Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مريم، عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "لا تَعْجزُ أُمتي عند ربي أن يؤخرها نصفَ يوم"، وسألت راشداً: هل بلغك ماذا النصَفُ يوم؟ قال: خَمسمائة سنة.

1465 - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص عنِ النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إني لأرجو أن لا يعْجز أُمِتى عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم". فقيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة.

1466 - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن
سعد عن سعد بن أبي وقاص/ قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمَا إنها كائنة ولم يأَت تأوَيلها بعد".

1467 - حدثنا على بن إسحق أنبأنا عبد الله أنبأنا ابن لَهِيعة عن يزيد ابن أبي حبيب عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن ما يُقلّ ظُفُرٌ مما في الجنة بدا لتزخرفتْ له خوافقُ السموات والأرض، ولو أن رجَلاً من أهل الجنة اطّلع فبدت أَساوره لطَمَس ضوءُه ضوءَ الشمس، كما تطمس الشمسُ ضوءَ النجوم".--------------------------------------------
= هذا الحديث- على ضعفه- كلام طويل، انظر بعضه في شرح المناوي للجامع الصغير 2632، وفى عون المعبود.
(1465) إسناده ضعيف، كالذي قبله سواء، وهو في معناه.
(1466) إسناده ضعيف، كضعف اللذين قبله. ورواه الترمذي 4: 103 - 104 من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وقال: "حديث حسن غريب" ولكن ذكره ابن كثير في التفسير 3: 326 عن المسند ونسبه للترمذي، ونقل أنه قال: "حديث غريب" فلم يذكر عنه تحسينه، وهوثابت في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي.
(1467) إسناده صحيح، وهو مكرر 1449.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)

1468 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنبأنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص قال: لقد رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يساره يوم أُحُد رجلين عليهما ثياب بيض، يقاتلان عنه كأشدّ القتال، ما رأيتهما قبل ولَاّ بعدُ.

1469 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثني إبراهيم، يعني ابن سعد، عن أبيه عن معاذ التيمي قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاتان لا يصلَّى بعدهما، الصبح حتى تطلع الشمس، والعصر حتى تغرب الشمس".

1470 - حدثنا يونس حدثنا إبراهيم عن أبيه عن رجل من بني تَيْم يقال له معاذ عن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر--------------------------------------------
(1468) إسناده صحيح، "عن أبيه عن أبيه" يعني أن إبراهيم بن سعد يرويه عن أبيه سعد بن إبراهيم، وأبوه سعد يرويه عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وإبراهيم بن عبد الرحمن يرويه عن سعد بن أبي وقاص. والحديث رواه الشيخان، كما في ذخائر المواريث 2055، وسيأتي 1471.
(1469) إسناده صحيح، معاذ التيمي: هو المكي، ذكره أبن حبان في الثقات كما في التعجيل 406، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 362 فلم يذكر فيه جرحاً، وذكر أنه روى عن سعد بن أبي وقاص وأنه روى عنه سعد بن إبراهيم وقال: "قاله يَسرة بن صفوان عن إبراهيم" يعني أن يسرة بن صفوان رواه عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن معاذ هذا عن سعد بن أبي وقاص، ثم ذكر أن أحمد "الأزرف" (ولعله الأزرقي) رواه عن إبراهيم ابن سعد عن معاذ هذا، يعنى لم يذكر "عن أبيه". ويرجح الأول أن إسحق بن عيسى ويونس روياه موصولا كما رواه يَسرة في هذا الحديث والذي بعده. والحديث في مجمع الزوائد 2: 225 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".
(1470) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)

مثله.

1471 - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن أبيه عن جده، قال سعد: عن إبراهيم بن عبد الرحمن، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: لقد رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يمساره يوم أُحُد رجلين عليهما ثياب بيض، يقاتلان عنه كأشدّ القتال! ما رأيتهما قبلُ أو بعدُ.

1472 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب:--------------------------------------------
(1471) إسناده صحيح، قوله "قال سعد: عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف" هذا هو الصواب، وفي أصول الكتاب الثلائة "قال سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف" وهو خطأ ظاهر بيقين، فإن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من سعد بن أبي وقاص، ولم يدرك أن يلقاه، وإنما يروي عن أبيه عنه، وإنما أراد الإمام أحمد، كعادته في الحرص على ألفاظ شيوخه، أن يفرق بين لفظي شيخيه الأخوين: يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، فيما كليهما يرويان الحديث عن أبيهما بن سعد بن إبراهيم عن أبيه سعد عن جده إبراهيم ابن عبد الرحمن، فقال يعقوب: "حدثنا أبي عن أبيه عن جده " وجده هو إبراهيم بن عبد الرحمن، وقال أخوه سعد: "حدثنا أبي عن أبيه عن إبراهيم بن عبد الرحمن" بدل "عن جده"، وهذا واضح، وإنما يخفى على من لم يمارس فن الرجال ودقق الأسانيد.
والحديث مكرر 1468، وإسناد ذاك يوضح ما فسرنا به إسناد هذا.
(1472) إسناده صحيح، صالح: هو ابن كيسان المدني، وهو إمام ثقة ثبت يعد في التابعين، وهو أكبر سناً من ابن شهاب الزهري، ولكنه تلمذ له وأخذ عنه العلم. عبد الحميد بن عبد الرحمن: تابعي ثقة مأمون، ولد في عهد عمر، وسماه أبوه "محمداً" ثم غيره عمر فسماه "عبد الحميد". ووقع في نسخ المسند هنا نَسَبُه هكذا "عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن محمد بن زيد" وزيادة "محمد" في النسب خطأ قطعَاً، فإن والد عبد الحميد هو "عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي"، ولد في حياة رسول الله، وله ترجمة في التهذيب 6: 179 - 180 والإصابة 5: 70 وذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)

أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره أن أباه سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساءٌ من قريشِ يكلِّمْنَه ويستكْثرْنَه، عاليةً أصواتهن، فلما استأذن قمْنَ يبتَدرْنَ الحجاب، فأذن له رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، يعنى فدخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبت من هؤلاء اللاتي كنّ عندي فلما سمِعنِ صوتَك ابتدرْنَ الحجابَ"، قال عمر: فأنت يا رسولِ الله كنتَ أحق أن يهبن، ثم قال عمر: أيْ عَدُوّاتِ أنفسِهن، أَتَهبنَنِي ولا تهبنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قلن: نعم، أنت أغلظُ وأَفَظّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما لَقِيك الشيطانُ قط سالكًا فَجّاً إلا سلك فَجّا غيرَ فجّك".
قال عبد الله [يعنى ابنَ أحمد بن حنبل]: قال أبي: وقال يعقوب: ما أُحْصِى ما سمعته يقول: حدثنا صالح عن ابن شهاب.

1473 - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن صالح عن ابن--------------------------------------------
= أبيه "زيد بن الخطاب" 3/ 1/ 274، ولم يذكر لزيد من الولد غير "عبد الرحمن" هذا و"أسماء بنت زيد"، ثم هذه الزيادة ليست في إسناد الحديث في الصحيحين، فلذلك حذفناها عن ثقة، وانظر الفتح 7: 37 - 38 ومسلم 2: 233 - 234. وسيأتي الحديث أيضاً 1581، 1624. الفج: الطريق الواسع. وقوله في آخر الحديث "قال عبد الله: قال أبي" إلخ، يريد أن يعقوب رواه عن أبيه "عن صالح قال ابن شهاب" بالصيغة التى في الإسناد، وأنه حكى أنه سمع أباه مرارًا يقول أيضاً: "حدثنا صالح عن ابن شهاب" فصرح أبوه بالسماع من صالح، ونص عليه زيادة في التوثق. وسيأتي 1581 و 1624.
(1473) إسناده صحيح، محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي: تابعي، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/103 وذكر له حديثاً آخر سمعه =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)

شهاب حدثني محمد بن أبي سفيان بن جارية أن يوسف بن الحَكَم أبا الحَجّاج أخبره أن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من يُرِدْ هَوَانَ قريشٍ أهانه الله عز وجل".

1474 - حدثنا يحيى بن سعيد عن الجعد بن أَوْس قال حدثتني عائشة بنت سعد قالت: قال سعد: اشتكيتُ شكوى لى بمكة، فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، قال: قلت يا رسول الله، إني قد تركت مالاً، وليس لى--------------------------------------------
= من أم حبيبة أم المؤمنين. يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، وهو والد الحجاج: تابعي روى عن جماعة من الصحابة، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه إلبخاري 4/ 2/ 376 فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث رواه البخاري في التاريخ في ترجمة محمد بن أبي سفيان، عن سليمان بن داود الهاشمي عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن أبيه، فزاد في الإسناد "محمد بن سعد" وكذلك رواه الترمذي 4: 370 عن أحمد بن الحسن عن سليمان بن داود، ورواه أيضاً عن عبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح، فزاد في الإسنادين "عن محمد بن سعد" فلعل يوسف بن الحكم سمعه من سعد بن أبي وقاص ومن ابنه محمد عنه، فرواه على الوجهين، مرة هكذا ومرة هكذا. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب". وانظر 1586، 1587، وسيأتي 1586 و 1587 ولكن 1587 عن محمد بن أبي صفيان عن محمد بن سعد ليس فيه: يوسف بن الحكم فهو يدل على أن محمد بن أبي سفيان رواه عن شيخين: يوسف بن الحكم ومحمد بن سعد، فلعل صحة رواية البخاري والترمذي وعبد بن حميد: عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم ومحمد بن سعد عن أبيه، وأظن أن هذا هو الراجح أو الصواب.
(1474) إسناده صحيح، الجعد بن أوس: هو الجعد بن عبد الرحمن بن أوس، نسبه إلى جده، ويقال في اسمه "الجعيد" بالتصغير، كما مضى في 1463 والحديث مضى بمعناه 1440.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)

إلا ابنة واحدة، أَفأوصي بثُلُثَيْ مالى وأَتركُ لها الثلثَ؟ قال: "لا"، قال: أَفأُوصي بالنصف وأتركُ لها النصف؟ قال: "لا"، قال: أَفأُوصي بالثلث وأَترُكُ لها الثلثين؟ قال: "الثلث، والثلث كثير"، ثلاث مرارٍ، قال: فوضع على جبهته فمسح وجهي وصدري وبطني قال: "اللهم اشف سعدًا وأَتم لهْ هجرتَهُ، فما زلت يخيَّل إلىّ بأني أَجِدُ بَرْدَ يده على كبدي حتى الساعةَ".

1475 - / حدثنا يحيى عن ابن عَجْلان عن عبد الله بن أبي سَلَمة: أن سعداً سمع رجلاً يقول: لبيكَ ذا المعارج، فقال: إنه لذو المعارج، ولكنَّا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نقول ذلك.

1476 - حدثنا وكيع حدثنا سعيد بن حسان المخزومي عن ابن أبي--------------------------------------------
(1475) إسناده منقطع فيما أرى، ابن عجلان: هو محمد. عبد الله بن أبي سلمة: هو الماجشون، وما أظنه أدرك سعد بن أبي وقاص، فإنهم ذكروا أنه يروي عن ابن عمر وطبقته، ممن ماتوا بعد سنهَ 70، فلو كان أدرك سعداً وروى عن طبقته لذكروه إن شاء الله. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 6: 264 ونسبه أيضا لابن خزيمة. وقال الهيثمي 3/ 223 رجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الله لم يسمع من سعد بن أبي وقاص.
(1476) إسناده صحيح، سعيد بن حسان المخزومي المكي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 425. عبيد الله بن أبي نهيك المخزومي الحجازي: ثقة، وثقه العجلي والنسائي وغيرهما، ويقال في اسمه "عبد الله" بالتكبير، كما سيأتي في 1512. والحديث رواه أبو داود 1: 528. ورواه أيضاً ابن ماجة. "يتغن" هكذا فسرها وكيع، والراجح عندي غير ذلك، وفى النهاية: "أي لم يستغن به عن غيره، يقال: تغنيت وتغانيت واستغنيت. وقيل: أراد من لم يجهر بالقراءة فليس منا، وقد جاء مفسراً في حديث آخر: "ما أذن الله لشىء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به". قيل إن قوله يجهر به تفسير لقوله يتغنى به. وقال الشافعي: معناه تحسين القراءة وترقيقها. ويشهد له الحديث الآخر: "زينوا القرآن بأصواتكم". وكل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)

مُلَيكة عن عُبيد الله بن أبي نَهيك عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منَّا من لم يتغنَّ بالقرآن"، قال وكيع: يعني يستغني به.

1477 - حدثنا وكيع حدثنا أُسامة بن زيد عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي".

1478 - حدثنا على بن إسحق عن ابن المبارك عن أسامة قال:--------------------------------------------
= غناء. قال ابن الأعرابي: كانت العرب تتغنى بالركباني إذا ركبت وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن أحب النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون هجيراهم بالقرآن، مكان التغني بالركباني. وأول من قرأ بالألحان عبيد الله بن أبي بكر، فورثه عنه عبيد الله بن عمر، ولذلك يقال: قراءة العمري، وأخذ عنه سعيد العلاف الإباضي". فهذا المعنى الآخر هو الراجح، بل هو الصحيح.
(1477) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أسامة بن زيد: هو الليثي محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة: ذكرنا في 93 أنه ثقة، وقد ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 152 - 153 فلم يذكر فيه جرحاً، ولكنه متأخر، يروي عن التابعين، كسعيد بن المسيب وعمر بن سعد ابن أبي وقاص، وصرح في التهذيب بأنه أرسل عن سعد. ويقال في نسبه أيضاً: محمد ابن عبد الرحمن بن لبيبة، كما سيأتي في الإسناد بعد هذا، فقيل إن "لبيبة" أمه، وقيل إن "أبا لبيبة" جده اسمه "وردان"، والظاهر أن كليهما صواب.
(1478) إسناده منقطع أيضاً، هو تكرار للذي قبله. إلا أنه أبان هنا أن الرواية اختلفت على أسامة ابن زيد الليثي، فروى ابن المبارك عنه أنه سمعه من محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن، وروى يحيى القطان عنه أنه سمعه من محمد بن عبد الرحمن نفسه، والظاهر أنه سمعه منهما، فتارة يذكره بالواسطة، وتارة يذكره بحذفها. والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير 4009 ونسبه أيضا لابن حبان والبيهقي في الشعب. وهو في الزوائد 10: 81 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، وقد وثقه ابن حبان وقال روى عن سعد بن أبي =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)

أُخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي لبيبة أخبره، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال يحيى، يعني القطان: ابن أبي لبيبة أيضاً، إلا أنه قال: عن أُسامة قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة.

1479 - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن أبيه عن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض، فقال يا رسول الله، ألا أُوصي بمالي كله؟ قال: "لا"، قال: فبالشطر؟ قال: "لا"، قال: فبالثلث؟ قال: "الثلث، والثلث كثير، أوكبير".

1480 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر ابن سعد عن أِبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "إنك مهما أَنفقتَ على أهلك من نفقة فإنك تُؤْجَر فيها، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك".

1481 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النَّجُود عن مُصْعَب بن سعد عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الناس أَشدُّ بلاءً؟--------------------------------------------
= وقاص. قلت وضعفه ابن معين وبقية رجالهما رجال الصحيح" وهذا تقصير. لم يحقق انقطاع الرواية بين محمد بن عبد الرحمن وسعد بن أبي وقاص. وانظر 1559، 1560.
(1479) إسناده صحيح، هشام: هو ابن عروة بن الزبير. والحديث مختصر 1440، 1474.
(1480) إسناده صحيح، سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: هو ابن أخت عامر بن سعد بن أبي وقاص. وانظر 1440، 1474، 1479.
(1481) إسناده صحيح، رواه الترمذي 3: 286 عن قتيبة عن شريك عن عاصم، وقال: "حديث حسن صحيح" قال شارحه: "وأخرجه أحمد والدارمي والنسائي في الكبرى وأبن ماجة وابن حبان والحاكم كذا في الفتح". الأمثل فالأمثل: في النهاية: "أي الأشرف فالأشْرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة. يقال: هذا أمثل من هذا، أي أفضل وأدنى إلى الخير".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

قال: "الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمْثَلُ فالأمثلُ من الناس، يُبتلَى الرجل على. حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زِيد في بلِائه، وإن كان في دينه رِقّةٌ خُفِّف عنه، وما يزال البلاءُ بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة".

1482 - حدثنا وكيع حدثنا مِسْعَر وسفيان عن سعد بن إبراهيم، قال سفيان: عن عامر بن سعد، وقال مَسعر: عن بعض آل سعد عن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض بمكة، فقلت يا رسول الله، أُوصي بمالي كله؟ قال: "لا"، قلت: فبالشطر؟ قال: "لا"، قلت: فبالثلث؟ قال: "الثلث، والثلث كبير، أو كثير، إنك أَن تَدَعَ وارثك غنياً خيرٌ من أَن تدعه فقيرًا يتكفَّف الناس، وإنك مهما أَنفقتَ على أهلك من نفقةٍ فإنك تؤجر فيها، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك"، قال: ولم يكن له يومئذ إلا ابنة،--------------------------------------------
(1482) إسناده صحيح، وجهالة "بعض آل سعد" في رواية مسعر لا تضر، لأن المبهم قد عرف من رواية وكيع أنه "عامر بن سعد". وانظر 1440، 1474، 1480. "يرحم الله ابن عفراء": سيأتي في 1488 "يرحم الله سعد بن عفراء" والمعروف في روايات هذا الحديث "سعد بن خولة" كما مضى في 1440، وهو من أصل اليمن من حلفاء بني عامر بن لؤي، هو من المهاجرين ممن شهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية، خرج إلى مكة فمات بها، انظر الطقات 3/ 1 /297، فلعله كان يدعى أيضاً "ابن عفراء" يكون عفراء اسم أمه، وهى ليست "عفراء بنت عبيد النجارية" تلك أنصارية نسبًا، لها سبعة أولاد شهدوا بدرًا، انظر الطبقات 8: 325. وهذه الرواية التي هنا توافق رواية البخاري 5: 270 - 276 عن أبي نعيم عن سفيان، وقد أطال الحافظ في الفتح الكلام في توجيهها، ثم رجح نحو ما قلنا، أن" الأقرب أن عفراء اسم أمه والآخر اسم أبيه". يرفعك: "أي يطيل عمرك، وكذلك اتفق، فإنه عاش بعد ذلك أزيد من أربعين سنة، بل قريباً من خمسين، لأنه مات سنة 55 من الهجرة، وقيل سنة 58، وهو المشهور فيكون عاش بعد حجة الوداع 45 سنة، أو 48 " قاله في الفتح.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)

فذكِر سعدٌ الهجرة، فقال: "يرحم الله ابنَ عفراء، ولعل الله يرفعك حتى ينتفع بك قومٌ ويُضَّر بك آخرون".

1483 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن زياد بن مِخْرَاق قال سمعت أبا عَبَاية عن مولى لسعد: أنِ سعداً سمع ابناً له يدعو وهو يقول: اللهمِ إني أسألك الجنةَ ونعيمها وإسْتَبْرَقها، ونحواً من هذا، وأعوذِ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيراً كثيراً وتعوذت بالله من شر كثيرَ! وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء"، وقرأ هذه الآية: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55)} وإن حَسْبَك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنةَ وما قربَ إليهَا من قولٍ أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قَرَّب إليها من قولٍ أو عمل.

1484 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو سعيد قالا حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد، قال أبو سعيد: قال: حدثنا--------------------------------------------
(1483) إسناده ضيعف، لجهالة مولى سعد. زياد بن مخراق: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وقال الأثرم: "سألت أحمد عنه؟ فقال: مما أدرى، قال: وقلت له: روى حديث سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء؟ فقال: نعم لم يقم إسناده".
أبو عباية: كذا في المسند في هذا الموضع، فقال في التعجيل 497: "هو قيس عباية"، وهو كما قال، ولكن كنية قيس "أبو نعامة" فلعل بعض الرواة وهم، أو قال "ابن عباية" ثم صحف خطأ. وقيس بن عباية: تابعي بصري ثقة عند جميعهم. والحديث رواه أبو داود 1: 551 من طريق شعبة "عن زياد بن مخراق عن أبي نعامة عن ابن لسعد" فجعل المبهم ابن سعد لا مولاه، وسيأتي 1584 مطولا "عن مولى لسعد عن ابن لسعد"، فأبهمهما معاً. وانظرتفسير ابن كثير 3: 490 - 491 وبنحوه مختصرا عند الحاكم 1/ 540 ووافقه الذهبي.
(1484) إسناده صحيح، ورواه مسلم والنسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 2120.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)

إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد عن أبيه قال: كإنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أبو سعيد: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلِّم عن يمينه حتى يُرَى بياضُ خَدِّه، وعن يساره حتى يُرى بياض خدّه.

1485 - حدثنا/ عبد الرحمن عن همَّام عن قَتادة عن يونس بن جُبير عن محمد بن سعد عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه بمكة وهو مريض، فقال: إنه ليس لى إلا ابنةٌ واحدة، أَفأُوصي بمالي كله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا"، قال: فأوصي بنصفه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا"، قال: فأوصي بثلثه؟ قال: "الثلث، والثلث كبير".

1486 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن أبي غَلاّب عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه، فذكر مثله، وقال عبد الصمد: "كثير"، يعني والثلث.

1487 - حدثنا عبد الرحمن وعبد الرزاق، المعنى، قالا أنبأنا سفيان--------------------------------------------
(1485) إسناده صحيح، يونس بن جبير أبو غلاب الباهلي: بصري تابعي ثقة. والحديث مختصر 1482.
(1486) إسناده صحيح، والحديث مكرر ما قبله.
(1487) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. العيزار بن حريث: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي والعجلي. عمر بن سعد بن أبي وقاص: تحدثنا في 1441 عن أنه هو الذي يحمل وزر قتل الحسين، ولكنه في نفسه غير متهم، كما قال الذهبي في الميزان، وقال العجلي: تابعي ثقة، وسئل عنه ابن معين؟ فقال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟! وانظر الجرح والتعديل 3/ 1/ 111 - 112، وأنا أرى أن انغماسه في فتنة سياسية شيء وصدقه في الرواية والثقة بخبره شيء آخر. والحديث في مجمع الزوائد 7: 209 وقال: "رواه أحمد بأسانيد، ورجالها كلها رجال الصحيح". وفى هذا شيء من التساهل، فإن الروايات الآتية وهى 1492، 1531، 1575 كلها من رواية عمر بن سعد هذا، وهو=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)

عن أبي إسحق عن العَيْزَار بن حُرَيث عن عمر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبتُ من قضاء الله عز وجل للمؤمن، إنْ أصابه خير حمد ربَّه وشكَر، وإن أصابته مصيبة حمد ربَّه وصَبَر، المؤمن يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمةِ يرفَعُها إلى في امرأته".

1488 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال: جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التى هاجر منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله سعد بن عَفْراء، يرحم الله سعدَ بن عفراء"، ولم يكن له إلا ابنة واحدة، فقال: يا رسول الله، أُوصى بمالي كله؟ قال: "لا"، قال: فالنصف؟ قال: "لا"، قال: فالثلث؟ قال: "الثلث، والثلثِ كثير، إنك أَن تَدَعَ ورثتك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعهم عالةً يتكفَّفُون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقتَ من نفقة فإنهِا صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، ولعل الله أن يرفَعَك فينتفعَ بك ناس ويُضَرَّ بك آخرون".

1489 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل ابن محمد عن أبيه عن سعد قال: الْحَدُوا لى لَحْداً، وانْصُبُوا علىّ، كما فُعِل برسول الله صلى الله عليه وسلم.

1490 - حدثنا عفان حدثنا حماد، يعنى ابن سَلَمة، أنبأنا علي بن--------------------------------------------
= ليس من رجال الصحيح في اصطلاحه، إذ ليست له رواية في واحد من الصحيحين.
(1488) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
والحديث مطول 1482. وانظر 1487.
(1489) إسناده صحيح، وهو مكرر 1451، ولم يذكر لفظه هناك.
(1490) إسناده صحيح، وهو يفصل رواية مسلم 2: 236 أن سعيد بن المسيب سمعه من عامر=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)

زيد عن سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن حديث، وأنا أهابُكَ أن أسألك عنه؟ فقال: لا تفعل يا ابن أخي، إذا علمتَ أن عندي علماً فسلني عنه، ولا تَهبْني، قال: قلت: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليّ حين خلَّفه بالمدينة في غزوة تبوك، فقال سعد: خلَّف النبىُّ صلى الله عليه وسلم عليَّا بالمدينة في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، أتُخَلفُني في الخالفة، في النساء والصبيان؟ فقال: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلةَ هرون من موسى؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: فأدبر عليُّ مسرعاً كأني أنظر إلى غبار قدميه يَسْطعَ، وقد قال حماد: فرجع عليُّ مسرعاً.

1491 - حدثنا عفان حدثنا سَليم بن حيان حدثني عكرمة بن خالد حدثني يحيى بن سعد عن أبيه قالَ: ذُكر الطاعون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "رجْزٌ أصيب به مَن كان قبلكم، فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كان بها وأنتم بها فلا تخرجوا منها".--------------------------------------------
= ابن سعد بن أبي وقاص عن أبيه مختصراً، ثم قال سعيد: "فأحببت أن أشافه بها سعداً، فلقيت سعداً فحدثته بما حدثني عامر، فقال: أنا سمعته، فقلت: أنت سمعته؟ فوضع إصبعيه على أذنيه فقال: نعم وإلا سكتا". وانظر 01532 الخالفة: القاعدة من النساء في الدار.
(1491) إسناده صحيح؟ سليم، بفتح السين، بن حيان. ثقة. عكرمة بن خالد بن العاص الخزومي القرشي: تابعي ثقة. يحيى بن سعد: لم يترجم في التهذيب ولا التعجيل، وهو مما يستدرك على الحافظ، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 275 فقال: "يحيى بن سعد بن أبي وقاص، وهو يحيى بن سعد بن مالك القرشي الزهري" فلم يذكر فيه جرحَاً، وذكره ابن سعد في الطبقات 5: 126 فلم يذكر شيئاً من حاله، وسكوت البخاري عن جرحه توثيق له. والحديث في ذاته صحيح، سيأتي مراراً بأسانيد متعددة 1508، 1527، 1536، 1554، 1577، 1615.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)

1492 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا مَعْمَر عن أبي إسحق عن العَيْزَار بن حُريث عن عُمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبت للمؤمن، إذا أصابه خير حمد الله وشكَر، وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر، فالمؤمن يُؤجَر في كل أمره، حتى يؤجَر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته".

1493 - حدثنا وكيع حدثنا محمد بن راشد عن مكحول عن سعد بن. مالك قال: قلت: يا رسول الله، الرجلِ يكون حاميةَ القوم، أيكون سهمُه وسهمُ غيره سواءً؟ قال: "ثكلتك أمُّك ابنَ أمّ سعدٍ!! وهل تُرْزَقُون وتُنْصرون إلا بضعفائكم؟! ".

1494 - حدثنا محِمد بن جعفرحدثنا شعبة عن عاصم بن بَهْدَلة قال: سمعت مُصْعب بن سعد يحدث عن سعد قال: سألت رسول الله/ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ فقال: "الأنبياء، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، فيُبتَلى الرجلُ علي حسب دينه، فإن كان رقيق الدِّين ابتُلي على حسب ذاك، وإن كان صُلْبَ الدِّين ابتُلي على حسب ذاك"، قال: "فما تزال البلايا بالرجل حتى يمشي في الأرض وما عليه خطيئة".--------------------------------------------
(1492) إسناده صحيح، وهو مكرر 1487.
(1493) إسناده ضعيف، لانقطاعه. مكحول: هو الشامي الدمشقي، وهو ثقة، ولكنه لم يسمع من أحد من الصحابة إلا على خلاف في بعض صغارهم، وأما سعد فإنه لم يسمع منه، وانظر المراسيل لابن أبي حاتم 77. والحديت ى ذاته صحيح، رواه البخاري بنحوه مختصراً 6: 75 من حديث مصعب بن سعد قال: "رأى سعد أن له فضلا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقرن إلا بضعفائكم". وأشار الحافظ في الفتح إلى أنه رواه النسائي أيضاً، وأشار إلى رواية مكحول التى هنا أنها رواها عبد الرزاق.
(1494) إسناده صحيح، وهو مكرر 1481.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)

1495 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيَّب قال: قال سعد بن مالك: جَمَع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أُحُدٍ.

1496 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عبد الله مولى جُهَينة قال: سمعت مصعَب بن سعد يحدث عن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أيعجزُ أحدكم أن يكسِبَ في اليوم ألفَ حسنة؟ " قال: ومن يطيقُ ذلك! قال: "يسبح مائَة تسبيحة، فيُكتب له ألف حسنة وتُمحى عنه ألف سيئة".

1497 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول قال: سمعت أبا عثمان قال: سمعت سعداً، وهو أوّل من رَمى بسهم في سبيل الله، وأبا بَكْرَة، تسوَّر حصنَ الطائف في ناس فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: "من ادَّعى إلى أبٍ غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنةُ عليه حرام".

1498 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل قال--------------------------------------------
(1495) إسناده صحيح، ررواه البخاري 7: 66 من طريق يحيى عن ابن المسيب. ورواه أيضاً مسلم والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 2065. وانظر ما مضى في مسند الزبير 1408.
(1496) إسناده صحيح، أبو عبد الله مولى جهينة: هو موسى بن عبد الله الجهني، ويقال في كنيته أيضاً "أبو سلمة"، وهو ثقة، وعدَّه يعلى بن عبيد في أربعة كانوا بالكوفة من رؤساء الناس ونبلائهم. والحديث رواه مسلم 2: 331 من طريق موسى الجهني، ورواه أيضاً الترمذي، كما في ذخائر المواريث 2095، وسيأتي 1563، 1612، 1613.
(1497) إسناده صحيح، وهو مكرر 1454.
(1498) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وهو تابعي ثقة حجة، من حفاظ الناس. =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)

سمعِت قيس بن أبي حازم قال: قال سعد: لقد رأيُتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعةٍ وما لنا طعامٌ إِلا ورق الحُبْلَة، حتى إن أحدنا ليضَع كما تَضَع الشاة، ما يخالطه شيء، ثم أصبحتْ بَنو أَسَد يُعَزَّرُوني على الإسلام، لقد خَسِرتُ إذن وضَلّ سَعْيي.

1499 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن عاصم حدثني أبو عثمان النَّهْدي قال: سمعت ابن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ادَّعى إلى غيرأبيه وهو يعلم فالجنةُ عليه حرام".

1500 - حدثنا محمد بن بكر أنبأنا محمد بن أبي حمُيد أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: قالِ لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا سعد، قم فأذّن بمنًى: إنها أيام أكل وشرب ولا صوم فيها".

1501 - حدثنا الحسين بن على عن زائدِة عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: سعد: فيَّ سَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الثلثَ،--------------------------------------------
= والحديث رواه مسلم 2: 387 - 388. ورواه أيضاً البخاري والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 2082. الحبلة، بضم الحاء وسكون الباء الموحدة: ثمر السمر، يشبه اللوبيا، والسمر، بفتح السين وضم الميم: ضرب من شجر الطلح: يعزروني من التعزيز.
وهو المنع والرد، ومنه قيل للتأديب الذي هو دون الحد تعزير، يريد أنهم يوقفونه على الإسلام، أو يوبخونه على التقصير فيه.
(1499) إسناده صحيح، وهر مختصر 1497
(1500) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن أبي حميد المدني. والحديث مكرر 1456.
(1501) إسناده صحيح، زائدة بن قدامة: سمع من عطاء بن السائب قديماً، فروايته عنه صحيحة. وانظر 1440، 1474، 1479 ، 1480، 1482، 1485، 1486، 1488.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)

أتانى يعودني، قال: فقال لي: "أوصيتَ؟ " قال: قلت: نعم، جعلتُ مالي كلَّه في الفقراء والمساكين وابن السبيل، قال: "لا تفعل"، قلت: إن ورثتي أغنياء، قلت: الثلثين؟ قال: "لا"، قلت: فالشطر؟ قال: "لا"، قلت الثلث؟ قال: "الثلث، والثلث كثير".

1502 - حدثنا سُويد بن عمرو حدثنا أَبان حدثنا يحيى عن--------------------------------------------
(1502) إسناده صحيح، سويد بن عمرو الكلبي: كوفى ثقة ثبت في الحديث، وكان رجلا صالحاً متعبداً. أبان: هو ابن يزيد العطار، وهو ثقة. يحيى: هو ابن أبي كثير. حضرمي بن لاحق الأعرج التميمي من بني سعد: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عكرمة بن عمار: كان فقيهاً، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 116 وقال: "سمع سعيد بن المسيب". وخلط المزي بينه وبين راو آخر اسمه "الحضرمي" يروي عنه سليمان التيمي وحده، وهو شخص مجهول، قال ابن حبان: "لا أدري من هو ولا ابن من هو" وكذلك فرق البخاري بينهما، فترجم للآخر ترجمة مستقلة عقب الأولى. والحديث رواه أبو داود 4: 28 عن موسى بن إسماعيل عن أبان، وسكت عنه هو والمنذري. وقوله "إن يك" إلخ: أثبتنا هنا ما في ك هـ، وفى ح" إن يكن ففي المرأة والدابة والدار". ورواية أبي داود: "وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار". قال الخطابي في المعالم 4: 236: "إن معناه إبطال مذهبهم في التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء ونحوها، إلا أنه يقول: إن كانت لأحدكم دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس لا يعجبه ارتباطه، فليفارقها، بأن ينتقل عن الدار ويبيع الفرس وكأن محل هذا الكلام محل استثناء من غير جنسه، وسبيله سبيل الخروج من كلام إلى غيره. وقد قيل: إن شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها، وشؤم الفرس أن لا يُغزى عليها، وشؤم المرأة أن لا تلد". فائدة: في عون المعبود: "عن سعد بن مالك: هو ابن أبي وقاص، قاله المنذري في مختصره والحافظ في الفتح. لكن قال الأردبيلي في الأزهار شرح المصابيح: هو سعد بن مالك بن خالد ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري والد سهل بن سعد الساعدي"؟ وهذا الذي قاله الأردبيلي خطأ لا يعول عليه، فإن سعد بن مالك الساعدي ليست له رواية، مات وهو يتجهز للخروج إلى غزوة بدر، فأني يروى عنه سعيد =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)

الحضرمي بن لاحِقٍ عنِ سعيد بن السيب في سعد بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا هامةَ ولا عَدْوَى ولا طِيَرة، إن يَكُ ففي المرأة والفرس والدار".

1503 - قرأت على عبد الرحمن عن مالك، وحدثنا عبد الرزاق أنبأنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن محمد بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن عبد المطلب أنه حدثه: أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحَّاك بن قيس عامَ حجَّ معاوية بن أبي سفيان، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمرَ الله! فقال سعد: بئسما قلتَ يا ابن أخي! فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك، فقال سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه.

1504 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: قال سعد، وقال مرةً: سمعت سعدًا يقول: سمعتْه أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم أَنه: "من ادعى أَباً غيرَ أبيه وهو يعلمَ أنه غيرُ أبيه فالجنة عليه حرام"، قال: فلقيت أبا بَكْرة فحدثُته، فقال: وأنا سمعتْه أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= بن المسيب؟!.
(1503) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله بن الحرث بن نوفل الهاشمي: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 125 - 126 فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث في الموطأ 1: 317 ورواه البخاري في الكبير من طريق عقيل عن الزهري، ومن طريق مالك عن الزهري، ومن طرق أخر، وأشار الحافظ في التهذيب 9: 251 إلى أنه رواه الترمذي والنسائي، وأنه ليس لمحمد بن عبد الله بن الحرث في الكتب الستة غير هذا الحديث عندهما. وانظر 1139، 1146.
(1504) إسناده صحيح، وهو مطول 1499.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)

1505 - حدثنا محمد بن جعفر/ حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت إبراهيم بن سعد يحدث عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: "أماَ ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى؟ ".

1506 - حدثنا محمد ببن جعفر حدثنا شعبة، وحَجّاج حدثني شعبة، عن قتادة عن يونس بن جبير عن محمدِ بن سعد عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لأنْ يمتلئَ جوف أحدكم قَيْحاً يَرِيه خيرٌ له من أن يمتلئ ِشِعْراً"، قال حجاج: سمعت يونس بن جبير.

1507 - حدثنا حسن حدثنا حماد بن سَلَمة عن قتادة عن عُمر ابن سعد بن مالكِ عن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يمتلىء جوفُ أحدكم قَيحاً حتى يَرِيَه خيرٌ من أن يمتلئ شعراً".

1508 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شبعة عن قتادة عن عكرمة--------------------------------------------
(1505) إسناده صحيح، وهو مختصر 1490.
(1506) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 199 عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد بن جعفر، ورواه أيضاً الترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر 2085. يريه: من الوري، بفتح الواو وسكون الراء، وهو الداء، قال الجوهري: "وري القيح جوفه يريه ورياً: أكله" أو هو من الرئة، وأصلها من الوري أيضاً، فمعنى "يريه" يصيب رئته. وقوله في آخر الحديث. "قال حجاج: سمعت يونس بن جبير" لا يريد به أن حجاجاً سمع من يونس، ولكن يريد أن قتادة صرح بالسماع من يونس في الإسناد الذي رواه حجاج.
(1507) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1508) إسناده صحيح، على إبهام اسم "ابن سعد"، فقد مضى اسمه في الحديث 1491 من طريق سليم بن حيان عن عكرمة، فقال: "عن يحيى بن سعد". والحديث رواه الطيالسي 203 عن شعبة بهذا الإسناد، ثم قال: "من قال غير هذا فقد خلط". وقول شعبة: "وحدثنى هشام أبو بكر أنه عكرمة بن خالد": هو متصل بالإسناد نفسه، يريد أن هشاماً =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)

عن ابن سعد عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في الطاعون: "إذا وقع بأرض فلا تدخلوها، وإذا كنتم بها فلا تفروا منه"، قال شعبة: وحدثنى هشام أبو بكر أنه عكرمة بن خالد.

1509 - حدثنا محمد ابن جعفر حدثنا شعبة عن علي بن زيد قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن مالك: إنك إنسان فيك حدَّة، وأنا أريد أن أسألك: قال: ما هو؟ قال: قلت: حديث عليّ؟ قال: فَقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "أمَا تَرضى أن تكون منِّى بمنزلة هرون من موسى؟ " قال: رضيتُ، ثم قال: بلى، بلى.

1510 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عَون عن جابر بن سَمُرة، وبَهْزٌ وعفان قالا: حدثنا شعبة أخبرني أبو عون، قال بهز: قال: سمعتُ جابر بن سمرة قال: قال عمر لسعد: شكاكَ الناسُ في كل شيء حتى في الصلاة؟ قال: أمَّا أنا فأَمُدُّ من الأُولَيَيْن وأَحْذِفُ منِ الأُخريين، ولا آلو ما اقتديتُ به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمَر: ذاكَ الظنّ بك، أوظنى بك.

1511 - حدثنا حَجَّاج حدثنا فِطرْ عن عبد الله بن شَريك عن--------------------------------------------
= الدستوائي حدثه عن قتادة هذا الحديث، فذكر له أن عكرمة في هذا الإسناد هو عكرمة ابن خالد، وقد مضى التصريح بذلك في 1491. وأبو بكر هشام بن أبي عبد الله الدستوائي: ثقة ثبت حجة، قال الطيالسي: "هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث" وهو من أفران شعبة، وقال فيه "وكان أعلم بحديث قتادة مني".
(1509) إسناده صحيح، وهو مطول 1505.
(1510) إسناده صحيح، أبو عون: هو الثقفي محمد بن عبيد الله بن سعيد. والحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، كما في الذخائر 2057. وانظر ما يأتي 1518.
(1511) إسناده ضعيف، عبد الله بن الرقبم، بالتصغير، الكناني: مجهول، روى له النسائي في =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)