Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من رآني في المنام فقد--------------------------------------------
= أبي صالح: 9305، 9967، 10057. وكذلك رواه البخاري 10: 477 - 478، من رواية أبي صالح، ورواه مسلم 2: 201، من رواية ابن سيرين، وأما أبو سلمة بن عبد الرحمن - راويه عن أبي هريرة هنا - فقد اختلفت الرواية عنه: فرواه عنه محمَّد بن عمرو، هنا وفي: 484، بلفظ "فقد رأى الحق"، أو "فقد رآني الحق". ورواه عنه الزهري بلفظ آخر: فرواه مسلم 2: 201، من طريق يونس، عن الزهري: "حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظة، لا يتمثل الشيطان في. وقال [يعني الزهري]: فقال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: من رآني فقد رأى الحق". ثم رواه مسلم عقبه، من رواية ابن أخي الزهري: "حدثنا عمي، فذكر الحديثين جميعاً، بإسناديهما سواء، مثل حديث يونس". وهذه الرواية، رواية الزهري عن أبي سلمة - لم يروها أحمد في المسند في مسند أبي هريرة، وإنما رواها في مسند "أبي قتادة"، (5: 306 ح)، من طريق ابن أخى الزهري، عن الزهري، عن أبي سلمة، من حديث أبي هريرة، ومن حديث أبي قتادة، بلفظ مسلم سواء، إلا أنه قال في حديث أبي قتادة: "فقد رآني الحق". وفرقها البخاري حديثين في موضعين: فروى 12: 338، من طريق يونس عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ: "فسيراني في اليقظة"، ولم يذكر الشك: "أو لكأنما رآني في اليقظة". ثم روى 12: 344، من طريق الزبيدي، عن الزهري، قال: "قال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال النبي -صلي الله عليه وسلم -: من رآني فقد رأي الحق". ثم قال البخاري: "تابعه يونس، وابن أخي الزهري". وهذه إشارة منه إلى روايتي أحمد ومسلم، من طريق ابن أخي الزهري، ورواية مسلم من طريق يونس. وزاد الحافظ في الفتح، في تخريج هاتين المتابعتين، قال: "وأخرجه أبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة شيخ مسلم فيه، ولفظه: من رآني في المنام فقد رأى الحق. وقال الإسماعيلي: وتابعهما شُعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. قلت [القائل ابن حجر]: وصله الذهلي في الزهريات". ولم يشر الحافظ في وصل هذه المتابعة إلى رواية أحمد في مسند أبي قتادة.
فرواية الزهري عن أبي سلمة تدل على أن لفظ "فقد رأى الحق"، أو "فقد رآني الحق " =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)

رأى الحق، إن الشيطان لا يتشبه بي".

7545 - حدثنا يعلى، حدثنا محمَّد بني عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يَحْسِر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل عشرٍ: تسعة".--------------------------------------------
= - إنما هو لفظ حديث أبي قتادة، وليس لفظ حديث أبي هريرة. والزهري أحفظ وأثبت من مائة مثل "محمَّد بن عمرو"، وإن كان "محمَّد بن عمرو" لا يدفع عن الصدق.
ويؤيد ترجيح رواية الزهري - روايات ابن سيرين، وأبي صالح، وكليب بن شهاب الجرمي، التي أشرنا إليها آنفًا. والظاهر عندي أن محمَّد بن عمرو سمع الحديثين من أبي سلمة: حديث أبي هريرة، وحديث أبي قتادة، يروى حديث أبي هريرة بلفظ حديث أبي قتادة، على الرواية بالمعنى، أو نحو ذلك، أو سها فدخل عليه لفظ حديث في لفظ آخر، لتقارب المعنى، والله الموفق للصواب.
(7545) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 4046، من طريق محمَّد بن بشر، عن محمَّد بن عمرو، بهذا الإِسناد. ونقل شارحه عن الزوائد أنه قال: "إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وإدخاله في الزوائد فيه - عندي- شيء من التساهل: فقد رواه مسلم 2: 364، بنحوه، من رواية سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو". وسيأتي بنحو هذه الرواية، من رواية سهيل: 8048، 8370. ثم قد روى البخاري 13: 70، ومسلم 2: 364 - نحو معناه، من رواية حفص بن عاصم عن أبي هريرة، ومن رواية الأعرج عن أبي هريرة، بلفظ: "يوشك الفرات أن يحسر عن كنز [وفى الرواية الثانية: عن جبل] من ذهب، فمن
حضره فلا يأخذ منه شيئًا]. فالحديث أصله في الصحيحين، واللفظ الذي هنا أقرب معنى لرواية مسلم من طريق سهيل. فمثل هذا لا ينبغي أن يجعل من زيادات ابن ماجة.
وسيأتي الحديث أيضاً من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة: 8540، 9356 "يحسر": بضم السين وكسرها، من بابي "قتل وضرب".

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

7546 - حدثنا يعلى، حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ليس الغني عن كثرة العرض، ولكن الغني غنى النفس".

7547 - حدثنا يعلى، ويزيد، قالا: أخبرنا محمَّد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم تبع لخيارهم، وشرارهم تبع لشرارهم".

7548 - حدثنا يزيد، ويعلى قالا: حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "في الحبة السوداء شفاء من كل داءٍ، إلا السام"، قالوا: يا رسول الله، وما السام؟ قال: "الموت".

7549 - حدثنا يعلى، حدثنا فضيل، يعني ابن غزوان، عن ابن أبي نعمٍ، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "الفضة بالفضة مثلاً بمثل، وزناً بوزنٍ، والذهب بالذهب وزنًا بوزن، مثلاً بمثلٍ، فمن زاد فهو رباً".--------------------------------------------
(7546) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7314.
(7547) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7304، بنحوه.
(7548) إسناده صحيح، وقد مضى: 7285، من رواية الزهري عن أبي سلمة، بنحوه. وفيه هناك تفسير "السام" من كلام الزهري. ولكنه هنا في هذه الرواية، مرفوع صريحًا، من قول النبي -صلي الله عليه وسلم -.
(7549) إسناده صحيح، وهو حديثان، سيقا بإسناد واحد. فجعلنا لثانيهما الرقم نفسه مكرراً. ابن
أبي نعم: هو عبد الرحمن البجلي. والحديث رواه مسلم 1: 466، والنسائي 2: 222، كلاهما من طريق محمَّد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وذكره المجد في المنتقى: 2893، ولم يذكر في آخره "فمن زاد فهو رباً". وهذه الزيادة ثابتة في روايتي مسلم والنسائي- وانظر: 7171.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

7549 م - ولا تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها.

7550 - حدثنا ربعى بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن--------------------------------------------
(7549م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. ورواه مسلم 1: 448، من طريق ابن فضيل، عن أبيه، نحوه. ونسبه المجد في المنتقى: 2853 أيضًا للنسائي وابن ماجة. وانظر: 6376.
(7550) إسناده صحيح، سعيد: هو المقبري. والحديث رواه ابن حبان في صحيحه (2: 78 من مخطوطة التقاسيم والأنواع المصورة عندي)، من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن ربعي بن إبراهيم - شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. ولفظه: "ثلاث .... والاستسقاء بالأنواء، والتعاير". ولم أجده - بعد طول البحث والتتبع - من رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة إلا في هذا الموضع من المسند، وذاك الموضع من ابن حبان. ويبدو لي أن سعيدًا المقبري نسي الثالثة وشك فيها، فقال في رواية المسند هنا: "وكذا"، حتى سأله عبد الرحمن بن إسحق، فقال: "دعوى الجاهلية". ثم لعله استذكر أو استيقن مرة أخرى فلم يشك، وقال دون سؤال: "والتعاير"، يعني التعاير في الأنساب والطعن فيها.
وهذا هو الثابت في سائر الروايت التي رأينا، من حديث أبي هريرة وغيره. كما سنشير إليه، إن شاء الله. وروى الحاكم في المستدرك 1: 383، من طريق الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن كريمة بنت الحسحاس المزنية، قالت: "سمعت أبا هريرة، وهو في بيت أم الدرداء، يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: ثلاثة من الكفر بالله: شق الجيب، والنياحة، والمن في النسب". قال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهر كما قالا. وذكر المنذري في الترغيب 4: 176 هذا اللفظ، وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإ إسناده. ثم أشار إلى رواية لابن حبان، أولها: "ثلاثة هي الكفر". ثم أشار إلى الرواية التي نقلنا آنفًا عن ابن حبان. وقد جاء هذا المعنى مطولاً، عن أبي هريرة، من وجه آخر: فروى أبو الربيع المدني، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لن يدعوهن: التطاعن في الأنساب، والنياحة، ومطرنا بنوء كذا وكذا، والعدوى: الرجل يشتري البحير الأجرب، فيجعله في مائة بعير، فتجرب، فمن أعدى الأول؟ ". رواه أحمد في المسند: 9873، وهذا لفظه. ورواه أيضاً =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

إسحق، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإِسلام: النياحة، والاستسقاء بالأنواء"، وكذا، قلت لسعيد: وماهو؟ قال: "دعوى الجاهلية: يا آل فلان، يا آل فلان، يا آل فلان".

7551 - حدثنا ربعي، حدثنا عبد الرحمن بن إسحق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من صلى على مرةً واحدةً كتب الله عز وجل له [بها] عشر حسناتٍ".--------------------------------------------
= بنحوه، بأسانيد، من حديث أبي الربيع عن أبي هريرة: 7895، 9354، 10821، 10883. وكذلك رواه الترمذي 2: 135، بنحوه، من هذا الوجه، وقال: "هذا حديث حسن". ولعله من أجل هذه الرواية" وأنه رواها الترمذي - لم يذكر الهيثمي هذا الحديث في مجمع الزوائد. وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة، انظرها في الترغيب 4: 716 - 177، ومجمع الزوائد 3: 12 - 14. وانظر ما مضى في مسند علي: 1087، وفي مسند ابن مسعود: 4435.
(7551) إسناده صحح، ورواه ابن حبان 2: 229 (من مخطوطة الإحسان)، من طريق خالد بن عبد الله، وهو الطحان، عن عبد الرحمن بن إسحق، بهذا الإِسناد واللفظ. وسيأتي عقب هذا، من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة، بهذا اللفظ. ورواه مسلم 1: 120، وأبو داود: 1530 (1: 562 عون المعبود)، والترمذي 1: 353 (رقم 485 بشرحنا)، النسائي 1: 191، وابن حبان 2: 229 (من مخطوطة الإحسان) - كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، بلفظ: "صلى الله عليه عشرًا". فالظاهر من هذه الروايات أن أبا هريرة رواه باللفطين. والمعنى قريب. وذكره المنذري في الترغيب 2: 277، بلفظ رواية مسلم ومن معه، ثم ذكر اللفظ الذي هنا،
نسبه لبعض ألفاظ الترمذي، وهو تساهل منه، فإن الترمذي إنما رواه كما ذكرنا ولكنه ذكر اللفظين معًا تعليقًا، بقوله: "وروي عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال … ". زيادة كلمة [بها]، من المخطوطتين ك م، ولم تذكر في ح. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو: 6605، 6754.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)

7552 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من صلى عليَّ مرة واحدةً كتب الله عز وجل له بها عشر حسناتٍ".

7553 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن سهيل، عن أبي--------------------------------------------
(7552) في إسناده نظر، ولعله سقط منه شيء، أو وقع غلط في حرف منه: فإن ظاهر الإِسناد هنا أنه "عن سهيل عن أبي هريرة" مباشرة. ولئن كان ذلك ليكونن إسنادًا منقطعاً. وهو هكذا ثابت في الأصول الثلانة. وثبت بهامش م ما نحوه: "كذا في نسخة أخرى "عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة" - والمعروف أن سهيلاً لا يروي عن أبي هريرة إلا بواسطة أبيه. من خط الشيخ عبد الله بن سالم". يعني أن كاتب هذه الحاشية نقلها من هامش نسخة من المسند كتب عليها الشيخ عبد الله بن سالم ذلك بخطه. ومن المحتمل جداً أن يكون الأصل "عن سهيل عن أبي صالح" - مثل الإسناد التالي لهذا، وتكون كلمة "عن" حرفها بعض الناسخين فكتبها "بن". وقد يرجح الاحتمال أن المخطوطة
ك كتب فيها الإِسناد التالي "عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة" - بتحريف كلمة "عن" إلى "بن". والحديث في ذاته صحيح ثابت بالإسناد قبله.
(7553) إسناده صحيح، وقد ثبت في لفظ الإسناد هنا، في ح م "سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة". وهو الصواب. وثبت في ك "سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة". وهو خطأ، حرفت فيه كلمة "عن" إلى "بن". والحديث حديث "سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة". وقد ثبت بهذا اللفظ الواضح، في جامع المسانيد والسنن لابن كثير، حين نقل هذا الحديث، عن هذا الموضع من السند، وحين نقل أوله في التفسير عن هذا الموضع، كما سنذكر. وسيأتي - في تخريح الحديث - الدلائل الناصعة على صحة هذا، إن شاء الله. والحديث سيأتي: 8965، من طريق وُهَيْب بن خالد،
و8966، من طريق حمّاد بن سلمة - كلاهما عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه أبو داود الطيالسي: 2440، قال: "حدثنا وُهَيْب بن خالد، وكان ثقة، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح المدني، عن أبي، عن أبي هريرة". فذكره مروعًا. =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما من صاحب كنزٍ لا يؤدي حقه، إلا جعل صفائح يحيى عليها في نار جهنم، فتكوى بها--------------------------------------------
= وكذلك رواه مسلم، كاملاً مطولاً 1: 270 - 271، من طريق عبد العزيز بن المختار: "حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة". ثم رواه من طريق عبد العزيز الدراوردي، ومن طريق روح بن القاسم - كلاهما عن سهيل، بهذا الإِسناد، ولم يذكر فيهما لفظه، بل أحالهما على الرواية التي قبلهما. وروى أبو داود أوله، إلى ما قبل السؤال عن الخيل: 1658 (2: 48 - 49 عون المعبود)، من طريق حمّاد بن سلمة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وروى ابن ماجة آخره، من أول قوله "الخيل معقود … ": 2788، من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل، به. ولم يذكر في آخره
السؤال عن الحمر. وكذلك صنع النسائي 2: 118، فروى آخره، من طريق أبي إسحق الفزاري، عن سهيل. ولكنه ذكر بعضه، ثم قال: "وساق الحديث". وروى الترمذي قطحة منه 3: 5 - 6، في شأن الخيل - من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن سهيل. وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وقد مضت قطعة منه: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة": 5769، من طريق حمّاد بن سلمة، عن سهيل - ولم يذكر لفظها هناك، إحالة على حديث ابن عمر قبلها. وأشرنا إلى هذا الحديث هناك. وروى مالك في الموطأ: 444 - 445 شطره الثاني، من أول قوله "الخيل لرجل أجر … " - عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان [والد سهيل]، عن أبي هريرة. وكذلك رواه البخاري 5: 35،
و6: 48 - 49، 466، و8: 559، و13: 378، والنسائي 2: 118 - 119 - : كلاهما من طريق مالك. والظاهر أن مالكًا هو الذي اختصره من هذا الوجه. فقد رواه مسلم 1: 269 - 270، من طريق حفص بن ميسرة، ومن طريق هشام بن سعد، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، مطولاً بشطريه. وقد ذكره ابن الأثير في جامع الأصول: 2658، ونسبه للبخاري ومسلم والموطأ وأبي داود والنسائي. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 1: 266 - 267، ونسبه للبخاري ومسلم، وهذا تساهل منهما كما ترى! فإنه لم يروه كاملاً أحد من أصحاب الكتب الستة، إلا مسلم، كما ذكرنا، وإلا النسائي، فإنه روى شطره الثاني من وجهين، كما سبق. وروى أيضاً شطره الأول، بنحوه، من وجهين آخرين 1: 334 - 335، 338 - 339. ومن البين =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

جبهته وجنبه وظهره، حتى يحكم الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يُرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار، وما من صاحب غنم لا يؤدي حقها، إلا جاءت يوم القيامة أوفر ما كانت، فيُبطح لها بقاع قرقرٍ، فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت أخراها رُدت عليه أولاها، حتى يحكم الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي--------------------------------------------
= الواضح أن ابن الأثير والمنذري يريدان بهذه النسبة أصل الحديث، لا تفصيله بشطريه.
ولكنه تساهل منهما على كل حال، وكان الحافظ ابن كثيراً ضد احتياطًا منهما وتدقيقًا، فقد نقل أوله عن هذا الموضع، بهذا الإسناد، "عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة"، في التفسير 8: 478، إلى قوله "وعلى رجل وزر"، ثم قال: "إلى آخره. ورواه مسلم في صحيحه بتمامه، منفردًا، به دون البخاري، من حديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة". وسيأتي الحديث من أوجه أخر غير ما أشرنا إليه، منها: 8967، 10355 - 10357. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود: 3756، 3757. وفي مسند ابن عمر: 6448 "الصفائح": جمع "صفيحة"، وهي كل عريض من لوح أو
حجارة ونحوهما. قوله "ثم يرى سبيله"، في المواضع الثلاثة - يجوز ضبطه بفتح الياء من "يرى" مع فتح اللام من "سبيله"، مفعول، أي: يرى هذا الشخص سبيل نفسه وعاقبة أمره. ويجوز ضم الياء مع فتح اللام، أي: يريه الله أو الملائكة سبيله. ويجوز أيضًا ضم اللام مع ضم الياء، فيكون "سبيله" نائب الفاعل. "أوفر ما كانت": أي أكثرُ ما كانت، من "الوفر"، وهو الكثير الواسع. "فيبطح": أي يلق على وجهه لتطأه. "بقاع قرقر" - القاع: المكان المستوى الواسع في وطأة من الأرض. والقرقر: الأملس. "بأظلافها": جمع "ظلف" بكسر الظاء المعجمة وسكون اللام، وهو من الشاة كالحافر من الفرس. "العقصاء": الملتوية القرنين، وإنما ذكرها لأن العقصاء لا تؤلم بنطحها كما يؤلم غير العقصاء.
"الجلحاء": التي لا قرن لها. قوله "استنت شرفًا" - الاستنان: الجري. والشرف، بفتح الشين المعجمة والراء: الشوط والدى. قال ابن الأثير: "استن الفرس استنانًا، أي: عدا =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

حقها، إلا جاءت يوم القيامة أوفر ما كنت، فيُبطحُ لها بقاع قرقرٍ، فتطؤه بأخفافها، كلما مضت أخراها ردت عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، ثم سئل عن الخيل؟ ففال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهي لرجل أجر، ولرجل ستر وجمال، وعلى رجل وزر، أما الذي هي له أجر، فرجل يتخذها يعدها في سبيل الله، في غيبن في بطونها فهو له أجر، وإن مرت بنهر فشربت منه، في غيبت في
بطونها فهو له أجر، وإن مرت فما أكلت منه فهو له أجر، وإن استنت شرفًا، فله بكل خطوة تخطوها أجر، حتى ذكر أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر وجمال، فرجل يتخذها تكرما وتجملا، ولا ينسى حق بطونها وظهورها، وعسرها ويسرها، وأما الذي هي عليه وزر، فرجل يتخذها بذخًا وأشراً، ورياءً وبطرًا، ثم سئل عن الحمر؟ فقال: ما أنِزل الله عليِ فيها إلا الآية الفاذة الجامعة: {مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}.

7554 - حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حمّاد، عن سهيل، قال عفان في حديثه، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،--------------------------------------------
= لمرحه ونشاطه شوطًا أو شوطين، ولا راكب عليه". "البذخ"، بفتح الباء الموحدة والذال المعجمة بعدهما خاء معجمة: هو الفخر والتطاول. "الأشر"، بفتحتين: البطر، وقيل: أشد البطر. و"البطر": الطغيان عند النعمة وطول الغني. "الفاذة": أي المنفردة في معناها. وقال النووي في شرح مسلم 7: 67: "معنى الفاذة: القليلة النطر، والجامعة: أي العامة المتناولة لكل خير ومعروف".
(7554) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 313، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وفي متن الحديث هناك تحريف، يصحح من هذا الموضع. "المدر": هو الظن المتماسك اليابس.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطراً لا تكِنَّ منه بيوت المدر، ولا تكن منه إلا بيوت الشعر".

7555 - حدثنا أبو كامل، حدثنا، زهير حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشأم مدها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم"، يشهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه.
قال أبو عبد الرحمن [هو عبد الله بن أحمد]: سمعت يحيى بن معين، وذكر أبا كامل، فقال: كنت آخذ منه ذا الشأن، وكان أبو كامل بغدادياً من الأبناء*--------------------------------------------
(7555) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 365، وأبو داود: 3035 (3: 129 - 130 عون المعبود) - كلاهما من طريق زهير، وهو ابن معاوية، بهذا الإِسناد، نحوه.
* كلمة أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد- عقب هذا الحديث- التي رواها عن يحيى بن معين، هي ثناء عطم، من يحيى إمام الجرح والتعديل، على أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني. وقد أشرنا إليها في شرح الحديث: 6311. وقول يحيى "كنت آخذ منه ذا الشأن" - يريد به: صنعة الحديث ومحرفة الرجال. كما نقل ذلك الخطيب في تاريخ بغداد 13: 125، عن يحيى بن معين.
وقد روى الخطيب أيضاً هذه الكلمة التي هنا، عن هذا الموضع من المسند: فرواها عن الحسن بن علي التميمي، عن أحمد بن جعفر بن حمدان، وهو القطيعي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. وهذا الإِسناد، هو الإِسناد الذي روى العلماء المسند عن طريقه، انظر مثلا مقدمات المسند، في طبعتنا هذه، ج1 ص 33.
وقول يحيى "من الأبناء" - يريد به: أنه من أبناء خراسان. ووقع في ح "من الأمناء"! وهو خطأ مطبعي، صححناه من ك م، ومن رواية الخطيب عن هذا الموضع، ومن روايته أيضاً بإسناده إلى أبي زكريا - وهو يحيى بن معين - قال: "سمعت أبا كامل، شيخًا من الأبناء، ثقةً، صاحب حديث".

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

7556 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَصْحَب الملائكةُ رُفْقةً فيها كلب أو جرس".

7557 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا". قَالَ زُهَيْرٌ: فَقُلْتُ لِسُهَيْلٍ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ.

7558 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع--------------------------------------------
(7556) إسناده صحيح، ورواه أبو داود: 2555 (2: 330 عون المعبود)، من طريق زهير عن سهيل، بهذا الإِسناد. ورواه مسلم 2: 164، من طريق بشر بن المفضل، ومن طريق الدراوردي - كلاهما عن سهيل. وكذلك رواه الترمذي 3: 32، من طريق الدراوردي.
وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمر: 4811.
(7557) إسناده صحيح، ورواه البخاري في الأدب المفرد ص: 161، 162، ومسلم 2: 175، وأبو داود 3: 388 - كلهم من رواية سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد نحوه ..
وسيأتي كذلك من أوجه كثيرة، من رواية سهيل: 7606، 8542، 9724، 9921، 10810. وفي أكثرُ هذه الروايات التصريح بأنهم اليهود والنصاري، وفي بعضها أيضاً أنهم المشركون. ومجموع الروايات يدل على أن المراد جميع أولئك، وكلهم مشركون.
وانظر: 4563، 5938، 6589، 7061.
(7558) إسناده صحيح، ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص: 166، من طريق سليمان بن بلال. ومسلم 2: 178، من طريق الدراوردي، وأبو داود: 4853 (4: 414 عون المعبود)، من طريق حمّاد. وابن ماجة:3717، من طريق جرير - كلهم عن سهيل، به.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

إليه فهو أحق به".

7559 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا سهِيِل، عن أبيه، عن أبي هريرة، لحال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من نام وفي يده غمرٌ ولم يَغْسِلْه، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه".

7560 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زِهير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرِة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يجْزي ولد والده، إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيُعْتقه".

7561 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن علي بن الحكم،--------------------------------------------
(7559) إسناده صحيح، ورواه أبو داود: 3582 (3: 432 عون المعبود)، عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن سهيل. ورواه ابن ماجة: 3297، من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل، به. ورواه الترمذي 3: 102، مطولاً، من رواية المقبري، عن أبي هريرة. ورواه مختصراً، من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأشار تعليقًا إلى رواية سهيل هذه، فقال: "وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -". "الغمر"، بالغين بالمعجمة والميم المفتوحتين: هو الدسم والزهومة من اللحم.
(7560) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7143.
(7561) إسناده صحيح، حمّاد: هو ابن سلمة، الإِمام البصري. علي بن الحكم: هو البناني البصري، سبق توثيقه: 3114، 5684. والحديث رواه أبو داود: 3658 (3: 360 عون المعبود)، عن موسى بن إسماعيل. وابن حبان في صحيحه: 95 (بتحقيقنا)، من طريق النضر بن شميل - كلاهما عن حمّاد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وكذلك رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 1: 4، من طريق أبي داود. وسيأتي أيضًا: 8035، عن أبي كامل، بهذا الإِسناد. ويأتي أيضاً: 8514، عن عفان، و: 8623، عن حسن - كلاهما عن حمّاد، به. ورواه الطيالسي: 2534، عن عمارة بن زاذان الصيدلاني، عن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من سئل--------------------------------------------
= علي بن الحكم البناني، بهذا الإِسناد، نحوه. وكذلك رواه الترمذي 3: 370، وابن ماجة: 261، وابن عبد البر 1: 5 - كلهم من طريق عمارة بن زاذان. وسيأتي: 10425، عن ابن نمير، عن عمارة. ورواه أيضاً الحجاج بن أرطأة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، بنحوه. وسيأتي من طريق الحجاج: 7930، 10492، 10605. ورواه أيضًا ليث بن أبي سليم، عن عطاء، بنحوه، عند ابن عبد البر 1: 5.
وقد أخطأ عبد الوارث بن سعيد، حين روى هذا الحديث عن علي بن الحكم، فزاد في الإِسناد رجلاً مبهما. فرواه الحاكم في المستدرك 1: 101، من طريق مسلم بن إبراهيم، ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 1: 4، من طريق مسدد - كلاهما "عن عبد الوارث بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن عطاء، عن أبي هريرة".
وإنما قطعنا بأن الخطأ في زيادة الرجل المبهم هو من عبد الوارث -: لأنه رواه عنه اثنان من الثقات بهذه الزيادة، ومن البعيد أن يكون الخطأ منهما معاً دونه. ولأنه رواه ثقتان عن علي بن الحكم، هما حمّاد بن سلمة وعمارة بن زاذان - كما بينا من قبل - فلم يذكرا هذا الرجل المبهم بين علي بن الحكم وعطاء. واثنان أقرب إلى الحفظ وأولى بالترجيح من واحد. ثم قد اختلف على عبد الوارث نفسه في هذا المبهم الذي زاده، أين موضعه من الإِسناد؟: فرواه الحاكم أيضاً، من طريق أزهر بن مروان: "حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا علي بن الحكم، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة".
فجعل الرجل المبهم بين عطاء وأبي هريرة. وقد حكى الحاكم في هذا قصة طريفة جيدة، بينه وبين شيخه الحافظ الكبير أبي على الحسين بن علي النيسابوري، هي حجة قاطعة على صحة الحديث: فإنه رواه أولاً 1: 101، من طريق محمَّد بن ثور الصنعاني، وهو ثقة معروف، شهد له أبو زرعة بأنه أفضل من عبد الرزاق - فقال محمَّد بن ثور: "حدثنا ابن جُريج، قال: جاء الأعمش إلى عطاء، فسأله عن حديث، فحدثه، فقلنا له: تحدث هذا وهو عراقي؟! قال: لأنى سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، قال: من سئل عن علم فكتمه، جيء به يوم القيامة وقد ألجم بلجام من نار". ثم قال الحاكم: =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

عن علم فكتمه، ألْجِم بلجامٍ من نارٍ يوم القيامة".

7562 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن ثمامة بن عبد الله--------------------------------------------
= "هذا حديث تداوله الناس بأسانيد كثيرة، تجمع ويذاكر بها. وهذا الإِسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ذاكرت شيخنا أبا علي الحافظ بهذا الباب، ثم سألته: هل يصح شيء من هذه الأسانيد عن عطاء؟ فقال: لا، قلت: لم؟ قال: لأن عطاء لم يسمعه من أبي هريرة"، ثم روى الحاكم عن شيخيه أبي على رواية أزهر بن مروان. التي أشرنا إليها، والتي فيها الرجل المبهم بين عطاء وأبي هريرة. ثم قال الحاكم - معقبًا على شيخه أبي على: "فقلت له: قد أخطأ فيه أزهر بن مروان، أو شيخكم ابن أحمد الواسطي، وغير مستبعد منهما الوهم". ثم روى لشيخه أبي علي رواية مسلم بن إبراهيم - التي ذكرنا آنفًا - عن عبد الوارث بن سعيد، والتي فيها الرجل المبهم بن علي بن الحكم وعطاء. ثم قال الحاكم: "فاستحسنه أبو على [يعني شيخه الحافظ]، واعترف لي به. ثم لما جمعت الباب، وجدت جماعة ذكروا فيه سماع عطاء من أبي هريرة". فرواية الحاكم، ورواية شيخه أبي علي - من طريق عبد الوارث - تدلان على أن عبد الوارث اختلف عليه في الرجل المبهم الذي زاده في الإِسناد: أهو بين عطاء وأبي هريرة؟ أم بين علي بن الحكم وعطاء؟ ولعلهما تدلان على أن عبد الوارث لم يحفظ هذا الإِسناد ولم يتقنه. ثم قد خالفه ثقتان: هما حمّاد بن سلمة وعمارة بن زاذان. كما ذكرنا. ثم ارتفع كل شك في صحة الحديث برواية ابن جُريج إياه عن عطاء، سماعاً في حادثة معينة، سأله ابن جُريج: كيف يحدث الأعمش وهو من أهل العراق؟! فأجابه بهذا الحديث، وصرح بأنه سمعه من أبي هريرة. وهذا الإِسناد - أعنى إسناد حديث ابن جُريج عن عطاء، عند الحاكم - إسناد صحيح على شرحًا الشيخين، كما قال الحاكم، وكما أقره الذهبي.
(7562) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك قاضي البصرة: تابعي صغير ثقة، وثقه الإِمام أحمد، والنسائي، والعجلي، وغيرهم. وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 177، وصرح بأنه سمع من جده أنس بن مالك، وترجمه ابن أبي حاتم في =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

ابن أنس، عن أبي هريرة، أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فلْيَغْمسْه، فإن أحد جناحيه داءٌ، والآخر دواءٌ".
َ7563 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن أبي المُهَزِّم، عن أبي--------------------------------------------
= الجرح والتعديل 1/ 1/466، وصرح بأن روايته عن جده أن متصلة، وبأن روايته عن أبي هريرة مرسلة. وكذلك صرح صاحب التهذيب بأنه لم يدركه. وترجمه ابن سعد أيضاً 7/ 2/8. والحديث في ذاته صحيح، مضى مطولاً ومختصرًا، بإسنادين صحيحين: 7141، 7353. وأشرنا إلى رواياته وتخريجه، في أولهما.
(7563) إسناده ضعيف، أبو المهزم، بضم الميم وفتح الهاء وكسر الزاي المعجمة المشددة: ضعيف جدًا، واسمه "يزيد بن سفيان"، ترجم في التهذيب 12: 249 - 250. وفيه قول آخر: أن اسمه "عبد الرحمن"! فعن ذلك ترجم في الكنى. ولست أدري عمن هذا القول؟ فإني لم أجده إلا عند الذهبي في الميزان 3: 312، وقال: "وهو بكنيته أشهر". مع أن الذهبي نفسه ذكره في المشتبه: 508 باسم "يزيد" قولاً واحد، وترجمه في الميزان في الأسماء لا في الكنى. وكذلك صنع الأئمة الذين سبقوه: ترجموا له في اسم "يزيد".
فمنهم: البخاري في الكبير 4/ 2/ 339، وفي الضعفاء: 37، وابن سعد في الطبقات 7/ 2/8، وابن أبي حاتم في الجرح 4/ 2/ 269، والنسائي في الضعفاء: 32، والدولابي في الكنى والأسماء 2: 135، وابن حبان في كتاب المجروحين، في الورقة: 243. وهو ضعيف، كما ذكرنا. قال البخاري: "تركه شُعبة"، وقال النسائي: "متروك الحديث". وقال ابن سعد: "كان شُعبة يضعفه. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعت شُعبة، قال: رأيت أبا المهزم في مستجد ثابت البناني مطروحًا، لو أعطاه رجل فلسًا حدَّثه بسبعين حديثاً! "، وكذلك روى ابن أبي حاتم عن أبيه، عن مسلم بن إبراهيم، عن شُعبة، وروى تضعيفه أيضاً عن ابن معين، وعن أبي زرعة. وقال ابن حبان: "كان شيخًا لم يكن العلم صناعته، ممن كان يهم وبخطئ فيما يروي، فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة". والحديث رواه ابن ماجة: 3582، من طريق يزيد بن هرون، عن حمّاد بن سلمة، به. وضعفه البوصيري في زوائده بأبي المهزم. ومعنى =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

هريرة، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - أمر فاطمةَ رضي الله عنها، أو أم سلمة رضي الله عنها، أن تجر الذيل ذراعاً.

7564 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم -[يقول]: "إذا أطاع العبد ربه وأطاع سيده، فله أجران".

7565 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبِم هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يجتمع في النار من قتل كافراً ثم سَدَّد بعده".--------------------------------------------
= الحديث في ذاته صحيح، مضى معناه، من حديث ابن عمر مراراً. فانظر: 4489، 4683، 4773، 5713، 5637.
(7564) إسناده صحيح، عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم: سبق توثيقه في: 1945، والاستدراك رقم: 260، ونزيد هنا أنه ترجمة ابن أبي حاتم 3/ 1/389. ووقع هنا في ح "عمار بن أبي عامر". وهو خطأ، لعله مطبعي، وصححناه من ك م والمراجع.
والحديث سيأتي، من طريق حمّاد، وهو ابن سلمة، عن عمار بن أبي عمار: 7911، 9257، 9993، 10303. وقد مضى نحوه، بمعناه، من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: 7422.
(7565) إسناده صحيح، ووقع في ح "سهيل عن أبي صالح عن أبيه"! وهو خطأ. فإن أبا صالح هو الراوي عن أبي هريرة. وفي م "سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة"، بحذف "عن أبيه". وهو صواب. وما أثبتنا هو الذي في ك. وهو صحيح أيضاً، كما هو واضح.
والحديث سيأتي مطولا: 8460، من رواية محمَّد بن عجلان، عن سهيل، بهذا الإِسناد. ورواه الحاكم في المستدرك 2: 72، مطولاً أيضاً، من رواية محمَّد بن عجلان، عجلان، عن سهيل، وقال: "هذا حديث صحيح على شرحًا مسلم، ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي. ورواه مسلم 2: 99، من رواية أبي إسحق الفزاري، عن سهيل، وروايته أطول من هذه الرواية قليلا. وانظر شرح الحديث الماضي: 7474.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

7566 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن أبي عمران الجوني،--------------------------------------------
(7566) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي رواه عنه أبو عمران الجوني. وسيأتي: 9006، عن بهز، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي عمران، عن أبي هريرة، بنحوه، بحذف الرجل المبهم بين أبي عمران وأبي هريرة. وقد اغتر بهذا الإِسناد الآخر، الحافظان: المنذري والهيثمي، فذكرا الحديث، في الترغيب 3: 231، ومجع الزوائد 8: 160، وقال كل منهما: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح"! وغفلا - رحمهما الله - عما فيه من الانقطاع. ولم يغفل عن ذلك المناوي، فإن السيوطي ذكره في الجامع الصغير: 2658، ونسبه للطبراني في مكارم الأخلاق، والبيهقي في الشعب، فقط. فقال المناوي في
رشحه: "وفي سنده رجل مجهول". فأصاب، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب البصري، وهو تابعي ثقة، أحد العلماء، وقد سبق توثيقه: 1707، ونزيد هنا أنه ترجمة ابن سعد 8/ 2/7، وابن أبي حاتم 2/ 2/ 346، ولكنه من صغار التابعين، لم يدرك أبا هريرة، ولا روى عنه مباشرة، فإن أبا هريرة مات سنة 59، وأبا عمران مات سنة 128 أو 129. و"الجوني" بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون: نسبة إلى "الجون بن عوف"، بطن من الأزد.
ومما يجدر التنبيه عليه: أن إسناد هذا الحديث وقع في ك هكذا: "حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة"! فظاهره أن يكون إسنادًا صحيحًا، يوصف بأن "رجاله رجال الصحيح"! ولو صحت هذه النسخة لكان ذلك.
ولكني أرجح، بل أجزم، بأن هذا خطأ من الناسخ، ساق الإِسناد مساق الإِسناد قبله. فقد تتبعت مصادر هذا الحديث ما استطعت، ثم تتبعت أحاديث أبي صالح عن أبي هريرة، في كتاب "جامع المسانيد والسنن" للحافظ ابن كثير، وقد جمعها من المسند في مكان واحد - فلم أجده من رواية أبي صالح قط. ثم وجدته ذكره في رواية "أبي عمران"، وهو الجوني، عن أبي هريرة 7: 511، بإسناد الرواية الآتية 9006. ثم ذكره في رواية "أبي عمران الجوني، عن رجل، عنه"، يعني عن أبي هريرة، 7: 535 - 536، بإسناد هذه الرواية التي هنا: 7566. وقد رواه أيضاً أبو عمران الجوني، بنحوه، مُعْضَلا، أسقط منه التابعي والصحابي: فرواه الخرائطي في مكارم الأخلاق، ص: 74، عن حمّاد بن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

عن رجل، عن أبي هريرة: أن رجلاً شكا إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قسوة قلبه، فقال له: إن أردت تليين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم.

7567 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "صوم شهر الصبر، و [صوم] ثلاثة أيامٍ من كل شهر، صوم الدهر".--------------------------------------------
= الحسن بن عنبسة، عن سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، قال: "قال رجل: يا رسول الله، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أدن منك اليتيم، وامسح رأسه، وأجلسه على خوانك، يلن قلبك، وتقدر على حاجتك".
(7567) إسناده صحيح، أبو عثمان النهدي: عبد الرحمن بن مَل، تابعي ثقة كبير، مخضرم، أدرك الجاهلية، وأسلم على عهد رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، ولم يلقه، سبق توثيقه: 1410، وأنه مات سنة 100. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الصغير: 113، وذكر أنه عاش نحو 130 سنة، وابن سعد في الطبقات 7/ 1/69 - 70، وابن أبي حاتم 2/ 2/ 283 - 284، والحافظ في الإصابة، في المخضرمين 5: 99 - 100. وأبوه اسمه "مل"، بفتح الميم، ويجوز ضمها وكسرها، مع تشديد اللام. و"النهدي": نسبة إلى "بني نهد"، بفتح النون وسكون الهاء، قبيلة عظيمة من قضاعة. والحديث رواه النسائي 1: 327، من رواية عبد الأعلى، عن حمّاد، بهذا الإِسناد. بلفظ: "شهر الصبر"، بحذف كلمة "صوم" من أوله. وذكره ابن الأثير في جامع الأصول: 4483، ونسبه للنسائي فقط. وسيأتي مطولاً، بإسنادين، من طريق حمّاد بن سلمة أيضاً: 8974، 10673. وهذا المطول رواه البيهقي في السنن الكبرى 4: 293، من طريق حمّاد. وانظر ما مضى في مسند عبد الله ابن عمرو: 6766. "شهر الصبر"، قال ابن الأثير: "هو شهر رمضان. وأصل الصبر: الحبس، فسمي الصوم صبراً، لما فيه حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح". "ثلاثة أيام"، هو الثابت في ك م. وفي ح "ثلاث أيام". وفي ك "وصوم ثلاثة أيام"، بزيادة كلمة [صوم]، وقد زدناها هنا منها.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

7568 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم - ويعقوب [حدثنا أبي]، حدثنا ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، قال: قال--------------------------------------------
(7568) إسناده صحيح، رواه أحمد عن شيخين: فرواه أولاً عن أبي كامل، وهو مظفر بن مدرك، عن إبراهيم، وهو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ثم عطف واستأنف الإِسناد، فرواه عن يعقوب، وهو ابن إبرام بن سعد، عن أبيه. وإبراهيم بن سعد رواه عن ابن شهاب الزهري. وقد اضطربت نسخ المسند الثلاث في هذا الإِسناد: فثبت فيها كلها: "أبو كامل، حدثنا حمّاد، حدثنا إباهيم"! وهذا خطأ، في زيادة "حمّاد" وهو ابن سلمة بين أبي كامل وإبراهيم. وأبو كامل يروي عن إبراهيم بن سعد مباشرة.
وكتب بهامش م ما نحوه: "ليس في نسخة: حدثنا حمّاد" فهذا هو الصواب. ثم سقط من ح ك قول يعقوب [حدثنا أبي]، وثبت في م، وهو الصواب؛ لأن يعقوب بن إبراهيم لم يدرك أن يسمع من الزهري، بل يروي عنه بالواسطة دائماً. ثم قد ثبت الإِسناد على الصواب الذي أثبتناه هنا، في مخطوطة (جامع المسانيد والسنن) للحافظ ابن كثير 7: 278، نقلا عن هذا الموضع من المسند. عُبيد الله - شيخ الزهري: هو عُبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود، سبق توثيقه: 2489، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 5: 185 - 186، وابن أبي حاتم 2/ 2/319 - 320، وروى عن أبي زرعة أنه قال فيه: "مديني ثقة، مأمون إمام". والحديث رواه النسائي 1: 258، من طريق معن، وهو ابن عيسى، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.
وقد رواه الزهري أيضاً عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة: فسيأتي في المسند: 8072، من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد. وكذلك رواه البخاري 13: 189 - 190، من طريق معمر، عن الزهري. وسيأتي أيضاً: 10679، من طريق محمَّد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي عبيد. ورواه أيضاً الدارمي 2: 313، والبخاري 10: 109 - 110 - كلاهما عن أبي اليمان الحكم بن نافع، عن شُعيب، عن الزهري، عن أبي عبيد. لكن البخاري روى معه حديثاً آخر قبله بالإسناذ نفسه. ورواه أيضاً النسائي 1: 328، من طريق الزبيدي، عن الزهري، عن أبي عبيد. وذكر الحافظ في الفتح 13: 189، بشأن رواية معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد - أنه "تابعه فيه =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسن، فلعله يزداد خيرًا، وإما--------------------------------------------
= عن الزهري: سْعيب، وابن أبي حفصة، ويونس بن يزيد". وقال: "وقد أخرجه النسائي الإسماعيلي، من طريق إبراهيم بن سمد، عن الزهري، فقال: عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة. لكن قال النسائي: إن الأول هو الصواب". وقال الحافظ أيضاً 10: 109: "هكذا اتفق هؤلاء عن الزهري في روايته عن أبي عبيد. وخالفهم إبراهيم بن سعد عن الزهري - فقال: عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. أخرجه النسائي، وقال: رواية الزبيدي أولى بالصواب، وإبراهيم بن سعد ثقة. يعني ولكنه أخطأ في هذا". فهكذا أعل الحافظ رواية إبراهيم بن سعد، هذه: 7568 - دون حجة ولا دليل! في كانت رواية الزهري الحديث عن أبي عبيد لتنفي روايته إياه عن عبيد الله بن عبد الله، وأن يكون للزهري فيه شيخان روياه له عن أبي هريرة، إلا أن يقوم دليل صحيح على هذا النفي، وعلى خطأ إبراهيم بن سعد. أما أن يكون الدليل أن عددًا أكثرُ منه رووا تلك الرواية" فلا. بل تكون روايتهم مؤيدة روايته، في ثبوت الحديث عن أبي هريرة، كما هو ظاهر. ثم إن الحافظ نقل عن النسائي - في الموضعين من الفتح: أنه جعل الرواية عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن هي الصواب، أو هي "أولى بالصواب"! ولكني لم أجد هذا الكلام ولا ما يشبهه في سنن النسائي في هذا الموضع، في أربع نسخ عندي: طبعة الهند القديمة، وطبعة مصر الأولى، ومخطوطتان. ولعله في نسخ أخرى، أو في كتاب آخر
للنسائي. ثم إن الحديث - بمعناه- رواه تابعيان آخران عن أبي هريرة: فقد رواه معمر، عن همام بن منبه - في صحيفته المشهورة - عن أبي هريرة، بنحوه. وسيأتي في المسند: 8174، عن عبد الرزاق، عن معمر. وقد رواه أيضاً مسلم 2: 308، من هذا الوجه.
وقد أشار الحافظ في الفتح 13: 189، لهذه الرواية، عند رواية البخاري من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد. فقال: "كذا لهشام بن يوسف عن معمر. وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، أخرجه مسلم. والطريقان محفوظان لمعمر". وهذا حق. ولست أدري لماذا لا يكون أيضًا الطريقان محفوظين للزهري: عن عُبيد الله بن عبد الله وأبي عبيد مولى ابن أزهر؟! وقد رواه أيضاً أبو يونس سليم بن جُبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، بنحو رواية همام بن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)