حدثنا عمر بن أبي سلمة، [عن أبيه]، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أتى منكم الصلاةَ، فليأتها بوقارٍ وسكينة، فلْيُصَلَّ ما أدرك، ولْيَقْضِ ما سبقه".
7782 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة، أن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "كل مولود وُلِدَ على الفِطرْة، فأبواه يهوِّدانه، وينصِّرانه، مثل الأنعام، تُنْتَجُ--------------------------------------------
= توثيقه مراراً، آخرها: 7499، وبينا هناك أنه يروي عن عمه أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مباشرة، ويروي أحياناً عن ابن عمه "عمر بن أبي سلمة" عن أبيه. ووقع هنا في ح "سعيد" بدل "سعد". وهو خطأ مطبعي واضح، صححناه من المخطوطتين وجامع المسانيد. زيادة [عن أبيه]: ضرورية في الإسناد، "عمر بن أبي سلمة" لم يدرك أبا هريرة، بل يروي عن أبيه عنه. وقد سقطت خطأ في الأصول الثلاثة. وزدناها من جامع المسانيد 7: 462. ويزيد ذلك توكيدًا: أنه لو كان الحديث "عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة" مباشرة، لكان منقطعاً، ولما ترك ابن كثير ذكره في جامع المسانيد في باب خاص لهذه الترجمة كعادته. ولكنه لم يفعل، بل ذكره في ترجمة أحاديث أبي سلمة عن أبي هريرة. وأيضاً: فإن الحديث ثابت بمعناه من رواية أبي سلمة. فقد مضى بنحوه: 7251، 7650، من رواية الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ومضى معناه من أوجه أخر عن أبي هريرة: 7229، 7249، 7649، 7651.
(7782) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي الصنعاني: سبق توثيقه: 544، 4297. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم1/ 1/97. رباح - بفتح الراء والباء الموحدة: هو ابن زيد الصنعاني، سبق توثيقه؟ 1432. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات 5: 398. وابن أبي حاتم 1/ 2/490. عمر بن حبيب المكي: سبق توثيقه: 4933. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 1/140. والحديث - من هذا الوجه - رواه أبو نعيم في الحلية 9: 228، عن محمَّد بن أحمد بن الحسن، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. ولكن لم يذكر في آخر قوله "مثل الأنعام … " =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)
صحاحاً، فتُكْوَى آذانها".
7783 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني رباح، عن مَعْمَر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ستكون فتن، القاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليَعُذْ به".
7784 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: تكون فتنة - لم يرفعه - قال: من وجد ملجأ أو--------------------------------------------
= إلخ. ومعنى الحديث مضى مراراً، مطولاً ومختصرًا، آخرها: 7698. وقد خرجنا كثيرًا من طرقه في صحيح ابن حبان، رقم: 128، بتحقيقنا.
(7783) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 462. ورواه البخاري 13: 26، من طريق شُعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا، بنحوه. ورواه قبل ذلك، ص: 25 - 26، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. وعن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه مسلم 2: 361، من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة - معاً - كلاهما عن أبي هريرة. ورواه الطيالسي: 2344، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة. وكذلك رواه مسلم 2: 361 - 362، من طريق الطيالسي. وانظر ما مضى في مسند
سعد بن أبي وقاص: 1446، 1609. وفي مسند ابن مسعود: 4287،4286. وفي مسند عبد الله بن عمرو بن العاص: 6987. قوله "معاذاً": بفتح الميم والعين المهملة، وهو الملجأ.
(7784) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ولكنه في هذا موقوف على أبي هريرة، كما هو ظاهر. وكما شرح به أثناء الرواية، بقوله "لم يرفعه". وهذا هو الصواب في نسخ المسند.
وهو الثابت في ك وجامع المسانيد بهامش م. وفي ح م "رفعه". وعندي أنه خطأ من الناسخين في بعض النسخ القديمة من المسند.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨١)
معاذًا فليعذ به.
7785 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: "من أدرك من العصر ركعةً قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها"، يروي ذلك عن ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، "ومن أدرك من الفجر ركعةً قبل أن تطلع الشمس
فقد أدركها".
ْ7786 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن مَعْمَر، عن الزهري، أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "دعوه، فأَهْريقوا على بوله سَجْل ماءٍ، أوذَنُوبَا من ماء، فإنما بعثتم ميسِّرين، ولم تبعثوا
معسرين".
787 - حدثنا هرون، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عُبيد الله بن عبد الله، أن أبا هريرة أخبره: أن أعرابيًا بال في المسجد، فذكر معناه.
7788 - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح، عن مَعْمَر، عن--------------------------------------------
(7785) إسناده صحيح، وهو رواية صحابي عن صحابي: ابن عباس عن أبي هريرة. وكذلك رواه مسلم 1: 169، من طريق عبد الله بن المبارك، ومن طريق معتمر - وهو ابن سليمان - كلاهما عن معمر، بهذا الإِسناد. وقد مضى معناه مراراً، من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: 7282، 7145، 7453، 7529.
(7786) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7254. وقد فصلنا القول في تخريجه، وأشرنا هناك إلى هذا والذي بعده.
(7787) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(7788) إسناده صحيح، محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري: تابعي ثقة، سبق =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٢)
يحيى بن أبي كثير، عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، قال: "كل خَطْوة يخطوها إلى الصلاة يُكْتَبُ له بها حسنة، ويمحي عنه بها سيئة".
7789 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن مَعْمَر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: قام رسول الله - صلي الله عليه وسلم - إلى الصلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحدًا! فلما سلم النبي - صلي الله عليه وسلم - قال للأعرابي: "لقد تحجَّرْتَ واسعًا! " يريد رحمة الله.
7790 - حدثنا إبراهيم، حدثنا رباح، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال؟ "إن الشيطان يأتي أحدَكم في صلاته، فلا يَدري أن زاد أم نقص، فإذا وجد أحدُكم ذلك--------------------------------------------
= توثيقه: 5377. ونزبد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 2/312. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 373. وقد مضى معناه بنحوه، ضمن حديث مطول: 7424، من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ومضى معناه أيضاً، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: 6599.
(7789) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 462، عن هذا الموضع. وقد مضى مطولاً: 7254، من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، متضمنًا هذه الحادثة وحادثة بول هذا الأعرابي في المسجد. وقد مضت حادثة البول وحدها: 7786، 7787. وأما وقعة الدعاء هذه، فقد رواها مستقلة - كما في - أبو داود: 882، من رواية يونس، عن الزهري، بهذا الإِسناد.
(7790) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 462، عن هذا الموضع. وهو مكرر، 7284، 7680، بنحوه. وقوله هنا "فلا يدري أن زاد أم نقص" - هو الثابت في ح م، وفي م فوق حرف "أن" علامة "صحـ". والثابت في ك وجامع المسانيد: "أزاد" بهمزة الاستفهام دون حرف "أن".
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٣)
فليسجدْ سجدتين".
7791 - حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن مَعْمَر، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: أقيمت الصلاة، وصَفَّ الناس صفوفهم للصلاة، وخرج علينا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من بيته، فأقبل يمشي، حتى قام في مُصَلَاّة، ثم ذكر أنه لم يغتسل، فقال للناس: "مكانكم"، فرجع إلى بيته، قال: فخرج علينا ونحن صفوف، فقام في الصلاة يَنْطُفُ رأسه، قد اغتسل.
7792 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي--------------------------------------------
(7179) إسناده صحيح، هو في جامع المسانيد 7: 462، عن هذا الموضع. وهو مكرر: 7237، 7506، بنحوه.
(7792) إسناداه ضعيف وصحيح، فقد رواه عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة، مباشرة دون واسطة. وهذا ضعيف، لانقطاعه بين الزهري وأبي هريرة. ولكنه في حقيقته ثابت الاتصال لأن الزهري إنما رواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، كما مضى: 7505، من رواية عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة. فالذي قصر به هنا، وأرسله بين الزهري وأبي هريرة - هو عبد الرزاق، فيما أرجح. ولذلك لم يذكره ابن كثير في جامع المسانيد 7: 375، في رواية الزهري عن أبي هريرة. مع أنه ذكره - هكذا منقطعاً - في ترجمة "محمَّد بن زياد عن أبي هريرة" 7: 337.:لكن وقع فيه خطأ في ذلك الموضع، هو سهو من الناسخ: إذ حذف الإِسناد الثاني "ومحمد بن
زياد عن أبي هريرة"! مع أنه هو الناسب لتلك الترجمة، التي أدخل فيها الحديث من أجله. والإسناد الثاني - هنا - متصل. من رواية عمر، عن محمَّد بن زياد الجمحي، عن أبي هريرة. فقوله "ومحمد بن زياد" - هو بالخفض، عطفًا على قوله "عن الزهري". وضبط بالشكل في ك بضمة فوق دال "ومحمد". والوجه ما قلنا. وقد رواه البخاري 9: 502 - 503، والدارمي 2: 107 - كلاهما من طريق شُعبة، عن محمَّد بن زياد، قال: "سمعت أبا هريرة". وقد مضى الحديث من وجهين آخرين: 334، =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٤)
هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - ومجمد بن زياد، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام، فقد ولي حَرَّه ومشقته ودُخَانه ومَؤُنته، فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ".
7793 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن رجل من بني--------------------------------------------
= 7712. وأشرنا إلى كثير من طرقه في أولهما.
(7793) إسناده صحيح، على ما فيه من إبهام أحد رواته، فقد عرف، كما سيأتي. وقد مضى مثل هذا الإِسناد لحديث آخر: 7699. والرجل المبهم هنا، هو المبهم هناك - وهو: "معن بن محمَّد الغفاري". ومن عجيب أن الحافظ ابن حجر، جزم في ذاك الإِسناد باسم هذا النووي، كما نقلنا عنه هناك. ثم لم يجزم به في هذا الإسناد، بل قال: "وهذا الرجل هو معن بن محمَّد العفارى، فيما أظن، لاشتهار الحديث من طريقه"! والقرائن في الحديثين متساوية متماثلة. فالحديث ذكره البخاري في الصحيح 9: 503 تعليقًا، فقال: "باب. الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر. فيه عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -.
وقال الحافظ، "هذا من الأحاديث المعلقة التي لم تقع في هذا الكتاب موصولة". ثم ذكر من وصله من الأئمة. وقد وقع في إسناده في ح خطأ مطبعي لا شك فيه. فثبت فيها: "حدثنا عمر، عن الزهري، عن رجل من بني غفار"! فزيادة الزهري في الإِسناد لا موضع لها. ولم تذكر في المخطوطتين ك م ولا في جامع المسانيد، ولا هي في آية رواية من رواياته. والحديث في جامع المسانيد 7: 118، عن هذا الوضع من المسد. ورواه الترمذي 3: 314 "حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري، حدئما محمَّد بن معن المديني الغفاري، حدثني أبي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: الطاعم الشاكر، بمنزلة الصائم الصابر". ثم قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". وهذا
إسناد صحيح. و"محمَّد بن معن الغفاري: سبق توثيقه: 1387، ونريد هنا أنه ترجمه ابن سعد 5: 324، وابن أبي حاتم 4/ 1/99 - 100. وأخرج له البخاري في الصحيح. وأبو: مضت ترجمته: 7699. ورواه الحاكم في المستدرك 4: 136، من طريق عمر بن علي المقدمي، قال: "سمعت معن بن محمَّد، يحدث عن سعيد بن أبي =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٥)
غفار، أنه سمع سعيداً المقبري يحدث عن أبي هريرة، قال: قال--------------------------------------------
سعيد المقبري، قال: كنت أنا وحنظلة بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أبو هريرة بالبقيع، عن رسول الله، أنه قال: "الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر". ثم قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. فهذان راويان ثقتان: محمَّد بن معن، وعمر بن علي المقدمي - روياه "عن معن بن محمَّد، عن سعيد المقبري". وقد ذكر الحافظ هذه الرواية 9: 504، نقلاً عن صحيح ابن خزيمة، مثل رواية الحاكم، وذكر نسبة حنطة على الصواب: "الأسلمي". ثم قال الحافظ: "وهذا محمول على أن معن بن محمد حمله عن سعيد، ثم حمله عن حنطة". فلم يكتف "معن بن محمَّد" بسماعه من سعيد المقبري، وقد أخبره أن حنظلة كان معه حين حدثهما أبو هريرة هذا الحديث. فسمعه من حنظلة أيضاً عن أبي هريرة: فرواه الحاكم في المستدرك 1: 422 - 423، من طريق إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي - بفتح السين - "حدثنا عمر ابن علي المقدمي، حدثنا معن بن محمَّد الغفاري، قال: سمعت حنظلة بن علي السدوسي يقول: سمعت أبا هريرة يقول بهذا البقيع: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". وهو كما قال، لكن "معن بن محمَّد" خرج له البخاري ولم يخرج له مسلم، كما قلنا في: 7699. و "إسماعيل بن بشر بن منصور". ثقة.
و"حنطة": هو "حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي المدني"، ويقال: "السلمي"، وهو تابعي ثقة، مضت ترجمته: 7271. وما وقع في هذه الرواية في المستدرك أنه "السدوسي" - فهو خطأ، إما من بعض الرواة، وإما من الناسخين. وهذه الرواية تؤيد رواية الحاكم الأخرى - التي ذكرنا من قبل: أن معن بن محمَّد سمعه من سعيد المقبري ومن حنظلة، وأن سعيدًا وحنظلة سمعاه معًا من أبي هريرة في البقيع. وليس بعد هذا تثبت. وقد عقب الحافظ الذهبي على تصحيح الحاكم إياه، بالرمز له برمز (خ). يريد أنه على شرط البخاري فقط. ثم جاء عقب ذلك في مختصر الذهبي المطبوع مع المستدرك، ما نصه: "قلت: هذا في الصحيحين، فلا وجه لاستدراكه". وهذه الجملة لم تذكر في مختصر الذهبي المخطوط الذي عندي. وحذفها هو الصواب، وذكرها تخليط ممن قالها!! =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٦)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطاعم الشاكر، كالصائم الصابر".--------------------------------------------
= وما أظن الذهبي يقولها. فإن الحديث ليس في الصحيحين - يقيناً، إلا ما ذكره البخاري تعليقًا، كما بينا. وأنا أظن أنها كانت هامشة من بعض من لا يعرف، كتبها بهامش نسخته، فظن أحد الناسخين أنها من أصل الكتاب، فأدخلها في صلب الكلام!! وقد رواه أيضاً ابن ماجة: 1764، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن محمَّد بن معن عن أبيه - وعن عبد الله بن عبد الله الأموي، عن معن، عن حنظلة عن أبي هريرة، به. ولكن وقع في مطبوعتي ابن ماجة خطأ، بحذف الواو من "وعبد الله بن عبد الله"! فصار ظاهر الإِسناد تخليطاً عجبيًا: أن يرويه محمَّد بن معن عن أبيه عن عبد الله عن معن!! و "معن":
هو نفسه والد "محمَّد بن معن". ثم ترجمة "عبد الله بن عبد الله الأموي" في التهذيب، فيها أنه يروي عن "معن بن محمَّد الغفاري"، وأنه يروي عنه "يعقوب بن حميد بن كاسب" شيخ ابن ماجة. ويزيد هذا التصحيح توكيدًا وبيانًا: أن الحافظ ذكره في الفتح 9: 504، فقال: "وأخرجه ابن خزيمة وابن ماجة، من رواية محمَّد بن معن بن محمَّد الغفاري، عن أبيه، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة". والحديث رواه أيضاً ابن حبان في صحيحه، رقم: 316 (1: 378 من مخطوطة الإحسان)، من طريق
نصر بن علي، عن معتمر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وهذه رواية تعل بالانقطاع بين معمر وسعيد. وذكرها الحافظ في الفتح 9: 504، وقال: "لكن في هذه الرواية انقطاع خفى على ابن حبان. فقد رريناه في مسند مسدد، عن معتمر، عن عمر، عن رجل من بني غفار، عن المقبري. وكذلك أخرجه عبد الرزاق في جامعه عن معمر". ورواية عبد الرزاق، هي رواية المسند هنا أيضاً. وللحديث إسناد آخر صحيح، سيأتي: 7876، من رواية سلمان الأغر، عن أبي هريرة. وسيأتي تفصيل الكلام فيه، في موضعه، إن شاء الله. وله إسناد آخر ضعيف منهار، لا يعبأ به.
نشير إليه لئلا يغتر به من لا يعرف: فرواه أبو نعيم في الحلية 7: 142، من طريق إسحق بن العنبر، عن يعلى بن عبيد، [عن سفيان الثوري]، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه مرفوعاً. وقال أبو نعيم: "غريب من حديث الثوري، تفرد به إسحق عن يعلى". وقد قصر أبو نعيم جداً، إذا كان أجدر به أن يبين ضعفه، لا =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٧)
7794 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال؟ دعا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بالبركة في السحُور والثَّريد.
7795 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن رجل،--------------------------------------------
= غرابته فقط. فإن "إسحق بن العنبر" مترجم في الميزان" قال: "عن أصحاب الثوري. كذبه الأزدي، وقال: لا تحل الرواية عنه". وذكر له الحافظ في لسان الميزان حديثاً آخر، وقال: "وهذا باطل". و"العنبر" آخره الراء. ووقع في الحلية "العنبري" بزيادة ياء بعدها. وهو خطأ. ووقع فيها خطأ آخر: هو حذف [عن الثوري] من الإِسناد. وإثباته ضروري بداهة.
خصوصًا وأن أبا نعيم رواه في ترجمة الثوري حين يسوق بعض رواياته، تحت عنوان: "فمن مسانيد بعض، حديثه ومشاهده وغرائبه"، كما عنون بذلك في ص: 86. وقد فسر ابن حبان معنى الحديث، عقب روايته، فقال: "شكر الطاعم الذي يقوم بإزاء أجر الصائم الصابر: هو أن يَطعم المسلمُ ثم لا يعصي باريه بفوته. ويتم شكره بإتيان طاعاته بجوارحه.
لأن الصائم قرن به الصبر، لصبره عن المحظورات، وكذلك قرن بالطاعم الشكر. فيجب أن يكون هذا الشكر الذي يقوم بإزاء ذلك الصبر - يقاربه أو يشاكله. وهو ترك المحظورات، على ما ذكرناه".
(7794) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ثقة، تكلموا فيه من جهة حفظه. كما بينا في:778. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 6: 249. وابن أبي حاتم 3/ 2/ 322 - 323. عطاء: هو ابن أبي رباح. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 293. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 18، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى. وفيه محمَّد بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح". وذكره الحافظ في الفتح 9: 479، ونسبه لأحمد، وقال: "وفي سنده ضعف".
(7795) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الذي روى عنه الزهري. وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 534، عن هذا الموضع. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه 7: في الورقة 147 (من مخطوطة الإحسان)، من طريق أحمد بن حنبل. وسيأتي عقب هذا بإسناد آخر =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لو يَعْلمُ الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه".
7796 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، كمثل حديث الزهري.--------------------------------------------
= صحيح. ونفصل القول في تخريجه.
(7796) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو في جامع المسانيد 7: 534 - 535، عن هذا الموضع، عقب الذي قبله. وكذلك صنع ابن حبان في صحيحه، فرواه عقب الذي قبله، من طريق أحمد بن حنبل. ولكن وقع في موطة "الإحسان: "معمر، عن الزهري، عن أبي صالح". وهو خطأ ناسخ يقيناً. فإن الحديثين ثابتان في مخطوطة "التقاسيم والأنواع" 2: 127، على الصواب: "معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح".
ويؤيد صحة ذلك، أن الحافظ أشار إليه في الفتح 10: 73، أنه "عند أحمد، وابن حبان"، من رواية "الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة". والحديث في مجمع الزوائد 5: 79. وقال: "رواه أحمد بإسنادين، والبزار. وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح". يريد هذا الإسناد. وسيأتي معناه، من وجه آخر، بإسنادين صحيحين: 7990، 7991. وسيأتي معنى النهي عن الشرب قائماً، ضمن حديث من وجه آخر: 8317.
وروى مسلم في صحيحه 2: 136، من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن عمر بن حمزة، عن أبي غطفان المري، عن أبي هريرة - مرفوعًا: "لا يشربن أحد منكم قائمًا، فمن نسي فليستقئ". وقد وردت أحاديث صحاح في جواز الشرب قائمًا: ومن حديث علي بن أبي طالب، بأسانيد كثيرة، منها: 583، 1005، 1222، 1372. ومن حديث ابن عباس، منها: 8138، 1903، 3529 - ومن حديث أبي هريرة أيضاً: 7524. وغيرها. واختلف العلماء في توجيه ذلك. فمنهم من ادعى أن النهي ناسخ للجواز، ومنهم من اختار ترجيح أحاديث الجواز. وقد استوفى ذلك الحافظ في الفتح 10: 71 - 74. والراجح الذي رجحه الحافظ، وجعله "أحسن المسالك، وأسلمها، وأبعدها من الاعتراض" - أن النهي محمول على كراهة التنزيه. وحكى ذلك عن الطبري، =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)
7797 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به".
7798 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:"إذا قام أحدكم من الليل ثم رجع إلى فِرَاسْه، فلْينفضْ فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يَدْري ما خَلَفَه بعد، ثم ليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي، وباسمك أرفعه، اللهم إن أمْسَكْتَ نفسي فاغفرْ لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظُ به الصالحين".
7799 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن محمَّد بن زياد، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا خلع فليبدأُ باليسرى، ولْيخلَعْهما جميعاً، ولْينعَلْهما جميعاً".
7800 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن--------------------------------------------
= والخطابي، وغيرهما. وهو الذي نختاره ونذهب إليه، إن شاء الله.
(7797) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7558.
(7798) إسناده صحيح، وهو مطول: 7354. وقد فصلنا القول في تخريجه، وأشرنا إلى هذا - هناك.
(7799) إسناده صحيح، وهو مطول: 7179. ومختصر: 7343. وانظر: 7440.
(7800) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 282 - 293، 295. ومسلم 1: 87 - كلاهما
من طريق الزهري، عن ابن المسيب، به، بنحوه. وقد شرحه الحافظ في الموضع الأول
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)
المسيَّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "خمس من الفطرة: الاستحداد، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبْط وتقليم الأظفار".
7801 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "مَثَلُ المؤمن كمَثَل الزرع، لا تزال الريح تُفِيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومَثَل المنافق كمثل شجرة الأرْزَة، لا تهتز حتى تُسْتَحْصَدَ".
7802 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب، أن أبا هريرة قال: قال رِسول الله طس: (إذا استيقظ أحدكم فلا يُدْخلْ يده في إنائه، أو قال: في وضوئه، حتى يغسلها ثلاث مراتٍ، فإنه لا يدري أين باتت يده".
7803 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن محمَّد بن زياد، قال: رأيت أبا هريرة مرَّ بقومٍ يتوضؤن من مَطْهَرِةٍ، فقال: أحسنوا الوضوء يرحمُكم الله، ألم تسمعوا ما قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "ويل للأعقاب من النار".--------------------------------------------
(7801) شرحًا وافيًا مسهبًا. وأفاد الحافظ أنه رواه أيضاً أبو عوانة، وأبو نعيم، في مستخرجيهما، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. وقد مضى بإسنادين آخرين عن الزهري: 7139، 7260.
وأفدنا في أولهما أنه رواه الجماعة.
(7701) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7192. وانظر: 7234.
(7702) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7590، بهذا الإِسناد. وقد مضى بأسانيد أخر، منها: 7280، 7508، 7660، بنحوه.
(7703) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7122. ومطول: 7778. المطهرة، بكسر الميم: الإناء الذي يتطهر منه. قال في المصباح: "والفتح لغة". وقال الجوهري في الصحاح: "الفتح =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)
7804 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، أراه قال: عن ضمضمٍ، عن أبي هريرة، قال: أمرنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن نقتل الأَسْوَدَينْ في الصلاة: العقرب والحية. قال عبد الرزاق: هكذا حدثنا ما لا أُحصي.
7805 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، والثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الإِمام ضامن، والمؤذِّن أمين، اللهم أَرْشِد الأئمة، واغفر للمؤذنين".
7806 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، قال: سمعت ابن أُكَيْمَةَ، يحدث عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - صلى صلاةً جهر فيها بالقراءة، ثم أقبل على الناس بعد ما سلم، فقال: "هل قرأ منكم أحد معي آنفًا؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول: مالِي أنازع القرآن؟! " فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فيما يَجْهرُ به من--------------------------------------------
= أعلى".
(7804) إسناده صحيح، على ما فيه من شبهة الشك، لليقين بأنه "عن ضمضم"، كما سنذكر: فقد مضى: 7178، عن محمَّد بن جعفر، و: 7373، عن سفيان - كلاهما عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم، دون شك. ومضى أيضاً: 7463، عن يزيد، عن هشام، عن يحيى، عن ضمضم. فالشك هنا إنما هو من عبد الرزاق. وتفسير الأسودين، إنما هو من كلام يحيى بن أبي كثير، كما شرح بذلك في الروايتين: 7178، 7463.
(7705) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7169. وقد فصلنا هناك القول في تخريجه، وترجيح أن الأعمش سمعه من أبي صالح. وأشرنا إلى هذا.
(7806) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7268. وقد أشرنا إليه هناك.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)
القراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
7807 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: صلِىِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الظهر أو العصر، فسلم في الركعتين، ثم انصرف، فخرج سرعَانُ الناس، فقالوا: خُفِّفَت الصلاة، فقال ذو الشمالين: أخففت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "ما يقول ذو اليدين؟ " قالوا: صدق، فصلى بهم الركعتين اللتين ترك، ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد ما سلم.
7808 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن مَعْمَر، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يُقْرأ فيه سورة البقرة".
7809 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر - وعبد الأعلى بن--------------------------------------------
(7807) إسناده صحيح، وقد مضى: 7370، من رواية ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، بنحوه، بزيادة ونقص. ومضى كذلك: 7200، من رواية ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن ابن سيرين. ومضى مختصرًا:7653، بمعناه من وجه آخرعن أبي هريرة.
(7808) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 217، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن
سهيل، بهذا الإِسناد. ورواه الترمذي - بنحوه - 4: 42، من طريق الدراوردي، عن سهيل. وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وذكره ابن كثير في التفسير 1: 60، والسيوطي في الدر المنثور 1: 19. وزاد ابن كثير نسبته للنسائي. ولعله في السنن الكبرى.
(7809) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7284، 7680. ومطول: 7790.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٣)
عبد الأعلى عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يأتي أحدَكم الشيطان فيَلْبسُ عليه في صلاته، فلا يدري: أزاد أم نقص، فإذا وجد أحدكم ذلكَ فليسجد سجدتين وهو جالس".
7810 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "إن في الجمعة ساعةً لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً، إلا أعطاه إياه".
7811 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن في الجمعة ساعةَ لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه".
7812 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - نهى عن تلقي--------------------------------------------
(7810) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مرارًا، من أوجه عن أبي هريرة، أولها: 7151، وآخرها: 7756. وسيأتي عقب هذا أيضاً.
(7811) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد مضى مطولاً: 7151، من رواية أيوب، عن ابن
سيرين.
(7812) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 444، من طريق ابن جُريج، عن هشام القردوسي،
عن ابن سيرين. وهو في المنتقى: 2842، وقال: "رواه الجماعة إلا البخاري". وسيأتي أيضًا: 9225، 10329. وانظر: 07303 الأجلاب: جمع "جلب" بفتحتين. وهو - كما قال القاضي عياض، في المشارق 1: 149 - "ما يجلب من البوادي إلى القرى، من الأطعمة وغيرها، لا تتلقى حتى ترد الأسواق. ومثله: نهى عن تلقي السلع". وانظر شرح مسلم للنووي 10:162 - 163.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)
الأجْلاب، فمن تلقي واشترى، فصاحبه بالخيار إذا هبط السوق.
7813 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
7814 - حدثنا محمَّد بن بكر البُرْساني، حدثنا جعفر، يعني ابن بُرقان، قال: سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".
7815 - حدثنا محمَّد بن بكر، أخبرنا ابن جُريج، أخبرني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بنن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، قال: "العَجْماء جُرْحُها جبَارٌ، والبئر جبار، والمعْدِنُ جبار، وفي الركاز الخُمُس".--------------------------------------------
(7813) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1: 444 (فتح)، ومسلم 1: 149 - كلاهما من طريق مالك، عن - الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقد مضى نحو معناه، ضمن الحديث: 7352. وأشرنا إليه هناك.
(7814) إسناده صحيح، محمَّد بن بكر البرساني - بضم الباء - سبق توثيقه: 1724. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 7/ 2/49. وابن أبي حاتم 3/ 2/212. جعفر بن برقان - بضم الباء - سبق توثيقه: 3129، 6100. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 7/ 2/181. وابن أبي. حاتم 1/ 1/474 - 475. يزيد بن الأصم: سبق توثيقه: 1839. ونزيد هنا أنه ترجمه - البخاري في الكبير 4/ 2/318. وابن سعد 2/ 7/ 178 - 179. وابن أبي حاتم 4/ 2 /252. ووقع في ح "يزيد أنا الأصم" - كأنه يريد اختصار "أخبرنا"! وهو خطأ صوابه "بن"، كما أثبتنا. والحديث رواه مسلم 2: 280، وابن ماجة: 4413 - كلاهما من طريق كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، بهذا الإِسناد
(7815) إسناده صحيح، وقد مضى: 7450، من رواية عبد الرزاق، عن ابن جُريج، به. ومضى
من أوجه أخر، آخرها: 7690.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٥)
7816 - حدثنا محمَّد بن بكر، حدثنا ابن جُريج، أخبرني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم".
7817 - حدثنا محمَّد بن بكر، حدثنا ابن جُريج، أخبرني ابن شهاب، عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة حدث: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - سئل: أيصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال: "ألِكلِكم ثوبان؟! ".
7818 - حدثنا محمَّد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج، أخبرني ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ولم يرفعه عبد الرزاق -: "قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
7819 - حدثنا محمَّد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج - وقال عبد الرزاق في حديثه: أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن--------------------------------------------
(7186) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7602.
(7187) إسناده صحيح، وقد مضى: 7250، من رواية الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه مسلم 1: 145 - 146، من رواية الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، معًا. ومضى أيضاً: 7149، من رواية أيوب، عن ابن سيرين.
(7188) إسناده صحيح، وهو مطول: 7183 ولا يؤثر في صحته أن عبد الرزاق لم يرفعه في هذا الموضع. فالحديث ثابت صحيح مرفوعاً، من أوجه كثيرة.
(7189) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7657. وقوله "قال صاحب له، زاد: فيما يجهر به" - هذا
الصاحب المبهم: يحتمل أن يكون "محمَّد بن إبراهيم التيمي". فقد روى مسلم 1: 219 هذا الحديث، من طريق يزيد بن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة،=
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)
عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لم يأذن الله لشيءٍ ما أذن" قال عبد الرزاق: "لمن يتغنى بالقرآن"، قال صاحب له، زاد: "فيما يَجْهَر به".
7820 - حدثنا محمَّد بن بكر، أخبرني ابن جُريج، أخبرني ابن شهاب، قال: سمعت ابن أُكَيْمة يقول: قال أبو هريرة: صلى بنا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - صلاةً يَجهَر فيها، ثم سلم، فأقبل على الناس فقال: "هل قرأ معي أحد آنفاً؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول: مالي أنازعُ القرآن؟! ".
7821 - حدثنا محمَّد بن بكر، حدثنا ابن جُريج، أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة - وهو يخبرهم - قال: وفي كل صلاة قرآن، في أسمَعَنَا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم.
7822 - حدثنا معاوية بن عمرو، قال أبو إسحق الفزاري: قال الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لُعِنَ الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
7823 - حدثنا عبد الرزاق، قال: ابن جُريج قال: أخبرني--------------------------------------------
= عن أبي هريرة، بلفظ: "يتغنى بالقرآن يجهر به". وقد أشرنا إلى رواية مسلم، في شرح ذاك الحديث.
(7820) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7806 وقد شرحناه بإسهاب في: 7268.
(7821) إسناده صحيح، وقد مضى: 7682، عن عبد الرزاق وابن بكر- معًا - بهذا الإِسناد.
(7822) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7352 وانظر: 7188.
(7823) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7289، ولكن ذاك من رواية العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا من رواية العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة سمعه منهما كليهما. وقد فصلنا القول في تخريجه، وأشرنا إلى هذا - هناك. ومضى أيضاً =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خدَاجٌ، هي خدَاج غير تمامٍ"، قال أبو السائب لأبي هريرة: إني أكون أحياناً وراء الإِمام؟ قال أبو السائب: فغمز أبو هريرة ذراعي، فقال: يا فارسي، اقرأها في نفسك، إني سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "قال الله عز وجل: قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفُها لي، ونصفُها لعبدي، ولعبدي ما - سأل"، قال أبو هريرة: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "اقرِؤا، يقول: فيقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فيقول الله: حَمدني عبدي، ويقول العبدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فيقول الله: أثنى على عبَدي، فيقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، فيقول الله: مجدني عبدي، وقال:
هذه بيني وبين عبدَي، يقول العبد: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قال: أجدها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال: يقول عبدي: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّالِّينَ}، يقولَ الله عز وجل: هذا لعبدي، َ ولعبدي ما سأل".
7824 - حدثنا محمد بن بكر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري،--------------------------------------------
= مختصراً: 7400، من رواية العلاء، عن أبي السائب. وقوله "قال أبو السائب لأبي هريرة: إني أكون أحياناً … " - وقع في ح م: "قال ابن السائب". وهو خطأ، صححناه من ك، ومن جامع المسانيد 7: 442 - 443. وسيأتي عقب هذا بإسنادين آخرين، دون سَوْق لفظه.
(7824) إسناده صحيح، محمَّد بن عبد الله الأنصاري: هو محمَّد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، سبق توثيقه: 2355. ونزيد هنا أنه ولد سنة 118، ومات سنة 215، وقيل سنة 218. وترجمه ابن أبي حاتم 3/ 2/ 305، وابن سعد 6/ 2/48 - 49، والذهبي في تذكرة الحفاظ 1: 337 - 338، والخطب في تاريخ بغداد 5: 408 - 412. وقوله "قالا كل منهما": هو على لغة "يتعاقبون فيكم ملائكة". وهي لغة جائزة صحيحة فصيحة. ولم يذكر الإِمام أحمد هنا باقي الإِسناد، =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٨)
عن ابن جُريج، قالا كل منهما: مولى عبد الله بن هشام بن زهرة، وقالا: [مالك]، وقال ابن بكر: يقول أبو هريرة: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "اقرؤا، يقوم العبد فيقول".
7825 - حدثناه يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحق، قال: وحدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقَة، عن أبي السائب مولى عبد الله بن زهرة التيمي، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
7826 - حدثنا محمَّد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، أخبره عن عبد الرحمن بن عمرو القاري، أنه سمع أبا هريرة يقول: وربِّ هذا البيت،--------------------------------------------
= إحالة على الإِسناد قبله. ولكنه أراد النص على أن شيخيه ابن بكر والأنصاري قالا في الإِسناد: "أن أبا السائب مولى عبد الله بن هشام بن زهرة"، فنسبا ولاءه لعبد الله، لا لأبيه هشام بن زهرة. وكلاهما صحيح، فمولى الأب مولى للابن، والعكس صحيح.
والحديث مكرر ما قبله.
(7825) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله أيضاً.
(7826) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه: 7382، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، بهذا الإِسناد، إلا أن فيه" عن عبد الله بن عمرو القاري" - كرواية عبد الرزاق هنا. وأشرنا إلى هذا هناك. وقد بينا الاختلاف في هذا التابعي: أهو "عبد الرحمن بن عمرو"، أم "عبد الله بن عمرو"؟ ورجحنا رواية عبد الرزاق هنا، بموافقة سفيان إياه هناك. ونزيد هنا أن التابعي هو "عبد الله بن عمرو بن عبد القاري"، وأن ذينك عماه: "عبد الرحمن عبد"، و"عبد الله بن عبد". وقد اختصر الإمام أحمد - هنا - نسب هذا التابعي الراوي هذا الحديث، في رواية عبد الرزاق، حين فرق بينها وبين رواية محمَّد بن بكر. فإن الحديث رواه عبد الرزاق في (المصنف)، مفرقاً حديثين، في "باب من أدركه الصبح جنبًا"، و "باب صيام يوم الجمعة"، ج 2 ص: 238، 266. وقال في كليهما: "أن يحيى بن جعدة أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن عبد القاري"، فذكر نسبه كاملاً كما ترى. ولكن وقع
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٩٩)