Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ثلاث دعواتٍ مستجابات، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده".

7502 - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أفضل الأعمال عند الله، إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور"، قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة.

7503 - حدثنا عبد الواحد الحداد، عن خلف بن مهران، قال:--------------------------------------------
= رواية الأدب المفرد "دعوة الوالدين على ولدهما". وفي روايتي الطيالسي وابن ماج "دعوة الوالد لولده". وفي روايتي أبي داود والمسند 10199 "دعوة الوالد" فقط، دون أحد القيدين وذكر المنذري في الترغيب والترهيب 3: 146 رواية الترمذي هذا الحديث، ووصفها بأنها "حسنة".
(7502) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي: 2518، عن هشام، بهذا الإِسناد وسيأتي أيضاً من هذا
الوجه: 8563، 9698، 10767. ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وإن كان أصحاب الكتب الستة لم يروه أحد منهم بهذا اللفظ -: لأنه ثبت معناه في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور". انظر البخاري 1: 73، ومسلم 1: 36. وسيأتي في المسند 7580، 7629، 7850. وقد ذكر المنذري في الترغيب والترهيب 2: 105، 712 حديث الصحيحين، ثم ذكر هذه الرواية التي هنا في الموضعين، ونسبها في أولهما لابن حبان في صحيحه، وفي ثانيهما لابن خزيمة في صحيحه، إلا أنه لم يذكر في رواية ابن خزيمة كلمة أبي
هريرة التي في آخر الحديث الحج المبرور، قال ابن الأثير: "هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم. وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب". وانظر ما مضى من حديث أبي هريرة: 7136، 7375.
(7503) إسناده صحيح، خلف بن مهران أبو الربيع العدوي البصري، إمام مسجد بني عدي بن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)

سمعت عبد الرحمن بن الأصم، قال: قال أبو هريرة: أوصاني خليلي--------------------------------------------
يشكر: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/177، ونقل عن عبد الواحد الحداد أنه قال: "كان ثقة مرضياً". وترجمه ابن أبي حاتم 36182 - 379، وروى عن عبد الواحد، قال: "أخبرنا خلف بن مهران، وكان صدوقًا خيرًا". وفرق البخاري وابن أبي حاتم، في هذين الموضعين، بين "خلف" هذا، و"خلف أبي الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة"، وهي واحد، فإن "سعيد بن أبي عروبة" بصري عدوي، وهو مولى "بني عدي بن يشكر". فنسب المسجد إليه تارة، وإلى بني عدي تارة أخرى. وهذا هو الذي جزم به الحافظ في التهذيب، وأيده برواية البغوي عن عبد الله بن عون "حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا خلف بن مهران أبو الربيع العدوي، وكان ثقة". قال الحافظ: "فهذا يدل على أنه واحد". وخلف هذا: يعد في التابعين، فإنه روى حديثاً عن أنس، وصرح بسماعه منه، كما سيأتي في السند: 13084. ووقع في الأصول الثلاثة هنا"خالد بن مهران" بدل "خلف بن مهران"، و"خالد بن مهران": هو الحذاء. وكان من الممكن أن يحتمل هذا، لولا أنهم لم يذكروا في التراجم رواية لخالد الحذاء عن عبد الرحمن بن الأصم، ولا لأبي عبيدة الحداد رواية عن خالد الحذاء. ثم جاء الثلج واليقين، بأن هذا الحديث ذكره ابن كثير في جامع المسانيد والسنن - مخطوط - وفيه: "عن خلف بن مهران". فاستيقنا أن كلمة "خالد"، خطأ قديم من الناسخين، في بعض نسخ المسند، ليس فيها كلها - بأن ابن كثير نقله عن المسند على الصواب. عبد الرحمن بن الأصم أبو بكر العبدي المدائني، مؤذن الحجاج: تابعي ثقة، صرح بالسماع من أبي هريرة، فيما يأتي: 8745، ومن أنس: 12221. ويقال أن اسم أبيه "عبد الله"!، فيكون "الأصم" لقباً لأبيه. ويذكر تارة باسم "عبد الرحمن الأصم"، كأنه لقب بلقب أبيه. والأمر في هذا قريب. وقد وثقه ابن معين، والثوري، وغيرهما وروى له مسلم حديثاً واحد، عن أنس، في صحيحه 2: 153. وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/304، وروى توثيقه عن ابن معين. والحديث فصلنا القول في تخريجه: 7138، وبينا روايات من روى فيه "صلاة الضحى"، ومن روى فيه بدلها "الغسل يوم الجمعة"، وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر أيضًا: 7452.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)

بثلاثٍ: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ولا أنام إلا على وتر.

7504 - حدثنا أبو عبيدة الحداد، كوفي ثقة، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، أو مع كل وضوء سواك، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل".

7505 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا أصلح خادم أحدكم له طعامه، فكفاه حره وبرده، فليجلسه معه، فإن أبي فليناوله أكلةً في يده".

7506 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أقيمت الصلاة، فجاء رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: فقام في مصلاه، فذكر أنه لم يغتسل، فانصرف، ثم قال: "كما أنتم، فصففنا، وإن رأسه لينطف، فصلى بنا".--------------------------------------------
(7504) إسناده صحيح، وهو مكرر 7406.
(7505) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه: 7334، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأشرنا إلى تخريجه هناك، من أوجه أخر. ولم نجده أيضاً من الوجه الذي هنا.
الأكلة، بضم الهمزة: اللقمة.
(7506) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7237، من رواية الأوزاعي، عن الزهري. وقد خرجناه هناك. وأما رواية عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري - هذه- فقد أشار إليها البخاري في الصحيح 1: 329، بعد روايته من طريق يونس عن الزهري، فقال: "تابعه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري". وخرج الحافظ هذه المتابعة، فقال: "روايته موصولة عند الإِمام أحمد، عنه".

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)

7507 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوماً".

7508 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا قام أحداكم من الليل فلا يغمس يده في إنائه حتى يغسلها ثلاثاً، فإنه لا يدري أين باتت يده".--------------------------------------------
(7507) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 299، والنسائي 1: 301، وابن ماجة: 1655، والبيهقي 4: 204 - كلهم من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به. وروى مسلم، والنسائي، والبيهقي نحوه، من حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وآخره عندهم بلفظ: "فعدوا ثلاثين". وروى الشافعي 1: 274 - 275 (من مسنده بترتيب الشيخ عابد السندي)، والترمذي 2: 32 - نحو معناه، من طريق محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ضمن حديث مرفوع: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين"، زاد الترمذي: "ثم أفطروا". وقال: "حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح". وروى البخاري 4: 106، من طريق شُعبة، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، نحوه بلفظ: "فأكملوا عدة شعبان ثلاثين"، ورواه مسلم، والنسائي، وغيرهما من هذا الوجه، لكن بإطلاق إكمال العدد، دون ذكر شعبان ولا لصيام. وعندي أن كل هذا بمعنى واحد: أن يكمل شعبان أو رمضان ثلاثين يومًا، إذا غم عليهم هلال الشهر الذي بعده. وانظر: 1985، 2335، 6323.
(7508) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7280، 7432، 7432 م، 7433. وقد خرجنا رواياته،
ومنها هذه، فيما مضى. وقد رواه النسائي 1: 37، من طريق معمر، عن الزهري. ورواه 1: 4، من طريق سفيان، عن الزهري، به. ورواه أيضاً 1: 75، من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)

7509 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا تقولوا: خيبة الدهر، إن الله هو الدهر، ولا تسموا العنب الكرم".

7510 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن الأغر--------------------------------------------
(7509) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 465 - 466، عن عياش بن الوليد، عن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. إلا أنه قدم النهي عن تسمية العنب، وأخر النهي عن قول "خيبة الدهر". رواه مسلم 2: 196 - 197، بنحوه، مفرقًا حديثين، من أوجه. ورواه بمعناه حديثاً واحدًا، من رواية ابن سيرين، عن أبي هريرة. وقد مضى نحو معناه، مفرقًا في حديثين: 7244، 7256. قوله "خيبة الدهر" -اهكذا هو دون حرف "يا" للنداء، وهو موافق رواية البخاري. فقال الحافظ: "كذا للأكثر، وللنسفي [يعني أحد رواة الصحيح]: يا خيبة الدهر. وفي غير البخاري: واخيبة الدهر. الخيبة، بفتح الخاء المعجمة وإسكان التحتانية بعدها موحدة: الحرمان. وهي بالنصب على الندبة. كأنه فقد الدهر لما يصدرعنه مما يكرهه، فندبه متفجعاً عليه، أو متوجعاً منه".
(7510) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه: 7257، من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأشرنا هناك إلى هذا، وإلى أنه رواه - مع الذي بعده - البخاري 2: 336، ومسلم 1: 235، من طريق الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، وهي هذه الطريق التي هنا. ورواه من هذا الوجه أيضاً، النسائي 1: 205 - 206، رواه، مع الذي بعده، عن نصر بن علي بن نصر، عن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. ووقع في الأصول الثلاثة هنا حذف [عن أبي هريرة]، وهو خطأ قديم من الناسخين، في بعض نسخ المسند. ولو كان هذا صوابًا ما دخل في المسندات، إذ يكون حديثاً مرسلاً. وقد زيد [عن أبي هريرة] بهامش ك، بخط دقيق، لم نستطع أن نجزم أهو تصحيح أم بيان عن نسخة أخرى. ولكنا أثبتنا هذه الزيادة لثبوتها في موضعها في هذا الإِسناد، عند الحافظ ابن كثير، في جامع المسانيد والسنن" ولإطباق سائر الروايات، في الصحيحين وغيرهما، على أنه من رواية الأغر عن أبي هريرة، متصلاً غير منقطع.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)

أبي عبد الله صاحب أبي هريرة [عن أبي هريرة]، أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد، فكتبوا من جاء إلى الجمعة، فإذا خرج الإِمام طوت الملائكة الصحف، ودخلت تسمع الذكر".

7511 - وقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "المُهَجَّرُ إلى الجمعة كالمهدي بدنةً، ثم كالمهدي بقرةً، ثم كالمهدي شاةً، ثم كالمهدي بطةً، ثم كالمهدي دجاجةً، ثم كالمهدي بيضةً".

7512 - حدثنا حمّاد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - سئل--------------------------------------------
(7511) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. وقد مضى أيضاً، بنحوه: 7258، من رواية الزهري، عن ابن المسيب. وقوله في هذه الرواية "كالمهدي بطة" - أشار إليه الحافظ في الفتح 2: 306، فقال: "ووقع عند النسائي أيضاً في حديث الزهري، من رواية عبد الأعلى عن معمر، زيادة البطة، بين الكبش والدجاجة. ولكن خالفه عبد الرزاق، وهو أثبت منه في عمر، فلم يذكرها".
(7512) إسناده صحيح، عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجُنْدَعى: تابعي ثقة كثير الحديث، وثقه ابن المديني والنسائي وغيرهما، وترجمه ابن سعد 5: 184 - 185، وابن أبي حاتم
3/ 1/ 338. و"الجندعي": بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وبعدها عين مهملة، ويجوز ضم الدال أيضاً، كما نص على ذلك ابن دريد في الاشتقاق، ص: 105، وهذه النسبة إلى "جندع"، وهو بطن من بني ليث بن بكر. ووقع هنا في ح م "عطاء بن أبي يزيد"، وزيادة كلمة "أبي" خطأ واضح. والحديث رواه البخاري 3: 196، و11: 432، ومسلم 2: 2 - 3، وابن حبان في صحيحه: 131 بتحقيقنا - كلهم من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، به. وقد مضى: 7321، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة وانظر: 7438.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)

عن أولاد المشركين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".

7513 - حدثنا عبد الواحد الحداد، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن يخلق كخلقي! فليخلقوا بعوضةً! أو ليخلقوا ذرة! ".

7514 - حدثنا عبد الواحد حدثنا شُعبة، عن داود بن فراهيج،--------------------------------------------
(7513) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7166.
(7514) إسناده صحيح، داود بن فراهيج المدني، مولى قيس بن الحرث: ثقة، سمع من أبي هريرة، كما شرح بذلك البخاري في الكبير 2/ 1/ 210، ولم يذكر فيه جرحاً، ووثقه يحيى القطان، وفي التعجيل: "نقل ابن عدي بسنده، عن يحيى القطان، قال: وثقه شُعبة وسفيان". وجاء عن القطان أيضاً أن شُعبة ضعفه. وقال أبو حاتم: "صدوق".
وذكره ابن حبان في الثقات، ص: 180. وفي لسان الميزان أن ابن شاهين ذكره في الثقات أيضاً. وترجمه ابن سعد 5: 228، وابن أبي حاتم 1/ 2/ 422. ورواية شُعبة عنه أمارة توثيقه، وترفع الاختلاف على شُعبة فيه، فإن شُعبة لا يروي إلا عن ثقة. ومع هذا فإن داود لم ينفرد بروايته عن أبي هريرة، كما سيأتي. والحديث سيأتي في المسند أيضَا: 9912، 10686، من طريق شُعبة، عن داود، به. وسيأتي أيضاً: 9744، من طريق يونس بن أبي إسحق، عن مجاهد، عن أبي هريرة. وكذلك رواه أبو نعيم في الحلية 3: 306، والخرائطي في مكارم الاً خلاق ص 37 - كلاهما من طريق يونس.
وأشار الترمذي إلى روايته، من حديث مجاهد عن أبي هريرة، فقال في 3: 128، بعد أن رواه، من طريق مجاهد عن عبد الله بن عمرو، وهو الحديث الذي مضى في المسند: 6496، قال: "وقد روي هذا الحديث عن مجاهد، عن عائشة، وعن أبي هريرة أيضاً، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -". وقد أشار الحافظ في الفتح 10: 370، عند رواية هذا الحديث، من حديث عائشة، ومن حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب - إلى حديث أبي هريرة هذا، فقال: "وقد روى هذا المتن أيضاً أبو هريرة، وهو في صحيح ابن حبان"، والظاهر أنه فيه من رواية داود بن فراهيج لأن الحافظ قال في ترجمته في لسان الميزان: "وروى له ابن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)

قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "مازال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظنت أنه سيورثه".

7515 - حدثنا عبد الواحد، عن عوف، عن خلاس بن عمرو، ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من اشترى لِقْحَةً مُصَرَّاةً، أو شاةً مصراةً، فحلبها، فهو بأحد النظرين، بالخيار إلى أن يحوزها، أويردها وإناءً من طعام".

7516 - حدثنا عبد الواحد، عن عوف، عن خلاس، عن أبي--------------------------------------------
= حبان في صحيحه". وكذلك نسبه المنذري في الترغيب والترهيب 3: 238 لصحيح ابن حبان. وأما الهيثمي، فإنه ذكره في مجمع الزوائد 8: 165: وقال: "رواه البزار" وفيه داود بن فراهيج، وهو ثمْة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات". ففاته أن ينسبه للمسند! ثم فاته أن يرى فيه إسناده الآخر، من طريق يونس بن أبي إسحق عن مجاهد!!.
(7515) إسناده صحيح، عوف: هو ابن أبي جميلة الهجري، المعروف بالأعرابي. خلاس، بكسر الخاء وتخفيف اللام: هو ابن عمرو الهجري، ترجمنا له مرات، آخرها: 7215.
والحديث مضى بمعناه، مطولاً ومختصراً: 7303، 7374، من رواية الأعرج، ومن رواية ابن سيرين. وهذه الرواية التي هنا، أشار إليها الحافظ في الفتح 4: 304، وذكر أنه رواها أحمد والطحاوي. وهي في شرح معانى الآثار للطحاوي 2: 205، رواها من طريق روح بن عبادة، عن عوف، بهذا الإِسناد. ووقع اسم "عوف" في نسخة الفتح "عون" بالنون! وهو خطأ مطبعي واضح.
(7516) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 2384، من طريق أبي أسامة، عن عوف، بهذا الإِسناد نحوه. وقال البوصيري في زوائده: "الحديث في الصحيحين عن غير أبي هريرة وإسناد أبي هريرة رجاله ثقات، إلا أنه منقطع. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع خلاس بن عمرو الهجري من أبي هريرة شيئًا". وهذا القول عن أحمد بن حنبل، ذكر في التهذيب عن أبي داود، أنه سمعه من أحمد. ولست أدري كيف كان هذا! فإن خلاس بن عمرو قديم، أدرك عليًا، وإن اختلف في روايته عنه: فقال بعضهم: إن روايته =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)

هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "مثل الذي يعود في عطيته، كمثل الكلب--------------------------------------------
= عنه كانت من صحيفة، يعني أنه لم يسمع منه. وما أظن هذا أيضاً صحيحًا، فقد قال العقيلي والجوزجاني: "كان على شرطة عليّ". فقد ثبت إذن اللقاء مع المعاصرة. وقال الحافظ في التهذيب: "وقد ثبت أنه قال: سألت عمار بن ياسر. ذكره محمَّد بن نصر في كتاب الوتر". وهذا صحيح، فقد رواه أيضاً ابن سعد في ترجمته 7/ 1/108 - 109، بإسناد صحيح، عن خلاس بن عمرو: "أنه سأل عمار بن ياسر … ". وعمار قتل يوم صفين، في حياة على. وأنا أرجح أن سبب هذه الأقوال كلمة ابن سعد في ترجمته، قال: "روى عن علي، وعمار بن ياسر. وكان قديمًا كثير الحديث، كانت له صحيفة يحدث عنها". فأنا أرى أنهم فهموا من هذه الكلمة أنه كان يحدث عن علي من صحيفة لم يسمعها! ولكن من ذا الذي كتب هذه الصحيفة؟ اكتبها عليّ؟ ما أظن ذلك. بل الظاهر أن خلاسًا كان أيضاً ممن كتب الحديث الذي سمعه، فكان يحدث من كتابه. وهو زيادة في التثبت والتوثق، ولعله كتب ما سمع من غير علي. ونقل الحافظ في التهذيب من تاريخ البخاري، كلمة في شأنه، فهمها على غير وجهها، فكتبها موهمة أن البخاري يريد أن خلاسًا لم يسمع من أبي هريرة! فقال الحافظ "وقال البخاري في تاريخه: روى عن أبي هريرة وعلى رضي الله عنهما صحيفة"!! ولكن نص عبارة البخاري
في الكبير 2/ 1/208 هكذا: "روى عن أبي هريرة، وعن علي صحيفة، وعن أبي رافع". والبخاري دقيق في عباراته وإشاراته. فتقديمه ذكر "أبي هريرة" - يدل على أن روياته عنه صحيحة، ثم ذكرأن روايته عن علي صحيفة. ثم ذكر روايته عن أبي رفع.
فلو كان البخاري بريد ما فهمه الحافظ لقدم اسم "على" على اسم "أبي هريرة"، كما هو واضح. وقد كان أبو الفضل المقدسي أدق من ابن حجر في ذلك، فذكر في ترجمة خلاس، في كتاب الجمع بين رجال الصحيحين، ص: 128 أنه "سمع من أبي هريرة، عند البخاري". وأراد الحافظ ابن حجر أن يحتاط - كعادته -، فقال في مقدمة الفتح، ص: 399 - بعد أن نقل رواية أبي داود عن أحمد أن خلاسًا لم يسمع من اُبي هريرة - قال-: "روايته عنه عند البخاري، أخرج له حديثين، قرنه فيهما بمحمد بن سيرين! وليس له عنده غيرهما!. فهذا تكلف في الاحتياط، دون موجب! وأما معنى الحديث، =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)

يأكل، حتى إذا شبع قاء، ثم عاد في قيئه فأكله".

7517 - حدثنا عبد الواحد، عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة، [قال]: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه".

7518 - حدثنا عبد الواحد، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مثله.

7519 - حدثنا عبد الواحد، حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ وَإِنْ أَبَتْ لَمْ تُكْرَهْ".

7520 - حدثنا علي بن حفص، أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لما خلق الله الخلق، كتب كتاباً، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي".

7521 - حدثنا علي بن حفص، أخبرنا لوقاء، عن أبي الزناد،--------------------------------------------
= فقد مضى مراراً، منها: 2119، 2120، في مسند ابن عباس، و 4810، 5493، في مسند ابن عمر. و 6629، 6943، في مسند ابن عمرو.
(7517) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، بألفاظ متقاربة، من أوجه مختلفة. انظر المنتقى، رقم: 26، وشرحنا للترمذي، رقم: 068 الدائم، قال ابن الأثير: "أي الراكد الساكن.
من: دام يدوم، إذا طال زمانه". كلمة [قال]، لم تذكر في ح، وزدناها من ك م.
(7518) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(7519) إسناده صحيح، وهو مطول: 7131، 7398.
(7520) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7491.
(7521) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 348، من رواية شبابة، عن ورقاء، بهذا الإِسناد. ولم =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)

عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "حفت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره".

7522 - حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني أبو مودود، حدثني عبد الرحمن بن أبي حدرد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال--------------------------------------------
= يذكر لفظه، بل أحال على لفظ حديث أنس قبله، بهذا اللفظ. ورواه البخاري 11: 274، من طريق مالك، عن أبي الزناد، به. بلفظ "حجبت"، في الموضعين. وذكر الحافظ أنه في رواية الفروي لصحيح البخاري: "حفت"، في الموضعين. وقد وقع خطأ في لفظ الحديث، في ح م. فلفظه فيهما: "حفت الجنة بالشهوات، وحفت النار بالمكاره"! وهذا باطل مناقض لمعنى الحديث. ووقع في ك على الصواب، ولكن بتقديم وتأخير: "حفت الجنة بالكاره، وحفت النار بالشهوات". وهو صحيح المعنى، موافق للفظ حديث أنس. ولكنا صحنا اللفظ، وأثبتناه، على اللفظ الذي ذكره الحافظ ابن كثير، في جامع المسانيد والسنن، عن المسند، بهذا الإِسناد. ورجع ذلك عندنا موافقته لرواية البخاري، من
حديث مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وسيأتي الحديث: 8931، من وجه آخر عن أبي هريرة، على لفظ حديث أنس، بتقديم "الجنة". وانظر ما يأتي: 8379. قوله "حفت"، قال الحافظ: بالمهملة والفاء، من الحفاف، وهو ما يحيط بالشيء حتى لا يتوصل إليه إلا بتخطيه. فالجنة لا يتوصل إليها إلا بقطع مفاوز المكاره. والنار لا ينجى منها إلا بترك الشهوات". وقال الحافظ أيضاً: "وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم، وبديع بلاغته، في ذم الشهوات، وإن مالت إليها النفوس، والحض على الطاعات، وإن كرهتها النفوس وشق عليها".
(7522) إسناده صحيح، أبو مودود: هو عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي، سبق توثيقه: 528.
ونزيد هنا أنه وثقه أحمد، وابن معين، وابن المديني، وغيرهم، وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/ 384، والدولابي في الكنى 2: 134. "مودودأ: بدالين، ووقع في ح بالراء بدل الدال الأولى، وهو خطأ مطبعي واضح. عبد الرحمن بن أبي حدرد - بفتح الحاء والراء وبينهما دال ساكنة وآخره دال، مهملات- الأسلمي المدني: تابعي ثقة، ذكره ابن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)

رسول. الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بزق أحدكم في المسجد فليدفنه، فإن لم يفعل، فليبزق في ثوبه".

7523 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب، عن محمَّد، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "تَسَموْا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي".

7524 - حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، يعني ابن عبيد، عن--------------------------------------------
= حبان في الثقات، وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/ 228. والحديث سيأتي: 8280، 10098، 10902 - كلها من رواية أبي مودود، بهذا الإِسناد، بنحوه، مطولاً ومختصراً. ورواه أبو داود: 477، عن القعنبي، عن أبي مودود - بنحو الرواية الآتية 8280. ومعنى الحديث ثابت، من أوجه أخر صحاح عن أبي هريرة، فانظر مثلا: 7399. قوله "فليدفنه" - في نسختين بهامش م "فليبعد"، وهي موافقة لرواية ابن كثير في جامع المسانيد والسنن عن هذا الموضع.
(7523) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7372، بهذا الإِسناد.
(7524) إسناده صحيح، الصلت بن غالب الهجيمي: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 300، قال: "الصلت بن غالب الهجيمي، روى عنه يونس، مرسل". وهذه إشارة منه إلى حديث آخر؛ لأن هذا الحديث متصل. وذكره ابن حبان في الثقات، ص: 500، وترجمه ابن أبي حاتم في الجراح والتعديل 2/ 1/ 439، ووهم الحافظ في ترجمته في التعجيل، ص 193، في موضعين: فقال: "ذكره ابن حبان في الثقات في ترجمته شيخه … "، وهذا صحيح. ولكنه يوهم أنه لم يذكره في موضعه! وقد ذكره، كما بينا. ونقل كلام البخاري معكوعساً! فقال: "روى الصلت عن يونس مرسلاً"!
وكلام البخاري أن يونس هو الذي روى عن الصلت، على الصواب. مسلم: هكذا ذكر في هذا الإِسناد غير منسوب. وكذلك ترجمه البخاري في الكبير، في موضعين: 4/ 1/ 275، برقم: 1165 "سلم الهجيمي، سمع أبا هريرة، روى عنه الصلت بن غالب". و 4/ 1/ 279، برقم: 1180 "مسلم، قال محمَّد بن سلام: نا عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد، عن الصلت بن غالب الهجيمي، عن مسلم: أنه صقال أبا =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١١)

الصلت بن غالب الهجيمي، عن مسلم: سأل أبا هريرة عن الشرب قائماً؟ قال: يا ابن أخي، رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عقل راحلته وهي مناخةً، وأنا آخذٌ بخطامها، أو زمامها، واضعاً رجلي على يدها، فجاء نفر من قريش، فقاموا حوله، فأتى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بإناء من لبن، فشرب وهو على راحلته، ثم ناول الذي يليه عن يمينه، فشرب قائمًا، حتى شرب القوم كلهما قياماً.

7525 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن محمَّد بن زياد، عن--------------------------------------------
= هريرة … "، فأشار إلى هذا الحديث. وابن أبي حاتم ترجم له 4/ 1/201 - 202: "مسلم، عن أبي هريرة، روى عنه الصلت بن غالب". والحسيني ترجم له في الإكمال، ص 105 كذلك، وقال: "مجهول". أما الحافظ، فإنه ذكره في التعجيل، ص: 402، وقال: "هو ابن بديل. تقدم". وذكر في ترجمة "مسلم بن بديل العدوي"، ص: 399 أنه "تقدم له حديث آخر، في ترجمة الراوي عنه: الصلت بن غالب". يريد هذا الحديث.
وقد تبع في ذلك الحسيني في الإكمال، ص: 104، حيث ذكر في ترجمة "مسلم بن بديل العدوي" - من الرواة عنه "الصلت بن غالب الهجيمي". وأنا أظن - بل أرجح - أن أول من وقع في هذا الوهم: ابن حبان، حيث صنع ذلك في الثقات، ص: 333، فذكر في ترجمة "مسلم بن بديل" - أن من الرواة عنه "الصلت بن غالب"، ثم أشار إلى هذا الحديث موجزًا، "عن أبي هريرة، قال: رأيت النبي -صلي الله عليه وسلم - يشرب على راحلته، ثم ناول الذي على يمينه". والراجح عندي صنيع البخاري وابن أبي حاتم، إذ جعلا "مسلمًا" رواي هذا الحديث، غير "مسلم بن بديل العدوي"، خصوصًا وأن البخاري نسبه بأنه "الهجيمي". وأيا ما كان فالإسناد صحيح؛ لأنه رواه تابعي عرف اسمه، وسكت
البخاري عن ذكره بجرح، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 79، وقال: "رواه أحمد، ومسلم هذا: لم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات". وانظر في جواز الشرب قائمًا- ما مضى مراراً، آخرها: 7021. وفي النهي عنه - ما يأتي: 7795.
(7525) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في المنتقى: 1377.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٢)

أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "أما يخاف الذي يرفع رأسه والإمام ساجد أن يحول الله رأسه رأس حمار؟! ".

7526 - حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، يعني ابن عبيد، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله -صلي الله عليه وسلم -طب: "ما يُؤْمِنُ الذي يرفع رأسه قبل الإِمام، وهو مع الإِمام، أن يحول صورته صورة حمارٍ؟! ".

7527 - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي بثلاث: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والوتر قبل النوم، والغسل يوم الجمعة.

7528 - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: ذكروا عند النبي -صلي الله عليه وسلم -رجلاً، أو إن رجلاً قال: يا رسول الله، إن فلاناً نام البارحة ولم يصل حتى أصبح، قال: "بال الشيطان في أذنه".

7529 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي--------------------------------------------
(7526) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وقوله "يرفع" - في ح "رفع"، وصححناه من ك م.
(7527) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7452. ومكرر: 7180، بهذا الإِسناد. وقد فصلنا القول فيه: 7527. وانظر: 7503، 7658. هنا في المخطوطة ص: "آخر الثالث، وأول الرابع".
(7528) إسناده صحيح، وسيأتي: 9512، من طريق يونس عن الحسن -أيضاً، بزيادة في آخره: "وقال الحسن: إن بوله والله ثقيل". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 262، بهذه الزيادة، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجا الصحيح". وأشار الحافظ في الفتح 3: 24 - إلي رواية أحمد لهذا الحديث مع زيادة كلمة الحسن، وقد مضى معناه، من حديث ابن مسعود: 3557، 4059. وانظر: 7434.
(7529) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7453.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)

سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك ركعةً من صلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها، ومن أدرك ركعةً من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها".

7530 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان"، قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يجد غنىً، ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه". قال الزهري:
وذلك هو المحروم.

7531 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، بمثل هذا الحديث، غير أنه قال: قالوا: يا رسول الله، فمن المسكين؟ قال: "الذي ليس له غنىً، ولا يسأل الناس إلحافاً".--------------------------------------------
(7530) إسناده صحيح، روراه النسائي 1: 359، عن نصر بن علي، عن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. ولكن لم يذكر فيه كلمة الزهري "وذلك هو المحروم". ورواه أبو داود: 1632، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن معمر، به. وفيه "وذاك المحروم" - متصلة بالحديث مدرجة فيه. ثم قال أبو داود: روى هذا الحديث محمَّد بن ثور، وعبد الرزاق - عن معمر، وجعلا المحروم من كلام الزهري، وهو أصح"، وهو كما قال، فيؤيده أيضاً رواية المسند هذه. والحديث رواه مالك: 923، والبخاري 3: 269 - 270، 271، و8: 152، ومسلم 1: 283 - بنحوه، مطولاً ومختصراً، من أوجه أخر. وأشار الحافظ ابن كثير في التفسير 8: 66، إلى تفسير الزهري للمحروم، وإلى هذا الحديث من رواية الشيخين.
وسيأتي بنحوه، عقب هذا. وقد مضى نحو معناه من حديث ابن مسعود، بإسناد ضعيفٌ: 3636، 4260.
(7531) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بنحوه. وإحدى روايات البخاري إياه، 3: 269 -
270، هي من طريق شُعبة، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)

7532 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن همام بن منبه، أخي وهب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مطل الغني ظلم".

7533 - حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوا عليهم".

7534 - حدثنا عبد الله بن نُمير، حدثنا محمَّد، يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الناس معاذن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإِسلام إذا فقهوا".

7535 - حدثنا ابن نُمير، ويزيد، قالا: أخبرنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "فجرت أربعة أنهارٍ--------------------------------------------
(7532) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5: 46، عن مسدد، عن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد.
ورواه مسلم 1: 460، بنحوه ولم يسق لفظه - من رواية عيسى بن يونس، وعبد الرزاق، كلاهما عن عمر. وقد مضى معناه مطولاً بنحوه: 7332، 7446.
(7533) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7272، وقد أشرنا إليه هناك.
(7534) إسناده صحيح وهو مكرر: 7487.
(7537) إسناده صحيح، وسيأتي بنحوه: 7873، 9672، من رواية خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، وقد رواه مسلم 2: 351، من طريق خبيب.
ولكن السيوطي ذكر الرواية التي هنا، في الجامع الصغير: 5841، ولم ينسبه لغير المسند! في حين أنه في الصحيح. وذكره الهيثمي في الزوائد 10: 71، بزيادة "أربعة أجبال من أجبال الجنة"، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم". ولكنه لم يقصر في الإشارة إلى رواية مسلم، فقال: "حديثه في الأنهار، في الصحيح". "سيحان" في ح "السيحان" بزيادة لام التعريف، وهو خطأ، صححناه من ك م. وفي النهاية لابن الأثير، أن سيحان وجيحان: "نهران بالعواصم، عند المعصيصة وطرسوس".

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)

من الجنة: الفرات، والنيل، وسَيْحَانُ، وجَيْحانُ".

7536 - حدثنا يزيد، وابن نُمير، قالا: حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى".

7537 - حدثنا يزيد، وابن نُمير، قالا: حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يؤتى بالموت يوم القيامة، فيوقف على الصراط، فيقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا"، وقال يزيد: "أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه"،
فيقال: "هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم ربنا، هذا الموت، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون فرحين مستبشرين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم؟ هذا الموت، فيأمر به فيذبح على الصراط، ثم--------------------------------------------
(7536) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بنحوه: 7272، 7533، وأما هذا اللفظ فذكره السيوطي في الجامع الصغير: 5785، ونسبه للمسند وصحيح ابن حبان.
(7537) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 4327، من طريق محمَّد بن بشر، عن محمَّد بن عمرو، بهذا الإِسناد، ونقل شارحه عن الزوائد، قال: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.
وقد أخرج البخاري بعضه من هذا الوجه. وله شاهد في الصحيحين، من حديث أبي سعيد". وقد وهم البوصيري فيما نسب للبخاري، فالبخاري روى قطعة منه حقًا 11: 360، ولكن ليس من هذا الوجه، بل من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة وسيأتي في المسند من أوجه، مختصراً ومطولا: 8893، 8894، 9463، 10665، وليس منها طريق "أبي الزناد عن الأعرج". وسيأتي أيضاً مطولاً: 8803، من رواية العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، ومن طريق العلاء هذه، رواه الترمذي 3: 335 - 336، وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وقد مضى نحو معناه، من حديث ابن عمر: 5993، 6022، 6138.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)

يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون، لا موت فيه أبداً".

7538 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمَّد - وابن نُمير، قال: حدثنا محمَّد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "دخلت امرأة النار في هرة، ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم ترسلها فتأكل من خشاش الأرض".

7539 - حدثنا ابن نُمير، ويزيد، قالا: أخبرنا محمَّد، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الوصال، قالوا: إنك تواصل؟ قال: إِنَّكُمْ لَسْتُمْ كَهَيْئَتِى، إِنَّ اللَّهَ حِبِّى يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ"، وَقَالَ يَزِيدُ: "إِنِّى أَبِيتُ يُطْعِمُنِى رَبِّى وَيَسْقِينِى".

7540 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِماً، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: "الْقَتْلُ".--------------------------------------------
(7538) إسناده صحيح، ورواه البخاري 6: 254 - 255، ومسلم 2: 292، من رواية سعيد
المقبري، عن أبي هريرة، نحوه. ولم يذكرا لفظه، بل أحالا على حديث عبد الله بن عمر قبله بمعناه.
فائدة: حديث عبد الله بن عمر - في هذا - رواه البخاري مرة أخرى 6: 380، وهو ليس في المسند- فيما رأيت- مع أنه في الصحيحين. ورواه أيضاً مسلم 2: 325، وابن ماجة: 4256، من رواية حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، بنحوه، مطولاً. ورواية حميد بن عبد الرحمن ستأتي في المسند: 7635 م. وسيأتي الحديث مرار، من أوجه عن أبي هريرة: 8186، 9892، 10035، 10211، 10592، 10738. وليس في هذه الأوجه رواية سعيد المقبري، التي رواها الشيخان. وقد مضى معناه، ضمن قصة، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: 6483، 6763.
(7539) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7486.
(7540) إسناده صحيح، حنظلة: هو ابن أبي سميان بن عبد الرحمن الجمحي المكي، سبق =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)

7541 - حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء".

7542 - حدثنا يعلى، حدثنا محمَّد بن إسحق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه، لم تزل الملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث أو يقوم".

7543 - حدثنا يعلى، ويزيد، قالا: أخبرنا محمَّد بن عمرو، عن--------------------------------------------
= توثيقه: 4524. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب. والحديث رواه البخاري 1: 165، عن المكي بن إبراهيم، عن حنظلة، به. وقد مضى معناه مطولاً: 7186، 7481.
(7541) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7283، من وجه آخر، وهو هناك "التصفيح" بدل "التصفيق". ومعناهما واحد. وقد رواه مسلم 126:1، بأسانيد، عن الأعمش، ولم يذكر لفظه، إحالة على ما قبله.
(7542) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ، ص: 160، بنحوه، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة. وكذلك رواه البخاري 1: 448، و 2: 119، من طريق مالك. ورواه مسلم 1: 184 من أوجه. وقد مضى معناه. 7424، ضمن حديث مطول، من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وخرجناه هناك من الصحيحين أيضاً. وقد مضى معناه، من حديث علي بن أبي طالب: 1218، 1250. قوله "أو يقوم"، هكذا ثبت في الأصول الثلاثة بإثبات الواو مع عطفه على المجزوم. وهو جائز، له توجيهه في العربية.
(7543) إسناده صحيح، وسيأتي من طريق محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة أيضاً: 10476، 10848. ومن هذا الوجه رواه ابن ماجة: 1492، من طريق علي بن مسهر، عن محمَّد بن عمرو، ونقل شارحه عن زوائد البوصيري، قال: "إسناد ابن ماجة صحيح، ورجاله رجال الصحيحين". ورواه أبو داود: 3233، والنسائي 2: 273، بنحو معناه، من =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٨)

أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: مرت على رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، قال يزيد: مروا على رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بجنازة، فأثنوا عليها خيراً في مناقب الخير، فقال: "وجبت"، ثم مرت عليه جنازة أخرى، فأثنوا عليها شرا في مناقب الشر، فقال: "وجبت"، ثم قال: "إنكم شهداء في الأرض".

7544 - حدثنا يعلى، ويزيد، قالا: أخبرنا محمَّد بن عمرو، عن--------------------------------------------
= رواية عامر بن سعد، عن أبي هريرة. وسيأتي من هذا الوجه أيضاً: 10014، 8/ 100. وفي مجمع الزوائد 3: 4 رواية أخرى بمعناه، مطولة، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. ورواه البزار باختصار". فقصر إذ لم يذكر أن أصله في السنن الثلاث. وقوله "إنكم شهداء في الأرض"، يعني "شهداء الله". ولكن لفظ الجلالة لم يذكر في الأصول الثلاثة في هذا الموضع، وهو ثابت في سائر الروايات. وقد مضى معناه مطولاً، من حديث عمر بن الخطاب: 139، 204، 389، وسيأتي معناه من حديث أنس، مطولاً ومختصرًا، مراراً منها: 12970، 12971. وحديث أنس في الصحيحين وغيرهما أيضاً.
(7544) إسناده صحيح، وقد مضى معناه، من رواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، ضمن الحديث: 7168، ولكن بلفظ: "من رآني في المنام فقد رآني". والثابت هنا في الأصول الثلاثة "فقد رأى الحق". وفي جامع المسانيد والسنن للحافظ ابن كثير، نقلا عن هذا الموضع من المسند، بهذا الإِسناد: "فقد رآني"- بدل "فقد رأى الحق". ولكن الحديث سيأتي مرة أخرى، من هذا الوجه: 4484، عن أبي معاوية، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ "فقد رآني الحق". وهذه الرواية ذكرها الحافظ ابن كثير أيضًا، في موضعها من جامع المسانيد، ولكن بلفظ: "فقد رأى الحق".
فعن هذا رجحت صحة ما في الأصول الثلاثة هنا، وأن ما نقله ابن كثير عن هذا الوضع، إما سهو منه، رحمه الله، وإما خطأ من الناسخين. وهذا الحديث رواه أيضاً عن أبي هريرة: ابن سيرين، وأبو صالح، كلاهما بلفظ "فقد رآني"، كرواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة: وستأتي رواية ابن سيرين: 9313، 10113، ورواية =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)