مسيء، لعله يستعتب".
7569 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقى الله عز وجل، فتجاوز عنه".
7570 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "منزلنا غداً إن شاء الله بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر".
7571 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن--------------------------------------------
= منبه. وسيأتي في المسند: 8592، من رواية ابن لهيعة، عن أبي يونس. قوله "إما محسن … وإما مسيء"، في رواية البخاري وغيره "محسنًا، "مسيئاً". فقال الحافظ: "كذا لهم بالنصب فيهما، وهر على تقدير عامل نصب، نحو: يكون. ووقع في رواية أحمد عن عبد الرزاق، بالرفع فيهما، وكذا في رواية إبراهيم بن سعد المذكورة، وهي واضحة". قوله "يستعتب"، قال الحافظ: "أي يسترضي الله بالإقلاع والاستغفار.
والاستعتاب: طلب الإعتاب، والهمزة للإزالة، أي يطلب إزالة العتاب. عاتبه: لامه، وأعتبه: أزال عتابه. قال الكرماني: وهو مما جاء على غير القياس، إذا "الاستفعال" إنما ينبني من الثلاثي، لا من المزيد".
(7569) إسناده صحيح، ورواه البخاري 4: 262، و6: 379، ومسلم 1: 460 - كلاهما من طريق الزهري، بهذا الإِسناد. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 35 - 36، ونسبه للشيخين. وانظر: 410، 508، 6963.
(7570) إسناده صحيح، وهر مختصر: 7239.
(7571) إسناده صحيح، وقد مضى: 7507، من رواية الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوماً".
7572 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن الأغر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة- ويعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن أغر، عن أبي هريرة، ولم يذكر يعقوب أبا سلمة [قال عبد اللهى ابن أحمد]: قال أبي: حدثناه يونس، عن الأغر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، قال: "إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب--------------------------------------------
(7572) أسانيده صحاح، فقد رواه الإِمام أحمد أولاً عن شيخين عن إبراهيم بن سعد، زاد أحدهما على الآخر تابعيًا في الإِسناد: فرواه عن أبي كامل، عن إبراهيم - وهو ابن سعد - عن الزهري، عن الأغر وأبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة، ثم رواه عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن الزهري، عن الأغر-وحده- عن أبي هريرة. وصرح الإِمام بأن يعقوب لم يذكر في الإِسناد "أبا سلمة" مع الأغر. ثم أراد الإِمام أن يبين أن حذف يعقوب "أبا سلمة" من الإِسناد ليس علة للإسناد الأول، وإنما هو اقتصارن الراوي على بعض الرواة دون بعض - فقال عقب ذلك: "حدثناه يونس، عن
الأغر وأبي سلمة، عن أبي هريرة". ومن البديهى أن هذا ليس على ظاهره. فإن يونس بن محمَّد المؤدب، شيخ الإِمام أحمد لا يروى عن الزهري مباشرة، فضلا عن شيوخ الزهري. إنما أراد الإِمام أحمد أن يبين أن شيخه يونس تابع أبا كامل في زيادة "وأبي سلمة"، وأنه رواه كرواية أبي كامل "عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن الأغر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة". وهذا واضح. ووقع هنا في ح في رواية يونس: "عن الأغر، عن أبي سلمة" بجعل "عن" بدل الواو، وهو خطأ ظاهر، الراجح أنه خطاً
مطبعي. صححناه من المخطوطتين ك م. والحديث مكرر: 7257، 7510. وقد أشرنا هناك إلى رواية مسلم إياه 1: 235، فرواية مسلم هي من طريق يونس - وهو ابن يزيد الأيلي - عن الزهري: "أخبرني أبو عبد الله الأغر، أنه سبع أبا هريرة". فهذه الرواية تدل على صحة ما أثبتنا عن المخطوطتين، وأن الأغر سمحه من أبي هريرة، ليس بينهما أحد في الإِسناد.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤١)
من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإِمام طووا الصحف، وجاؤا فاستمعوا الذكر".
7573 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب - ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من أكل من هذه الشجرة فلا يؤذينا بها في مسجدنا هذا". قال يعقوب: يعني الثوم.
7574 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال إبراهيم: لا أعلمه إلا عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي، ولم يشك يعقوب، قال: "فضل صلاة الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمسة وعشرين جزءًا".--------------------------------------------
(7573) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 1015، عن أبي مروان العثماني، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. ولكنه ذكر "الثوم" أثناء الحديث، جعله مرفوعًا لفظًا. ورواه مسلم 1: 156، من طريق عمر، عن الزهري، بنحوه، بلفظ: "فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 1: 134، ونسبه أيضاً للنسائي. قوله "فلا يؤذينا"، هكذا ثبت بالياء في الأصول الثلاثة، وكتب عليها في م علامة الصحة.
(7574) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 787، عن أبي مروان العثماني، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد واللفظ، مختصرًا. وقد مضى معناه ضمن حديث مطول: 7185، من رواية معمر، عن الزهري. ومضى نحوه معناه ضمن حديث آخر من وجه آخر: 7424.
قوله "خمسة وعشرين": هكذا ثبت في الأصول الثلاثة هنا. والشك من أبي كامل في رفعه، في روايته عن إبراهيم بن سعد، مع ترجيحه الرفع - لا يؤثر، بأن يعقوب بن إبراهيم رواه عن أبيه مرفوعاً، دون شك، كما أشار إليه الإِمام أحمد عقب الإِسناد. وبأن أبا مروان العثماني رواه عن إبراهيم مرفوعًا دون شك، عند ابن ماجة، وبأن الحديث ثابت مرفوع من أوجه كثيرة.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)
7575 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أُتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت [في] يدي".
7576 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن--------------------------------------------
(7575) إسناده صحيح، ورواه البخاري 13: 209، من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، بهذا الإِسناد، بزيادة في آخره من كلام أبي هريرة. وسيأتي: 7620، من رواية معمر عن الزهري، بتلك الزيادة. ورواه البخاري أيضاً 6: 90، و12: 344 - 345، 353. ومسلم 1: 417، والنسائي 2: 52 - 53، من أوجه، عن الزهري. وقال البخاري 13: 353 - بعد رواية الحديث: "قال محمَّد: وبلغني أن جوامع الكلم: أن الله يجمع الأمور الكثيرة، التي كانت تكتب في الكتب قبله -: في الأمر الواحد والأمرين، أو نحو ذلك". وأفاد الحافظ أن هذا التفسير من كلام الزهري، لا من كلام البخاري.
وانظر: 7068، 7397. "أتيت بمفاتيح"، في ح م "مفاتيح" بدون الباء. وأثبتنا ما في ك، لموافقته الثابت في جامع المسانيد والسنن 7: 161، عن هذا الموضع من المسند، ولاتفاقه مع سائر الروايات. "فوضعت [في] يدي": كلمة [في] لم تذكر في ح م، وكتب بهامش م أنها كذلك لم تذكر في نسخة أخرى. ولكنها ثابتة في ك وجامع المسانيد، فلذلك زدناها هنا.
(7576) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5: 52، عن يحيى بن قزعة، و 11: 318، عن عبد العزيز بن عبد الله - كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإِسناد. ورواه مسلم 2: 226، من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به.
ورواه البخاري أيضاد 1: 377 - 378، عن يحيى بن قزعة، عن إبراهيم به. ومن طريق آخر عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب. ورواه البخاري أيضاً 6: 317 - 319، من طريق شُعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة وابن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة. وهنا شرحه الحافظ شرحاً وافيًا. وكذلك رواه مسلم، من طريق شُعيب.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٣)
أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: استب رجلان، رجلٌ من المسلمين، ورجلٌ من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمداً على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، فسأله؟ فاعترف بذلك، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تخيروني على موسى، فإن الناس يَصعقون يوم القيامة، فأكون أوِل من يُفيق، فأجد موسى ممسكًا بجانب العرش، فما أدري: أكان فيمن صعِق فأفاق قبلي؟ أم كان ممن اسثناه الله عز وجل؟ ".
7577 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن--------------------------------------------
= وقال الحافظ: "والحديث محفوظ للزهري على الوجهين. وقد جمع المصنف بين الروايتين في التوحيد، إشارة إلى ثبوت ذلك عنه على الوجهين. ويشير الحافظ بذلك إلى رواية البخاري 13: 377 - 378. ورواه ابن ماجة: 4274، والطبري في التفسير 24: 21 (طبعة بولاق) من وجه آخر، عن أبي هريرة. قوله "لا تخيروني على موسى". في ح "عن" بدلاً "على"، وهو خطأ، صححناه من ك م. قوله "فأكون أول من يفيق" - قال الحافظ في الفتح 6: 319: "لم تختلف الروإيات في الصحيحين في إطلاق الأولية. ووقع في رواية إبراهيم بن سعد، عند أحمد والنسائي -: فأكون في أول من يفيق،
أخرجه أحمد عن أبي كامل، والنسائي من طريق يونس بن محمَّد، كلاهما عن إبراهيم". وعلى الحافظ في ذلك تعقب: فإن رواية أحمد عن أبي كامل عن إبراهيم بن سعد - وهي هذه الرواية- ليس فيها زيادة حرف "في"، في جميع الأصول، بل هي موافقة لروايات الصحيحين.
(7577) إسناده صحيح، أبو عبيد: "اسمه سعد بن عبيد": وهو تابعي قديم ثقة، يقال له "مولى عبد الرحمن بن عوف"، ويقال له أيضًا "مولى عبد الرحمن بن أزهر"، قال البخاري في الكبير 2/ 2/ 61: "لأنهما ابنا عم". وترجمه ابن سعد 5: 62، وابن أبي حاتم =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)
شهاب، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لن يُدْخل أحد، منكم عملُه الجنة"، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه بفضلٍ ورحمةٍ".
7578 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "احتج آدم وموسى عليهما السلام، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟! فقال له آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وبرسالته، تلومني على أمرٍ قدر عليَّ قبل أن أخلق؟! "قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "فحج آدم موسى، فحج آدم موسى".
7579 - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، حدثني حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: قال النبي -صلي الله عليه وسلم -، فذكر الحديث.
7580 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي -صلي الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟--------------------------------------------
2/ 1/ 90. قال ابن سعد: "قال الزهري: وكان من القدماء وأهل الفقه. قال: شهدت العيد مع عمر". وكلمة "القدماء" نقلت في التهذيب محرفة "القراء". والحديث مضى من وجهين آخرين: 7202، 7473، بنحوه.
(7578) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 300، من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وهو مختصر: 7381، من وجه آخر.
(7579) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(7580) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1: 73، ومسلم 1: 36 - كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 105: 172.
ونسبه في الموضع الأول للشيخين، وفي الوضع الثاني لهما وللترمذي والنسائي وانظر: 7502، وقد أشرنا إلى هذا هناك.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٥)
قال: "إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "ثم حج مبرور".
7581 - حدثنا أبو كامل، حدثنا ليث، حدثني سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسِول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارةٌ لجارتها ولو فِرْسِن شاةٍ".
7582 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن--------------------------------------------
(7581) إسناده صحيح، ليث: هو الليث بن سعد الإِمام. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
والحديث رواه البخاري 10: 372، ومسلم 1: 282 - كلاهما من طريق الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. ورواه البخاري أيضاً 5: 144 - 145، من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وسيأتي: 8052، 10407، من طريق الليث. و: 58130، من طريق ابن أبي ذئب. و: 9577، من طريق ابن أبي ذئب والليث. قوله "يا نساء المسلمات"، قال الحافظ: "قال عياض: الأصح الأشهر نصب نساء وجر المسلمات، على الإضافة، وهي رواية المشارقة، من إضافة الشيء إلى صفته، كمسجد الجامع، وهو عند الكوفيين على ظاهره، وعند البصريين يقدرون فيه محذوفًا.
وقال السهيلي وغيره: جاء برفع الهمزة، على أنه منادى مفرد، ويجوز في المسلمات الرفع، صفة على اللفظ، على معنى: يا أيها النساء المسلمات. والنصب، صفة على الموضع، وكسرة التاء على النصب". "الفرسن" بكسر الفاء والسين المهملة بينهما راء ساكنة وآخره نون: هو عظم قليل اللحم، وهو خف البعير، كالحافر للدابة. وقد يستعار للشاة، فيقال: فرسن شاة، والذي للشاة هو الظلف. والنون زائدة، وقيل أصلية. قاله ابن الأثير.
(7582) إسناده صحيح، أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني الحافظ. وشيخه إبراهيم: هو. ابن سعد. ووقع هنا في ح بينهما زيادة "حدثنا ليث". وهو خطأ. ولم تدكر هذه الزيادة في ك م. والحديث مكرر: 7500 من وجه آخر عن أبي هريرة. وقد أشرنا إلى تخريجه وكثير من طرقه هناك. وأما من هذا الوجه: فقد رواه مالك في الموطأ: 214، عن =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٦)
الأغر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "ينزل ربنا تبارك اسمه كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى سماء الدنيا، فيقِول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر".
فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله.
7583 - حدثنا محمَّد بن سلمة، عن ابن إسحق، عن محمَّد--------------------------------------------
= الزهري، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك: رواه البخاري 3: 25 - 26. ومسلم 1: 210. وأبو داود: 1315، 4733، والترمذي 4: 258. وغيرهم. وقوله - بعد سياق الحديث- "فلذلك كانوا يفضلون … ": هذا مدرج، ليس من لفظ الحديث. وذكر الحافظ في الفتح 3: 26 هذه الزيادة، وذكر أنها أخرجها الدراقطني، من رواية يونس، عن الزهري". ثم قال: وله من رواية ابن سمعان عن الزهري - ما يشير إلى أن قائل ذلك هو الزهري". وفات الحافظ أن ينسبها أيضاً إلى رواية المسند هذه، عن إبراهيم بن سعد عن الزهري.
(7583) إسناده صحيح، محمَّد بن إبراهيم: هو التيمي التابعي، سبق توثيقه: 6189. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 2/ 184. سعيد ابن مرجانة: هو سعيد بن عبد الله، مولى قريش. و "مرجانة"، - بفتح الميم وسكون الراء: أمه. قال الحافظ في التهذيب: "وعلى هذا فيكتب "ابن مرجانة" بالألف". ووهم بعضهم فزعم أنه "سعيد بن يسار، أبو الحباب".
والصحيح أنه غيره. وهذا كنيته "أبوعثمان"، وهو تابعي ثقة، وسمع من أبي هريرة، كما هو صريح في هذا الإِسناد، وفي حديث آخر سيأتي: 9431، 9455، وفي الصحيحين وغيرهما. وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 448، وقال: "سمع أبا هريرة". والصغير: 110، وابن سعد 5: 210، وابن أبي حاتم 2/ 1/ 35 - 36. وذكره ابن حبان في الثقات، ص: 201 - 202، وقال: "كان من أفاضل أهل المدينة". وهذا الحديث، بهذا الإسناد والسياق واللفظ: لم أجده إلا في هذا الموضع، ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد 7: 137، وذكره الحافظ في الفتح 3: 413، عن المسند فقط، ثم قال: "وفي
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)
ابن إبراهيم، قال أتيت سعيد ابن مرجانة فسألته، فقال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من صلى على جنازة فلم يمش معها فليقم حتى تغيب عنه، ومن مشى معها فلا يجلس حتى توضع".
7584 - حدثنا محمَّد بن سلمة، عن ابن إسحق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أدرك من الصلاة ركعةً فقد أدركها".
7585 - حدثنا محمَّد بن فضيل، حدثنا يزيد بن أبي زياد،--------------------------------------------
= هذا السياق بيان لغاية القيام، وأنه لا يختص بمن مرت به". وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو: 6573، وما يأتي: 7847، 8508، 9289.
(7584) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7529.
(7585) إسناده صحيح، على ما فيه من إبهام التابعي، إذ عُرف، كما سيأتي. يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي: سبق أن رجحنا توثيقه: 662، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري أيضاً في الصغير: 517، ولم يذكره في "الضعفاء" وترجمه ابن سعد 6: 237، وإبن أبي حاتم 4/ 2/ 165، رقم: 1114. والحديث سبق معناه في شطره الأول، في الثلاث التي أوصاه بها، مرارًا، وحققناه، وأشرنا إلى رواياته في المسند وغيره، ومنها هذه الرواية" في أول رواية: 7138، وذكره ابن كثير في جامع المسانيد 7: 535، عن هذا الموضع. وقد رواه أيضاً الطيالسي: 2593، عن أبي عوانة "عن يزيد بن أبي زياد، عمن سمع أبا هريرة". وقال فيه: "عن الالتفات في الصلاة كالتفات الثعلب". وهذا التابعي المبهم، تبين
أنه "مجاهد": فسيأتى الحديث: 8091، من رواية شريك "عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن أبي هريرة"، وفيه: "والتفات كالتفات الثعلب". وهو ثابت عن مجاهد، من وجه آخر: فسيأتى: 10454، من رواية معتمر، عن ليث، وهو ابن أبي سليم، عن مجاهد وشهر، يعني "شهر بن حوشب"، عن أبي هريرة. ولكن اقتصر فيه على شطره الأول فقط، ولم يذكر ما نهاه عنه. وسيأتي كذلك مختصراً:10488، عن علي بن عاصم، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة. ولكن شطره الآخر الذي =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٨)
حدثني من سمع أبا هريرة يقول: أوصاني خليلي بثلاثٍ، ونهاني عن ثلاث: أوصاني بالوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، قال: ونهاني عن الالتفات، وَنَهَانِي عَنْ الاِلْتِفَاتِ وَإِقْعَاءٍ كَإِقْعَاءِ الْقِرْدِ وَنَقْرٍ كَنَقْرِ الدِّيكِ.
7586 - حدثنا أبو العباس محمَّد بن السماك، حدثنا العوام بن حوشب، حدثني من سمع أبا هريرة يقول: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصوم ثلاثة--------------------------------------------
هنا، ثابت أيضاً من رواية ليث بن أبي سليم عن مجاهد: فرواه البيهقي في السنن الكبرى 2: 120، من طريق حفص بن غياث، "عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة"، به، كاملاً. وهذا الشطر الثاني - فيما نهاه عنه: لم يرو في الكتب الستة، من حديث أبي هريرة، فلذلك ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 79 - 80، مقتصراً عليه، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وإسناد أحمد حسن". وهو يشير بهذا إلى الإِسناد: 8091. وانظر نصب الراية 2: 92.
(7586) إسناده صحيح، على ما فيه من إبهام التابعي، فقد عرف. أبو العباس محمَّد بن السماك: سبق ترجيح أنه ثقة: 3676. ونزيد هنا أنه ترجمه ألِضَا ابن أبي حاتم 3/ 2/ 290، والحافظ في لسان الميزان 5: 204. العوام - بتشديد الواو - بن حوشب، بفتح الحاء المهملة وسكون الواو: سبق توثيقه: 1228، 5468. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الصغير أيضاً: 159، وابن أبي حاتم 3/ 2/ 22، وابن سعد 7/ 2/60. والحديث سيأتي: 10566، عن يزيد بن هرون، عن العوام: "حدثنا سليمان بن أبي سليمان، أنه سمع أبا هريرة .... ". وكذلك رواه الدارمي 2: 18 - 19، عن يزيد بن هرون، ولم يذكر في آخره "فإنها صلاة الأوابين". وكذلك رواه البخاري في الكبير 2/ 2/16، في
ترجمة "سليمان بن أبي سليمان مولى ابن عباس"، بشيء من الاختصار، رواه عن محمَّد بن عبيد- هو الطنافسي - "سمع العرام، عن سليمان مولى لبني هاشم، سمع أبا هريرة … ". وهذه أسانيد صحاح. والحديث مختصر ما قبله. وقد أشرنا إليه أيضاً في: 7138 "الأوّابين": جمع "أوّاب"، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٤٩)
أيام من كل شهر، وبالوتر قبل النوم، وبصلاة الضحى، فإنها صلاة الأوابين.
7587 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: يقول [الله]: "من أذهبن حبيبتيه فصبر واحتسب، لم أرض له بثوابٍ دون الجنة".
7588 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ليثٍ، عن كعب،--------------------------------------------
(7587) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. ذكوان: هو أبو صالح السمان، والحديث رواه الترمذي 3: 286 - 287، عن محمود بن غَيْلان، عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد، وقال: "هذا حديث حسن صحيح". ورواه الدارمي 2: 323، من طريق جرير، عن الأعمش، به. ورواه ابن حبان في صحيحه 4: 506 (من مخطوطة الإحسان)، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يذهب الله بحبيبتي عبد، فيصبر ويحتسب، إلا أدخله الله الجنة". قوله "يقول [الله] "، لفظ الجلالة لم يذكر في ح م. وهو ثابت في ك وجامع المسانيد 7: 51، وإثباته ضروري بداهة، إذ السياق هنا يقضي بذلك، وإن يكن في رواية ابن حبان ليس حديثاً قدسيًا. قوله "حبيبتيه": هو بالتثنية في ك وجامع المسانيد وسائر الروايات، وفي ح م بالإفراد، ولعله تصحيف من الناسخين. وكذلك ثبت بالتثنية في حديث أنس، عند البخاري 10: 100، وفي آخره عنده: "يريد عينيه"، فقال الحافظ: "ولم يصرح بالذي فسرهما. والمراد بالحبيبتين المحبوبتان. لأنهما أحب أعضاء الإنسان إليه، لما يحصل له بفقدهما من الأسف على فوات رؤية ما يريد رؤيته، من خير فيسر به، أو شر فيجتنبه".
(7588) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. كعب: هو المديني، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 224، قال: "كعب المدني، عن أبي هريرة، روى عنه ليث بن أبي سليم".
وذكره ابن حبان في الثقات، ص: 316، وقال: "كنيته أبو ماعز"، والذي في التهذيب نقلاً عن الثقات "أبو عامر"، ولعله خطأ من ناسخ أو طابع. وترجمه ابن أبي حاتم =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٠)
عن أبي هريرة أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا صليتم عليَّ فاسألوا الله لي الوسيلة"، قيل: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: "أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو".
7589 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن محمَّد بن--------------------------------------------
= 3/ 2/ 161، وقال: "سئل أبي عن كعب الذي روى عن أبي هريرة؟ فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة، روى عنه ليث بن أبي سليم، لا يُعرف، مجهول، لا أعلم روى عنه غير ليث، وأبو عوانة [كذا] حديثا واحدًا". هكذا قال أبو حاتم وغيره، ولكن هذا تابعي، عرف شخصه، وعرف حاله بتوثيق البخاري إياه، أن لم يذكر فيه جرحاً، ثم بتوثيق ابن حبان. والحديث ذكره ابن كثير في جامع المسانيد 7: 323، عن هذا الموضع، ورواه الترمذي 4: 293 - 294، من طريق أبي عاصم، عن سفيان، وهو الثوري، بهذا الإِسناد. وأوله عنده: "سلوا الله لي الوسيلة … ". لم يذكر قوله "إذا صليتم عليّ". وقال الترمذي: "حديث غريب، وإسناده ليس بقوي. وكعب: ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سليم"، ولكن قد عرف أبو حاتم - كما مضى - أنه روى عنه أيضاً أبو عوانة". ومعنى الحديث ثابت، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أيضاً، فانظر ما مضى: 6568.
(7589) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: هـ، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، وهو الثوري، بهذا الإِسناد. وقال: "هذا حديث حسن". ورواه الحاكم 4: 263 - 264، من طريق أبي عاصم، عن ابن عجلان، به، بأطول قليلاً مما هنا. وقال: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. ثم رواه الترمذي عقب ذلك، من طريق يزيد بن هرون، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، مطولاً. بزيادة "عن أبيه" في الإِسناد. وقال: "هذا حديث صحيح، وهذا أصح من حديث ابن عجلان، وابن أبي ذئب أحفظ الحديث سعيد المقبري وأثبت، من ابن عجلان، وسمعت أبا بكر العطار البصري، يذكر عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال:
قال محمَّد بن عجلان: أحاديث سعيد المقبري روى بعضَها سعيد عن أبي هريرة، =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥١)
عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:--------------------------------------------
= وبعضها سعيد عن رجل عن أبي هريرة، فاختلطت عليّ، فجعلتها عن سعيد عن أبي هريرة". ورواية ابن أبي ذئب هذه، ستأتي في المسند: 9526، عن يحيى القطان، وعن الحجاج بن محمَّد، كلاهما عن ابن أبي ذئب. وكذلك رواها البخاري 10: 501، عن آدم بن أبي الناس، والحاكم 4: 264، من طريق آدم. ورواها البخاري أيضاً 10: 505، عن عاصم بن علي. ورواها أبو داود: 5028، من طريق يزيد بن هرون - كلهم عن ابن أبي ذئب. وقال الحافظ، في الموضع الأول: "هكذا قال آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب، وتابعه عاصم بن عليّ، كما سيأتي بعد باب، والحجاج بن محمَّد عند النسائي، [وكذلك في المسند: 9526]، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هرون عند الترمذي، [وكذلك عند أبي داود]، وابن أبي فديك عند الإسماعيلي، وأبو عامر العقدي عند الحاكم، [4: 264، بعد الرواية أشرنا إليها]، كلهم عن ابن أبي ذئب. وخالفهم القاسم بن يزيد عند النسائي، فلم يقل فيه: عن أبيه. وكذا ذكره أبو نعيم من طريق الطيالسي، وكذلك أخرجه النسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم
- من رواية محمَّد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولم يقل: عن أبيه، ورجح الترمذي رواية من قال: عن أبيه، وهو المعتمد". والكلمة التي رواها الترمذي بإسناده عن القطان، رواها البخاري أيضاً في الكبير 1/ 1/196 - 197، في ترجمة "محمَّد بن عجلان" - وفيها: "وقال يحيى القطان: لا أعلم إلا أنس سمعت ابن عجلان يقول … ". فهذه عبارة قد تدل على شيء من الشك من القطان. وقال ابن حبان في الثقات، ص: 599، في ترجمته: "عنده صحيفة عن سعيد المقبري، بعضها عن أبيه عن أبي هريرة، وبعضها عن أبي هريرة نفسه. قال يحيى القطان: سمعت محمَّد بن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة، وعن أبي هريرة، فاختلط عليّ، فجعلتها كلها: عن أبي هريرة. قال أبو حاتم [هو ابن حبان نفسه]: قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة. فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته، ولم يميز بينهما، اختلط فيها، وجعلها كلها: عن أبي هريرة.
وليس هذا مما يهي الإنسان به؛ لأن الصحيفة في نفسها كلها صحيحة. فما قال ابن =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٢)
"إن الله يحب العُطاس، ويُبْغض، أو يكره التثاؤب، فإذا قال أحدهم: ها، ها، فإنما ذلك الشيطان يضحكَ من جوفه".
7590 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا استيقظ أحدكم فلا--------------------------------------------
= عجلان: عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة - فذاك ما حُمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه. ما قال: عن سعيد عن أبي هريرة - فبعضها متصل صحيح، وبعضها منقطع؛ لأنه أسقط أباه منها. فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما روى الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. وإنما كان يَهي أمرُه ويضعف لو قال في الكل: سعيد عن أبي هريرة، فإنه لو قال ذلك لكان كاذبًا في البعض؛ لأن الكل لم يسمع سعيد عن أبي هريرة. فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطًا، على حسب ما ذكرناه". وفي هذا الذي قال ابن حبان - عندي - نظر. لأن ابن عجلان إن كان قد اختلط عليه الفرق بين ما حدَّثه سعيد عن أبي هريرة، وما حدثه سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، ثم جعلها كلها "عن أبي هريرة" -: فليس في هذا ما يدفع صحة النوعين جميعًا: أما ما كان "عن سعيد عن أبي هريرة" فظاهر. وأما النوع الآخر، فأكثر ما فيه أنه أرسله، فحذف من الإِسناد راويًا لم يستيقن إثباته فيه. وقد عرف - من كلامه نفسه - أن المحذوف هو أبو سعيد المقبري. وليس في هذا مطعن على ابن عجلان، إذا احتاط وتوثق، فأثبت ما هو منه على يقين، وحدف ما خانه فيه حفظه. والصورة التي تخيلها ابن حبان: أنه "كان يهى أمره لو قال في الكل: "سعيد عن أبي هريرة" - لا تكون موضع توهين ولا تكذيب، إلا، أن يصرح ابن عجلان في كل حديث عن سعيد بسماعه من أبي هريرة، ولم يكن ذلك قط، بل هو يحتاط ويقول: "سعيد عن أبي هريرة". فجميع هذه الروايات - فيما نرى - تحمل على الاتصال، حتى فيما يكون ظاهره الانقطاع، وفيما يثبت من وجه آخرأن سعيدًا لم يسمعه من أبي هريرة. إذ استيقنا أنه سمعه من أبيه عن أبي هريرة.
(7590) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7508. وقد خرجناه في: 7280. وهو من هذا الوجه،
رواه أيضاً مسلم 1: 92، من طريق عبد الرزاق. ولم يذكر لفظه هناك. "الوضوء" - بفتح الواو: الماء الذي يتوضأ به.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٣)
يُدخل يده في إنائه، أو قال: في وَضوئه، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده".
7591 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي -صلي الله عليه وسلم - عن الفأرة تقع في السمن؟ فقال: "إن كان جامداً فألقوها وما حولها، وإن كان مائعاً فلا تقربوه".
7591 م - قال عبد الرزاق: أخبرني عبد الرحمن بن بُوذَويه، أن معمرًا كان يذكره بهذا الإِسناد، ويذكر: قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.--------------------------------------------
(7591) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7177. وقد أشرنا إليه هناك.
(7591 م) إسناده صحيح، وهو تكرار للحديث السابق بالإسناد نفسه، توكيدًا من عبد الرزاق أنه سمع من معمر على هذا الوجه: عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعاً - بأنه سمعه كذلك من عبد الرحمن بن بوذويه عن معمر، كما سمعه هو من معمر.
وأن هذا لا ينفى أن معمرًا سمعه أيضاً من أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، كما سيأتي في الإِسناد التالي لهذا. تفاديًا منه أن يتوهم متوهم، أو يظن ظان، أن أحد الإسنادين خطأ، أو أن أحدهما علة للآخر. و"عبد الرحمن بن بوذويه": ثبت اسمه في الأصول الثلاثة هنا "أبو عبد الرحمن بن بوذويه". بزيادة "أبو"، فيكون كنية له لا اسمًا. وهو خطأ من بعض الناسخين. ويظهر أنه خطأ قديم في بعض نسخ المسند. فقد قال الحافظ في التعجيل: 498 - 499، في الكنى- بعد أن نقل كلام الحسيني بأنه "مجهول" -: "كذا قال الحسيني، وقد غلط فيه. وإنما هو "عبد الرحمن" اسم لا كنية". فلذلك حذفت كلمة "أبو"، عن يقين بأنها خطأ. وهو "عبد الرحمن بن بوذويه الصنعاني"، ويقال "عبد الرحمن بن عمر بن بوذويه". مترجم في التهذيب. وترجمه ابن أبي حاتم مرتين بالاسمين 2/ 2/217، 263، وروى عن الأثرم، قال: "ذكر أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل - عبد الرحمن بن بوذويه، وأثنى عليه خيراً". وكفى بهذا توثيقًا له.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٤)
7591 م 2 - وقال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.
7592 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه".
7593 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وقال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسله سبع مراتٍ".
7594 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عمر--------------------------------------------
(7591 م 2) إسناده صحيح، وهو تكرار للحديث قبله من وجه آخر: فرواه أحمد، عن عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن بوذويه، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.
كما هو ظاهر من سياق الإِسناد.
(7592) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7517، 7518.
(7593) إسناداه صحيحان، وهو مكرر: 7134، 7134 م. ومضى ضمن الحديث: 7440.
وقد رواه أيضاً مسلم 1: 92، من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، بنحوه. وزاد في آخره: "أولاهن بالتراب".
(7594) إسناده صحيح، إبراهيم بن عبد الله بن قارظ: تابعي ثقة، سبق البيان مفصلاً في: 1659، 7409، في الفرق بينه وبين أبيه، وأنهما اثنان، وأن من جعلهما راويًا واحدًا على الشك في اسمه - فقد أخطاً. والحديث رواه النسائي 1: 39، من طريق ابن علية وعبد الرزاق، كلاهما عن معمر، عن الزهري، بهذا الإِسناد، ولكنه اقتصر فيه على المرفوع فقط. ثم رواه مطولاً، بنحو مما هنا، من طريق بكر بن سوادة، عن الزهري، بهذا الإِسناد. ولكنه ذكر التابعي باسم "عبد الله بن إبراهيم بن قارظ". وكذلك رواه مسلم 1: =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٥)
ابن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، قال: مررت بأبي هريرة وهو يتوضأ، فقال: أتدري مما أتوضأ؟ من أثوار اقطٍ أكلتها، إني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "توضؤا مما مست النار".
7595 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، وابن جُريج، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا رسول الله، هل يصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال النبي - صلي الله عليه وسلم -: "أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ؟! " قال في حديث ابن جُريج: حدثني ابن شهاب، عن أبي سَلمة،
أن أبا هريرة حدث.
7596 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن--------------------------------------------
107، مطولاً، ضمن ثلاثة أحاديث، هذا أحدهما، من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري. وسمى التابعي "عبد الله". فيظهر لنا من هذا أيضاً صحة قول ابن معين، الذي نقلنا في شرح: 1659، أن الزهري كان يغلط فيه. وأيًا ما كان فالحديث صحيح.
وانظر: 3464، 3793. وانظر أيضاً المنتقى: 342. قوله "من أثوار أقط"، الأقط، بفتح الهمزة وكسر القاف: لبن مجفف يابس مستحجِر يطبخ به. والأثوار: جمع "ثور" بفتح الثاء المثلثة، وهوالقطعة منه.
(7595) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه من وجهين آخرين عن أبي هريرة: 7149، 7250. وانظر: 7459.
(7596) إسناده صحيح، ذكوان: هو أبو صالح السمان. والحديث مضى: 7194، بنحوه، من رواية ابن سيرين، عن أبي هريرة. ولكن هنا زيادة سنشير إليها بعد. وفي الرواية الماضية - كما في هذه الرواية - بعضه حديث قدسي، ولم ينص فيه على ذلك، لظهوره. وقد مضى بعض معناه مفرقًا حديثين: 7485، 7485 م، من رواية موسى بن يسار، عن أبي هريرة، مع التصريح في الحديث القدسي بقوله: "يقول الله عز وجل". وفي هذه الرواية زيادة قوله "فرحتان للصائم … "، إلخ وقد مضى معناها، ضمن بعض هذا المعين مختصراً: =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٦)
ذَكْوان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كل حسنة يعملها ابن آدم تضاعف عشراً، إلى سبعمائة ضعفٍ، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته من أجلي، ويدع طعامه من أجلي فرحتان للصائم، فرحةٌ عند فطره، وفرحةٌ عند لقاء ربه عز وجل، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
7597 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا صلى أحدكم في ثوب، فليخالف بين طرفيه على عاتقه".
7598 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - رأى نخامة في قبلة المسجد، فحتها بمروةٍ أو بشيءٍ، ثم قال: إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يتنخمن--------------------------------------------
7174، من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً. والحديث رواه مسلم 1: 316 - 317 - بما فيه هذه الزيادة - من رواية أبي معاوية، ووكيع، وجرير، كلهم عن الأعمش، عن أبي صالح. وكذلك رواه ابن ماجة: 1638، من رواية أبي معاوية، ووكيع. وروى أيضاً قطعة منه، بالإسناد نفسه: 3823. ورواه البخاري، مختصراً قليلاً، 13: 389، عن أبي نعيم، عن الأعمش. وكذلك روى نحوه، من رواية عطاء، عن أبي صالح. وانظر أيضاً معناه، من حديث ابن مسعود، بإسناد ضعيف: 4256.
(7597) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7459.
(7598) إسناده صحيح، ورواه البخاري، بنحوه مختصراً 1: 428 - 429، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، وروى معناه أيضاً 1: 426 - 427
مرتين، من طريق الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري. وقد مضى نحو معناه: 7399، من وجه آخر عن أبي هريرة وانظر أيضاً: 7522 المروة: جحر أبيض براق.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)
أمامه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكًا، ولكن ليتنخم عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى".
7599 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يؤذينا في مسجدنا" وقال في موضع آخر: "فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم".
7600 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن منصور، عن عباد--------------------------------------------
(7599) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7573. وقد ذكرنا هناك أنه رواه مسلم 1: 156، من طريق عبد الرزاق. فهذه طريق عبد الرزاق. ولفظ مسلم يوافق اللفظ الآخر، الذي قال فيه الإِمام أحمد هنا: "وقال في موضع آخر … ".
(7600) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر، الحافظ الثقة، سبق توثيقه: 2489، ونزيد هنا
أنه ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/346، وقال: "كان من أثبت الناس" وترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/177 - 179. عباد بن أنيس: لم يترجم في التهذيب وفروعه، ولا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ثم لم يترجم له الحسيني في الإكمال، ولا الحافظ في التعجيل، ولم أجده في الميزان ولا لسان الميزان. حتى ظننت أن الاسم محرف، مع ثبوته في الأصول الثلاثة، لولا أن وجدت هذا الحديث بهذا الإِسناد، في جامع المسانيد والسنن 7: 208 - 209، وجعل له الحافظ ابن كثير هذا العنوان: "عباد بن أنيس عن أبي هريرة". فاستيقنت صحة ما في الأصول. ثم وجدته في الثقات لابن حبان، في ثقات التابعين، ص: 270، قال: "عباد بن أنيس، من أهل المدينة. يروي عن أبي هريرة، روى عنه منصور بن المعتمر". ثم مما يؤيد توثيقه: أن روى عنه منصور، ففي التهذيب 10: 313 "قال الآجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة". ثم إن "عباد بن أنيس لم ينفرد برواية هذا الحديث: فسيأتى في المسند: 9317، 9537، 9908، 9937 - من رواية موسى بن أبي عثمان، قال: "حدثني أبو يحيى مولى جعدة، قال: سمعت أبا هريرة، أنه سمع من فم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: المؤذن يغفر له مد صوته، ويشهد =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٨)
ابن أنيس، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إن المؤذن يغفر له مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه، والشاهد عليه خمسة وعشرين درجة".
7601 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي--------------------------------------------
= له كل رطب بابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنه ما بينهما". وهذا لفظ الرواية: 9537. وسيأتي بيان هذه الأسانيد، في مواضعها، إن شاء الله. وكذلك رواه أبو داود: 515. والنسائي 1: 106. وابن ماجة: 724. وابن حبان في صحيحه 3: 153 - 154 (من مخطوطة الإحسان) - كلهم من طريق موسى بن أبي عثمان، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة. ونسبه المنذري في الترغيب 1: 107، لابن خزيمة في صحيحة، أيضاً. وقد مضى معناه، من حديث ابن عمر: 6201، 6202 - عدا قوله "والشاهد" إلخ. قوله "مدى صوته": قال ابن الأثير: "المدى: الغاية، أي يستكمل مغفرة الله إذا استنفد وسعه في رفع صوته، فيبلغ الغاية في المغفرة إذا بلغ الغاية في
الصوت. وقيل: هو تمثيل، أي أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت لو قدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقام المؤذن ذنوب تملأ تلك المسافة-: لغفرها الله له". وقوله "والشاهد عليه خمسة وعشرون درجة" كذا ثبت في الأصول الثلاثة وجامع المسانيد. إلا أن ك فيها: "خمسة وعشرون"، وجامع المسانيد فيه: "وللشاهد عليه خمس وعشرين درجة"، وكل هذا - فيما رأى - تحريف. والظاهر أنه تحريف قديم. والمعنى المراد واضح، من الروايات الآخر، من طريق أبي يحيى، كما ذكرنا.
(7601) إسناده صحيح، ورواه البخاري 8: 302، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد - ولكن زاد فيه "عن أبي سلمة وابن المسيب". وقد مضى بنحوه: 7185، من رواية عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ومضى بعضه: 7574، من رواية الزهري، عن ابن المسيب. وقوله "خمسة وعشرين"، كذا هو في الأصول الثلاثة، وفي جامع المسانيد والسنن 7: 464 - 465 "خمس وعشرون درجة"، وهو الوجه عربية، وهو الموافق للفظ البخاري.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٥٩)