Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبد الله بن الرُّقَيْم الكناني قال: خرجنا إِلى المدينة زمن الجَمَل، فلقينا سعد ابن مالك بها، فقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب عليّ.

1512 - حدثنا حَجّاج أنبأنا ليث، وأبو النَّضْر حدثنا ليث، حدثني عبد الله بن أبي مُلَيكة القرشي ثم التيمي عن عَبد الله بن أبي نَهيك عِن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس منَّا من لم يَتَغنَّ بالقرآن".

1513 - حدثنا حَجّاج أنبأنا ليث حدثني عُقَيل عن ابن شهاب عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يَطْرُقَ الرجل أهْلَه بعد صلاة العشاء.

1514 - حدثنا حَجّاج أنبأنا ليث حدثني عُقيل عن ابن شهاب--------------------------------------------
= الخصائص وقال: "لا أعرفه"، وقال البخاري: "فيه نظر". عبد الله بن شريك العامري الكوفي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال النسائي في الضعفاء: "ليس بالقوي، مختاريَّ"، يعني من أصحاب المختار الكذاب، وكان ذلك في أوائل أمره، ولكنه تاب، كما في الميزان. وقد رمز له في التهذيب 5: 252 برمز (ع ص) وهو خطأ مطبعي، صوابه (س) كما في التقريب والخلاصة. فطر: هو ابن خليفة. والحديث في مجمع الزوائد 9: 114 ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وقال "وإسناد أحمد حسن". وليس كما قال، بل هو ضعيف كما ترى. والحديث أطال الحافظ القول فيه في القول المسدد 6، 16 - 20.
(1512) إسناده صحيح، وهو مكرر 1476. ليث: هو ابن سعد.
(1513) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ابن شهاب الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، من بني زهرة بن كلاب، وهو إمام تابعي ثقة حجة، لكنه لم يدرك سعداً، ولد سنة 50 أو سنة 51. والحديث في مجمع الزوائد 4: 330 وأعله بذلك أيضاً.
(1514) إسناده صحيح، ورواه الشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)

أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع سعد بن أبي وقاص قال: أراد عثمان بن مظعون أن يتبتَّل، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أجاز ذلك له لاختصينا.

1515 - حدثنا ابن نمُير حدثنا مالك بن أنس حدثني عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي عيَّاش عن سعد بن أبي وقاص قال:--------------------------------------------
= 2064. عثمان بن مظعون: صحابى قديم، من السابقين الأولين، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، مات بعد شهوده بدراً في السنة الثانية، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم، رحمه الله ورضي عنه. ولما مات إبراهيم ابن رسول الله قال: "الْحَقْ بسلفنا الصالح، عثمان بن مظعون".
(1515) إسناده صحيح، عبد الله بن يزيد المخزومي مولى الأسود بن سفيان: ثقة حجة من شيوخ مالك. أبو عيش: هو زيد بن عياش، وهو ثقة وثقه الدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات، وصح الترمذي وابن خزيمة وابن حبان حديثه هذا. والحديث في الموطأ 2: 128 ورواه الشافعي عن مالك. في الرسالة بشرحنا 907 وفى اختلاف إلحديث ص 319 وفى الأم 3: 15 ورواه أصحاب السنن الأربعة، قال الترمذي 2: 232 - 233: "حديث حسن صحيح". ورواه الحاكم في المستدرك 2: 38 - 39 وقال: "هذا حديث صحيح، لإجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس، وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث، إذ لم يوجد في روايته إلا الصحيح، خصوصَاً في حديث أهل المدينة، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة إياه في روايته عن عبد الله بن يزيد، والشيخان لم يخرجاه لما خشياه من جهالة زيد أبي عياش". وتمسك ابن حزم بجهالة زيد فضعفه، ورددت عليه في تعليقي على الإحكام 7: 153، وكذلك زعم في المحلى 8: 462. وقال الخطابي في معالم السنن 3: 78 "قد تكلم بعض الناس في إسناد حديث سعد بن أبي وقاص، وقال: زيد أبو عياش راويه ضعيف، ومثل هذا الحديث على أصل الشافعي لا يجوز أن يحتج به، قال الشيخ- يعني الخطابي- وليس الأمر على ما توهمه، وأبو عياش هذا مولى لبني زهرة معروف، وقد ذكره مالك في الموطأ، وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه. وهذا من شأن مالك وعادته معلومٌ".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرُّطَب بالتمر؟ فقال: "أليس يَنْقُص الرطب إذا يَبِس؟ "، قالوا: بلى، فكرهه.

1516 - حدثنا يعلى حدثنا عثمان بن حَكيم حدثنا عامر بن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مررنا على مسجد بني معاوية، فدخل فصلى ركعتين وصلينا معه، وناجى ربه عز وجل طويلاً، قال: "سألت ربي عز وجل ثلاثاً: سألته أن لا يهلك أمتي بالغَرَق، فأعطانيهِا، وسألته أن لا يهلك أمتي بالسَّنَة، فأعطانيها، وسأَلته أن لا يجعل بأسَهم بينهم، فمنعنيها".

1517 - حدثنا يعلى ويحيى بن سعيد، قال يحيى: حدثني رجل كنت أسميه فنسيت اسمه عن عمر بن سعد قال: كانت لى حاجة إلى أبي: سعدٍ، قال: وحدثنا أبو حيان عن مجمع قال: كان لعمر بن سعد إلى / أبيه حاجة، فقدَّم بين يديْ حاجته كلاماً مما يحدِّث الناس يوصلون، لم يكن يسمعه، فلما فرغ قال: يا بني، قد فرغتَ من كلامك؟ قال: نعم، قال: ما كنتَ من حاجتك أبعدَ، ولا كنتُ فيك أزهدَ منِّي، منذ سمعت كلامك هذا! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكون قوم يأكلون بألسنتهم--------------------------------------------
(1516) إسناده صحيح، يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي: وهو ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة.
والحديث في تفسير ابن كثير 3: 326 ونسبه أيضاً لصحيح مسلم. السنة: الجدب، يقال: أخذتهم السنة: إذا أجدبوا وأقحطوا، وهى من الأسماء الغالبة، نحو الدابة في الفرس، والمال في الإبل، قاله في النهاية.
(1517) إسناداه ضعيفان، الأول بجهالة الرجل الذي نسي يحيى اسمه، والثاني بإرساله، لأن مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية لم يدرك القصة، إلا أن يكون سمعها من عمر بن سعد. والحديث في مجمع الزوائد 8: 116 ونسبه أيضاً للبزار، وأعله بالراوي المبهم.
وسيأتي نحو هذا المعنى بإسناد آخر 1597.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)

كما تأكل البقرةُ من الأرض".
1518 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن عبد الملك بن عُمر عن جابر بن سَمُرة قال: شكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر، فقالوا: لا يحُسن يصلي! قال: فسأله عمر؟ فقال: إني أصلي بهم صلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أركُد في الأُولَيَين، وأَحذف في الأخريين، قال: ذلك الظنُّ بك يا أبا إسحق.
َ1519 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن أبي إسحق عن عمر بن سعد حدثنا سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام".

1520 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر المسلمين في المسلمين جُرْمًا رجلاً سأل عن شيء ونَقَّر عنه حتى أُنزل في ذلك الشىء تحريمٌ من أجل مسئلته".--------------------------------------------
(1518) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر 1510. أركد في الأوليين: أي أسكن وأطيل القيام في الركعتين الأوليين من الصلاة الرباعية. وأحذت في الأخريين: أي أخفف فيهما.
(1519) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. الحديث روى النسائي بعضه 2: 175 عن إسحق بن إبراهيم عن عبد الرزاق بإسناده، وروى بعضه أيضاً ابن ماجة 2: 240 من طريق وكيع عن شريك عن أبي إسحق عن محمد بن سعد عن أبيه، وستأتي رواية أبي إسحق عن محمد بن سعد من طريق زكريا عن أبي إسحق1537. فقد سمعه أبو إسحق من الأخوين محمد وعمر، والحديث بطوله في الجامع الصغير 6092، ونسبه أيضاً لأبي يعلى والطبراني والضياء.
(1520) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وأبو داود، كما في ذخائر المواريث 2136.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)

1521 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن عمر بن سعد أو غيره أن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يُهِنْ قريشاً يُهنْه الله عزوجل".

1522 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أعطىَ النبي صلى الله عليه وسلم رجالاً ولم يعط رجلاً منهم شيئاً، فقال سعد: يا نبي الله، أعطيتَ فلاناً وفلاناً ولم تعط فلاناً شيئاً وهو مؤمن؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أو مسلم! " حتى أعادها سعد ثلاثاً، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أو مسلم! " ثم قال النبىِ صلى الله عليه وسلم: "إني لأعطي رجالاً وأدع مَن هو أحبُّ إليّ منهم فلا أعطيه شيئاً مخافة أن يُكَبُّوا في النارعلى وجوههم".
1523 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن عامر بن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الوَزَغ، وسماه فُوَيْسِقاً.

1524 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن عامر بن سعد ابن أبي وقاص في أبيه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فمرضت مرضاً أشفيتُ على الموت، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن لي مالاً كثيراً، وليس يرثني إلا ابنةٌ لي أفأُوصي بثلثى مالي؟ قال: " لا"، قلت: بشطر مالي؟ قال: "لا"، قلت: فثلث مالي؟ قال:- "الثلث،--------------------------------------------
(1521) إسناده صحيح، وقول الزهري: "عن عمر بن سعد أو غيره" لا يضعف الحديث، لأن الزهري رواه بإسناد آخر صحيح فيما مضى 1473، فلعله يشير إليه بقوله "أو غيره".
(1522) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وأبو داود والنسائي، كما في ذخائر المواريث 2135.
(1523) إسناده صحيح، ورواه مسلم وأبو داود، كما في ذخائر المواريث 2137.
(1524) إسناده صحيح، وهو مطول 1488. وانظر 1501. وقد مضى معناه مرارًا مطولا ومختصراً.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)

والثلث كثير، إنك يا سعدُ أَن تَدَعَ ورثتك أغنياءَ خيرٌ لك من أن تدعَهم عالةً يتكففِون الناس، إنك يا سعد لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجهَ الله تعالى إلا أُجرْت عليها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك"، قال: قلت: يارسول الله أخَلَّف بعد أصحابي؟ قال: "إنك لن تَتَخلف فتعملَ عملاً تبتغي به وِجهَ الله إلا ازددْت به درجةً ورفعة، ولعلك تُخَلَّف حتى ينفع الله بك أقوامًا ويَضُرَّ بك آخرين، اللهم أمْضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكنِ البائس سعدُ بن خوْلة"، رثَى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مات بمكة.

1525 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: لقد رَدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان التبتل، ولو أحله لاختصينا.

1526 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا محمد بن إسحق عن داود بن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن جده أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنه لم يكن نبي إلا وصف الدجال لأمته، ولأصفنَّه صفةً لم يَصِفْها أحدٌ كان قبلي، إنه أعور، وإن الله عز وجل ليس بأعور".

1527 - حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا سَليم بن حيَّان حدثنا عكرمة/ بن خالد، قال عفان: حدثني عن يحيى بن سَعد عن سعد: أن الطاعون ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنه رِجْز أصيب به من كان قبلكم، فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كنتم بأرض وهو بها فلا تخرجوا منها".--------------------------------------------
(1525) إسناده صحيح، وهو مكرر 1514 بمعناه، عثمان: هو ابن مظعون، كما صرح به فيما مضى.
(1526) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 337 ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار، وأعله بابن إسحق، ونحن في هذا نخالفه.
(1527) إسناده صحيح، وهو مكرر 1491 ومطول 1508.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)

1528 - حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا فُلَيح عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر قال: حدَّث عامر بن سعد عمِر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة أن سعدًا قال: قال رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أكل سَبْع تمرات عجوةٍ: ما بين لابَتَي المدينة حين يُصْبح لم يَضُرَّة يومه في ذلك شِيء حتى يُمْسِي"، قال فُليح: وأظنه قد قال: "وإن أكلها حين يُمسِى لم يَضرَّه شيء حتى يصبح"، قال: قال عمر: يا عامر، انظرْ ما تحدّثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم!! فقال عامر: والله ما كذبت على سعد، وما كذَب سعَدٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1529 - حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا كَثير بن زيد الأسلمي--------------------------------------------
(1528) إسناده صحيح، وهو مكرر 1442 بإسناده ولفظه. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر
العقدي.
(1529) إسناده صحيح، كثير بن زيد الأسلمي المدني: ثقة، قال أحمد: "ما أرى به بأساُ" وقال ابن معين: "صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 216 فلم يذكر فيه جرحاً، وغلا ابن حزم فزعم أنه ساقط لا تحل الرواية عنه، ورماه بالكذب! وهم فظنه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فخلط بينهما. المطلب: هو ابن عبد الله بن المطلب بن حنطب، وهو تابعي ثقة، ترجمه البخاري 4/ 2/ 8 برقم 1944 فلم يذكر نسبه كله، قال: "مطلب بن عبد الله: سمع رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي موسى وأم سلمة وعائشة، روى عنه عمر بن أبي عمرو وكثير بن زيد، وهو مدني". وفرق بينه وبين "المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي" الذي سمع عمر فترجمه 4/ 2/ 7 برقم 1942. وهما عندي غير "المطلب بن حنطب" الذي روى له الشافعي أحاديث عن رسول الله، وأرى أنه صحابي، وقد حققت ذلك مفصلا في شرحي على الرسالة رقم 306. وقد خلط التهذيب بين هؤلاء، أو بين الأول والثاني على الأقل. وهذا الحديث في معنى 1441، ولكن هناك الراوي عامر بن سعد والموجه إليه القول عمر بن سعد، عكس ما هنا، فلعلهما قصتان، أو لعل كثير بن زيد أخطأ حفظ القصة على وجهها.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)

عن المطَّلب عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال: جاءه ابنه عامر فقال: أَي بُنَي، أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟! لا والله حتى أُعْطىَ سيفاً إن ضربتُ به مؤمناً نَبَا عنه، وإن ضربتُ به كافراً قَتَله!! سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل يحبّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ التقيَّ".

1530 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا مِسْعَر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يومَ أُحد رجلين عليهما ثياب بيض، لم أرهما قبلُ ولا بعدُ.

1531 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن العَيزَار عن عمر بن سعد عن أبيه سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عجبتُ للمسلم، إذا أصاِبه خير حمد الله وشكَر، وإذا أصابته مصيبة احتَسب وصبر، المسلم يُؤجَر في كل شيء، حتى فىِ اللقمة يرفعها إلى فيه".

1532 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن قَتادة وعلي بن زيد بن--------------------------------------------
(1530) إسناده صحيح، وهو مختصر 1471.
(1531) إسناده صحيح، وهو مكرر 1492.
(1532) إسناده صحيح، ابن سعد الذي سمع منه ابن المسيب هو عامر بن سعد، كما بين في رواية مسلم التي أشرنا إليها في 1490. وانظر 1509. "حدثني ابن لسعد" في ح "حدثنا" بدل "حدثني". وقول ابن المسيب: "حدثني ابن لسعد بن مالك حدثنا عن أبيه" هكذا هو في الأصول الثلاثة، ومعناه أن ابن سعد بن أبي وقاص حدثه عن أبيه، فكرر، ولكن يظهر لي أن أصل الكلام "حدثني ابن لسعد بن مالك حديثاً عن أبيه"، فظن الناسخون أن كلمة "حديثاً" هى "حدثنا" فاختصروها على عادتهم في اختصارها، فكتبت في الأصول "ثنا". والمعنى واحد على كل حال، ولكن ما ظنناه أقرب وأوضح، ولم نستجز أن نغير ما في الأصول عن غير ثبت ويقين. وكذلك قوله "حديثاً حدثنيه عنك" الظاهر عندي أن صحته "حُدَّ ثْتُهُ عنك". "فدخلت" في ح "دخلت". وأثبتنا ما =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)

جُدْعانَ قالا حدثنا ابن المسيَّب حدثني ابنٌ لسعد بن مالك، حدثنا عن أبيه، قال: فدخلتُ على سعد فقلت: حديثاً حدثنيه عنك حين استَخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا على المدينة؟ قال: فغضب، فقال: من حدثك به؟ فكرهت أن أخبره أن ابنه حدثنيه فيغضبَ عليه، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج في غزوة تبوك استخلف عليّا على المدينة، فقال علي: يارسول الله، ما كنتُ أحب أن تخرج وَجْهاً إلا وأَنا معك، فقال: "أوَما ترضى أَن تكون منِّي بمنزلة هرون من موسى؟ غيرأنه لا نبي بعدي".

1533 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا مالك، يعني ابن أَنس، حدثنا أبو النَّضْر عن عامر بن سعد قال سمعت أبي يقول: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحي يمشي إنه في الجنة إلا لعبد الله بن سلَام.

1534 - حدثنا هرون بن معروف [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته--------------------------------------------
= في ك هـ.
(1533) إسناده صحيح، وهو مكرر 1453. وانظر 1458.
(1534) إسناده صحيح، هرون بن معروف المروزي: ثقة ثبت من شيوخ أحمد وابنه عبد الله.
مخرمة: هو ابن بكير بن عبد الله بن الأشج. الغمر، بفتح الغين وسكون الميم: الكثير، أي يغمر من دخله ويغطيه. الدرن: الوسخ. والحديث رواه مالك في الموطأ 1: 187 - 188 بلاغاً عن عامر بن سعد عن أبيه، وفى شرح السيوطي: "قال ابن عبد البر: لا تحفظ قصة الأخوين من حديث سعد بن أبي وقاص إلا في مرسل مالك هذا، وقد أنكره البزار وقطع بأنه لا يوجد من حديث سعد البتة! وما كان له أن ينكره، لأن مراسيل مالك أصولها صحاح كلها، وجائز أن يروي هذا الحديث سعد وغيره. وقد رواه ابن وهب عن مخرمة ابن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه مثل حديث مالك سواء، وأظن مالكاً أخذه من كتب بكير بن الأشج، أوأخبره به عنه مخرمة ابنه، فإن ابن وهب انفرد به، لم يروه أحد غيره، فيما قال جماعة من أهل الحديث. وتحفظ قصة الأخوين من حديث طلحة ابن عبيد الله وإبي هريرة وعبيد بن خالد". ورواية طلحة بن عبيد الله مضت في مسنده

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)

أنا من هرون] حدثنا عبد الله بن وهب حدثني مَخْرَمة عن أبيه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعداً وناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كان رجلان أَخَوَان فىِ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدُهما أفضلَ من الآخر، فُتوفِّي الذي هو أَفضَلُهما، ثم عُمّرَ الآخُر، بعدَه أربعين ليلةً، ثم توفي، فُذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضلُ الأول عَلى الآخر، فقال: "ألم يكن يصلي؟ " فقالوا: بلى يا رسول الله، فكان لا بأس به، فقال: "ما يدريكم ماذا بلغت به صلاتُه؟! " ثم قال عند ذلك: "إنما مَثل الِصلاة كمثَل نِهِر حارٍ بباب رجلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ، يقتحم فيه كلَّ يوم خمس مرات، فما تُرَوْنَ يُبْقِي ذلك من دَرَنِه؟ ".

1535 - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة حدثنا قَتادة عن يونس بن جُبير عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يمتلىءَ جوف أحدكم قَيْحاً ودَماً خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا".

1536 - حدثنا بَهْز/ حدثنا شعبة أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال: قدمتُ المدينة، فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، قال: فقلت: من يروي هذا الحديث؟ فقيل: عامر بن سعد، قال: وكان غائباً، فلقيت إبراهيم بن سعد،--------------------------------------------
= 1389، 1401، 1403.
(1535) إسناده صحيح، وهو مكرر 1507.
(1536) إسناده صحيح، بهز: هو ابن أسد العمي، وهو ثقة، قال أحمد: "إليه المنتهى في التثبت". إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص: تابعي ثقة. وهذا الحديث هنا من مسند أسامة ابن زيد، حدث به سعداً، كان سعد يرويه أيضاً، كما مضى مرارا 1491، 1508، 1527. ورواه البخاري في الكبير 1/ 1/ 288 من طريق شعبة بهذا الإسناد، ثم رواه من طريق الأعمش عن حبيب عن إبراهيم عن أسامة وسعد مرفوعاً، ثم من طريق سفيان عن حبيب عن إبراهيم عن أسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت مرفوعَاً.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)

فحدثني أنه سمع أُسامة بن زيد يحدّث سعداً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها فلا تخرجوا منها"، قال: قلت: أنت سمعتَ أُسامة؟ قال: نعمِ.

1537 - حدثنا علي بن بَحْرحدثنا عيسى بن يونس عن زكريا عن أبي إسحق عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قتال المسلم كفر، وسبابه فسق".

1538 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر عن عاصم بن أبي النَّجُود عن مُصْعَب بن سعد عن سعد بن مالك قال: قال: يا رسول الله، قد شفاني الله من المشركين، فهب لى هذا السيفَ، قال: "إن هذا السيف ليس لك ولا لي، ضَعْه"، قال: فوضعته، ثم رجعتُ قلت: عَسى أن يعطى هذا السيف اليومَ من لم يُبْلِ بلائي، قال: إذا رجل يدعوني من ورائي، قال: قلت: قد أُنزل فيَّ شىءٌ؟ قال: "كنتَ سألتني السيف وليس هو لي، وإنه قد وُهبَ لى فهو لك"، قال: وأنزلت هذه الآية: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}.

1539 - [قال عبد الله بن أحمد]: وجدتُ هذا الحديث في كتاب--------------------------------------------
(1537) إسناده صحيح، وهو مختصر 1519. وقد مضت الإشارة إلى هذا الإسناد هناك.
(1538) إسناده صحيح، وهو في تفسير ابن كثير 4: 4 وقال: "ورواه أبو داود والترمذي والنسائي من طرق عن أبي بكر بن عياش به، وقال الترمذي: حسن صحيح". وانظر 1556، 1567.
(1539) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عبد المتعالى بن عبد الوهاب الأنصاري: ترجمه الحافظ في
التهذيب 6: 380 وذكر أن الحسيني أغفله في رجال المسند، ظنّا منه أنه راو آخر، ورجح هو أنه غير ذاك، وترجمه أيضاً في التعجيل 264 - 265 وأشار إلى هذا الحديث، وذكر أنه روى عنه أيضاً عبد الله بن أحمد وإبراهيم بن الحرث بن مصعب =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)

أبي بخط يده: حدثني عبد المتعالي بن عبد الوهاب حدثني يحيى بن سعد الأموي، قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا سعيد بن يحيى حدثنا أبي حدثنا المجالد عن زياد بنِ علَاقةَ عن سعد بن أبي وقاص قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءتْه جُهَينةُ فقالوا: إنك قد نزلت بين أظهرنا، فأَوِثقْ لنا حتى نأتيك وتُؤْ منَّا، فأَوثقَ لهم، فأسلموا، قال: فبعثَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب، ولا نكَون مائةً، وأَمَرَنا أن نغير على حيّ من بني كِنانة إلى جنب جهينة، فأَغرنا عليهم، وكانوا كثيرًا، فلجأنا إلى جهينة، فمنعونا، وقالوا: لمَ تقاتلون في الشهر الحرام؟! فقلنا: إنما نقاتل مَن أخرجَنا من البلد الحَرام في الشهر--------------------------------------------
= "فكملت الرواة عنه ثلاثة" ليستدل بذلك على أنه غير "عبد المتعال بن طالب بن إبراهيم الأنصاري"، ولم أجد لعبد المتعالي بن عبد الوهاب هذا ترجمة في الجرح والتعديل، ولا في تاريخ بغداد، وذكره ابن الجوزي في مناقب أحمد 46 في شيوخه هكذا: "عبد المتعال بن عبد الوهاب بن عبيد بن أبي قرة البغدادي". ولم أجد فيه جرحاً ً ولا تعديلاً، ولكن المعروف عن أحمد أنه ينتقي شيوخه، فلا يروي إلا عن ثقة. المجالد: هو ابن سعيد. زياد بن علاقة، بكسر العين وتخفيف اللام وفتح القاف، بن مالك الثعلبي: ثقة، ولكن حديثه عن سعد مرسل، قال ابن أبي حاتم في المراسيل 22: "قال أبو زرعة: زياد بن علاقة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص". وهذا الحديث لم يسمعه عبد الله بن أحمد من أبيه، ولكن وجده بخط يده، وسمعه من سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى عن أبيه يحيى، فشارك أباه الإمام في الدرجة فيه، إذ كان بينه وبين يحيى شيخ واحد، كما بين أبيه وبين يحيى. والحديث لم أجده في شيء من المراجع إلا في هذا الموضوع، وإلا إشارة الحافظ إليه في التعجيل. "غضباناً" كذا هو في الأصول مصروفاً، ولم أجد له وجهاً. ثم وجدت الحديث في المجمع 6:66 - 67 ونسبه أيضاً للبزار مختصراً، وهو كذلك في تاريخ ابن كثير 3: 248 عن المسند ونسبه أيضاً للبيهقي في الدلائل، وقال: ثم رواه من حديث أبي أسامة عن مجالد عن زياد بن علاقة عن قطبة ابن مالك عن سعد بن أبي وقاص فذكر نحوه. فأدخل ابن سعد وزيادٌ قطبةَ بن مالك وهذا أنسب.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)

الحرام، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما تَرون؟ فقال بعضنا: نأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فنخبره، وقال قوم: لا، بل نقيم ها هنا، وقلتُ أنا في أُناس معي: لا، بل نأتي عِيَر قريش فنقتطعُها، فانطلقنا إلى العير، وكان الفيءُ إذ ذاك: من أخَذ شيئاً فهو له، فانطلقنا إلى العير، وانطلق أصَحابُنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر، فقام غضبانًا محمرَّ الوجه، فقال: "أَذَهبتم من عندي جميعاً وجئتم متفرقين؟! إنما اهلك من كان قبَلكم الفُرْقة، لأبعثن عليكم رجلاً ليس بخيركم، أَصبَرُكم على الجوع والعطش"، فبعث علينا عبدَ الله بن جَحْشٍ الأسدي، فكان أولَ أمير أُمَّرَ في الإسلام.

1540 - حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بنِ عُمِير، وعبدُ الصمد حدثنا زائدة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرَة عن نافع بن عُتبة بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تقاتلون جزيرةَ العرب فيفتحُها الله لكم، ثم تقاتلون فارس فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون الروم فيفتحُها الله لكم، ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله لكم"، قال: فقال جابر: لا يخرج الدجال حتى يُفتتح الرومُ.

1541 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرة عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص، أنه سِمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم، وتغزون فارس فيفتحها الله--------------------------------------------
(1540) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 366 مطولاً، ورواه ابن ماجة مختصراً 2: 270 كلاهما من طريق عبد الملك بن عمير. وهذا الحديث والذي بعده ليسا من مسند سعد ابن أبي وقاص، بل هما من مسند ابن أخيه نافع بن عتبة بن أبي وقاص، وسيأتي مسنده 4: 337 - 338 ح وفيه هذا الحديث بإسنادين، مختصراً ومطولاً. ونافع بن عتبة: صحابي أسلم يوم الفتح، وليس له إلا هذا الحديث، يرويه عنه ابن عمته جابر بن سمرة.
(1541) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)

لكم، وتغزون الروم فيفتحها الله لكم، وتغزون الدجال فيفتح الله لكم ".

1542 - حدثنا يعقوب قال سمعت أبي يحدث عن محمد بن عكرمة عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص: أن أصحاب المزارع في زمان رسوِل الله صلى الله عليه وسلم كِانوا يُكْرُون مزارعَهم بما يكون على السواقي من الزروع وما سَعد بالماء مما حَوْلَ النبت، فجاءوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فاختصموا في بعض ذلك، فنَهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم / أن يُكْروا بذلك، وقال: "أكْروا بالذهب والفضة".

1543 - حدثنا ابن أبي عدي عن ابن إسحق، ويعقوبُ، حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبد الله بن محمد، قال يعقوب: ابن أبي عتيق، عن عامر بن سعد حدثه عن أبيه سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
(1542) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن ابن الحرث بن هشام المخزومي: ترجم له البخاري في الكبير 1/ 1 /195ولم يذكر فيه جرحَاً، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه البخاري في ترجمة محمد بن عكرمة من طريق إبراهيم بن سعد عنه. ورواه أبو داود والنسائي، كما في ذخائر المواريث 2069، وسيأتي الحديث مرة أخرى 1582. ما سعد بالماء: أي ما جاءه الماء سيحاً لا يحتاج إلى دالية، وقيل: ما جاء من غير طلب.
(1543) إسناده صحيح، عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: هو المعروف بابن أبي عتيق، وهو تابعي ثقة، كما مضى برقم 7. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 114 ولكن نسبه للبزار فقط، وقال: "رجاله ثقات" فكأنه لم يره في المسند. في ح "ويعقوب حدثنا أبي عن أبي إسحق" وهو خطأ، صوابه "عن ابن إسحق" كما في ك هـ. قوله "قال يعقوب: ابن أبي عتيق ": يريد أن يعقوب بن إبراهيم ابن سعد قال في روايته عن أبيه عن ابن إسحق: "حدثني عبد الله بن محمد بن أبي عتيق"! أي أنه عرفه بشهرته التى عرف بها. وأثبت في الأصول الثلاثة: "قال يعقوب بن أبي عتيق"! كأن الناسخين لم يفهموا الإسناد، وظنوه شخصَاً يدعي هكذا!.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)

"إذا تنخم أحدكم في المسجد فليغيّب نُخامته، أن تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيه".

1544 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن زيد أبي عياش قال: سُئل سعد عن البيضاء بالسُّلْت؟ فكرهه، وقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يُسْأَل عن الرطب بالتمر؟ فقال: "ينقص إذا يَبس؟ " قالوا: نعم، قال: "فلا إذن".

1545 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه بَلَغَ به النبي صلى الله عليه وسلم: "أعظم المسلمين في المسلمين جُرْماً من سأل عن أمر لم يُحَرّمْ فحُرِّم على الناس من أجل مسئلته".

1546 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال: مرضتُ بمكةَ عامَ الفتح مرضاً شديداً أَشفيت منه على الموت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، قلت: يا رسول الله، إن لى مالا كثيراً، وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدقُ بثلثيْ مالى؟ وقال سفيان مرةً: أتصدق بمالي؟ قال: "لا"، قال: فأتصدقُ بثلثيْ مالى؟ قال: "لا"، قلت: فالشَّطْر، قال: "لا"، قال: قلت: الثلث؟ قال: "الثلث، والثلث كبير، إنك أن تتركَ ورثتك أغنيِاء خيرٌ من أن تتركهم عالة يتكفَّفون الناس، إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرت فيها، حتى اللقمة ترفعُها إلى في امرأتك"، قلت: يارسول الله، أُخلَّفُ عن--------------------------------------------
(1544) إسناده صحيح، وهو مطول 1515، وسبق الكلام عليه مفصلا. "عن زيد أبي عياش" هذا هو الصواب، وفى ك حا عن زيد بن أبي عياش" وهو خطأ، فإنه "زيد بن عياش " وكنيته " أبو عياش ". البيضاء: الحنطة، وتسمى "السمراء" أيضاً. السلت، بضم السين وسكون اللام: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له.
(1545) إسناده صحيح، وهو مكرر 1520.
(1546) إسناده صحيح، وهو مكرر 1524.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)

هجرتي؟ قال: "إنك لن تُخَلَّف بعدي فَتعمل عملاً تُريدُ به وَجه الله إلا ازددت به رِفْعةً ودرجةً، ولعلك أن تُخلَّف حتى ينتفع بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرون، اللهم أَمْضٍ لأصِحابي هجرتهم، ولا تردَّهم على أعقابهم، لكن البائسُ سعد بن خَوْلَة"، يَرْثي له أن مات بمكة.

1547 - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "أنت منَّى بمنزلة هرون من موسى"، قيل لسفيان: "غيرأنه لا نبي بعدي"؟ قال: قال: نعم.

1548 - حدثنا سفيان عن عبد الملك سمعه من جابر بن سَمُرة: شكا أهلُ الكوفة سعداً إلى عمرو، فقالوا: إنه لا يحسن يصلِّي: قال: آلأعاريب؟! والله ما آلو بهم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الظهر والعصر أَرْكُد في الأوليين، وأحْذِف في الأخريين، فسمعت عمر يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحق.

1549 - حدثنا سفيان عن عَمرو سمعتُ ابن أبي مُلَيكة عن عُبيد الله بنِ أبي نَهِيك عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منَّا من لم يَتَغَنَ بالقرآن".

1550 - حدثنا سفيان عن الزهري عن مالك بن أَوْس سمعتُ--------------------------------------------
(1547) إسناده صحيح، وهو مختصر 1532.
(1548) إسناده صحيح، وهو مكرر 1518. سفيان هنا: هو ابن عيينة، وسفيان هناك: هو الثوري. فأحمد يروي الحديث عاليَاً عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير، ويرويه نازلا عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الملك بن عمير.
(1549) إسناده صحيح، وهو مكرر 1512. سفيان: هو ابن عيينة. عمرو: هو أبن دينار.
(1550) إسناده صحيح، وهو مكرر 1406 بإسناده ولفظه، ولكن هناك "سفيان عن عمرو عن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)

عمر يقول لعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد: نَشَدْتُكم الله الذي تقوم به السماء والأرض، وقال مرةً: الذي بإذنه تقوم، أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنا لا نُورث، ما تركنا صدقةٌ"؟ قالوا: اللهم نعم.

1551 - حدثنا سفيان عن العلاء، يعني ابن أبي العباس، عن أبي--------------------------------------------
= الزهري"، وهنا حذف "عن عمرو"، وسفيان بن عيينة سمع من الزهري مباشرة وروى عنه بالواسطة، والظاهر أنه هنا كما هناك وسقط من الناسخ، ويؤيده أنه مضى قبل مرة أخرى 1391 بإثباته. والحديث مختصر 425. وانظر 1781 و 1782.
(1551) إسناده صحيح، العلاء بن أبي العباس: لم يترجم له في التعجيل، فيستدرَك عليه، وله ترجمة قاصرة في لسان الميزان 4: 184 - 185، وله ترجمة جيدة في الجرح والتعديل 3/ 1 / 356 نصها: العلاء بن أبي العباس الشاعر المكي، واسم أبي العباس السائب بن فروخ مولى بني الديل، وروى عن أبي الطفيل وأبى جعفر محمد بن علي، روى عنه الثوري وابن جريج وسفيان بن عيينة، سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن "عبد الرحمن هو ابن أبي حاتم نفسه، والذي يقول حدثنا عبد الرحمن هو أحد تلامذته الراوي الكتاب عنه" أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلى، قال: سألت يحيى بن معين عن العلاء بن أبي العباس الشاعر؟ فقال: ثقة ثقة. نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن العلاء بن أبي العباس؟ فقال: هو من عتق الشيعة". وفى لسان الميزان: "أثنى عليه سفيان بن عيينة، وقال الأزدي شيعي غال، وذكره ابن حبان في الثقات". وهذا شيء طريف! أنه شيعي، وكان أبوه السائب بن فروخ هواه مع بني أمية، كما في ترجمته في التهذيب. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الصحابي. بكر بن قرواش الكوفي: ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 94 وقال: "سمع منه أبو الطفيل" وقال أيضاً: "فيه نظرا وفى التعجيل 54 عن العجلي: "ثقة تابعي من كبار التابعين من أصحاب عليَّ، كان له فقه"، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ورواية أبي الطفيل عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر. فهو صحابي يروي عن تابعي. "شيطان الردهة يحتدره" هكذا جاء الحديث مختصراً، مبهماً، وفى النهاية: "الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وقيل: الردهة قلة الرابية". ومعنى "يحتدره" فيما أرى: يحدره، أي يحطه من علو إلى =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)

الطُفَيل عن بكر بن قرْوَاشِ عن سعد، قيل لسفيان: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: "شيطان الرَدهة يَحْتَدِره"، يعني رجلاً من بَجيِلَة.

1552 - حدثنا سفيان عن إسماعبل بن أُميَّة عن عبد الله بن يزيد عن أبي عَيّاش قال: سئل سعد عن بيع سُلْتٍ بشعير أو شىء من هذا؟ فقال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن تمر برطب؟ فقال: "تنقص الرَّطبة إذا يبست؟ "--------------------------------------------
= سفل، والفعل ثلاثي متعد بنفسه، وأما "احتدر" وهو بوزن المطاوع فلم أجده، ثم هو يكون لازمَا على قياس المطاوع، والذي في اللسان في مطاوع "حدر": "حدره يحدره حدراً وحدوراً فانحدر وتحدر"ولكن هكذا جاء هنا فعل "احتدر" متعديًا. وفي ح هـ "يحتذره" بالذال معجمة، وهو تصحيف، صححناه من ك والنهاية واللسان في مادة "رده". والحديث هنا مختصر غير واضح المعنى، وهو في مجمع الزوائد 6: 234 مطول، ونصه: "عن سعد بن مالك، يعني ابن أبي وقاص: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر يعني ذا الثدية الذى يوجد مع أهل النهروان، فقال: شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة، يقال له الأشهب أو ابن الأشهب، علامة في قوم ظلمة، قال سفيان. قال عمار الدهبي حين حدث: جاء به رجل منا، أي من بجيلة فقال: أراه من دهن، يقال له الأشهب أو ابن الأشهب. رواه أبو يعلى وأحمد باختصار والبزار، ورجاله ثقات". وفى اللسان 17: 384 - 385: "روى الأزهري بسنده عن سعد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذاك الذي قتل على، ذا الثدية، فقال: شيطان الردهة راعي الخيل، يحتدره رجل من بجيلة، أي يسقطه". والحديث رواه الحاكم في المستدرك 52114 من طريق الحميدي عن العلاء ابن أبي العباس- وكان شيعياً- ولفظه: "شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راعي الخيل- وراعي الخيل علامة في القوم الظلمة" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: ما أبعده عن الصواب وما أنكره.
(1552) إسناده صحيح، إسماعيل بن أمية بن عمرو بن العاص الأموي: مكي ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. والحديث مكرر 1544

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)

قالوا: نعم، قال: "فلا إذن".

1553 - حدثنا إسماعيل حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: سمعت سعداً يقول: سمعتْ أذناى ووعَى قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم أنه: "من ادَّعَى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غيرُ أبيه فالجنة عليه حرام"، قال: فلقيت أبا بَكْرة فحدثْتُه، فقال: وأنا سمعه/ أذناي ووعَى قلبي من
محمد صلى الله عليه وسلم.

1554 - حدثنا إسماعيل أخبرنا هشام الدَّستَوَائي عن يحيى بن أبي كثير: الحضرميُّ بن لاحق عن سعيد بن المسيب قال: سألت سعد بن أبِى وقاص عن الطَّيَرَة؟ فانتهرني، وقال: من حدِثك؟! فكرهتُ أن أحدثه من حدثني، قالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدَوى ولا طيَرة ولا هَامَ، إن تكن الطيرُة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار، وإذا سمعتمَ بالطاعون بأرض فلا تهبطوا، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفرُّوا منه".

1555 - حدثنا إسماعيِل، يعني ابنَ إبراهيم، أنبأنا هشام الدَّسْتَوائي عن عاصم بن بَهْدَلة عن مُصْعَب بن سعد قال: قال سعد: يا رسول الله، أيُّ الناس أشد بلاءً؟ قال: "الأنبياء، ثم الأمْثَلُ فالأمثل، حتى يُبْتَلى العبد على قدر دينه ذاك، فإن كان صُلْبَ الدِّين ابُتلى على قَدْر ذاك"، وقال مرةً: "أشِدُّ بلاءً، َ وإن كان في دينه رقَّةٌ ابتُلي على قدر ذاك"، وقال مرةً: "على حَسب دينه"، قال: "فما تبرح البلايا عن العبد حتى يمشي في الأرض،--------------------------------------------
(1553) إسناده صحيح، وهو مكرر 1504 بهذا الإسناد.
(1554) إسناده صحيح، وقد سبق القسم الأول منه 1502 من طريق يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق. وسبق القسم الآخر الذي بشأن الطاعون 1527، 1536 بإسنادين آخرين. وانظر 1577، 1615. قوله "يحيى بن أبي كثير: الحضرمي بن لاحق" هكذا هو الأصول، يريد "حدثنا الحضرمي" أو "قال الحضرمي" أو نحو ذلك.
(1555) إسناده صحيح، وهو مكرر 1494.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)

يعني، وما إنْ عليه من خطيئة"، [قال عبد الله بن أحمد] قال أبي: وقال مرةً: عن سعد قال: قلت يارسول الله.

1556 - حدثنا أبو معاوية حدثنا أبو إسحق الشيباني عن محمد بن عُبيد الله الثقفِي عن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان يومُ ُقتل أخى عُمير، وقَتلتُ سعيدَ بن العاص وأخذت سيفه، وكان يسمى ذا الكَتيفة، فأتيتُ به نبىَّ الله صلى الله عليه وسلم، قال: "اذهبْ فاطرحْه في القَبَض"، قال: فرجعت وبي ما لا
يعلمه إلا الله من قتل أخى وأخذ سلبي، قال: فما جاوزت إلا يسيراً حتى نزلت سورة الأنفال، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذهب فخذ سيفك".

1557 - حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرة قال: شكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر، فقالوا: لا يحسن يصلي! فذكر ذلك عمر له؟ فقال: أمّا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كنت أصلى بهم، أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين فقال: ذاك الظن بك يا أبا إسحق.--------------------------------------------
(1556) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو إسحق الشيباني: هو سليمان ابن أبي سليمان، وهو ثقة
حجة. محمد بن عبيد الله الثقفي أبو عون: ثقة، كما قلنا في 1077، ولكنه لم يدرك سعداً، فإنه متأخر، مات سنة 116، وفى مراسيل ابن أبي حاتم 67: "قال أبو زرعة: محمد بن عبيد الله الثقفي عن سعد مرسل"، وهو في التهذيب أيضاً 9: 322 ولكن كُتب فيه "عن سعيد" وهو خطأ مطبعي واضح. والحديث في تفسير ابن كثير 4: 4، وهو أيضاً في الدر المنثور 3: 158 ونسبه لابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن مردويه.
وقد مضى معناه بإسناد صحيح 1538. وانظر 1567. "ذو الكتيفة": بفتح الكاف، والكتيف السيف الصفيح، أي العريض. القبض، بفتح القاف والباء: بمعنى المقبوض، وهو ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم، قاله ابن الأثير.
(1557) إسناده صحيح، جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي: ثقة حجة حافظ، روى عنه أحمد مراراً، منها هذا الموضع و177. والحديث مكرر 1548.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)