Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1424 - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله قال أخبرنا عبد الله بن عُقْبة، وهو عبد الله بن لَهيعة بن عقبة، حدثني يزيد بن أبي حبيب عمن سمع عبد الله بن المغيرةَ بن أبي بردة يقول سمعت سفيان بن وهب الخَوْلاني يقول: لما افتتحنا مصر بغير عهدٍ قام الزبير بن العوام فقال: يا عمرو بن--------------------------------------------
(1424) إسناده ضعيف، للرجل المبهم فيه، عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني: حجازي
روى عنه أهل المدينة، وذكره ابن حبان في الثقات. سفيان بن وهب الخولاني: صحابي
شهد حجة الوداع وفتح مصر وعاش حتى ولى الإمرة لعبد العزيز بن مروان على الغزو إلى
إفريقية سنة 78 فبقي بها إلى أن مات سنة 82. والحديث رواه أبو عبيد في الأموال رقم
149 عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة، ورواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر 88 عن
عبد الملك بن مسلمة وعثمان بن صالح عن ابن لهيعة، رواه مرة أخرى 263 عن
عبد الملك بن مسلمة وحده، وهو في النجوم الزاهرة 1: 25 - 26 عن المسند بهذا
الإسناد، وقال: "تفرد به أحمد، وفى إسناده ضعف من جهة ابن لهيعة، ولكنه عليم
بأمور مصر، ومن جهة المبهم الذي لم يسم". ولكن يصحح الحديث أنه رواه ابن
عبد الحكم 263 بعد الرواية التى أشرنا إليها عن ابن لهيعة قال: "وحدثني يحيى بن
ميمون عن عبيد الله بن المغيرة عن سفيان بن وهب نحوه". وهذا إسناد متصل، ويحيى ابن ميمون الحضرمي المصري القاضي: تابعي ثقة، كما قلنا في 206. وفى فتوح مصر في المواضع التى أشرنا إليها "عبيد الله بن المغيرة" بالتصغير، وأشار مصححه إلى أن في بعض نسخه "عبد الله" بالتكبير، وفى الرواة في التهذيب 7: 49 "عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني" فإن لم يكن أحدهما محرفاً عن الآخر كان الراجح أنهما أخوان. وإنما أثبتناه هنا "عبد الله" لاتفاق نسخ المسند عليه، وموافقة النجوم الزاهرة لها، ولأن الحافط ترجم في التعجيل لعبد الله، وإن لم يشر في ترجمته إلى هذا الموضع. والحديث أيضاً في الزوائد 6: 2. حبل الحبلة: قال في النهاية: "يريد حتى يغزو منها أولاد الأولاد ويكون عامًا في الناس والدواب، أي يكثر المسلمون فيها بالتوالد". وقال أبو عبيد في الأموال: "أراه أراد أن تكون فيئَاً موقوفَاً للمسلمين ما تناسلوا، يرثه قرن عن قرن، فتكون قوة لهم على عدوهم".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٠)

العاص، اقسِمها، فقال عمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لَتَقْسمَنَّها كما قَسَم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيبر، قال عمرو: والله لا أقسمها حتى أكِتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: أنْ أَقِرَّها حتى يَغْزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلة.

1425 - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله حدثنا فُلَيح بن محمد عن المنذر بن الزبير عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الزبير سهماً، وأمّه سهماً، وفرسه سهمين.

1426 - حدثنا عفان حدثنا مبارك حدثنا الحسن قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام فقال: أقتلُ لك عليَّا؟! قال: لا، وكيف تقتله ومعه--------------------------------------------
(1425) في إسناده نظر، والظاهر أنه منقطع، فليح بن محمد: ترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 133 قال: "فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني عن أبيه، مرسل، روى عنه ابن المبارك". وقال الحافظ في التعجيل 335 بعد أن ذكر هذا الحديث، وأن فليحاً روى عن المنذر بن الزبير: "لكن ابن حبان ذكر فليحَاً في الطبقة الرابعة من الثقات، فساق نسبه كما في هذه الترجمة، لكن قال: روى عن أبيه، فلو كان عنده أنه روى عن جده لذكره في الطبقة الثالثة". والحديث في مجمع الزوائد 5: 342 وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
(1426) إسناده صحيح، مبارك بن فضالة: ثقة، وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى، ووثقه هشيم وغيره، وكان عفان يرفعه ويوثقه، وقال أبو زرعة: "يدلس كثيراً، فإذا قال حدثنا فهو ثقة" وهذا هو الإنصاف فيه. والحديث في مجمع الزوائد 1: 96 وقال: "رواه أحمد، وفيه مبارك بن فضالة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، ولكنه قال: حدثنا الحسن".
وسيأتي الحديث عقب هذا 1427 وسيأتي مرة ثالثة 1433 من رواية أيوب عن الحسن، فلم ينفرد به المبارك. وانظر تاريخ البخاري الكبير 1/ 2/288 قال: "حدثني خالد ابن يوسف بن خالد عن يزيد بن زريع عن الحسن نبئت أن رجلا".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠١)

الجنود؟! قال: ألْحَق به فأفتِكُ به، قال: لا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإيمان قَيْدُ الفَتْكِ، لا يَفْتِكُ مؤمن".

1427 - حِدثنا يزيد بن هرون أنبأنا مبارك بن فَضالة حدثنا الحسن قال: أتى رجل الزبير بن العوام فقال: ألَا أقتلُ لك عليّا! قال: وكيف تستطيع قتَله ومعه الناس؟! فذكر معناه.

1428 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن جامع بنِ شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قلت لأبي الزبير بن العوّام؟ ما لك لا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "ما فارقته منذ أسلمت، ولكنى سمعت منه كلمةً، سمعته يقول: "من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار".

1429 - حدثنا وكيع وابن نمُير قالا حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن جده، قال ابن نمير: عن الزبيِر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يأخذ أحدكمِ أحْبَلَه فيأتيَ الجبلَ فيجيء بحُزْمةٍ من حطب على ظهره فيبيعَها فيستغني بثمنها خير له من أن يَسأل الناسَ، أَعْطَوْه أو مَنَعُوه".

1430 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا حرب بن شدّاد عن يحيى بن أبي كثير أن يعيش بن الوليد حدثه أن مولّى لآل النربير حدثه أن الزبير بن العوام حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دَبَّ إليكم داءُ الأم قبلكم، الحسَد--------------------------------------------
(1427) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1428) إسناده صحيح، وهو مكرر 1413.
(1429) إسناده صحيح، وهو مكرر 1407. "أحبله": الأحبل: جمع حبل.
(1430) إسناده ضعيف، لانقطاعه، لجهالة مولى آل الزبير، وهو مكرر 1412: عبد الرحمن: هو ابن مهدي. حرب بن شداد اليشكري: ثقة: قال أحمد: "ثبْت في كل المشايخ".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٢)

والبغضاءُ، والبغضاءُ هى الحالقة، لا أقول تَحْلق الشَّعَر، ولكن تحلق الدِّين، والذي نفسي بيده، أو والذي نفسُ محمدَ بيده، لا تدخلوا الجنة حتىِ تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تَحَابُّوا، أفلا أنبئكم بما يثَبِّت ذلك لكم! أَفْشُوا السلام بينكم".
1431 - حدثنا أبو عامر حدثنا على بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يعيشِ بن الوليد أن مولى لآل الزبير حدثه أن الزبير حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دبَّ إليكم"، فذكره.

1432 - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رَبَاح عن مَعْمَر عن يحيى ابن أبي كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام عن مولى لآل الزبير أن الزبير ابن العوام حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دَبَّ إليكم"، فذكره.

1433 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن الحسن قال: قال رجل للزبير: ألا أقتل لك عليَّا؟! قال: كيف تقتله؟ قال: أَفْتكُ به، قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان قَيْدُ الفَتْكِ، لا يَفْتِك مؤمن".

1434 - حدثنا ابن نمير حدثنا محمد، يعنى ابن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير في الزبير بن العوام قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} قال الزبير: أيْ رسولَ الله، أيُكَرَّر--------------------------------------------
(1431) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. أبو عامر: هو العقدي عبد الملك بن عمرو.
(1432) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. رباح: هو ابن زيد الصنعاني، وهو ثقة، قال أحمد: "كان خياراً، ما أرى أنه كان في زمانه خير منه، قد انقطع عن الناس"، وقال أبو حاتم: "جليل ثقة"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 288.
(1433) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. أيوب: هو السختياني. والحديث مكرر 1426، 1427، وهو يدل على أن المبارك بن فضالة لم ينفرد بروايته.
(1434) إسناده صحيح، وهو في تفسير ابن كثير 7: 241 - 242 عن المسند، وقال: "رواه
الترمذي من حديث محمد بن عمرو به، وقال: حسن صحيح".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)

علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواصِّ الذنوب؟ قال: "نعم، ليُكَرَّرَنَّ عليكم، حتى يؤدَّى إلى كل ذي حقٍّ حَقه"، فقال الزبير: والله إن الأمر لشديد.

1435 - حدثنا سفيان قال عمرو: وسمعت عكْرمة {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} وقُرئ على سفيان: عن الزبير {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} قال: بنَخْلَةَ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء الآخرة، {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: 19] قال سفيان: اللِّبَدُ: بعضُهم على بعضٍ، كاللبد بعضُه على بعضٍ.

1436 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا مسلم بن جُنْدَب حدثني من سمع الزبير بن العوام يقول: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نبادر فما نجد من الظلّ إلا موضع أقدامنا، أو قال: فما نجد من الظل موضع أقدامنا.

1437 - حدثنا كَثير بن هشام حدثنا هشام عن أبي الزبير عن--------------------------------------------
(1435) إسناده معقد، ثم هو منقطع فيما أرى. وتفسيره أن سفيان بن عيينة حدث به عن عمرو بن دينار عن عكرمة مولى ابن عباس، وأنه قرئ أيضاً على سفيان عن عمرو عن عكرمة، فزاد فيما قرئ عليه "عن الزبير" يعنى عن عكرمة عن الزبير، وزاد أيضا فيما قرئ عليه بقية الآية، وقد أُشكل هذا الإسناد على الحافظ الهيثمي- فيما أظن- فجعل الحديث "عن عكرمة وغيره" في الزوائد 7: 129، ولعله أشكل أيضاً على ابن كثير والسيوطي فأشاروا إليه إشارة، ولم يذكراه، ولم ينسباه للمسند. انظر ابن كثير 9: 19 - 20، 7: 474 والدر المنثور 6: 275، 6: 44 وأما انقطاعه، فإني أرجح أن عكرمة لم يسمع من الزبير، لأن مولاه إنما أهداه لابن عباس حين ولى البصرة من قِبل علي بن أبي طالب سنة 36، كما قلنا في 723، وذلك بعد وقعة الجمل ومقتل الزبير يقيناً.
وفى الزوائد: " رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح" ففاته أيضاً أن يذكر علته. وانظر 2271، 2431.
(1436) إسناده ضيعف، لانقطاعه، وهو مكرر 1141 وقد سبقت الإشارة إليه هناك.
(1437) إسناده صحيح، كثير بن هشام: هو الكلابي الرقي، وهو ثقة صدوق من خيار =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٤)

عبد الله بن سَلمة أو مَسْلمة، قال كثير: وحفظي سَلِمة، عن على أو عن الزبير قال: كاَن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلكِ في وجهه، وكأنه نذير قوم يُصَبَّحُهُمُ الأمرُ غُدْوَة، وكان إذا كان حديث عهدٍ بجبريل لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفع عنه.
1438 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا جرير قال سمعت الحسن قال: قال الزبير بن العوام: نزلت هذه الآية ونحن متوافرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟! ومَا نشعرأنهَا تَقَعُ حيث وقعَتْ.
آخر حديث الزبير بن العوام رضي الله /تعالى عنه--------------------------------------------
= المسلمين. شيخه هشام: هو الدستوائي. عبد الله بن سلمة: هو المرادي الكوفي، سبق في 627، وشكُّ كثير بن هشام بين "سلمة" و"مسلمة" لا يؤثر، وكذلك الشك في أن الحديث عن علي أو عن الزبير لا أثر له في صحته. وهو في مجمع الزوائد 2: 188 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح".
(1438) إسناده صحيح، وهو مختصر 1414. وقد أشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد، كما سبق، وأشار إليه ابن كثير في التفسير 4: 39 قال بعد ذاك الحديث: "وقد روى النسائي من حديث جرير بن حازم عن الحسن عن الزبير نحو هذا".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٥)

‌‌{مسند أبي إسحق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (1)}
1439 - حدثنا عفان حدثنا عبد الوارث حدثنا ابن أبي نجيح قال سألت طَاوُساً عن رجل رمَى الجمرة بستَّ حَصَياتٍ؟ فقال: ليُطعَمْ قبضةً من طعام، قال: فلقيت مجاهداً فسألتهَ، َ وذكرت له قولَ طاوس، فقال: رحم اللهُ أبا عبد الرحمن، أمَا بلغه قول سعد بن مالك؟ قال: رمينِا الجمار، أو الجمرة، في حجتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلسنا نتذاكر، فمنَّا من قال رميتُ بستٍّ، ومنّا من قال رميتُ بسبع، ومنّا من قال رميتُ بثمانٍ، ومنّا من قال رميت بتسع، فلم يَرَوْا بذلك بأساً.

1440 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا أيوب عن عمرو بن--------------------------------------------
(1) هو سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك، بن وُهَيب بن عبد مَناف بن زهرة أبن كِلاب بن مرة. وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصَي. أسلم قديمًا، وهاجر قبل رسول الله، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدراً والمشاهد كلها. وهو أحد العشرة المبشرة، وأحد الستة أصحاب الشورى. وكان مجاب الدعوة مشهوراً، بذلك، وهو صاحب القادسية، الذي فتحها الله على يديه وفتح العراق وبنى الكوفة. وكان آخر المهاجرين وفاة، ومات سنة 55 على الراجح. وقيل غير ذلك.
(1439) إسناده صحيح، عفان: هو ابن مسلم بن عبد الله الصفار، ثقة ثبت صاحب سنة. عبد الوارث: هو ابن سعيد. والحديث رواه النسائي 2: 51 مختصراً من طريق سفيان ابن عيينة عن ابن أبي نجيح.
(1440) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من إبهام الثلاثة من ولد سعد، ومن الإرسال، فإنهم حكوا القصة هنا، لم يذكروا أنها عن أبيهم. وقد رواه مسلم في صحيحه 2: 9 من طريقين عن أيوب السختياني، إحداهما كما هنا، وفى الأخرى "عن ثلاثة من ولد سعد كلهم يحدثه عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على سعد يعوده " إلخ. قال النووي في شرحه =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)

سعيد عن حمُيد بن عبد الرحمن الحِمْيَري عن ثلاثة من ولد سعد عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض وهو بمكة، فقال: يا رسولِ الله، قد خشيت أن أموت بالأرض التى هاجرتُ منها كما مات سعد ابن خوْلة، فادع الله أن يشفيني، قال: "اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً"، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن لى مالاً كثيراً، وليس لى وارث إلا ابنة، أَفأوصي بمالى كله؟ قال: "لا"، قال: أفأُوصي بثلثيه؟ قال: "لا"، قال: أَفأُوصي بنصفه؟ قال: "لا"، قال: أفأُوصي بالثلث؟، قال: "الثلثُ، والثلثُ كثير، إنَّ نفقتَك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك علِى عيالك لك صدقة، وإن نفقتك علىِ أهلك لك صدقة، ِ وإنك أَنْ تَدَع أهلك بعيشٍ، أو قال بخيرٍ، خيرٌ من أن تَدَعهم يتكفّفون الناس".

1441 - حدثناَ أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد حدثنا بُكير--------------------------------------------
= 11: 81: "فهذه الرواية مرسلة، والأولى متصلة، لأن أولاد سعد تابعيون، وإنما ذكرْ مسلم هذه الروايات المختلفة في وصله وإرساله ليبين اختلاف الراوة في ذلك. ولا يقدح هذا الخلاف في صحة هذه الرواية، ولا في صحة أصل الحديث، لأن أصل الحديث ثابت من طريق من غير جهة حميد من أولاد سعد، وثبت وصله عنهم في بعض الطرق التى ذكرها مسلم، وقد قدمنا في أول هذا الشرح أن الحديث إذا روي متصلا ومرسلا فالصحيح الذي عليه المحققون أنه محكوم باتصاله، لأنها زيادة ثقة". وقد ورد الحديث صحيحَاً من رواية عامر بن سعد، ومصعب بن سعد، وعائشة بنت سعد، كلهم عن أبيهم سعد، وورد عن غيرهم عنه أيضاً، وسيأتي مرارًا مطولا ومختصراً، منها 1474، 1479، 1480، 1482، 1488، 1501. ورواه أيضاً بقية الجماعة من طرق، كما في ذخائر المواريث 2087. وأنظر طبقات ابن سعد 3/ 1/ 102 - 104. عمرو ابن سعيد القرشي، ويقال الثقفي، البصري، ثقة مشهور. حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري: تابعي ثقة فقيه، قال ابن سيرين: "هو أفقه أهل البصرة".
(1441) إسناده صحيح، أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد: بصري ثقة من شيوخ أحمد، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)

ابن مسْمار عن عامر بن سعد: أن أخاه عُمر انطلق إلى سعد في غنم له خارجَاً من المدينة فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب! فلما أتاه قال: يا أبت، أرضيتَ أن تكونَ أعرابياً في غنمك والناس يتنازعون في المُلك بالمدينة؟! فضرب سعد صدر عُمر، وقال: اسكتْ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل يحب العبد التقيّ الغنيّ الخفيّ".

1442 - حدثنا أبو عامر حدثنا فُليح عبد الله بن عبد الرحمن،--------------------------------------------
= وكنيته في التهذيب "أبو يحيى" وهو خطأ من النسخ أو الطبع، وذُكر في التقريب على الصواب. بكير بن مسمار مولى سعد بن أبي وقاص: ثقة، وثقه العجلي، وقال البخاري في الكبير 1/ 2 /115: "فيه بعض النظر". وأخرج له مسلم. والحديث رواه مسلم 2: 385 عن إسحق بن إبراهيم وعباس بن عبد العظيم عن أبي بكر الحنفي. وقد صدق سعد في فراسته في ابنه عمر، إذ استعاذ بالله من شره، لعله كان يعرف عنه التطلع إلى الفتن السياسية، والطمع في الإمارة، فكان أن ابتلي عمر هذا بالدخول في أكبر فتنة، فاستعمله عبيد الله بن زياد على الري وهمدان، ثم أمره حين قدم الحسين بن علي إلى العراق أن يخرج إليه فيقاتله، فأبى، ثم أطاع إذ هدده ابن زياد بعزله وهدم داره، فكان على رأس الجيش الذي قتل الحسين رضى الله عنه، ثم انتقم الله له، لما غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصَاً. انظر التهذيب 7: 450 - 452 وابن سعد 5: 125.
(1442) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي. فليح: هو ابن سليمان بن أبي المغيرة المدني، و"فليح" لقب غلب عليه، واسمه "عبد الملك"، وهو ثقة تكلموا فيه كثيرًا، فضعفه ابن معين وغيره، والظاهر أن سبب هذا أنه كان يتكلم في رجال مالك، وقال ابن عدي؟ "لفليح أحاديث صالحة، يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد أعتمده البخاري في صحيحه، وروى عنه الكثير، وهو عندي لا بأس به"، وقال الحاكم: "اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره"، وقد ترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/ 133 والصغير193 فلم يذكر فيه جرحاً. ومع هذا فإنه لم ينفرد برواية هذا =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)

يعنى ابن مَعْمَر، قال: حدَّث عامرُ بن سعد عمرَ بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة أن سعداً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابَتَى المدينة على الريق لم يضرَّه يومَه ذلك شىءٌ حتى ُيمْسِي"، قال فليح: وأظنه قال: "وإن أكلها حين يمسي لم يضرّه شيء حتى يصبح"، فقال عمر: انظرْ يا عامر ما تحدّثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقال: أشهد ما كذبتُ على سعد، وما كذَب سعد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1443 - حدثنا أبو عامر حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد: أن سعداً ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد غلاماً يخيط شجراً أو يقطعه، فسَلَبه، فلما رجع سعد جاءه أهل الغلام فكلموه أن يردَّ ما أخذ من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أردَّ شيئأ نَفَّلَنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبَى أن يردّ عليهم.

1444 - حدثنا رَوْح، أملاه علينا ببغداد، حدثنا محمد بن أبي--------------------------------------------
= الحديث، كما سيأتي. عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري أبو طوالة، بضم الطاء: كان قاضي المدينة في زمن عمر بن عبد العزيز، وهو ثقة كثير الحديث.
والحديث رواه مسلم 2: 143 من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن، ورواه أيضاً من طرق عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد، وكذلك رواه البخاري 9: 493، 10: 203 وأبو داود 4: 8 من طريق هاشم بن هاشم.
(1443) إسناده صحيح، عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المدني: ثقة، وثقه أحمد وغيره. إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص: تابعي ثقة حجة.
والحديث رواه مسلم 1: 386 عن إسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد عن أبي عامر العقدي. ورواه أبو داود أيضاً، كما في ذخائر المواريث 2122. وانظر رقم 1460.
(1444) إسناده ضعيف، محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي: لقبه "حماد" وهو ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وقال أحمد:=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)

حميد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سعادة ابن آدم استخارتُه الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله، ومن شَقْوة ابن آدم تركُه استخارةَ الله، ومن شِقْوة ابن آدم سخطه بما قَضى الله عز وجل".

1445 - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حميد حدثنا إسماعيل ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سعادة ابن آدم ثلاثة، ومن شَقْوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن أدم المرأة الصالحة، والمسكن الصالحِ، َ والمركَب الصالح، ومن شَقْوة ابن آدم المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء".
-1446 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن لَهِيعة--------------------------------------------
= "أحاديثه مناكير"، وقال البخاري في الكبير 1/ 1/ 70: " منكر الحديث" وكذلك قال في الصغير والضعفاء. محمد بن سعد بن أبي وقاص: تابعي ثقة، خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج. روح: هو ابن عبادة. والحديث رواه الترمذي 3: 203 عن محمد بن بشار عن أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد، وقال: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، ويقال له أيضاً حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المديني، وليس بالقوي عند أهل الحديث".
(1445) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وقال في المجمع 4/ 272 وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح. وإسناد أحمد ضعيف كما ترى. ثم محمد بن أبي حميد ليس من رجال الصحيح.
(1446) إسناده صحيح، بكير بن عبد الله بن الأشج: ثقة ثبت مأمون، كان من صلحاء الناس وعلمائهم. عبد الرحمن بن حسين: ترجم له البخاري في الكبير 1/ 2/ 378 باسم: "حسين بن عبد الرحمن الأشجعى، وقال بعضهم: عبد الرحمن بن حسين، عن سعد، وكذلك ترجم في التهذيب باسم "حسين بن عبد الرحمن "، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو تابعي، فقد صرح هذا بالسماع من سعد بن أبي وقاص، والحديث رواه الترمذي 3: 220 من طريق الليث عن عياش بن عباس القتباني، وهو ثقة، عن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)

حدثنا بُكير بن عبد الله بن الأشَجّ أنه / سمع عبد الرحمن بن حسين يحدث أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستكون فتنةٌ، القاعدُ فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى، ويكون الماشى فيها خيراً من الساعي"، قال: وأُراه قال: "والمضطجع فيها خير من القاعد".

1447 - حدثنا أبو سعيد حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن ابن أخ لسعد عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني ناجَية: "أنا منهم وهم منَّي".

1448 - حدثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث بقصةٍ فيه،--------------------------------------------
= بكير ابن الأشج عن بسر بن سعيد عن سعد بن أبي وقاص، وقال: "حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن ليث بن سعد وزاد في الإسناد رجلا وقد روي هذا الحديث عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه". وزيادة الرجل التي يشير إليها الترمذي هى ما في رواية أبي داود 4: 161 من طريق المفضل عن عياش عن بكير عن بسر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص".
وبسر بن سعيد: تابعي ثقة، ثبت سماعه من سعد، وكان يجالسه، كما في التاريخ الكبير 1/ 2/ 123 - 124. فالظاهر عندي أن الإسنادين صحيحان، وأن عبد الرحمن ابن حسين وبسر بن سعيد سمعاه من سعد، وسمعه منهما بكير بن الأشج، ويحتمل أن يكون في رواية أبي داود شيء من الوهم، ويكون صوابها "عن بكير عن بسر بن سعيد وحسين بن عبد الرحمن". فائدة: في التهذيب 2: 343 في ترجمة الحسين بن عبد الرحمن: "وعنه سويد بن سعيد" وهو خطأ، فإنه يشير إلى رواية أبي داود، وصحته "بسر بن سعيد"، والظاهر أنه خطأ من الناسخ أو الطابع.
(1447) إسناده ضعيف، لجهالة ابن أخي سعد الذي روى عنه سماك ابن حرب. ورواية الليث ستأتي 1609.
(1448) إسناده ضعيف، للسبب السابق في الحديث قبله، ولإرساله أيضاً بعدم ذكر سعد بن أبي وقاص فيه، وهو مكرر الذي قبله. وقول أحمد "حدثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث" إلخ يريد أن محمد بن جعفر حدثه به بمثل الإسناد السابق إلى ابن أخي=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١١)

فقال: ابن أخي سعد بن مالك، قد ذكروا بني ناجية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هم حيٌّ مني"، ولم يُذكر فيه سعد.

1449 - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن ما يُقِلُّ ظُفُرٌ مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا ِسُوَاره لطَمَسَ ضوُءه ضوءَ الشمس، كماتطمس الشمسُ ضوءَ النجوم".

1450 - حدثنا أبو سلَمة الخُزَاعي أخبرنا عبد الله بن جعفر عن--------------------------------------------
= سعد، مرسلاً، لم يذكر فيه سعداً. والحديث في مجمع الزوائد 10: 50 وقال: "رواه أحمد متصلا ومرسلا باختصار، عن ابن المسند (؟) عن ابن أخ لسعد، ولم يسمه، وبقية رجالهما رجال الصحيح". وكلمة "عن ابن المسند" هكذا هي ثابتة في المجمع، وهى خطأ لا معنى لها وأرجح أنها سهو من الطابع.
(1449) إسناده صحيح، داود بن عامر بن سعد: ثقة، وثقه مسلم والعجلي، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 212 فلم يذكر فيه جرحَاً. أبوه عامر بن سعيد بن أبي وقاص: تابعي ثقة كثير الحديث. والحديث رواه الترمذي 3: 328 من طريق ابن المبارك عن أبن لهيعة، وقال: "حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة، وقد روى يحيى بن أيوب هذا الحديث عن يريد بن أبي حبيب، وقال: عن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم". يريد الترمذي أن يعلل الحديث بأن رواية يحيى بن أيوب فيها أنه عمر بن سعد بدل عامر بن سعد، وأنه مرسل. وما هذه بعلة فيما أرى، فإن الأقرب أن يكون الحديث عن داود بن عامر عن أبيه عن جده موصولا، وعن عمه مرسلا، فرواه على الوجهين، والوصل زيادة من ثقة فتقبل، والمرسل لا يعلل به الموصول. خوافق السموات: يريد النجوم حين تخفق، أي تتولى للمغيب. وسيأتي 1467.
(1450) إسناده صحيح، اُبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة البغدادي الحافظ. والحديث =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٢)

إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن سعد قال: الْحَدُوا لي لَحْداً وانصبوا علىّ اللَبِنَ نَصْباً، كما صُنع برسول الله صلى الله عليه وسلم.

1451 - حدثنا ابن مهدي حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل ابن محمد عن أبيه عن سعد، فذكر مثله، ووافقه أبو سعيد على عامر بن سعد كما قال الخزاعي.

1452 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر أخبرني موسى بن عُقْبة عن أبي النَّضْر مولى عُمر بن عُبيد الله--------------------------------------------
رواه مسلم 1: 264 عن يحيي بن يحيى عن عبد الله بن جعفر، ورواه أيضاً النسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 2121. وانظر 1459 و1617.
(1451) إسناده صحيح، بل هو في الحقيقة إسنادان، رواه أحمد عن ابن مهدي، وفى روايته أن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص يرويه عن أبيه محمد عن جده سعد، ثم أشار إلى أن أبا سعيد مولى بني هاشم رواه أيضاً فوافق أبا سلمة الخزاعي في أن إسماعيل ابن محمد يرويه عن عمه عامر بن سعد، كما في الحديث الماضي- والروايتان كلتاهما صحيحتان، عن محمد بن سعد وعن عامر بن سعد. وستأتي رواية ابن مهدي وحدها 1489.
(1452) إسناده صحيح، وهو مختصر من قصة عبد الله بن عمر معه حين أخبره بذلك وأن عبد الله سأل أباه عن ذلك فأقره، كما مضى 87، 88، 237 وكما سيأتي من حديث ابن عباس 3462. والحديث رواه البخاري 1: 264 - 265 من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر عن سعد مطولا، كالرواية الماضية 88، ثم قال: " وقال موسى بن عقبة: أخبرني أبو النضر أن أبا سلمة أخبره أن سعدم حدثه، فقال عمر لعبد الله، نحوه" فهذا التعليق هو هذا الإسناد الذي هنا، وأفاد أن أبا سلمة سمع الحديث من سعد كما سمعه من عبد الله بن عمر. ويظهر أن الحافظ ابن حجر لم يطلع على هذا الإسناد في المسند، فلذلك وصل الإسناد المعلق في البخاري من مستخرج الإسماعيلي.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٣)

ابن مَعْمَر عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين: "لا بأس بذلك".

1453 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثني مالك، يعنى ابن أنس، عن سالم أبي النضر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت أبي يقول: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحيٍّ من الناس يمشى إنه في الجنة إلا لعبد الله بن سلَام.

1454 - حدثنا هُشَيم أنبأنا خالد عن أبي عثمان قال: لما ادُّعِي زيادٌ لقيتُ أبا بَكرة، قال: فقلت: ما هذا الذي صنعتم؟! إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمع أذني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "من ادَّعى أباً في الإسلام غيرَ أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام! " فقال أَبو بَكْرة: وأَنا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1453) إسناده صحيح، وليس في الموطأ. ورواه أيضاً الشيخان، كما في ذخائر المواريث 2130.
سلام: بتخفيف اللام. وعبد الله بن سلام بن الحرث الإ سرائيلي: صحابي، سيأتي مسنده 5: 450 - 453 ح. وهذه الرواية أشار إليها الحافظ في الفتح 7: 97 مرتين فنسبها للدارقطني فقط، فكأنه لم يرها في المسند. وانظر 1458.
(1454) إسناده صحيح، هشيم: هو ابن بشير، وأثبتنا ما في هـ، وفى ح ك "هشام " وهو خطأ، فليس من شيوخ أحمد الذين يسمون هشاماً من روى عن خالد الحذاء. خالد: هو ابن مهران الحذاء، وهو ثقة كثير الحديث. أبو عثمان: هو النهدي. والحديث رواه مسلم 1: 33 عن عمرو الناقد عن هشيم بن بشير عن خالد الحذاء. انظر شرح النووي 2: 51 - 53، ورواه البخاري أيضاً، كما في ذخائر المواريث 2075. أبو بكرة: هو الصحابي المعروف، واسمه نفيع بن الحرث بن كلدة، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه، أمهما سمية أمة الحرث بن كلدة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)

1455 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن وهُيب عن أبي واقد الليثي عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تقطعَ اليدُ في ثمن المجَنّ".

1456 - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حمُيد المدني حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أناديَ أيام منًى: "إنها أيام أكل وشرب، فلا صوم فيها"، يعنى أيام التشريق.

1457 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا الفضيل بن سليمان--------------------------------------------
(1455) إسناده ضعيف، أبو واقد الليثي: هو الصغير، واسمه "صالح بن محمد بن زائدة"، وهو مدني ضعيف الحديث، ضعفه ابن معين وابن المديني، قال البخاري في الصغير 175: "تركه سليمان بن حرب، منكر الحديث"، وكذلك قال في الضعفاء 18، وسبق الكلام عليه أيضاً 144. المجن، بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون: هو الترس، لأنه يوارى حامله ويستره.
(1456) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن أبي حميد. وانظر 992 والحديث في مجمع الزوائد 3: 202 بهذه الرواية والرواية الآتية 1500. ونسبهما للمسند ثم قال: "ورواه البزار، ورجال الجميع رجال الصحيح". وليس بيدي كتاب البزار حتى أعرف إسناده، أما الإسنادان اللذان في المسند هنا فليس رجالهما رجال الصحيح، بل فيهما محمد بن أبي حميد المدني، وهو ضعيف، ثم لم يخرج له واحد من صاحبي الصحيحين. وقد نقل الشوكاني كلام صاحب الزوائد 4: 352 ولم يتعقبه، فكأنه قلده.
(1457) إسناده صحيح، أبو إسحق بن سالم: هو إبراهيم بن سالم بن أبي أمية التيمي، المعروف
ببردان، بفتح الباء والراء، وهو ثقة، وانظر التعجيل 462 - 463 والتهذيب 1: 120 - 121 والتاريخ الكبير 1/ 1/ 291 - 292. والحديث روى مسلم 1: 385 - 386 بعضه بمعناه من حديث عثمان بن حكيم الأنصاري عن عامر بن سعد، وسيأتي حديث عثمان بن حكيم 1573. وانظر 959، 1297.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)

حدثنا محمد بن أبي يحيى عن أبي إسحق بن سالم عن عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال: ما بين لَابتَي المدينة حرامٌ، قد حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرَّم إبراهيم مكة، اللهم اجعل البركة فيها بركتين، وبارك لهم في صاعهم ومُدّهم.

1458 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا عاصم بن بَهْدَلة عن مُصْعَب بن سعد عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة فأكل منها، ففضَلَتْ فضلةٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجيء رجل من هذا الفجّ من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة"، قال سعد: وكنت تركتُ أخي عُمَيرًا يتوضأ، قال: فقلت: هو عمير، قال: فجاء عبد الله بن سلَام فأكلها.
ْ1459 - حدثنا عفان/حدثنا وُهيب حَدثنا موسى بن عُقْبة قال: سمعت أبا النضْر يحدث عن أبي سَلَمة عن سعد بن أبي وقاص حديثًا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء على الخفين: أنه إلا بأس به".

1460 - حدثنا عفان حدثنا جَرِير بن حازم حدثني يعلى بن--------------------------------------------
(1458) إسناده صحيح، عاصم بن بهدلة: هو عاصم بن أبي النجود، بفتح النون، وهو ثقة. وهو أحد القراء السبعة المعروفين. وهذا الحديث أشار إليه الحافظ في الفتح 7: 97 ونسبه لابن حبان فقط، وهو في مجمع الزوائد 9: 326 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار.
وفيه عاصم بن بهدلة، وفيه خلاف، وبقية رجالهم رجال الصحيح". ورواه الحاكم في المستدرك 3: 416 من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، وصححه هو والذهبي، ونسبه الحافظ في الإصابة 5: 36 لمسند عبد بن حميد. عمير بن أبي وقاص أخو سعد: أسلم قديماً وشهد بدراً واستشهد بها، رضي الله عنه. وانظر 1453.
(1459) إسناده صحيح، هو مكرر 1452.
(1460) إسناده صحيح، سليمان بن أبي عبد الله، قال أبو حاتم: "ليس بالمشهور، فيعتبر بحديثه"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري وأبو حاتم: "أدرك المهاجرين والأنصار". وقال =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٦)

حكَيم عن سليمان بن أبي عبد الله قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلاً يصيد في حرم المدينة الذي حرَّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فسلبه ثيابه، فجاء مواليه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّم هذا الحرم وقال: "من رأيتموه يصيد فيه شيئاً فله سَلَبُه"، فلا أردُّ عليكم طُعْمَةً أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنه، وقال عفان مرةً: إن شئتم أن أعطيَكم ثمنه أعطيتُكم.

1461 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحُصين أنه حدث عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يصلي العشاء الآخرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يوتر بواحدة لا يزيد عليها، قال: فيقال له: أتوتر بواحدة لا تزيد عليها يا أبا إسحق؟ فيقول: نعم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الذي لا ينام حتى يوتر حازم".

1462 - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا يونس بن أبي إسحق--------------------------------------------
= الذهبي: "تابعي وثق". والحديث رواه أبو داود 2: 168 عن أبي سلمة عن جرير بن حازم. وانظر 1443.
(1461) إسناده صحيح، محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي: ثقة، ترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 156 - 157 ونقل عن ابن إسحق أنه قال: "كان صواماً قوامَا"، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو في التعجيل 368 باسم "محمد بن عبد الله ابن الحصين" أسقط اسم أبيه، وفيه أيضاً أنه يروي عن "عوف بن … " وترك بياضاً، يُتمَّم من تاريخ البخاري "عوف بن الحرث". والحديث في الزوائد 2: 244 وقال: "رجاله ثقات"، وللحديث شاهدان من حديث أبي قتادة وابن عمر، راوهما الحاكم 1: 301 وصححهما هو والذهبي.
(1462) إسناده صحيح، إسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر: ثقة، وثقه ابن المديني والخطيب، قال أحمد: "كان عابدَاً"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 370. يونس بن أبي =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)

الهَمْداني حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعد حدثني والدي محمد عن أبيه سعد قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد، فسلمت عليه، فملأ عينيه منَّي ثم لم يردَّ عليَّ السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شيء؟ مرتين، قال: لا، وما ذاك؟ قال: قلت: لا، إلا أني مررت بعثمان آنفاً في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه منِّي ثم لم يردَّ عليَّ السلام، قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه، فقال: ما منعك أن لا تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلتُ، قال سعد: قلت: بلى، قال: حتى حلَفَ وحلفتُ، قال: ثم إن عثمان ذَكر فقال: بلى، وأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت بي آنفاً وأنا أحدّثُ نفسي بكلمةٍ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا والله ما ذكرتهُا قط إلا تَغَشَّى بصري وقلبى غِشاوةٌ، قال: قال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أولَ دعوةٍ:، ثم جاء أعرابي فشغَله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتّبعتُه، فلما أشفقتُ أن يسبقني إلى منزله ضربتُ بقدمي الأرض، فالتفت إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من هذا؟ أبو إسحق؟ " قالِ: قلت: نعم يا رسول الله، قال: "فَمَه؟ " قال: قلت: لا والله إلَاّ أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فشغَلك، قال: "نعم، دعوةُ ذي النّون إذ هو في بطن الحوت: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} فإنه لم يَدْعُ بها مسلم ربَّه في شيء قط إلَاّ استجاب له".--------------------------------------------
= إسحق السبيعي الهمداني: ثقة معروف، ترجمه البخاري 4/ 2/ 408. إبراهيم بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص: وثقه النسائي، وترجمه البخاري 1/ 1/ 319ولم يَذكر في واحد من هؤلاء جرحاً. والحديث في تفسير ابن كثير5: 525 - 526 عن المسند، وقال: " ورواه الترمذي والنسائي في اليوم والليلة".

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)

1463 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا سليمان بن بلال حدثنا الجُعَيْد بن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد عن أبيها: أن عليّا خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء ثَنِيَّةَ الوداع، وعلىّ يبكي يقول: تُخَلفُني مع الْخَوالف؟ فقال: "أوَما ترضى أن تكون منِّى بمنزلة هرون من موسى إلاّ النبوَّة! ".

1464 - حدثنا عصام بن خالد حدثني أبو بكر، يعني ابن أبي--------------------------------------------
(1463) إسناده صحيح، سليمان بن بلال المدني: ثقة كثير الحديث. الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس المديني: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 239، ويقال في اسمه "الجعد" بالتكبير وسيأتي 1474 باسم "الجعد بن أوس". عائشة بنت سعد بن أبي وقاص: تابعية مدنية ثقة، لم يرو مالك عن امرأة غيرها.
والحديث رواه البخاري 7: 60 مختصراً من حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه، ورواه مسلم 2: 226 - 227 والترمذي 4: 321 - 330، 331 مختصرًا ومطولا من حديث عامر بن سعد عن أبيه ومن حديث سعيد بن المسيب عن سعد. وستأتي رواية ابن المسيب 1490. وانظر 1505، 1509، 1532، 1547.
(1464) إسناده ضعيف، عصام بن خالد الحضرمي الحمصي تابعي: ثقة من شيوخ أحمد والبخاري. أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم: ضعيف، كما مضى 113، قال أحمد: "ليس بشىء". راشد بن سعد المقرإي الحميري الحمصي: تابعي ثقة، قال المفضل الغلابي: "مِن أثبت أهل الشأم"، وفى المراسيل لابن أبي حاتم 22: قال أبو زرعة: راشد ابن سعد عن سعد بن أبي وقاص: مرسل" وليس هذا بعمدة، فإن راشدَاً قديم، شهد صفين وذهبت فيها عينه، كما في الكبير للبخاري 2/ 1/ 266 - 267. وصفين كانت سنة 37 وسعد مات سنة 55. "المقرإي" بضم اليم وفتحها، نسبة إلى "مقرأ" بلد باليمن قريب من صنعاء، وفى ح "عن راشد بن سعد بن أبي وقاص عن سعد" وهو خطأ صححناه من ك هـ، وما أبعد ما بين الحميري وبين سعد بن أبي وقاص القرشي! والحديث رواه أبو داود 4: 221 من طريق صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبي وقاص، وهو منقطع أيضاً، فإن شريح بن عبيد لم يدرك سعداً. وفي تأويل =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)