6198 - حدثنا أبو نعَيم حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار في ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - "أَسْلَمُ سالمها الله، وغفَار غفر الله لها، وعصية عَصتِ الله ورسوله".--------------------------------------------
ومن أدناها، حتى النساء، يجاهرن بشربها في البيوت والنواد والمحافل العامة، وحتى الحكومات التي تدعي أنها إسلامية، تقدمها في الحفلات الرسمية!، يزعمون أنها مجاملة لسادتهم الأجانب، الذين يقلدونهم في كل سيئة من المنكرات، والذين يَستْخدون لهم ويُستضعفون!، يخشون أن ينتقدهم أولئك السادة وينددوا بهم!. وما كانت الخمر حلالاً في دين من الأديان، على رغم من رغم، زعم من زعم غير ذلك!. وأقبح من ذلك وأشد سوءاً: أن يحاول هؤلاء الكذابون المفترون المستهترون، أن يلتمسوا العذر لسادتهم في الإدمان على هذه السموم، التي تسمم الأجسام والأخلاق، بأن بلادهم باردة وأعمالهم شاقة، فلابد لهم من شربها في بلادهم. وينددون بالرجعيين الجامدين" أمثالنا، الذين يرفضون أن يجعلوا هذه الأعذار الكاذبة الباردة مما يجوز قبوله، وبزعمون أن "جمودنا" هذا ينفر الأمم الإفرنجية وغيرها من قبول الإِسلام؛ كأنهم قبلوا الإِسلام في كل شيء إلا شرب الخمر!!، ويكادون يصرحون بوجوب إباحتها لأمثال تلك الأمم الفاجرة الداعرة الملحدة الخارجة على كل دين. ففي حديث ديلم الجيشاني ما يخزي هؤلاء المستهترين الكاذبين. فقد أبدى ديلم هذا العذر لنفسه لرسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أن بلادهم باردة شديدة البرد، وأنهم يعالجون بها عملاً شديداً، كأنه يلتمس رخصة بذلك للإذن بشرب الخمر، أو يجد إغضاء وتسامحاً، فما كان الجوابُ إلا الجوابَ الحازم الجازم: المنع
والتحريم مطلقاً، فلما كرر السؤال والعذر، ولم يجد إلا جواباً واحداً، ذهب إلى العذر الأخير: أنهم لا يصبرون عن شرابهم وأنهم غير تاركيه؟، فكان الجواب القاطع، الذي لا يدع عذراً لمعتذر: "فإن لم يصبروا عنه فاقتلوهم". فبلغ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الرسالة أتم بلاغ وأعلاه، وأدى الأمائة حق أدائها ووضع العظة موضعا، ثم وضع السيف موضعه. وبهذا فلاح الأمم. والحمد لله.
(6198) إسناده صحيح، وهو مكرر 6137.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦١)
6199 - حدثنا أبو نعَيِم حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن يحيى بن إسماعيل بن جِرير عن قَزَعَةَ قال: أرسلني ابن عمر في حاجةٍ، فقال: تَعالَ حتي أوَدِّعَكَ كما ودَّعني رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وأرسلني في حاجة له، فقال: "أستودع اللهَ دينَك وأمانتَك وخواتِيمَ عملك".
6200 - حدثنا محمد بن كنَاسَة حدثنا إسحق بن سعيد عن أبيه قال: أتَى عبد الله بن عمر عبدَ الله بن الزُّبَير، فقال: يا ابن الزبير؛ إياك--------------------------------------------
(6199) إسناده صحيح، على خطأ في اسم الشيخ الذي روى عنه عبد العزيز بن عمر، وهو هنا
"يحيى بن إسماعيل بن جرير، وقد رجحنا في 4957 أنه "إسماعيل بن جرير"، وأن زيادة "يحيى" خطأ، إما من أبي نعيم، وإما من عبد العزيز بن عمر نفسه، وأشرنا إلى هذه الرواية هناك. وانظر 5605.
(6200) إسناده صحيح، على علة فيه. فإنه سيأتي نحوه مطولاً، ومختصراً في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص 6847، 7043، رواه هناك أبو النضر هاشم بن القاسم عن إسحق ابن سعيد عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وفي الرواية المطولة 7043 أن ابن الزبير قال لعبد الله بن عمرو: "فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو، فإنك قد قرأتَ الكتب" إلخ. وهذا الوصف ينطبق على عبد الله بن عمرو بن العاص، فهو الذي كان معروفاً بقراءة كتب المتقدمين وكان يقرأ بالسريانية. ومما يرجح هذا أيضاً أن الحديث هنا من رواية محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى المعروف بابن كناسة، وهو وإن كان ثقة، كما ذكرنا في 1415، إلا أنه لا يوازَن بأبي النضر هاشم بن القاسم في الحفظ والإتقان. وبعيد جداً الجمع بتعدد القصة لابن الزبير مع عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو، لاتحاد مخرج الروايتين، كلتاهما من رواية إسحق بن سعيد عن أبيه، مع التشابه بينهما تشابهاً تاماً أو قريباً من التمام. والحافظ الهيثمي ذكر الروايات الثلاث 3: 284 - 285، وقال في كل من حديثي ابن عمرو بن العاص:"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح"، وقال في حديث ابن عمر بن الخطاب: "رواه أحمد ورجاله ثقات". ولم يرجح بينهن. وانظرما مضى في مسند عثمان 461، 481، 482.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)
والإلحاد في حرم الله تبارك وتعالى، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إنه سَيُلحد فيه رجلٌ من قريش، لو وُزنتْ ذنوبه بذنوب الثَّقَلَينِ لَرَجَحَت"، قال: فانْظرْ لا تَكونُهُ.
6201 - حدثنا أبو الجوَّاب حدثنا عَمَّار بن رزَيق عن الأعمشِ عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يغفر الله للمؤذن مدَّ صوته، ويشهد له كل رَطْبٍ ويابسٍ سمع صوتَه".
6202 - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن الأعمش عن رجل عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "يغفر الله للمؤذن منتهى أذانه، ويستغفر له كل رَطب ويابس سمع صوته".
6203 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنبأنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، أخبرني موسى بن عُقْبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه--------------------------------------------
(6201) إسناده صحيح، أبو الجواب الضبي: هو أحوص بن جوّاب، سبق توثيقه 2883.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 325 - 326، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار … ورجاله رجال الصحيح". وكذلك ذكره المنذري في الترغيب والترهيب 1: 107 وقال: "رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني في الكبير والبزار". ومن عجب أن المنذري والهيثمي ذكراه بلفظ الرواية التي عقب هذه، وفي إسنادها رجل مبهم!، وفي هذا شيء من التساهل، وإن كانت تلك الرواية صحيحة باعتبار أن الرجل المبهم في إسنادها عرف من هذه الرواية أنه هو مجاهد. قوله " مدّ
صوته: قال ابن الأثير: "المدّ: القَدْر، يريد قدر الذنوب. أي يغفر له ذلك إلى منتهى مدّ صوته. وهو تمثيل لسعة المغفرة. كقوله الآخر: لو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بها مغفرة. ويروى: مدى صوته، وسيجيء"، يشير إلى حديث أبي هريرة الآتي 7600.
(6206) إسناده صحيح، على إبهام التابعي، فقد عرف من الحديث قبله أنه مجاهد. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي.
(6203) إسناده صحيح، وهو مكرر 5816. وانظر 6150، 6152.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)
أن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "من جر ثِوبَه خيَلاء لم ينظر الله إليه يومَ القيامة"، فقال أبو بكر: إن أحد شقَّيْ إزاري يسترخِي، إلا أن أتَعاهد ذلك منه؟، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -
:"إنك لستَ ممن يصنعه خيَلاء".
6204 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن عقْبة عن سالم بن عبد الله عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من جرَّ ثوبه خيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فذكَر معناه.
6205 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا إسماعيل أخبرني موسى بن عقْبة عن سالم بن عبد الله عن أبيه: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - أتيَ وهو في مُعرَّسِهِ من ذي الحُليفة في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركةٍ، فقال موسى: وقد أناخ بنا سالمٌ بالمنَاخ الذي كان عبد الله ينيخ به، يتحرَّى
مُعَرَّس النبي -صلي الله عليه وسلم -، وهو أسفلُ من المسجد الذي في بطن الوادي، بينه وبين الطريق، [وسَطاً من ذلك].
6206 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عطاء عن مُحَارِب بن دثَار عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -أنه قال: "أيها الناس، اتقوا الظُّلْم، فَإنها الظلُمات يومَ القيامة".
6207 - حدثنا سُرَيج بن النعمان حدثنا أبو شِهَاب عن الحَجّاج--------------------------------------------
(6204) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر 5352 بهذا الإسناد.
(6205) إسناده صحيح، وهو مطول 5594، 5995، 6004. وانظر 5922، 6132، وزيادة [وسطاً من ذلك]، في آخرالحديث، هي من نسخة ثابتة بهامشي ك م.
(6206) إسناده صحيح، وهو مكرر 5662، 5832. قوله "فإنها": هو ثابت هكذا في الأصول الثلاثة، وعليه علامة التصحيح في م. وهو جائز عربية باعتبار المعنى. وقوله "الظلمات": في نسخة بهامش ك "ظلمات".
(6207) إسناده صحيح، أبو شهاب: هو الحنّاظ الصغير، عبدربه بن نافع. الحجاج: هو ابن أرطاة.
عبد الرحمن بن هنيدة: هو مولى عمر، وهو تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة وأبو داود =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٤)
عن الزُّهْرِيّ عن عبد الرحمن بن هنيدة عن ابنِ عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أنزل الله بقوم عذاباً أصاب العذابُ منْ كان بين أظهُرهم، ثم يبعثهم الله تعالى على أعمالهم". كذا في الكتاب.
6208 - حدثنا هرون بن معروف أخبرنا عبد الله بن وَهب أخبرني--------------------------------------------
= وغيرهما. والحديث مكرر 4985، 5890. ولكنه فيهما عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه، فيدل هذا على أن الزهري سمعه منه ومن عبد الرحمن بن هنيدة، كلاهما عن ابن عمر. وقوله في آخره "كذا في الكتاب"، هو ثابت في الأصول الثلاثة، وكتب عليه في م علامة نسخة. والظاهر أنه من كلام أحد رواة المسند، توثيقاً لما في الإسناد من أنه "عن عبد الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر"، لأن الحديث في الصحيحين وغيرهما من رواية حمزة عن أبيه، كما أشرنا آنفاً.
(6208) إسناده صحيح، أبو صخر: هو حميد بن زياد الخراط. والحديث في مجمع الزوائد 7: 203 عن هذا الموضع، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". ولكن آخره فيه: "وهو في أهل الزندقة"، بدل الثابت هنا في الأصول الثلاثة: "وهو في الزنديقية والقدرية"، فلا أدري مم جاء هذا الخلاف في اللفظ والاختصار؟. وهذا الحديث في الحقيقة ليس من الزوائد، [فقد رواه بنحوه الترمذي 3: 203 مختصراً، من طريق أبي عاصم عن حيوة بن شريح عن أبي صخر. وقال الترمذي "حديث حسن صحيح غريب"، وكذلك رواه ابن ماجة 2: 261 من طريق أبي عاصم، بنحو رواية الترمذي.
ثم قد مضى نحو معناه من وجه آخر 5639، من طريق سعيد بن أبي أيوب عن أبي صخر، بلفظ: "سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر". وذاك الوجه الآخر ليس من الزوائد أيضاً، وإن كنا ذكرنا هناك أنا لم نجده في مجمع الزوائد- لأني وجدته في سنن أبي داود 4: 335، رواه عن أحمد بن حنبل، بذاك الإسناد. وقد مضى بعض معناه مختصراً أيضاً5867، من طريق رشدين بن سعد عن أبي صخر. قوله "قعوداً"، كذا هو بالنصب في ح م، وفي ك ونسخة بهاس م "قعود" بالرفع، وكلاهما صحيح عربية.
وكلمة [إذ]، زدناها من ك م ومجمع الزوائد.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)
أبو صَخْر عن نافع قال: بينما نحن عن عبد الله بن عمر قعوداً، [إذ] جاءَ رجل فقال: إن فلاناً يَقْرأُ عليك السلام، لرجل من/ أهلِ الشأم، فقال عبد الله: بلغني أنه أحْدث حَدَثاً، فإن كان كذلك فلا تقْرأِن عليه منِّي السلام، سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إنه سيكون في أمتي مسْخٌ وقَذْفٌ"، وهو في الزنديقية والقَدَرِيّة.
6209 - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الذي لا يؤدي زكاةَ مَاله يُمثل له يومَ القيامة شجاعٌ أقْرَع، له زَبيبنان"، قال: "يَلْزَمه"، أو "يُطوِّقُه"، قاَل: "يقول له: أنا كنزك، أنا كنزك".
6210 - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر قال: قال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "الظلم ظُلماتٌ يومَ القيامة".
6211 - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد العزيز بن أبيِ سَلَمة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال صلى الله عليه وسلم -وهو في الحجر: "لا تدْخلوا على هؤلاء القومَ المعذَّبين، إلا أن تكونوا باكين، فيصيبَكمِ مثَل ما أصابهم".
6212 - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا زهير حدثنا عمر بن نافع عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن القَزَع،--------------------------------------------
(6209) إسناده صحيح، عبد العزيز بن عبد الله: هو ابن أبي سلمة الماجشون. والحديث مكرر 5729.
(6210) إسناده صحيح، وهو مختصر 6206.
(6211) إسناده صحيح، وهو مكرر 5931، ومختصر 5984 بمعناه.
(6212) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية. والحديث مطول 5990.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٦)
والقَزَع: أن يُحلَق رأس الصبي ويتركَ بعض شعره.
6213 - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا شُعْبة عن تَوْبةَ قال: قال الشَّعْبي لقد صحبت ابنَ عمر سنةً ونصفاً فلم أسمعْه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثاً واحداً، قال: كنا مع رسوِل الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بضَبّ، فجعل القوم يأكلون، فنادت امرأةٌ من نسائه: إنه ضب، فقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "كلوا، فإنه حلال"، أو: "كلوا، فلا بأس"، قال: فكفّ، قال: فقال: "إنه ليس بحرامٍ، ولكنه ليس من طعامي".
6214 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمَحي عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فَرَض زَكاةَ الفطر من رمضان، صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى، من المسلمين.
6215 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "الرؤيا الصالحة جزءٌ من سبعين جزءاً من النبوة، فمن رأى خيراً فلْيحمد الله عليه، ولْيَذكرْه، ومن رأى غير ذلك فليستعذْ بالله من شرّ رؤياه، ولا يَذْكرها، فإنها لا تَضرة".--------------------------------------------
(6213) إسناده صحيح، وهو مختصر 5565. وانظر 5962.
(6214) إسناده صحيح، وهو مكرر 5339 بهذا الإسناد، ومطول 5942.
(6215) إسناده صحيح، وقد مضى الجزء الأول منه مراراً، أولها 4678، وآخرها 6035. وأما
القسم الثاني منه "فمن رأى خيراً" إلخ، فلم يرو في الكتب الستة من حديث ابن عمر، ولذلك ذكر الهيثمي الحديث كله في الزوائد 7: 174 - 175، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، غير سليمان بن داود الهاشمي، وهو ثقة".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٧)
6216 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد عن موسى بن عُقْبة عن سالم بن عبد الله عنِ عبد الله بن عمرة: سمعِت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "رِأيت في المنام امرأة سوداء، ثائرة الشعر، تَفلَةً، أخرجت مِنِ اِلِمدينة، فأُسْكِنَتْ مهْيَعَةَ، فأولتها في المنام وباءَ المدينة، ينقله اَلله تعالى إلى مهيعة".
6217 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا--------------------------------------------
(6216) إسناده صحيح، هو مكرر 5849، 5976. مهيعة: هي الجحفة، كما في الروايتين الماضيتين.
(6217) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل عن ابن عمر. وروى ابن ماجة 2: 176 حديثين عن ابن عمر في هذا المعنى: أحدهما مطول، من طريق بقية بن الوليد عن مسلم بن عبد الله عن زياد بن عبد الله عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده قال: "نهانا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن نشرب على بطوننا، وهو الكرع" إلخ. والثاني من طريق ابن فضيل عن ليث عن سعيد بن عامر عن ابن عمر قال: "مررنا على بركة فجعلنا نكرع فيها، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها، فإنه ليس إناء أطيب من اليد". ونقل شارحه السندي عن الزوائد في الحديث الأول، قال: "في إسناده بقية، وهو مدلس، وقد عنعنه"، ثم نقل عن الدميري قال: "هذا حديث منكر، انفرد به المصنف، وزياد بن عبد الله المذكور لا يكاد يعرف". وأشار الحافظ في الفتح 10: 67 إليهما، وقال في الأول: "في سنده ضعف، فإن كان محفوظاً فالنهي فيه للتنزيه"، ثم قال في الثاني: "وسنده أيضاً ضعيف". ولم يشر إلى حديث المسند الذي هنا،
ولم أجده في موضع آخر. وفي إسناد ابن ماجة الأول- فوق تدليس بقية-: مسلم بن عبد الله، قال الحافظ في التهذيب في روايته هذه عند ابن ماجة: "ما أستبعد أن يكون هو الراوي عن الفضل بن موسى السيناني، وذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح". وأما زياد، الذي زعم الدميري أنه لا يكاد يعرف، فهو زياد ابن عبد الله البكّائي، وهو ثقة من شيوخ أحمد، كما بينا في 1068. وأما قوله في =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٨)
مَعْمَر عن رجل عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا تشربوا الكَرْعَ، ولكن ليشربْ أحدكم في كَفَّيه".
6218 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله أخبرنا محمد بن عَجْلانَ عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر".
6219 - حدثنا علي بن إسحق قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن عَجلان عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، بمثله.
6220 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله، وعتَّاب حدثنا--------------------------------------------
= إسناده "عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده" فإن الضمير في "جده"، يعود إلى "محمد"، لأنه يروي عن جده عبد الله بن عمر مباشرة.
وحديث ابن ماجة الثاني لا نوافق الحافظ على أنه ضعيف، فإن ليث بن أبي سليم ثقة، كما بينا في 1199، وشيخه سعيد بن عامر: ثقة، قال ابن معين:"لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "لا يعرف"، وليس بشيء، فقد عرفه غيره. وقد ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/549 - 460، قال: "سعيد بن عامر عن ابن عمر، روى عنه ليث بن أبي سليم"، فلم يجرحه، وهذا كاف في توثيقة. والظاهر عندي أنه يشير إلى حديثه هذا الذي في ابن ماجة. ولا يبعد أن يكون هو التابعي المبهم الذي روى عنه معمر هذا الحديث. و "الكرع" فسر في حديث ابن ماجة الأول، وقال ابن الأثير: "كَرَعَ الماء يكرع كَرْعاً: إذا تناوله بفيه، من غير أن يشرب بكفه ولا بإناء، كما تشرب البهائم، لأنها تدخل فيه أكارعها".
(6218) إسناده صحيح، وهو مكرر 6179.
(6219) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بإسناده. وهكذا هو ثابت في الأصول الثلاثة، ولست
أدري وجه إثباته هكذا!!.
(6220) إسناده صحيح، عتاب: هو ابن زياد الخرساني، شيخ أحمد. فهذا الحديث يرويه أحمد =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٦٩)
عبد الله، أخبرنا أبو الصَّبَّاح الأيلي سمعت يزيد بن أبي سُميَّة يقول: سمعت ابن عمر يقول: ما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص.
6221 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد عن موسى بن عقْبة عن سالم بن عبد الله: أنِ عبد الله بن عمر: كان يصلي في السفر صلاتَه بالليل، ويوتر، راكباً على بعيره لا يُبالي حيثُ وَجَّه بعيرُه، ويذْكُر ذلك عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال موسى: ورأيتَ سالماً يفعل ذلك.
6222 - حدثنا نوح بن ميمون أخبرنا عبد الله، يعني ابن عمر العُمري، عن نافع قال: كِان ابن عمر يرمي جَمْرة العَقَبة على دابته يوم النحر، وكان لا يأتي سائرها بعد ذلك إلا ماشياً، ذاهباً وراجعاً، وزعم: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -كان لا يأتيها إلَا ماشياً، ذاهباً وراجعاً.
6223 - حدثنا نوح بن ميمون أِخبرنا عبد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان نزَلوا المُحَصَّب.
6224 - حدثنا نوح بن ميمُون أخبرنا عبد الله عن موسى عن سالم عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -كان يوتر على راحلته.
6225 - حدثنا نوح أخبرنا عبد الله عن سعيد المَقبريّ قال: رأيت--------------------------------------------
= عن شيخيه: علي بن إسحق وعتاب بن زياد، كلاهما عن عبد الله بن المبارك. والحديث مكرر 5891.
(6221) إسناده صحيح، وهو مطول 6155. وانظر 5590.
(6222) إسناده صحيح، وهو مطول 5944.
(6223) إسناده صحيح، وهو مكرر 5624. قوله "نزلوا المحصب"، في ك "نزلوا بالمحصب"، وهي
نسخة بهامش م.
(6224) إسناده صحيح، عبد الله: هو العمري. والحديث مختصر 6221.
(6225) إسناده صحيح، عبد الله: هو العمري. سعيد المقبري: تابعي ثقة، كما مضى في 936،=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٠)
ابنَ عمر يناجي رجلاً، فدخل رجِل بينهما، فضرب صدرَه، وقال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا تناجى اثنانِ فلا يدْخلْ بينهما الثالث إلا بإذنهما".
6225 م-[حدثنا يعقوب حدثنا أبي عنِ ابن إسحق قال حدثني سعيد بن أبي سعيد المَقبري عن عبَيد بن جُريج مولى بني تَيم، فذكر الحديث].
6226 - حدثنا يَعْمَر بن بِشْر حدثنا عبد الله، يعني ابن مُبارك،--------------------------------------------
= وهو سعيد بن أبي سعيد، وأبوه اسمه "كيسان"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 434، والصغير 131. والحديث مكرر 5949. وقد أشرنا إلى هذا هناك.
والرجل الذي دخل بين ابن عمر وجليسه هو سعيد المقبري نفسه، كما صرح بذلك في الرواية الماضية. وانظر 6085.
(6225 م) إسناده صحيح، وهذا الإسناد ثابت بهامش م على أنه زيادة صحيحة ولم يذكر في ح ك. ولكني لا أراه إشارة إلى الحديث الذي قبله، بل هو إشارة إلى الحديث الذي فيه سؤال عبيد بن جُريج لابن عمر عن لبس النعال السبتية وغيرها، وقد مضى من رواية سعيد بن أبي سعيد المقبري 4672، 5338، 5894 ، لأنه ليس لعبيد بن جُريج في الكتب الستة غيره، كما في ترجمته في التهذيب 7: 62. وقد أثبتناه وأشرنا إلى زيادته احتياطاً، واضطررنا إلى جعل رقمه مكرراً للرقم الذي قبله، إذ لم يكن داخلاً في الأرقام التي جعلناها للمسند من قبل.
(6226) إسناده صحيح، أسامة بن زيد: هو الليثي. والحديث رواه البيهقي 1: 40 من طريق عبدان عن ابن المبارك، بهذا الإسناد، ثم قال: "استشهد البخاري بهذه الرواية". وهو يشير إلى ما روى البخاري 1: 307 من طريق صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر: "أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: أراني أتسوَّك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي: كبِّر، فدفعته إلى الأكبر منهما. قال أبو عبد الله [هو البخاري]، اختصره نعيم عن ابن المبارك عن أسامة عن نافع عن ابن عمر". فهذا هو الاستشهاد الذي يشير إليه البيهقي. وحديث البخاري رواه مسلم أيضاً 2: 203 من طريق =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧١)
قال: ِ قال أُسامةُ بن زيد: حدثني نافع أن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسْتنُّ، فأعطي أكبر القوم، وقال: "إن جبريل صلى الله عليه وسلم أمَرَني أنَ أكبِّر".
6227 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن نافع: أن عبد الله بن عمر خرج إلى مكة معتمراً في الفتنة، فقال: إن صددتُّ عن البيت صَنَعْنا كما صنعنا معِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهلَّ بعمْرة، مِن أجلِ أن النبي -صلي الله عليه وسلم - أهَلّ بعمرةٍ عامَ الحُدَيبية.
6228 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحق حدثنا--------------------------------------------
= صخر بن جويرية، بنحوه. وقال الحافظ في الفتح عند قول البخاري "اختصره" إلخ: "أي المتن. نعيم: هو ابن حماد. وأسامة: هو ابن زيد الليثي المدني. ورواية نعيم هذه وصلها الطبراني في الأوسط عن بكر بن سهل عنه، بلفظ: أمرني جبريل أن أكبر. ورويناها في الغيلانيات من رواية أبي بكر الشافعي عن عمر بن موسى عن نعيم، بلفظ: أن أقدم الأكابر. وقد رواه جماعة من أصحاب ابن المبارك عنه بغير اختصار. أخرجه أحمد والإسماعيلي والبيهقي عنهم، بلفظ [فذكر رواية المسند التي هنا". وهذا يقتضي أن تكون القصة وقعت في اليقظة. وبجمع بينه وبين رواية صخر: أن ذلك لما وقع في اليقظة أخبرهم صلى الله عليه وسلم بما رآه في النوم، تنبيهاً على أن أمره بذلك بوحي متقدم، فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظ بعض. ويشهد لرواية ابن المبارك ما رواه أبو داود بإسناد حسن عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنّ، وعنده رجلان، فأوحى إليه أن أعط السواك الأكبر". وحديث عائشة في سنن أبي داود 1: 19. وهذا تحقيق من الحافظ دقيق.
(6227) إسناده صحيح، وهو مطول 5298 بهذا الإسناد. وقد أشرنا هناك إلي أنه في الموطأ 1: 329 - 330 مطولاً، فهذا مختصر أيضاً عما في الموطأ. وقد مضى مطولا مرار، من غير طريق مالك، آخرها 5322. وانظر 6067.
(6228) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 327 بهذا الإسناد. من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر. ورواه أيضاً من طريق نافع عن ابن عمر، وستأتي رواية نافع عقب هذا من الطريقين. وقد مضى مراراً من الطريقين، أولها 4461، وآخرها 5541.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٢)
مالك، عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "خَمس من الدَّوابّ منْ قَتَلهنّ وهو مُحرم فلا جُناح عليه: العقرب، والفأرة، والكلب العَقور، والغُراب، والحِدأة".
6229 - حدثناه إسحق أخبرني مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "خمسٌ من الدوابّ"، فذكر مثله.
6230 - وقرأت على عبد الرحمن: مالك عن نافع، أيضاً.
6231 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - دخَل الكعبةَ هو وُأسامةُ بن زيد وبلال وعثمانُ بن طلحة الحجبيّ، وأغلقها عليه، فمكَث فيها، قال عبد الله: سألتُ بلالاً حين خرج: ماذا صنَعِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟، قال: جعل عموداً عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءَه، وكان البيت يومئذٍ على ستة أعمدة، ثم صلَّى، وبينه وبين الجدار ثلاثة أذْرعٍ.
6232 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أناخ بالبَطْحاءِ التي بذي الحُلَيفة، فصلى بها.--------------------------------------------
(6229) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهذا من رواية مالك عن نافع، التي أشرنا إليها في الإسناد السابق.
(6230) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو مثله من رواية مالك عن نافع. ولكن هذا من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن مالك، والذي قبله من رواية إسحق بن عيسى الطباع عن مالك.
(6231) إسناده صحح، وهو مكرر 5927 لإسناده. ومطرل 6019.
(6232) إسناده صحيح، وهو مختصر 6004،6205. وهذه الرواية التي هنا في الموطأ1: 358.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٣)
6233 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن محمد بن عَمْرو بن--------------------------------------------
(6233) إسناده صحيح، محمد بن عمران الأنصاري: قال في التهذيب: "ذكره ابن حبان في الثقات"، ثم ذكر الحافظ أنه "ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحاً"، وهذا إشارة منه إلى كفاية هذا في توثيقه، كما قلنا مراراً، وهو في الكبير 1/ 1/ 202: "محمد بن عمران الأنصاري عن أبيه سمع ابن عمر، قاله مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة". أبوه "عمران الأنصاري": قال في التهذيب: "عن ابن عمر في فضل وادي السرر، روى عنه ابنه محمد. أخرج له النسائي هذا الحديث الواحد. قلت [القائل ابن حجر]: وقال مسلمة ابن قاسم: لا بأس به". ورمز الحافظ في التهذيب لعمران هذا ولابنه محمد برمز النسائي وحده، فليس لهما في الكتب الستة غير هذا الحديث عند النسائي. وقال السيوطي في شرح الموطأ 1: 371: "قال ابن عبد البر: لا أعرف محمد بن عمران هذا إلا بهذا الحديث. وإن لم يكن أبوه عمران بن حيّان الأنصاري أو عمران بن سوادة، فلا أدري من هو". وأقول: إن مالكاً أعلم الناس بالأنصار وبرواة الحديث من أهل المدينة، وهو يتحرى الرجال والأحاديث. ثم "عمران الأنصاري" هذا تابعي عرف اسمه وشخصه، فهو على الثقة والستر، وإن جُهل نسبه واسم أبيه. والحديث في الموطأ 1: 371. ورواه النسائي 2: 43 - 44 من طريق ابن القاسم عن مالك بهذا الإسناد. وزيادة [قال] زدناها من الموطأ والنسائي، إذ هي في موضعها أدق لاستقامة السياق. وهي أيضاً ثابتة تصحيحاً في ك بين السطور. "عدل إليّ عبد الله بن عمر"، أي مال إليّ عن طريقه.
السرحة، بفتح السين وسكون الراء وبالحاء المهملة: الشجرة العظيمة التي لها شعب.
الأخشبان، بلفظ التثنية: جبلا مكة المطيفان بها، قال ابن الأثير: "وهي أبو قبيس والأحمر، وهو جبل مشرف وجهه على قعيقعان". وقال ياقوت: "جبلان يضافان إلى مكة، وتارة إلى مني، وهي واحد، أحدهما أبو قيس، والآخر قعيقعان. ويقال: بل هما أبو قبيس والجبل الأحمر المشرف هنالك". "نفح بيده": بالحاء المهملة، كما ثبت في ك م المخطوطتين من المسند، وكذلك في نسخة من النسائي عندي، مخطوطة سنة 1113، وكذلك في النسختين المطبوعتين منه بمصر والهند، وزاد مصحح الطبعة الهندية (ص 470) ضبطها "بحاء مهملة"، وكذلك هي بالحاء المهملة في نسخة الموطأ =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٤)
حَلْحَلة الدِّيلِي عن محمد بن عِمْران الأنصاري عن أبيه أنه [قال]: عَدل--------------------------------------------
= مخطوطة الشيخ عابد السندي، وكذلك رسم بالمهملة في معجم ما استعجم للبكري، عند ذكره. الحديث مرتين 124، 733. وفي المسند ح، والموطأ طبعة الحلبي، والنسائي مخطوطة الشيخ عابد السندي: "نفخ" بنقطة فوق الخاء، وكذلك ضبطه الزرقاني في شرح الموطأ 2: 284 "بخاء معجمه". وأنا أرجح أن يكون بالحاء المهملة، لأن "النفخ" بالمعجمة هو المعروف من إخراج الريح من الفم وغيره، واستعماله في معنى الإشارة باليد من المجاز البعيد، الذي يحتاج إلى تكلف شديد. وأما "النفح" بالمهملة، فإنه الضرب والرمي باليد أو الرجل، ومنه حديث: "المكثرون هم المقلون، إلا من نفح فيه يمينه وشماله"، قال ابن الأثير؛ "أي ضرب يديه فيه بالعطاء". ومنه قولهم "نفحت الدابة"، أي رمحت برجلها ورمت بحدّ حافرها. "السرر" بضم السين المهملة وفتح الراء وآخره راء ثانية، قال ابن الأثير: وقيل: هو بفتح السين والراء، وقيل: بكسر السين". وقال القاضي عياض في المشارق 2: 212: "بضم السين لأكثرهم، وضبطه الجياني بالضم والكسر معاً". وكذلك ضبطه البكري في معجم ما استعجم 733 في المادتين: مادة الضم ومادة الكسر، مشيراً، إلى هذا الحديث. وذكر ياقوت في معجم البلدان 5: 68 أنه بكسر أوله، ثم قال بعد كلام: "وروى المغاربة واد على أربعة أميال من مكة عن يمين الجبل، قالوا: هو بضم السين وفتح الراء الأولى، قالوا: كذا رواه المحدثون بلا خوف، قالوا: وقال الرياشي: المحدّثون يضمونه، وإنما هو بالتفح. وهذا الوادي هو الذي سر فيه سبعون نبياً، أي قطعتْ سِرَرهم بالكسر، وهو الأصح. هذا كله من مطالع الأنوار، وليس فيه شيء موافقاً للإجماع". قوله "سرَّ تحتها سبعون نبياً"، بضم السين وفتح الراء بالبناء لما لم يسم فاعله، قال ابن الأثير: "أي قطعت سررهم، يعني أنهم ولدوا تحتها، فهو يصف بركتها". وقال القاضي عياض في المشارق 2: 212: "قيل: هو من السرور، أي بشروا بالنبوة"، وذكر القول السابق أيضاً، وزاد الزرقاني في شرح الموطأ: "وقال مالك: بشروا تحتها بما يسرّهم، قال ابن حبيب: فهو من السرور، أي تنبؤوا تحتها واحداً بعد واحد، فسروا بذلك"، واختاره الزرقاني. والظاهر عندي أنه الأصح. وفي م بدل"سرّ": "بشر"، وعليها علامة تدل على شك الناسخ فيها، وهي تصحيف مخالف لجميع الأصول والنصوص.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٥)
إليّ عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سَرْحَة بطريقِ مكة، فقال: ما أنزلك تحت هذه السَّرْحة؟، قلت: أردت ظلَّها، قال: هل غيرُ ذلك؟، قلت: لا، ما أنزلنيِ إلا ذلك، قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا كنتَ بين الأخْشبين مِن منًى"، ونَفَح بيده نحوَ المشرق، "فإن هنالك وادياً يقال له السُّرَر، به سرْحة سرَّ تحتها سبعونَ نبيا".
6234 - قرأث على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك، عن نافع عن عبد الله بن عمَر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "اللهم ارحم المحلِّقين"، قالوا: والمقصِّرين يا رسول الله؟، قال: "اللهم اغفر للمحلقين"، قالوا: والمقصِّرين يا رسول الله؟، قال: "والمقصِّرين".
6235 - حدثنا إسماعيل أخبرنا يونس بن عبَيد في زياد بن جبَير قال: سأل رجلٌ ابنَ عمر، ليهو يمشيِ بمنًىِ، فقال: نذرِت أن أصومِ كل يوم ثلاثاء أو أربعاء، فوافقت هذا اليوم، يوم النحر، فما تَرىِ؟، قال: أمر الله تعالى بوفاء النذر، ونهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، أو قال: نهينا أن نصوم يوم النحر، قال: فظن الرجل أنه لم يسمعِ، فقال: إني نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو
أربعاء، فوافقتُ هذا اليوم، يومَ النحرِ؟، فقال: أمر الله بوفاء النذر، ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: نُهينا أن نصوم يومَ النحر، قال: فما زاده على ذلك حتى أسْنَدَ في الجبل.
6236 - حدثنا إسماعيل أخبرنا يونس عن زياد بن جبَير قال:--------------------------------------------
(6234) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه من رواية روح عن مالك 5507، ومن طرق أخرى عن نافع، آخرها 6005.
(6235) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. والحديث مطول 4449، 5245. وقد أشار الحافظ في الفتح 4: 210 إلى رواية المسند هذه عن إسماعيل بن علية. قوله "حتى أسند في الجبل": أي
صعد، والسند: ما ارتفع من الأرض، وقيل: ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح.
(6236) إسناده صحيح، في ح "عن ابن زياد بن جُبير"، وزيادة "ابن" خطأ ظاهر، ولذلك لم =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٦)
رأيتُ ابنَ عمر أتى على رجل قد أَناخ بَدَنَتَه لينحَرَها بمنًى، فقال: ابعثْها، قياماً مقَّيدةً، سنةَ محمد صلى الله عليه وسلم.
6237 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا زُهَير عن زيد بن أَسْلَم عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إنما الناس كإبل مائة، لا تكاد تَجدُ فيها راحلةً".
6238 - حدثنا بَهْز حدثنا حمّاد أخبرنا طَلحةْ بن عُبَيد الله بن كَرِيز عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - صلى في البيت بين الساريتين.
6239 - حدثنا بَهْز وأبو كامل قالا حدثنا حمّاد بن سَلَمة حدثنا سِمَاك بن حَرب عن سعيد بن جُبَير عن عبد الله بن عمر قال: كنت أبيع--------------------------------------------
= تذكر في ك م. "أتى على رجل"، في نسخة بهامش م "قد أتي"، بزيادة "قد". والحديث مكرر 5580.
(6237) إسناده صحيح، زهير: هو ابن محمد التميمي. والحديث مضى من أوجه كثيرة، آخرها 6049. وسبق شرحه مفصلاً في 4516، وفي الاستدراك 1277.
(6238) إسناده صحيح، حماد هو ابن سلمة. طلحة بن عُبيد الله بن كريز الخزاعي الكعبي: تابعي ثقة، وثقه أحمد والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 348.
"عُبيد الله" بالتصغير. "كريز" بفتح الكاف في هذه الترجمة وحدها، وفيما عدا ذلك بالضم، انظر التهذيب 5: 22، والمشتبه 446. والحديث سبق معناه مطولاً من أوجه أخر، منها 6019، 6231.
(6239) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مطولاً ومختصراً مراراً، أولها 4883، وآخرها 5559،
5773، وقد أشرنا في الأول إلى أنه رواه أصحاب السنن، منهم أبو داود 3: 255 - 256، فهذه الرواية أقرب إلى رواية أبي داود في اللفظ. ونزيد هنا أنه رواه أيضاً البيهقي 5: 284 بإسنادين، من طريق يعقوب بن إسحق الحضرمي، ومن طريق عمار بن رزيق، كلاهما عن سماك بن حرب. وانظر جامع الأصول لابن الأثير رقم 386.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٧)
الإبل بالبَقِيع، فأقْبِض الوَرقَ من الدنانير، والدنانير من الوَرق، فأتيتُ النبي -صلي الله عليه وسلم - وهو في بيت حفصة فقلتَ: يا رسول الله، رُويدك أسألْكَ، إني كنتُ أبيعُ الإبلِ بالبَقِيع، فأقبض هذه من هذه، وهذه من هذه؟، فقال: "لا بأس أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء".
6240 - حدثنا إسحق بن يوسف عن شَرِيك عن عبد الله بن شرِيك العامري قال: سمعت عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله ابن الزُّبير، سُئلوِا في العمرة قبل الحج في المتعة؟، فقالوا: نعم، سُنةُ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، تقْدَم فتطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثمِ تَحِلّ، وإن كان ذلك قبل يوم عرفةَ بيوم، ثمِ تهِل بالحج، فتكون قد جمعت عمرةً وحَجَّةً"، أو "جَمَع الله لك عمرةً وحِجَّةً".
6241 - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم بن--------------------------------------------
(6240) إسناده صحيح، إسحق بن يوسف: هو الأزرق. والحديث في مجمع الزوائد 3: 236 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وعبد الله بن شريك: وثقه أبو زرعة وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح". وهذا سهو أو انتقال نظر من الحافظ الهيثمي، فإن عبد الله بن شريك العامري وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال أبو حاتم والنسائي: "ليس بقوي"، كما في ترجمته في التهذيب، ونحو ذلك في الميزان، فلم يضعفه أحمد كما زعم الهيثمي. ثم هو قد سبق توثيقه 1511، ونزيد هنا أنه لم يذكره البخاري في الضعفاء. وانظر 2360، 4641، 4822، 5700. وهذا الحديث لم يذكر في مسند عبد الله بن الزبير، ولكن فيه حديث آخر له 16172: أنه كان ينكر
التمتع، وأن ابن عباس رد عليه بأن يسأل أمه أسماء بنت أبي بكر، وأنه سألها فقالت: "قد والله صدق ابن عباس، لقد حلوا وأحللنا وأصابوا النساء". فالظاهر أن ابن الزبير- بعد أن سمع هذا من أمه- صار يفتي به، ويرويه مرفوعاً، ويكون من مراسيل الصحابة.
وهي متصلة صحيحة عند أهل العلم.
(6241) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عُبيد الله بن عصام، كما بينّا في 5229. وفي =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٨)
عُبيد الله بن عاصم عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا يصوَّر عبدٌ صورةً إلا قيل له يوم القيامة: أَحْي ما خَلَقْتَ".
6242 - حدثنا إسحق بن يوسف عن شَرِيك عن أبي إسحق عن مجاهد عنِ ابن عمر قال: اعتمر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مِرتين قبل أن يحج، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: اعتمر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أربعَ عُمرٍ، قد علم بذلك عبد الله ابن عمر، منهنَّ عمرة مع حجته.
6243 - حدثنا حجَّاج حدثنا شُعْبة عن عبد الله بن دِينار سمعت ابن عمر يقول: كنَّا إذا بايعنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - على السمع والطاعة يُلَقِّننَا هو: "فيما استطعتم".
6244 - حدثنا حَجَّاج حدثني شُعْبة عن عبد الله بن دينار سمعت ابن عمر يحدث عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من لم يجد نعلين فليلبَسْ خفين، ولْيَشُفهما"، أو "ليَقْطَعْهما أسفلَ من الكعبين".
6245 - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَرِيك عن عثمان بن أبي زُرْعَة--------------------------------------------
= الأصول الثلاثة هنا "عاصم بن عبد الله بن عاصم"، وهو خطأ يقيناً، فأبوه "عُبيد الله" بالتصغير، وليس في الرجال المذكورة تراجمهم من يسمى "عاصم بن عبد الله بن عاصم"، بل لم يذكروا في أبناء "عصام بن عمر بن الخطاب" من يسمى "عبد الله" بالتكبير. فعن ذلك قطعنا بخطأ ما في الأصول الثلاثة هنا، وصححناه إلى الصواب.
والحديث في معناه صحيح، سبق نحو معناه مراراً بأسانيد صحاح، آخرها 6084.
(6242) إسناده صحيح، وقد مضى أيضاً من رواية زهير عن أبي إسحق 5383، وفصلنا القول فيه هناك. وانظر 6126.
(6243) إسناده صحيح، وهو مكرر 5771.
(6244) إسناده صحيح، وهو مختصر 6003.
(6245) إسناده صحيح، وهو مكرر 5664. وقول شريك القاضي في آخر الحديث "وقد لقيت =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٧٩)
عن مُهَاجر الشامي عن ابن عمرِ قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من لبس ثوب شهْرة ألبسه الله تبارك وتعالى ثوب مذلة يوم القيامة"، قال شريك: وقد رأيت مهاجراً وجالسته.
6246 - حدثنا حَجَّاج عن ابن جرَيج، وعبدُ الرزاق أخبرنا ابن جُريج: أخبرني أبو الزُّبَير أنه سمع ابن عمر يقول: قرأ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: " {يا أيُّها النَّبِيُّ إذا طلقتم النِّساءَ فطلقُوهُن} في قُبُلِ عِدَّتِهن".
6247 - حدثنا حَجَّاج حدثنا ليث قال حدثني عُقَيل عن ابن--------------------------------------------
= مهاجراً، وجالسته"، يريد أنه لقي شيخ شيخه وجالسه، ولكنه لم يسمع منه هذا الحديث، فأبي أن يحذف اسم شيخه من الإسناد. وهذا يدل على أنه بعيد عن تهمة التدليس التي رماه بها بعض العلماء كابن القطان وعبد الحق الإشبيلي. ولو كان مدلساً لدلَّس في مثل هذا الإسناد، تدليساً لا يكاد يدرك، إذ قد لقي شيخ شيخه، فلا يبعد أن يسمع منه، ولكنه كان أميناً، فأبي إلا أن يذكر الإسناد على وجهه الصحيح.
(6246) إسناده صحيح، وهو مختصر 5269، 5524. وقد أشرنا في شرح أولهما إلى أن مسلماً رواه من طريق حجاج بن محمد عن ابن جُريج، فهذه رواية حجاج. ونزيد هنا أنه رواه مسلم أيضاً 1: 423، من طريق عبد الرزاق عن ابن جُريج، وهذه أيضاً رواية عبد الرزاق، لأن الإِمام أحمد رواه عن الشيخين: حجاج وعبد الرزاق، كلاهما عن ابن جُريج. وقد بينا في شرح 5269 معنى قراءة "في قبل عدتهن" المخالفة للتلاوة، وأنها إنما هي تفسير لا تلاوة.
(6247) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. عقيل: هو ابن خالد. والحديث رواه مسلم 1: 351 عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده عن عقيل، بهذا الإسناد.
وكذلك رواه أبو داود 2: 94 - 95 عن عبد الملك بن شعيب عن أبيه عن عقيل، وهذا خطأ في نسخة عون المعبود، سقط سهواً ذكر جده، وهو ثابت في مخوطة الشيخ عابد السندي من سنن أبي داود. وقال المنذري 1731: "أخرجه البخاري ومسلم والنسائي". وذكره أيضاً ابن الأثير في جامع الأصول 1403 (ج 3 ص 462 - 463)، =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)