Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
واحدة، فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الِرأس، ورجليه إلى الكعبين ثلاثاً، ولحيُته تَهِطل على صدره، ثم حَسَا حُسْوَةً بعد الوضوء، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كذا كان وضوء نبي الله صلى الله عليه وسلم.

1356 - حدثنا محمد بن عُبيد وأبو نُعيم قالا حدثنا مسعَر عن سعد بن إبراهيم عن ابن شدَّاد قال: سمعت عليّا يقول: ماَ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع أباه وأمه لأحد إلا لسعد. قال أبو نعيم: أبويه لأحدٍ.

1357 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبِد الرحمن عن علي قال: قلت: يا رسول الله، ما لكَ تَنَوَّقُ في قريش ولا تَزَوَّجُ إلينا؟ قال: "وعندك شيء؟ " قال: قلت: نعم، ابنةُ حمزة، قال: "تلك ابنةُ أخي من الرضاعة".

1358 - حدثنا أبو سعيد حدثنا عِبد الله بن لَهيعة حدثناْ يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن زُرَير عن علي بن أبي طالب قال: أُهديتْ للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة، فركبها، فقال بعض أصحابه: لو اتخذنا مثلَ هذا؟ قال: "أتريدون أن تُنْزُوا الحمير على الخيل! إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون".

1359 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد بن--------------------------------------------
= الوجه، ويمسحهما مع الرأس، فيجعل ما أقبل منهما من الوجه، وما أدبر من الرأس".
كلمة "داخلهما" في ح "داخلها" وهو خطأ، صححناه من ك هـ. الحسوة، بفتح الحاء وضمها: القليل من الماء، ويقال أن الفتح للمرة، والضم لقدر ما يحسى مرة واحدة.
(1356) إسناده صحيح، وهو مختصر 1147.
(1357) إسناده صحيح، وهو مكرر 1099. وانظر 1169.
(1358) إسناده صحيح، وهو مكرر 785. وانظر 1108.
(1359) إسناده ضعيف جداً، العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي الرقي: ضعيف جداً، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)

بُكير. الناقد حدثنا العلاء بن هلال الرِقِّىُّ حدثنا عُبيد الله بن عمرو عن زيد ابن أبي أُنيسة عن أبي إسحق عن أبي حَيَّة قال: قال علي: ألا أريكم كيف كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ قلنا: بلى، قال: فائتوني بطَسْت وتَور من ماء، فغسل يديه ثلاثا واستنشق ثلاثا، واستنثر ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثاً، ومسح برأسه ثلاثاً، وغسل رجليه ثلاثاً.

1360 - حدثنا أبوسعيد حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بنِ السائب عن أبي ظَيْان: أن عليّا قال لعمر: يا أمير المؤمنين، أما سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رُفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبَر، وعن المبتلَى حتى يعقل"؟.

1361 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سَلَمة بن أبي الحسام حدثنا عبد الله بن محمد بن عَقيل عن محمد بن علي الأكبر أنه سمع أباه على بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُعطيت أربعاً لم يعطهنَّ أحدٌ من أنبياء الله، أُعطيتُ مفاتيح الأرض، وسُميت أحمد، وجُعل الترابُ لي طَهوراً، وَجُعلتْ أمتي خيرَ الأم".

1362 - حدثنا أبوسعيد حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء بن--------------------------------------------
= قال في الجرح والتعديل 3/ 1/ 361 - 362: "روى عنه عمرو بن محمد الناقد أحاديث موضوعة" وقال أبو حاتم: "منكر الحديث ضعيف الحديث، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة. عبيد الله بن عمرو الرقي أبو وهب الجزري: ثقة صدوق، روى له أصحاب الكتب الستة: وانظر 1353، 1355، وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1360) إسناده صحيح، وهو مختصر 1327.
(1361) إسناده صحيح، وهو مختصر 763.
(1362) إسناده صحيح، وهو مكرر 1360 بإسناده ولفظه، وهو هكذا ثابت في الأصول الثلاثة.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦١)

السائب عن أبي ظَبْيان: أن عليّا قال لعمر: يا أمير المؤمنين، أما سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول-: "رفُع القلم عن ثلاثة، عن. النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يَكبَر، وعن المبتلَى حتى يعقل"؟.

1363 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألَا أعلمك كلمات إذا قلتَهنَّ غُفر لك، على أنه مغفور لك، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله ألا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين".

1364 - حدثنا أبو سعيد حدثنا هَشَيم حدثنا حَصَين بن عبد الرحمن عن الشعبي عن الحرث عن علي: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والمحلَّ والمحلَّل له، والواشمة والمستوشمة، ومانع الصدقة، ونهى عن النَّوْح.

1365 - حدثنا حَجّاج قال: يونس بن أبي إسحق أخبرني عن أبي إسحق عن أبي جُحَيفة عن علي قال قالِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب به فالله أعدل من أن يُثنِّي عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه".--------------------------------------------
(1363) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه بإسنادين آخرين صحيحين 701، 712، 726، ورواه الحاكم 3: 138 من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. في ح " لا إله إلا هو الحليم الكريم" وأثبتنا ما في ك هـ والمستدرك.
(1364) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وهو مكرر 1288 ..
(1365) إسناده صحيح، وهو مكرر 775 بإسناده ولفظه.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)

1366 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة، وحِدثِنا إسحق بن إسماعيل قالا حدثنا جرير عن منصور عن عبد الملك بن مَيْسَرة عن النَّزَّال بن سَبْرة قال: صلينا مع على الظهر، فانطلق إلى مجلس له يجلسه في الرَّحْبة، فقعد وقعدنا حوله، ثم حضرت العصر، فأُتي بإناء، فأخذ منه كفَّاً فتمضمض واستنشق، ومسح بوجهه وذراعيه، ومسح برأسه، ومسح برجليه، ثم قام فشرب فضل إنائه، ثم قال: إني حُدَّثت أن رجالاً يكرهون أن يشرب أحدهم وهوْ قائم، إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعَل كما فعلتُ.

1367 - حدثنا حَجّاج حدثنا شَرِيك عن عاصم بن كُلَيب عن محمد بن كعب القُرَظي: أن عليّا قال لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقتي اليومَ لأربعون ألفاً.

1368 - حدثنا أسود حدثنا شَرِيك عن عاصم بن كُلَيب عن محمد بن كعب القُرَظي عن علي، فذكر الحديث، وقال فيه: وإن صدقة مالى لتبلغ أربعين ألف دينار.

1369 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا حماد بن سَلَمة عن محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم عن سَلَمة. بن أبي الطُّفَيل عن--------------------------------------------
(1366) إسناده صحيح، وهو مكرر 1315. وانظر 1359. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(1367) إسناده ضعيف، لانقطاعه. محمد بن كعب القرظي: تابعي ثقة، رجل صالح عالم بالقرآن، ولكنه لم يدرك عليَّا، إلا صبياً صغيراً، فإنه مات سنة 108 عن 78 سنة. ولذلك قال البخاري في الكبير 1/ 1 / 216: "مديني سمع ابن عباس وزيد بن أرقم " فكأنه يشير إلى أنه لم يسمع أقدم منهما.
(1368) إسناده مقطع، وهو مكرر ما قبله.
(1369) إسناده صحيح، سلمة بن أبي الطفيل: ذكره ابن حبان في الثقات. ونقل الحسيني عن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)

على قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُتْبع النظرَ النظرَ، فإن الأولى لك، وليست لك الأخيرة"

1370 - حدثنا زكريَّا بن عدي أنبأنا عُبيد الله بن عَمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي قال: لما وُلد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إني أُمرت أن أغيّر اسم هذين"، فقلت: الله ورسوله أعلم، فسماها حسناً وحسيناً.

1371 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانةْ عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب، فيهم رهط كلهم يأكل الجَذَعة ويشرب الفَرَق! قال: فصنع لهم مُداً من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، قال: وبقي الطعام--------------------------------------------
= ابن خراش أنه مجهول، وتعقبه الحافظ في التعجيل 160 فقال: "أقر كلام ابن خراش، وهو مردود، فإنه روى عنه أيضاً فطر بن خليفة كما جزم به ابن أبي حاتم، وأفاد أن أباه هو عامر بن واثلة الصحابي المخرج حديثه في الصحيح". وسيأتي الحديث مطولا 1373، ويأتي مزيد كلام عليه. في ك "النظرة النظرة" وبهامشها نسخة بحذف الهاء فيهما، موافقة لما في ح.
(1370) إسناده صحيح، ولكنه يعارض ما مضى 769، 953 في تسميتهما، ولعل ما مضى أرجح. زكريا بن عدي التيمى الكوفي نزيل بغداد: ثقة صدوق صالح. عبيد الله: بالتصغير، وفى ح "عبد الله" وهو خطأ، وهو عبد الله بن عمرو الرقى. والحديث في الزوائد 8: 53 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح".
(1371) إسناده صحيح، عثمان بن المغيرة الثقفي: هو عثمان بن أبي زرعة، وهو ثقة، سبق الكلام عليه 56. أبو صادق الأزدي الكوفي: من أزد شنوءة، سماه البخاري في الكبير "مسلم"، ونقل عن أحمد أنه قال مرة "مسلم بن نذير" ومرة "مسلم بن يزيد"، لم =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)

كما هو كأنه لم يُمَسَّ، ثم دعا بغُمَرٍ، فشربوا حتى رَوُوا، وبقي الشراب كأنه لم يمس، أو لم يشرب، فقال: "يا بني عبد المطلب، إني بُعِثتُ لكم خاصةً وإلى الناس بعامّة، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيُّكَم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟ " قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه، وكنتُ أصغرَ القوم، قال: فقال: "اجلسْ" قال: ثلِاث مراتٍ، كلُّ ذلك أقوم إليه فيقول لى: "اجلس"، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي.
1372 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله ابن عُمر حدِثنا ابن فضَيل عن الأعمش عن عبد الملك بن مَيْسَرة عن النَّزَّال بن سَبْرَة عن علي: أنه شرب وهو قائم، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= يذكر فيه البخاري جرحا ً، وهو ثقة، وثقه يعقوب بن شيبة، وذكره ابن حبان في الثقات، وسماه الدولابي في الكنى 2: 14 "عبد الله بن ناجذ" وكذلك النسائي وغيره، وقالوا إنه أخو ربيعة بن ناجذ، وحكى ابن سعد القولين 6: 206 - 207 وقال: "كان به من الورع شيء عجيب، وكان قليل الحديث، وكانوا يتكلمون فيه". ربيعة بن ناجذ الأزدي: كوفي تابعي ثقة، ترجم له البخاري في الكبير 2/ 1/ 257فلم يذكر فيه جرحا ً. "ناجذ" بالجيم والذال المعجمة، كما في ح هـ وأكثر المصادر، وفى ك "ناجد" بالجيم والدال المهملة، وكذلك هو في شرح القاموس، ووقع في تفسير ابن كثير "ماجد" وهو تصحيف. والحديث نقله ابن كثير 6: 246 - 247، وهو أيضاً في الزوائد 8: 302 وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات". وانظر 883. الفرق، بفتح الفاء والراء: مكيال يسع ستة عشر رطلا، وهى اثنا عشر مداً أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز، كذا في النهاية. الغمر، بضم الغين وفتح الميم: القدح الصغير، والقعب أعظم منه. وفي ابن كثير "بعسَّ" وأظنه تحريفاً من النساخ، فما هنا هو الثابت في الأصول ومجمع الزوائد.
إسناده صحيح، وهو مختصر 1366. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٥)

1373 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن سَلَمة بن أبي الطُّفَيل عن علي ابن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "يا علي، إن لك كنزاً من الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تُتْبِع النظرةَ النظرةَ، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة".

1374 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا محمد بن إسحق عن عبد الله بنِ أبي نَجيح عن مجاهدِ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: لمَّا نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بُدْنَه نحر بيده ثلاثين، وأمرني فنحرت سائرها، وقال: "اقسم لحومها بين الناس وجلودَهاْ وجِلَالها، ولا تعطينَّ جازرًا منها شيئاً".

1375 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال--------------------------------------------
(1373) إسناده صحيح، وهو مطول 1369، وهو بهذا السياق في الزوائد 4: 277 ولكن لم ينسبه إلى المسند، بل نسبه للبزار والطبراني في الأوسط، وقال: "ورجال الطبراني ثقات"! فقصر إذ لم ينسبه للمسند. ورواه الحاكم في المستدرك 3: 123 من طريق حماد بن سلمة، وصححه، ووافقه الذهبي. وأشار إليه السيوطي في الدر المنثور 5: 40 ولم يذكر لفظه، ونسبه لابن أبي شيبة وابن مردويه. ونقله المنذري بهذا اللفظ في الترغيب 3: 64 وقال: "رواه أحمد، ورواه الترمذي وأبو داود من حديث بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي، لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة. وقال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك". "إنك ذو قرنيها": قال المنذري: "أي ذو قرني هذه الأمة، وذاك لأنه كان له شجتان في قرني رأسه، إحداهما من ابن ملجم لعنه الله، والأخرى من عمرو بن ود". وفى النهاية: "أي طرفي الجنة وجانبيها، قال أبو عبيد: وأنا أحسب أنه أراد قرني الأمة، فأضمر، وقيل: أراد الحسن والحسين! ".
(1374) إسناده صحيح، وهو مطول 1325.
(1375) إسناده صحيح، وهو مختصر 650 ومطول 1241، 1260.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٦)

سمعت عاصم بن ضَمْرة يقول: سألنا عليّا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، قلنا: من أطاق منّا ذلك، قال: إذا كانت الشمس من ها هنا كهيئتها من ها هنا عند اْلعصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من ها هنا كهيئتها من ها هنا عند الظهر صلى أربعاً، ويصلى قبل الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً، ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.
1376 - قال أبو عبد الرحمن [عبد الله بن أحمد]: حدثني سُريج ابن يونس أبوِ الحرث حدثنا أبو حفص الأبَار عن الحَكَم بن عبد الملك عن الحرث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي قال: قال لى النبي صلى الله عليه وسلم: "فَيك مَثَل من عيسى، أبغضتْه اليهود حتى بَهَتُوا أمه، وأحبته النصاري حتى أنزلوه بالمنزلة التى ليس به"، ثم قال: يهلك فىَّ رجلان، محبُّ مُفرِط يقرّظني بما ليس فيَّ، ومبغض يحمله شَنَآني على أن يَبْهَتَنِي.

1377 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو محمد سفيان بن--------------------------------------------
(1376) إسناده حسن، أبو حفص الأبار: هو عمر بن عبد الرحمن بن قيس الحافظ، نزيل بغداد، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما. الحكم بن عبد الملك البصري، نزل الكوفة: قال ابن معين: "ليس بثقة، وليس بشىء"، وقال النسائى: "ليس بالقوي"، ووثقه العجلي، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 /338 فلم يذكرفيه جرحَاً، ولم يذكره في الضعفاء، فلذلك نرى تحسين حديثه. الحرث بن حصيرة الأزدي: شيعي يغلو في التشيع، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 265 - 266 فلم يجرحه، ولم يذكره في الضعفاء، وتكلم فيه بعضهم من جهة تشيعه.
وسيأتي الحديث عقب هذا، ويأتي فيه مزيد بحث.
(1377) إسناده حسن، إن شاء الله. خالد بن مخلد القطواني: ثقة، تُكلم فيه من أجل تشيعه، وهو من شيوخ البخاري وأخرج له مسلم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 160 فلم =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)

وكيع بن الجراح بن مَليح حدثنا خالد بن مَخْلَد حدثنا أبو غَيلان الشيباني عن الحَكَم بن عبد الملك عن الحرث بن حَصِيرة عن أبي صادق عن ربيعة ابن ناجذ عن علي بن أبي طالب قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن فيك من عيسى مثلاً، أبغضتْه يهودُ حتى بَهَتُوا أمَّه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به"، ألَا وإنه يهلك في اثنان، محبُّ يقرّظني بما ليسِ فيّ، ومبغض يحمله شَنآني على أن يَبْهَتَني، ألا إني لست بنبي ولا يُوحى إليّ، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحقُّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم.

1378 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو خَيْثَمة زُهَير بن--------------------------------------------
= يذكر فيه جرحاً. "مخلد" بفتح الميم وسكون الخاء. "القطواني" بفتح القاف والطاء، نسبة إلى "قطوان" موضع بالكوفة. أبو غيلان الشيباني: كذا في الأصول الثلاثة، ولم أعرف من هو؟ وأخشى أن يكون محرفا عن "أبو غسان النهدي"؟! ولكنه لم ينفرد بهذا الحديث عن الحكم بن عبد الملك، فقد رواه عنه أبو حفص الأبار، كما في الحديث الذي قبله، ورواه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 1/ 257 عن مالك بن إسماعيل "حدثنا الحكم بن عبد الملك" فذكره إلى قوله "حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به". ورواه الحاكم في المستدرك 123:3 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة: "حدثنا على بن ثابت الدهان حدثنا الحكم بن عبد الملك " فذكره بطوله، وزاد في آخره: "وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل، إنما الطاعة في المعروف"، قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، فقال الذهبي "قلت: الحكم وهاه ابن معين"، ولذلك لم نضعف الحديث بسفيان بن وكيع، لأنه لم ينفرد به إذ ورد من طرق أخر عن غيره. والحديث في الزوائد 9: 133 وقال: "رواه عبد الله والبزار باختصار وأبو يعلى أتم منه، وفى إسناد عبد الله وأبي يعلى الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف".
(1378) إسناده صحيح، القاسم بن مالك المزنى: ثقة. كليب بن شهاب الجرمى والد عاصم: تابعي ثقة، قال البخاري في الكبير 4/ 1/229: "سمع عليّا وعمر". وانظر 1330، 1345، وانظر أيضاً 656. وانظر الحديث الآتي، ففيه مزيد بحث.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٨)

حرب حدثنا القاسم بن مالك المُزَني عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه قال: كنت جالسًا عند علي فقال: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عنده أحدٌ إلا عائشة فقال: "يا ابن أبي طالب، كيف أنت وقوم كذا وكذا؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:"قوم يخرجون من الشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرِقون من الدَّين مروق السهم من الرَّميّة، فمنهم رجل مُخْدَجُ اليد كأن يديه ثَدْىُ حبشية".

1379 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إسماعيل أبو مَعْمَر حدثنا عبد الله بن إدريس حدثنا عاصم بن كُلَيب عن أبيه قال: كنت جالساً عند عليّ، إذ دخل عليه رجل عليه ثياب السفر، فاستأذن على عليّ وهو يكلم الناس، فشُغل عنه، فقال عليّ: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال لى: "كيف أنت وقوم كذا وكذا؟ " فقلت: الله ورسوله أعلمِ، ثم عاد، فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فقال: "قوم يخرجون من قِبَل المشرق، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدَّين كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فيهم رجل مُخْدَج اليد، كأن يده ثدْيُ حبشية"، أنشُدُكم بالله، هل أخبرَتكم أن فيهم؟ فذكر الحديث بطوله.

1380 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سفيان بن وكيع بن--------------------------------------------
(1379) إسناده صحيح، إسماعيل أبو معمر. هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي: ثقة من شيوخ أحمد وابن معين، قال أحمد: "كان نَسِيجُ وَحْدِه"، وقال أبو حاتم: "هو حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة".
والحديث مطول ما قبله، وفيه قصة، نقله الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 238 - 239 بطوله، لم ينسبه للمسند، قال: "رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه". وانظر أيضاً ما يأتي في مسند أبي سعيد الخدري 11021.
(1380) إسناده ضعيف، لضعف سفيان بن وكيع، وانظر 1359. وقد مضى في صفة الوضوء =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)

الجراح حدثنا أبي عن أبيه عن أبي إسحق عن أبي حَيَّة الوَادعي وعَمْرو ذي مُرٍّ قال: أبصرْنا عليَّا توضأ فغسل يديه ومضمض واستنشق، قال: وأنا أشك في المضمضة والاستنشاق ثلاثا، ذكرها أم لا، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، كل واحدة منهما ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه، قال أحدهما: ثم أخذ غَرْفَة فمسح بها رأسه، ثم قام فشرب فضل وَضوئه، ثم قال: هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ.
{آخر مسند أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه}--------------------------------------------
= أحاديث صحاح كثيرة، منها 1351. والأحاديا 1376 - 1380 من زيادات عبد الله ابن أحمد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٠)

‌‌{مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه (1)}
1381 - حدثنا وكيع حدثنا نافع بن عمر وعبد الجبار بن وَرْد عن ابن أبي مُلَيكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نِعْمَ أهلُ البيت عبد الله وأبو عبد الله وأمُّ عبد الله".

1382 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا نافع بن عمر وعبد الجبار بن--------------------------------------------
(1) هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وهو أحد العشرة المبشرة: بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين رشحهم عمر للخلافة عند مقتله. قتل طلحة يوم الجمل سنة 36 وله من العمر 64 سنة، رحمه الله ورضي عنه.
(1381) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي: إمام ثقة حافظ، قال أحمد: "ما رأيت أوعى للعلم من وكيع، ولا أحفظ منه". وقد مضى عنه حديث كثير، ولكنا لم نترجم له فترجمنا له هنا. نافع بن عمر: مضى في 59. عبد الجبار بن ورد بن أغر بن الورد المكي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. ابن أبي ملكية: هو عبد الله ابن عبيد الله بن أبي مليكة: تابعي ثقة كما قلنا في 59، 898 ولكنه لم يدرك طلحة ابن عبيد الله، وإن لم يجزم بذلك الحافظ في التهذيب، قال: "وقيل لم يسمع منه"، ولكن طلحة قتل يوم الجمل سنة 36 وابن أبي مليكة مات سنة 117 كما جزم بذلك ابن سعد 5: 347 - 348 والبخاري في الصغير 131، فبين وفاتيهما 81 سنة.
" عبد الله وأبوه وأمه": هو عبد الله بن عمرو بن العاص، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج ابن عامر السهمية، أسلمت وبايعت. وانظر الحديث التالي لهذا.
(1382) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كالذي قبله سواء. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. والقِسم الأول من هذا الحديث رواه الترمذي 4: 355 وقال: "هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحي، ونافع ثقة، وليس إسناده بمتصل، ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة". ولم يعرفه الترمذي إلاحديث نافع، ولكن عرفه الإمام أحمد من =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧١)

الوَرْد عن ابن أبي مُلَيكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: لا أحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً- إلا أني سمعته يقول: "إن عمرو بن العاص من صالح قريش "، قال: وزاد عبد الجبار بن ورد عن ابن أبي مُليكة عن طلحة قال: "نعم أهلُ البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله".

1383 - حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جُريج حدثني محمد بن المُنْكَدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن أبيه عبد الرحمن ابن عَثمان قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُم، فأُهديَ له طير، وطلحةُ راقد، فمنَّا من أكل ومنا من تورَّع فلم يأكل، فلما استَيقظ طلحة وفَّق مَن أكله، وقالْ أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1384 - حدثنا أسباط حدثنا مُطرِّف عن عامر عن يحيى بن طلحة عن أبيه قال: رأى عُمَرُ طلحةَ بن عُبيد الله ثقيلاً، فقال: ما لك يا أبا فلان؟ لعلك ساءتْك إمرُة ابنِ عمك يا أبا فلان؟ قال: لا، إلاّ أني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً ما منعني أن أسأله عنه إلا القدرة عليه حتى مات،--------------------------------------------
= حديث عبد الجبار بن ورد.
(1383) إسناده صحيح، محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، بالتصغير، التيمي: أحد الأئمة الأعلام، سبق كثير من حديثه. عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي: صحابي أسلم يوم الحديبية، وقيل يوم الفتح، وهو ابن أخي طلحهَ بن عبيد الله. والحديث رواه مسلم 1: 334 من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج، ورواه النسائي أيضاً. وانظر 814، 830، 1392.
(1384) إسناده صحيح، أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن، وهو ثقة من شيوخ أحمد وابن راهويه. مطرف: هو ابن طريف الحارثي. عامر: هو الشعبي. يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي: تابعي ثقة ثبت. وقد مضى معنى هذا من حديث عمر 187، 252 وقريب منه من حديث عثمان 447.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٢)

سمعتُه يقول: "إني لأعلم كلمةً لا يقولها عبدٌ عند موته إلا أشرق لها لونه ونفَّس الله عنه كربته"، قال: فقال عمر: إني لأعلم ما هي، قال: وما هي؟ قال: تعلم كلمةً أعظمَ من كلمةٍ أمر بها عمه عند الموت: "لا إله إلا الله؟ " قال طلحة: صدقتَ، هي والله هي.

1385 - حدثنا وكيع عن إسماعيل قال: قال قيس: رأيت طلحةَ يدُه شلَاّء، وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد.

1386 - حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا صالح بن عمر عن مطَرَّف عن الشعبي عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه: أن عمر رآه كئيَباً فقال: ما لك يا أبا محمد كئيباً؟ لعله ساءتْك إمْرةُ ابنِ عمك؟ يعني أبا بكر، قال: لا، وأثنى على أبي بكر، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا فرّج الله عنه كربته وأشرق لونُه"، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات، فقال له عمر: إني لأعلمها، فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: هل تعلم كلمةً هي أعظمَ من كلمةٍ أمر بها عمه: "لا إله إلا الله؟ " فقال طلحة: هي والله هي.

1387 - حدثنا على بن عبد الله حدثني محمد بن مَعْن الغِفاري--------------------------------------------
(1385) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد. قيس: هو ابن أبي حازم. وفى ذخائر المواريث 2472 أن الحديث رواه البخاري وابن ماجة.
(1386) إسناده صحيح، إبراهيم بن مهدي المصيصي: ثقة، روى عنه أحمد وأبو داود وغيرهما.
صالح بن عمر الواسطي: ثقة، وثقه أبو زرعة وابن معين وغيرهما. والحديث مكرر 1384.
(1387) إسناده صحيح، على بن عبد الله: هو ابن المديني، إمام الجرح والتعديل، وهو من طبقة الإمام أحمد، يروي عنه أحمد رواية الأقران عن الأقران. محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة الغفاري: قال أبو داود:" ثقة ثقة"، قال البخاري في الكبير 1/ 1 /229: =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)

أخبرِنى داود بنِ خالد بن دينار: أنه مرَّ هو ورجل يقال له أبو يوسف، من بني تيْم، على ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: قال له أبو يوسف- إنا لنجد عند غيرك مِن الَحديث ما لا بخده عندك! فقال: أما إن عندي حديثًا كثيرًا، ولكنَّ ربيعة بن الهُدَير قال، وكان يلزم طلحة بن عبيد الله: إنه لم يسمع طلحة يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا قط غيرَ حديث واحد، قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قلت له: وما هو؟ قال: قال لى طلحة: خرجنا مع رسِولِ الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا أشرفنا على حَرَّة واقمٍ، قال: فدنونا منها، فإذا قبور بمَحْنيَة، قلنا: يا رسول الله، قبور إخواننا هَذه؟ قال: "قبور أصحابنا"، ثم خرجَنا حتى إذا جئنا قبور الشهداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذه قبور إخواننا".

1388 - حدثنا عُمر بن عُبيد حدثنا زائدة حدثنا سِمَاك بن حرب--------------------------------------------
= "قال لى إبراهيم بن المنذر: مات قريباً من موت ابن عيينة، وهو ابن بضع وتسعين سنة"
وابن عيينة مات سنة 198. داود بن خالد بن دينار المدني: ثقة، وثقه العجلي، وذكره
ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 218 فلم يذكر فيه جرحاً،
وفي ترجمته في التهذيب خطأ، إذ ذكر أنه يروي عن ربيعة بن الهدير، وروايته الثابتة في
المسند وأبى داود إنما هى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن ربيعة بن الهدير. ربيعة بن
أبي عبد الرحمن المدني: هو المعروف بربيعة الرأي، وهو إمام حافظ ثقة. ربيعة بن الهدير،
بالتصغير: هو ربيعة بن عبد الله بن الهدير، وهو تابعي كبير ثقة، كان من خيار الناس،
ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عم محمد بن المنكدر، ترجمه البخاري في الكبير
2/ 1 /257. والحديث رواه أبو داود مختصراً 2: 171 - 172 عن حامد بن يحيى عن محمد بن معن. "حرَّة واقم": واقم أطم من آطام المدينة أضيفت إليه الحرة. "بمحنية" بفتح الميم وسكون الحاء وكسر النون: أي بحيث ينعطف الوادي، وهو منحناه أيضاً، ومحانى الوادي معاطفه، قاله في النهاية. " قبور إخواننا": إنما أضاف الرسول أخوتهم لنفسه لما للشهداء من منزلة عند الله، لا تتطاول إليها أعناق غيرهم.
(1388) إسناده صحيح، عمر بن عبيد: هو الطنافسي، وهو ثقة. مؤخرة الرحل: هي آخرته، وهي
الخشبة التى يستند إليها الراكب من كور البعير، قال في النهاية: "وهى بالهمزة =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٤)

عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: كنا نصلي والدوابُّ تمرُّ بين أيدينا، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "مثلُ مُؤْخِرة الرَّحْل تكون بين يديْ أحدكم، ثم لا يضرّه ما مرعليه". وقال عُمر مرةً: "بين يديه".

1389 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم في أبي سَلَمة قال: نزل رجلان من أهل اليمن على طلحة بن عبيد الله، فقُتل أحدهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مكث الآخر بعده سنةً، ثم مات على فراشه، فأُريَ طلحة بن عبيد الله أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر بحينٍ، فذكَر ذلك طلحةُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كم مكث في الأرض بعدَه؟ " قال: حولاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلى ألفاً وثمانمائة صلاة وصام رمضان".

1390 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا مالك عن عمه عن أبيه أنه سمع طلحة بن عُبيد الله يقول: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا--------------------------------------------
= والسكون، لغة قليلة في آخرته، وقد منع منها بعضهم، ولا يشدد" يعني لا تشدد الخاء.
والحديث رواه مسلم 1: 143 من طريق عمر بن عبيد. ورواه أيضاً أبو داود والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث 2475.
(1389) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يدرك القصة قطعاً، ولكن سيأتي 1403 "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله" وفى سماع أبي سلمة من طلحة كلام، سنفصله هناك. وسيأتي هذا الحديث بمعناه بإسناد صحيح 1401.
(1390) إسناده صحيح، عم مالك: هو أبوسهيل بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، واسم أبي سهيل "نافع"، وهو ثقة، كان يؤخذ عنه القراءة بالمدينة. أبوه مالك بن أبي عامر الأصبحي: تابعي ثقة، لا شك في سماعه من عمر وعثمان وطلحة وغيرهم. والحديث في الموطأ 1: 188 - 189 ورواه أيضاً البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٥)

رسول الله، ما الإسلام؟ قال: "خمس صلوات في يوم وليلة"، قال: هل علىَّ غيرهنَّ؟ قال: "لا"، وسأله عن الصوم؟ فقال: "صيام رمضان"، قال: هل علي غَيْرُه؟ قال: "لا"، قال: وذكَر الزكاة، قال: هل علي غيرُها؟ قال: "لا"، قال: والله لا أزيد عليهنّ ولا أَنقص منهنّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد أفلح إنْ صدق".

1391 - حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهري عِنِ مالك بن أوْس: سمعت عمر يقول لعبد الرحمن وطلحةَ والزبير وسعد.: نَشَدْتكم بالله الذي تقوم به السماء والأرض، وقال سفيان مرةً: الذي بإذنه تقوم، أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّا لا نورث، ما تركنا صدقةٌ قالوا: اللهم نعم.
1392 - حدثنا يحيى بن سعد عن ابن جُريج حدثني محمد بن المُنْكَدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: كنا مع طلحة بن عبيدَ الله ونحن حُرُم، فأهديَ له طير، وطلحةُ راقد، فمنَّا من أكل ومنا من تورّع، فلما استيقظ طلحة وَفَّق مَن أكَلَه، وقال: أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1393 - حدثنا وكيع عن سفيان عن سمَاك بن حرب عن موسى ابن طلحة عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماَيَسْتُر المصلي؟ قال: "مثلُ آخرَة الرَّحْل".--------------------------------------------
(1391) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. عمرو: هو ابن دينار المكي، وهو إمام تابعي ثقة.
وقد مضى الحديث في مسند عمر مطولا 452. وانظر 333، وسيأتي في مسند الزبير بهذا الإسناد 1406 وفى مسند سعد بن أبي وقاص 1550 وفى مسند العباس 1781 و 1782.
(1392) إسناده صحيح، وهو مكرر 1383.
(1393) إسناده صحيح، وهو مختصر 1388.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)

1394 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سمَاك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

1395 - حدثنا بَهْز وعِفَّان قالا حدثنا أبو عَوَانة عن سمَاك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رؤوسَ النخل،--------------------------------------------
(1394) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1395) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 223 وابن ماجة 2: 48 وسيأتي أيضاً 1399. وقد جاء نحو من هذا المعني في حديث لأنس بن مالك سيأتي 12571 ورواه مسلم أيضاً، وفى حديث لرافع بن خديج، رواه مسلم، ولم أجده في المسند. وهذا الحديث مما طنطن به ملحدو مصر وصنائع أوربة فيها، من عبيد المستشرقين، وتلامذة المبشرين، فجعلوه أصلا يحِجُّون به أهل السنة وأنصارها، وخدام الشريعة وحماتها، إذا أرادوا أن ينفوا شيئاً من السنة، وأن ينكروا شريعة من شرائع الإسلام، في المعاملات وشؤون الاجتماع وغيرها، يزعمون أن هذه من شؤون الدنيا، يتمسكون برواية أنس: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"، والله يعلم أنهم لا يؤمنون بأصل الدين، ولا بالألوهية، ولا بالرسالة، ولا يصدقون القرآن، في قرارة نفوسهم، ومن آمن منهم فإنما يؤمن لسانه ظاهراً، ويؤمن قلبه فيما يخيل إليه، لا عن ثقة وطمأنينة، ولكن تقليدَاً وخشية، فإذا ما جد الجد، وتعارضت الشريعة، الكتاب والسنة، مع ما درسوا في مصر أو في أوربة، لم يترددوا في المفاضلة، ولم يحجموا عن الاختيار، فضَّلوا ما أخذوه عن سادتهم، واختاروا ما أُشْرِبَتْه قلوبهم! ثم ينسبون نفوسهم بعد ذلك، أو ينسبهم الناس، إلى الإسلام!! والحديث واضح صريح، لا يعارض نصَاً، ولا يدل على عدم الاحتجاج بالسنة في كل شأن، لأن رسول الله لا ينطق عن الهوى، فكل ما جاء عنه فهو شرع وتشريع {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}، وإنما كان في قصة تلقيح النخل أن قال لهم: "ما أظن ذلك يغني شيئاً" فهو لم يأمر ولم ينه، ولم يخبر عن الله، ولم يسن في ذلك سنة، حتى يُتوسع في هذا المعنى إلى ما يُهدم به أصل التشريع، بل ظن، ثم اعتذر عن ظنه، قال "فلا تؤاخذوني بالظن"، فأين هذا مما يرمي إليه أولئك؟ هدانا الله وإياهم سواء السبيل.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)

فقال: "ما يصنع هؤلاء؟ " قالوا: يلقّحونه، يجعلون الذكر في الأنثى، قال: "ما أظنُّ ذلك يُغْني شيئًا"، فأُخبروا بذلك، فتركوه، فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن كان ينفعهم فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظناً، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكنْ إذا أخبرتكم عن الله عز وجل بشىء فخذوه، فإني لن أكذب على الله شيئاً".

1396 - حدثنا محمد بن بشر حدثنا مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري حدثنا عثمان بن مَوْهَب عن موسى بن طلحة عن أبَيه قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: "قل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

1397 - حدثنا أبو عامر حدثنا سليمان بن سفيان المدايني حدثني--------------------------------------------
(1396) إسناده صحيح، محمد بن بشر: هو ابن الفرافصة العبدي. عثمان بن موهب: هو عثمان بن عبد الله بن موهب، نسب إلى جده، وهو تابعي ثقة. والحديث رواه النسائي 1: 190 عن إسحق بن إبراهيم عن محمد بن بشر، ورواه أيضاً بعده عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد عن عمه عن شريك عن عثمان بن موهب، والبخاري في التاريخ الكبير 2/ 1/ 351 عن ابن المديني عنْ محمد بن بشر، ويرويه أيضا موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة وسيأتي 714.
(1397) إسناده حسن، أبو عامر: هو العقدي عبد الملك بن عمرو. سليمان بن سفيان المدني مولى آل طلحة: ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وفى التهذيب عن الترمذي في العلل المفردة عن البخاري: "منكر الحديث"، وفيه أيضاً أن ابن حبان ذكره في الثقات وقال: "كان يخطىء"، هذا أعدل ما قيل فيه. بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي: ذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه الترمذي 4: 245 عن محمد بن بشار عن العقدي، وقال: "حديث حسن غريب". وذكر ضارحه أنه رواه أيضاً الدارمي والحاكم وابن حبان. ورواه البخاري في الكبير 2/ 1/ 109. في ترجمة بلال، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)

بلال بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "اللهم أَهلّه علينا باليُمْن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله".

1398 - حدثنا عبد الرحمن بن زائدة عن سماك بن حرب عن موسىِ بن طلحة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجعل أحَدكم بين يديه مثل مُؤْخِرة الرَّحْل ثم يصلي".

1399 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن سِمَاك أنه سمع موسى ابن طلحة يحدث عن أبيه قال: مررتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواماً في رؤوس النخل يلقحون النخل، فقال: "ما يصنع هؤلاء؟ " قال: يأخذون من الذكر فيحطون في الأنثى يلقحون به، فقال: "ما أظن ذلك يغني شيئاً"، فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئاً، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنما هو ظنّ ظننته، إن كان يغني شيئاً فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكِم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم قال الله عزوجل فلن أكذب على الله".

1400 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا إسرائيل حدثنا سماك بن حرب عن موسى بن طلحة، فذكره.--------------------------------------------
= عن إسحق وعبد الله بن محمد عن أبي عامر العقدي، ولم يذكر له علة، ولذلك رجحنا تحسينه، إلا أن البخاري لم يذكر سليمان بن سفيان في الضعفاء.
(1398) إسناده صحيح، وهو مختصر 1388 ومكرر 1394. في ح "مؤخر الرحل" دون هاء،
وهو خطأ، صححناه من ك هـ.
(1399) إسناده صحيح، وهو مطول 1395.
(1400) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)