Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحكمة يمانيةُ".

7710 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، وكان معمر يقول. "عن أبي هريرة" ثم قال بعد: "عن الأعرج، عن أبي هريرة" في زكاة الفطر: على كل حرٍ وعبدٍ، ذكرٍ أو أنثى، صغير أو كبير، فقيرٍ أو غني، صاعٌ من تمر، أو نصفُ صاع من قمح، قال معمر: وبلغني أن الزهري كان يرويه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -.

7711 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن أبي--------------------------------------------
= اليمن بهذا، مراراً: 7201، 7426، 7496، 7639. وقوله "الفقه يمان، الحكمة يمانية" - هكذا ثبت هنا في ح دون واو العطف فيهما، وهو الموافق لما في تفسير عبد الرزاق. وثبت بالواو فيهما في م وجامع المسانيد. وثبت بالواو في "والحكمة" - فقط - في ك. ورجحنا ما أثبتنا لموافقته تفسير عبد الرزاق.
(7710) إسناده صحيح، موقوفًا أما مرفوعاً فلا. وقد بين عبد الرزاق أن معمرًا كان يحدث به أولاً عن الزهري، عن أبي هريرة مباشرة، موقوفاً، فيكون منقطعاً، وأنه وصله بعد ذلك، إذ تذكر أنه سمعه من الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. فصح الإِسناد واتصل. أما رفعه فلم يثبت؛ لأن محمرًا لم يسمعه من الزهري مرفوعاً. بل بلغه عنه أنه "كان يرويه إلى النبي - صلي الله عليه وسلم -"، أي يسنده إليه ويرفعه. فالذي أبلغ معمرًا هذا، لا نحرف من هو؟ والحديث رواه الطحاوي في معاني الآثار 1: 320، من طريق حسين بن مهدي. والدارقطني في السنن، ص: 224، من طريق الحسن بن أبي الربيع. والبيهقي في السنن الكبرى 4: 164، من طريق إسحق بن إبراهيم الدبري - كلهم عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد، على الرواية الموصولة - دون الرواية الأولى المنقطعة التي رجع عنها معمر، وذكروا فيه ما بلغ معمرًا أن الزهري كان يرفعه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 80، وقال: "رواه أحمد، وهو موقوف صحيح. ورفعه لا يصح". وانظر نصب الراية 2: 427. وانظر أيضًا ما
مضى في مسند عبد الله بن عمر: 6214.
(7711) إسناده صحيح، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق السبيعي، وهو ثقة حجة، سبق =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)

الربيع، عن أبي هريرة، قال: عهد إليّ النبي - صلي الله عليه وسلم - في ثلاث، لا أدعُهُن أبدًا، لا أنام إلا على وتر، وفي صلاة الضحى، وصيامِ ثلاثة أيامٍ من كل شهر.--------------------------------------------
= توثيقه: 2704، 6400، قال أحمد: "كان شيخًا ثقة. وجعل يعجب من حفظه". وهو من أثبت من روى عن جده أبي إسحق، حتى لقد كان أبوه يونس يقدمه على نفسه في حديث أبي إسحق، وقال لمن سأله عنه: "اكتبه عن إسرائيل، فإن أبي أملاه عليه"، وقد روى الحاكم في المستدرك 1: 12 حديثاً من طريق إسرائيل عن الأعمش، وقال: "وأكثر ما يمكن أن يقال فيه: أنه لا يوجد عند أصحاب الأعمش. وإسرائيل بن يونس السبيعي كبيرهم وسيدهم، وقد شارك الأعمش في كثير من شيوخه، فلا ينكر له التفرد عنه بهذا الحديث". وهو مترجم في الكبير 1/ 2/56 - 57. والصغير: 813. وابن سعد 6: 260. وابن أبي حاتم 1/ 1/ 330 - 331. وتذكرة الحافظ 1/ 199 - 200. وجاءت كلمة في آخر ترجمته في التهذيب 1: 263 توهم جرحاً شديدًا، هي وهم ممن رواها، أو ممن روى عمن رواها: ففيه: "قال عثمان بن أبي شيبة، عن عبد الرحمن بن مهدي: إسرائيل لص يسرق الحديث"!! ومعاذ الله أن يوصم إسرئيل بهذا، وعبد الرحمن بن مهدي أجل وأتقى لله من أن يرميه به. والرواية الصحيحة الثابتة، ما روى ابن أبي حاتم في ترجمته: "أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليّ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان إسرائيل في الحديث لصًا، يعني أنه يتلقف العلم تلقفًا". فهذا هو صواب الكلمة وصواب تفسيرها عن أبي بكر بن أبي شيبة. وما أظن أن أخاه عثمان بن أبي ذيبة فسرها بما جاء في التهذيب، الراجع عندي أنه تفسير ممن نقلها عنه. ثم كيف يقول فيه ابن مهدي هذا المعنى المنكر، وهو يروي عنه؟ بل يقول: "إسرائيل في أبي إسحق - أثبت من شُعبة والثوري". بل إن الذهبي ترجمه في الميزان 1: 97 - 98، وذكر ما تكلم به بعضهم في إسرائيل، ولم يذكر هذه الكلمة، ولا تفسيرها المنكر، بل قال: إسرائيل اعتمده
البخاري ومسلم في الأصول، وهو في الثبت كالأسطوانة، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه". سماك: هو ابن حرب بن أوس الذهلي البكري، سبق توثيقه: 116، ونزيد أنه =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)

7712 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه، ثم جاء به قد وَليَ حره ودخانه، فليُقْعِدْه معه فليأكل، فإن كان الطعام مَشْفوفًا قليلاً، فليضع في يده أكلةً أوأكلَتين".--------------------------------------------
= مترجم في الكبير 2/ 2/ 174. وابن أبي حاتم 2/ 1/ 279 - 280. ورجال الصحيحين: 204، وأخرج له مسلم في صحيحه. أبو الربيع المدني: تابعي ثقة. ترجمة البخاري في الكنى، رقم: 263، 267، وقال: "سمع أبا هريرة"، ولم يذكر فيه جرحاً، وترجمه ابن أبي حاتم 4/ 2/ 370، وروى عن أبيه قال: "هو صالح الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات. وقد رمز له في التهذيب 12: 94 برمز أبي داود. وهو خطأ مطبعي، صوابه "ت"، رمز الترمذي، كما في التقريب والخلاصة، وكما هو الواقع؛ لأنه روى له الترمذي ولم يرو له أَبَو داود. والحديث في جامع المسانيد 7: 429. ورواه
الطيالسي: 2396، عن أبي عوانة، عن سماك بن حرب، بنحوه. وكذلك رواه الترمذي 2، 59، عن قتيبة، عن أبي عوانة، ورواه البخاري في التاريخ الكبير - بالإشارة إليه كعادته - عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن سماك. وقد مضى معناه من رواية الحسن عن أبي هريرة مرارًا، آخرها: 7658. وقد فصلنا القول في طرقه تفصيلا وافيًا، في: 7138، وأشرنا إلى هذا هناك. وقع في ح "عهد إليّ النبي - صلي الله عليه وسلم - أوصاني في ثلاث".
فزيادة كلمة "أوصاني" قلقة في هذا الموضع، وهي خطأ من ناسخ أو طابع، ولم تذكر في ك م ولا جامع المسانيد. فلذلك حذفناها.
(7712) إسناده صحيح، داود بن قبس الفراء الدباغ: سبق توثيقه: 3073، ونزيد هنا أنه ترجمه
ابن أبي حاتم 1/ 2/422 - 423. والحديث في جامع المسانيد 7: 384. ورواه مسلم 2: 21، عن القعنبي، عن داود بن قيس، به. وقد مضى معناه من وجهين آخرين عن أبي هريرة: 7334، 7505. قوله "مشفوفًا": هو بفاءين، كما ثبت هنا في الأصول الثلاثة وجامع المسانيد. وكتب عليها في م علامة "صحـ". وفي لفظ مسلم "مشفوهًا"، بالهاء بد الفاء الثانية. وقد فسرها ابن الأثير، قال: "المشفوه: القليل، وأصله: الماء الذي كثرت عليه الشفاه حتى قل. قيل، أراد: فإن كان مكثورًا، عليه، أي كثرت أكلته". =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)

7713 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا داود بن قيس، عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبعْ أحدكم علي بيع أخيه، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمهُ ولا يخذلُه ولا يَحْقرُه، التقوى ها هنا، وأشار بيده إلى صدره، ثلاث مراتٍ، حسبُ امرئٍ
مسَلمٍ من الشر أن يَحْقِرَ أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمُه، وماله، وعرضه".

7714 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن موسى بن--------------------------------------------
= وعندي أن رواية المسند "مشفوفًا" أجود وأدق معنى، وأبعد عن التكلف. من قولهم: "شَفَّهُ الهَمُّ، أي هَزَلَه وأضْمَره حتى رَقَّ. وهو من قولهم: شفَّ الثوبُ، إذا رقَّ حتى يصفَ جلد لابسه. والشُّفُوفُ: نحول الجسم من الهمّ والوَجْد". ومنه قولهم أيضاً: "شَفَّ الماءَ يَشُفُّه شَفًاَ، وَاشتَفُّه، أي: تَقَصَّى شُرُبَه. والشُّفَافَةُ: بقيةُ الماء واللبن في الإناء" - كل هذا عن اللسان. وهو واضح لا يحتاج إلى تكلف ولا بيان، وهو المناسب لقوله عقبه "قليلاً".
(7713) إسناده صحيح، أبو دميد مولى عبد الله بن عامر بن كريز، وبعضهم يقول "مولى عامر ابن كريز": تابعي ثقة معروف. ترجمه البخاري في الكنى، رقم: 297، وابن أبي حاتم 4/ 2/376. وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث في جامع المسانيد 7: 445. ورواه مسلم 2: 279، عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن داود بن قيس، بهذا الإِسناد.
ثم رواه بنحوه - بزيادة ونقص - من طريق أسامة بن زيد، عن أبي سعيد مولى ابن كريز.
وهو الحديث: 35 من الأربعين النووية. وقد خرجه الحافظ ابن رجب، وشرحه شرحًا مسهبًا، في جامع العلوم والحكم. وسيأتي مرة أخرى، من طريق داود بن قيس: 8707.
وانظر: 7247، 7686، 7862، 8086، 8089، 8013، 8485.
(7714) إسناده صحيح، وقد مضى: 7137، 7372، 7523، 7641 بلفظ "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي". وفي هذه الرواية زيادة "أنا أبو القاسم" صلى الله عليه وسلم. واللفظ الذي
أثبتنا هنا هو الثابت في ك. ويؤيده ما في م، لكنه مصحف محرف. ففيها "ولا تكنوني"! =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)

يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "تَسَمَّوْا بي، ولا تَكنوْا بي، أنا أبو القاسم".

7715 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ الخطا إلى المساجد، وإسباغ الوضوء عند المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط".

7716 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا توضأ أحدكم فليستنثر، وإذا استجمر فليوتر".--------------------------------------------
= فهذه ظاهرأن أصلها "تكنوا بي" فأخطأ الناسخ. وفي ح "تسموا بي، ولا تكنوا بكنيتي".
وفي جامع المسانيد 7: 384 "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي". والظاهر لي أن هذا تصرف من الناسخ، لعله كتبه من حفظه، فكتب اللفظ الذي هو أكثرُ دورانًا في الروايات، والذي يسبق إليه الحفظ.
(7175) إسناده صحيح، وهو مطول 7208. وقد خرجناه هناك، وذكرنا أنه في الموطأ: 161، وأن مسلماً والنسائي روياه من طريق مالك. وقوله "فذلك الرباط" - في الموطأ "فذلكم الرباط" مكررة ثلاث مرات. قال ابن الأثير: "الرباط، في الأصل: الإقامة على جهاد العدو بالحرب، وارتباط الخيل وإعدادها. مثله به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة. قال القتيبي: أصل المرابطة أن يربط الفريقان خيولهم في ثغر، كل منهما معد لصاحبه، فسمي المقام في الثغور رباطًا. ومنه قوله: "فذلكم الرباط"، أي أن المواظبة على الطهارة والصلاة، كالجهاد في سبيل الله. فيكون الرباط مصدر رابطت، أي لازمت. وقيل. هو ها هنا اسم لما يربط به الشيء، أي يشد. يعني: أن هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي، وتكفه عن المحارم".
(7716) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7220، ومطول: 7445، بنحوه. وانظر: 7298، 7340، 7403.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)

7717 - حدثنا عبد الرزاق، حدثني معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الله وِتْرٌ، يحب الوتر".

7718 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الله وِتْرٌ، يحب الوتر".

7719 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاةٍ في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام".

7720 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُريج، أخبرني عطاء، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، عن أبي هريرة، أو عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدي خير من الف صلاةٍ فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام".

7721 - حدثنا علي بن إسحق، حدثنا عبد الله، حدثنا ابن جُريج، فذكر حديثًا - قال: وأخبرني عطاء، أن أبا سلمة أخبره، عن أبي هريرة،--------------------------------------------
(7177) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7162.
(7718) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(7719) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 391، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وهو مكرر:
7475.
(7720) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. والشك بين أبي هريرة وعائشة لا يؤثر في صحته، كما هو واضح بديهي. وانظر الحديث بعده، والحديثين: 7725، 7726.
(7172) إسناده صحيح، علي بن إسحق المروزي: سبق توثيقه: 719، ونزيد هنا أنه مترجم في ابن سعد 7/ 2/107. وابن أبي حاتم 3/ 1/174. وتاريخ بغداد 11: 348 - 349.
عبد الله: هو ابن المبارك الإِمام. والحديث مكرر ما قبله. لكنه في هذه الرواية يعتبر من =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)

عن عائشة، فذكره، ولم يشك.

7722 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرىِ، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تُشَدَّ الرحال إلا لثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".

7723 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: مر النبي -صلي الله عليه وسلم - برجل يسوق بَدنةً، قال النبي صلى الله عليه وسلم "اركبها"، قال: إنها بدنة، قال: "اركبها"، قال أبو هريرة: فلقد رأيته يساير النبي - صلي الله عليه وسلم -، وفي عنقها نعل.

7724 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك، عن سمى، عن أبي--------------------------------------------
= مسند عائشة، لا من مسند أبي هريرة، إذ رواه فيها عن عائشة. ومن العجب أن الحافظ ابن حجر، على سعة اطلاعه واستيعابه - لم يشر إلى هذه الرواية ولا التي قبلها، حين استوفى الروايات في شرحه الحديث من رواية أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة، في الفتح 3: 54 - 56. وقد أشرنا إلى موضعه من الفتح، في: 7252. وكذلك لم يشر الترمذي 1: 269 - 270 إلى رواية لعائشة، حين يقول: "وفي الباب".
(7722) إسناده صحيح، وقد مضى: 7191، عن عبد الأعلى، عن معمر، بهذا الإِسناد.
ومضى: 7248، بنحوه، عن سفيان، عن الزهري.
(7723) إسناده صحيح، وهو في جامع السانيد 7: 307 - 308. وهو مطول: 7447.
(7724) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7225، من رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، به.
وقوله هنا "العتمة"، وتوكيد مالك لعبد الرزاق أنه هكذا قال الذي حدَّثه به، يعني سميًا - هو الموافق لما في الموطأ في الموضعين اللذين أشرنا إليهما هناك، "الموطأ، ص: 68، 131). وأما الرواية الماضية عن عبد الرحمن بن مهدي، ففيها "العشاء". وعبد الرزاق يشير بكلامه في كراهية إطلاق لفظ "العتمة" على "العشاء" -: إلى حديث ابن عمر مرفوعًا، في النهي عن ذلك. وقد مضى حديث ابن عمر فيه: 4572، 4688، =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)

صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، لاستهموا عليهما، ولو يعلمون ما في التهجير، لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة: الصبح، لأتوهما ولو حبواً". فقلت لمالك: أما يكره أن يقول "العتمة"؟ قال: هكذا قال الذي حدثني.

7725 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جُريج، أخبرني عطاء، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، عن أبي هريرة، أو عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدي خير من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجد، إلا المسجدَ الأقصى".

7726 - حدثنا علي بن إسحق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن جُريج--------------------------------------------
= 5100، 6314. وقد مضى أيضاً قول ابن عمر: 6148 "صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، وهي التي يدعو الناس العتمة". وهذا النهي للتنزيه، والأليلى تسميتها "العشاء".
وهو الذي اختاره البخاري في صحيحه 2: 37 - 38، قال: "باب ذكر العشاء والحتمة.
ومن رآه واسعًا". ثم قال: "والاختيارأن يقول: العشاء. لقوله تعالى: {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ}. (7725) إسناده صحيح، واللفظ خطأ. فقد مضى الحديث بهذا الإِسناد: 7720، بلفظ "إلا المسجد الحرام". وهو اللفظ الصحيح الثابت عن أبي هريرة، من هذا الوجه ومن أوجه أخر، أشرنا إليها في التخريجات السابقة. وهو الموافق لسائر الروايات عن غير أبي هريرة من الصحابة. والحافظ ابن حجر لم يشر إلى هذه الرواية، حين استقصى ألفاظ هذا الحديث ورواياته، في الفتح 3: 54 - 55. ولولا أن هذا اللفظ ثابت نقلا عن المسند، في جامع المسانيد 7: 450، وفي مجمع الزوائد 4: 5 لظننت أنه خطأ من الناسخين. فقد ذكره الهيثمي، عن هذا الموضع، وقال: "حديث أبي هريرة في الصحيح. خلا قوله "إلا المسجد الأقصى".
(7726) إسناده صحيح، واللفظ خطأ كسابقه. وقد مضى بهذا الإِسناد أيضاً: 7721، بلفظ "المسجد الحرام"، وهو اللفظ الصحيح. ولكن هذا - هنا - فيه "عن أبي هريرة، وعن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)

- فذكر حديثاً - قال: وأخبرني عطاء، أن أبا سلمة أخبره، عن أبي هريرة، وعن عائشة، فذكره، ولم يشك.

7727 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غني، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى" قلت لأيوب: ما "عن ظهر غنًى"؟ قال: عن فضل غناك.

7728 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أشعث بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، [قال]: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم ---------------------------------------------
= عائشة". فيكون من مسنديهما معًا. وفي الرواية الماضية: "عن أبي هريرة عن عائشة"، بدون واو العطف. وهذا أيضاً في مجمع الزوائد 4: 5، قال بعد الحديث السابق: "ورواه بسند آخر [يعني أحمد في المسند]، عن أبي هريرة، وعن عائشة، ولم يشك. ورجال الأول رجال الصحيح. ورجال الأخير ثقات. ورواه أبو يعلى عن عائشة وحدها".
(7727) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7155. ومطول: 7342. وقد أشرنا إليه في أولهما.
(7728) إسناده صحيح، أشعث بن عبد الله بن جابر، الحداني الأعمى: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي. وقد ينسب إلى جده، فيقال "أشعث بن جابر". ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/429، والصغير: 153، فلم يذكر فيه جرحاً. وابن أبي حاتم 1/ 1/ 273 - 274. و "الحداني": بضم الحاء وفتح الدال المشددة المهملتين. نسبة إلى "حدان": بطن من الأزد. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 374، وفي جامع المسانيد 7: 195 - عن هذا الموضع من المسند. ورواه ابن ماجة: 2704، عن أحمد بن الأزهر - وهو ثقة نبيل - عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وذكره البخاري، في ترجمة أشعث، في الكبير والصغير، إشارة كعادته، قال: "وروى معمر، عن أشعث بن عبد الله عن شهر، عن أبي هريرة - في الوصية، وروى غيره: عن أشعث بن جابر، عن شهر". يشير بالرواية الأخيرة إلى ما سنذكر من رواية أبي داود والترمذي. ويشير إلى نسبة "أشعث" =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٨)

"إن الرجل ليعملُ بعمل أهل الخير سبعين سنةً، فإذا أوصَى حَافَ في وصيته، فيُخْتَم له بشر عمله، فيدخل النارِ، وإن الرجل ليعملُ بعمل أهل الشر سبعين سنةً، فيعدل في وصيته، فيُخْتم له بخير عمله، فيدخل الجنة"--------------------------------------------
= إلى جده "جابر"، ولذلك قال عقب ذلك: "قال لي علي بن نصر: أشعث بن عبد الله بن جابر، أبو عبد الله الأعمى". وعلي بن نصر الجهضمي أعرف بنسب جد أبيه من غيره، فإن أباه "نصر بن علي الجهضمي الكبير" - هو ابن بنت "أشعث بن عبد الله" هذا. ورواه أبو داود: 2867، عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، ورواه الترمذي 3: 187 - 188، عن نصر بن علي الجهضمي- كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن نصر بن علي الجهضمي - وهو الكبير، جد نصر بن علي شيخ الترمذي، عن الأشعث بن جابر، وهو أشعث بن عبد الله، قال: "حدثني شهر بن حوشب، أن أبا هريرة حدَّثه، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الرجل ليعمل والمرأةُ بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت، فيضاران في الوصية، فتجب لهما النار". قال: وقرأ عليّ أبو هريرة من ها هنا: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ} حتى بلغ: {ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. هذا لفظ أبي داود ولفظ الترمذي نحوه. ثم قال أبو داود: "هذا، يعني الأشعث بن جابر: جد نصر بن عليّ". يريد نصرًا الكبير، وأنه جده لأمة، كما قلنا من قبل. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ونصر بن علي، الذي روى عن أشعث: هو جد نصر الجهضمي"، يريد أن نصرًا الكبير جد شيخه نصر الصغير الذي رواه عنه، وهو جده لأبيه، فإنه: "نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي".
كما هو ظاهر. وذكر ابن كثير في التفسير رواية أبي داود - بعد رواية المسند. ثم أشار إلى روايتي الترمذي وابن ماجة. ثم قال: "وسياق الإِمام أحمد أتم وأكمل". وأقول ورواية ابن ماجة كرواية السند. ووقع في ح هنا خطأ في الإسناده. هو زيادة "عن أيوب" بين "معمر" و"أشعث بن عبد الله". وهو خطأ مطبعي فيما أرجح، مخالف لكل الأصول والروايات. والآيتان اللتان قرأهما أبو هريرة - في روايتي أبي داود والترمذي: هما آخر الآية: 12 مع الآية: 13 من سورة النساء. واللتان قرأهما في روايتي السند وابن ماجة: هما الآيتان: 13، 14 من السورة نفسها. فوقع في نسخ المسند هنا خطأ غريب، ففي ح =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)

قال: ثم يقول أبو هريرة: واقرؤا إن شئتم {تِلْكَ حُدُودُ الله} إلى قوله {عَذَابٌ مُهِينٌ}.

7729 - حدثنا عبد الرزاق، حدسنا مَعْمَر، عن همام، قال:--------------------------------------------
= "إلى قوله: فله عذاب مهين". والتلاوة في الآية: 14 {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}. فكلمة "فله" - صوابها "وله". ثم هي غير ثابتة في نقل ابن كثير عن المسند، في التفسير وجامع المسانيد، ولا في رواية ابن ماجة. بل الذي في هذه المصادر "إلى قوله: (عذاب مهين) ". وكذلك لم تكن كلمة "فله" ثابتة في المخطوطتين ك م. ولكنها مثبتة بهامش كل منهما، دون بيان أنها تصحيح أو نسخة! وهي خطأ بكل حال، لخلافها التلاوة. والظاهر من هذا أنه خطأ من ناسخين قدماء، لتباعد ما بين هذه الأصول الثلاثة. فالمطبوعة ح طبعت عن مخطوطة مصرية،
والمخطوطة ك مغربية مراكشية، والمخطوطة م شرقية نجدية. فكان من العجب اتفاقها كلها على خطإ مخالف لما في المصحف!! قوله "حاف في وصيته": من "الحيف" بفتح الحاء المهملة وسكون الياء التحتية، وهو الجور والظلم.
(7729) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 2114، مختصراً بنحوه، عن سفيان بن وكيع، عن محمَّد بن حميد المعمري، عن معمر، به. وسيأتي: 8193، بهذا الإِسناد الذي هنا: عن عبد الرزاق، عن معمر، في صحيفة همام بن منبه، بلفظ: "والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عز وجل". وبهذا اللفظ رواه البخاري 11: 452 - 453، ومسلم 2: 18 كلاهما من طريق عبد الرزاق، به. فظهرأن معمرًا حدث به على اللفظين. وروى البخاري - عقبه- نحو معناه، من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وكذلك رواه ابن ماجة - بعد الرواية الأولى - من هذا الوجه، ولم يذكر لفظه، بل قال: "نحوه".
قوله "استلجج": هو بفك الإدغام، من اللجاج. وفك الإدغام لغة قريش، كما حكاه ابن الأثير. يقال "لج في الأمر": إذا تمادى عليه وأبي أن ينصرف عنه. وفي الفتح: "قال النووي: معنى الحديث، أن من حلف يميناً تتعلق بأهله، بحيث يتضررون بعدم حنثه =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)

سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "إِذَا اسْتَلْجَجَ أَحَدُكُمْ بِالْيَمِينِ فِي أَهْلِهِ فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ الله مِنَ الْكَفَّارَةِ الَّتِى أُمِرَ بِهَا".

7730 - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن في داود، عن شيخ، عن أبي هيريرة، قال: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ".

7731 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرني أبي، أخبرنا مِينَاء، عن أبي--------------------------------------------
= فيه، فينبغى أن يحنث فيفحل ذلك الىء ويكفر عن يمينه. فإن قال: لا أحنث، بل أتورع عن ارتكاب الحنث خشية الإثم - فهو مخطئ بهذا القول. بل استمراره على عدم الحنث وإقامة الضرر لأهله، أكثرُ إثمًا من الحنث. ولا بدّ من تنزيله على ما إذا كان الحنث لا معصية فيه. وأما قوله "آثم" بصيغة أفعل التفضيل - فهو لقصد مقابلة اللفظ على زعم الحالف أوتوهمه، فإنه يتوهم أن عليه إثمًا في الحنث، مع أنه لا إثم عليه - فيقال له: الإثم في اللجاج أكثرُ من الإثم في الحنث". ثم قال الحافظ - في أواخر شرح الرواية الثانية: "ويستنبط من معنى الحديث: أن ذكر الأهل خرج مخرج الغالب. وإلا
فالحكم يتناول غير الأهل إذا وجدت العلة".
(7730) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي رواه عن أبي هريرة. سفيان: هو الثوري. داود: هو
ابن أبي هند. والحديث في جامع المسانيد 7: 531، عن هذا الموضع من المسند وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 287، وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، عن شيخ، عن أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات". وسيأتي مرة أخرى: 9766، مختصرًا، قليلاً، عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإِسناد.
(7731) إسناده صحيح، همام بن نافع، مولى حمير، اليماني الصنعاني، والد عبد الرزاق: سبق
توثيقه: 4294. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 2/ 107.
ميناء بن أبي ميناء، مولى عبد الرحمن بن عوف، سبق أن رجنا توثيقه: 4294، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/395. والظاهر من صنيعه أنه يرحع تضعيفه. ولكن البخاري في الكبير 4/ 2/ 31، فلم يذكر فيه جرحاً، كما قلنا من قبل. وذكره ابن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)

هريرة، قالٍ: كنت جالساً عند النبي - صلي الله عليه وسلم -، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، اِلْعَنْ حمْير، فأعرض عنه، ثم جاءه من ناحية أخرى، فأعرض عنه، وهو يقول: َ العن حمير، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "رحمً الله حمير، أفْواههمْ سلام، وأيديهم طعامٌ، أهل أمنٍ وإيمانٍ".

7732 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا توضأ أحدُكم فليجعلْ في أنفه، ثم لْيَنْثُرْ، ومن استجمر فلْيُوِتر".

7733 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا المثنى بن الصبَّاح، أخبرني--------------------------------------------
= حبان في الثقات. والحديث في جامع المسانيد 7: 385، عن هذا الموضع. ورواه الترمذي 4: 378 - 379، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد وقال: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبد الرزاق. ويروى عن ميناء أحاديث مناكير". "حمير": بكسرالحاء المهملة وسكون الميم وفتح الياء، يجوز صرفه ومنعه من الصرف، جريًا على جواز الوجهين في أسماء القبائل. وقد ثبت هنا بالمنع من الصرف في ح ك وجامع المسانيد، وبالصرف في م.
(7732) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: 19، عن أبي الزناد، به. وقد مضى بعضه: 7298، من رواية ابن عيينة، عن أبي الزناد. ومضى مطولاً ومختصراً، بمعناه مراراً، من أوجه، آخرها: 7716.
(7733) إسناده حسن، المثنى بن الصباح: مضت ترجمته: 6893، ورجحنا هناك تحسين حديثه.
ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 5: 361. وابن أبي حاتم 4/ 1/ 324 - 325.
والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى 1: 216 - 217، من طريق سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، بهذا الإِسناد. ثم قال البيهقي: (هذا حديث يعرف بالمثنى بن الصباح، عن عمرو، والمثنى غير قوي. وقد رواه الحجاج بن أرطأة عن عمرو، إلا أنه خالفه في الإِسناد، فرواه عن عمرو عن أبيه عن جده، واختصر المتن، فجحل السؤال عن الرجل لا يقد على الماء: أيجامع أهله؟ قال: "نعم". وحديث الحجاج بن أرطأة، الذي يشير إليه البيهقي، مضى في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص: 7097. وإسناده =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)

عمرو بن شُعيب، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله، إني أكون في الرَّمْل أربعة أشهر أو خمسة أشهر، فيكونُ فينا النفساء والحائض والجنب، في ترى؟ قال: "عليك بالتراب".

7734 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن محمَّد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدُكم من الليل فلْيَسْتَفْتحْ صلاته بركعتين خفيفتين".

7735 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام، عن محمَّد عن أبي--------------------------------------------
= - عندنا- صحيح. فهو شاهد قوي لهذا الحديث، لا نراه اختلافاً على عمرو بن شُعيب.
فيكون عنده الحديثان من وجهين. وحديث أبي هريرة - هذا- ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 261، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، وقال فيه: "عليك بالأرض"، والطبراني في الأوسط. وفيه المثنى بن الصباح، والأكثر على تضعيفه. وروى عباس عن ابن معين توثيقه. وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف، يكتب حديثه ولا يترك". و"عباس" الراوي عن ابن معين: ثبت في مطبوعة الزوائد "عياش"! وهو تصحيف وتخليط مطبعي. ورواية عباس عن ابن معين، نصها في التهذيب 10: 36 "وقال عباس الدوري، عن ابن معين: مثنى بن الصباح: مكيّ، ويعلي بن مسلم: مكيّ، والحسن بن
مسلم: مكيّ - وجميعًا ثقة". وقد ذكره الزيلعي في نصب الراية 1: 154، 156، وأشار إلي بعض طرقه وتعليله.
(7734) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. محمَّد: هو ابن سيرين. والحديث مكرر: 7176.
(7734) إسناده صحيح، وقد مضى معناه محتصراً: 7302، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة. وسيأتي معناه مختصراً أيضاً: 10354، من رواية أيوب، عن ابن سيرين. بلفظ: "فإن كان صائماً فليصل، يعني الدعاء". وكذلك رواه الترمذي 2: 66، من طريق أيوب. وسيأتي مطولاً: 10593، عن يزيد، عن هشام، عن محمَّد - وهو ابن =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٣)

هريرة، قال: سمعت النبي - صلي الله عليه وسلم - يقول: "مَنْ دُعِيَ فليجِبْ، فإن كان مفطرًا ْأكل، وإن كان صائمًا فليُصَلّ ولْيَدْعُ لهم".

7736 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن محمَّد، عن أبي هريرة، قال: الفارة ممسوخة، بآية أنه يُقَرَّب لها لبن اللقاح فلا تذوقه، ويقِرب لها لبنُ الغنم فتشربه، أو قال: فتأكله. فقال له كعب: أشيءٌ سمعت من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟ قال: "أفنزلت التوراةُ عليّ؟! ".

7737 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن--------------------------------------------
= سيرين- بلفظ: "إذا دعى أحدكم فليجب، فإن كان صائمًا فليصل، وإن كان مفطرًا فليطعم. وبهذا اللفظ رواه مسلم 1: 407، من طريق حفص بن غياث، عن هشام.
وكذلك رواه أبو داود: 2460، من طريق أبي خالد، عن هشام. وزاد في آخره: "قال هشام: والصلاة الدعاء". ولم أجد في شيء من الروايات - غير هذا الموضع من المسند - جعل كلمة "وليدع لهم" من الحديث المرفوع. وأخشى بدلائل هذه القرائن، أن تكون هذه الكلمة هنا مدرجة في الحديث، وأن أصلها تفسير هشام بن حسان لمعنى الأمر بالصلاة في هذا المقام. وقد مضت الإشارة إلى هذا الحديث، في: 4951، أثناء مسند عبد الله بن عمر، لحديث في معناه لابن عمر، وقد أشار إليه الإِمام أحمد هناك، من روايته عن حمّاد بن أسامة، عن هشام وابن عون، كلاهما عن ابن سيرين وذكرنا هناك
أنس لم أجده في المسند من رواية ابن عون، وأنها تستفاد من ذاك الموضع. فهذه مناسبة استفادتها.
(7736) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7196. ورواه مسلم 2: 392، من طريق أبي أسامة، عن هشام، بهذا الإِسناد. وقد أشرنا هناك إلى رواية مسلم هذه. ووقع خطأ في رقم الصفحة، فيصح إلى ما ذكرنا.
(7737) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه: 7135، 7255، من وجهين آخرين عن الزهري، به. وليس فيهما الزيادة التي هنا في تفسير الفرع. وقد رواه مسلم 2: 121، عن محمَّد بن رافع، وعبد بن حميد - كلاهما عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وذكر تفسير =

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٤)

المسيَّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: لا فَرعَ، ولا عَتيرَة.
والفَرَعُ: أول النَّتاج كان يُنْتَج لهم، فيذبحونه.

7738 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -عن الدُّبَّاء، والمزفَّت، والحَنْتَم، والنَّقِير.--------------------------------------------
الفرع بأنه من رواية محمَّد بن رافع وحده. ورواه البخاري 9: 515 - 517، عن ابن المديني، عن ابن عيينة، عن الزهري، به. وقال في آخره: "قال: والفرع أول النتاج كان ينتج لهم، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب". وذكر الحافظ أنه "لم يتعين هذا القائل"، ثم ذكر أنه وقع في رواية مسلم من طريق عبد الرزاق، عن معمر - موصولا بالحديث. وهي الرواية هنا. ثم قال: "أخرج أبو قرة في السنن الحديث عن عبد المجيد بن أبي رواد عن معمر وصرح في روايته أن تفسير الفرع والعتيرة - من قول الزهري". أقول: وكذلك ثبت فيما يأتي في المسند: 10361، التصريح بأنه من كلام الزهري - من رواية أحمد، عن محمَّد بن جعفر، عن معمر، عن الزهري. قوله "النتاج": هو بكسر
النون بعدها مثناة خفيفة وآخره جيم. قوله "ينتج لهم" قال الحافظ: "بضم أوله وفتح ثالثه.
يقال: نُتجت الناقةُ، بضم النون وكسر المثناة -: إذا ولدتْ. ولا يستعمل هذا الفعل إلا هكذا، وإن كان مبنيًا للفاعل"، يريد: وإن كان مسندًا إلى الفاعل، لأنه مع إسناده إلى الفاعل لا يكون إلا بصيغة المبني للمفعول. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص: 6713.
(7738) إسناده صحيح، وقد مضى مختصراً، بنحو معناه: 7286، دون ذكر النقير - من رواية الزهري، عن أبي سلمة أو سعيد، عن أبي هريرة. ورواه النسائي 2: 328، بنحو مما هنا، من رواية محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، وهي أقرب الروايا إلى لفظ المسند هذا.
ورواه مسلم 2: 127، وأبو داود: 3693، بنحو معناه وزيادة، من رواية محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة. وقد مضى معناه - مع تفسير هذه الألفاظ، في مسند ابن عمر: 5191.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)

7739 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو كثير، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الخمر من هاتين الشجرتين، النخلةِ والعِنَبَةِ".

7740 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب، أن أبا هريرة قال: حَرَّا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ما بين لابَتَي المدينة. قال أبو هريرة: فلو وجدتُ الظِّباء ما بين لابَتَيْها ما ذَعَرْتُها. وجعل حول المدينة اثني عشر ميلاً حِمىً.--------------------------------------------
(7739) إسناده صحيح، أبو كثير: هو السحيمى الغبري، مضت ترجمته: 7685، وقلنا هناك إن اسمه "يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة، وأنه مختلف في اسم جده، ونزيد هنا أن أبا داود، بعد أن روى هذا الحديث، قال: "اسم أبي كثير الغبري: يزيد بن عبد الرحمن بن غفلية السحيمي. وقال بعضهم: أذينة والصواب: غفيلة". يعني بضم الغين المعجمة وفتح الفاء. ووقع في نسخة أبي داود. المطبوعة بتحقيق الأخ الشيخ محمَّد محيى الدين عبد الحميد، تبعًا للمتن المطوع مع عون المعبود: "السحمي"، بدون الياء وهو خطأ. وقد ثبت على الصواب "السحيمي" بالتصغير، في مخطوطة الشيخ عابد السندي، وكذلك نص على ضبطه بالتصغير في التقريب والخلاصة. وأبو كثير هذا، ليس والد "يحيى بن أبي كثير"، الراوي عنه، كما بينا هناك. والحديث رواه مسلم 2: 125، وأبو داود: 3678 (3: 367 عون المعبود). كلاهما من طريق يحيى، وهو ابن أبي كثير، بهذا الإِسناد. ونسبه المنذري أيضاً للترمذي، وللنسائي مختصرًا.
(7740) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 87، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وقد مضى مختصراً: 7217، من رواية مالك عن الزهري. وفي رواية عبد الرزاق - هذه- زيادة.
"وجعل حول المدينة اثنى عشر ميلا حمى"، وهي - بداهة- من الحديث المرفوع. ولم يروها البخاري، وقد نص الحافظ في الفتح 4: 32 على أنها من زيادات مسلم. "ما ذعرتها"، أي: ما أفزعتها، كما فسرناها في الرواية الماضية. ووقع في ح هنا "ما ذكرتها"! وهو خطأ مطبعي واضح. وانظر: 7469.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٦)

7741 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن حُريْث، عن ابن عمارة، أنه سمع القراظ، وكان من أصحاب أبيِ هريرة - يزعم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أراد أهلها بسوء، يعني المدينةَ، أذابه الله كما يذوبُ الِملح في الماء".--------------------------------------------
(7741) إسناده صحيح، على خطأ بين وقع فيه: فقد ثبت في الأصول الثلاثة هنا؟ "أخبرني عمرو بن حريث، عن ابن عمارة"! وهو - على اليقين عندي - تخليط من الناسخين قديم: فإن الرواة باسم "عمرو بن حريث" ليس فيهم من يستقيم معه هذا الإِسناد: فواحد منهم يذكر في صغار الصحابة. وآخر يحتمل أنه هو الأول. وثالث مصري لم يرو عنه ابن جُريج. ورابع مختلف في شأنه، بل في شخصه، مترجم في التهذيب ولسان الميزان. ثم "ابن عمارة"! من هو؟ وكيف غفلوا عنه وتركوه؟! ثم اليقين بأن هذا تصحيف من الناسخين، وأن صوابه "عمرو بن يحيى بن عمارة" - بأن مسلمًا روى هذا الحديث بنصه 1: 390، من طريق حجاج بن محمَّد، ومن. طريق عبد الرزاق، كلاهما عن ابن جُريج، قال: "أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة، أنه سمع القراظ - وكان من أصحاب أبي هريرة - يزعم أنه سمع أبا هريرة … "، إلخ. فهذا يرفع كل شك في صحة الإِسناد، وتصحيح اسم راوي الحديث. ولكني لم أستجز تغيير ما ثبت في الأصول الثلاثة - على يقيني من صحة ما ذهبن إليه -: احتياطًا، حتى أجد أصلاً آخر من المسند يؤيد ذلك.
وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني: مضى توثيقه: 4520، 5402 القراظ: هو أبو عبد الله دينار القراظ الخزاعي المدني: شق توثيقه: 1558. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 1/ 2 / 430. والحديث يأتي معناه، من وجهين آخرين، عن أبي عبد الله القراظ: 8075، 8672. وقد مضى معناه أيضاً - في حديث مطول: 1593، من رواية أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة. وسيأتي أيضاً كذلك: 8355. ومضى نحوه مختصراً كما هنا: 1558، من رواية القراظ، عن سعد، وحده. وللحديث إسناد آخر: فرشاه ابن ماجة: 3114، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبدة بن سليمان، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به مرفوعاً. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)

7742 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من كان له مالٌ فلم يؤد--------------------------------------------
(7742) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن أبي النجود. والحديث في جامع المسانيد 7: 73. وقد روى البخاري نحو معناه 3: 214 - 215، و8: 713، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك رواه النسائي 1: 343، من طريق عبد الرحمن. وسيأتي من هذا الوجه - طريق عبد الرحمن: 8646.
وسيأتي معناه أيضاً: 8170، في صحيفة همام بن منبه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه البخاري 12: 294، من طريق همام. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 1: 269، بلفظ رواية البخاري الأولى، ثم قال: "رواه البخاري، والنسائي، ومسلم". وقد وهم في نسبته لصحيح مسلم، فإنه لم يروه بذلك. وقد نقله ابن كثيرفى التفسير 2: 305، عن رواية البخاري 8: 173، وقال: إ تفرد به البخاري دون مسلم من هذا الوجه. وقد رواه ابن حبان في صحيحه، من طريق الليث بن سعد، عن محمَّد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، به". وسيأتي: 8920، من رواية الليث، عن ابن عجلان. وسيأتي أيضاً، من وجهين آخرين عن أبي هريرة: 10349، 10867. وقد مضى نحو معناه، في مسند ابن مسعود: 3577. وفي مسند ابن عمر: 5729، 6209، 6448. قوله "جعل شجاع": هكذا ثبت بالرفع في المخطوطات الثلاث ك م ص، فهو نائب الفاعل، وثبت في ح وجامع المسانيد "شجاعًا"، بالنصب. فرجحنا ما اتفقت عليه الأصول المخطوطة الثلاثة. و"الشجاع": الحية الذكر. وقوله "أقرع": نقل الحافظ عن تهذيب الأزهري، قال: "سمى أقرع لأنه يقري السم ويجمعه في رأسه، حتى تتمعط فروة رأسه". وقوله "له زبيبتان"، قال الحافظ: "تثنية زبيبة، بفتح الزاي وموحدتين، وهي الزبدتان اللتان في الشدقين. يقال: تكلم حتى زبب شدقاه، أي خرج الزبد منهما. وقيل: هما النكتتان السوداوان فوق عينيه". وكلمة [يده] سقطت من أصل ح، وزدناها من المخطوطات الثلاث وجامع المسانيد. قوله "يقضمها": هو الأكل بأطراف الأسنان، وهو من باب "تعب". وفي لغة من باب "ضرب" أيضاً، كما في المصباح.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)

حَقَّهُ، جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ، لَهُ زَبِيبَتَانِ، يَتْبَعُهُ حَتَّى يَضَعَ [يَدَهُ] فِي فِيهِ، فَلَا يَزَالُ يَقْضِمُهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ".

7743 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، وابن جُرَيج، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -: "ليس على المؤمن في عبده ولا فَرَسه صدقةُ".--------------------------------------------
(7743) إسناده صحيح، على نقص وقع فيه. فإن الحديث مضى: 7391، من رواية أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة. وقد بينا هناك أنه سقط من الإِسناد عراك بن مالك" بين سليمان بن يسار وأبي هريرة، وإن كان كلاهما - أعني سليمان بن يسار وعراك بن مالك - من طبقة واحدة، وكلاهما سمع من أبي هريرة.
فأما هذا الإِسناد، فقد جاءت الرواية فيه "عن مكحول، عن عراك" مباشرة. ومكحول سمع من عراك، لكنه لم يسمع منه هذا الحديث بعينه، بل سمعه من سليمان بن يسار عن عراك، بدلالة الروايات التي أشرنا إليها هناك. وقد روى أبو داود: 1594، نحو معناه، من طريق عُبيد الله - وهو ابن عمر العمري - عن رجل، عن مكحول، عن عراك، عن أبي هريرة، ورواه البيهقي في السنن الكبرى 4: 117، من طريق أبي داود. ثم قال البيهقي: "ومكحول لم يسمعه من عراك، إنما رواه عن سليمان بن يسار عن عراك".
وقد رواه البيقهى أيضاً من طريق جعفر بن عون، عن أسامة بن زيد، عن مكحول، عن عراك. أي بإسقاط "سليمان بن يسار" أيضاً، مثل رواية إسماعيل بن أمية التي هنا - عن مكحول. واستدل البيهقي على إثبات "سليمان بن يسار" في الإِسناد، بنحو الدلائل التي ذكرناها في 7391، على إثبات "عراك" فيه. والظاهر عندي - الآن - أن هذا وذاك اضطراب من مكحول، لا خطأ من الناسخين؛ لأن الإسنادين ثبتا أيضاً على ما فيهما من حذف - في جامع المسانيد 7: 186، للحديث الماضي، و7: 290 لهذا الحديث. ولأن النسائي رواه من هذا الوجه 1: 342، من طريق محرز بن الوضاح، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول، عن عراك - مثل الرواية التي هنا. وأما متن الحديث فإنه صحيح، رواه الجماعة، كما ذكرنا في: 7293.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)