8144 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينما أيوب يغتسل عُريانا خر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيك عما ترى؟، بلى يا رب ولكن لا غني بي عن بركتك" [47].
8145 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُفِّفتْ على داود عليه السلام القراءة وكان يأمر بدابته فتُسرجُ وكان يقرأ القرآن قبل أن تسرج دابته" [48].
8145 م- وكان لا يأكل إلا من عمل يديه [49].--------------------------------------------
"فعل" وهذا هو الثابت هنا في كل نسخ المسند المطبوعة والمخطوطة وجامع المسانيد وفي الصحيفة المفردة (فحج آدم موسى". على الجادة. وهو الموافق لأكثر الروايات.
(8144) وهذا صحيح كالأحاديث قبله. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 46. ورواه البخاري (1: 64 ط/ 1: 331 فتح) من طريق الصحيفة مع الحديث الآتي: 8158. ورواه أيضاً (4: 151 ط / 6: 300 فتح) من طريقها - وحده. ورواه أيضاً (9: 143 ط / 12: 389 فتح)، من طريقها - وحده أيضا وقد مضى من وجهين آخرين عن أبي هريرة: 7037، 8025. ويأتى كذلك: 10358.
(8145) وهذا أيضاً صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: 47 ومعه الحديث التالي: 8145 م.
وإنما فصلناهما؛ لأن البخاري روى هذا وحده وذاك وحده. في بعض رواياته. وإن كان قد رواهما أيضاً معا، كما سيأتي: فهذا رواه البخاري (4: 160 ط / 6: 326 - 327 فتح)، من طريق الصحيفة مع الذي بعده. ورواه أيضا وحده مفردا من طريقها (6: 85 ط / 8: 301 فتح). وقال الحافظ ابن حجر: "والمراد بالقرآن: مصدر القراءة، لا القرآن المعهود لهذه الأمة". وهذا واضح بديهي والحديث من إفراد البخاري، لم يروه مسلم في صحيحه.
(8145م) وهذا كالذي قبله، صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: 47 مع الذي قبله كما قلنا آنفا. ورواه البخاري مع الذي قبله، كما بينا هناك أيضاً مفردا عن الذي قبله (3: 57 ط / 4: 259 فتح) من طريق الصحيفة.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)
8146 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" [50].
8147 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليُسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد، والقليل على الكثير" [51].
8148 - وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: "لا إله إلا الله" فإذا قالوا: "لا إله إلا الله"، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل" [52].--------------------------------------------
(8146) وهذا أيضاً صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 48. ورواه مسلم (7: 53 س / 2: 201 بولاق) من طريقها ولكنه لم يذكر لفظه إحالة على رواية اً في سلمة عن أبي هريرة - قبله ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة، بل رواه 12: 331 (فتح) من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقد مضى من رواية سعيد بن المسيب: 7183، 7631.
(8147) وهو صحيح كسابقيه. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 49 ورواه البخاري (8: 52 ط
/11: 13 فتح)، من طريقها ثم رواه عقبه - بنحوه - من أوجه أخر. ولم يروه مسلم من طريق الصحيفة، ولكن روى نحوه من وجه آخر 2: 174 (بولاق). وقوله "ليسلم" - هكذا أثبت بلام الأمر في أوله في أصول المسند الثلاثة. وفي الصحيفة المفردة "يسلم" - بدون اللام. وهو موافق لما في جامع المسانيد والسنن ولرواية البخاري.
(8148) وهذا صحيح أيضاً. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 50. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة، ولا بهذا اللفظ. فرواه البخاري 6: 80 (فتح). من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بلفظ "أمرت أن أقاتل الناس" - إلخ. وكذلك رواه مسلم 1: 23 (بولاق) من طريق ابن المسيب كمثل رواية البخاري وقوله "فقد عصموا مني أموالهم" - هو الثابت في أصول المسند الثلاثة وجامع المسانيد. وفي الصحيفة المفردة "فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم". وزيادة كلمة "دماءهم" - لعلها سهو من راوي الصحيفة أو من
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)
8149 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَحَاجت الجنة والنار، فقال النار: أُوثرتُ بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسفلتهم وغرَّتهم؟، فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمة، أرحم بك من أشاءُ من عَبادي وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحد منكما ملؤها فأما النارُ فلا تمتلئُ حتى يضع الله عز وجل رجله، فتقول قط قط قطَ -أي حسبي- فهنالك تمتلئ ويزوي--------------------------------------------
أحد الناسخين. لأن قوله بعد ذلك "وأنفسهم" يغنى عنها. وقد مضى معناه في مسند أبي بكر: 67، ضمن حدثنا من رواية أبي هريرة ولكن دلت الرواية: 117 على أنه من رواية أبي هريرة عن عمر. وقد مضى أيضاً 239 مرسلاً. وهو محمول على ذاك الموصول.
(8149) وهو حديث صحيح، كسابقيه. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: أ51. ورواه البخاري (6: 138 - 139 س/ 8: 458 فتح) من طريق الصحيفة. وكذلك رواه مسلم من طريقها (8: 151 س/ 2: 353 بولاق" وقد مضى بنحوه: 7704، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وذكرنا هناك أن عبد الرزاق رواه في تفسيره (في تفسير سورة ق) بالإسنادين: عن معمر عن أيوب، وعن معمر عن همام بن منبه. وأنه ساق لفظه في التفسير على لفظ رواية أيوب. وفصلنا هناك تخريجه.
وقوله: "وسفلتهم" هو بفتح السين وكسر الفاء، ومن العرب من يخففها فيكسر السين ويسكن الفاء فيقول: "سِفْلة" وهو: الأراذل والسقاط من الناس، وهذا هو الثابت في أصول المسند الثلاثة وفي الصحيفة المفردة - بدله - "وسقطهم" بفتع السين والقاف، وهو الموافق لما في روايتي الصحيحين ولما في الرواية الماضية، وقوله: "وغرتهم" هو بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء المفتحة، أي: البله الغافلون الذين ليس لهم حذق في أمور الدنيا. وهذه الكلمة لم تذكر في رواية البخاري. وقوله "قط": أي حسبي. كما فسر أثناء الحديث وهذا التفسير مدرج من كلام عبد الرزاق، كما تبين من روايته في كتاب التفسير وهو ثابت هنا في نسخ المسند الثلاث، وجامع المسانيد، ولم يثبت في الصحيفة
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٦)
بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا" [53].
8150 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليوتر" [54].
8151 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " [قال الله،: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يفعل، فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشرة أمثالها وإذا تحدث بأن يفعل سيئة فأنا أغفرها ما لم يفعلها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها" [55].--------------------------------------------
المفردة، ولا في روايتي الصحيحين. ويجوز في "قط " سكون القاف، وكسرها مع التنوين وكسرها بغير تنوين. وهي ثابتة ثلاث مرات في نسخ المسند الثلاثهَ وروايتى الصحيحين، ومرتين في الصحيفة المفردة وجامع المسانيد.
(8150) وهذا حديث صحيح أيضًا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 52. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة ولا بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة وقد مضى: 7445 بهذا اللفظ من رواية الأعرج، بلفظ "إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا". وأما بمعناه فقد مضى مرارًا، ضمن أحاديث فصلنا تخريجها في مواضعها منها: 7220، 7340، 8063.
(8151) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 53. ورواه مسلم (1: 82 س/ 1: 48 بولاق"، من طريق الصحيفة وروى معه الحديثين الآتيين: 8203، 8201. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة ولكن رواه 13: 391 (فتح) عن نسخة الأعرج، بنحوه وشرحه الحافظ شرحا وافيا في الفتح، عند حديث ابن عباس بمعناه (1: 277 - 283). وقد مضى في المسند عن نسخة الأعرج: 7294، ومضى معناه من وجه آخر: 7195. وهو حديث قدسي - كما هو واضح بديهي - ولكن لفظ [قال الله] لم يذكر في أصول المسند الثلاثة، وهو ثابت في جامع المسانيد والسنن ورواية مسلم فلذلك زدناه.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)
8152 - وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والأرض" [56].
8153 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول: تمن، ويتمنى، فيقول له تمنيت؟، فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه" [57].--------------------------------------------
(8152) وهذا صحيح أيضاً. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 54. ولم يروه الشيخان من طريق
الصحيفة، ولا مفردا بهذا اللفظ بل رواه البخاري 6: 11 (فتح)، بلفظ: "لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب"، وبعده: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب" - رواهما حديثا واحدًا من رواية عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. ثم رواه 6: 233 (فتح)، من حديث ابن أبي عمرة، بنحو من تلك الرواية ولكنه روى معه قبله حديث: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة". ولم أجده في صحيح مسلم بعد طول البحث والتتبع. وسيأتي معناه: 9649، من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة. ويأتي 10265، من رواية عبد الرحمن بن أبي عمر، عن أبي هريرة. ويأتي معناه مطولاً: 10275، من رواية أبي أيوب مولى عثمان، عن أبي هريرة. ورواه الطبري في التفسير: 8315، بنحوه من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة وخرجناه هناك، ونقلنا عن ابن كثير في التفسير 2: 311 أنه نسبه للصحيحين.
وقوله "لقيد سوط أحدكم": وهو بكسر القات، أي: قدر سوط أحدكم يقال: "بيني وبينه قيد رمح" و"قاد رمح"، أي قدر رمح. وقوله في رواية البخاري لقاب قوس": هو بمعنى "قيد". "القاب" و"القيب" بكسر القات في الثانية، بمعنى القدر.
(8153) وهو حديث صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: 55. ورواه مسلم (1: 114 س/
1ك 65 - 66 بولاق) من طريق الصحيفة. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة ولا بهذا اللفظ وإن كان معناه ثابتا ضمن حديث مطول، مضى من المسند: 7703، 7914، ورواه الشيخان وغيرهما: ووقع في الصحيفة المفردة: "إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن هيئ له" وهذه الزيادة "أن هيئ له" ليست في شيء من نسخ السند، ولا
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)
8154 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس في شُعبة أو في واد، والأنصار في شُعبة لاندفعت في شعبهم" [58].
8155 - وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا بنو إسرائل لم يَخْنز اللحم ولولا حواءُ لم تَخُن أُنثى زوجها الدهر" [59].
8156 - ودقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال له: اذهب فسلم على أولئك النفر---------------------------------------------
جامع المسانيد. ولا صحيح مسلم. وهي لفظة شاذة، أرجع أنها خطأ من بعض الرواة أو الناسخين.
(8154) وهذا صحيح. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 56. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. ورواه البخاري 13: 196 (فتح) من طريق نسخة الأعرج، بنحوه. ورواه أيضاً بمعناه 7: 86 (86)، من رواية محمَّد بن زياد عن أبي هريرة.
(8155) وهو صحيح أيضاً بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 57. ورواه البخاري
(4: 132 - 133، 54 ط / 6: 261، 308 فتح). من طريق الصحيفة. ورواه مسلم (4: 179 س/ 1: 421 بولاق) من طريقها أيضاً ولفظ البخاري كلفظ المسند هنا وهو الثابت في أصوله الثلاثة وجامع المسانيد. ولفظ الحديث في الصحيفة المفردة: "لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم" وزيادة "لم يخبث الطعام" ثابتة في رواية مسلم من طريف الصحيفة وقد مضى الحديث، بنحوه بهذه الزيادة: 8019 من رواية خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة. وقوله "لم يخنز": أي لم ينتن ولم بتغير.
(8156) وهذا صحيح أيضاً. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 58. ورواه البخاري (4: 132
-133 ط / 6: 260 فتح. و8: 50 ط /11/: 2 - 6 فتح) من طريق الصحيفة مع بعض خلاف قليل من حروف منه. ورواه مسلم (8: 149 س/ 2: 359 - 352 بولاق).
من طريقها، وانظر ما مضى: 7920.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)
وهم نفر من الملائكة جلوس- واستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال: فذهب فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك ورحمة الله فزادوه: رحمة الله قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، وطوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن" [60].
8157 - وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له أحب ربك قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها قال: فرجع الملك إلى الله عز وجل فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني قال فرد الله عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد؟، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور في توارت بيدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟، قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب قال: رب ادنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر" [61].
8158 - وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كانت بنو إسرائيل--------------------------------------------
(8157) وهذا صحيح أيضًا وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 59. ورواه مسلم (7: 99 - 100 س/ 2: 225 بولاق)، من طريق الصحيفة. ولم يذكر البخاري لفظه من طريقها بل رواه- بنحوه- 4: 157 طس/ 6: 315 - 316 فتح) من رواية عبد الرزاق عن معمر، عن ابن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفاً لفظا، ثم قال: "قال [يعني عبد الرزاق،: وأخبرنا معمر، عن همام قال: "حدثنا أبو هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم - نحوه".
ورواية عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس - مصت برقم: 7634 وفصلنا تخريجه وأشرنا إلى هذا هناك، وشرحناه مفصلاً هناك أيضاً.
(8158) وهذا صحيح أيضاً بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة برقم: 60. ورواه البخاري
(64:1 ط /1. 330/ 331)، من طريق الصحيفة ومعه الحديث الماضي: 8144.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)
يغتسلون عُراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدَرُ قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوب موسى قال: فجمح موسى يأمره. يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى وقالوا: والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظر إليه فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربًا، فقال أبو هريرة: والله إن بالحجر ندبًا ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر" [62].
8159 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الغني عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس" [63].
8160 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من الظلم مطلَ الغني وإذا اتبع--------------------------------------------
= ورواه أيضاً- بمعناه - مطولاً ومختصراً من وجه آخر 6: 312 - 313 و8: 411 (فتح). ورواه مسلم مرتين بإسناد واحد من طريق الصحيفة (183:1، و7: 99 س/1: 104 - 105، و2: 225 بولاق). وهو من الأحاديث القلائل التي كررها مسلم في صحيحه في موضعين. وسيأتي معناه من أوجه أخر عن أبي هريرة: 8284، 9080، 10689، 10927. وقوله "آدر": بمد الألف وفتح الدال وآخره راء. وهو من "الأدرة" بضم الهمزة وسكون الدال، وهو انتفاح الخصية وقوله "بأثره": هو بفتح الهمزة والثاء والمثلثة وبكسر الهمزة مع سكون المثلثة وضبط بالوجهبن من اليونينية.
(8159) وهو صحيح أيضا، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 61. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة ورواه البخاري 11: 231 - 132 (فتح) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة. ورواه مسلم 1: 286 (بولاق)، من طريق نسخة الأعرج عن أبي هريرة وقد مضى: 7314، من طريق نسخة الأعرج. ومضى أيضاً: 7546 من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(8160) وهو حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 62. ورواه مسلم (5: 34 س/ 1:
460 بولاق) من طريق الصحيفة دون أن يذكر لفظه وكذلك رواه من طريق عيسى بن =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)
أحدكم على مليء فليتبع" [64].
8161 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله عز وجل" [65].
8162 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينما رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسفت به الأرض فهو يتجلجل فيها حتى يوم القيامة" [66].--------------------------------------------
= يونس، عن معمر مع رواية عبد الرزاق، عن معمر وأحال لفظه في الإسنادين على روايته قبل ذلك من طريق مالك عن أبي الزناد وعن الأعرج عن أبي هريرة. وقد مضى بنحو هذا اللفظ من رواية الأعرج 7332، 7446 ومضى مختصراً من رواية عبد الأعلى، عن معمر، عن همام بن منبه عن أبي هريرة: 7532. وكذلك رواه البخاري 5: 46 (فتح) من طريق عبد الأعلى، عن معمر، في همام. ورواه كاملا 4: 381 (فتح) من رواية مالك عن أبي الزناد عن الأعرج، ثم 4: 383 (فتح) من رواية الأعرج أيضًا.
(8161) وهذا صحيح أيضًا، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 63. ورواه مسلم (6: 174 س/
2: 17 بولاق) من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقها. وقد مضى معناه: 7325، من طريق نسخة الأعرج، ورواه البخاري 10: 486 - 487 بإسنادين من رواية الأعرج. وقوله "لا ملك إلا الله": هو الثابت في نسخ المسند وجامع المسانيد والصحيفة المفردة وهو الثابت أيضًا في صحيح مسلم طبعة الآستانة. وفيه في طبعة بولاق "لا ملك" بدل "لا ملك" وهو - عندي - خطأ مطبعي فيها. ولفظ "لا ملك" ثابت في رواية أخرى عنده قبل رواية الصحيفة.
(8162) وهذا أيضاً صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 64. ورواه مسلم (6: 149 س/2: 156 ق) من طريق الصحيفة ولكنه لم يذكر لفظه كاملا إحالة على روايات قبله من رواية محمَّد بن زياد عن أبي هريرة، ومن رواية الأعرج عن أبي هريرة وقد مضى: 7618 - بنحوه - من رواية محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة وكذلك رواه البخاري 10: 221 - 222 (فتح)، من رواية محمَّد بن زياد، كما ذكرنا هناك. وقوله =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)
8163 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي" [67].
8164 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها"؟ قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" [68].
8165 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الإنسان عظمًا لا تأكله--------------------------------------------
= "حتى يوم القيامة" - هذا هو الثابت في نسخ السند وجامع المسانيد وهو الذي نقله الحافظ ابن حجر في الفتح 10: 222، عن "رواية همام عن أبي هريرة عن أحمد".
ووقع من الصحيفة المفردة "إلى يوم القيامة" وأخشى أن يكون تغييرا من ناسخ أو طابع.
(8163) وهذا صحيح كذلك، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 65. ولم أجده في الصحيحين من طريقها ولكنه جزء من حديث مضى: 7416 من رواية الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك رواه البخاري 13: 325 - 328 (فتح) ومسلم 2: 306 - 307 كلاهما من طريق الأعمش، به كما بينا في الرواية الماضية.
(8164) وهو حديث صحيح كسائر أحاديث هذه الصحيفة الصحيحة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 66. ورواه البخاري (8: 123 ط / 11: 432 فتح)، من طريق الصحيفة وكذلك رواه مسلم من طريقها (8: 53 س/2: 301 - 302 بولاق) وقد مضى معناه في المسند مراراً مطولاً ومختصراً من أوجه منها: 7181 - 7436 - 7438 - 7625، 7698، 7782. ورواه ابن حبان في صحيحه مطولاً ومحتصرًا 1: 128، 129، 130، 133 (بتحقيقنا) وفصلنا تخريجه في أولها وقوله ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة" في رواية البخاري من طريق الصحيفة: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة". ورواية الصحيفة المفردة: "من يولد يولد على هذه الفطرة". وهي موافقة لرواية مسلم من طريق الصحيفة.
(8165) وهذا صحيح أيضًا، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 67. ورواه مسلم (8، 210 =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)
الأرض أبدًا فيه يركب يوم القيامة"، قالوا أي عظمٍ هو؟ قال: "عظم الذنب" [69].
8166 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والوصال، إياكم والوصال"، قالوا: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: إني لست في ذاكم/ مثلكم إني أبيت- يطعمني ربي ويسقيني فاكلفوا من العمل ما لكم به طاقة" [70].--------------------------------------------
= س/2: 383 بولاق) من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقها، ولم يروه مستقلاً بل رواه - بنحوه- جزءاً من حديث من رواية أبي صالح عن أبي هريرة 8: 424، 529 (فتح). وسيأتي في المسند: 8266، 9524 من طريق نسخة الأعرج، وسيأتي أيضاً: 10482، 10483 من رواية أبي عياض، عن أبي هريرة وفي رواية مسلم: "أي عظم هو يا رسول الله" بزيادة "يا رسول الله" وليست في نسخ المسند ولا جامع المسانيد. وفي الصحيفة المفردة: "أي عظم يا رسول الله" بحذف "هو". وقوله "عجم الذنب": في رواية مسلم وجامع المسانيد "عجب بالباء بدل الميم. وفي الصحيفة
المفردة عقب الحديث: "قال أبو الحسن" إنما هو عجيب ولكنه قال بالميم". وأبو الحسن: هو الحافظ أحمد بن يوسف السلمي رواي الصحيفة مفردة عن عبد الرزاق ويظهر أن السلمي لم يصل إليه صحة هذا الحرف بالميم ولكنه صحيح. و "عجيب الذنب" بفتح العين وبضمها مع سكون الجيم وآخره باء مرحدة هو أصل الذنب وعظمه المغروز في مؤخر العجز. وهو بالميم بدل الياء صحيح أيضاً قال الجوهري في الصحاح: "العجم أصل الذنب، مثل العجب". وكذلك في القاموس وزاد جواز ضم العين أيضاً كالعجب ونقل شارحه عن اللحياني أن ميمها بدل باء عجيب وعجب وفي المصباح: "والحجم أيضاً: أصل الذنب لغة في العجب". فاستدراك الحافظ السلمي هنا ليس بذي شأن والحرفان
صحيحان.
(8166) حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 68. ورواه البخاري (3، 38 ط / 4: 179 - 181 فتح) من طريق الصحيفة وفيه: "الاكم والوصال، مرتين" بلفظ "مرتين" بدل تكرار الجملة ونص الحافظ في الفتح على أن تكرارها ثابت في رواية أحمد وقال: "فدل على أن قوله: مرتين - اختصار من البخاري أو شيخه". ورواية البخاري مختصرة قليلاً عن رواية المسند، فالظاهر أنه هو الذي اختصرها أو شيخه كما قال الحافظ: لم يروه =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)
8167 - وقال رسول الله: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يضع يده في الوضوء حتى يغسلها إنه لا يدري أحدكم أين باتت يده" [71].
8168 - وقال رسول الله: "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع الشمس قال تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل على دابته تحمله عليها أو ترفع له متاعه عليها صدقة وقال: "الكلمة الطيبة
صدقة" وقال: "كل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذي عن الطريق صدقة" [72].--------------------------------------------
= مسلم من طريق الصحيفة وإنما رواه من نسخة الأعرج، ومن طريق أخرى 1: 303 - 304 (بولاق). وقد مضى - بنحوه - من طرق، منها: 7162، 7486، 7773.
(8167) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 69. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. وإنما رواه البخاري - بنحوه - مع الحديث: 8179 سياقًا واحداً من نسخة الأعرج 1: 229 - 231 (فتح). ورواه مسلم من طرق أخرى غير طريق الصحيفة وغير نسخة الأعرج 1: 91 - 92 (بولاق). وقد مضى مرارًا - بنحوه- من أوجه، منها: 7280، 7508، 7590، 7660. "الوضوء" -بفتح الواو: هو الماء الذي يتوضأ به.
(8168) وهذا حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 70. ورواه مسلم (3: 83 س/ 1: 277 بولاق) من طريق الصحيفة وإنما قدمنا ذكر رواية مسلم لأنه رواه تامًا كمثل هذه الرواية مع خلاف بسيط من بعض الحروف. ورواه البخاري- بنحوه - (4: 56 ط / 6: 92 - 93 فتح) من طريق الصحيفة ولكن مع مغايرة في الألفاظ، والمعنى واحد. ورواه أيضًا - بنحوه - (4: 35 ط/6: 63 فتح) من طريق الصحيفة ولكن ليس فيه. إماطة الأذى عن الطريق وفيه زيادة "ودلُّ الطريق صدقة". وهو بفتح الدال وتشديد اللام أي: بيانه لمن احتاج إليه وهو بمعنى الدلالة قاله الحافظ في الفتح. وروى البخاري قطعة منه فقط (187:3 ط/5: 226 فتح) من طريق الصحيفة أيضاً، وقد مضى بعضه مختصر 1: 8096 من طريق الصحيفة أيضاً ولكن ليس من رواية عبد الرزاق فرواه
الإمام أحمد هناك عن يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن معمر، عن همام بن منبه، =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)
8169 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ما ربُّ النَّعم لم يعط حقها تسلط عليه يوم القيامة تخبط وجهه بأخفافها" [73].
8170 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعًا أقرع، قال: ويفر منه صاحبه ويطلبه، ويقول: أنا كنزك قال: والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه" [74].--------------------------------------------
عن أبي هريرة و"السلامي" - بضم السين المهملة وتخفيف اللام وآخرها ألف مقصورة: هي المفصل. وقيل: كل عظم مجوف من صغارالحظام وقوله "تطلع الشمس": هذا هو الثابت في أصول المسند وجامع المسانيد وفي روايتي الصحيحين: "تطلع فيه الشمس".
وفي الصحيفة المفردة: "تطلع عليه الشمس".
(8169) حديث صحيح بصحة الصحيفة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 71. ورواه البخاري (9: 23 ط / 12: 294 فتح) من طريق الصحيفة مع الحديث التالي لهذا، ولكن قدم ذاك على هذا. ولم يروه مسلم من طريق الصحيفة وإن كان معناه ثابتًا فيه ضمن روايات أخر مطولة عن أبي هريرة 1: 269 - 271 (بولاق). وقد مضى معناه ضمن حديث مطول: 7553. و"النعم" -بفتح النون والعين المهملة: هي الإبل والبقر والغنم. ولكن المراد بها هنا الإبل فقط بقرينة قوله "بأخفافها" فإن الأخفاف للإبل خاصة. وقوله "تسلط": هو الثابت في ك وجامع المسانيد، والموافق للفظ البخاري وفي ح م "بسط" وهوتحريف.
(8170) وهو كسابقة حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 72. ورواه البخاري (9: 23 ط / 12: 294 فتح) من طريق الصحيفة مع الحديث الذي قبله ولكن بالتقديم والتأخير كما قلنا آنفا. ولم يروه مسلم، لا من طريق الصحيفة ولا غيرها. وقد روى البخاري معناه أيضاً 3: 214 - 215، و8: 173 (فتح) من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة. وقد مضى: 7742 - بنحوه- من رواية أبي صالح عن أبي هريرة: وبينا هناك وهم الحافظ المنذري في نسبته لصحيح مسلم "الشجاع" الحية الذكر، "الأقرع": هو الذي يجمع السم في رأسه حتى تتمعط فروة رأسه.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)
8171 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تَبُل في الماء الدائم الذي لا يجري ثم تغتسل منه" [75].
8172 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المسكين هذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، إنما المسكين الذي لا يجد غني يغنيه، ويستحي أن يسأل الناس، ولا يفطن له فيتصدق عليه" [76].
8173 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه" [77].--------------------------------------------
(8171) وهذا حديث صحيح وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 73. ورواه مسلم (1: 162 - 163 س/1: 93: بولاق) من طريقها. ولم يروه البخاري من طريقها. ولكن رواه 1: 298 - 299 (فتح) بمعناه - مع حديث آخر، من طريق نسخة الأعرج. وقد مضى معناه من أوجه أخر عن أبي هريرة: 7517، 7518، 7592، 7855. وقوله: "لا تبل في الماء الدائم": هو الثابت في أصول المسند وجامع المسانيد وهو الموافق لرواية مسلم من طريق الصحيفة. وفي الصحيفة المفردة: "لا يبال في الماء الدائم". وما في المسند ومسلم أوثق وأصح.
(8172) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 74. ولم يروه الشيخان من طريقها.
وقد مضى- بنحوه معناه -: 7530، 7531، من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومن رواية محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة ورواه البخاري 3: 269 - 270 (فتح)، من رواية محمَّد بن زياد. ورواه أيضاً 3: 271 (فتح)، من طريق نسخة الأعرج ورواه أيضًا 8: 152 (فتح)، من رواية عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة، كلاهما عن أبي هريرة. ورواه مسلم: 1: 283 (بولاق)، من رواية الأعرج، ومن رواية عطاء بن يسار، ومن رواية عبد الرحمن بن أبي عميرة. وروي البخاري (7: 30 ط/ 9: 257 فتح) أوله فقط: "لا تصوم المرأة ولعلها شاهد إلا بإذنه" - من طريقها.
(8173) وهذا صحيح كالأحاديث قبله، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 75 - مع اللذين بعده: 8173 م. 8173 م (2) حديثًا واحدًا، سياقًا واحداً. والثلاثة الأجزاء في الحقيقة حديث =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)
8173 م - ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه [78].
8173 م (2) - وما أنفقت من كسبه عن غيرأمره فإن نصف أجره له [79].
8174 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. "لا يتمن أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه أنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا" [80].--------------------------------------------
= واحد وإنما فصلناها ثلاثة أحاديث برقم واحد مكرر؛ لأن البخاري فصل الجزء الأول والجزء الأخير، جعل كلا منها حديث مستقلاً، كما سيظهر من التخريج، إن شاء الله. والحديث رواه مسلم (3: 81 س/ 1: 281 بولاق) - بأجزائه الثلاثة- حديثًا واحدًا، من طريق الصحيفة. ولم يروه البخاري كاملا من طريق الصحيفة، بل رواه كاملا - بنحوه - من نسخة الأعرج 9: 259 - 260 (فتح). وروى القسم الأول- الذي هنا (7: 30 ط /9: 257 فتح)، من أصل الصحيفة، ولكن ليس من طريق عبد الرزاق، بل من رواية عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن همام بن منبه.
(8173 م) وهذا صحيح أيضاً، وهو الجزء الثاني من الحديث السابق كما بينا هناك. وهو في الصحيفة المفردة، مع سابقه، برقم: 75. ورواه مسلم ضمن الحديث كاملا من طريق الصحيفة، كما قلنا هناك ولم يروه البخاري من طريقها أصلاً بل رواه - كما قلنا من قبل- من نسخة الأعرج.
(8173 م (2)) وهذا صحيح كذلك، وهو الجزء الثالث من الحديث: 8173 وهو في الصحيفة المفردة مع سابقيه برقم: 75. وكذلك رواه مسلم معهما من طريقها كما قلنا آنفًا ورواه البخاري (3: 56 ط/ 4: 255 فتح) من طريق الصحيفة - حديثاً منفردًا مستقلاً - بلفظ: "إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها … ". وكذلك رواه مستقلا - من طريق الصحيفة (65:7 ط/442:9 فتح).
(8174) وهذا حديث صحيح بصحة الصحيفة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 76. ورواه مسلم (8: 65 س/2: 308 بولاق) من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقها، =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)
8175 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم للعنب "الكرم" إنما الكرم الرجل المسلم" [81].
ْ8176 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشترى رجل من رجل عقارًا له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك--------------------------------------------
= ولم يروه بهذا اللفظ كما سنذكر إن شاء الله: فروى البخاري 13: 189 - 190 (فتح) من رواية أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر عن أبي هريرة مرفوعًا: إلا يتمن أحدكم الموت، إما محسنًا فلعله يزداد، وإما مسيئًا فلعله يستعتب". ورواه بنحوه قبل ذلك 109:10 - 110 من هذا الوجه مع حديث آخر. وحديث البخاري هذا مضى في المسند: 7568، 8072. وقوله: "وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا" - هو الثابت في مخطوطتي المسند ك م وجامع المسانيد وهو الموافق لرواية مسلم وفي ح والصحيفة المفردة "لا يزيد المؤمن من عمره إلا خيرًا" - بزيادة حرف "من" بعد لفظ"المؤمن". وهي زيادة - وإن كان من الممكن أن تكون صوابًا إلا أنها مخالفة لسائر الأصول الموثقة. وفي الصحيفة المفردة "إنه" بدون واو العطف.
(8175) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 77. ورواه مسلم (7: 46 س/2: 197 بولاق). من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقها. ورواه- بنحوه- 10: 465 - 466 (فتح) من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة. وروى نحو معناه 10: 467 (فتح) من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة. وروى نحو معناه 10: 467 (فتح) من حديث سعيد عن المسيب عن أبي هريرة وقد مضى معناه من أوجه عن أبي هريرة: 7256، 7509، 7668، 7896.
(8176) وهذا أيضاً حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 78. ورواه البخاري (4: 174 - 175 ط 61: 375 - 376 فتح) من طريق الصحيفة. وكذلك رواه مسلم من طريقها (5: 133 س / 2: 42 - 43 بولاق). ولفظ الحديث هنا موافق للفظ البخاري إلا في كلمتين: في قوله: "وقال الذي باع الأرض" - ولفظ البخاري: "وقال الذي له الأرض" ونص الحافظ في الفتح على رواية السند هذه. وأما رواية مسلم ففيها: "فقال =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)
الذهب، وقال الذي باع الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، قال: فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكح الغلام الجارية وأنفقوا على أنفسهما منه وتصدقا" [82].
8177 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه ثم وجدها"؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: "والذي نفس محمَّد بيده لله أشد فرحًا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها" [83].--------------------------------------------
الذي شرى الأرض" وهو الموافق لرواية الصحيفة المفردة. و"شرى" - هنا: بمعنى باع. وفي قوله: "أنكح الغلام الجارية" - ولفظ البخاري: "أنكحوا" بصيغة الجمع. وكذلك لفظ مسلم. وما هنا موافق لما في الصحيفة المفردة وفي صلة والصحيفة المفردة: "وأنفقوا على أنفسكما منه" وما هنا هو الموافق لرواية البخاري، وهو الأجود وفي ذلك تكلف.
(8177) وهذا حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 79، ورواه مسلم "8: 91 -
92 س/2: 322 بولاق)، من طريق الصحيفة ولكنه لم يذكر لفظه بل ذكر قبله رواية الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها". ثم ذكر إسناد الصحيفة وقال: "بمعناه". ولم يروه البخاري من حديث أبي هريرة أصلاً. ولكن روى مسلم قبل ذلك (2: 322 بولاق) عن أبي صالح، عن هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي في، وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة … "- فذكر الحديث. وهذا الحديث رواه البخاري 13: 325 - 328) فتح) من رواية أبي صالح.
فذكر أوله وآخره ولم يذكر وسطه الذي فيه الفرح بالتوبة، وحديث أبي صالح هذا سيأتي في المسند: 10792، 10922 وحديث التربة - الذي معنا هنا- سيأتي أيضاً بنحوه: 10504، من رواية موسى بن يسار، عن أبي هريرة. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود:3627 - 3629.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)
8178 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع جئته بأسرع" [84].
8179 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينثر" [85].
8180 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمَّد بيده لو أن أحدًا عندي ذهبًا لأحببت أن لا يأتي علىَّ ثلاث ليال وعندي منه دينار أجد من يقبله مني، ليس شيئاً أرصده في دين عليَّ" [86].--------------------------------------------
(8178) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 80: ورواه مسلم (8: 63 س/2: 307 بولاق) من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقها. ولكن معناه ثابت عنده 13: 325 - 328 (فتح) ضمن حديث من رواية حديث صالح، عن أبي هريرة وذلك الحديث قد مضى: 7416. وفصلنا تخريجه هناك.
(8179) وهو حديث صحيح، كالأحاديث السابقة وهو في الصحيفة المفردة برقم: 81، ورواه مسلم (1: 146 س/1: 83 بولاق) من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقها.
ورواه - بنحوه - من طريق نسخة الأعرج 1: 229 - 230 (فتح) مع الحديث الماضي: 8167. وقد مضى معناه مرارًا، منها: 7298، 7732. وانظر: 8063. وقوله: "ثم لينثر" - هو الثابت في أصول المسند وجامع المسانيد. وفي الصحيفة المفردة: "ثم لينتثر". وهو موافق لرواية مسلم.
(8180) حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 82. ورواه البخاري (9: 83 ط /187:13 فتح)، من طريق الصحيفة وليس عندي من أوله قوله "والذي نفس محمَّد بيده". وآخره عنده: "وعندي منه دينار، ليس شيء أرصده في دين على أجد من يقبله" - هكذا بالتقديم والتأخير. وقد مضى- بنحوه-: 7478، من حديث موسى بن يسار، عن أبي هريرة وبينا هناك أن البخاري رواه من ذاك الوجه 5: 42، 11: 228 (فتح). وبينا هناك أيضاً أن الحافظ نص في الفتح 5: 55 على أنه من إفراد =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)
8181 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم الصانع بطعامكم قد أغنى عنكم عناء حره ودخانه فادعوه فليأكل معكم وإلا فلقموه في يده" [87].
8182 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم: أسق ربك. أطعم ربك، وضيء ربك، ولا يقل أحدكمٍ: رِبي وليقل: سيدي، ومولاي، ولا يقل أحدكم: عبدي وأمتي وليقل: [فَتَايَ]، فتاتى وغلامي" [88].--------------------------------------------
= البخاري فلم يروه مسلم. وقوله "أرصده": رجح الحافظ في الفتح أنه بضم الهمزة من الرباعي وفتحها - من الثلاثي صحيح أيضاً. وفي رواية همام هذه ثبت في اليونينية بفتح الهمزة من الثلاثي، وبهامشها نقلا عن خط الحافظ اليونيني ما نصه: "في نسخة الحافظ أبي ذر: أرصده: بضم الهمزة وكسر الصاد وكذلك شاهدته في أصل مقروء على الحافظ أبي محمَّد عبد الله الأصيلي". وقوله "يقبله": هو الثابت في أصول المسند وجامع المسانيد وهو موافق لما في البخاري. وفي الصحيفة المفردة "يتقبله" وأخشى أن يكون تغييرًا من ناسخ أو طابع.
(8181) وهذا حديث صحيح، بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 83، ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. وقد مضى مراراً من أوجه عن أبي هريرة، منها: 7334، 7792، 7968، ورواه البخاري - بمعناه- عن أبي هريرة 5: 131 و 9: 502 - 503 (فتح). وكذلك رواد مسلم 2: 21 (بولاق). وقوله "إذا جاءكم الصانع" - في ح "إذا جاء أحدكم الصانع" والراجح أنه خطأ مطبعي، لمخالفته ما في المخطوطتين وجامع المسانيد والصحيفة المفرده. رقوله "فلقموه": هو الثابت في أصول المسند. وفي الصحيفة المفردة: "فألقموه". وزاد ناشرها بين قوسين في آخره: "أولينا وله في يده" ولم يبمِن مصدر هذه الزيادة ولعلها من مخطوطة برلين التي يدل وصفه إياها على أنها لا قيمة لها.
(8182) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 84. ورواه البخاري (3: 50 ط/128:5 - 131 .. فتح) من طريق الصحيفة ورواه مسلم من طريقها أيضاً (7: 47 س/2: 197 بولاق) وكلمة [فتاى]- التي زدناها- سقطت من ح م. وهي =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)
8183 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول زمرة تلج الجنة، صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون ولا يتفلون فيها ولا يتمخطون فيها ولا يتغوطون فيها، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان، يرى مخ ساقيهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب واحد، يسبحون
الله بكرة وعشيًا" [89].
8184 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أتخذ عندك عهدًا بن تخلفنيه إنما أنا/ بشر فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم القيامة" [90].
8185 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم تحل الغنائم لمن قبلنا، ذلك بأن--------------------------------------------
= ثابتة في ك وجامع المسانيد رروايتى الصحيحين والصحيفة المفردة.
(8183) وهذا حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 85. ررواه مسلم (8: 147 س/2: 350 بولاق) من طريق الصحيفة. ورواه البخاري من طريقها، ولكن ليس من رواية "عبد الرزاق عن معمر" بل من رواية عبد الله بن المبارك عن معمر (4: 118 ط / 2306 - 232 فتح). وقد مضى- بنحوه- من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة: 7165، 7429 وفصلنا تخريجه وشرحه في أولاهما.
(8184) وهذا صحيح كصحة الأحاديث السابقة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: 86. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. فرواه مسلم 2: 287 (بولاق)، بأسانيد، من أوجه، عن أبي هريرة وأقربها إلى هذه الرواية روايته من طريق نسخة الأعرج، عن أبي هريرة. رروى البخاري 11: 147 (فتح) نحو معناه مختصرًا، من رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وقد مضى- معناه- مختصراً: 7309، من رواية الأعرج عن أبي هريرة. وسيأتي - معناه أيضاً: 9058، 9059، من رواية أبي صالح عن أبي هريرة.
(8185) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة، برقم: 87. وهو جزء من حديث سيأتي: 8221. وهكذا ثبت في أصول المسند، والصحيفة المفردة، حديثاً مفصلا في هذا =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)