Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "فضل صلاة الجمع على صلاة الواحد خمسة وعشرين، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح". قال: ثم يقول أبو هريرة: واقرؤا إن شئتم: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}.

7602 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، وابن جُريج، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم".

7603 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يزال أحدكم في صلاةٍ ما كان ينتظر الصلاة، ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما كان في مسجد، تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه".

7604 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، والثوري، عن إسماعيل--------------------------------------------
(7602) إسناده صحيح، وقد مضى معناه من أوجه عن أبي هريرة: 7130، 7245، 7467.
قوله "فأبردوا عن الصلاة": يوافق بعض ألفاظ البخاري - في رواية الكشميهنى- فقال الحافظ في الفتح 2: 14 "فقيل: زائدة أيضاً [يعني عن]، أو "عن" بمعنى الباء، أو هي للمجاوزة، أي: تجاوزوا وقتها المعتاد إلى أن تنكسر شدة الحر. والمراد بالصلاة: الظهر، لأنها الصلاة التي يشتد الحر غالباً في أول وقتها، وقد جاء صريحًا في حديث أبي سعيد".
(7603) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 184، بنحوه، من رواية سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وقد مضى معناه من وجه آخر، ضمن الحديث: 7424. وانظر: 7542.
(7604) إسناده ضعيف، وهو مكرر: 7454، بإسناده. وقد فصلنا القول فيه، وأشرنا إلى هذا وإلى: 7454، في: 7386.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٠)

ابن أمية، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه، قال: "إذا صلى أحدكم فليصل إلى شيء، فإن لم يكن شيء فعصاً، فإن لم يكن عصاً فليخطط خطاً، ثم لا يضره ما مر بين يديه".

7605 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من اطلع على قوم في بيتهم بغير إذنهم، فمَد حل لهم أن يفقؤا عينه".

7606 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تبتدؤا اليهود والنصارى بالسلام، فإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها".

7607 - حدثنا عبد الرزاق، عن معمرة عن الزهري، عن عُبيد الله ابنِ عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "لا طيَرَةَ، وخيرها الفَأْل"، قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".

7608 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا معمر،--------------------------------------------
(7605) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 713 - 714، من طريق جرير، عن سهيل، به. وقد مضى نحو معناه: 7311، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المنتقى: 3929 - 3931. قوله "عينه"، في م "عينيه" بالتثنية. وما هنا هو الصواب الثابت في ح ك ونسخة بهامش م وصحيح مسلم والمنتقى.
(7606) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 175، من رواية عبد العزيز الدراوردي، عن سهيل، به.
وقد مضى نحو معناه:7557، من رواية زهير، عن سهيل. وفصلنا القول فيه هناك.
(7607) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 190، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد وانظر: 7045، 7070.
(7608) إسناده صحيح، عبد الواحد بن زياد العبدي: ثقة مأمون من شيوخ أحمد، وتارة يروي =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦١)

عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا طيرة، وخيرها الفأل"، فذكر مثله.

7609 - حدثنا عبد الرزاق، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبيِ سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "لا عَدْوى، ولا صَفر، ولا هَامة"، قال أعرابي: في بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال النبي -صلي الله عليه وسلم - كلن: "فمن كان أعدى الأول؟! ".

7610 - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "من اتخذ كلباً، إلا كلب صيدٍ أو زرعٍ أو ماشيةٍ -: نقص من أجره كل يوم قيراط".

7611 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال:--------------------------------------------
= عنه بالواسطة، كما هنا. وقد سبق توثيقه: 1317، ولكن ذكر اسمه في الشرح "عبد الرحمن"، وهو خطأ مطبعي. اممتدركناه في الاستدراك: 159. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 1/20 - 21. والحديث مكرر ما قبله.
(7609) إسناده صحيح، ورواه البخاري - بزيادة في آخر150: 205 - 206، من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، بهذا الإِسناد. ورواه البخاري أيضاً 10: 144. ومسلم 2: 189 - من رواية صالح بن كيسان، عن الزهري، وهو ثابت عند الشيخين وغيرهما - مطولاً ومختصرًا - من أوجه كثيرة عن أبي هريرة. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو: 7070، وما أشرنا إليه من الأحاديث هناك.
(7610) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 462، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وقد مضى معناه من حديث عبد الله بن عمر مراراً، منها: 4479، 4813، 6443.
(7611) إسناده صحيح، وقد مضى: 7582، من رواية إبراهيم بن سعد، عن الزهري، بهذا =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)

أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، والأغر صاحب أبي هريرة، أن أبا هريرة أخبرهما عن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة، حينِ يبقى ثلث الليل الآخر، إلى السماء الدنيا، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفرَ له؟ من يسألني فأعطيَه؟ ".

7612 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -: قال: "إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة". وزاد فيه همام، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إنه وتر يحب الوتر".

7613 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة، قال: شر الطعام طعام الوليمة، يدعى--------------------------------------------
= الإِسناد، بزيادة في آخره. ووقع في هذا الإِسناد في ح حذف "عبد الرزاق" بين أحمد ومعمر! وهو خطأ مطبعي لا شك فيه، صححناه من ك م.
(7612) إسناداه صحيحان، فقد رواه عمر بإسنادين: عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ثم عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. وفي رواية همام زيادة ليست في رواية أيوب عن ابن سيرين. ورواه مسلم 1: 307، عن محمَّد بن رافع، عن عبد الرزاق، بهذين الإسنادين، وبالزيادة في آخره في الإِسناد الثاني. وقد مضى مطولاً - بالزيادة في آخره: 7493، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأشرنا إلى هذا هناك.
وسيأتي في صحيفة همام بن منبه: 8131.
(7613) إسناده صحيح، وهو مطول: 7277. وقد بينا هناك أن أوله موقوف، وأن آخره يقتضي
رفعه، كما ذكر الحافظ. وهو قد شرحه في الفتح: 211 - 212 شرحًا وافيًا. وأما هذا الإِسناد، فقد رواه مسلم 1: 407، عن محمَّد بن رافع، وعبد بن حميد - لاهما عن عبد الرزاق، به. ولم يذكر لفظه، إحالة على رواية مالك قبله.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٣)

الغني، ويترك المسكين، وهي حق، ومن تركها فقد عصى، وكان معمر بما قال: ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله.

7614 - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الله إذا أحب عبدًا، قال لجبريل: إني أحب فلاناً فأحبه، قال: فيقول جبريل لأهل السماء: إن ربكم يحب فلانا فأحبوه، قال: فيحبه أهل السماء، قال: ويوضع له القبول في الأرض، قال: وإذا أبغض، فمثل ذلك".

7615 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي--------------------------------------------
(7614) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ، ص: 953، بنحوه، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وكذلك رواه مسلم 2: 295، من طريق مالك، ولم يذكر لفظه، إحالة على روايات أخر قبله. ورواه أيضاً مسلم 2: 295، من طريق جرير، ومن طريق عبد العزيز الدراوردي، ومن طريق عبد العزيز الماجشون. والترمذي 4: 146، من طريق الدراوردي - كلهم عن سهيل، به. مطولاً ومختصرًا. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
ورواه البخاري 13: 387 - مقتصرًا على الحب، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواية عبد الرحمن- هذه- أشار إليها الترمذي عقب روايته. ورواه البخاري أيضاً 6: 220، و10: 385 - 386 مختصراً، من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن أبي هريرة. ورواية موسى بن عقبة، ستأتي في المسند: 10685، مختصرة. وسيأتي الحديث مطولاً ومختصرًا: 8481، من طريق ليث، و: 9341، من طريق أبي عوانة، و: 10623، من طريق عبد العزيز الماجشون - ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
(7615) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 265، من طريق إبراهيم بن سعيد. ومسلم 1: 29، من طريق يونس - كلاهما عن الزهري، بهذا الإِسناد، نحوه. ورواه البخاري أيضاً 10: 373، 442. ومسلم 1: 29 - من أوجه أخر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بنحوه. وقد مضى معناه: 6621، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. قوله "فلا =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)

سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤدي جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".

7616 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "أتاكم أهل اليمن، هم أرق قلوبًا، الإيمان يمانٍ، والحكمة يمانيةٌ والفقه يمانٍ".

7617 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ "قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال: "بنو عبد الأشهل، وهم رهط سعد بن معاذ"، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: "ثم بنو النجار"، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: "ثم بنو الحرث بن الخزرج"، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: "ثم بنو ساعدة"، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: "ثم في كل دور الأنصار خير".
7617 م- قال معمر: أخبرني ثابت، وقتادة، أنهما سمعا أنس بن--------------------------------------------
= يؤذي": هكذا ثبت هنا بإثبات الياء، مع جزمه على النهي. وهو صحيح موجَّه في العربية، كثير شواهده.
(7616) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7120، ومختصر: 7426. وانظر 7496.
(7617) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 266، من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، بهذا الإِسناد، نحوه. وفي آخره هناك زيادة على ما هنا.
(7617) إسناده صحيح، وهو من حديث أنس بن مالك، ذكره معمر تبعًا لحديث أبي هريرة، ثابت: هو ابن أسلم البناني. وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد مضى معناه، في عقب مسند عمر بن الخطاب: 392، عن إسحق بن عيسى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)

مالك، يذكر هذا الحديث، إلا أنه قال: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل.

7618 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن محمَّد بن زياد مولى بني جمح، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم-: "بينا رجل--------------------------------------------
= الأنصاري، عن أنس. وسيأتي في مسند أنس: 13126، عن يزيد بن هرون، عن يحيى بن سعيد، به. ورواه أبو نعيم في الحلية 6: 354 - 355، من طريق عبد العزيز بن يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. وقال أبو نعيم: "غريب من حديث مالك، تفرد به عبد العزيز عنه". وعبد العزيز بن يحيى المدني: ضعيف جداً، كذبه كثير من الأئمة. ولكنه لم يتفرد برواية هذا الحديث عن مالك، كما زعم أبو نعيم! فقد رواه إسحق بن عيسى الطباع الثقة، عن مالك، كما ترى. وكذلك رواه البخاري 9: 388.
والترمذي 4: 371 - كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن يحيى الأنصاري. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وكذلك رواه مسلم 2: 266، من رواية الليث، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الوهاب الثقفي - ثلاثتهم عن يحيى الأنصاري، عن أنس. ولكنه لم يذكر لفظه. وسيأتي نحوه أيضاً: 12050، عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس. وروى البخاري، نحو معناه 7: 88، من طريق قتادة، عن أنس، عن أبي أسيد الساعدي. وكذلك رواه مسلم 2: 265 - 266، من طريق قتادة وسيأتي هذا في المسند: 16116، من طريق قتادة. وقال الحافظ في الفتح 9: 388، عند حديث أنس، والإشارة إلى روايته عن أبي أسيد: "والطريقان صحيحان". وروى البخاري أيضاً، نحو معناه 3: 272 - 273، في حديث طويل، من حديث أبي حميد الساعدي، وكذلك رواه مسلم 2: 205. وحديث أبي حميد، سيأتي في المسند (5: 424 - 425 ح).
(7618) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 221 - 222، بنحوه، من طريق شُعبة، عن محمَّد بن زياد. ورواه مسلم 2: 156، من طرق، عن محمَّد بن زياد. ومن طرق، عن أبي هريرة. وقد مضى نحو معناه، من حديث ابن عمر: 5340. ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: 7074.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)

يتبختر في حلةٍ، معجب بجمته، قد أسبل إزاره، إذا خسف الله به، فهو يتجلجل"، أو قال: "يهوي فيها، إلى يوم القيامة".

7619 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معِمر، عن الزهري، حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة قال: أخذت الناسَ ريحٌ بطريق مكة، وعمر بن الخطاب حاج، فاشتدت عليهم، فقالَ عمر لمن حوله: من يحدثنا عن الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئاً، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخْبرِت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "الريح من روْح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا به من شرها".

7620 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن--------------------------------------------
(7619) إسناده صحيح، وهو مطول: 7407 وقد خرجناه وأشرنا إلى هذا هناك. ونزيد هنا أنه رواه البخاري في الأدب المفرد، ص 132، مطولاً، من طريق يونس، عن الزهري.
(7620) إسناده صحيح، وهو في جمامع السانيد 7: 161 - 162. وهو مطول: 7575. وقد أشرنا إليه هناك. وأما من هذا الوجه، فرواه مسلم 1: 147، عن محمَّد بن رافع، وعبد بن حميد- كلاهما عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. ولم يذكر لفظه، إحالة على رواية قبله. ورواه النسائي 2: 52 - 53، من طريق الزبيدي، عن الزهري، بهذا الإِسناد أيضاً. قوله "وأعطيت جوامع الكلام"، هكذا ثبت في ح م. وفي ك وجامع المسانيد "جوامع الكلم"، كسائر الروايات قول أبي هريرة "وأنتم تنتثلونها": أي تستخرجونها. يقال "نثل الركية": أخرج ترابها، و"انتثل كنانته": استخرج ما فيها من السهام. والضمير هنا يراد به الأموال وما فتح عليهم من زهرة الدنيا. المشار إليها في قوله صلى الله عليه وسلم "جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي". يشير أبو هريرة إلى أنه صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الرفيق الأعلى، قبل الفتوح التي بشر بها أمته، ولم ينل منها شيئاً.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)

المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "نصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلام، وبينا أنا نائم إذا جىء بمفاتيع خزائن الأرض، فوضعت في يدي". فقال أبو هريرة: لقد ذهب رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وأنت تنتثلونها.

7621 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، دعى من أبواب الجنة، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان"، فقال أبو بكر: والله يا رسول الله، ما على أحدٍ من ضرورة من أيها دعي، فهل يدعي منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: "نعم، وإني أرجو أن تكون منهم".--------------------------------------------
(7621) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 281، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. ولم يذكر لفظه. ورواه مالك، في الموطأ، ص 469، عن الزهري، بهذا الإِسناد، نحوه. وكذلك رواه البخاري 4: 96، من طريق مالك. ورواه البخاري أيضاً 7: 21 - 22، من طريق شُعيب. ومسلم 1: 281، من طريق يونس، ومن طريق صالح - وهو ابن كيسان -: ثلاثتهم عن الزهري. ورواه أيضاً الترمذي، والنسائي. كما في الفتح الكبير 3: 173. قوله "من أنفق زوجين"، قال ابن الأثير. "الأصل في الزوج: الصنف والنوع من كل شيء. وكل شيئين مقترنين، شكلين كانا أو نقيضين - فهما زوجان، وكل واحد منهما زوج. يريد: من أنفق صنفين من ماله في سبيل الله". وقال الحافظ في
الفتح: "في سبيل الله، أي: في طلب ثواب الله، وهو أعم من الجهاد وغيره من العبادات".

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)

7622 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن القاسم بن محمَّد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن العبد إذا تصدق من طيب، تقبلها الله منه، وأخذها بيمينه، ورباها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله، وإن الرجل ليتصدق باللقمة، فتربو في يد الله، أو قال: في كف الله، حتى تكون مثل الجبل، فتصدقوا".

7623 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي--------------------------------------------
(7622) إسناده صحيح، القاسم: هو ابن محمَّد بن أبي بكر الصديق. مضت ترجمته: 5883.
والحديث رواه إمام الأئمة ابن خزيمة، في كتاب التوحيد، ص: 44، عن محمَّد بن رافع، وعن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم - كلاهما عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 19، بهذا اللفظ، ونسبه أيضاً لابن خزيمة في صحيحه. وسيأتي نحو معناه: 10090، من رواية عباد بن منصور، عن القاسم بن محمَّد، عن أبي هريرة: بلفظ: "إن الله عز وجل يقبل الصدقات، ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدكم، كما يربي أحدكم مهره، أو فلوه، أو فصيله، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد". وأصل المعنى ثابت في الصحيحين وغيرهما، من أوجه، عن أبي هريرة.
فسيأتى: 8363، 9413، 9156، 10958، من رواية سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. و: 8948، 8949، 9423، من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. و: 10992، من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه البخاري 3: 220 - 233، و13: 352. ومسلم 1: 277 - 278. والترمذي 2: 22 - 23. والنسائي 1: 349. وابن ماجة: 1842. وابن حبان في صحيحه 5: 234 - 237 (من مخطوطة الإحسان) -: من أوجه عن أبي هريرة.
(7623) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه مطولاً، من أوجه: 7138، 7578، 7579. ورواه البخاري أيضاً، بنحوه 8: 330، من رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذلك رواه مسلم 2: 300، من رواية يحيى، ولم يذكر لفظه. وانظر الرواية التي تعقب هذه.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)

سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: يا آدم، أنت الذي أدخلت ذريتك النار؟ فقال آدم: يآ موسى، اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، فهل وجدت أنس أهبط؟ قال: نعم، قال: فحجه آدم".

7624 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، نحواً من حديث أبي سلمة.

7625 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن أطفال المشركين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".

7626 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول للشوْنيز: "عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاءً من كل شيء، إلا السام"، يريد--------------------------------------------
(7624) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ورواه البخاري، بنحوه 8: 329، من رواية مهدي بن ميمون، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة. ورواه مسلم 2: 300، من رواية معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، ومن رواية هشام بن حسان، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة. ولم يذكر لفظه في الطريقين. والحافظ ابن حجر، حين شرح هذا الحديث، عند رواية البخاري إياه 11: 441، من رواية طاوس، عن أبي هريرة، ومن رواية الأعرج، عن أبي هريرة - أفاض في جمع طرقه واختلاف ألفاظه 11: 442: - 445، وذكر أنه وقع له من رواية عشرة من التابعين، عن أبي هريرة. وأشار
أثناء ذلك إلى هذه الرواية، وأشار مرار، إلى الرواية السابقة: 7623. في بحث طويل جم الفوائد.
(7625) إسناده صحيح، وهو مكررة 7152.
(7626) إسناده صحيح، وقد مضى: 7285، من رواية سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة. و:
7548، من رواية محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٠)

الموت.

7627 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي--------------------------------------------
(7627) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ، ص: 908 - 909، عن سهيل، به. وكذلك رواه البخاري في الأدب المفرد، ص: 61. ومسلم في صحيحه 2: 280 - كلاهما من طريق مالك. ورواه الترمذي 3: 152 - 153. ومسلم- كلاهما من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن سهيل. ورواه أبو داود: 4916، من طريق أبي عوانة، عن سهيل. وقال أبو داود بعد روايته: "النبي -صلي الله عليه وسلم - هجر بعض نسائه أربعين يوماً. وابن عمر هجر ابنًا له إلى أن مات". وقال أبو داود: "إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا بشيء. وإن عمر بن عبد العزيز غطى وجهه عن رجل". ورواه مسلم أيضاً، من طريق جرير، عن سهيل. وأما الرواية عن المبهم، التي حسماها معمر في قوله: "وقال غير سهيل: وتعرض … " إلخ - فهذا المبهم هو "مسلم بن أبي مريم": فقد رواه مالك، ص: 909، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السمان - وهو والد سهيل - عن أبي هريرة: "أنه قال: تعرض
أعمال الناس كل جمعه مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس .. "، فذكر نحوه، هكذا موقوفاً. وذكره ابن عبد البر في التقصي، رقم: 535، ثم قال: "هكذا روى هذا الحديث يحيى بن يحيى مرقوفًا على أبي هريرة. وتابعه عليه عامة رواة الموطأ، وجمهورهم على ذلك. ورواه ابن وهب عن مالك، مرفوعًا إلى النبي - صلي الله عليه وسلم -. ثم ذكر ابن عبد البر حديثًا بعده، موقوفًا في الموطأ، ثم قال: "وهذا الحديث والذي قبله لا يدرك مثله بالرأي، وإنما هو توقيف. والقول قول من رفعه. قال مالك: كان مسلم رجلاً صالحاً، كان يتهيب أن يرفع الأحاديث". يريد ابن عبد البر: أن الرواية الموقوفة، وإن كانت موقوفة لفظًا، فهي مرفوعة حكمًا. وهو كما قال. ورواية ابن وهب - التي أشار إليها ابن عبد البر - رواها أيضاً مسلم 2: 280، من طريق ابن وهب، عن مالك، به، مرفوعاً. ورواه أيضاً مسلم
عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال فيه: رفعه مرةً". فكان مسلم بن أبي مريم يرفعه مرة، ويرويه موقوفًا أخرى. وهو صحيح بكل حال.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧١)

صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "تُفْتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس"، قال معمر: وقال غير سهيل: "وتعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله عز وجل لكل عبدٍ لا يشرك به شيئاً، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: ذروهما حتى يصطلحا".

7628 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر - وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ليس الشديد بالصرعة"، قالوا: فمن الشديد يا رسول الله؟ قال: "الذي يملك نفسه عند الغضب".

7629 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سأل رجل رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم حج مبرور".

7630 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن--------------------------------------------
(7628) إسناده صحيح، وقد مضى بمعناه: 7218، من رواية مالك، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة. وأما من هذا الوجه، فقد رواه مسلم 2: 290، من طريق عبد الرزاق، عن معمر. ومن طريق أبي اليمان، عن شُعيب. ورواه قب ذلك، من طريق محمَّد بن حرب، عن الزبيدي - ثلاثتهم عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
(7629) إسناده صحيح، وقد مضى: 7580، من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، بهذا الإِسناد .. وانظر: 7502. وقد أشرنا إلى هذا هناك.
(7630) إسناده صحيح، وسيأتي معناه مختصراً:9118، عن هوذة بن خليفة، عن عوف الأعرابي، عن ابن سيرين عن أبي هريرة. ورواه مسلم 2: 200، عن محمَّد بن رافع، عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. ولم يذكر لفظه كله، أحال على رواية قبله. وصرح في =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٢)

سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً، والرؤيا ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من--------------------------------------------
= هذه بأن قوله يعجبني القيد .... " - من كلام أبي هريرة، كما في رواية المسند هذه.
ورواه مسلم 2: 200، عن محمَّد بن أبي عمر المكي. والترمذي 3: 247، وصحه، عن نصر بن علي. وأبو داود: 5019، عن قتيبة بن سعيد - ثلاثتهم عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، به، نحوه. إلا أن أبا داود لم يذكر في آخره: أن "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين … ". والترمذي ذكره أثناء الحديث. ومسلم ذكره أثناءه أيضًا، ولكن فيه: "جزء من خمس وأربعين. وقول أبي هريرة: "يعجبني القيد إلخ - ذكره هؤلاء الثلاثة بلفظ: "وأحبّ القيد"، دون بيان أنه من كلام أبي هريرة عند أبي داود والترمذي. وأما في رواية مسلم، فقال في آخره: "فلا أدري: هو في الحديث، أم قاله ابن سيرين"؟ ولم يبين من الذي شك في هذه الكلمة؟ والظاهر - عندي - أنه عبد الوهاب الثقفي؛ لأن
رواية معمر - هنا في المسند - عن أيوب، فيها الجزم بأنه كلام أبي هريرة. ولأن نصر بن على وقتيبة بن سعيد - روياه عن عبد الوهاب مدرجًا في الحديث، فالظاهر أنه شك بعد ذلك، فبين ما شك فيه حين سمعه منه محمَّد بن أبي عمر. ورواه أيضاً الترمذي 3: 250، وصححه، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. مرفوعًا كله، بما فيه قوله: "يعجبنى القيد" إلخ. بل ذكره أثناء الحديث. ولم يذكر فيه قوله "الرؤيا جزء" إلخ. وكذلك رواه مسلم 2: 200، من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة. ولم يسق لفظه، بل أحال على ما قبله. ولكنه نص على ما بينا من الإدراج والحذف. ورواه مسلم أيضاً، من طريق حمّاد بن زيد، عن أيوب وهشام - وهو ابن حسان - كلاهما عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ولم يذكر لفظه، بل قال: ":ساق الحديث. ولم يذكر فيه النبي -صلي الله عليه وسلم -". فهذا الصنيع من مسلم يدل عن أن هذه الرواية فيها الحديث كله، وأنه موقوف كله، من كلام أبي هريرة. ولكنه سيأتي كله: 10598، عن يزيد بن هرون، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعًا، بما فيه كلمة أبي هريرة. وقد روي الدارمي بعضه حديثين في بابين 2: 125، بإسناد =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٣)

الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فلا يحدث بها أحدًا، وليقم فليصل". قال أبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في--------------------------------------------
= واحد، من طريق مخلد بن الحسين الأزدي المصيصى، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعاً. لم يذكر فيها "يعجبني القيد … " ولا "رؤيا المؤمن … ".
فدل هذا على أن الحديث كله مرفوع عند هشام بن حسان، وإن رواه مرة موقوفًا. ثم هذا المعنى مما لا يعلم بالرأي، فإن روي موقوفا لفظًا، فإنه مرفوع حكماً. ورواه ابن ماجة حديثين من وجهين: فروى بعضه: 3906، من طريق هوذة، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. كرواية المسند الآتية: 1918 عن هوذة. وروى بعضه: 3917، من طريق بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. والقسمان فيه مرفوعان، يجمعان الحديث الذي هنا. لم يحذف منه إلا قول أبي هريرة "يعجبني القيد … ". وأما البخاري، فإنه رواه كله كامل 12: 356 - 361، من طريق معتمر بن سليمان، عن عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: "قال رسول الله: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من شتة وأربعين جزءًا من النبوة - وما كان من النبوة فإنه لا يكذب، قال محمَّد [يعني ابن سيرين]: وأنا أقول هذه - قال: وكان يقال: الرؤيا ثلاث"، إلخ. فهذه رواية فيها زيادة "وما كان من النبوة … ".
ولكن صرح ابن سيرين أنها من قوله، يريد بها بيان أن رؤيا المؤمن لا تكاد تكذب. وظاهر هذه الرواية أن قوله: "الرؤيا ثلاث" إلخ - ليس من الحديث المرفوع، بل نسب إلى قائل مبهم. ولكن الروايات الآخر تضافرت على أنه مرفوع. والكلمة التي هي موقوفة على أبي هريرة في رواية المسند هنا، ذكرها البخاري في روايته، بما يوهم أنها غير معروف قائلها.
ثم أشار البخاري إلى بعض روايات الحديث، والاختلاف في رفعه، فقال: "ورواه قتادة، يونس، وهشام، وأبو هلال -: عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -. وأدرجه
بعضهم كله في الحديث. وحديث عوف أبين. وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي -صلي الله عليه وسلم - في القيد". وقد فصل الحافظ الروايات في هذا الموضع، تفصيلا وافيًا. وأما آخر الحديث هنا- "رؤيا المؤمن جزء … " - فقد مضى: 7183، عن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وسيأتي أيضاً عقب هذا.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٤)

الدين.
وقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "رؤيا المؤمن جزء من ستةٍ وأربعين جزء من النبوة".

7631 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".

7632 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب: أن حسان قال في حلقة فيهم أبو هريرة: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "أجب عني، أيدك الله بروح القدس؟ " فقال: اللهم نعم.

7633 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي--------------------------------------------
(7631) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7183. وجزء من الحديث السابق.
(7632) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 259، من طريق عبد الرزاق، عن عمر، بهذا الإِسناد.
ورواه قبله ولعده، من أوجه أخر، مطولاً ومختصراً، عن أبي هريرة. ورواه البخاري 6: 221، من طريق سفيان، وهو ابن عيينة، عن الزهري، بهذا الإِسناد مطولاً. ورواه أيضًا 1: 456، و10: 453، بإسنادين آخرين، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وقال الحافظ: "إنه من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أو عن حسان، وأنه لم يمر مراجعته لحسان [لأن في رواية البخاري ومسلم أن هذه المراجعة كانت في عهد عمر]. وقد أخرجه الإسماعيلي، من رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، قال: ما حفظت عن الزهري إلا عن سعيد عن أبي هريرة. فعلى
هذا كأن أبا هريرة حدث سعيد، بالقصة بعد وقوعها بمدة. ولهذا قال الإسماعيلي: سياق البخاري صورته صورة الإرسال. وهو كما قال. وقد ظهر الجواب عنه بهذه الرواية".
(7633) إسناده صحيح، وهو مختصرة 7615، بهذا الإِسناد.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٥)

سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".

7634 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن--------------------------------------------
(7634) إسناده صحيح، ابن طاوس: هو عبد الله بن طاوس اليماني سبق توثيقه: 1940، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 5: 397، وابن أبي حاتم 2/ 2/ 88 - 89. وهذا الحديث هو هكذا بصورة الموقوف على أبي هريرة، في رواية طاوس عن أبي هريرة. وهو في حكم المرفوع؛ لأنه مما لا يعلم بالرأي ولا القياس. ثم إنه قد ثبت مرفوعًا أيضاً. فرواه البخاري 3: 166، و6: 315 - 316، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفًا - ثم زاد البخاري في الموضع الثاني، عقبة: "قال: وأخبرنا معمر، عن همام، حدثنا أبو هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، نحوه" وكذلك صنع مسلم: فرواه 2: 225 - 226، من طريق عبد الرزاق، عن عمر، عن ابن طاوس … موقوفًا. ثم رواه عقبه، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وساق لفظه - من رواية همام - تامًا. وسيأتي: 8157، تامًا، ضمن صحيفة همام بن
منبه، مرفوعًا. وقد رواه عن أبي هريرة مرفوعًا أيضاً: عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، وسيأتي: 10917، 10918. وكذلك رواه الطبري في التاريخ 1: 224، من رواية عمار. وأشار الحافظ في الفتح 6: 315، إلى رواية عمار هذه، عند أحمد، والطبري.
وذكر الحافظ أيضاً أن رواية عبد الرزاق - من حديث طاوس عن أبي هريرة موقوفًا-: "هو المشهور عن عبد الرزاق. وقد رفع محمَّد بن يحيى عنه - رواية طاوس أيضاً، أخرجه الإسماعيلي"، أقول: وأقوى من هذا وأقرب وأثبت: أن إسحق بن راهويه الإِمام، رواه أيضاً عن عبد الرزاق، من حديث طاوس عن أبي هريرة مرفوعاً. رواه ابن حبان في صحيحه (2: 29 - 297 من مخطوطة التقاسيم والأنواع)، و (8: 73 - 74 من مخطوطة الإحسان)، من طريق ابن راهويه، عن عبد الرزاق. وابن حبان، كتب هذا الحديث تحت عنوان: "ذكر خبر شَنَّع به على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم من حرم التوفيق لإدراك معناه". ثم قال عقب روايته: "إن الله جل وعلا بعث رسوله صلى الله عليه وسلم معلمًا لخلقه، فأنزله =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)

أبيه، عن أبي هريرة، قال: أُرسل مَلَكُ الموتِ إلى موسى، فلما جاءه صكه--------------------------------------------
= موضع الإبانة عن مراده. فبلغ صلى الله عليه وسلم رسالته، وبين عن آياته بألفاظٍ مجملة ومفسرة، عقلها عنه أصحابه أو بعضهم. وهذا الخبر من الأخبار التي يدرك معناه من لم يُحْرَم التوفيقَ
لإصابة الحق. وذلك: أن الله جل وعلا أرسل ملك الموت إلى موسى، رسالة ابتلاء واختبارٍ، وأمره أن يقول له: أحب ربك - أمر اختبار وابتلاء، لا أمرًا يريد الله جل وعلا إمضاءه. كما أمر خليله - صلى الله على نبينا وعليه - بذبح ابنه، أمر اختبار وابتلاء، دون الأمر الذي أراد الله جل وعلا إمضاءه، فلما عزم على ذبح ابنه، وتله للجبين -: فداه بالذبح العظيم. وقد بعث الله جل وعلا الملائكة إلى رسله، في صور لا يعرفونها، كدخول الملائكة على إبراهيم ولم يعرفهم، حتى أوجس منهم خيفةً، وكمجيء جبريل إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وسؤاله إياه عن الإيمان والإِسلام، فلم يعرفه المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى ولَّى.
فكان مجيء ملك الموت إلى موسى على غير الصورة التي كان يعرفه موسى عليه السلام عليها، وكان موسى غيورًا، فرأى في داره رجلاً لم يعرفه، فشال يده لطمه، فأتت لطمته على فَقْئِ عينه التي في الصورة التي يتصور بها، لا الصورةِ التي خلقه الله عليها. ولما كان المصرَّخ عن نبينا صلى الله عليه وسلم، في خبر ابن عباس، حيث قال: "أمني جبريل عند البيت مرتين"، فذكر الخبر، وقال في آخره: "هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك" -: كان في هذا الجر البيان الواضح أن بعض شرائعنا قد يتفق بعض شرائع من قبلنا من الأمم. ولما كان من شريعتنا أن من فقأ عين الداخِل دارَه بغير إذنه، أو الناظِر في بيته بغير أمره، من غير جناح على فاعله، ولا حرج على مرتكبه، للأخبار الجمة الواردة فيه، التي أمليناها في غير موضع من كتبنا -: كان جائزًا اتفاق هذه الشرعية شريعةَ موسى، بإسقاط الحرج عمن فقأ عينَ الداخل دارَه بغير إذنه. فكان استعمال موسى هذا الفعل مباحًا له، ولا حرج عليه في فعله. فلما رجع ملك الموت إلى ربه، وأخبره بما كان من موسى فيه، أمره ثانيًا بأمر آخرَ، أمر اختبار وابتلاء - كما ذكرنا قبلُ - إذ قال الله له: قل له: إن شئت فضع يدك على متن ثور فلك بكل ما غطت يُدك بكل شعرة سنة. فلما علم موسى- كليم الله، صلى الله على نبينا وعليه - أنه ملك الموت، وأنه جاءه بالرسالة من عند الله، طابت نفسه بالموت، ولم يستمهل، وقال: فالآن. فلو كانت المرة الأولى عرفه موسى أنه ملل الموت، =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)

ففقأ عينه، فرجع إلى ربه عز وجل، فقال: أرسلتني إلى عبدٍ لا يريد الموت! قال: فرد الله عز وجل إليه عينه، وقال: ارجع إليه، فقل له يضعُ يده، على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرةٍ سنة، فقال: أي رب، ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رميةً بحجرٍ، قال: فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "فلو كنت ثَمَّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق، تحت الكثيب الأحمر".

7635 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال: قال لي الزهري: ألا أحدثك بحديثين عجيبين؟ قال الزهري: عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، قال: "أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت أوصى بنيه، فقال: إذا أنا من فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح في البحر! فوالله لئن قدر عليَّ ربي لَيُعذِّبَنِّي عذابًا ما عذبه--------------------------------------------
= لاستعمل ما أستعمل في المرة الأخرى، عند تيقنه وعلمه به. ضد قول من زعم أن أصحاب الحديث حمَّالةُ الحطب، ورعاةُ الليل! يجمعون مالا ينتفعون به، ويروون ما لا يؤجرون عليه! ويقولون بما يبطله الإِسلام!! جهلاً منه بمعاني الأخبار، وتركَ التفقه في الآثار، معتمدًا في ذلك على رأيه المنكوس، وقياسه المعكوس!! ". قوله - في الحديث: "صكه"، الصك: الضرب الشديد بالشيء العريض. قوله "على متن ثور"، المتن: الظهر، يذكر ويؤنث. قوله "رمية بحجر" - قال الحافظ: "أي قدر رمية حجر". قوله "الكثيب الأحمر" - الكثيب: القطعة المجتمعة من الرمل محدودبة.
(7635) إسناده صحيح، وهو حديثان بإسناد واحد. وقد جعلنا لثانيهما الرقم نفسه مكررًا. وقد رواه مسلم 2: 325، وابن ماجة: 4255، كلاهما من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد.
ورواه البخاري 6: 379 - 380، من طريق هشام، وهو ابن يوسف، عن معمر، بهذا الإِسناد نحوه. قوله "ثم اذروني": يجوز فيه وصل الهمزة وقطعها، من الثلاثي، ومن الرباعي. يقال: "ذَرتِ الريحُ التراْبَ وغيَره، تَذْروه، ذَرْوًا وذَرْيًا، وأَذْرَتْه، وذَرَّتْه: أطارتْه وسَفَتْه وأذْهَبتْه".

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٨)

أحد، قال: ففعلوا ذلك به، فقال الله للأرض: أدي ما أخذت، فإذا هو قائِمِ، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتُك يا رب، أو مخافتك، فَغفَرَ له بذلك".
7635 م - قال الزهري: وحدثني حميد، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، قال: "دخلت امرأة النار في هرةٍ، ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خَشَاش الأرض، حتى ماتت".
قال الزهري: ذلك أن لا يتكلَ رجل، ولا ييأس رجل.

7636 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قَبَّل الحسن بن علي رضي الله عنهما، والأقرع بن حابسٍ التميمي جالس، فقال الأقرع: يا رسول الله، إن لي عشرةً من الولد ما قبلت إنسانًا منهم قط! قال: فنظر إليه رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال: "إن من لا يرحم لا يرحم".

7637 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن--------------------------------------------
(7635 م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. ورواه مسلم مع الحديث السابق. وكذلك رواه ابن ماجة: 4256 - كلاهما من طريق عبد الرزاق، به. وقد مضى بنحوه: 7538، من رواية محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وأشرنا إلى هذا هناك. وكلمة الزهري في آخر الحديث، ثابتة أيضاً في روايتي مسلم وابن ماجة.
(7636) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7121، 7287. وقد أشرنا إلى هذا في أولهما. في ح "الحسين"، بدل "الحسن". وهو خطأ مطبعي، صحناه من م ومصادر الحديث.
(7637) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 270، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. إلا أنه لم يذكر قول أبي هريرة في آخره: "ولم تركب مريم … ". وراه قبله وبعده - دون قصة أم هانئ من أوجه. وكذلك رواه البخاري، مختصر بدون القصة 9: 107 - 108، من =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٧٩)