"أنه توضأ مرتين".
7865 - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن--------------------------------------------
(7865) إسناده صحيح، ورواه البخاري فلم يذكر لفظه، رواه تابعًا لغيره: فرواه أولاً 10: 370 - 371، من حديث أبي شريح الخزاعي - من طريق عاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد - وهو المقبري - عن أبي شريح. ثم قال: "تابعه شبابة، وأسد بن موسى".
يعني أنهما تابعا عاصم بن علي، فروياه "عن ابن أبي ذئب عن سعيد، عن أبي شريح".
ثم قال البخاري: "وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحق - عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة". يعني أنه اختلف الرواة عن ابن أبي ذئب في اسم الصحابي. وقد خرج الحافظ في الفتح هذه الروايات ومتابعات أخر لهؤلاء وهؤلاء. ونقل عن أحمد أنه قال: "من سمع من ابن أبي ذئب بالمدينة فإنه يقول: عن أبي هريرة. ومن سمع منه ببغداد فإنه يقول: عن أبي شريح".
وأكثر الرواة الذين ذكرهم الحافظ قالوا فيه: "عن أبي هريرة". والحق أن الروايتين محفوظتان. وصنيع البخاري يؤيد ذلك. وكذلك سيأتي: 8413، عن عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب. ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك 1: 10، من طريق ابن وهب، ومن طريق إسماعيل بن أبي أويس - كلاهما عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ثم رواه أيضاً4: 165، من طريق ابن وهب كذلك. وقال في الموضع الأول: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه هكذا. إنما أخرجا حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، قال: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه". وقال نحو ذلك في الموضع الثاني، دون الإشارة إلى رواية "أبي الزناد". ووافقه الذهبي في الموضعين. وقال الحافظ في الفتح 10: 372، "وقد أخرجه الحاكم في مستدركه، من حديث أبي هريرة، ذاهلاً عن الذي أورده البخاري! بل وعن تخريج مسلم له من وجه آخر عن أبي هريرة. [ثم ذكر كلام الحاكم. ثم قال]: وتعقبه شيخنا في أماليه، بأنهما لم يخرجا طريق أبي الزناد، ولا واحد منهما. وإنما أخرج مسلم طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، باللفظ الذي ذكره الحاكم. [صحيح مسلم 1: 28 - 29. ثم قال الحافظ]: قلت: وعلى الحاكم تعقب آخر، وهو أن مثل =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢٠)
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن"، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "الجار لا يأمن جاره بوائقه"، قالوا: يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: "شَرُّه".
7866 - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عجلان مولى المُشْمَعِلُّ، عن أبي هريرة، عن النبيِ قال: "كل مولود من بني آدم يَممَسُّه الشيطاَن بإصبعه، إلا مريمَ ابنةَ عِمْرانِ، وابنها عيسى، عليهما السلام".
7867 - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني--------------------------------------------
= هذا لا يستدرك، لقرب اللفطن في المعنى". ورواية العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة، ستأتي: 8842. وحديث أبي شريح الخزاعي، سيأتي: 16443. والحديث - حديث أبي هريرة الذي هنا - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 169. وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وقال أيضاً: "لأبي هريرة في الصحيح: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه". ويستدرك عليه ما استدركه الحافظ على صنيع الحاكم. وانظر: 3672، 7165. وقوله "بوائقه"، قال ابن الأثير: "أي غوائله وشروره. واحدها: بائقة وهي الداهية".
(7866) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مطولاً: 7182، 7694، من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسيأتي مختصرًا، من رواية عجلان مولى المشمعل، كما هنا: 7902، 8237.
(7867) إسناده ضعيف، لجهالة اثنين من رواته، "رجل من قريش، عن أبيه". وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 529، عن هذا الموضع. ولم أجده، في شيء من المراجع. وأرى أنه قد خفى عليّ موضعه من مجمع الزوائد. وهو - على ضعف إسناده - مخالف للثابت الصحيح، من حديث عائشة: أنها كانت تلعب بالبنات، ويدخل عليها رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إلخ. رواه البخاري 10: 437. ورواه أبو داود: 4931، وقال المنذري: "أخرجه البخاري ومسلم، والنسائي، وابن ماجة". ولحديثها الآخر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عندها بنات لعب، "ورأى بينهن فرسًا له جناحان من رقاع، فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن؟ قالت: =
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢١)
رجل من قريش، عن أبيه: أنه كان مع أبي هريرة، فرأى أبو هريرة فرساً من رقاع في يد جارية، فقال: ألا ترى هذا؟! قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إنما يعمل هذا من لا خلاق له يوم القيامة".
7868 - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يرغب الناس في قيام رمضان، ويقول: "من قامه إيماناً واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه"، ولم يكن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - جمع الناس على القيام.
7869 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا أيوب، عن محمَّد، عن أبي هريرة قال: فُقدَ سبْطٌ من بني إسرائيل، وذكر الفارة، فقال: ألا ترى أنك لو أدنيت منها لَبن اَلإبل لم تقربه، وإن قربن إليها لبن الغنم شربته:؟ فقال: أكذا سمعت من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟ قال: أفأقرأ التوراة؟!.--------------------------------------------
= فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فرس له جناحان؟! قالت: أما علمت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟! قالت: فضحك حتى بدت نواجده". رواه أبو داود: 4932. وإسناده صحيح. وقال المنذري: "وأخرجه النسائي".
(7868) إسناده صحيح، وقد مضى أوله - مختصراً - بهذا الإِسناد: 7279. ومضى أيضاً: 7774، من رواية معمر، عن الزهري، دون قوله "ولم يكن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - مع الناس على القيام".
(7869) إسناده صحيح، محمَّد: هو ابن سيرين. والحديث مضى نحوه: 7196، 7736، من وجهين عن ابن سيرين. والذي سأل أبا هريرة: "أكذا سمعت من رسول الله - صلي الله عليه وسلم"؟ هو كعب الأحبار، كما دل على ذلك الروايتان السابقتان.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢٢)
7870 - حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا أبو معشر، عن محمَّد بن--------------------------------------------
(7870) إسناده ضيف، أبو معشر: هو نجيع بن عبد الرحمن السندي، الفقيه صاحب المغازي.
وهو ضعيف، كما ذكرنا في: 545، 1619. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/493 - 495. والخطيب في تاريخ بغداد 13: 427 - 431. والذهبي في تذكرة الحافظ 1: 216 - 217. محمَّد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف: تابعي ثقة، سبق توثيقه في: 7380. وليس له في المسند غير ذاك الحديث وهذا الحديث. والحديث ثبت في الأصول الثلاثة ناقصًا، حذف منه ما زدناه بين قوسين. وهو ثابت في جامع المسانيد والسنن 7: 374، ومنه أثبتنا هذه الزيادة، التي يتم بها الحديث، ويستقيم السياق. وهذا الحديث - إلى ضعف إسناده - مخالف في شطره الأول للصحيح
الثابت عن أبي هريرة، وعن غيره من الصحابة: فقد روى أحمد - فيما يأتي في مسند عائشة، 6: 240 (حلبي)، عن أبي حسان الأعرج، قال: "دخل رجلان من بني عامر على عائشة، فأخبراها أن أبا هريرة يحدث عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: الطيرة من الدار والمرأة والفرس، فغضبت، فطارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض! وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمَّد، ما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إنما قال: كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك". ورواه أحمد أيضاً، بنحوه 6: 150، 246. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 104، وقال: "روا. أحمد، ورجاله رجال الصحيح" - وذكره الحافظ في الفتح 6: 46، ونسبه أيضاً لابن خزيمة والحاكم. وثبت أيضاً من حديث ابن عمر مرفوعًا: "والشؤم في ثلاثة: في المرأة والدار والدابة". وقد مضى: 4544، 6405، ورواه الشيخان، كما قلنا هناك. وثبت أيضاً من حديث سعد بن أبي وقاص: 1554. ولذلك قال الحافظ، بعد ذكره الرواية عن عائشة بإنكار ذلك: "ولا معنى لإنكار ذلك على أبي
هريرة، مع موافقة من ذكرنا من الصحابة - له في ذلك". وأما شأن "الفأل"، فقد مضى معناه من حديث أبي هريرة: 7607، 7608. وسيأتي أيضاً: 8374، 9009. وأما شأن "العين"، فسيأتي أيضاً: 8435. وسيأتيان معاً في حديث واحد: 10326. وكلها عن أبي هريرة. وانظر: 7070، من حديث عبد الله بن عمرو.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢٣)
قيس، قال: سُئل أبو هريرة: سمعتَ من رسول الله -صلي الله عليه وسلم - "الطيرة في ثلاث: في المسكن، والفرس، والمرأة"؟ قال: قلتُ: إذاً أقول على رسول الله - صلي الله عليه وسلم - أما لم يقل، ولكني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -] يقول: "أصدق الطيرة الفأل، والعين حق".
تم بحمد الله المجلد السابع (7)
ويليه المجلد الثامن إن شاء الله تعالى
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢٤)
رقم الإيداع: 10859/ 1994 م
(9 - 56 - 5227 - 977: I.S.B.N)
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٢٨)
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1995 م
عدد الأجزاء: 20 (آخر 2 فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على 8 الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3887)
المُسْنَد
للإمام أحمد بن حنبل
(164 - 241)
شرحه وصنع فَهارِسَهُ
أحمد محمد شاكر
الجزء الثامن
من الحديث 7871
إلى الحديث 8782
دار الحديث
القاهرة
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢)
المسند
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٣)
كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
1416 هـ - 1995م
دار الحديث. طبع. نشر. توزيع
140 شارع جوهر أمام جامعة الأزهر
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤)
7871 - حدثنا رَوْح، حدثنا عكرمة بن عَمَّار، سمعت أبا غَاديَة اليماني، قال: أتيت المدينة، فجاء رسول كَثير بن الصلْت، فدعاهم، فما قَام إلا أبو هريرة وخمسةٌ منهم، أنا أحدهم، فَذهبوا فأكلوا، ثم جاء أبو هريرة فغسل يده، ثم قال: والله - يا أَهل المسجد - إنكم لَعُصَاةٌ لأبي القاسم صلى الله عليه وسلم.
7872 - حدثنا ابن نُمير، حدثنا عُبيد الله، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلَّي الله عليه وسلم - صلَّى على النجاشي، فكَّبر عليه أربعاً.
7873 - حدثنا ابن نميْر، حدثنا عُبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بنن عاصم، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ كُلُّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ".--------------------------------------------
(7871) إسناده حسن، أبو غادية اليماني: تابعي، لم أجد له ترجمة إلا في التعجيل وأصله. وفي كليهما أنه "مجهول". ولكنه تابعي عرف شخصه وجهلت حاله، فهو على الستر حتى يستبين غيره. و"غادية": بالدال. وقع في ح "غاوية" بالواو، وهو تصحيف، صحته في المخطوطات ك م وجامع المسانيد. و"اليماني"، بالنون - في الأصول الثلاثة من السند.
ووقع في جامع المسانيد 7: 512، والتعجيل وأصله: "اليمامي" بالميم. والحديث لم أجده في مكان آخر. ومعناه صحيح - في عصيان من لم يجب الدعوة. انظر: 7277، 7613.
(8772) إسناده صحيح، عُبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم، والحديث مكرر: 7147.
ومختصر: 7763.
(7873) إسناده صحيح، وهو في جامع السانيد 7: 11، ورواه مسلم 2: 51، من طريق ابن نُمير، وآخرين - كلهم عن عُبيد الله - بهذا الإِسناد. وقد مضى بنحوه: 7535، من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأشرنا إلى هذا هناك، وفي جامع السانيد: "إن سيحان" - وحرف "إن" لم يذكر في الأصول، ولم يذكر في صحيح مسلم، وقوله "كل"، في ح "وكل"، والواو مقحمة هنا، وذكرت في م وعليها علامة كأنها نسخة، أو كأنها إلغاء لها. ولم تذكر في ك، ولا في جامع المسانيد، ولا في صحيح مسلم.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٥)
7874 - حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل، حدثنا حمّاد بن سلمة، حدثنا بُرْدُ بن سناَن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "ما مِن نبي ولا خليفةٍ"، أو قال: "ما من نبي إلا وله بطاَنَتَان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانةٌ لا تألوه خبالاً، ومن وقيَ شَرَّ بَطانة السُّوء فقد وُقِي" يقولها ثلاثًا، "وهو مع الغالبة عليه منهما".
7875 - حدثبا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله بن مبارك، أخبرنا مَعْمَر، عن همام بن مُنبّه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -: "أنه كان إذا استنشقَ أدخل الماء مُنخرَيه".
7876 - حدثنا عبيد بن أبي قُرة، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني محمَّد بن عبد الله بن أبي حُرة، عن عمه حكيم بن أبي حُرَّة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "للطاعم الشاكر مثلُ ما للصائم الصابر".--------------------------------------------
(7874) إسناده صحيح، برد بن شنان أبو العلاء: سبق توثيقه: 4469. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 1/ 1/422، والحديث مكرر: 7238، من رواية الأوزاعي، عن الزهري.
(7875) إسناده صحيح، وسيأتي: 8179، في صحيفة همام بن نيه، بلفظ الأمر: "إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء، ثم لينثر". وقد مضى نحو معناه - مطولاً ومختصراً - بلفظ الأمر، من رواية الأعرج، عن أبي هريرة: 7298، 7732. ومن رواية أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة 7220، 7716، ولم أجده بلفظ الإخبار عن فعله صلى الله عليه وسلم، إلا في هذه الرواية.
(7876) إسناده صحيح، عبيد بن أبي قرة: سبق توثيقه: 446، 7816، ونزيد هنا أنه ترجمة ابن أبي حاتم 2/ 2/ 412، سليمان بن بلال: سبق توثيقه: 1463، 5403، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 5: 311، وابن أبي حاتم 2/ 1/ 103، محمَّد بن عبد الله بن أبي حرة، الأسلمي المدني: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٦)
7877 - حدثنا عُبيد بن أبي قرَّة، حدثنا سليمان، عن ابن--------------------------------------------
= 1/ 1/ 142 - 143، وابن أبي حاتم 3/ 2/296، عمه، حكيم بن أبي حرة: تابعي ثقة، روى له البخاري في صحيحه. وترجمه في الكبير 2/ 1/14، وقال: "سمع ابن عمر". وترجمه ابن أبي حاتم 1/ 2/ 203. سلمان الأغر: هو سلمان أبو عبد الله، مضت ترجمته مفصلة: 7475. و"سلمان": بفتح السين وسكون اللام بعدها ميم.
وقع في الأصول الثلاثة هنا "سليمان". وهو خطأ لاضك فيه، فليس في الرواة من يسمى بهذا. ثم هذا الحديث ذكره ابن كثير، في جامع المسانيد والسنن 7: 183، تحت ترجمة "سلمان أبو عبد الله الأغر، عن أبي هريرة". وهو الصواب يقينًا. والحديث رواه البخاري في الكبير 1/ 1/143، عن إسماعيل بن أبي أوي، عن سليمان بن بلال.
بهذا الإِسناد. ولم يذكر لفظه، أحال على رواية قبله، من حديث محمَّد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم، عن شأن بن سنة الأسلمي: مرفوعًا بلفظ: "للطاعم الشاكر، مثل أجر الصائم القائم" ورواه الحاكم في المستدرك 4: 136، عن الأصم، عن الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال، بهذا الإِسناد، بلفظ: "إن للطاعم الشاكر من الأجر، مثل الصائم الصابر". ووقع في مطبوعة المستدرك أغلاط مطبعية في الإِسناد، تصحح من هذا الوضع. ولم يتكلم عليه الحاكم ولا
الذهبي. وذكره الحافظ في الفتح 9: 503 - 504، ونسبه لتاريخ البخاري ومستدرك الحاكم. وذكره بلفظ المستدرك. ونقله ابن كثير في جامع المسانيد، عن هذا الوضع - كما قلنا آنفًا. ولكن بلفظ: "إن الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر". وأنا أرجح أنه سهو، رواية بالمعنى. واللفظ الذي أثبتنا، هو الذي في الأصول الثلاثة. وقد مضى معناه: 7793، بإسناد آخر صحيح. وأشرنا إلى هذا هناك. ورواية محمَّد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم، عن شنان بن سنة الأسلمي، التي ذكرنا أن البخاري رواها في الكبير قبل هذا الحديث -: لا تعلل بها هذه الرواية، بل هي تؤيد صحتها عندنا. فليس من المستبعد أن يكون الحديث عند التابعي عن رجلين من الصحابة. وهذا كثير معروف.
وستأتي رواية شنان بن سنة في المسند (4: 343 ح). وكذلك رواها ابن ماجة: 1765.
(7877) إسناده صحيح، سليمان: هو ابن بلال. ابن عجلان: هو محمَّد. عُبيد الله بن سلمان الأغر: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وأخرج له البخاري في الصحيح. وترجمه ابن أبي =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٧)
عجلان، عن عُبيد الله بن سَلْمان الأغر، [عن أبيه]، عن أبي هريرة، أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "ما ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينًا".
7878 - حدثنا أيوب بن النجار، عن طيب بن حمد، عن عطاء ابن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم "مُخنثي الرجال، الذين يتشبهون بالنساء، والمُترجّلات من النساء، المتشبهين بالرجال، والمُتبتلين من الرجال، الذين يقولون: لا نتزوج والمتبتلات من النساء اللائي يقلن ذلك، وراكب الفلاة وحده"، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى استبان ذلك في وجهوهم، وقال: "البائت وحده".
7879 - حدثنا إبراهيم بن خالد، أخبرني عبد الرحمن بن--------------------------------------------
حاتم 2/ 2/ 316. ووقع في الأصول الثلاثة هنا اسم أبيه "سليمان"، كما وقع في الحديث الذي قبله. وهو خطأ لا شك فيه. وثبت على الصواب في جامع المسانيد. أبوه: هو سلمان أبو عبد الله الأغر. وقد سقط من الأصول الثلاثة هنا [عن أبيه]. وزدناه من جامع المسانيد. ومما سيأتي في التخريج. ثم إن عُبيد الله هذا لا يروي عن أحد من الصحابة. بل لم يذكروا له رواية إلا عن أبيه. والحديث سيأتي: 8767، عن الخزاعي، عن ابن بلال، عن ابن عجلان، "عن عُبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي هريرة"، على الصواب. ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص: 47 - 48، عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، بهذا الإِسناد، على الصواب، بلفظ: "لا ينبغي" بدل "ما ينبغي". وذكره الحافظ في الفتح 10: 396، عن رواية الأدب المفرد. وانظر 7337.
(7878) إسناده صحيح، وهو مطول: 7842. وقد خرجناه هناك. وقوله "الذين يقلون: لا نتزوج" - هو الثابت في ك. وفي سائر الأصول: "الذي يقول: لا يتزوج". وما أثبتنا أجود وأصح. والتبتل: الانقطاع عن النساء، وترك النكاح.
(7879) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي سمع وهب بن منبه. والمتن في ذاته صحيح ثابت، كما سيأتي. همام: هو همام بن منبه، أخو وهب. والحديث سيأتي معناه، مفرقًا في حديثين، في صحيفة همام بن منبه: 8106، 8229، ولكن ليس فيه هناك تفسير =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٨)
بوذويه، أخبرني من سمع وهبًا يقول: أخبرني، يعني همامًا -[قال عبد الله ابن أحمد]: كذا قال أبي - قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال أحدُكم في صلاة ما دام ينتظر التي بعدها، ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مسجده، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث"، قال: فقال رجل من أهل حضرموت: وما ذلك الحدث يا أبا هريرة؟ قال: إن الله لا يستحي من الحق، إن فَسَا أو ضَرطَ.
7880 - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، أخبرنا يزيد بن كيسان: استأذن على سالم بن أبي الجعد وهو يصلي، فسبحِ لي، فلما سلمِ قال: إن إذْنَ الرجل إذا كان في الصلاة [أن] يُسبح، وإن إذْن المرأة أن تصَفق.--------------------------------------------
الحدث الذي فسره أبو هريرة هنا. وقد مضى معناه ضمن الحديث: 7424، من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة. ومضى نحو معناه: 7542، من رواية العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ومضى بقريب من لفظه: 7603، من رواية ابن سيرين، عن أبي هريرة، دون تفسير الحدث. وتفسير أبي هريرة للحديث ثابت أيضاً صحيح، في هذا الحديث وغيره.
فروى البخاري 1: 246، من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعاً: "لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة، مالم يحدث. فقال رجل أعجمي: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: الصوت، يعني الضرطة". وروى أحمد والشيخان، من حديثه مرفوعًا أيضًا: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث، حتى يتوضأ. فقال رجل من أهل حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فساء أو ضراط". وهو في المنتقى: 312.
(7880) هذا أثر عن سالم بن أبي الجعد، وليس بحديث. وإسناده إليه صحيح. وسالم بن أبي الجعد: تابعي ثقة متأخر، مضت ترجمته: 6493. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/181. وإنما ذكر الإِمام أحمد هذا الأثر هنا - وليس من المسندات، ليذكر بعده مرسل الحسن البصري، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، ثم يتبعهما حديث أبي هريرة: 7882، المرفوع، "مثله". لأنه هكذا سمع الثلاثة من شيخه مروان بن معاوية الفزاري. فلم يستجز أن يذكر الحديث المرفوع بلفظ كلام سالم بن أبي الجعد، ولم يسمعه إلا مجملاً: "مثله". =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩)
7881 - حدثنا مروان، أخبرنا عوف، عن الحسن، أن النبي -صلي الله عليه وسلم -، مثله.
7882 - حدثنا مروان، أخبرني عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
7883 - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمَّد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله عز وجل وِتر، يحبّ الوتر".--------------------------------------------
= وهذا الأثر والحديثان بعده، في جامع المسانيد 7: 367، ولكن بتقديم حديث أبي هريرة على مرسول الحسن. قوله "أن يسبح " - حرف "أن" لم يذكر في ح خطأ. وزدناه من ك م وجامع المسانيد.
(7881) إسناده ضعيف؛ لأنه مرسل. وإنما رواه الإِمام أحمد هنا، من أجل الحديث بعده، كما بينا في الذي قبله.
(7882) إسناده صحيح، عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. والحديث مثل أثر سالم بن أبي الجعد. والظاهر أنه مثله معنى لا لفظًا، فإني لم أجده بهذا اللفظ قط، إلا في هذا الموضع، بهذا الإجمال. وقد مضى معناه: 7283، من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً، بلفظ: "التسبيح للرجال، والتصفيح للنساء". و7541، من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة، بلفظ: "والتصفيق"، بدل "التصفيح". وسيأتي 8878، من رواية عطاء، عن أبي هريرة، بلفظ رواية أبي سلمة. وسيأتي: 8189، في صحيفة همام بن منبه، بلفظ: "التسبيح للقوم، والتصفيق للنساء، في الصلاة". ومما يؤيد ما رأينا، أن الإِمام أحمد لم يروه من حديث أبي هريرة بلفظ أثر سالم بن أبي الجعد، إلا هذه الرواية المجملة "مثله" -: أن الحديث سيأتي: 9583، عن يحيى بن سعيد، عن عوف "قال: حدثنا محمَّد [هو ابن سيرين]، عن أبي هريرة - والحسن، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء". فهذا عوف يرويه عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعاً، ويرويه عن الحسن، مرفوعًا مرسلاً، باللفظ المحفوظ لحديث أبي هريرة.
(7883) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان والحديث مكرر: 7717، 7718.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠)
7884 - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمَّد، عن أبي هريرة، قال: "نُهيَ عن الاختصار في الصلاة"، قال: قلنا لهشام: ما الاختصار؟ قال: يَضَعُ يده على خصره وهو يصلي، قال يزيد: قلنا لهشام: ذكره عن النبي - صلي الله عليه وسلم -؟ قال برأسه، أي: نعم.
7885 - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن سُهَيْل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي - صلي الله عليه وسلم -: "من قال وإذا أمسى ثلاث مرات: أعوذ بكلمات التامَّات من شر ما خلق، ليم تضره حُمةٌ تلك الليلة". قال: فكان أهلنا قد تعلموهَا، فكانوا يقولونها، فلُدغت جارية منهم، فلم تجِد لها وجعًا.--------------------------------------------
(7884) إسناده صحيح، ومكرر: 7175. إلا أن هناك التصريح لفظًا برفعه إلى النبي - صلي الله عليه وسلم -.
وقد رواه البخاري 3: 70، من حديث حمّاد، عن أُيوب، عن ابن سيرين أيضاً، بلفظ "نهي" بالبناء لما لم يسم فاعله. ثم قال البخاري عقبه: "وقال هشام، وأبو هلال - عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -" فهذه إشارة إلى رواية هشام بن حسان، التي هنا.
(7885) إسناده صحيح، وسيأتي نحو معناه: 8867، من رواية مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أن رجلاً من أسلم قال: لما نمت هذه الليلة، لدغتني عقرب، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - لم يضرك". وهو في الموطأ، ص: 951، بأطول قليلاً. وروى مسلم نحو معناه 2: 314، من طريق القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، ثم من طريق يعقوب، عن أبي صالح.
وروى ابن ماجة: 3518، نحو معناه، من رواية سفيان، عن سهيل عن أبيه. وقال البوصيري، في زوائده: "إسناده صحيح، رجاله ثقات". وهو كما قال، ولكن جعله من زوائد ابن ماجة، فيه نظر. وذكر السيوطي في زيادات الجامع الصغير" نحو رواية المسند هذه، ونسبها للترمذي، وابن حبان، والحاكم. انظر الفتح الكبير 3: 0219 الحمة، بضم الحاء وتخفيف الميم: مضى تفسيرها في: 2448، أنها السم. وأنها تطلق على إبرة العقرب، وهي المرادة هنا.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١)
7886 - حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا شَهد جنازهَ سأل: "هل على صاحبكم دَينٌ"؟، فإن قالوا: نعم، قال: "هل له وفاء"؟، فإن قالوا: نعم، صلى عليه، وإن قالوا: لا، قال: "صلُّوا على صاحبكم، فلما فتح الله عز وجل عليه الفتوح، قال: "أنا أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن ترك ديناً فعليَّ، ومن ترك مالاً فلورثته".
7887 - حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن--------------------------------------------
(7886) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: هـ، بأسانيد، منها رواية ابن نُمير، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، بهذا الإِسناد. ولم يذكر لفظه، إحالة على رواية قبله. ورواه البخاري 4: 390، 9: 451. والترمذي 2: 162 - كلاهما من طريق الليث، عن عقيل، عن الزهري، به. ورواه مسلم أيضاً من طريق الليث، ضمن الأسانيد التي أشرنا إليها. وسيأتي في المسند: 9847، من طريق الليث. ورواه مسلم أيضاً - وساق لفظه 2: 4 - 5، من طريق يونس، عن الزهري. وسيأتي مختصراً: 8937، 9174، من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وقد مضى آخره، بمعناه: 7848، من رواية محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة.
(7887) إسناده صحيح، القاسم بن عباس بن محمَّد بن معتب بن أبي لهب، الهاشمي المدني: ثقة، سبق توثيقه: 1971، وقال ابن معين: "مديني ثقة". وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 168. والصعير: 151. وابن أبي حاتم 3/ 2/ 114. وزعم ابن المديني أنه مجهول، ولم يتابعه على ذلك أحد، ولا تلميذه البخاري. وأبوه "عباس": بالعين المهملة والباء الموحدة والسين المهملة. ووقع في ح "عياش"، وكذلك في المخطوطة ص. وهو تصحيف. ابن مكرز: هو يزيد بن مكرز، كما جوده الإِمام أحمد، فيما سيأتي: 8779.
وهو "رجل من أهل الشأم، من بني عامر بن لؤي بن غالب"، كما وصفه ابن حبان، في روايته هذا الحديث في صحيحه، كما سيأتي في التخريج، إن شاء الله. وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 447، باسم "ابن مكرز". وكذلك ابن أبي حاتم 4/ 2/ 328. ووقع اسمه في صحيح ابن حبان، وفي ثقاته، ص: 352 "مكرز" بدون =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢)
عباس، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن ابن مكرَز، عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبَيل الله وهو يبتغي عَرَض الدنيا؟ فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا أجر له" فأعظم الناس ذلك، وقالوا للرجل: عُد [إلى] رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، لعله لمِ يفهم، فعاد، فقال: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله يبتغي عرَض الدنيا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا أجر له" ثم عاد الثالثة، فقال رسول الله: "لا أجر له".--------------------------------------------
= كلمة "ابن". وهو خطأ من أحد الرواة، كما سيظهر من التخريج. و"مكرز": بكسر اليم وسكون الكاف وفتح الراء. وبذلك ضبطه صاحب القاموس، بوزن "منبر". وأوهم صاحب التهذيب أن هذا "ابن مكرز" - هو "أيوب بن عبد الله بن مكرز"، وأشار في ترجمته إلى هذا الحديث. ثم استدرك فقال - بعد الإشارة إلى روايتي المسند-: "فتبين أن الذي روى له أبو داود ليس بأيوب". وهذا هو الصواب. والحديث سيأتي - كما قلنا آنفاً: 8779، عن حسين محمَّد بن المروذي، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
وسمى "ابن مكرز": "يزيد بن مكرز". ورواه البخاري في الكبير 4/ 2/ 447، في ترجمة "ابن مكرز"- عن آدم، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد - مختصراً، كعادته في الإشارة إلى متون الأحاديث ورواه أبو داود: 2516، عن أبي توبة الربيع بن نافع، "عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن ابن مكرز، رجل من أهل الشأم، عن أبي هريرة". ورواه ابن حبان في صحيحه 3: 193 (من مخطوطة التقاسيم والأنواع)، و7: 61 - 62 (من مخطوطة الإحسان)، من طريق حبان بن موسى، عن عبد الله، وهو ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، به. وذكر فيه التابعي باسم "مكرز"، بدون كلمة "ابن". ورواه الحاكم في المستدرك 2: 85، مختصراً، من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، وسمى التابعي "أيوب بن مكرز". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. فهولاء ثلاثة رووه عن ابن المبارك، واختلفوا عليه في اسم التابعي، هم: الربيع ابن نافع، عند أبي داود. وحبان بن موسى، عند ابن حبان. وعلي بن الحسن بن شقيق، عند الحاكم. وعندي أن الربيع بن نافع أحفظهم لهذا الإِسناد. وقد قال فيه أبو =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣)