريي الحارثي البصري: قال النسائي: "ثقة مأمون، قَل شيخ رأيت بالبصرة مثله"، وترجمه البخاري في الصغير 246، وهو من أقران أحمد، بل لعله أصغر منه قليلاً، مات سنة 248 بعد أحمد، وهو من الشيوخ النادرين الذين أثبت أحمد الرواية عنهم وهم أحياء. والحديث مكرر ما قبله. ورواه الترمذي 4: 84 عن يحيى بن حبيب، بهذا الإسناد، وقال: "حديث حسن غريب صحيح، يستغرب من هذا الوجه من حديث نافع عن ابن عمر، ورواه يحيى بن أيوب عن ابن عجلان". وهذا الإسناد لم يذكر في ك، وذكر في م وأشير فوقه بعلامة تدل على حذفه في بعض النسخ.
(5814) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 4: 330 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات". وأخرجه ابن خزيمة، كما في الفتح 9: 297، وأشار إليه الترمذي 3: 391 في قوله "وفي الباب". وانظر ما مضى في مسند سعد بن أبي وقاص 1513.
الطروق، بضم الطاء: قال الحافظ في الفتح 9: 296: "المجيء بالليل من سفر أو من غيره على غفلة، ويقال لكل آت بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلا مجازا" وقال ابن الأثير: "وقيل: أصل الطروق من الطرق، وهو الدق، وسمي الآتي بالليل طارقا لحاجته =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)
محمد بِنِ عَجْلان عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -نزل العَقيق، فنهى عن طروق النساء الليلةَ التي يأتي فيها، فعصاه فَتَيان، فكلاهما رأىَ ما يكره.
5815 - حدثنا عفان حدثنا وُهِيب حدثنا موسى بن عقْبة أخبرني سالم عن أبيه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أتي وهو في الُمَعرَّس من ذي الحلَيفة في بطن الوادي، فقيل: إنك في بَطْحاءَ مباركةٍ.
5816 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني سالم عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "من جَرّ ثوبه خيَلاءَ لمِ ينظر الله إليه يوم القيامة"، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحَدَ شقيْ إزاري ليَستَرْخي إلا أن أتعاهد ذلك منه؟، فقال: "إنك لستَ ممن تَصنع الخُيلاء".
5817 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني--------------------------------------------
= إلى دق الباب". وسبب هذا النهي واضح من سياق الحديث، وفي حديث جابر الآتي في المسند 14281: "نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن يطرق الرجل أهله ليلاً، أن يخونهم أو يلتمس
عثراتهم". ورواه مسلم 1: 107 من الوجه الذي رواه منه أحمد. وقوله "فكلاهما رأى ما يكره" يوضحه ما روى الدارمي 1: 118 من طريق أبي عامر العقدي "عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: لا تطرقوا النساء ليلاً، قال: وأقبل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قافلا، فانساق رجلان إلى أهليهما، فكلاهما وجد مع امرأته
رجلا". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 330 بنحوه، وقال: "رواه الطبراني والبزار باختصار، وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقد وثق". وأشار إليه الحافظ في الفتح 9: 297 وذكر أنه أخرجه ابن خزيمة. وذكره الترمذي 3: 391 معلقا دون إسناد، بنحوه.
(5815) إسناده صحيح، وهو مكرر 5632. قوله "وهو في المعرس"، في نسخة بهامش م "بالمعرس".
(5816) إسناده صحيح، وهو مكرر 5351، 5352.
(5817) إسناده صحيح، وهو مكرر5629.العطن، بفتح العين والطاء المهملتين وآخره نون: =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)
سالم عن عبد الله: عن رؤيا رسوِلِ الله في أبي بكر وعِمر، قال: "رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذَنوباً أوِ ذنوبين، وفي نزْعه ضَعْف، والله يغفر له، ثم قام ابن الخطاب فاستحالتْ غرْبا، فما رأيت عبقرِياً من الناس يَفري فَريَّه، حتى ضرب الناس بعَطنٍ".
5818 - حدثنا عفان حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن--------------------------------------------
= مبرك الإبل حول الماء.
(5818) إسناده حسن". وهو صحيح لغيره. الحسن بن أبي جعفر البصري: صدوق في حفظه شيء، ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 286 وقال: "منكر الحديث"، ثم قال: "قال إسحق: ضعفه أحمد". وقال النسائي في الضعفاء ص10: "متروك الحديث"، وفي التهذيب عن عمرو بن عليّ قال: "صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه". وعن ابن عدي قال: "أحاديثه صالحة، وهو يروي الغرائب، وخاصة عن محمد بن جحادة. له عن نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه، وله عن محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدودق"، وعن ابن حبان قال: "كان من خيار عباد الله الخشُن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد. وكان من المتعبدين المجابين الدعوة. ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلا"، وفي الميزان عن أبي بكر بن أبي الأ سود قال: "كنت أسمع الأصناف من خالي عبد الرحمن بن مهدي، وكان في أصول كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبي جفر وعباد بن صهيب وجماعة، ثم أتيته بعد، فأخرج إلى كتاب الديات، فحدثني عن الحسن بن أبي جعفر، فقلت له: أليس قد كنتَ ضربتَ على حديثه؟، فقال: يا بني، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام فتعلق بي وقال: يا رب، سل عبد الرحمن، لم أسقط عدالتي؟!، وما كان لي حجة عند ربي، فرأيت أن أحدث عنه"، ومثل هذا بعد هذا التفصيل لا نرى تضعيفه بإطلاق، بل يكون حديثه حسناً، حتى يتيبن أنه وهم أو أخطأ خطأ شديدا، فنحكم بالضعف على ما أخطأ فيه، وهو في هذا الحديث يعينه لم يخطئ ولم ينفرد به، فقد مضى الحديث نفسه من رواية =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)
نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمتْ فإني أشفع لمن يموت بها".
5819 - حدثنا عفان حدثنا هماَّم حدثني يَعْلَى بن حَكيم سمعت سعيد بن جبَير يحدث أنه سمع ابن عمر يقول: حرِّم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نبيذَ الجَرّ، قال: فلقيت ابن عباس، فقلت: ألا تَعْجب من أبي عبد الرحمن، يزعم أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حرم نبيذ الجَرّ؟، فقال ابن عباس: صدَق، فقلت: وما الجرُّ؟، قال: ما يصنَع من المَدَر.
5820 - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا محمد بن عمرو--------------------------------------------
= هشام الدستوائي عن أيوب، بهذا الإسناد 5437. "الجفري": بضم الجيم وسكون الفاء، نسبة إلى "جفرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد"، موضع بالبصرة، وأصل "الجفرة" الوهدة من الأرض، انظر الأنساب للسمعاني في الورقة 132، واللباب لابن الأثير 1: 231 - 232، والمشتبه للذهبي 110.
(5819) إسناده صحيح، يعلى بن حكيم الثقفي: سبق توثيقه 462، ونزيد هنا أنه وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 417 - 418.
والحديث مكرر 5090. قوله "يزعم"، في نسخة بهامش م "يحدث".
(5820) إسناده صحيح، والذي يقول: "فقلت له" إلخ: هو عبد الله بن أحمد، فأوضحنا ذلك بزيادة [قال عبد الله بن أحمد"، جتى لا يشتبه الاً مر على القارئ فيظنه أحد شيوخ الإسناد. والذي أجاب هو الأمام أحمد رضي الله عنه، يحكي القول الذي سمع وتحقق واستيقن في هذا الإسناد: أن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي قال: "حدثني أبو سلمة" إلخ، وليس يريد الإِمام أن "أبا سلمة" حدثه هو، إنما يجيب بما يفهم السائل والسامع والقارئ أنه يحكي قول الراوي محمد بن عمرو في هذا الإسناد، وأنهم يعرفون أن لا شبهة في ذلك، فلا يخطر على بال أحد أن أحمد يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف سماعا مباشرة، وقد مات أبو سلمة قبل أن يولد أحمد بنحو 70 سنة. والحديث قد مضى مرارا، منها 4831 عن معاذ بن معاذ، و 4863 عن يزيد بن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)
حدثني أبو سَلَمة بن عبد الرحمن: أن ابن عمر حدثه أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام". فقلت له: إن أصحابنا حدثونا عن ابن سيرين عن ابن عمر، ولمِ يرفعه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -؟. [قال عبد الله بن أحمد]،: قال أبي: حدثني أبوسلَمة بن عبد الرحمن بن عوف أن ابن عمر حدثه أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قاله.
5821 - حدثنا عفان حدثنا جَرير بن حازم سمعت نافعاً حدثنا ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من أعتق شَقيصاً له في عَبد، فإن كان له من المال ما يبلُغ قيمتَه، قُوِّمَ عليه قيمةَ عَدْلٍ، وَإلا فقد أعتق مأ أعتق".
5822 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني سالم: أن عبد الله كان يصلي في الليل ويوتر راكباً على بعيره، لا يبالي حيث وَجَّهه، قال: وقد رأيتُ أنا سالما يصنع ذلك، وقد أخبرني نافع عن عبد الله: أنه--------------------------------------------
= هرون، كلاهما عن أبي سلمة عن ابن عمر مرفوعا، ومنها 5730، 5731 عن يونس عن حماد بن زيد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وقد اجتهدت أن أجد رواية ابن سيرين الموقوفة، التي يشير إليها عبد الله بن أحمد في سؤاله، فلم أجد إلا ما رواه أحمد في (كتاب الأشربة ص 73 - 74): "حدثنا معتمر عن أبيه عن ابن سيرين عن ابن عمر قال: المسكر قليله وكثيره حرام، أو قال: خمر"، فهذا عن ابن سيرين عن ابن عمر، وهو موقوف، فلعله هو الذي يشير إليه عبد الله.
(5821) إسناده صحيح، وهو مكرر 5474. "شقيصا"، قال ابن الأثير: "الشقيص: النصيب في العين المشتركة من كل شيء". وبدلها في ح "نصيبا"، وهي نسخة بهامشي م ك.
"أعتق ما أعتق" في نسخة بهامش م "عتق ما عتق". وفي نسخة في ك "أعتق منه" بزيادة كلمة"منه".
(5822) إسناده صحيح، وقد روى أبو داود معناه 1: 473 من طريق الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً، وقال المنذري 1178: "أخرجه البخاري ومسلم والنسائي". وانظر 4530، 5557.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)
كان يأثرِ ذلك عن النبي -صلي الله عليه وسلم -.
5823 - حدثنا عفان حدثنا صَخْر بن حوَيريَة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسوِل الله صلى الله عليه وسلم {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال: "يغيب أحدهم في رشْحه إلى أنصاف أُذنيه".
5824 - حدثنا عفان حدثنا صَخر، يعني ابن جوَيرِيَة، حدثنا نافع أن عبد الله بنِ عمر أخبره أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا قال الرجل لصاحبه (يا كافر) فإنها تجب على أحدهما، فإن كان الذي قيل له كافر، فهو كافر، وإلا رَجَع إليه ماَ قال".
5825 - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا سعيد عن قَتادة عن صَفوان بن مُحْرز قال: بينما ابن عمر يطوف بالبيت، إذْ عَرَضَه رجل، فقال: يا أبا عبدَ الرحمن، كيف سمعتَ النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول في النَّجوى؟، قال: "يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بَذَجٌ، فيَضَع عليه كَنَفَه، أي يسْتره،--------------------------------------------
(5823) إسناده صحيح، وهو مكرر 5388.
(5824) إسناده صحيح، وهو مطول 5260."فإن كان الذي قيل له كافر" هكذا رسم"كافر"
في الأصول الثلاثة دون ألف، وهو منصوب خبر "كان"، فقد رسم إذن على لغة من يقف على المنصوب بالسكون، فيكتب بغير ألف، وانظر شرحنا على رسالة الشافعي في الفقرة 198 والفقرات التي أشرنا إليها في فهارسه (ص 661 رقم 28).
(5825) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث مكرر 5436 بمعناه، إلا أنه لم يذكر هناك قول قتادة الموقوف عليه في آخر هذه الرواية. البذج، بفتح الباء والذال المعجمة وآخره جيم: ولد الضأن، وقيل: هو أضعف ما يكون منها، وجمعه "بذجان" بكسر الباء وسكون الذال، قال ابن الأثير: "كأنه بذج: من الذل"."أي يستره"، في ك "أي ستره". قوله في المرة الأولى "رب أعرف"، في نسخة بهامش ك "أي رب أعرف".
وزيادة كلمة [يعني]، زدناها من ك م.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)
"ثم يقول: أتَعْرف؟، فيقول رب أعْرِفُ، ثم يقول: أتعرفُ؟ فيقول: رب أعرف"، [يعني]، "فيقول: أنا سَتَرتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعُطي صحيفةَ حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فينادي بهم على رؤوس الأشهاد: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} "،
قال سعيد: وقالَ قَتَادة: فلم يخْز يومئذٍ أحدٌ فَخَفي خِزْيُه على أحَدٍ من الخلائق.
5826 - حدثنا عبد الوهاب أخبرنا هشام عن حماد عن عبد الرحمن بن سعد مولى عمر بن الخطاب: أنه أبصر عبد الله بن عمر يصلي على راحلته لغير القبْلة تطوعاً، فقال: ما هذا يا أبا عبد الرحمن؟،
قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفعله،
5827 - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: بينما الناس يصلون في مسجد قُباء، إذ جاء رجل فَقال: إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قد أُنزل عليه قرآنٌ، وقد أُمر أن يتوجه إلى الكعبة، قال: فاستداروا.
5828 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل".--------------------------------------------
(5826) إسناده صحيح، هشام: هو الدستوائي. حماد: هو ابن أبي سليمان الفقيه، والحديث مختصر 5047، 5048. وانظر 5822.
(5827) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر 4794. "يتوجه"، في م "يوجه" وأثبتنا ما في ك ح.
(5828) إسناده صحيح، أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي، سبق توثيقه
1672، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/56، والبخاري في الصغير 231، مات عبد القدوس سنة 212 وصلى عليه أحمد بن حنبل. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري المدني القاضي، سبق توثيقه 992، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)