ما أنا نَهيت عن صيام يوم الجمعة، ولكن محمَّد نهى عنه، ورب هذا البيت، ما أنا قلت: "من أدركه الصبح جنبًا فليفطر"، ولكن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قاله.
قال عبد الرزاق في حديثه أن يحيى بن جعدة أخبره [عن] عبد الله بن عمرو القاري، أنه سمع أبا هريرة يقول.
7827 - حدثنا محمَّد بن بكر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي حَصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يجهل، فإن جَهِل عليه أحد فليقل: إني امرؤ صائم".
7828 - حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل، عن أبي صالح،--------------------------------------------
= في نسخة (المصنف) في الموضعين "عمر" بدل "عمرو". وهو خطأ ناسخ يقينًا. وقد زدنا -هنا- في رواية عبد الرزاق، كلمة [عن]، من المصنف، ومن جامع المسانيد والسنن 7: 215 - 216 حين نقل هذا الحديث عن هذا الموضع من المسند. ولم تذكر في ح م.
وذكر بدلها في ك كلمة "أن"، وهو خطأ.
(7827) إسناده صحيح، أبو حصين - بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: هو عثمان بن عاصم، مضى في: 1024، 6826. والحديث مختصر: 7679.
(7828) إسناده صحيح، وهو مرفوع حكمًا، وإن كان موقوفًا لفظاً. بل هو مرفوع لفظًا في سائر الروايات، قصر سفيان بن عيينة في رفعه، كما قال عبد الله بن أحمد هنا عقب روايته.
وسيأتي مرفوعاً لفظًا من رواية وُهَيْب، عن سهيل، عن أبيه: 8479. ومن رواية إسماعيل بن عياش، عن سيل: 9235. وكذلك رواه مسلم 2: 292، مرفوعاً، من رواية جرير، عن سهيل. ورواه مالك بمعناه، عن سمى، عن أبي صالح، ضمن حديث مطول، ص: 131. وسيأتي من طريق مالك: 10909. وكذلك رواه البخاري 2: 116. ومسلم 2: 105، 292 - كلاهما من طريق مالك. وسيأتي مرفوعاً أيضاً من أوجه أخر: 7834، 8026، 9667، 10294.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)
عن أبي هريرة، أن رجلاً رفع غصن شوكٍ من طريق المسلمين، فغفر له.
قال عبد الله: وهذا الحديث مرفوع، ولكن سفيان قصر في رفعه.
7829 - حدثنا سفيان، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: رجِل خطب امرأة، فقال - يعني النبي - صلي الله عليه وسلم -: "انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيءً".
7830 - حدثنا حمّاد بن أسامة أبو أسامة، قال: أخبرني عُبيد الله،--------------------------------------------
(7829) إسناده صحيح، يزيد بن كيسان اليشكرى: ثقة، وثقه ابن معين، وأحمد، والدراقطني، وغيرهم. مترجم في الكبير 4/ 2/354. وابن أبي حاتم 4/ 2/285. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. والحديث رواه مسلم 1: 401، من طريق سفيان، وهو ابن عيينة شيخ أحمد هنا، بهذا الإِسناد نحوه، مطولاً قليلاً. ورواه النسائي 2: 72، من رواية مروان الفزارى، عن يزيد بن كيسان، به. قوله "شيء": هكذا رقم منصوبًا برسم المرفوع، في ح م، على لغة من يقف على المنصوب بالسكون. وهو جائز. ورسم في ك "شيئًا" على الحادة. وهذا الحديث - وما جاء في معنى رؤية الرجل لمن أراد خطبتها - مما يلعب به الفجار الملاحدة من أهل عصرنا، عبيد أوربة، وعبيد النساء، وعبيد الشهوات. يحتجون به في غير موضع الجنة، ويخرجون به عن المعنى الإسلامي الصحيح: أن ينظر الرجل نظرة عابرة غير متقصية. فيذهب هؤلاء الكفرة الفجرة إلى جواز الرؤية الكاملة المتقصية،
بل زادوا إلى رؤية ما لا يجوز رؤيته من المرأة، بل انحدروا إلى الخلوة المحرمة، بل إلى المخادنة والمعاشرة، لا يرون بذلك بأسًا. قبحهم الله، وقبح نساءهم ومن يرضى بهذا منهم.
وأشد هم إثمًا في ذلك من ينتسبون إلى الدين، وهو منهم براء. عافانا الله، وهدانا الصراط المستقيم.
(7830) إسناده صحيح، عُبيد الله - هو ابن حفص بن عاصم العمري. ووقع في م ح "عبد الله"
بالتكبير، وصححناه من ك وصحيح مسلم. والحديث رواه مسلم 1: 400، من طريق ابن نُمير وأبي أسامة - كلاهما عن عُبيد الله، به. وزاد في رواية ابن نُمير تفسير الشغار.
وستأتي رواية أحمد إياه عن ابن نُمير: 9665، 10443. وأشار الحافظ في الفتح 9: =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - عن الشِّغَار.
7831 - حدثنا حمّاد بن أسامة، عن عُبيد الله، عن سعيد، عِن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "حَرَّم الله على لساني ما بين لابتي المدينة"، ثم جاء بني حارثة، فقال: "يا بني حارثة، ما أراكم إلا قد خرجتم من الحرم"، ثم نظر، فقال: "بل أنتم فيه".
7832 - حدثنا حمّاد بن أسامة، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد،--------------------------------------------
= 140 إلى أن رواية ابن نُمير تدل على أن تفسير الشغار فيها - هو من الحديث المرفوع.
وقد مضى تفسير الشغار، في شرح حديث ابن عمر: 4526، وعن مالك، في متن الحديث: 5289. وانظر: 7012، 7027.
(7183) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. والحديث رواه البخاري 4: 72، من طريق سليمان بن بلال، عن عُبيد الله بن عمر، بهذا الإِسناد، نحوه. وسيأتي: 8874، عن محمَّد بن عبيد، عن عُبيد الله بن عمر، به، بلفظ: "إن الله حرم على لساني ما بين لابتي المدينة". وقوله "ثم جاء بني حارثة"، إلخ - هو من الحديث المرفوع. وفي رواية البخاري: "قال: وأتى النبي - صلي الله عليه وسلم - بني حارثة". وقد مضى معنى تحريم المدينة، من حديث أبي هريرة: 7217، 7469، 7740. وأما قصة بني حارثة فهي من أفراد البخاري دون مسلم، كما نص على ذلك الحافظ في الفتح 4: 86.
(7832) إسناده صحيح، قيس: هو ابن أبي حازم البجلي الأحمسي، من كبار التابعين المخضرمين، مضي في: 3650. ونزيد هنا أنه مترجم في ابن سعد 6: 44، وابن أبي حاتم 3/ 2/ 102، وتذكرة الحفاظ 1: 57 - 58. والحديث رواه البخاري 5: 117، عن عُبيد الله بن سعيد، و8: 79، عن محمَّد بن العلاء - كلاهما عن أبي أسامة، بهذا الإِسناد. ورواه أيضاً 5: 117، 118، بإسنادين آخرين إلى إسماعيل بن أبي خالد، به، نحوه. ونص الحافظ في الفتح 5: 144، على أنه من أفراد البخاري دون مسلم.
وقوله في الشعر "يا ليلة" - قال الحافظ: "كذا في جميع الروايات. قال الكرماني: ولابد =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٢)
عن قيس، عن أبي هريرة، قال: لما قَدِمْتُ على النبي -صلي الله عليه وسلم -، قلت في الطريق شعرًا:
ياليلةً من طولهاوعنائها … على أنها من دَارَةِ الكفر نَّجَت
قال: وأبق مني غلام لي في الطريق، قال: فلما قدمت على رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فبايعته، فبينا أنا عنده، إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "يا أبا هريرة، هذا غلامك"، قلت: هو لوجه الله، فأعتقته.
7833 - حدثنا حمّاد بن أسامة، حدثنا عُبيد الله، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بين عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن الإيمان ليَأْرِز إلى المدينة، كما تأَرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرها".
7834 - حدثنا حمّاد بن أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن أبي--------------------------------------------
= من إثبات فاء أو واو في أوله، ليصير موزونًا. وفيه نظر؛ لأن هذا يسمى في العروض "الخرم" - بالمعجمة المفتوحة والراء الساكنة. وهو أن يحذف من أول الجزء حرف من حروف المعاني، وما جاز حذفه لا يقال لا بد من إثباته! وذلك أمرَّ معروف عند أهله".
وقوله "دارة الكفر" - قال الحافظ: "الدارة أخص من الدار. وقد كثر استعمالها في أشعار العرب، كقول امرئ القيس* ولا سيما يوماً بدارة جلجل*". قوله "هو لوجه الله": أي حرّ. ولذلك جعل البخاري عنوان الباب 5: 117 "باب، إذا قال لعبده: هو لله، ونوى العتق".
(7833) إسناده صحيح، خبيب بن عبد الرحمن: مضى في: 7222. وهو خال عُبيد الله بن عمر بن حفص. والحديث رواه البخاري 4: 80 - 81. ومسلم 1: 52. وابن ماجة: 3111 - كلهم من طريق عُبيد الله، به. وانظر: 1604. "ليأرز إلى المدينة": أي ينضم إليها، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. قاله ابن الأثير.
(7834) إسناده صحيح، وشطره الأول - تعذيب المرأة في هرة رواه البخاري 6: 255، من طريق
عبد الأعلى، عن عُبيد الله، عن سعيد المقبري، ولم يذكر لفظه، إحالة على حديث ابن =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)
هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن امرأةً عُذبت في هرة، أمسكتها حتى ماتت من الجوع، لم تكن تطعمُها، ولم ترسلْها فتأكلَ من حشرات الأرض.
وغُفر لرجل نحى غصن شوكٍ عن الطريق".
578 - حدثنا حمّاد بن أسامة، حدثني محمَّد بن عمرو الليثي، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "مراءٌ في القرآن كفر".
7836 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني ابن أبي--------------------------------------------
= عمر بمعناه. وقد مضى معناه من وجهين آخرين: 7538، 7635. وشطره الآخر، في تنحية الغصن - مضى معناه من رواية أبي صالح: 7828. وهشام: هو ابن عروة بن الزُّبير.
(7835) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7499. وقد خرجناه وأشرنا إلى هذا هناك.
(7836) إسناده صحيح، إلى "أبي مالك الأسلمي". وليس هو من مسند أبي هريرة. إنما رواه الإِمام أحمد هنا من أجل حديث أبي هريرة بعده: 7837 "مثله". إذ هكذا سمعهما من يحيى بن زكريا: أبي زائدة، فلم ير أن يذكر لفظ حديث أبي هريرة وهو لم يسمعه من يحيى، إنما سمع منه أنه مثل الذي قبله. وقد اختصر يحيى بن زكريا حديث أبي هريرة، إذ رواه عقب الرواية المختصرة - هذه - عن أبي مالك الأسلمي. وحديث أبي هريرة - من هذا الوجه - سيأتي 9808، عن يزيد بن هرون، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، مطولاً. ويأتى تخريجه هناك، إن شاء الله. أبو مالك الأسلمي: ترجمه الحافظ في الإصابة، في الكنى 7: 168، قال: "ذكره أبو بكر بن أبي علي. وأورد من طريق ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - رد ماعزًا ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرُجم. استدركه أبو موسى. وذكر ابن حزم هذا الحديث، فقال: أبو مالك لا أعرفه. قلت [القائل ابن حجر]: وهو عند النسائي من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن رجل من الصحابة". ولم أجد هذه الرواية في سنن النسائي. والظاهر أنها في السنن الكبرى. ولكن =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٤)
خالد، يعني إسماعيل، عن أبي مالك الأسلمي: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - رد ماعز بن مالك ثلاث مرارٍ، فلما جاء في الرابعة أَمر به فرجم.
7837 - حدثنا يحيى، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثلَه.
7838 - حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا شُعبة، عن محمَّد بن--------------------------------------------
= الحافظ المزي قصّر في ترجمة "أبي مالك" هذا، فلم يذكره في باب الكنى من التهذيب، وتبعه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب. وكان من الظاهو أن يذكر في بابه، إذ كانت له رواية عند النسائي. ثم جاء الحافظ ابن حجر، في باب المبهمات، في (فصل في المبهمات من الكنى) - في تهذيب التهذيب - فذكره (12: 394) هكذا: (أبو مالك، عن رجل من الصحابة في قصة ماعز، وعنه سلمة بن كهيل. قال ابن حزم في الأنصار: لا يعرف. قلت [القائل ابن حجر]: هو أسلمي،
روى عنه أيضاً إسماعيل بن أبي خالد. وذكره أبو موسى في الذيل؛ لأنه وقع له عن رواية ليس فيها "عن رجل من الصحابة. فعدّه". يعني: فعده من الصحابة. واختصر هذا الكلام في التقريب، كعادته. ولكن لم أجد هذه الترجمة في الخلاصة للخزرجي، فالظاهر أنها من زيادات الحافظ ابن حجر على أصل التهذيب. ولم أستطع الترجيح بين رواية المسند هذه، ورواية النسائي التي لم أرها. ولم أجد من الدلائل في الدواوين ما أطمئن إليه فأرجح. وأما قصة ماعز، فإنها شهورة ثابتة في دواوين الإِسلام. مضت من
رواية ابن عباس: 2202، 3029. وستاتي في روايات كثيرة في المسند، إن شاء الله.
(7837) إسناده صحيح، وهو مختصر، ولم يذكر لفظه، كما قلنا آنفًا في الحديث قبله. وسيأتي بلفظه مطولاً: 9808، إن شاء الله.
(7838) إسناده صحيح، محمَّد بن جحادة - بضم الجيم - الأودي الكوفي، سبق توثيقه: 2030. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/54. وابن سعد 6: 233 - 234. وابن أبي حاتم 3/ 2/222. والحديث رواه البخاري 4: 378، عن مسلم بن إبراهيم، ر9: 435، عن علي بن الجعد - كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. وسيأتي =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)
جُحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - عن كسب الإماء.
7839 - حدثنا قُرَّان بن تَمَّام، عن محمَّد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا أتى أحدكمِ المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يقعد، فليسلمْ إذا قام، فليست الأولى بأوجب من الآخرة".
7840 - حدثنا عبيدة، حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسواك عند كل صلاة".
7841 - قال: يعني عبيدة، حدثنا عُبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثله.
7842 - حدثنا أيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامي، عن--------------------------------------------
= أيضاً، مطولاً ومختصرًا: 8554، 8957، 9638، 9857، 10234. وانظر: 7963.
(7839) إسناده صحيح، قران بن تمام الأسدي: شق توثيقه: 4956. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 6: 278، و7/ 2/ 84. وابن أبي حاتم 3/ 2/ 414. والحديث مكرر: 7142.
وقد أشرنا إليه هناك.
(7840) إسناده صحيح، عبيدة، بفتح العين: هو ابن حميد، بضم الحاء. والحديث مختصر: 7335، 7338. وانظر: 7504.
(7841) إسناده صحيح، عُبيد الله - بالتصغير: هو ابن عمر بن حفص العمري. وفي ح "عبد الله"، وهو خطأ، صححناه من ك م وجامع المسانيد 7: 453. والحديث مكرر ما قبله.
(7842) إسناده صحيح، أيوب بن النجار بن زياد بن النجار الحنفي، أبو إسماعيل، قاضي اليمامة: =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٦)
طيَّب بن محمَّد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - مخنثي الرجال، الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلاتِ من النساء، المتشبهين بالرجال، وراكبَ الفلاة وحده.
7843 - حدثنا أيوب بن النجار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن--------------------------------------------
= ثقة، من خيار الناس، قال أحمد: "شيخ ثقة، رجل صالح عفيف". ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 425. وابن سعد 5: 405. وابن أبي حاتم 1/ 1/260. طيب بن محمَّد اليمامي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، ص 505. وضعفه العقيلي. وقال أبو حاتم: "لا يعرف". مترجم في الكبير 2/ 2/363. وابن أبي حاتم 2/ 1/498.
والتعجيل، ص: 200. ولسان الميزان 3: 214. والحديث سيأتي بهذا الإِسناد: 7878، مطولاً، بزيادة لعن المتبتلين والمتبتلات. وهو في جامع المسانيد 7: 293، عن الرواية المطولة. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 251، عن الرواية المطولة أيضاً. وقال: "رواه أحمد، وفيه الطب بن محمَّد، وثقه ابن حبان، وضعفه العقيلي. وبقية رجاله رجال الصحيح". ورواه البخاري في الكبير، في ترجمة الطب، وأعله بحديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "ليس منا من الرجال من تشبه بالنساء … " - إلخ. وقد مضى الكلام عليه: 6875. ثم قال البخاري: "ولا يصح حديث أبي هريرة". وهذا - من البخاري رحمه الله تعليل غير قائم. فهذا حديث وذاك حديث، وما يمتنع أن يروي عطاء هذا وذاك. وما هما بمعنى واحد، وإن اشتركا في بعض المعنى. بل أحدهما يؤيد الآخر ويقويه. وانظر في النهي عن الوحدة، ما مضى من حديث عبد الله بن عمر: 6014. ومن حديث عبد الله بن عمرو: 7007.
(7843) إسناده صحيح، وفي التهذيب، في ترجمة أيوب بن النجار، "قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة صدوق. وكان يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثاً واحدًا: "التقى آدم وموسى". يعني هذا الحديث. والحديث رواه البخاري 8: 330، عن قتيبة بن سعيد، عن أيوب بن النجار، به. ورواه مسلم 2: 300، عن عمرو الناقد، عن أيوب بن النجار. ولم يذكر لفظه، إحالة على الروايات الآخر قبله. وقد مضى نحوه بمعناه: =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)
أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "حاجَّ آدم موسى، فقال: يا آدم، أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك، وأشقيتهم؟ قال: فقال له آدم: أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وكلامه، فتلومُني على أمرٍ كتبه الله أو قدره عليَّ قبل أن يخلقني؟! " قال: فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: فحج آدمُ موسى".
7844 - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن محمَّد بن إبراهيم التيمي، عن يعقوب، أو ابن يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إزْرةُ المؤمن إلى عَضَلَة ساقَيه، ثم إلى نصف ساقيه، ثم إلى كعبيه، فما كان أسفل من ذلك في النار".
7845 - حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن--------------------------------------------
= 7623، 7624.
(7844) إسناده صحيح، على ما فيه من شك في اسم أحد رواته. وقد حققناه وفصلنا القول فيه، في: 7460، 7461 الإزرة - بكسر الهمزة: الحالة وهيئة الائتزار، مثل الرَّكبة والجِلسة. قاله ابن الأثير.
(7845) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. عبد الله بن ذكوان: هو أبو الزناد. والحديث مضى
أوله فقط: 7333، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد. وأشرنا إلى كثير من مواضع تخريجه مطولاً، في الصحيحين، وفي المسند، ومنها هذه الرواية. وقد أفاض الحافظ في الفتح 10: 401 - 405، في شرح ألفاظه. وقوله "ولا تناجشوا": بالنون والجيم والشين المعجمة، من "النجش" وهو أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها، ليقع غيره فيها.
وقد مضى النهي عنه مراراً، منها: 6451، 7247، 7713. وهذا الحرف ثابت في هذا الحديث عند البخاري 10: 404، من رواية مالك، عن أبي الزناد. وقال الحافظ هناك: "والذي في جميع الروايات عن مالك بلفظ: ولا تنافسوا، بالفاء والسين المهملة". =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٨)
عبد الله بن ذَكْوان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، لا تجسَّسُوا ولا تحسَّسُوا، ولا تنافسوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً".
7846 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا محمَّد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة، في جسده، وفي ماله، وفي ولده، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئةٍ".--------------------------------------------
= ثم ذكر روايات الموطآت ورواية مسلم من طريق مالك. ثم ذكر أنه أخرجه أيضاً مسلم كذلك، من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. ثم قال: "ولكنه أخرج من طريق الأعمش عن أبي صالح بلفظ: ولا تناجشوا، كما وقع عند البخاري. ومن طريق أبي سعيد مولى عامر بن كريزكذلك. فاختلف فيها على أبي هريرة، ثم على أبي صالح عنه، فلا يمتنع أن يختلف فيها على مالك". فنسى الحافظ رحمه الله رواية المسند هذه، التي فيها الحرفان معاً: "ولا تنافسوا ولا تناجشوا". فليس ذاك اختلافًا على أبي هريرة ولا على غيره. بل هو اقتصار على بعض ألفاظ الحديث، أحيانًا هذا، وأحيانًا ذاك.
ولعل أبا هريرة حدث به تارات مختلفة، ويكون الاقتصار منه، وهو الراجح عندي. وقد يكون الاقتصار ممن بعده من الرواة. والأمر قريب.
(7846) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 453، عن هذا الموضع. ورواه الترمذي 3: 286، من طريق يزيد بن زريع، عن محمَّد بن عمرو، به، نحوه. وقال: "هذا حديث حسن صحيح". ورواه الحاكم 4: 314 - 315، من طريق عباد بن العوام، عن محمَّد بن عمرو. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 4: 148، ونسبه للترمذي والحاكم.
وانظر: 7234، 7801.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٠٩)
7847 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: مُرَّ على رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بجنازة، فقال: "قوموا، فإن للموت فزعًا".
7848 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا محمَّد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من ترك مالاً فلأهله، ومن ترك ضَيَاعاً فإليَّ".
7849 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا محمَّد بن عمرو، حدثنا--------------------------------------------
(7847) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: 1543، من طريق عبدة بن سليمان، عن محمَّد بن عمرو، به. وقال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات". وانظر: 6573، وما أشرنا إليه من الأحاديث هناك.
(7848) إسناده صحيح، ورواه البخاري 5: 45 - 46، و12: 42، من رواية أبي حازم، عن
أبي هريرة، بنحوه. ورواه أيضاً 5: 46، مطولاً، من روارة عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. ورواه مطولاً أيضاً 12: 6 - 7، من رواية أبي. سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وكذلك رواه مسلم 2: 3 - 4، مطولاً ومختصرًا، من أوجه عن أبي هريرة. قوله "ضياعًا": هو بفتح الضاد المعجمة. قال ابن الأثير: "الضياع: العيال. وأصله مصدر "ضاع يضيع ضياعًا". فسمى العبال بالمصدر، كما تقول: من مات وترك فقرًا، أي فقراء. وإن كسرت الضاد، كان جمع ضائع، كجائع وجياع".
(7849) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 453، عن هذا الموضع. ورواه الترمذي 4: 12، من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، وعبد الرحيم بن سليمان الأشل، كلاهما عن محمَّد بن عمرو، بهذا الإِسناد. ورواه ابن حبان في صحيحه، مطولاً قليلاً (7: 354 من موطة الإِحسان)، من طريق عيسى بن يونس، عن محمَّد بن عمرو، به.
وكذلك رواه الحاكم في المستدرك 4: 271، من طريق عيسى بن يونس. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". وسكت عنه الذهبي. وسيأتي: 8028، من رواية حمّاد، عن محمَّد بن عمرو. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٠)
أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: مرَّ النبي - صلي الله عليه وسلم - برجل مضطجع على بطنه، فقال: "إن هذه لَضِجْعَةٌ ما يحبها الله عز وجل".
َ7850 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا محمَّد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: أيُّ الأعمال أفضل، وأي الأعمال خير؟ قال: "إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم أيُّ يا رسول الله؟ قال: "الجهاد في سبيل الله سَنامُ العمل"، قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال: "حج مبرور".
7851 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: ذَكَرْ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الهلال، قال: "إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين".
7852 - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، حدثنا--------------------------------------------
= 4: 59، وقال: "رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له. وقد تكلم البخاري في هذا الحديث". وما عرفت له علة. وما أدري أين تكلم البخاري فيه، ولا ماذا قال؟ قول "ما يحبها" - في ح م: "ما يحبه". وصححناه من ك وجامع المسانيد.
(7850) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 453 - 454، عن هذا الموضع. وقد مضى
بنحوه: 7580، 7629، من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قوله "وأي الأعمال خير" - هو الثابت في الأصول الثلاثة. وفي جامع السانيد "أو" بدل الواو.
(7851) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7765، بنحوه.
(7852) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من الانقطاع، إذ هو في الحقيقة متصل. صالح بن أبي صالح السمان: هو أخو "سهيل بن أبي صالح"، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره.
ترجمه البخاري في الكبير ترجمتين 2/ 2/280، 284 - 285 في اسم "صالح بن ذكوان"، و"صالح بن أبي صالح". وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/400 - 401 =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١١)
صالح بن أبي صالح السمان، عن أبي ريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "لا يصبر أحد على لأواء المدينة وجَهْدها، إلا كنتُ له شفيعًا وشيداً، أو شهيدًا وشفيعاً".--------------------------------------------
= وصالح بن أبي صالح إنما يروي عن أبيه، وعن أنس بن مالك. لم تذكر له رواية عن غيرهما. وهذا الحديث بعينه إنما رواه عن أبيه عن أبي هريرة، كما سيأتي في التخريج.
ولكن وقع في رواية المسند هنا بحذف "عن أبيه"، في الأصول الثلاثة. وكذلك ذكره ابن كثير في جامع المسانيد 7: 199 تحت عنوان خاص به: "صالح بن أبي صالح السمان، عنه"، يعني عن أبي هريرة. فدل هذا على أنه هكذا وقع في نسخ السند التي رآها ابن كثير. ولذلك فأنا أرجح أنه خطأ قديم من الناسخين، لا رواية مخالفة لسائر الروايات، إذ لو كان كذلك لنبه عليه الأئمة الحفاظ. والحديث سيأتي في المسند: 8497، عن عفان، عن وُهَيْب، عن هشام - وهو ابن عروة - "عن صالح بن أبي صالح السمان، عن أبيه، عن أبي هريرة". وكذلك رواه البخاري في الكبير 2/ 2/ 284
- 285، في ترجمة صالح، قال: "عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: "من صبر على لأواء المدينة كنت له شهيدًا أو شفيعًا". قاله لنا موسى، عن وُهَيْب، سمع هشام بن عروة. وتابعه إبراهيم بن المنذر، عن أنس بن عياض، عن هشام. وكذلك رواه مسلم 1: 389، من طريق الفضل بن موسى: "أخبرنا هشام بن عروة، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة" - فذكره "بمثله"، إحالة على رواية قبله. وكذلك رواه الترمذي 4: 375، من طريق الفضل بن. موسى. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". فهذه دلائل واضحة على أن الحديث حديث "صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. ويؤكد ذلك ويؤيده - الرواية التالية لهذه، رواية وُهَيْب عن هشام. وإن لم يذكر الإِمام أحمد تمام إسنادها، إحالة على هذه الرواية. فإنها ستأتي - كما ذكرنا: 8497. وفيها زيادة "عن أبيه". وكذلك رواها البخاري في الكبير، كما ذكرنا من قبل.
ولكني - على كل هذا التوثق واليقين، لم أستطع الزيادة في الإِسناد. إذ تضافرت النسخ
على نقصه. والعلم أمانة. والحديث قد مضى معناه، من حديث سعد بن أبي وقاص: 1573. ومن حديث ابن عمر: 5935، 6001. وانظر ما يأتي: 9150، 9668، 9769.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٢)
7853 - حدثنا عفان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا هشام، شك فيه: " شهيدًا أو شفيعاً".
7854 - حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثني حسين بن واقد، حدثني محمَّد بن زياد، أن أبا هريرة حدَّثه، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول".
7855 - حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا معاوية بن صالحِ، قال: سمعت أبا مريم يذكر عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - نهى أن يُبال في الماء--------------------------------------------
(7853) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد أشرنا هناك إلى أنه بهذا الإِسناد كاملاً: 8497.
وقوله "شهيدًا، أو شفيعًا" - هذا هو الثابت في جامع المسانيد عن هذا الموضع 7: 199.
وهو الثابت في الرواية الآتية، وهو الثابت أيضأ في رواية الكبير للبخاري. وفي الأصول الثلاثة "شهيدًا، وشفيعًا"، بالواو، وهو خطأ، لما ذكرنا. ولأن مقتضى المغايرة بذكر هذا
الإِسناد عقب ذاك، ومقتضى قوله هنا "شك فيه"، أن يكون بحرف "أو"، لا بالواو، كما
هو واضح.
(7854) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7155، 7727.
(7855) إسناده صحيح، أبو مريم: في التراجم في هذه الطبقة أربعة نفر. ترجم البخاري ثلاثة منهم في الكنى: 636، 637، 639، قال: "أبو مريم الأنصاري، عن جابر بن عبد الله … قاله أبو صالح، عن معاوية". "أبو مريم، مولى أبي هريرة، سمع أبا هريرة. روى عنه معاوية بن صالح، قال: الملك في قريش". "أبو مريم، خادم مسجد دمشق، عن أبي هريرة، روى عنه حريز". وابن أبي حاتم ترجم هؤلاء الثلاثة 4/ 2/436 - 437/: 2185، 8216، 2187. وجعل أولهم وحده. وقال في الأخيرين: "جعل البخاري هذا أبو مريم، والذي تقدم مولى أبي هريرة - أثنين. فسمعت أبي يقول: هذا ومولى أبي هريرة واحد". فكأنه يميل إلى فصل الأول "الأنصاري" عنهم. وذكر قبل ذلك، في الأسماء 2/ 2/288 ترجمة: "عبد الرحمن بن ماعز، أبو مريم الشامي، خادم مسجد حمص. روى عن أبي هريرة. روى عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني". والذي أرجحه، =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٣)
الراكد، ثم يُتوضأَ منه.
7856 - حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني محمَّد بن هلال القرشي، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - المسجد، فلما قام قمنا معه، فجاءه أعِرابِي فقال: أعطني يا محمَّد، قال: فقال: "لا، وأستغفر الله"، فجذَبه فخَدشه، قال: فهمُّوا به، قال: "دَعُوه"، قال: ثم أعطاه، قال: وكانت يمينه أن يقول: "لا، وأستغفر الله".
7857 - حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان،--------------------------------------------
= واكاد أجزم به: أن هذه التراجم الأربعة لرجل واحد. فالخلاف بينها يسير. وأيًا ما كان، فإنه تابعي عرف شخصه، ووثقه أحمد، والمجلى. ولم يذكر بجرح. والحديث سيأتي بنحو لفظه: 9104، من رواية موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة. ومعناه ثابت في الصحيحين وغيرهما، بلفظ النهي: "لا يبولن". وقد مضى 7517، 7518، 7592.
(7856) إسناده صحيح، محمَّد بن هلال بن أبي هلال القرشي المدني، مولى بني كعب المذحجى: ثقة، وثقه أحمد وغيره. وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 257. وابن أبي حاتم 4/ 1/115 - 116. أبوه هلال: تابعي ثقة، وثقه ابن حبان. وترجمه البخاري في الكبير 3/ 2/ 204. وابن أبي حاتم 4/ 2/73. فلم يذكرا فيه جرحاً. والحديث في جامع المسانيد 7/ 402، عن هذا الموضع. وروى آخره أبو داود: 3265، من طريق زيد بن الحباب، عن محمَّد بن هلال. وكذلك روى ابن ماجة آخره: 2093، من طريق حمّاد بن خالد، ومن طريق معن بن عيسى - كلاهما عن محمَّد بن هلال.
ولم أجده تامًا بهذه السياقة، إلا في هذا الموضع. ولم أجده في مجمع الزوائد، خفى علىَ موضعه فيه.
(7857) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن ثوبان: هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، نسب إلى جده. سبق في: 3281، 4968 أنهم اختلفوا فيه، وأنه تغير في آخر عمره. ونزيد هنا أن الراجح توثيقه. وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/ 219، وروى عن أبيه أنه قال: "ثقة". =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٤)
حدثني عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - كان يتعوذ من أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة الدجال.
7858 - حدثنا زيد بن الحباب، حدثني سفيان، عن سماك بن--------------------------------------------
= عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي المدني: مضى في: 1888. ونزيد هنا أنه أخرج له الجماعة. وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/136. والحديث مضى نحو معناه: 2342 - أثناء مسند ابن عباس، عن إسماعيل بن عمر، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وروى النسائي 2: 320، معناه، من رواية ابن القاسم، عن مالك. ومضى معناه - بصيغة الأمر: 7236، من رواية محمَّد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة.
(7858) إسناده صحيح، مالك بن ظالم: تابعي ثقة. ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/309، وقال: "سمع أبا هريرة". وترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/211. ولم يذكر- هو ولا البخاري- فيه مطعنًا. وذكره ابن حبان في الثقات، ص: 331. وقال بعضهم فيه "عبد الله بن ظالم" - كما سيأتي في التخريج. وهو سهو ممن سماه بهذا. فعبد الله بن ظالم تابعي غير هذا. وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم. وقال عمرو بن علي الفلاس: "الصحيح مالك بن ظالم". وقد رمز في التهذيب على اسم "مالك بن ظالم"
برمزي مسلم والنسائي. وهو خطأ في رمز مسلم، فإنه لم يخرج له يقينًا. ومن عجيب أن ليست له ترجمة في التقريب، ولا في الخلاصة! فالظاهر أنه من زيادات الحافظ في تهذيب التهذيب على التهذيب الكبير للمزي. والحديث سيأتي: 8020، 10297، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سماك، عن عبد الله بن ظالم. ورواه الحاكم في المستدرك 4: 470، من طريق الحسين بن حفص، عن الثوري، عن سماك بن حرب، "عن مالك كن ظالم". وقال: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". فالظاهر أن السهو من عبد الرحمن بن مهدي؛ لأن رواية زيد بن الحباب - هنا - ورواية حسين بن حفص، عند الحاكم، كلاهما عن الثوري، فيهما "مالك بن =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٥)
حرب، عن مالك بن ظالم، عن أبي هريرة، أنه حدث مروان بن الحكم، قالِ: حدثني حبيِ أبو القاسم الصادق المصدوق، صلى الله عليه وسلم: "إن هلاك أمتي على يَديْ غِلْمةٍ سفهاء من قريش".
7859 - حدثنا إسحق بن سليمان، قال: سمعت حنظلة بن أبي--------------------------------------------
= ظالم"، على الصواب. وكذلك رواه سائر من رواه، فسموه "مالك بن ظالم". فرواه الطيالسي: 2508، عن شُعبة "عن سماك بن حرب، عن مالك بن ظالم، عن أبي هريرة". وكذلك رواه البخاري في الكبير - في ترجمة "مالك بن ظالم" - عن عمرو بن مرزوق، عن شُعبة. وكذلك سيأتي في المسند: 7961، عن محمَّد بن جعفر، عن شُعبة. و8329، عن روح بن عبادة، عن شعبة. وكذلك رواه ابن حبان، في الثقات، في ترجمة "مالك" - من طريق أبي عوانة، عن سماك، "عن مالك بن ظالم". وكذلك
رواه ابن حبان أيضًا في صحيحه 8: 500 (مخطوطة الإحسان)، من طريق عصام بن يزيد، عن سفيان، عن سماك، "عن مالك بن ظالم". و "عصام بن يزيد الأصبهاني": ثقة، ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 2 /26، ووصفه بأنه "خادم سفيان الثوري"، وروى عن ابن مهدي، قال: "كان عصام أبدًا يسأل سفيان عن المسائل". وله ترجمة في تاريخ إصبهان لأبي نعيم 2: 138 - 139، ولسان الميزان 4: 168. فهؤلاء كلهم خالفوا عبد الرحمن بن مهدي في تسمية التابعي في هذا الحديث "عبد الله بن ظالم". بل إن البخاري حين أراد أن يشير إلى رواية ابن مهدي، في ترجمة "مالك بن ظالم". لم يذكره
باسم "عبد الله بن ظالم"، بل قال: "وقال ابن أبي شيبة، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن سماك، سمع ابن ظالم، سمع أبا هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -. فهو لم يستطع ترك رواية ابن مهدي، لما فيها من التصريح بسماع التابعي من أبي هريرة. ولكنه أبي أن يجاري ابن مهدي في تسميته "عبد الله" فأعرض عنها. وقد أشار الحافظ في الفتح 13: 7 إلى روايات هذا الحديث. ومعناه ثابت من أوجه أخر. فانظر: 8287، 8888، 10748، 10940. وانظر أيضاً البخاري 6: 452، و13: 7 - 8. وصحيح مسلم 2: 370.
(7859) إسناده صحيح، إسحق بن سليمان الرازي العبدي: سبق توثيقه: 452، 4975. ونزيد =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٦)
سفيان، سمعت سالمِ بنن عبد الله، يقول: ما أدري كم رأيتُ أبا هريرة قائمًا في السوق يقول: "يُقْبضُ العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْجُ"، قال: قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: بيده هكذا، وحرفها.
7860 - حدثنا سويد بن عمرو، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة".
7861 - حدثنا الفضل بن دُكَين، حدثنا سفيان، عن الأعمش،--------------------------------------------
= هنا قول ابن وضاح الأندلسي: "ثقة ثبت في الحديث، متعبد كبير". وترجمه ابن سعد 7/ 2/110. وابن أبي حاتم 1/ 1: 223 - 224. والحديث مضى بنحوه: 7540، عن ابن نُمير، عن حنظلة. وليس فيه الإشارة باليد كناية عن القتل. بل فيه: "قال: القتل". ورواه البخاري 1: 165، عن المكي بن إبراهيم، عن حنظلة. وفيه: "فقال هكذا بيده، فحرفها، كأنه يريد القتل". ورواية إسحق بن سليمان - التي هنا - أشار الحافظ في الفتح إلى أنها رواها الإسماعيلي، من طريق إسحق، كنحو رواية المسند. وقال الحافظ: "فذكره موقوفًا، لكن ظهر في آخره أنه مرفوع". وقوله "فحرفها": هو من تحريف اليد وحركتها، كالضارب بها. يشير بذلك إلى القتل. قال ابن الأثير: "ووصف بها قطع السيف بحده".
(7860) إسناده صحيح، سويد بن عمرو الكلبي: سبق توثيقه: 1502. ونزيد هنا أنه ذكره البخاري في الكبير 2/ 2/ 149. وابن سعد 6: 285. وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/239، وروى توثيقه عن ابن معين. أبان: هو ابن يزيد العطار. يحيى: هو ابن أبي كثير. والحديث سيأتي: 9560، عن يحيى - وهو القطان- عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وسيأتي أيضاً: 8630، من رواية عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك رواه أبو داو: 3749، من طريق عاصم، عن أبي صالح.
(7861) إسناده صحيح، ذكوان: هو أبو صالح السمان. والحديث رواه البخاري 10: 453.
ومسلم 2: 199 - كلاهماس حديث الأعمش، عن أبي صالح، به. وقد مضى معناه =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٧)
عن ذكوان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "لأنْ يمتلئَ جوف الرجل قَيْحًا يَرِيه، خير له من أن يمتلئ شِعْرًا".
7862 - حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفين، عن صالح بن نبهان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "لا تباغضوا ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".--------------------------------------------
= من حديث سعد بن أبي وقاص: 1506، 1507، 1535، 1569. ومن حديث ابن عمر: 4975، 5470. وقوله "يريه"، قال ابن الأثير: "هو من الوري: الداء. يقال: وَرَى، يَوْرِىِ، فهو مَوْرِيّ، إذا أصاب جوفَه الداء. قال الأزهري: الوَرْي، مثال الرَمْى: داء يداخل الجوفَ. يقال: رجل مَوْرِيُّ، غير مهموز. وقال الفراء: هو الوَرَى، بفتح الراء.
وقال ثعلب: هو بالسكون المصدر، وبالفتحِ الاسم. وقال الجوهري: وَرَى القّيْحُ جوفَه، يَريه وَرْيًا: أكلَه. وقال قوم: معناه حتى يصيبَ رئتَه. وأنكره غيرهم، لأن الرئة مهموزة، وإذا بَنَيْتَ منه فعلاً قلتَ: رَآه يَرْآه فهو مَرْئِيٌّ. وقال الأزهري: إن الرئة أصلها من وَرَى، وهي محذوفة منه. يقال: وريْتُ الرجلَ فهو مَوْرِيٌّ، إذا اصبنَ رِئته. والمشهور في الرئة الهمز".
وقال الحافظ في الفتح: "ولا يلزم من كون أصلها مهموزًا، أن لا تستعمل مسهلة".
و"يريه" - هنا: مرفوع، فيقرأ بسكون الياء الثانية. وقال الحافظ: "قال ابن الجوزي: وقع في حديث سعد عند مسلم "حتى يريه". وفي حديث أبي هريرة عند البخاري بإسقاط "حتى" فعلى ثبوتها يقرأ "يريه" بالنصب، وعلى حذفها بالرفع. قال: ورأيت جماعة من المبتدئين يقرؤنها بالنصب مع إسقاط "حتى" جُريًا على المألوف. وهو غلط، إذ ليس هنا ما ينصب. وذكر أن ابن الخشاب نبهه على ذلك".
(7862) إسناده حسن، ومعناه ثابت صحيح. صالح بن نبهان: هو صالح بن أبي صالح مولى التوأمة. وقد بينا في: 2604 أنه خرف بعد أن كبر، وأن الثوري سمع منه بعد ما خرف.
وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/293. وابن أبي حاتم 2/ 1/416 - 418. ومعناه ثابت، مضى ضمن حديثين صحيحين 7173، 7845. وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٨)
7863 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي الجَحَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من أحبَّهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني"، يعني حسناً وحسيناً.
7864 - حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن ابن ثوبان، حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -:--------------------------------------------
(7863) إسناده صحيح، أبو أحمد: هو الزُّبيري، محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير الأسدي. سفيان: هو الثوري. أبو الجحاف، بفتح الجيم وتشديد الحاء المهملة وآخره فاء: هو داود بن أبي عوف التميمي. وهو ثقة. روى ابن أبي حاتم عن سفيان: أنه "كان يوثقه ويعظمه" وروى البخاري في الكبير عن سفيان، قال: "حدثنا أبو الجحاف، وكان مرضيًا". ووثقه أيضاً أحمد وغيره. ترجمه البخاري 2/ 1/213. وابن سعد 6: 228. وابن أبي حاتم 1/ 2/ 421 - 422. وكلمة "مرضياً" في كلام سفيان، وقعت في التهذيب "مرجئًا"، وهو تحريف. وأثبت بهامشه الصواب نقلاً عن التهذيب الكبير للمزي. وكذلك ثبتت على الصواب في سنن الترمذي 1: 186 بشرحنا. وكذلك في نسخة مخطوطة موثقة من نصب الراية. والحديث رواه ابن ماجة: 143، من طريق وكيع، عن سفيان، به، بلفظ: "من أحب الحسن والحسين" إلخ. وقال البوصيري في زوائده: "إسناد صحيح، رجاله ثقات". وسيأتي أيضاً: 9758، من رواية وكيع، عن سفيان، مختصراً، بلفظ: "اللهم إني أحبهما، فأحبهما". وانظر: 6046، 7392.
(7864) إسناده صحيح، ابن ثوبان: هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، كما مضى في: 7857. ووقع هنا في ح "عن أبي ثوبان". وهو خطأ، صححناه من ك م. والحديث رواه أبو داود: 136. والترمذي: 43 بشرحنا، والبيهقي في السنن الكبرى 1: 79 - ثلاثتهم من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد. وعندهم عندهم: "مرتين مرتين"، بالتكرار. ورواه ابن الجارود في المنتفى، ص 43، من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإِسناد، نحوه. بلفظ: "ربما رأيت النبي -صلي الله عليه وسلم - يتوضأ مثنى مثنى". ومعناه صحيح، موافق لمعنى الحديث هنا.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١٩)